ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى عقيدة أهل السنة والجماعة
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #21  
قديم 29-01-12, 09:27 PM
أبو ناصر المكي أبو ناصر المكي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-08-06
المشاركات: 1,979
افتراضي رد: (هل هناك خلاف)بين اهل السنة في تفويض المعنى

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم عبد الرحمان المصرية مشاهدة المشاركة
و كل ما خطر ببالك فالله بخلاف ذلك

ا
بارك الله فيك أختي الكريمة على ما تفضلتي به , وبالنسبة للعبارة التي بالأعلى فهي ليست على إطلاقها , فقد يطرأ على البال المعنى اللغوي , وهو المعنى المشترك :فلا يوصف بأن الله عز وجل بخلاف ذلك .

أتمنى أن يصل المقصود .
__________________
صفحة ( رسائل جوال ضد التغريب )
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=273041
رد مع اقتباس
  #22  
قديم 30-01-12, 07:15 AM
أم عبد الرحمان المصرية أم عبد الرحمان المصرية غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-01-11
المشاركات: 173
افتراضي رد: (هل هناك خلاف)بين اهل السنة في تفويض المعنى

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو ناصر المكي مشاهدة المشاركة
بارك الله فيك أختي الكريمة على ما تفضلتي به , وبالنسبة للعبارة التي بالأعلى فهي ليست على إطلاقها , فقد يطرأ على البال المعنى اللغوي , وهو المعنى المشترك :فلا يوصف بأن الله عز وجل بخلاف ذلك .

أتمنى أن يصل المقصود .
نعم جزاكم الله خيرا
رد مع اقتباس
  #23  
قديم 30-01-12, 03:24 PM
مروان عبد الرحمان مروان عبد الرحمان غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 22-10-09
المشاركات: 44
افتراضي رد: (هل هناك خلاف)بين اهل السنة في تفويض المعنى

و ما نقول في اقوال السلف بامرار الصفات دون تفسيرها و دون تكييفها؟؟

و اكرر ان بحثي هو هل في المسألة خلاف ام لا
رد مع اقتباس
  #24  
قديم 30-01-12, 03:45 PM
أم عبد الرحمان المصرية أم عبد الرحمان المصرية غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-01-11
المشاركات: 173
افتراضي رد: (هل هناك خلاف)بين اهل السنة في تفويض المعنى

اعتقد والله اعلم ان مسألة (إمرار الصفات ) هي مشكلة في المصطلح ذاته حيث يحتمل معنين
وهذا وارد في بعض الالفاظ التي اختلف فيها اهل السنة لكن المراد واحد
مثل اللفظ في مشكلة (لفظي بالقرآن مخلوق و الاسم غير المسمى
عند بعض ائمة اهل السنة )

فهنا الإمرار يحتمل معنيين

المعنى الاول هو امرار الصفات على ظاهرها اي : اثبات معناها على ظاهرها كما وردت في الكتاب والسنة دون تأويل وهذا هو منهج اهل السنة والجماعة

المعنى الثاني الامرار اي تفويض المعنى وتمريره بعدم اثباته و من ثم التأويل وهذا مذهب المؤولة والاشاعرة وليس مذهب اهل السنة

فيكون الاشتباه في المصطلح وليس في التقعيد للأمر

ومن قال من السلف بالمعنى الثاني فيجب عليكم ان تتثبتوا من صحة مذهبه العقدي
فكما يقال كل شافعي اشعري الا ما نذر
ومن اشاعرة السلف
ابن حجر والباقلاني و ابن العربي و الشاطبي ........



