ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى الدراسات الحديثية
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #11  
قديم 27-11-03, 02:44 AM
عبدالرحمن الفقيه عبدالرحمن الفقيه غير متصل حالياً
غفر الله له
 
تاريخ التسجيل: 06-03-02
المشاركات: 9,772
افتراضي

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showth...&threadid=4369
هيثم حمدان


البخاري يترجم لراوٍ عن شيخه بصيغة "عن"
ذكر المؤلّف خالد الدريس في كتابه (موقف الإمامين ... ) أنّ استعمال البخاري لصيغة "عن" في رواية من ترجم له في (التاريخ الكبير) عن شيوخه تدلّ على أنّ البخاري لا يُثبِت سماع المترجم له من ذلك الشيخ.

مثلاً: محمّد بن أفلح عن أبي هريرة = أنّ البخاري لم يَثبُت عنده سماع الراوي صاحب الترجمة (محمد بن أفلح) من أبي هريرة، وإلا لقال: سمع أبا هريرة.

وقد تتبّعت من ترجم له البخاري في (التاريخ الكبير) بروايته عن أبي هريرة بصيغة "عن" فوجدته لم يرو لهم في صحيحه إلا في متابعة.

والسؤال:

هل بالإمكان استعمال هذه القاعدة في إعلال الأحاديث؟ فنعلّ الحديث بالانقطاع بين الراوي وشيخه لكون ذلك الراوي مترجم له في (التاريخ الكبير) بروايته عن شيخه بصيغة "عن".
__________________
الحمد لله كثيراً
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 23-12-03, 07:18 PM
عبدالرحمن الفقيه عبدالرحمن الفقيه غير متصل حالياً
غفر الله له
 
تاريخ التسجيل: 06-03-02
المشاركات: 9,772
افتراضي

قال الحاكم في المدخل إلى الإكليل

وقد ذكرنا وجوه صحة الأحاديث على عشرة أنواع على اختلاف بين أهله فيه لئلا يتوهم متوهم أنه ليس يصح من الحديث إلا ما أخرجه البخاري ومسلم ،

فإنا نظرنا وتأملنا ووجدنا البخاري قد جمع كتابا في التاريخ على أسامي من روى عنهم الحديث من زمان الصحابة إلى سنة خمس ومائتين فبلغ عددهم قريبا من أربعين ألف رجل وامرأة المخرج منهم في الصحيحين للبخاري ومسلم ،


وقد جمعت أنا أساميهم وما أختلفا فيه فاحتج به ألاخر فلم يبلغوا ألفي رجل وامرأة ثم جمعت من ظهر جرحه من جملة الاربعين ألف فبلغوا مائتين وستة وعشرين رجلا .
فليعلم طالب العلم أن أكثر الرواة للأخبار ثقات وأن الدرجة الأولى منهم محتج بهم في الكتابين وأن سائرهم أكثرهم ثقات ، وإنما سقط أساميهم من الكتابين الصحيحين للوجوه التي قدمنا ذكرها لا يخرج منهم .
وأنا ذاكر بمشيئة الله وحسن توفيقه سبب الجرح وما يوهم أنه جرح وليس بجرح ليوقف على حقيقة الحال .
__________________
الحمد لله كثيراً
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 27-12-03, 11:09 PM
أبو محمد الموحد أبو محمد الموحد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 15-03-02
المشاركات: 737
افتراضي

جزاك الله خيرا
__________________
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم .
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 28-12-03, 09:59 AM
عبدالرحمن الفقيه عبدالرحمن الفقيه غير متصل حالياً
غفر الله له
 
