ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى الدراسات الحديثية
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 11-11-03, 10:31 PM
عبدالرحمن الفقيه عبدالرحمن الفقيه غير متصل حالياً
غفر الله له
 
تاريخ التسجيل: 06-03-02
المشاركات: 9,772
افتراضي فوائد حول التاريخ الكبير للإمام البخاري

قال الشيخ العلامة عبدالرحمن بن يحيى المعلمي رحمه الله في حاشية الفوائد المجموعة ص 168

((إخراج البخاري الخبر في التاريخ لايفيد الخبر شيئا بل يضره فإن من شأن البخاري أن لايخرج الخبر في التاريخ إلا ليدل على وهن راويه) انتهى.
__________________
الحمد لله كثيراً
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 11-11-03, 10:36 PM
عبدالرحمن الفقيه عبدالرحمن الفقيه غير متصل حالياً
غفر الله له
 
تاريخ التسجيل: 06-03-02
المشاركات: 9,772
افتراضي

مميزات ((التاريخ الكبير)) للإمام البخاري ،، للشيخ عبد الله السعد


قال الشيخ المُحدّث (عبد الله بن عبد الرحمن السَّعد) في رسالة ((مقدمة في الجرح والتعديل)) ص ؟ :

ــ ((التاريخ الكبير)) للإمام البخاري .
يُعتبر ((التاريخ الكبير)) للبخاري من أنفس ما كتب في علم الجرح والتعديل ، ويَتَمَيَّز بعدّة ميزات :
أولاً : هذا الكتاب قد ذَكَرَ أسماء كثيرة من أسماء الرواة .
والبخاري حاول أن يستوعب في هذا الكتاب جميع الرواة الذين لهم رواية ، وإن كان قد فَاتَه الكثير ، لكن حاول أن يستوعب ، ولذلك تجده ـ أحياناً ـ يذكر بعض الرواة الذين ليس لهم إلا حديث واحد ، وقد يكون أيضاً هذا الاسم الذي ذكره في ((التاريخ الكبير)) هو في الحقيقة وَهْمٌ وخطأ ، ومع ذلك يذكره البخاري ، فهذه ميزة تميز بها البخاري ، فكتابه أوسع من جميع الكتب التي سبقته ، ولذلك الكتب التي جاءت من بعده استفادت منه كثيراً ، ككتاب ((الجرح والتعديل)) لابن أبي حاتم .
ثانياً : أنه يذكر بعض الأشياء التي تتعلق بهذا الراوي من جهة الصناعة الحديثية ، فتجده يتكلم في بعض الرواة بالجرح والتعديل ، وبعضهم لا يتكلم عليهم .
ويُعتبر كتاب ((الجرح والتعديل)) لابن أبي حاتم أوسع في الكلام على الرواة من البخاري في ((التاريخ)) .
ثالثاً : أنه كثيراً ما يهتم بشيوخ وتلاميذ هذا الراوي .
رابعاً : أنه يذكر هل هذا الراوي سمع من الشيخ الذي يروي عنه أم لم يسمع ؟ فهو مهتم بهذا الأمر غاية الاهتمام ، ولذلك يُعْتَبَر كتابه من أهم الكتب التي تبحث هذه المسألة .
فكثيراً ما يُنَبّه على مسألة الساعات فيقول ــ مثلاً ــ (فلان سمع وفلان لم يسمع) ، وهذه فائدة مهمة ، وقد ألف ابن أبي حاتم ثلاثة كتب مبنية على كتاب ((التاريخ الكبير)) وهي :
1 ـ ((الجرح والتعديل)) .
2 ـ ((العلل)) ، وسوف يأتي أن من ميزات كتاب ((التاريخ الكبير)) أنه كتاب معلل .
3 ـ كتاب ((المراسيل)) .
فالشاهد من هذا أن كتاب ((المراسيل)) هو في مسألة سماع هؤلاء الرواة من شيوخهم ، هل سمعوا أو لم يسمعوا ؟
فهذا الكتاب قد بَنَاه على كتاب ((التاريخ الكبير)) للبخاري , فالبخاري يهتم كثيراً بهذه المسألة .
خامساً : من ميزات ((التاريخ الكبير)) : أن الراوي إذا وَقَعَ في اسمه اختلاف فإنه يبين هذا الاختلاف ، ويحاول أن يذكر الراجح في اسم هذا الراوي ، حتى إنه أحياناً يَتَوَسَّع في سِيَاقِ الأسانيد ، من أجل أن يبين اسم هذا الراوي الذي وقع في اسمه اختلاف .
