ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى شؤون الكتب والمطبوعات
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 05-01-05, 07:26 AM
مختار الديرة مختار الديرة غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-04-02
المشاركات: 20,775
افتراضي هل كتاب السمعاني هذا مطبوع أم لا ؟

السلام عليكم :

كتاب الإمام السمعاني الذيل على تاريخ بغداد هل هو مطبوع ؟ و هل يوجد نسخة منه على النت؟
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 07-01-05, 04:17 AM
أحمد بن سالم المصري أحمد بن سالم المصري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-10-02
المشاركات: 1,325
افتراضي

أخي الفاضل :

"ذيل تاريخ بغداد" للسمعاني غير مطبوع ، ولا أعلم شيئاً عن نسخه الخطية .

لكن ابن النجار له كتاب "ذيل تاريخ بغداد" ، وجمع فيه بين "ذيل تاريخ بغداد" للسمعاني ، و "ذيل تاريخ بغداد" لابن الدبيثي .

وكتاب ابن النجار هذا قد وصل إلينا بعضه ، وقد طبع بالهند ، ثم أعيد طبعه مرة أخرى في "دار الكتب العلمية" بتحقيق "مصطفى عبد القادر عطا" .

وقام الأخ الفاضل "أمين الغامدي" بوضعه في المنتدى ، وإليكم الرابط :

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showth...C8%DB%CF%C7%CF
__________________
العلمُ قـــالَ اللهُ قال رسولُه ** قالَ الصحابةُ ليسَ بالتمويهِ
ما العلمُ نَصْبَك للخلافِ سفاهةً ** بين الرسولِ وبين رأي فقيهِ
[تنبيه هام ] : ظهرت بعض المؤلفات للأخ (( أبي الأشبال أحمد بن سالم المصري )) ، ولستُ هو ، وإنما تشابَهت الأسماء فقط .
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 07-01-05, 02:03 PM
مختار الديرة مختار الديرة غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-04-02
المشاركات: 20,775
افتراضي

شكر الله لك أخي الحبيب على ما أفدتنا به وزادك علماً
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 08-01-05, 05:11 AM
خالد الأنصاري خالد الأنصاري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 02-09-04
الدولة: مملكة البحرين
المشاركات: 2,322
Arrow مازال مخطوطاً

المختار من ذيل تاريخ بغداد للسمعاني .

توجد منه نسخة خطية واضحة في مكتبة معهد كمبريدج .

هذا والله أعلم .



كتبه محبكم / خالد الأنصاري .
__________________
قال مرعي الكرمي الحنبلي :

إذا لم يكن للمرء عين صحيحة * فلا غرو أن يرتاب والصبح مسفر
ومن يتبع لهواه أعمى بصيرة * ومن كان أعمى في الدُّجى كيف يبصر
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 11-01-05, 06:17 AM
ابن نائلة ابن نائلة غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 01-10-04
المشاركات: 32
افتراضي

المختار من ذيل تاريخ بغداد للسمعاني .

عندي نسخة مصورة من الكتاب يجيء في 200 ورقة تقريبا ، هي بعض الكتاب وليست كله ، وقد حصلت عليها من مخطوطات مكتبة بغداد ، وأهديت نسخة منه لمكتبة جمعة الماجد بدبي

والكتاب اختصار لذيل ابن السمعاني على تاريخ الخطيب رحمهم الله ، والمختصر هو الإمام اللغوي المشهور ابن منظور رحمه الله .

وقد حذف في اختصاره الأسانيد

وهناك قطعة وقفت عليها ضمن مؤلف لمؤلف مجهول ، أظن لبعد العهد أن المفهرسين أخطؤوا فجعلوا الكتاب لابن الدبيثي ، حاول فيه أن يستوعب جميع ما كتب عن تاريخ بغداد ، فيذكر ما أورده الخطيب أولا ، ثم ابن السمعاني ، ثم ابن النجار ، وهكذا من دون حذف في الأسانيد أو تصرف ، كان عمله فقط الجمع والترتيب ، بحيث يذكر أولا من ذكرهم الخطيب ممن اسمه أحمد مثلا ، فإذا انتهى ، قال والآن من كتاب ابن السمعاني ، فيورد من ذكرهم السمعاني باسم أحمد ،،، وهكذا


ولما أن كانت هذه القطعة في ذاتها صغيرة ، كان المجموع مما جمعه المؤلف من كتاب ابن السمعاني لا يتجاوز ( 11 ) ورقة .