تاريخ التسجيل: 06-03-02
المشاركات: 9,772
افتراضي

قال الشيخ عبدالفتاح أبو غدة رحمه الله في حاشيته على الرفع والتكميل ص 562


فائدة وتكلمة:
جرت عادة الأمام البخاري رحمه الله تعالى، في ((التاريخ الكبير)) : أن يقول غالبا في آخر باب الاسم الواحد ، الذي أورد فيه المسمين به ، على تسلسل حروف الهجاء بالنظر لأسماء آبائهم : (باب من أفناء الناس )،أو (أفناء الناس) ، أو(باب من أفناء الناس ممن لايعرف بأبيه).
ثم يورد فيه الراوي الذى عرف من اسمه (محمد)فقط كما 1/1: 269،أو (أبراهيم) فقط كما في 1/1: 377، أو (إسماعيل ) فقط كما في 1/1 : 378، أو (إسحاق ) فقط كما في 1/1 : 406، أو (الأسود) فقط كما في 1/1: 450، وهكذا في سائر الأبواب . وتارة يكون من أورده في ( الأفناء)
واحدا ، كما في 1/1: 378و406، وتارة يكون جماعة من الرواة، كما في مواضع كثيرة.
قال الجوهرى في (( الصحاح)) في فني : (( يقال: هو من أفناء الناس إذا لم يعلم ممن هو). وفي ((لسان العرب )) في ( فني ) : (( ورجل من أفناء القبائل أي لايدرى من أي قبيلة هو )). وفي (( النهاية)) لابن الأثير في (فناء) : (( وفي الحديث: رجل من أفناء الناس، أي لم يعلم ممن هو، الواحد : فنو)) . انتهى .
وفي (( صحيح البخاري)) في أول باب من كتاب الجزية 6: 258((... قال جبير بن حية: بعت عمر الناس في أفناء الأمصار يقاتلون المشركين...)) قال الحافظ ابن حجر في (( فتح الباري)) 6: 264 (( الأفناء بالفاء والنون، ممدود، جمع فنو بكسر الفاء وسكون النون ، يقال : فلان من أفناء الناس إذا لم تعين قبيلته)) . انتهى .
و(باب الأفناء) هذا عند البخاري : غير (باب الواحد) ، فإن (باب الواحد) هو لمن جاء اسمه علي صيغة مفردة ، لامشارك له فيها من الرواة ، مع معرفة نسبه وشيوخه والرواة عنه ، أما (باب الأفناء ) فهو شيء آخر كما بينته آنفا ، وهو الذي يعبر عن ابن أبي حاتم في ( الجرح والتعديل ) بقوله 1/1: 149 (باب تسمية إبراهيم الذين لاينسبون ) ، 1/1: 250 (باب اسماعيل الذين لاينسبون ) ، 1/1: 238( تسمية إسحاق الذين لاينسبون )، 1/1 : 262(باب تسمية أيوب الذين لم ينسبوا ) وهكذا.
__________________
الحمد لله كثيراً
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 31-12-03, 08:44 PM
عبدالرحمن الفقيه عبدالرحمن الفقيه غير متصل حالياً
غفر الله له
 
تاريخ التسجيل: 06-03-02
المشاركات: 9,772
افتراضي

ولعبد الله الجديع في كتاب (تحرير علوم الحديث) كلام في مواضع متعددة حول التاريخ الكبير للبخاري
منها (1/506 حول سكوت البخاري عن الراوي)

ومنها (1/183 المسالة الثانية : يقول البخاري في تاريخه في كثير من التراجم : فلان سمع فلانا فهل هذا إثبات منه لسماعه؟ أم حكاية لما وقع في الإسناد من طريق ذلك الراوي قال (سمعت فلانا) وما معناه؟

ولعلي أنقل نص كلامه في هذه المواضع فيما بعد بإذن الله تعالى.
__________________
الحمد لله كثيراً
رد مع اقتباس
  #16  
قديم 01-01-04, 11:12 PM
الساجي الساجي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-11-03
المشاركات: 62
افتراضي

قرأت كلم المشايخ الفضلاء حول قول البخاري فيه نظر وعندي بعض الملاحظات العامة:
1-الذهبي لم يقل ان (فيه نظر)تقتضي الطعن الشديد مطلقا بل ان عبارته تظهر فيها الدقة والاستقراء_فيما يظهر لي_ففي ترجمة عبدالله الواسطي قال:قد قال البخاري فيه نظر ولا يقول هذا إلافيمن يتهمه(غالبا)
وقال في ترجمة عثمان بن فائد:(قلّ ان يكون) عند البخاري رجل فيه نظر إلا وهو متهم
وقال ايضا :وكذا عادته اذا قال فيه نظر(بمعنى انه متهم او ليس بثقة)فهو
عنده أسوأ حالا من الضعيف
فالذي يظهر لي ان القضية عند الذهبي اغلبية وليست مثلية ويدل على ذلك وجود بعض الرواة الذين قال فيهم البخاري ذلك وهم من الذين اختلف فيهم الائمة جرحا وتعديلا كأبي بلج الذي وثقه ابن سعد وابن معين والجوزجاني والنسائي والدارقطني والأزدي ومن تكلم فيه انما تكلم من جهة الضبط لاالعدالة
2-في نظري ان القضية لا يعطى لها حكما نهائيا الا بعد التتبع للرواة الذين وصفهم البخاري بذلك والنظر في الأقوال الأخرى للأئمة ومنهم البخاري نفسه إن كان له اكثر من قول
لأني قد آتي مثلا بمائتين راويا أخلص فيهم الى نتيجة واحدة ويأتي الآخر بمثل ذلك لنتيجة اخرى مخالفة لما جئت به مع ان البخاري تكلم مثلا في ألف راو ، فماذا تمثل المائتان بالنسبة للألف؟
وقد عملت دراسة لقول البخاري (سكتوا عنه) وهي للدكتور مسفر وتوصل الى ما ذكره الذهبي تقريبا فعلى غرارها تكون دراسة للفظ البخاري (فيه نظر ) والله أعلم
رد مع اقتباس
  #17  
قديم 09-03-04, 06:00 PM
عبدالرحمن الفقيه عبدالرحمن الفقيه غير متصل حالياً
غفر الله له
 