وهذه قضية مهمة جداً ، فالراوي قد يقع في اسمه اختلاف وهذا كثيراً ما يحصل ، فقد يظن الظان أن هذا الاختلاف يفيد تعدد الرواة ، وقد يظن أن هذا الاسم هو لراوٍ ، وهذا الاسم الآخر لراوٍ ، وهذا الاسم الثالث لراوٍ آخر ، بينما هو اسم لراو واحد ، اختلف في اسمه ، وأحياناً قد يقع الاختلاف في اسم هذا الراوي على عشرة أوجه وأحياناً أكثر من ذلك ، فالبخاري أيضاً يهتم بهذه القضية .
سادساً : من ميزات كتاب ((التاريخ الكبير)) : أن الاسم الذي يكون وهماً وخطأً يذكره ، ولذلك من لم يعرف صَنِيْعه في هذا قد يَظن أن البخاري قد أخطأ وظن أن هذا الراوي غير الراوي السابق ، فالبخاري يتعمد ذلك .
فالراوي عندما يقع في اسمه اختلاف في وجهين أو ثلاثة ، فأحياناً يذكر هذا الاسم الذي اختلف فيه في مكانه .
فمثلاً : أحمد بن محمد .
لو اختلف في اسم أبيه فقيل إبراهيم أو خالد فإن البخاري يترجم له ثلاث مرات بهذه الأسماء الثلاثة .
فأحياناً عندما تقف على اسم هذا الراوي ويكون وقع في هذه الرواية خطأ ، فعندما ترجع إلى ((التاريخ الكبير)) للبخاري ، تجد أن هذا الاسم موجود ، فهذه الفائدة مُهمة من فوائد ((التاريخ الكبير)).
سابعاً : من فوائد هذا الكتاب أنه كتاب مُعَلَّل ، فيه عِلَل كثير من الأحاديث .
فمن هذه الأحاديث التي عَلَّلَها في هذا الكتاب ، الحديث الذي جاء عن أبي موسى الأشعري أن الرسول عليه الصلاة والسلام قال : ((إن أمتي أمة مرحومة ، جعل عذابها بإيديها في الدنيا)) ، فالبخاري عندما ذكر هذا الحديث قال : والخبر عن النبي صلى الله عليه وسلم في الشفاعة وأن قوماً يُعذبون يم يخرجون أكثر وأبين وأشهر ، ويريد بذلك أن يُعَلِّل ما جاء في هذا الحديث ، وهو أن ظاهر هذا الحديث أن ليس هناك عذاب في الآخرة على المسلمين ، وأن الفتن والمصائب هي عذاب هذه الأمة ، بينما الأحاديث التي جاءت في دخول عدد من هذه الأمة إلى النار ، وأن هناك من يُعَذَّب ، ثم يخرج بشفاعة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام ، أو الملائكة ، أو الصالحين ، أو الأفراد ، أو برحمة رب العالمين سبحانه وتعالى ، فهذه الأحاديث تفيد أن هناك من يُعَذَّب من السلمين يوم القيامة خلافاُ لما جاء في هذا الحديث الذي أعله البخاري .
فممن ميزات هذا الكتاب أنه عَلَّلَ أحاديث كثيرة ، وبين علتها في هذا الكتاب ولذلك ـ كما ذكرتُ ـ أن ابن أبي حاتم قد ألف ثلاثة كتب استفادها من ((التاريخ الكبير)) ، ومنها كتاب ((العلل)) له ، وأورد في كتاب ((العلل)) أكثر من ثلاثة آلاف حديث ـ بَيَّن عِلَل هذه الأحاديث ووضّح ما في إسنادها من كلام .
ثامناً : مما يتميز به هذا الكتاب أنه أورد كثيراً من الأحاديث والآثار ، وأسندها .
فهذه بعض الفوائد التي جاءت في هذا الكتاب ، ولذلك قال اسحق بن راهويه للأمير في زمانه : ألا أريك سحراً ، ويقصد بذلك كتاب ((التاريخ الكبير)) للبخاري .
__________________
الحمد لله كثيراً
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 11-11-03, 11:32 PM
عبدالرحمن الفقيه عبدالرحمن الفقيه غير متصل حالياً
غفر الله له
 