نقطة اخرى مسألة دون تفسير

ان قصدتم دون فهما للمعنى الظاهر فهذا مخالف لمذهب أهل السنة والجماعة

ان قصدتم دون تفسير اي دون تأويل فهذا ما يعنيه اهل السنة انهم لا يؤولون الصفات قط بل يجرون المعنى على الظاهر
والتأويل هو العدول عن المعنى الظاهر بمعنى آخر بعيد سواء بقرينه فيسمى تأويل او بدون قرينة فيسمى تحريف

فعليكم التحقق من كل هذا
وعليكم الاستيثاق من كلامي لاني اكتب من فهمي وذاكرتي وليس امامي مصدر الان ..
رد مع اقتباس
  #25  
قديم 30-01-12, 03:45 PM
أبوصفوان الأنصاري أبوصفوان الأنصاري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-05-09
المشاركات: 59
افتراضي رد: (هل هناك خلاف)بين اهل السنة في تفويض المعنى

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مروان عبد الرحمان مشاهدة المشاركة
و هل صحيح ان المسالة فيها خلاف بين اهل السنة (مسالة تفويض المعنى)
الصحيح أن الخلاف بين المنتسبين إلى أهل السنة وليس بين أهل السنة
فلا خلاف بين أهل السنة على إثبات الصفات التي أثبتها لنفسه من غير تشبيه ولا تعطيل .

* قال الإمام مالك رحمه الله لما سئل عن الإستواء ((الإستواء معلوم )) ولم يقل مجهول ..
* ساق حديث الجارية وسؤال النبي صلى الله عليه وسلم لها (أين الله ) وجوابها ( في السماء) ولم يقل كذبتْ بل هومنزه عن المكان فهو في كل مكان .
* ولما قال النبي صلى الله عليه وسلم للصحابة في المتفق عليه : ( ألا تأمنوني وأنا أمين من في السماء يأتيني خبر السماء صباحا ومساء ) لم يزعجوه بالسؤال عن من في السماء ومدلول لفظها .
* لم يسأل الصحابة عن من في السماء ولم يستشكلوا ذلك عند قوله عليه الصلاة والسلام لهم : (ثم يسيرون حتى ينتهوا إلى جبل الخمر وهو جبل بيت المقدس فيقولون لقد قتلنا من فى الأرض هلم فلنقتل من فى السماء, فيرمون بنشابهم إلى السماء فيرد الله عليهم نشابهم مخضوبة دما ) .
* ولم يشكل عليهم قوله عليهم الصلاة والسلام : (إن يمين الله ملأى لا يغيضها نفقة سحاء الليل والنهار أرأيتم ما أنفق منذ خلق السماوات والأرض ، فإنه لم ينقص ما في يمينه وعرشه على الماء وبيده الأخرى الفيض) ولم يسألوا عن معنى اليد واليمين ولم يخوضوا في ذلك لأن لغة العرب في دلالته واضحة .
* ضحى خالد بن عبد الله القسري بالجعد بن درهم بعد خطبته المشهورة (أيها الناس ضحوا تقبل الله ضحاياكم, فإني مضح بالجعد بن درهم فإنه زعم أن الله لم يتخذ إبراهيم خليلا ولم يكلم موسى تكليما سبحانه وتعالى عما يقولون علوا كبيرا) ولم يقل صدق الجعد بن درهم فالله منزه عن الكلام وعن اتخاذ الخل ..
* قال ابن كثير رحمه الله في تفسير قول الباري جل وعلا : { ثم استوى على العرش } ؛ فللناس في هذا المقام مقالات كثيرة جدا، ليس هذا موضع بسطها، وإنما نسلك في هذا المقام مسلك السلف الصالح مالك والأوزاعي والثوري والليث بن سعد والشافعي وأحمد وإسحاق بن راهويه وغيرهم من أئمة المسلمين قديما وحديثا، وهو إمرارها كما جاءت؛ من غير تكييف ولا تشبيه ولا تعطيل، والظاهر المتبادر إلى أذهان المشبهين منفي عن الله؛ فإن الله لا يشبهه شيء من خلقه، { ليس كمثله شيء وهو السميع البصير } ، بل الأمر كما قال الأئمة؛ منهم نعيم بن حماد الخزاعي شيخ البخاري؛ قال : من شبه الله بخلقه؛ فقد كفر، ومن جحد ما وصف الله به نفسه؛ فقد كفر، وليس فيما وصف الله به نفسه ولا رسوله تشبيه؛ فمن أثبت لله ما وردت به الآيات الصريحة والأخبار الصحيحة على الوجه الذي يليق بجلال الله ونفى عن الله تعالى النقائص؛ فقد سلك سبيل الهدى ))

