ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى شؤون الكتب والمطبوعات
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 09-12-06, 01:15 AM
ابن السائح ابن السائح غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 28-02-06
المشاركات: 844
افتراضي تنبيه من الأخ الشيخ الحسن العلوي يكشف بعض العبث الذي حاق بعمله على مختصر الصواعق

قال وفقه الله وبارك فيه:
بسم الله الرحمن الرحيم
سبق أن نشر لي تحقيق ودراسة " مختصر الصواعق المرسلة" لابن الموصلي"، من طرف مكتبة "أضواء السلف "، غير أن التسرع الذي واكب طبع الكتاب، وعدم الرجوع في ذلك إلى صاحبه ألحق به غير قليل من الأخطاء والعيوب، مما أفسد عليه رونقه وأذهب عنه بهجته وكدر عليه صفو الانتفاع به في كثير من فصوله وشؤونه من لدن أهل العلم وطلبته، مما اقتضى مني التنبيه على ذلك في كلمة تجدون مضمنها في المرفق ..إبراء للذمة وأداء لأمانة العلم وخدمة لأهله، خاصة والكتاب لا يجهل مقامه في موضوعه، وقد نفدت طبعته الأولى، مع وفرة الإلحاح عليه .. مما أحوج إعادة النظر فيه تصحيحا وعناية في طبعة جديدة تكون بنجوة مما وقع في سابقتها من الهنات بإذن الله تعالى.

حمّل المقال من هنا:
http://www.eltwhed.com/vb/attachment...6&d=1165603800
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 09-12-06, 03:04 AM
خليل بن محمد خليل بن محمد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 06-03-02
المشاركات: 2,825
افتراضي

جزاكم الله خيرا أخي الشيخ ابن السائح ..

هذا المقال ..