تاريخ التسجيل: 06-03-02
المشاركات: 9,772
افتراضي

وقال الشيخ المعلمي رحمه الله في مقدمة كتاب بيان خطأ محمد بن اسماعيل البخاري في تاريخه للامام الرازي


الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه وأشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد أن محمدا عبده ورسوله صلوات الله وسلامه على محمد وآله وصحبه . وبعد فان معرفة نقلة الاخبار ورواة الاحاديث والاآثار عليها مدار التمييز بين الصحيح والسقيم والمقبول والمردود ، ومن اهم فروعها معرفة ما وقع من الخطأ في بعض كتب أسماء الرجلا المتلقاة بالقبول والاعتماد إذ قد يستند إليها في ذلك الخطأ بناء على أنها أهل للاستناد . وكنت ذكرت في مقدمة كتاب الجرح والتعديل لابن ابى حاتم الرازي ومقدمة كتاب موضح أو هام الجمع والتفريق لابي بكر الخطيب البغدادي أن لابن أبى حاتم كتيبا جمع فيه تعقبات ابيه وابى زرعة الرازيين على التاريخ الكبير للبخاري ، وكنت أحسبه جزءا صغيرا وان عامة فوائده قد شملها كتاب الجرح والتعديل . ثم ان صديقى العزيز البحاثة المحقق الشيخ سليمان بن عبد الرحمن الصنيع مدير مكتبة الحرم المكى وعضو مجلس الشورى في الدولة السعودية العلية . وهو من أولى العناية البالغة بكتب الرجال وتحقيق الاسانيد ، وقف على ذكر ذاك الكتيب في فهرس المخطوطات المصورة للادارة الثقافية لجامعة الدول العربية فأخبرني بذلك وذكر لى أن المجموعة الجليلة ( تاريخ البخاري ، وكتاب الجرح والتعديل ، والموضح للخطيب ) لا تتم إلا بهذا الكتاب ، وان خدمتي لتلك الكتب تتقاضانى أن أقوم بخدمته ، وان ما وفقت له دائرة المعارف العثمانية من طبع تلك الكتب لا تكمل إلا بطبعه . ثم لم يمهل أن طلب صور ذاك الكتاب على نفقته الخاصة ولم اشعر الا وهو يقدم إلى الصور .
1 - اسم الكتاب وقع في صدر هذه النسخة تسميته هكذا " بيان خطأ محمد بن اسماعيل البخاري في التاريخ " وجاء اسمه في ترجمة عباد بن عبد الصمد من لسان الميزان " كتاب خطأ البخاري " وفى التهذيب في ترجمة حسين بن شفى " خطأ البخاري " وفى ترجمة على بن حفص المروزى " كتاب الرد على البخاري " والاول هو المعتمد .

2 - الموضوع والفائدة موضوع الكتاب على التحديد بيان ما وقع من خطأ أو شبهه في النسخة التى وقف عليها الرازيان من تاريخ البخاري . والشواهد تقضى أن ابا زرعة استقرأ تلك النسخة من اولها إلى آخرها ونبه على ما رآه خطا أو شبهه مع بيان الصواب عنده . وترك بياضا في مواضع . ثم تلاه أو حاتم فوافقه تارة وخالفة أخرى واستدرك مواضع .