أخيرا : لي يد وللفيل يد وكل العقلاء يعرفون أن يدي لا تشبه يد الفيل
فبأي حق يستلزم إثبات اليد كما أثبتها الله لنفسه تشبيها بيد فلان وعلان

والحمد لله رب العالمين .
رد مع اقتباس
  #26  
قديم 30-01-12, 04:10 PM
أم عبد الرحمان المصرية أم عبد الرحمان المصرية غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-01-11
المشاركات: 173
افتراضي رد: (هل هناك خلاف)بين اهل السنة في تفويض المعنى

وجدت لكم هذا ايضا



من ذلك ما جاء عن السلف ومنهم مالك قولهم : أمروها بلا تفسير..

فقد تعلق بهذا المخالف ليثبت زعمه أن منهج السلف هو تفويض المعنى، ولا أدري كيف أخذ من قولهم: أمروها بلا تفسير.. أنهم يفوضون المعنى؟..

مع أن المعنى ظاهر.. بلا تفسير، أي بلا تكييف، فالمفسر هو المكيف المبين حقيقة الشيء، أما المثبت للمعنى فلا يقال عنه مفسر، لأنه ما فسر بل اكتفى بإثبات المعنى على ما يليق به على وجه الحقيقة، والتفسير يكون لما انبهم من الكلام، وأما صفات الله تعالى فليست مبهمة المعنى، بل المعنى معلوم، لكن الكيف هو المجهول، فالكيف هو الذي يحتاج إلى تفسير، ولما كانت الكيفية مجهولة للخلق، ولا مطمع في إدراكها قال السلف:

http://www.saaid.net/Doat/abu_sarah/83.htm

-في المقطع السادس -
رد مع اقتباس
  #27  
قديم 30-01-12, 04:28 PM
مروان عبد الرحمان مروان عبد الرحمان غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 22-10-09
المشاركات: 44
افتراضي رد: (هل هناك خلاف)بين اهل السنة في تفويض المعنى

انقل اليكم هذا المقال (والعهدة في النقل على صاحبه) و ارجوا من اخواني من طلبة العلم ان يجلوا لي الامر و يزيلوا ما استشكل من المسألة بارك الله فيكم.

########
رد مع اقتباس
  #28  
قديم 30-01-12, 05:57 PM
أبوصفوان الأنصاري أبوصفوان الأنصاري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-05-09
المشاركات: 59
افتراضي رد: (هل هناك خلاف)بين اهل السنة في تفويض المعنى

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مروان عبد الرحمان مشاهدة المشاركة
انقل اليكم هذا المقال (والعهدة في النقل على صاحبه) و ارجوا من اخواني من طلبة العلم ان يجلوا لي الامر و يزيلوا ما استشكل من المسألة بارك الله فيكم
كان ذلك ممكنا من غير تتبع مايكتبه المنتسبون إلى السنة كما سبقت الإشارة ..


اقتباس:
هذا جمع بسيط لقوال السلف في تفويض المعنى ومؤيديهم من العلماء السلفيين -بحق-.
لا يا أخي فنسبة التفويض إلى السلف الصالح تحتاج إلى أمور منها :

1: نقل إستشكال الصحابة رضوان الله عليهم لظاهر الألفاظ في الصفات وتصحيح رسول الله صلى الله عليه وسلم لذلك .
2: نقل نهي النبي صلى الله عليه وسلم على حملها على الظاهر وتأويلها حتما .
3: نقل تفسيرها بالمجاز تفسيرا معلوما وبإجماع السلف الصالح .

