ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى شؤون الكتب والمطبوعات
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 25-11-04, 01:11 PM
العاصمي1 العاصمي1 غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 15-11-04
المشاركات: 3
افتراضي نصوص مستدركة على ترتيب العلل الكبير

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله ، و الصلاة و السلام على رسول الله ، و على آله و صحبه و من والاه.

أمّا بعد :

فلقد كان للقاضي أبي طالب عقيل بن عطية القضاعي ( ٥٤٩ ـ ٦٠٨ ) ، الفضل و المنّة ـ بعد الله عز و جل ـ في حفظ القسط الأكبر من الفوائد التي حواها " العلل الكبير " الذي دبّجه يراع الإمام أبي عيسى الترمذي ، بَيْد أنه أخلّ بأشياء كانت ثابتة في أصل الكتاب ، فاتَهُ إدراجها في ترتيب العلل ...

و يظهر لي أنّ مردَّ ذلك إلى أمرين اثنين :

1 ـ اختصارُه ، و اقتصارُه ـ أحيانا ـ على نقل خلاصة كلام البخاري ؛ فيسقط من نقله فوائد غالية ، قد لا تَعْظُمُ في عين من لم يتجرّد للحديث ، و أمثلة هذا القسم لا تخطئُ نظر النّقاب البحاث ، المتتبع نقول العلماء عن " العلل الكبير " ، و ما سيأتي في الاستدراكين الخامس و السادس مثال جَلِيٌّ على ذلك ، يدل على سلوك أبي طالب ـ أحيانا ـ طريقة الاختصار و الابتسار.

2 ـ ما سقط على أبي طالب ، و أخلّ به ، بمقتضى ما جُبِل عليه الإنسان ، من الخطأ و النسيان ، و لا غَرْوَ في عُسْر استيعاب جميع ما كان منثوراً في " العلل الكبير " ، لا سيما مع شغل الفكر في الأبواب المناسبة للأحاديث الكثيرة المنثورة ، التي قد نافَتْ على سبعمئة حديث.

و قد كان للشيخ الفاضل المفضال أبي عمر عبد الرحمن الفقيه ـ زاده الله فقها توفيقا ـ فضل السبق في فتح باب الاستدراك على ترتيب العلل الكبير ، لأبي طالب القاضي ، و قد نَشَر استدراكه في هذا الملتقى المبارك ، و قد ناولني ـ بارك الله فيه ـ ما رقمه من ذلك و سطره ، بعد أن أحسن الظن فيَّ ، و ندبني إلى تصحيح الكتاب و تنقيحه ، فتمَّ ذلك ـ بفضل الله و مِنَّته ـ ، و انتهيتُ من مقابلته على نسخته الخطية ، مرَّتين اثنتين ، ليلة السبت ٢٤ من ذي القعدة ، سنة ١٤٢٤ ، ثم شرعت في تحرير الكتاب ، إلى أن قاربت ـ الآن ـ الانتهاء من التعليق عليه ، يسّر الله ذلك و ذلّله ، بمنّه و كرمه.

و قد رأيت من التعجيل بالخير و الفائدة : أن أشارك ، و أدلي بدلوي ، في ذكر نصوص منقولة عن " العلل الكبير " للترمذي ، خلا منها ترتيب أبي طالب القاضي.

و أوّد أن أنبّه قبل الشروع في سَوْق بعد النصوص المستدركة ، أن على المتصدّي لأمر الاستدراك أن يحسن التّهدّي ، و يستصحب التّأنّي ، قبل بتّه بخلوّ ترتيب أبي طالب من النص المراد استدراكه ؛ فقد رأيت بعض الأفاضل استدركوا نصوصا على الكتاب ، ظانّين خُلُوَّ النسخة منها ؛ اعتماداً منهم على نشرة حمزة آل ديب المليئة بالسقط و التصحيف ، أو لعزوب النص عنهم بسب عدم التوفر على تدقيق البحث عنه.

و من أمثلة ذلك : أن أحد الأفاضل ، استدرك قول الترمذي : " و عطاء الخراساني رجل ثقة ، روى عنه الثقات ... و لم أسمع أن أحداً من المتقدمين تكلم فيه بشيء ".