واذ كان البخاري . والرازيان من اكابر أئمة الحديث والرواية وأوسعهم حفظا واثقبهم فهما واسدهم نظرا فمن فائدة هذا الكتاب أن كل ما في التاريخ مما لم يعترضه الرازيان فهو على ظاهره من الصحة باجماعهم ، ومثله بل أولى ما ذكرا انه الصواب وحكيا عن التاريخ خلافه والموجود في نسخ التاريخ ما صوباه .
ومن فائدته بالنظر إلى المواضع التى هي في نسخ التاريخ على ما حكياه وذكر أنه خطأ معرفة الخلاف ليجتهد الناظر في معرفة الصواب وكثير من ذلك لم ينبه عليه في الجرح والتعديل ولا غيره فيما علمت .


3 - النظر في تعقبات الرازيين وجدت المواضع المتعقبة على أضرب :

الاول ما هو في التاريخ على ما صوبه الرازيان لا على ما حكياه عنه وخطآه ، وهذا كثير جدا لعله اكثر من النصف ، وقد ذكرت في مقدمة الموضح أن البخاري أخرج التاريخ ثلاث مرات وفى كل مرة يزيد وينقص ويصلح ، واستظهرت ان النسخة التى وقعت للرازيين كانت مما أخرجه البخاري لاول مرة ، وهذا صحيح ، ولكني بعد الاطلاع على هذا الكتاب علمت انه لا يكفى لتعليل ما وقع فيه من هذا الضرب لكثرته ، ولان كثيرا منه يبعد جدا أن يقع من البخاري بعضه فضلا عن كثير منه ، وتبين لى أن معظم التبعة في هذا الضرب على تلك النسخة التى وقعت للرازيين ، وعلى هذا فوق ما تقدم شاهدان : الاول : ان الخطيب ذكر في الموضح ج 1 ص 7 هذا الكتاب ثم قال : " وقد حكى عنه في ذلك الكتاب أشياء هي مدونة في تاريخه على الصواب بخلاف الحكاية عنه " وقد وقف الخطيب على عدة نسخ من التاريخ مختلفة الاسانيد إلى البخاري . الثاني : ان أبا حاتم هو زميل أبى زرعة ولابد ان يكون قد اطلع على تلك النسخة وعرف حالها يقول في مواضع كثيرة من هذا الكتاب " وانما هو غلط من الكاتب " أو نحو هذا راجع رقم 10 ، 31 ، 42 ، 66 ، 89 ، 210 ، 229 ، 230 ، 239 ، 404 ، 460 ، 472 ، 609 . يعنى أن الخطأ فيها ليس من البخاري ولا ممن فوقه وانما هو من كاتب تلك النسخة التى حكى عنها أبو زرعة ، وثم مواضع أكثر مما ذكره الحمل فيها على الكاتب اوضح . قد اعترض هذا بما في أول هذا الكتاب عن ابى زرعة " حمل إلى الفضل بن العباس المعروف بالصائغ كتاب التاريخ ذكر أنه كتبه من كتاب محمد بن اسماعيل البخاري فوجدت فيه . . . " والفضل ابن العباس الصائغ حافظ كبير يبعد أن يخطئ في النقل ذاك الخطأ الكثير . وقد ذكرانه كتب من كتاب البخاري والظاهر انه يريد به نسخة البخاري التى تحت يده والاوجه التى تحمل التبعة على تلك النسخة توجب أحد أمرين : الاول أن يكون الفضل بن العباس حين نقل النسخة لما يستحكم علمه وقد تكون نسخة البخاري حين نقل منها لا تزال مسودة فنقل ولم يسمع لا عرض ولا قابل .

الثاني أن تكون كلمة " كتاب محمد بن اسماعيل " في عبارة ابى زرعة لا تعنى نسخة البخاري التى تحت يده وانما تعنى مؤلفه الذى هو التاريخ وتكون النسخة التى نقل منها الصائغ لبعض الطلبة غير محررة وانما نقلت عن نسخة أخرى مع جهل الكاتب ولم يسمع ولاعرض ولا قابل .