بسم الله الرحمن الرحيم

هذا بلاغ للناس

مضت سنتان ونيف على طباعة كتاب " مختصر الصواعق المرسلة على الجهمية والمعطلة " للإمام ابن القيم ، لمختصره العلامة ابن الموصلي رحمهما الله تعالى وأجزل ثوابهما وضاعف أجرهما والإحسان إليهما؛ إذ خرج على الناس في طبعته الأولى سنة 1425هـ / 2004م بعناية ورعاية محققه الدكتور الحسن بن عبد الرحمن العلوي ، وتولت نشره مكتبة أضواء السلف بالرياض في أربعة مجلدات .
ودراسة الكتاب وتحقيقه عمل علمي قدمه صاحبه لقسم العقيدة في كلية الدعوة وأصول الدين بالجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية المنورة ؛ لنيل درجة العالمية العالية ( الدكتوراه ) ، وتعاقب الإشراف عليه عالمان علمان جليلان قديران ، حاز أولهما فضل السبق وشرف البدء وجدة الأمر ، ونال آخرهما حسن العقبى وحلو المجتنى ودرك المنى ؛ إذ الأمور بمقاصدها والأعمال بخواتيمها. وقد أسفرت نتيجة مناقشته الموافقة على حصول الدرجة العلمية المذكورة بمرتبة الشرف الأولى مع توصية اللجنة بطباعته ونشره .
ولا يخفى على أحد من أهل العلم الكرام وطلبته الأبرار منزلة هذا المصنف العظيم والسفر القيم الثمين ، وما حواه من معارف وعلوم ، واختزنه من فنون وفهوم ، وما أودعه فيه مؤلفه من قواعد جيائد وفوائد فرائد ، كانت حصيلة عمره ، ونتيجة فكره ، وذخيرة دهره ، كما نبهت على ذلك وأشرت إليه في مطلع مقدمة تحقيقه . ويعلم الله تعالى وأقسم به غير حانث أني لم أدخر وسعا وطاقة ، ولم آل جهدا و مقدرة ، في الصبر على قراءته ومقابلة نسخه ، والمبالغة في تصحيح نصه وإقامة متنه ، وتعليق قلمي عليه بما يزيده وضوحا وإشراقا ، ونصاعة وبيانا ، ويكسبه رونقا وجمالا ، ويلبسه حلة وبهاء ، ذلك بعد أن أعددت له خطة محكمة ، ورصدت له نهجا واضحا مستبينا لاحبا رمته وسرت عليه ، وأنا رجل أهوى الإتقان والدقة والضبط .
أعود فأقول : لقد تم نشر الكتاب بمكتبة أضواء السلف المذكورة:
وكم من أسام تزدهيك بحسنها وصاحبها فوق السماء اسمه سمج
ومثله :
تسمى بنور الدين وهو ظلامه وهذا بشمس الدين وهو له خسف
إلا أن صاحبها لم يحسن العمل ولم يجد الفعل ، بل أساء وظلم ، فنكث العهد ، ونقض العقد ، وخفر الذمة ؛ إذ فاجأني بإخراج الكتاب وأنا لم أقابله مع أصله ، ولم أصحح تجارب طبعه ، ولم أضف إليه تعاليق جيادا تزيد في حسنه ، ولم ألحق به ما صنعت له من فهارس فنية عديدة تدل على دقائق موضوعاته ومخبآته ، وعمد عمد عين فحذف تقريظا علميا يبرز قيمة الكتاب وسبق مكانته ، دبجته يراعة العلامة الفقيه المحدث الفهامة الدراكة الشيخ محمد بن الأمين أبو خبزة الحسني حفظه الله تعالى وأمتع به ، وهو من هو في العلم والمعرفة والاطلاع والخبرة التامة بالكتب والمصنفات من حيث موضوعاتها وفنونها ، مخطوطها ومطبوعها ...
أزال المذكور هذا التقريظ بدعوى أن كاتبه من عامة المثقفين ، وليس من أهل العلم العارفين ، وأنه في تقريظه يفضل ابن القيم على شيخه ابن تيمية :
وإن ترفع الوضعـاء يـوما على الرفعاء من إحدى الرزايا
إذا استوت الأسافل والأعالي فقـد طابت منـادمة المنـايا
فلما كلمته في الذي حصل منه واقترفته يده من اعتداء وفضول وتصرف فيما لا يخصه ولا يعنيه ، ركب المسكين رأسه واستبد برأيه وموقفه غير سامع ولا مطيع ، وراح يقول : هذا من حقي وشأني وأنا أولى به من غيري ، أبقي على ما أشاء وأحذف ما أريد :
يقولون هذا عندنا غير جائز ومن أنتم حتى يكون لكم عند
وليته كان من طلاب العلم ومبتغيه ، بله من أهله وحملته فيكون لقوله وجه ولفعله معنى ولموقفه شأن.