و لا ريب أن هذا النص العزيز ، ممّا سقط من نشرة حمزة آل ديب ص ٧٠٦ ، لكنه ثابت في النسخة الخطية من الكتاب.

و هذا أوان الشروع في المقصود ، بعون ربيّ الملك المعبود.

1 ـ لقد تعرَّض الحافظ البارع الحسين بن محمد الغساني ( ٤٢٧ ـ ٤٩٨ ) في كتابه المستطاب " تقييد المهمل ، و تمييز المشكل " ص ٧٨٥ ـ ٧٩٠ لذكر الخلاف الواقع بين رواة حديث عقبة بن عامر ، عن عمر ـ رضي الله عنهما ـ في الوضوء ، و عرّج على رواية للترمذي في " الجامع " من طريق زيد بن الحباب ... ثم قال ص ٧٨٩ :

" و حَمَل أبو عيسى في ذلك على زيد بن الحباب ، و زيـد هو بريء من هذه العهدة ، و الوهم في ذلك من أبي عيسى([1]) ، أو من شيخه الذي حدثه به ... ".

ثم قال : " و ذكره أبو عيسى ـ أيضا ـ في كتاب العلل و سؤالاته محمد بن إسماعيل البخاريّ ، فلم يُجوِّدْهُ ، و أتى عنه فيه بقول يخالف ما ذكرنا عن الأئمّة ... ".

و لم يرد هـذا الحـديث فـي النسخة التي وصلت إلينا من ترتيب العلل ، و قد خَلَتْ ـ أيضا ـ مِنْ :

2 ـ حديث أوس بن أوس ـ رضي الله عنه ـ في فضل يوم الجمعة ...

و قـد ذكر الحـافظ الجِهْبِذ أبو عبد الله بن أبي بكر ابن المـوّاق ( 583 ـ 642 ) في " المآخذ الحفال " ـ كما في " بغية النقاد " 2/ 25 ـ 26 ـ أن الترمذي رواه في " العلل ".

ثم ساقه لكنه لم يفصل سياق الترمذي ، عن سياق أبي حاتم البُستي ، و لم يُميِّزه.

و سأسوقُه كما ساقه هو ، راجيا أن يكون سياق الترمذي في كتابه ، مطابقاً لسياق ابن المواق ، و هذا هو المعهود من دقّته ـ رحمه الله تعالى ـ ؛ فقد بلغ الغاية و النهاية في التدقيق و التحقيق ، كما يتبيّنه و يتيقنه الناظر في مآخذه الحفال ، التي سَمَتْ عن الإهمال ، و الإخـلال ، و الإغفال.

قال أبو عيسى في " العلل " : نا [ محمود ] بن غيلان ، نا حسين الجعفي ، عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر ، عن [ أبي ] الأشعث الصنعاني ، عن أوس بن أوس : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :

" إن أفضل أيّامكم : يومُ الجمعة ؛ فيه خُلِق آدم ، و فيه قُبِض ، و فيه الصعقة ؛ فأكثروا عليّ من الصلاة فيه ؛ فإن صلاتكم معروضة عليّ ".

فقالوا : يـا رسول الله ، و كيف تُعرَض عليك ، و قـد أَرمت ؟! ـ قـال : يقولون : بليت ـ .

قال : " إن الله حرّم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء ".

3 ـ و قال علي([2]) بن محمد بن عبد الملك الفاسي ( 562 ـ 628 ) في " بيان الوهم " 2/ 502 :

" و قـال الترمذي في كتاب " العلل " : حـدثنا القاسم بن دينار ، حـدثنا إسحاق بن منصور ، عن هُرَيم ، عن ليث ، عن أيّوب ، عن أنس ، قال : قال النبي صلى الله عليه و سلم :

" ابنوا المساجد ، و اتخذوها جمّاً ".

ثم قال : سألتُ محمّداً ـ يعني : البخاريَّ ـ عنه ، فقال :

" إنما يُروى عن أيّوب ، عن عبد الله بن شقيق قوله ".