الضرب الثاني : ما اختلفت فيه نسخ التاريخ ففى بعضها كما حكاه أبو زرعة وخطأه وفى بعضها كما ذكر أنه الصواب ، والامر في هذا محتمل ، وموافقة بعض النسخ للنسخة التى وقف عليها أبو زرعة لا تكفى لتصحيح النسبة إلى البخاري ولا سيما ما يكثر فيه تصحيف النساخ كاسم " سعر " يتوارد النساخ على كتابته " سعد " .


الثالت : ما وقع في الموضع الذى أحال عليه أبو زرعة كما حكاه وفى موضع آخر من التاريخ على ما صوبه ، وهذا قريب من الذى قبله ، لكن إذا حكى البخاري كلا من القولين من وجهه غير وجه الآخر فالخلاف من قوق . وقد يذكر البخاري مثل هذا ويرجح تصريحا أو ايماء وقد يسكت عن الترجيح ، ولا يعد هذا خطأ ، والبخاري معروف بشدة التثبت .

الرابع : ما هو في التاريخ على ما حكاه أبو زرعة وخطأه ولا يوجد فيه كما صوبه ، والامر في هذا أيضا محتمل ولا سيما في المواضع التى تنفرد نسخة واحدة من التاريخ ، وفى المواضع التى يغلب فيها تصحيف النساخ وما صحت نسبته إلى البخاري من هذا فالغالب أنه كذلك سمعه ، فان كان خطأ فالخطأ ممن قبله ، وما كان منه يكون أمره هينا كالنسبة إلى الجد فان ابا زرعة يعدها في جملة الخطأ وقد دفع ذلك أبو حاتم في بعض المواضع - راجع رقم 36 ، 92 ، وقد يكون الصواب مع البخاري وأخطأ أبو زرعة في تخطئته ، وقد قضى أبو حاتم بذلك في مواضع منها ما هو مصرح به في هذا الكتاب ومنها ما يعلم من الجرح والتعديل - راجع رقم 11 ، 32 ، 33 ، 44 ، 49 وبالجملة استقرأت خمسين موضعا من اول الكتاب فوجدته يتجه نسبة الخطأ إلى ابى زرعة في هذه المواضع الخمسة ولا يتجه نسبه الخطأ إلى البخاري نفسه إلا في موضع واحد هو رقم 25 ذكر رجلا ممن أدركه سماه محمدا وقال الرازيان وغيرهما اسمه أحمد .

4 - حكم الخطأ هنا من الناس من عرف طرفا من علم الرواية ولم يحققه فسمع أن كثرة خطا الراوى تخدش في ثقته فإذا رأى هنا نسبة الخطا إلى البخاري أو ابى زرعة توهم أن هذا الخطأ من جنس ذاك ، ومن الناس من يعرف الحقيقة ولكنه يتجاهلها لهوى له والحقيقة هي أن غالب الخطا الذى تتجه نسبته إلى البخاري نفسه أو إلى ابى زرعة انما هو من الخطا الاجتهادي الذى يوقع فيه اشتباه الحال وخفاء الدليل ، وما قد يكون في ذلك مما يسوغ أن يعد خطا في الرواية فهو أمر هين لا يسلم من مثله أحد من الائمة وعلى كل حال فليس هو بالخطأ الخادش في الثقة .
__________________
الحمد لله كثيراً
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 11-11-03, 11:34 PM
عبدالرحمن الفقيه عبدالرحمن الفقيه غير متصل حالياً
غفر الله له
 
تاريخ التسجيل: 06-03-02
المشاركات: 9,772
افتراضي

وقال في مقدمة الجرح والتعديل لابن أبي حاتم

كتاب الجرح والتعديل ومزيته

الف الامام أبو عبد الله محمد بن اسماعى البخاري تاريخه الكبير وكأنه حاول استيعاب الرواة من الصحابة فمن بعدهم إلى طبقة شيوخه ، وللبخاري رحمه الله امامته وجلالته وتقدمه ، ولتاريخه اهميته الكبرى ومزاياه الفنية ، وقد اعظم شيوخه ومن في طبقتهم تاريخه حتى ان شيخه الامام اسحاق بن ابراهيم المعروف بابن راهويه لما رأى التاريخ لاول مرة لم يتمالك أن قام فدخل به على الامير عبد الله بن طاهر فقال ( ايها الامير ألا اريك سحرا ؟ ) .