ما أنت بالحكم الترضى حكومته ولا الأصيل ولا ذي الرأي والجدل
ومن حال هذا الرجل وأمثاله اشتكى العلماء قديما وحديثا ونبهوا على سوء فعالهم وقبح صنائعهم ، من ذلك ما قاله الإمام ابن حزم رحمه الله تعالى في رسالته "مداواة النفوس":
" لا آفة على العلوم وأهلها أضر من الدخلاء فيها وهم من غير أهلها ، فإنهم يجهلون ويظنون أنهم يعلمون ، ويفسدون ويقدرون أنهم يصلحون ".
وما قاله العلامة الحسن اليوسي المغربي رحمه الله تعالى في مصنفه القانون : " وما أحوج الناس إلى إقامة الحسبة على الناسخين ، وقد اعتنوا بشربة لبن أن لا يزاد فيها ماء ، وخبزة أن لا ينقص منها وزن قيراط ، وأهملوا الكتب التي هي قوام الدين ومرجع الأمر كله " .
أرجع لأفصل ما أجملته وعرضته من انتقاد وتجريح على نشرة الكتاب وما فيها من عيوب واشتملت عليه من عوار ، فأقول ، ومنه سبحانه أستمد العون والتأييد :
1 _ إن العقد الذي أبرم بيننا - وللعلم أني لساعتي هذه لم أوقعه ولم أِِوكل أحدا بذلك _ ينص صراحة في عدة فقرات منه وبنود فيه على أن محقق الكتاب له الحق الكامل المطلق فيما يخص الأمور العلمية والأدبية من جميع النواحي والمناحي ، وأن الناشر يقصر عمله على مسائل الطبع وأمور النشر فقط ، ولا يحق له قطعا المساس أو التدخل في الشأن العلمي والحق الأدبي للمحقق ، حتى إنه نص في صلب العقد على أن طبع الكتاب ونشره لا يتم إلا بعد موافقة محققه وتوقيعه على ذلك ، وبعد تصحيح آخر "بروفة" منه ، إلا أن ذلك كله لم يحصل ولم يكن.
وهذا ذكر للفقرات والبنود الدالة على هذا الشرط كما هي مسطرة في العقد :
أ _ جاء في الفقرة الثالثة في صلب العقد رقم 3 :
" يلتزم الطرف الأول ( يعني المحقق ) في تصحيح بروفات الكتاب ودقة التصحيح والعناية بالكتاب تحريرا وتنقيحا ، ووضع الفهارس اللازمة، والتوقيع على آخر بروفة للكتاب كي تكون على مسؤوليته ويحتفظ بصورة منها " .
ب _ وجاء في الفقرة الرابعة في صلب العقد رقم 4 :
" يلتزم الطرف الثاني ( يعني الناشر ) بصف الكتاب والعناية الأولية للطباعة والأمور الفنية والخطوط اللازمة والتنسيق مع المحقق ( الطرف الأول ) بألا يدفع الكتاب للطباعة إلا بعد مراجعة الطرف الأول له مراجعة نهائية ، ويلتزم بإخراجه إخراجا قشيبا قدر المستطاع".
ج _ وجاء في الفقرة السابعة في صلب العقد رقم 7 :
" يحفظ الطرف الثاني ( الناشر ) للطرف الأول (المحقق ) الحقوق الأدبية بعدم الحذف أو الزيادة في الكتاب إلا بعد موافقة الطرف الأول " .
2 _ إسقاط الناشر عمدا تقريظا علميا للكتاب مدعيا أن كاتبه يفضل ابن القيم على شيخه ابن تيمية ، فالشيخ حفظه الله تعالى يقول بعد كلام له : " وهو في نظري ( يعني ابن القيم ) أرصن أسلوبا وأتقن ترتيبا وأشرق بيانا من شيخه شيخ الإسلام ، إلا أن هذا ( يعني ابن تيمية ) بحر زاخر تمتزج فيه المعارف والبراهين امتزاجا يتحير معه الذهن أحيانا ، فلذلك يكثر استطراده فيضطر أحيانا للتوقف عن الاندفاع والرجوع إلى الموضوع ، بينما تلميذه الإمام يحافظ على الموضوع وتسلسله في ترتيب وتناسق عجيبين ".