اقتباس:
أولا: مذهب عدم التفسير وأن هذه الآيات والأحاديث لا تفسر ولم يدرك أحدا من السلف يفسرها ورد عن كثير من علماء السلف:
باختصار لأنهم ليسوا أغبياء ولا تنقصهم اللغة العربية إلى حد التوهان في ماهم في ألف غنى عنه .

اقتباس:
يقول الامام الترمذي في سننه ( 4 / 692 ) : " والمذهب في هذا عند أهل العلم من الائمة مثل سفيان الثوري ومالك بن أنس وابن المبارك وابن عيينة ووكيع وغيرهم أنهم رووا هذه الاشياء ثم قالوا :تروى هذه الاحاديث ونؤمن بها ، ولا يقال كيف ، وهذا الذي اختاره أهل الحديث أن تروى هذه الاشياء كما جاءت ويؤمن بها ولا تفسر ولا تتوهم ولا يقال كيف وهذا أمر أهل العلم الذي اختاروه وذهبوا إليه ".
أولا : لاحظ قوله : (ولا يقال كيف )

ففيه استنكار الكيفية ومن الذي يسأل عن الكيفية عادة
المتأولون أم المقرون .
أهل السنة لا يعنيهم ذلك فهم لا يكيفون ,إذا قوله لا يقال كيف يقصد بها المتأولون لأن نفي الكيفية هو ماحملهم على التأويل .
ثانيا: قوله : ( كما جاءت ) لك أن تسأل كيف كما جاءت وكيف جاءت هل هو يعرف معناها حتى قال لك كما جاءت
لا شك أنه يعرف معناها وإلا لما قال لك كما جاءت لأن الصورة لا تتضح لديه لو لم يعرف المعنى .
ثالثا: قوله (يؤمن بها ولا تفسر) يؤمن بها ياسلام على القول بأنه يستنكر التفسير من حقك أن تسأل الكاتب سؤالا نصه :
كيف يؤمن الشخص بشيء لا يعرف معناه ؟؟
أما لا تفسر فواضح عندنا أهل السنة أي أنها لا تحتاج إلى تفسير لأنها واضحة عند العامي قبل العالم وطالب العلم .

رابعا: أخي أن هؤلاء الذين يحتجون بهذه النقولات لم يتركوا من صفات الله شيئا لم يأولوه فهل هو الكيل بمكيالين ..
والله المستعان .

يتبع بإذن الله .

رد مع اقتباس
  #29  
قديم 30-01-12, 07:35 PM
أبوصفوان الأنصاري أبوصفوان الأنصاري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-05-09
المشاركات: 59
افتراضي رد: (هل هناك خلاف)بين اهل السنة في تفويض المعنى