لكن تاريخ البخاري خال في الغالب من التصريح بالحكم على الرواة بالتعديل أو الجرح ، احس الامامان الجليلان أبو حاتم محمد بن ادريس الرازي وابو زرعة عبيد الله بن عبد الكريم الرازي وهما من اقران البخاري ونظرائه في العلم والمعرفة والامامة ، احسا بهذا النقص ، فأحبا تكميله .

في تذكرة الحفاظ ( 3 / 175 ) عن ابى احمد الحاكم الكبير أنه ورد الرى فسمعهم يقرأون على ابين ابى حاتم كتاب الجرح والتعديل قال ( فقلت لابن عبدويه الوراق : هذه ضحكة اركم تقرأون كتاب التاريخ للبخاري على شيخكم وقد نسبتموه إلى ابى زرعة وابى حاتم فقال يا ابا احمد إن ابا زرعة وابا حاتم لما حمل اليهما تاريخ البخاري قالا هذا علم لا يستغنى عنه ولا يحسن بنا ان نذكره عن غيرنا فأقعدا عبد الرحمن يسألهما عن رجل بعد رجل وزاد فيه ونقصا ) .
كأن ابا احمد رحمه الله سمعهم يقرأون بعض التراجم القصيرة التى لم يتفق لابن ابى حاتم فيها ذكر الجرح والتعديل ولا زيادة مهمة على مافى التاريخ فاكتفى بتلك النظرة السطحية ولو تصفح الكتاب لما قال ما قال ، لاريب ان ابن ابى حاتم حذا في الغالب حذو البخاري في الترتيب وسياق كثير من التراجم وغير ذلك ، لكن هذا لا يغض من تلك المزية العظمى وهى التصريح بنصوص الجرح والتعديل ومعها زيادة تراجم كثيره ، ويادات فوائد في كثير من التراجم بل في اكثرها ، وتدارك اوهام وقعت للبخاري وغير ذلك ، واما جواب ابن عبدويه الوراق فعلى قد رنفسه لا على قدر ذينك الامامين ابى زرعة وابى حاتم ، والتحقيق ان الباعث لهما على اقعاد عبد الرحمن وامرهما اياه بما امراه انما هو الحرص على تسديد ذاك النقص وتكميل ذاك العلم ، ولا ادل على ذلك من اسم الكتاب نفسه ( كتاب الجرح والتعديل ) .
__________________
الحمد لله كثيراً
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 11-11-03, 11:37 PM
عبدالرحمن الفقيه عبدالرحمن الفقيه غير متصل حالياً
غفر الله له
 
تاريخ التسجيل: 06-03-02
المشاركات: 9,772
افتراضي

الإمام البخاري ورواة أهل الشام
__________________
الحمد لله كثيراً
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 11-11-03, 11:48 PM
عبدالرحمن الفقيه عبدالرحمن الفقيه غير متصل حالياً
غفر الله له
 
تاريخ التسجيل: 06-03-02
المشاركات: 9,772
افتراضي

وهناك دراسة مفيدة للشيخ عادل الزرقي عن تاريخ البخاري ، طبعت بدار طويق .

منهج الإمام البخاري في كتابه التاريخ الكبير، للشيخ عادل الزرقي هل هو ....