هذه هي كلمة الشيخ التي لم تعجب صاحبنا ، وهي أولا وآخرا في نظره ومن اجتهاده ، ثم هي ثانيا رأي الكثير من أهل العلم والفضل قدامى ومحدثين يطول تسطير أقوالهم في هذا المقام ، ولا ضير في الأمر لا تنقص ، فإن شيخ الإسلام ابن تيمية يكفيه شرفا وفخرا وعزة أن يكون العلامة ابن القيم تلميذه ووارث علمه ، ويكفي ابن القيم حظوة وقدرا ورفعة أن يكون ابن تيمية شيخه وأستاذه ... وما زال الأئمة النبلاء ، والعلماء الكبراء ، يتفاوت فيهم أهل الفضل والإيمان ، ويتفاضل فيهم أهل العدل والإحسان ، ممن عاصرهم أو ممن جاء بعدهم ، حتى يكون ذلك بين الشيخ وتلميذه والطالب ومعلمه ، وليس في ذلك غضاضة ولا عيب ولا منقصة عليهما أو على أحدهما ، وكتب التراجم والطبقات حافلة بمثل هذه الأخبار ، ومن أقرب الأمثلة المعلومة عند طلبة العلم على هذا الشيء ما ذهب إليه الحافظ أبو علي النيسابوري ووافقه عليه بعض المغاربة من تفضيل صحيح مسلم على صحيح شيخه البخاري من حيث " جمع الطرق وجودة السياق والمحافظة على أداء الألفاظ كما هي من غير تقطيع ولا رواية بمعنى " . والغاية من هذا الإيراد التدليل على ما كان عليه الأئمة الهداة من تقديم آراء بعض العلماء أو تفضيل مناهجهم في البحث العلمي على البعض الآخر ، دون انتهاك لحرمتهم ولا تجريح لذواتهم ولا حط من قدرهم وعلمهم ، ولكل وجهة هو موليها فاستبقوا الخيرات .
3 _ عدم مقابلة الكتاب ومعارضته بأصله وتصحيح تجارب طبعه: وأمر المقابلة والمعارضة صنيع لا بد منه ولا مناص ولا محيد عنه ، ويعتبر الركيزة الأساسية والطريقة المثلى الوحيدة الأكيدة لضبط النص وتصحيحه وسلامته من التحريف والتصحيف والزيادة والنقصان والأوهام ، ولهذا أكد عليه العلماء وشدوا عليه وخاصة منهم أهل الحديث أتباع السنن والآثار ، وعقدوا له الأبواب والفصول في مصنفاتهم وتآليفهم ، " فعن هشام بن عروة قال : قال لي أبي : أكتبت ؟ قلت : نعم، قال : عارضت؟ قلت: لا ، قال : لم تكتب يابني". ( أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف والرامهرمزي في المحدث الفاصل والخطيب في الجامع والكفاية ، وابن عبد البر في الجامع ، والقاضي عياض في الإلماع ، والسمعاني في أدب الإملاء والاستملاء بألفاظ متقاربة ) ، وعن الأوزاعي قال : " مثل الذي يكتب ولا يعارض مثل الذي يدخل الخلاء ولا يستنجي " (أخرجه ابن عبد البر في الجامع والقاضي عياض في الإلماع ، وروي مثله عن يحيى بن أبي كثير أخرجه عنه الخطيب في الجامع والكفاية وابن عبد البر في الجامع ، والسمعاني في أدب الإملاء والاستملاء ).
"وعن أبي محمد أفلح بن بسام قال : كنت عند القعنبي فكتبت عنه فقال لي : كتبت؟ قلت : نعم ، قال : عارضت ؟ قلت : لا ، قال : لم تصنع شيئا ." أخرجه الخطيب في الكفاية... إلى غير هذه الأقوال والآثار المنقولة عن السلف في حتمية مقابلة النصوص ومعارضتها بأصولها يكتفى بالذي ذكرت منها.
فكان غياب هذا الأمر عن ساحة الكتاب مزلة عظمى وجناية كبرى جعلته يثقل بالمآت من الأخطاء التي قاربت الألف بسبب الاستعجال الذميم ، والتسرع المقيت ، وعدم الخوف من المتابع والرقيب ، حتى إن أول تعليق في الكتاب وأول هامش فيه كان خطأ وغلطا ، وفي المثل : " اعتبر للسفر بأوله ّ .
ويمكن إدراج هذه الأخطاء والأغلاط على النحو التالي :
أ – السقط والحذف والتصرف في الدراسة .
ب _الأخطاء في أكثر الإحالات داخل الكتاب تبلغ المآت من الأغلاط.
ج _ الإحالة إلى غير المطلوب المراد بسبب الاشتباه وعدم التفريق بين الأسماء أو كنى الأعلام ، والإحالة أحيانا إلى صفحات أصل الكتاب قبل طبعه .
د _ عدم إصلاح الأخطاء النحوية .
هـ _ سوء التنسيق في الطبع ورداءته ؛ حيث تأتي الكلمة الواحدة مفرقة بين جزءين أو سطرين ، فمثلا يأتي جزء آية قرآنية في مجلد ويأتي جزؤها المتمم لها في أول المجلد الذي يليه ، وتأتي القصيدة الشعرية كلها في آخر مجلد ويأتي البيت الأخير منها في أول المجلد الذي بعده ، وهكذا بالنسبة للأعلام وغيرها من الجمل .