وتوجد هذه القطعة في مكتبة جمعة الماجد

وهناك دراسة للدكتور كوركيس عواد حول التواريخ التي ألفت عن مدينة السلام بغداد ، تحدث فيها عن النسخ الخطية للكتب الموجودة في العالم ، وقد طبع هذه الدراسة في إحدى الدوريات العربية ، لا يحضرني اسمها الآن ، ولأجل فائدتها قمت بتصويرها عندي
__________________
قال الحسن البصري رحمه الله : ما لي لا أرى زمانا إلا بكيت منه ، فإذا ذهب بكيت عليه !!!
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 01-05-19, 03:50 AM
باحثة في الحديث باحثة في الحديث غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-06-14
المشاركات: 9
افتراضي رد: هل كتاب السمعاني هذا مطبوع أم لا ؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي الفاضل ..ابن نائلة

هل يمكن تزويدي بها.. كنسخة الالكترونية ... لشدة الحاجة إليها
أرجو الرد بأقرب وقت ..
سأقدر لك ما تمنحني من وقت وجهد
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 01-05-19, 01:53 PM
تركي بن سفر تركي بن سفر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-06-11
المشاركات: 936
افتراضي رد: هل كتاب السمعاني هذا مطبوع أم لا ؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة باحثة في الحديث مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي الفاضل ..ابن نائلة

هل يمكن تزويدي بها.. كنسخة الالكترونية ... لشدة الحاجة إليها
أرجو الرد بأقرب وقت ..
سأقدر لك ما تمنحني من وقت وجهد
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
كانت مشاركة ابن نائلة ــ جزاه الله خيرا ــ قبل 14عاما.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
المذيل على تاريخ بغداد
(المؤلف : السمعاني)