4 ـ و قال الترمذي في " العلل " :
" نا القاسم بن دينار ، نا إسحاق بن منصور ، عن هريم ، عن ليث ، عن مجاهد ، عن ابن عمر ، قال : نهانا النبي صلى الله عليه و سلم ـ أو قال : نُهِينا ـ أن نصلي في مسجد مشرف ".

و سأل الترمذي عنه البخاري ، فلم يعرفه.

نقل ذلك أبو الحسن الفاسي في " بيان الوهم " 2/ 503 ، لكن وقع ـ عنده ـ شيخ الترمذي مسمّىً : ( عبد الله بن دينار ) !

فتعقّبه تلميذه البارع ابن الموّاق في مآخذه الحفال([3]) بقوله :

" قوله في شيخ الترمذي : ( عبد الله بن دينار ) وهْم ، صوابه : ( القاسم بن دينار ).

و قد ذكر ق ([4]) قبل هذا الحديث متّصلا به حديث : " ابْنوا المساجد جمّاً " ، فأورد الحديث ـ أيضا ـ من علل الترمذي ، و هو بهذا الإسناد إلى ليث ، قاله على الصواب :

" نا القاسم بن دينار ، نا إسحاق بن منصور ، عن هريم ، عن ليث ... ". فذكره.

و لا أعلم في مشايخ الترمذي ، و لا مشايخ هـؤلاء الأئـمّة الذيـن في طبقة الترمذي و نحوها ، مَن يُقال له : ( عبد الله بن دينار ) ... ".

5 ـ في ترتيب أبـي طالب للعـلل ص 94 ـ 95 : " و حـديث الفرج بن فضالة ، عن عبد الله([5]) ، عن عبد الله ، عن نافع ، عن ابن عمر ، عن النبي صلى الله عليه و سلم ، بهذا خطأ. قال البخاري : الفرج بن فضالة ذاهب الحديث ، و الصحيح : ما روى مالك ، و عبد الله([6])، و الليث ، و غيرُ واحد من الحفاظ ، عن نافع ، عن أبي هريرة فعلَه ".
و هذا اختصار ، فيه إخلال بفوائد نفيسة ، و قد تداركنا الله بلطفه ، فقيّض ابن الموّاق و سخّره ؛ فأفادنا بقوله([7]) :

" ذكره الترمذي في كتاب " العلل " ؛ قال : نا صالح بن عبد الله ، نا فرج ، عن عبد الله بن عامر ، عن نافع ، عن ابن عمر ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :

" التكبير في العيدين : في الركعة الأولى سَبْع ، و في الثانية خَمْس " ...

قال : سألت محمّداً عن هذا الحديث ، فقال : الصحيح هـذا : نـافع ، عن أبي هريرة ، و حديث فرج بن فضالة ، عن عبد الله بن عامر ، عن نافع ، عن ابن عمر ، هو خطأ.

قال محمد([8]): و فرج بن فضالة ذاهب الحديث ، و عبد الله بن عامر الأسلمي ذاهب الحديث ، و حديث عبد الله بن عامر خطأ . و الصحيح : ما رواه مالك ، و عبيد الله ، و اللليث بن سعد ، و غير واحد من الحفاظ ، عن نافع ، عن أبي هريرة فعلَه ".

6 ـ في ترتيب أبي طالب ص 109 : " سألت محمداً عن حديث الحسن : خطبنا ابن عباس ، فقال : إن رسول الله صلى الله عليه و سلم فرض صدقة الفطر.
فقال : روى غير يزيد بن هارون ، عن حميد ، عن الحسن ، قال : خطب ابن عباس

و كأنّه رأى هذا أصح ، و إنما قال محمد هذا ؛ لأن ابن عباس كان بالبصرة في أيّام عليّ ، و الحسن البصري ـ في أيّام عثمان و عليّ ـ كان بالمدينة ".

و الذي في أصل " العلل " للترمذي([9]) :

" نا بُنْدار ، نا يزيد بن هارون ، عن حميد الطويل ، عن الحسن ، قال : خطبنا ابن عباس ، فقال : إنّ رسول الله صلى الله عليه و سلّم فرض صدقة الفطر نصف صاع من بُرّ ، أو شعير ، على الحُرّ و المملوك ؛ الذكر و الأنثى.