اقتباس:
يقول الإمام الذهبي في السير(8/163):
(قَدْ صَنَّفَ أَبُو عُبَيْدٍ-يقصد القاسم بن سلام- كِتَابَ (غَرِيْبِ الحَدِيْثِ)، وَمَا تَعرَّضَ لأَخْبَارِ الصِّفَاتِ الإِلَهِيَّةِ بِتَأْوِيلٍ أَبَداً، وَلاَ فَسَّرَ مِنْهَا شَيْئاً.وَقَدْ أَخَبَرَ بِأَنَّهُ مَا لَحِقَ أَحَداً يُفَسِّرُهَا، فَلَو كَانَ -وَاللهِ- تَفْسِيْرُهَا سَائِغاً، أَوْ حَتماً، لأَوْشَكَ أَنْ يَكُوْنَ اهْتِمَامُهُم بِذَلِكَ فَوْقَ اهْتِمَامِهِم بِأَحَادِيْثِ الفُرُوْعِ وَالآدَابِ، فَلَمَّا لَمْ يَتعَرَّضُوا لَهَا بِتَأْوِيلٍ، وَأَقَرُّوهَا عَلَى مَا وَرَدَتْ عَلَيْهِ، عُلِمَ أَنَّ ذَلِكَ هُوَ الحَقُّ الَّذِي لاَ حَيْدَةَ عَنْهُ).
كل هذا النص إنما هودليل على كاتبه وحجة عليه لا له فلاحظ .
أولا : قوله (وماتعرض لأخبار الصفات بتأويل أبدا ) بالرجوع إلى كتابات أمثال هذ الكاتب وغيره ستجد أن ليس من صفات الله عندهم ماسلم من التأويل إلا النذر القليل ولوكانوا يأخذون بمثل هذا ويرونه مذهب لهم وهم السلف - زعموا - لما وسعهم تركه .
ثانيا: قوله : ( وأقروها على ماوردت عليه ) لنا أن نسأل المحتج بهذا إذا كان الإمام الذهبي يجهل ما وردت عليه أي ( معناه ) فماوجه قوله هذا, وبصيغة أخرى : ماذا نقر من شيء لا نفهم معناه ؟؟
ثالثا: قوله : ( علم أن ذلك هو الحق ) ياسلام يعني إقرارها كما وردت عليه وما وردت عليه لا نعرفه لأننا نهينا عن تفسيره فنجهل معناه وهذا هو الحق !!
لا لم يقل الذهبي رحمه لله ذلك إلا عن معرفة لما يقره ولو كان يجعل معنى مايقره لما أشاد بالإقرار بمجهول لا تقوم به الحجة فافهم .
اقتباس:
فالتفسير من أبرز معانيه أنه بيان وتوضيح المعنى وقد كان التفسير والتأويل عند السلف بمعنى واحد وهو بيان المعنى وكشفه.
من باب المدارت والفلسفة التي ينطلق منها صاحب المقال يمكن مجاراته بقول ابن مالك
وحذف مايعلم جائز كما ** تقول زيد بعد من عندكما
وكما يقال ترك العلامة علامة .
فلا يستحق معنى اليد والعين والأذن من المفسرين العناء حتى يهتموا بذلك وعلى من يدعي جهلهم لمعانيها إثبات ماادعاه فالبينة على المدعي .
اقتباس:
ثانيا: مذهب السكوت وعدم الخوض والتفكر في المعاني:
جهلا بها أثبت ذلك بالدليل ؟؟
اقتباس:
1- ما رواه اللالكائي بسنده عن أبي عبيد ، القاسم بن سلام – رحمه الله – وقد سأل عن أحاديث الصفات قال : ( ما أدركنا أحداً يفسر منها شيئاً ، ونحن لا نفسر منها شيئاً ، نصدق بها ونسكت) شرح أصول أهل السنة للالكائي (3/526)
سبق ذلك قوله : (( هذه الأحاديث عندنا حق)) وهل ستقول حق عن شيء لا تعرف معناه ولم يتبين لك وجه صوابه من خطأه ؟
ثم نصدق بماذا ؟؟ من يصدق بمجهول ؟؟
إذا ثبت عندنا أن ترك التفسير ليس تفويضا - الذي هو الجهل بالمعنى - وإنما هو تركها كما جاءت من غير تكييف ولا تشبيه ولا تعطيل ولا تأويل كما يفعل غيرنا ممن أول وكيف وشبه وعطل فافهم هديت .