المذيل على تاريخ بغداد: تاليف تاج الإسلام أبي سعد السمعاني التميمي (506 – 562هـ) من أعاظم كتب التاريخ الضائعة، شأنه شأن معظم مؤلفات عصره، إلا أنه قد وصلنا قسم كبير منه عن طريق نقول المؤرخين التي لا تكاد تحصى ، وفي مقدمتهم العماد الكاتب في الخريدة وياقوت الحموي في معجم البلدان ومعجم الأدباء وابن الجوزي في المنتظم والصفدي في الوافي والذهبي في التاريخ، والسبكي في طبقاته، وهو الكتاب المقصود في كل كتبهم إذا أطلقوا قولهم: (قال السمعاني). وقد ذيّل به على تاريخ بغداد للخطيب البغدادي، فكان نظيره في منزلته العالية التي يشار إليها بالبنان. قال ابن الأثير في مقدمة اللباب: (أتى فيه بكل فضيلة وأبان عن كل نكتة جليلة، وهو نحو خمسة عشر مجلداً ومن ذلك تاريخ مرو يزيد على عشرين مجلدا، وكذلك الأنساب له نحو ثماني مجلدات). وفي كلام ابن الأثير هذا ما يرجح كلام من قال إن كتاب التحبير لم يصلنا سوى منتخب منه، لأن ابن النجار نقل من خط السمعاني أسماء مصنفاته ومقاديرها قال: ("نقلت أسماء تصانيفه من خطه: الذيل على تاريخ الخطيب أربعمئة طاقة، تاريخ مرو خمسمئة طاقة ....وفيها: التحبير في المعجم الكبير ثلاثمئة طاقة ) قال الصفدي في ترجمته: (وجمع ذيلاً على تاريخ الخطيب لبغداد وأتى فيه بكل مليحة .... ) قال: (ويقع في أربع ماية طاقة، والطاقة نصف كراس). وقال الذهبي بعدما سمى تصانيفة: (والطاقة يخال إلي أنها الطلحية) وفي القاموس مادة طلح: (والطَّلْحِيَّةُ: للوَرَقَةِ من القِرْطاسِ، مُوَلَّدَةٌ). ويبدو أن المقصود بالطاقة ما يعرف اليوم بالملزمة، أي 16 صفحة. ولتقدير الطاقة فإن كتابه التحبير المنشور في الموسوعة يقع في 300 طاقة. أي أصغر من المذيل بمقدار الربع. قال : (وكتاب الأنساب ثلاث مئة وخمسون طاقة) وهو منشور في الموسوعة أيضا، وأكبر كتبه (تاريخ مرو) ويقع في 500 طاقة. وذكره الصفدي في مقدمة الوافي أثناء تسميته من سبقه إلى التأليف في التاريخ وأولها تاريخ بغداد قال : (تاريخ بغداد للخطيب أبي بكر، والذيل عليه للسمعاني، والذيل عليه لابن الدبيثي وفيه ما لم يذكره السمعاني وذكر من أغفله أو كان بعده. والذيل عليه لابن القطيعي، والذيل لمحب الدين ابن النجار، والذيل لأبي بكر ابن المارستاني، والذيل لابن الساعي). وتناوله ابن الجوزي في المنتظم بالذم في ترجمة شيخه الحافظ ابن ناصر السلامي قال: (ذكره ابن السمعاني في المذيّل فقال: كان يحب أن يقع في الناس. وهذا قبيح من أبي سعد، فإن صاحب الحديث مايزال يجرّح ويعدّل. فإذا قال قائل: إن هذا وقوعٌ في الناس دلّ على أنه ليس بمحدّث، ولا يعرف الجرحَ من الغيبة. ومذيّل ابن السمعاني ما سماه إلا ابن ناصر، ولا دلّه على أحوال الشيوخ أحد مثل ابن ناصر، وقد احتج بكلامه في أكثر التراجم، فكيف عوّل عليه في الجرح والتعديل، ثم طعن فيه؟ ولكن هذا منسوبٌ الى تعصّب ابن السمعاني على أصحاب أحمد. ومن طالع كتابه رأى تعصبه البارد وسوء قصده. ولا جرم لم يمتّع بما سمع، ولا بلغ رتبة الرواية. انتهى كلام ابن الجوزي. وعلق عليه الإمام الذهبي الحنبلي بقوله: (قلت: يا أبا الفرج، لا تنهَ عن خُلق وتأتي مثله. فإنه عليك في هذا الفصل مؤاخذات عديدة، منها أن أبا سعد لم يقل شيئاً في تجريحه وتعديله، وإنما قال: إنه يتكلم في أعراض الناس. ومن جرّح وعدّل لم يسمَّ في عرف أهل الحديث أنه يتكلم في أعراض الناس، بل قال ما يجب عليه، والرجل قد قال في ابن ناصر عبارتك بعينك التي سرقتها منه وصبغته بها. بل وعامة ما في كتابك المنتظم من سنة نيف وستين وأربعمائة الى وقتنا هذا من التراجم، إنما أخذته من ذيل الرجل، ثم أنت تتفاجم عليه وتتفاجح. ومن نظر في كلام ابن ناصر في الجرح والتعديل أيضاً عرف عترسته وتعسّفه في بعض الأوقات. ثم تقول: فإذا قال قائل إن هذا وقوع في الناس دل على أنه ليس بمحدّث، ولا يعرف الجرح من الغيبة، فالرجل قال قوله، وما تعرّض لا الى جرح ولا غيبة حتى تلزمه شيئاً ما قاله. وقد علم الصالحون بالحديث أنه أعلم منك بالحديث، والطرق، والرجال، والتاريخ، وما أنت وهو بسواء. وأين من أضنى عمره في الرحلة والفنّ خاصة وسمع من أربعة آلاف شيخ، ودخل الشام، والحجاز، والعراق، والجبال، وخراسان، وما وراء النهر، وسمع في أكثر من مائة مدينة، وصنّف التصانيف الكثيرة، إلى من لم يسمع إلا ببغداد، ولا روى إلا عن بضعة وثمانين نفساً؟ فأنت لا ينبغي أن يُطلق عليك اسم الحفظ باعتبار اصطلاحنا، بل باعتبار أنك ذو قوة حافظة، وعلم واسع، وفنون كثيرة، واطلاع عظيم. فغفر الله لنا ولك. ثم تنسبه الى التعصب على الحنابلة، والى سوء القصد، وهذا - والله - ما ظهر لي من أبي سعد، بل، والله، عقيدته في السنّة أحسن من عقيدتك، فإنك يوماً أشعري، ويوماً حنبلي، وتصانيفك تنبئ بذلك. فما رأينا الحنابلة راضين بعقيدتك ولا الشافعية، وقد رأيناك أخرجت عدة أحاديث في الموضوعات، ثم في مواضع أخَر تحتج بها وتحسّنها. فخِلنا مساكتتة). ثم قال الذهبي: قال أبو سعد، =أي في كتابه المذيل= وذكر ابن ناصر: (كان يسكن درب الشاكرية، حافظ، ديّن، ثقة، متقن، ثبْت، لغوي، عارف بالمتون والأسانيد، كثير الصلاة والتلاوة، غير أنه يحبّ أن يقع في الناس. كان يطالع هذا الكتاب، ويُخشى عليه ما يقع له من مثالبهم، والله يغفر له. وهو صحيح القراءة والنقل. وأول سماعه من أبي الصّقر، وذلك في سنة ثلاث وسبعين). قال ابن النجار: "نقلت أسماء تصانيفه من خطه: الذيل على تاريخ الخطيب أربعمئة طاقة، تاريخ مرو خمسمئة طاقة، معجم البلدان خمسون طاقة، معجم شيوخه ثمانون طاقة، أدب الطلب مئة وخمسون طاقة، الإسفار عن الأسفار خمس وعشرون طاقة، الإملاء والاستملاء خمس عشرة طاقة، تحفة المسافر مئة وخمسون طاقة، الهدية خمس وعشرون طاقة، عز العزلة سبعون طاقة، الأدب واستعمال الحسب خمس طاقات، المناسك ستون طاقة، الدعوات أربعون طاقة، الدعوات النبوية خمس عشرة طاقة، دخول الحمام خمس عشرة طاقة، صلاة التسبيح عشر طاقات، تحفة العيد ثلاثون طاقة، التحايا ست طاقات، فضل الديك خمس طاقات، الرسائل والوسائل خمس عشرة طاقة، صوم الأيام البيض خمس عشرة طاقة، سلوة الأحباب خمس طاقات، فرط الغرام إلى ساكني الشام خمس عشرة طاقة، مقام العلماء بين أيدي الأمراء إحدى عشرة طاقة، المساواة والمصافحة ثلاث عشرة طاقة، ذكرى حبيب رحَل وبشرى مشيب نزل عشرون طاقة، التحبير في المعجم الكبير ثلاثمئة طاقة، الأمالي له مئتا طاقة، خمس مئة مجلس، فوائد الموائد مئة طاقة، فضل الهر ثلاث طاقات، ركوب البحر سبع طاقات، الهريسة ثلاث طاقات، وفيات المتأخرين خمس عشرة طاقة، كتاب الأنساب ثلاثمئة وخمسون طاقة، الأمالي ستون طاقة، بخار بخور البخاري عشرون طاقة، تقديم الجفان إلى الضيفان سبعون طاقة، صلاة الضحى عشر طاقات، الصدق في الصداقة، الربح في التجارة، رفع الارتياب عن كتابة الكتاب، أربع طاقات، النزوع إلى الأوطان خمس وثلاثون طاقة، تخفيف الصلاة في طاقتين، لفتة المشتاق إلى ساكني العراق أربع طاقات، من كنيته أبو سعد، ثلاثون طاقة، فضل الشام في طاقتين، فضل يس في طاقتين". وفي تاريخ دمشق لابن عساكر قوله (ج36/ ص 47) في ترجمة السمعاني وهو من أصدقائه: (واجتمعت به بنيسابور وببغداد وبدمشق وسمع بقراءتي وسمعت بقراءته وكتب عني وكتبت عنه وكان متصونا عفيفا حسن الأخلاق وعاد إلى بغداد وذيل تاريخ بغداد وسمعه بها وعاد إلى خراسان ودخل هراة وبلخ ومصر إلى ما وراء النهر وطوف فاستفاد وحدث فأفاد وأحيا ذكر سلفه وأبقى ثناء صالحا لخلفه وآخر ما ورد علي من أخباره كتاب كتبه بخطه وأرسل به إلي وسماه كتاب "فرط الغرام إلى ساكني الشام " في ثمانية أجزاء كتبه سنة ستين وخمسمائة يدل على صحة وده ، ودوامه على على حسن عهده ضمنه قطعة من الأحاديث المسانيد وأودعه جملة من الحكايات والأناشيد فذكرني حسن صحبته ودلني على صحة محبته وهو الان شيخ خراسان غير مدافع عن صدق ومعرفة وكثرة سماع لأجزاء)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ زهير ظاظا ــ موقع الوراق.ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــ
وفي المجلس العلمي لموقع الألوكة روابط لمختصر الكتاب وقد يعوزها التجديد:
http://majles.alukah.net/t12502/
__________________
((إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا))[الأحزاب:56]
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:42 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.