قال أبو عيسى : سألت محمّداً عن هذا الحديث ، فقال : رواه غير يزيد بن هارون ، عن حميد ، عن الحسن ، قال : خطب ابن عبّاس.

و كأنّه رأى هذا أصحّ من رواية يزيد ، و إنما قال هذا ؛ لأنّ ابن عبّاس كان بالبصرة ـ يقولون ـ في أيّام عليّ ، كان عليّ أمَّره البصرة ، و الحسن البصري ـ في أيّام عثمان و عليّ ـ كان بالمدينة ".

و بهذا يظهر لك أن أبا طالب اقتضب ما في " العلل " و اختصره ، و جرّد الحديث عن سنده ، و قد تداركنا الله تعالى بابن الموّاق ـ أحسن الله جزاءه ـ الذي ساق ما ذكره أبو عيسى على الوجه .

7 ـ قال أبو محمد المنذري ( ت 656 ) في مختصر السنن لأبي داود 2/187 :

و قال الترمذي في كتاب العلل : سألت محمد بن إسماعيل ... عن هذا الحديث([10])، فقال : أرجو أن يكون محفوظاً و سفيان بن حسين صدوق .

و نقله عن المنذري : مغلطاي بن قليج ( ت 762 ) في طرة كتاب ترتيب العلل ( ق 20 / أ ) لعقيل ابن عطية القضاعي .

و هذا الحديث مما خلا منه ترتيب العلل .

8 ـ نقل أبو طالب ص 37 خلاصة ما في العلل للترمذي ، و الظاهر أنه أسقط منه ما أسنده الترمذي من حديث ابن عيينة ...

فقد قال أبو بكر بن الحسين الخسروجردي ( ت 458 ) في السنن الكبير 1/161 :

و رواه أبو عيسى الترمذي عن ابن أبي عمر عن ابن عيينة عن منصور عن ابن أبي نجيح هكذا ، و قال في الحديث : ثم توضأ و نضح فرجه باالماء .

و نقله عنه ابن عبد الهادي ( ت 744 ) في تعليقته على العلل لابن أبي حاتم ص60 .

و الظاهر أن رواية الترمذي هذه في العلل له ، فإنه لم يرو هذا الحديث في الجامع .

9 ـ نقل أبو طالب ص26 ـ 27 خلاصة ما كان في العلل و قدم و أخر في نقل كلام البخاري .

دلّ على ذلك ما في السنن الكبير لأبي بكر بن الحسين 1/103 :

قال أبو عيسى : قال البخاري : أخطأ أبو معاوية في هذا الحديث ، إذ زاد فيه " عن عبدالرحمن بن سعد ".

قال البخاري : و الصحيح ما روى عبدة و وكيع ( عن هشام بن عروة ، عن أبي خزيمة ، عن عمارة بن خزيمة ، عن خزيمة ) .

و ما بين القوسين لم يرد في ترتيب العلل ، و ليس بذي خطر ، لكنّي نبّهت عليه ، لبيان طريقة أبي طالب في الاختصار.



--------------------------------------------------------------------------------

[10] ـ يعني : حديث سالم بن عبد الله بن عمر ، عن أبيه ، قال : كتب رسول الله صلى الله عليه و سلم كتاب الصدقة ، فلم يخرجه إلى عمّاله حتى قُبض ...









--------------------------------------------------------------------------------

([1]) الصواب أن الخطأ من شيخ أبي عيسى ، الذي غلط في سنده ، و زاد في متنه زيادة غريبة شاذّة ، و هذا المقام يضيق عن بسط القول في شرح ذلك ، و إيعاب القول فيه ؛ فنَظِرَة إلى ميسرة.

([2]) و قد نقله ابن حجر في النكت الظراف 1/ 98 ، لكن وقع عنده : ( هريم بن عبد الأعلى ) !! و هذا غلط ، و الصواب أنه : ابن سفيان البجلي ؛ فهو الذي يروي عن ليث ، و عنه إسحاق ... أما ابن عبد الأعلى ؛ فمتأخر لا يروي عن ليث.

([3]) كما في بغية النقاد 2/ 132 .

([4]) يعني : عبد الحق البجائيّ ، حافظَها ، و فقيهَها .