تاريخ التسجيل: 06-03-02
المشاركات: 9,772
افتراضي

جزاك الله خيرا
__________________
الحمد لله كثيراً
رد مع اقتباس
  #18  
قديم 12-04-04, 01:38 PM
عبدالرحمن الفقيه عبدالرحمن الفقيه غير متصل حالياً
غفر الله له
 
تاريخ التسجيل: 06-03-02
المشاركات: 9,772
افتراضي

قال الدكتور بشار عواد في حاشيته على تهذيب الكمال


- تهذيب الكمال - المزي ج 4 ص 442 :
قال البخاري في تاريخه الكبير : " جابر بن صبح ، أبو بشر الراسبي البصري : سمع منه يحيى بن سعيد القطان ويوسف البراء ، وقال يحيى : جابر أحب إلي من المهلب بن أبي حبيبة " فهذا مشعر بأن يحيى الذي ذكره البخاري هو ابن سعيد القطان ، لانه مذكور في الترجمة فأحال عليه ،

أما يحيى بن معين فلم يذكره البخاري أصلا في هذه الترجمة .

ثم ان من عادة البخاري - رحمه الله - إذا نقل عن يحيى بن معين شيئا في تاريخه عينه في الاغلب الاعم ،

وقد بين ذلك ابن أبي شيبة في سؤالات علي ابن المديني ، قال : سألت يحيى بن سعيد عن المهلب بن أبي حيية ، فقال : جابر بن صبح أحب إلي منه " وهذا دليل قاطع على وهم المزي في نسبة القول إلى ابن معين ، نبه على بعض ذلك العلامة مغلطاي - وأخذه ابن حجر - ودققته أنا وحققته .
__________________
الحمد لله كثيراً
رد مع اقتباس
  #19  
قديم 13-04-04, 10:47 PM
الدرع الدرع غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-07-02
المشاركات: 128
افتراضي

وقال الشيخ حمزة المليباري – حفظه الله – في كتابه الذي سيطبع قريبا إن شاء الله تعالى :

((... والإمام البخاري له أغراض علمية في ترجمة الرواة وذكر الروايات المتعلقة بصاحب الترجمة، وتتنوع هذه الأغراض العلمية بتنوع المشكلات المثارة حول الراوي المترجم له. قد يكون غرضه إثبات سماعه من فلان، أو تحقيق اسمه الكامل، أو تحقيق روايته عن فلان بغض النظر عن مدى الاتصال والانقطاع بينهما، أو يكون قصده بيان شهرة الراوي بالحديث الذي أورده في ترجمته، قد يكون الحديث مشهورا وقد يكون غريبا، أو بيان شهرة الحديث بصاحب الترجمة، وقد يكون الراوي مشهورا وقد يكون غير معروف إلا من خلال حديثه الذي أورده في ترجمته، وقد يكون ذلك الحديث مشهورا وقد يكون غريبا))

وقال – حفظه الله – في موضع آخر :

((أما والإمام البخاري لم يشترط في التاريخ استيعاب الروايات، بل صرح بأن الكتاب مختصر (انظر تاريخ بغداد 2/7)، فعدم ذكر الروايات الأخرى فيه قد يكون لاتفاقها أو لعدم وقوفه عليها. لكن مناسبة النقد تدل على أنه كان مهتما بروايات أخرى عن الليث. وإلى جانب هذا فإن عادته أن يعل الحديث أو يعرض عنه إذا لم يعرفه إلا من طريق واحد...))