كما أن كتابة الأبيات الشعرية جاءت في معظمها على نسق الكلام المنثور لا الموزون المنظوم .
ولدي الأمثلة مدونة على كل ما ذكرت وإليه أشرت يأتي نشرها وبسطها لاحقا ، إن شاء الله تعالى إذا اقتضاه الأمر ودعت الحاجة إليه .
4 _ عدم إلحاق الناشر الفهارس العلمية الفنية المصنوعة للكتاب ، ووضع مكانها فهارس أخرى هشة مهلهلة شوهاء لا تفي بالمرغوب ولا توصل إلى مطلوب ، مما اشتكى منه العلماء والقراء والباحثون ، ومعلوم أن صنع الفهارس الفنية لأي كتاب هي من تمام خدمته وكمال العناية به ، خصوصا الكتب الكبار ذات الأجزاء العديدة والصفحات الكثيرة ، إذ فهارسها مفاتيحها الهادية إلى مضامينها المرشدة إلى مكنوناتها ، ولقيمتها الظاهرة وفائدتها الباهرة كانت ضرورة ملجئة تفرضها الأمانة العلمية ، ويؤكدها البحث العلمي الشريف ، وهو ما أكده العلماء الباحثون وأوصى به الأئمة المحققون ، فهذا العلامة شيخ الفن في هذا العصر الأستاذ محمد عبد السلام هارون رحمه الله تعالى ، يقول : ّ ولعل أشنع ما يقع في هذا الفن أن يخرج الكتاب مجردا من الفهارس الفنية أوتوضع له فهارس غير ذات جدوى ّ. ويقول : ّ فلم يعد مستساغا ولا مقبولا أن يخرج كتاب لمؤلف محترم ، أو من دار نشر محترمة خاليا من الفهارس الفنية أو التحليلية ّ. ويقول : " ولسنا بصدد أن نبين قيمة الفهارس بعدما وضح للباحثين ضرورتها وشدة الحاجة إليها ّ. ( عن كتابه: قطوف أدبية : 91 – 94 – 266 ) .
وكأني بصاحبي الغفل أحس بسوء فعلته وورطته ، وأدرك قبح جريرته وخيانته ، فسارع إلى وضع تعليق ساقط يحسب أنه نافعه ورافعه ، قال فيه ( 1/86 ) من مقدمة الدراسة : " وللأمانة العلمية نقول : تعذر طبع الفهارس المصنوعة بواسطة المؤلف لظروف خاصة فقمنا بعملها بواسطة مكتب التحقيق الخاص بمكتبة أضواء السلف ".
فأي ظروف خاصة منعته من وضع الفهارس المصنوعة بواسطة المؤلف كما يقوله ويدعيه؟؟ وأي ظروف خاصة أيضا منعته من مقابلة الكتاب وتصحيح تجارب طبعه وغيرهما من الأمور الفنية والمسائل العلمية ؟؟
وهل مكتب التحقيق الخاص حريص على خدمة الكتاب كصاحبه العالم بما فيه والعارف بمخبآته ؟؟ فصاحب البيت أدرى بالذي هو فيه ، وأهل مكة أعرف بشعابها .
فإن الدرهم المضروب باسمي أحب إلي من دينار غيري
وفي الختام أقول : لقد كان من الواجب على الناشر المذكور شرعا والمحتم عليه عقلا أن لا يتدخل فيما لا يعنيه ، ويترك الأمر لأهله وذويه ، فإن على ظهر غلاف الكتاب بالخط الواضح العريض : " قرأه وخرج نصوصه وعلق عليه وقدم له الدكتور الحسن بن عبد الرحمن العلوي" ، وليس لاسم غيره فيه نصيب ، وهو وحده الذي يتولى حاره وقاره ، وهو وحده الذي له غنمه وعليه غرمه ، وقد نصت كافة القوانين على حماية ملكية الحقوق العلمية والأدبية لصاحبها ، تحفظ له دوما حيا وميتا ، ويعاقب المعتدي عليها ، أو العابث بها ، أو المتصرف فيها ، كما تؤيده أيضا عموم نصوص الشرع الحنيف وقواعده العامة وضوابطه الثابتة.
والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون .
وكتب الدكتور الحسن بن عبد الرحمن العلوي
محقق كتاب ّ مختصر الصواعق المرسلة على الجهمية والمعطلة ّ .
المملكة المغربية/ مراكش .
البريد الإلكتروني : alawifilali@maktoob.com
__________________
.
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 09-12-06, 06:26 AM
الرايه الرايه غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 22-11-02
المشاركات: 2,341
افتراضي