اقتباس:
2-وما رواه أيضاً عن محمد بن الحسن –كما تقدم –وفيه: (فإنهم لم يصفوا ولم يفسروا ، ولكن أفتوا بما في الكتاب والسنة ثم سكتوا) المرجع السابق (3/432)
رائع أفتوا بما في الكتاب ... فماذا في الكتاب والسنة ننظر .. قال تعالى : { ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي} هل من عوام المسلمين قبل علمائهم من يجهل معنى اليدين
في كلام العرب حتى يشتغل بمليون شغلة ويجد لها ألف ألف مخرج لا والله كل العوام يعرفون معناها واضحا .
قال عليه الصلاة والسلام في حديث طويل : (.... فيأتون آدم فيقولون يا آدم أما ترى الناس خلقك الله بيده وأسجد لك ملائكته ) هل من عوام المسلمين وعجائزهم من يجهل معنى خلقك الله بيده حتى يشتغل العلماء من المفسرين بتوضحيها وبيان معناها أبدا والله فالأطفال يعرفون معناها وهذا هو السر في ترك العلماء تفسيرها والعناية بها لأنها ليس مما يصعب معناه وبحاجة إلى إيضاح وكثير بحث ..

اقتباس:
3-وروى أبو القاسم الأصبهاني بسنده عن أشهب بن عبد العزيز قال : (سمعت مالك بن أنس يقول : إياكم والبدع . فقيل : يا أبا عبد الله ، وما البدع ؟ قال : أهل البدع الذين يتكلمون في أسماء الله وصفاته وكلامه وعلمه وقدرته ،ولا يسكتون عما سكت عنه الصحابة والتابعون لهم بإحسان ) الحجة في بيان المحجة للأصبهاني (1/104)
رائع إذا لنسأل صاحب الموضوع عن ماذا سكتب الصحابة رضوان الله عليهم ؟؟
وهل سكت الصحابة رضوان عليهم عن جهل أم عن علم ؟؟
ثم لماذا يقول الإمام مالك لما سأل عن الإستواء ((معلوم)) ولم لم يقل مجهول ؟؟
كل مانقلته إنما هو حجة على كاتبه لا له ..
اقتباس:
4-وقال سفيان بن عيينة : " كل ما وصف الله به نفسه في كتابه فتفسيره تلاوته والسكوت عنه".
ياللروعة تفسيره تلاوته أي أنك إنما تتلوا ذا معنى واضح لا يحتاج إلى كثير بحث وتنقيب فأثبت ما أثبته الله في كتابه واسكت عن البحث للمخارج من هنا وهناك فربك أعلم منك بنفسه .
اقتباس:
5-جاء عن ابن رجب الحنبلي في فضل علم السلف على الخلف ص 30: والصواب ما عليه السلف الصالح من إمرار آيات الصفات وأحاديثها كما جاءت من غير تفسير لها . . ولا يصح منهم خلاف ذلك البتة خصوصا الإمام أحمد ولا خوض في معانيها .
لأن معانيها واضحة لكل عامي فضلا عن مثل أحمد وغيره من العلماء
أما من قال إنما سكتوا جهلا بالمعنى الظاهر فعليه إثبات الدعوة ونحن بالأنتظار .
اقتباس:
6-كذلك ما جاء عن ابن قدامة في لمعة الاعتقاد حين عرض لمسألة الصفات ، وتلقيها بالتسليم والقبول أشار إلى ترك التعرض إلى معناها ، ورد علمها إلى قائلها .
ممتاز : ماذا لو قال لك أحدهم عبارة لا تفهمها ..
هل ستقول له نعم سلّمت وقبلت .
أم ستقول له ها ماذا تقصد اشرح لي ؟؟
اقتباس:
7-وكذلك قال العلامة علاء الدين العطار في حديث النزول بعد الإيمان به: "ولا يتفكر في معناه" منقول من هامش كتاب الإبانة لابن بطة.
لا يتفكر في معناه لأن معناه واضح جلي ليس مجهولا .
اقتباس:
8-قال ابن بطة العكبري في الشرح والإبانة على أصول السنة والديانة بعد أن سرد كثيرا من هذه النصوص:
(فكل هذه الأحاديث وما شاكلها تمر كما جاءت لا تعارض ولا تضرب لها الأمثال ولا يواضع فيها القول فقد رواها العلماء وتلقاها الأكابر منهم بالقبول لها وتركوا المسألة عن تفسيرها ورأوا أن العلم بها ترك الكلام في معانيها).
قوله : (تمر كما جاءت ) يفهم منه أنه يعرف معنى إتيانها ولا يجهله .
وقوله: ( ولا تضرب لها الأمثال ) أيضا يفهم منه أن يعرف معناها فلا يمكن أن تحدثك نفسك بضرب المثل إلا لشيء تعرفه بل تتقن معناه .
وقوله : ( تلقاها الأكابر منهم بالقبول ) ياترى هل قبلوا مجهولا يجهلون معناه أم ماذا ؟؟
هذا هو مايقصده الكاتب لكن الحق أنهم لم يقبلوا مجهولا ولوكانت الحجة تقوم بمجهول
لما أرسل الله الرسول وأرسل كتا يتلى إلى قيام الساعة وفيه :
قوله تعالى : { وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم}
وقوله : {فإنما يسرناه بلسانك لتبشر به المتقين وتنذر به قوما لدا}
وقوله : {وما أنزلنا عليك الكتاب إلا لتبين لهم الذي اختلفوا فيه}
وقوله : {وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه ليبين لهم }
إلى غيرها من الآيات الدالة على بيان الحق وإظهاره .