(( ... ومن الجدير بالذكر أن هؤلاء الأئمة النقاد يكون من عادتهم أيضا عند بيان العلة أن يشرحوا وجه الاختلاف، بذكر وجه واحد من كل الطرق، وأنهم لا يسردون الروايات إذا كانت متفقة، بل يقتصرون على رواية واحدة منها؛ فإن الغرض من ذلك بيان وجوه الاختلاف بذكر بعضها دون ذكر جميع الروايات.

لذا، ينبغي أن نقول إن البخاري قد سمع حديث الليث من أصحابه، وليس من قتيبة وابن رمح فقط. فلما وجد - رحمه الله - رواياتهم عن الليث متفقة على إسقاط ابن عباس، اكتفى برواية عبد الله بن صالح لكونه صاحب كتاب، كعادته في تاريخه. ولو كان يعلم الاختلاف بين أصحاب الليث لذكر روايتين مختلفتين عنه على أقل الأحوال، كما عمل في حديث ابن جريج، مع أن مناسبة الحديث تقتضي منه ذكر ذلك الاختلاف على الليث لو كان فيه، تحقيقا للمسألة التي طرحها في مستهل الترجمة، وهي: هل روى إبراهيم عن ميمونة ، أم عن ابن عباس. ))

يتبع غدا إن شاء الله ...
رد مع اقتباس
  #20  
قديم 15-04-04, 12:23 AM
الدرع الدرع غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-07-02
المشاركات: 128
افتراضي تابع : كلام الشيخ حمزة المليباري عن التاريخ الكبير

وقال حفظه الله :

((عادة البخاري في تاريخه الكبير إذا كان الراوي المترجم له نادر الرواية - مثل إبراهيم بن عبد الله بن معبد بن عباس - أن يستوعب ذكر من روى عنه، قد يكون واحدا أو اثنين أو ثلاثة. أما إذا كان كثير الرواية فيقتصر على ذكر بعض الشيوخ والتلاميذ. هذا ما تبين لي من خلال استقرائي لكتاب التاريخ الكبير أيام تحضيري لرسالة الدكتوراه ))

وقال - حفظه الله - في موضع آخر :

((لعل من الأفضل أن ننظر في أسلوب الإمام البخاري في استخدام كلمة (الأصح) في تاريخه الكبير؛ فهو يطلق فيه عند بيان الاختلاف على راو، مرجحا لوجه من وجوه هذا الاختلاف، ويقول: (هذا أصح), أو (الأول أصح)، وهو الغالب، ويطلق أحيانا لفظ (الأشبه)، أما إطلاقه (الصواب)، و(المحفوظ ), فقليل ولا يكاد يوجد فيه، ويقول كذلك: في تاريخه عند بيان الاختلاف (ولا يصح) يريد به أنه غير محفوظ، أو مرجوح، ويقول أحيانا (ولا يتابع عليه ) وأما مصطلح (ولا أراه محفوظا ) ، (وهو خطأ) فنادر جدا.
وكذلك لم يقل (وخالفه)، أو (واختلف عليه) لبيان الاختلاف، بل يقول (وقال) إلا في أربعة مواضع من التاريخ، وهي (1/51 ، 1/92 ، 4/291 , 5/40 ) فقد قال فيها (وخالفه)، هذا كله في ضوء استقرائي لتاريخه.
أما إطلاقه (هذا أصح)، (والأول أصح) فيريد به الترجيح بغض النظر عن مدى استيفائه شروط الصحة، فقد يكون ما قاله الراوي مرسلا أو منقطعا، أو خطأ، إذ المقصود بالترجيح هو بيان ما ثبت عن الشيخ المختلف عليه. و ليس معناه بيان الاشتراك في أصل الصحة ... قال البخاري في التاريخ (2/171):
’’وحديث ثابت أصح وفي نفس الحديث نظر‘‘.
وفي(2/228) ’’هذا أصح بإرساله وانقطاعه‘‘.
وفي(4/221) ’’وهذا أصح بانقطاعه، ولا يصح إلا عن علي بن حسين عن النبي صلى الله عليه وسلم‘‘.
وبعد فأقول إن الأئمة النقاد إذا قالوا في أثناء بيان وجوه الاختلاف أو بعده: (هذا أصح) أو (الأصح كذا)، أو(الصحيح كذا) أو(الأشبه كذا)، أو (هذا يشبه)، أو(المحفوظ كذا)، ونحو ذلك، فمرادهم بذلك أن يبينوا أن هذا هو الثابت عن الراوي، بغض النظر عن مدى سلامته من الخطأ والوهم؛ فقد يكون ضعيفا، وقد يكون صحيحا ... ))
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:58 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.