إن كان الأمر كما ذكر المحقق
فلن يؤدب أمثال هذا الناشر -وهم الغالبية- إلا الترافع إلى المحكمة.

احد الناشرين في السعودية تصرف في بعض الحركات (فتحة وضمة وكسرة ونحوها)
فطالبه مؤلف الكتاب بتعديلها من جميع النسخ.
فرضخ له الناشر وعدل جميع النسخ


موضوع ذو صلة
مختصر الصواعق المرسلة على الجهمية والمعطلة ، طبعة أضواء السلف
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showth...E1%DA%E1%E6%ED
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 09-12-06, 02:37 PM
الألوسي الألوسي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 29-07-04
المشاركات: 307
افتراضي

هذا السارق الكبير صاحب أضواء السلف , ( سرق ) و ( تصرف ) في كتب أستاذنا القونوي

صاحب ( موقف الصفدي من ابن تيمية ) , ( نقد الرسالة الذهبية ) وقد فعل معه أشنع مما فعل مع العلوي

والناس تطبع عنده من أجل اسم الدار , يحسنون الظن به , فوجب كشف أمثاله , لكي لا يأكل أموال الناس باسم السلف
وهم أبعد الناس عن أخلاقهم !
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 09-12-06, 03:03 PM
أبو عمر الدوسري أبو عمر الدوسري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 17-08-05
المشاركات: 550
افتراضي

أريد أن اسأل صاحب هذه الدار: ما قصتك مع طلبة العلم؟!
الريال يجب أن يكون حلالاً .. واتق الله في صاحب رسالة موقف بدر الدين العيني من الرومي.
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 10-12-06, 04:20 PM
عبدالله العلي عبدالله العلي غير متصل حالياً
غفر الله له ولوالديه
 
تاريخ التسجيل: 03-03-06
المشاركات: 1,451
افتراضي

إخواني بارك الله فيكم
ندع التهجم على صاحب الدار ، ونترك له الفرصة في التعقيب على هذا الكلام ، حتى نستمع من الطرفين .

وفق الله الجميع للسداد
__________________
وقلَّ من جدَّ في أمر ٍ يؤملهُ **** واستعملَ الصبرَ إلا فازَ بالظفرِ
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 12-12-06, 08:54 PM
خالد الأنصاري خالد الأنصاري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 02-09-04
الدولة: مملكة البحرين
المشاركات: 2,322
Exclamation

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالله العلي مشاهدة المشاركة
إخواني بارك الله فيكم
ندع التهجم على صاحب الدار ، ونترك له الفرصة في التعقيب على هذا الكلام ، حتى نستمع من الطرفين .

وفق الله الجميع للسداد

هذا هو الإنصاف ، ولندع عنا القيل والقال ، ولنتق الله تعالى في أنفسنا وفي إخواننا .


ولاحول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم .
__________________
قال مرعي الكرمي الحنبلي :

إذا لم يكن للمرء عين صحيحة * فلا غرو أن يرتاب والصبح مسفر
ومن يتبع لهواه أعمى بصيرة * ومن كان أعمى في الدُّجى كيف يبصر
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 14-12-06, 10:56 AM
عبدالله العلي عبدالله العلي غير متصل حالياً
غفر الله له ولوالديه
 
تاريخ التسجيل: 03-03-06
المشاركات: 1,451
افتراضي

بارك الله فيك ياشيخ خالد
__________________
وقلَّ من جدَّ في أمر ٍ يؤملهُ **** واستعملَ الصبرَ إلا فازَ بالظفرِ
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 23-12-06, 07:22 PM
خالد الأنصاري خالد الأنصاري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 02-09-04
الدولة: مملكة البحرين
المشاركات: 2,322
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالله العلي مشاهدة المشاركة
بارك الله فيك ياشيخ خالد

وفيكم بارك ياشيخ عبدالله .





محبكم / أبومحمد .
__________________
قال مرعي الكرمي الحنبلي :

إذا لم يكن للمرء عين صحيحة * فلا غرو أن يرتاب والصبح مسفر
ومن يتبع لهواه أعمى بصيرة * ومن كان أعمى في الدُّجى كيف يبصر
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 30-10-07, 08:55 PM
عبدالفتاح محمود عبدالفتاح محمود غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-05-05
المشاركات: 350
افتراضي إظهار الحق في مسألة مختصر الصواعق

بسم الله الرحمن الرحيم

الأخوة الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جاءتني هذا الرسالة من المسئولين عن دار أضواء السلف , راجين بيان موقفهم.