نكمل قريبا بإذن الله
حسب الوقت والجهد إلا أن يكمل أحد الإخوة
بما فيه الكفاية وكتب الله الأجر للجميع وشكرا.
رد مع اقتباس
  #30  
قديم 30-01-12, 08:15 PM
محمود أبو عبد البر الجزائري محمود أبو عبد البر الجزائري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 12-01-11
المشاركات: 210
افتراضي رد: (هل هناك خلاف)بين اهل السنة في تفويض المعنى

أولا: مذهب عدم التفسير وأن هذه الآيات والأحاديث لا تفسر ولم يدرك أحدا من السلف يفسرها ورد عن كثير من علماء السلف:

الإمام أبو عبيد القاسم بن سلام- سفيان بن عيينة- محمد بن الحسن- مالك بن أنس- الوليد بن مسلم-الأوزاعي وأبي بكر بن الأثرم , و أبي عمرو الطلمنكي و أبي عبد الله بن أبي سلمة الماجشون وغيرهم.

وقد فسر البعض التفسير بأنه التكييف ولكن اللغة العربية تشهد لغير هذا فلم يرد أبدا ما يدل على أن التفسير يراد به التكييف.

قلت (أبو عبد البر):
قال أبو بكر ابن العربي المالكي (ت. 543 هـ) عند شرحه لحديثٍ في الصفات في سنن الترمذي، : (ومذهب مالك رحمه الله أن كل حديث منها معلوم المعنى، ولذلك قال للذي سأله: "الاستواء معلوم، والكيفية مجهولة".) .
وقال أبو عبد الله القرطبي المالكي (ت. 671 هـ) : (ولم يُنكر أحد من السلف الصالح أنه استوى على عرشه حقيقةً. وخَصَّ العرش بذلك لأنه أعظم مخلوقاته، وإنما جهلوا كيفية الاستواء فإنه لا تُعلم حقيقته. قال مالك رحمه الله: الاستواء معلوم - يعني في اللغة – والكيف مجهول، والسؤال عن هذا بدعة).
فهذه شهادة من إمامين أشعريين أن عقيدة مالك وغيره من السلف هي إثبات المعنى وتفويض الكيفية، ولا أعلم أن أحدا من السلف نازع مالكا في هذا الباب.
وأما صاحبك الذي نقلت عنه فقد حشر مالكا رحمه الله في زمرة من ادعى أنهم مفوضة وهو مجانب في للصواب في كل من نسب له التأويل من السلف، وإنما جئت بتكذيب ادعائه على مالك من كلام أئمة المالكية بغية تبين أمانته في النقل والاستدلال، والله الموفق.
__________________
في رحمة الله حِبٌ كان لي أملا قد وسد الترب وانفضت مغانيه
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:04 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.