مصنفات الامام البخاري (( للشيخ عادل الزرقي ))

التاريخ الصغير والأوسط للبخاري
__________________
الحمد لله كثيراً
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 26-11-03, 07:56 PM
عبدالرحمن الفقيه عبدالرحمن الفقيه غير متصل حالياً
غفر الله له
 
تاريخ التسجيل: 06-03-02
المشاركات: 9,772
افتراضي

جاء في الكامل في ضعفاء الرجال لابن عدي ج:2 ص:378


وقد بينت مراد البخاري أن يذكر كل راوي
وليس مراده أنه ضعيف أو غير ضعيف
وإنما يري كثرة الأسامي ليذكر كل من روى عنه شيئا كثيرا أو قليلا وإن كان حرفا


الكامل في ضعفاء الرجال لابن عدي ج:4 ص:306

وهذا الذي ذكره البخاري لا نعرفه ولا أعرف له في وقتي هذا حديثا فأذكره وليس مراد البخاري أنه ضعيف أو قوي ولكن أراد الترجمة


الكامل في ضعفاء الرجال ج:4 ص:317
وقد بينت أن مراد البخاري ذكر من اسمه عبد الرحمن أو غيره من الأسامي لأن لا يسقط عليه من يسمى بهذا الاسم وليس مراده ضعفهم أو صدقهم


الكامل في ضعفاء الرجال ج:2 ص:394

لأن مراد البخاري أن يذكر كل راو روى مسندا أو مقطوعا أو حرفا




__________________
الحمد لله كثيراً
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 26-11-03, 08:11 PM
محمد الأمين محمد الأمين غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 28-05-03
الدولة: دمشق
المشاركات: 4,962
افتراضي Re: كلام المعلمي حول الأحاديث التي يخرجها البخاري في التاريخ الكبير

اقتباس:
الرسالة الأصلية كتبت بواسطة عبدالرحمن الفقيه
((إخراج البخاري الخبر في التاريخ لايفيد الخبر شيئا بل يضره فإن من شأن البخاري أن لايخرج الخبر في التاريخ إلا ليدل على وهن راويه) انتهى.
أقول قد يكون هذا في الأحاديث المرفوعة الغير متعلقة بصاحب الترجمة، إلا أن يكون في ذلك الأثر شيء يتعلق بصاحب الترجمة كسماع أو ما يدل على عمره أو ما جاء في فضله وأمثال ذلك
__________________
وتلك حروب من يغب عن غمارها * ليَسلم، يقرع بعدها سنَّ نادم
http://www.IbnAmin.com
https://telegram.me/ibn_amen
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 27-11-03, 02:39 AM
عبدالرحمن الفقيه عبدالرحمن الفقيه غير متصل حالياً
غفر الله له
 
تاريخ التسجيل: 06-03-02
المشاركات: 9,772
افتراضي معنى قول البخاري سمع فلانا

قال عمرو عبدالمنعم سليم في حاشيته على نزهة النظر ص 57(على أن ما ذكره البخاري -رحمه الله-في تراجم الرواة من تاريخه من سماعهم من بعض من رووا عنهم، أو مجرد رواياتهم عنهم دون إثبات سماع إنما هو مجرد حكاية سند الرواية، وليس كما يظن البعض أنه إذا قال في تاريخه فلان سمع من فلان ، أنه يثبت له السماع ، وإذا قال روى عن فلان ، أنه لم يصح له سماع منه عنده
وقد كنت منذ زمن أذهب هذا المذهب ، وأقول بهذا القول ، حتى تبين لي خلاف ذلك ، ففي ترجمة عبيد بن آدم من التاريخ الكبير(1\3\441) قال:
((سمع عمر وأباهريرة - رضي الله عنهما- روى عنه عيسى بن سنان))
قلت: رواية عبيد بن آدم عن عمر -رضي الله عنه - أخرجها أحمد في مسنده (1\38) : حدثنا أسود بن عامر ، حدثنا حماد بن سلمة ، عن أبي سنان ، عن عبيد بن آدم ، قال : سمعت عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - يقول لكعب : أين ترى أن أصلى 000فذكر الحديث
قلت وهذا الإسناد منكر ، فأبو سنان وهوعيسى بن سنان ضعيف الحديث، ولاشك أن إثبات سماع راو من راو يلزم له أن يرد بإسناد صحيح ، وهذا منتف في هذا الإسناد ، والله أعلم ) انتهى.

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showth...threadid=11260
__________________
الحمد لله كثيراً
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:02 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.