وهاهي ذي بين أيديكم


بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله ، وعلى آله وأصحابه ومن والاه .
أما بعد : فهذا ردٌّ على ما نشر بملتقى أهل الحديث بخصوص طبعتنا لكتاب ( مختصر الصواعق المرسلة بتحقيق الدكتور الحسن العلوي ) . وبعيدا عن الكلام الأدبي والقدح والسب الذي استخدمه المحقق ومن شايعه من المشاركين ممن سيسألون أمام الله .
يتلخص ردنا في عدة نقاط :
أولا : الحكاية باختصار أن المحقق يريد أن يجد منفذًا لنفسه ليبرر بيع الكتاب مرة أخرى لناشر آخر بعد أن استلم حقوقه مقدما وكاملة عن الكتاب فأخذ يصول ويجول بلحن القول ومطلقا العنان لنفسه ليقول ما يشاء . ولذلك عرفنا الآن سر مماطلته للدار منذ عامين في أنه سيرسل لها بعض الأخطاء الطباعية لتصحيحها في الطبعة الثانية والتي لم يرسلها للآن ؛ لأنه يبيت النية ويخطط لشيء آخر نعوذ بالله من الفتن .
ثانيا : قول المحقق عن العقد ( وللعلم أني لساعتي هذه لم أوقعه ولم أِِوكل أحدا بذلك ) يكفي لبيان كذبه صورة العقد وعليه الشهود وفيه أنه استلم حقوقه بتاريخ مقدم على طبع الكتاب ، ومرفق صورة منه وعليها إمضاء الأستاذ عبد اللطيف الجيلاني المحقق المعروف كشاهد .
فماذا يقول المتسرعون الآن في رمينا بالسرقة . حسبنا الله ونعم الوكيل ؟
ثالثا : موضوع المقدمة التي كتبها أبو خبزة هو صحيح كما ذكر المحقق ونحن نُصِرُّ على رأينا في ذلك ، فهو لم يشترط ذلك في العقد ، وسبحان الله ! هو ينقل نص عبارة شيخه أبو خبزة والتي يقول فيها : ( وهو في نظري ( يعني ابن القيم ) أرصن أسلوبا وأتقن ترتيبا وأشرق بيانا من شيخه شيخ الإسلام ) اهـ . ولا يريد من الناشر أن يعترض على هذا الكلام الذي لا داعي له وفيه لمز لشيخ الإسلام ، فلماذا الإصرار على هذا الكلام الذي ليس له علاقة بموضوع الكتاب ؟ .
رابعا : موضوع الفهارس وقول المحقق : أننا لم نلحق الفهارس العلمية الفنية التي صنعها للكتاب . والجواب : أن المحقق لم يرسل لنا الفهارس المزعومة باستثناء فهرس المصادر والمراجع فقط ، بل تعلل بسفره ، والله شهيد على لَي الحقائق !! وإلا فلماذا نتعب أنفسنا ونصنع له فهارس وهي موجودة أصلا ! وهل من العقل أن نترك فهارس جاهزة ونتعب أنفسنا دون مبرر لصنع فهارس أخرى ؟ .
خامسا : قوله ( سوء التنسيق في الطبع ورداءته ) والجواب : نتركه لمن اقتنى نسخة من الكتاب ليحكم على : عين السخط ، والغبن الفاحش !!
سادسا : أما بالنسبة للأخطاء الطباعية التي وردت في الكتاب فالكثير منها موجود بالنسخة الأصل التي أرسلها إلينا وهي مودعة بقسم العقيدة في كلية الدعوة وأصول الدين بالجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية المنورة والتي نوقشت بها ، فليرجع إليها ويُقارن من يريد أن يحكم بين الناس بالعدل بدلا من المسارعة لتأييد طرف على حساب الآخر .
ونحن طلبناها منه منذ عامين وهو يماطل لغرض في نفسه . فنسخته التي بالجامعة هي الفيصل بيننا .
سابعا : النقد العلمي للكتاب موجود بنفس الموقع كتبه الأستاذ عبد الله بن محمد المنيف للناشر وللمحقق فليرجع إليه من يشاء ومن أهم ما جاء به ما يتعلق باعتماد المحقق على نسخ رديئة وترك النسخ الجيدة : (غاب عن المؤلف أربع نسخ أصلية وليست مصورة موجودة في مكان واحد هو مكتبة الملك فهد الوطنية بالرياض ، وهي قريبة من الناشر ومن المحقق عندما كان يدرس في المدينة المنورة ، واثنتان من النسخ الأربع هذه مقابلة على أصلها ومصححة ومكتوبة بأسماء علماء مشهورين بل إن إحداهما منسوخة ربما من نسخة الهند ومكان نسخها مدينة بهوبال ) اهـ .
وختاما نقول للمحقق ومن يتابعه لهوى في نفسه : أنصفوا واعدلوا هو أقرب للتقوى . والله المستعان .
دار أضواء السلف بالرياض


ملاحظة معي صورة العقد ,ولكني لم أعرف كيف أرفقها فبينوا لي حفظكم الله.
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:06 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.