([5]) كذا أهمله ؛ فقصَّر ، و أخلّ ، و تسبّبب في توعير سبيل معرفته.

([6]) كذا في المخطوط و المطبوع ، و هو غلط ، و الصحيح : ( عبيد الله ) ، بالتصغير .

([7]) راجع بغية النقاد 2/ 179 ، 180 ، 181 .

([8]) هو : البخاريّ ، رحمه الله .

([9]) كما في " بغية النقاد " 1/ 395 ـ 396 .
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 26-11-04, 03:23 AM
عبدالرحمن الفقيه.
 
المشاركات: n/a
افتراضي

بارك الله فيكم وحفظكم ونفع بعلمكم ، وقد أثلجت صدورنا بهذه الإستدراكات والفوائد ، فجزاك الله خيرا على صنعيك وجهدك الموفق.
وهذا رابط الموضوع الذي فيه الاستدراكات السابقة والتي في الغالب كانت على طبعة الديب فقط ، وذلك قبل أن أقتني المخطوط وكذلك طبعة السامرائي التي هي أتقن وأفضل من طبعة الديب.
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showth...=8202#post8202
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 19-02-05, 04:46 PM
العاصمي1 العاصمي1 غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 15-11-04
المشاركات: 3
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
بارك الله في الشيخ الفاضل أبي عمر الفقيه و جزاه أحسن الجزاء
تقدّم أن أبا علي الغساني أشار إلى تخطئة الترمذي روايةً من طريق زيد بن الحباب ، و لكنّه لم يسق لفظ الترمذي ، و لمّا رجعت إلى بيان الوهم 2/ 382 وجدت الترمذي ينقل كلام البخاري .
قال ابن القطان : قال الترمذي في كتاب العلل : سألت محمداً عنه ، فقال : هذا خطأ ، إنما هو معاوية بن صالح ، عن ربيعة بن يزيد ، عن أبي إدريس ، عن عقبة ، عن عمر .
و معاوية عن ربيعة بن يزيد ، عن أبي عثمان ، عن جبير بن نفير ،، عن عمر .
قال : و ليس لأبي إدريس سماع من عمر .
قلت : من أبو عثمان هذا ؟ قال : شيخ لم أعرف اسمه . اهـ
وازن ترجيح البخاري بما حققه الغساني في تقييد المهمل .

10 ـ و في بيان الوهم 2/ 390 : قال يحيى بن سعيد : كان شعبة ينكر أن يكون مجاهد سمع من عائشة .
ذكره الترمذي في كتاب العلل . اهـ

11 ـ و ذكر فيه أيضا 2/ 454 أن الترمذي حكى في العلل عن البخاري ترجيح رواية شعبة و أصحابه عن الأعمش ، عن أبي وائل ، عن عمرو بن الحارث ، عن زينب امرأة ابن مسعود في أداء الزكاة إلى زوجها ، و توهيم أبي معاوية في قوله : " عن عمرو بن الحارث ، عن ابن أخي زينب " ، و أنّ الصحيح إنما هو : عن عمرو بن الحارث ابن أخي زينب .

12 ـ ذكر ابن خلفون في " أسماء شيوخ مالك " ص 149 أنّ الترمذي ذكر أن البخاري قال في حميد بن قيس : ثقة .
و نقل ابن حجر في التهذيب قول البخاري عن العلل الكبير للترمذي .
و وقع في النسخة الخطية من ترتيب العلل : " و حميد بن قيس منكر الحديث ... و هو حنش بن قيس ... و ضعّفه جداًّ "
و كلمة حميد محرفة عن حسين .
أمّا كلام الأستاذ حمزة بن ديب في تعليقه ... فغلط واضح كما سأفصّله في موضع آخر .
و الحمد لله رب العالمين .
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 19-02-05, 09:44 PM
خليل بن محمد
 
المشاركات: n/a
افتراضي

الشيخ العاصمي1
أرجو مراجعة خزانة رسائلك الخاصة في (الملتقى) .
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 20-05-17, 07:10 PM
أبو أويس علي الخطيب أبو أويس علي الخطيب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-06-10
المشاركات: 169
افتراضي رد: نصوص مستدركة على ترتيب العلل الكبير

جزاكم الله خيرا
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:44 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.