ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى القرآن الكريم وعلومه

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #401  
قديم 28-07-09, 09:38 PM
طالبة العلم سارة طالبة العلم سارة غير متصل حالياً
أعلى الله همّتها
 
تاريخ التسجيل: 17-02-07
الدولة: اتمنى ... الجنة
المشاركات: 1,589
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو شهيد مشاهدة المشاركة
خواطر في سورة المعوذتين نشوف شطارتكم !!


1-لماذا في سورة الفلق استعاذ الله بالفلق فقط وفي سورة الناس فصّل واستخدم البدل

واستعاذ برب الناس ملك الناس إله الناس ؟


2- ما علاقة الفلق بما بعده والقرآن مترابط ؟

3- لماذا قال ومن شر حاسدٍ إذا حسد وكان يكفي ظاهرياً قوله ومن شر حاسد فلماذا أضاف إذا حسد ؟

في سورة الناس :

لماذا بدأ برب الناس ثم ملك الناس ثم إله الناس ما سر هذا الترتيب ؟

لماذا كرر ذكر الناس 5 مرات مع أن الله رب كل شيء ومليكة لماذا التكرار ولماذا رب الناس ولم يقل رب العالمين

أو رب كل شيء أو ..؟

لماذا قال "الذي يوسوس في صدور الناس ولم يقل في قلوب الناس " !!

وما الفرق بين الصدر والقلب ؟!!

لماذا ذكر الوسوسه مرتين والخنوس مرة ؟!
اسئلة ممتازة فحبذا الإجابة عليها للفائدة فقد بحثت ولم أفلح .
__________________
كان ابن مسعود رضي الله عنه يقول : إن لله عبادا يحييهم في عافية .. ويبعثهم في عافيه .. ويدخلهم الجنة في عافية >
الله أجعلنا منهم
رد مع اقتباس
  #402  
قديم 30-07-09, 01:05 AM
ابوالعلياءالواحدي ابوالعلياءالواحدي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-05-09
الدولة: الجزائر
المشاركات: 834
افتراضي

قال الحق جل وعلا:( الْآَنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنْكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفًا فَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِئَةٌ صَابِرَةٌ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ وَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ أَلْفٌ يَغْلِبُوا أَلْفَيْنِ بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ)

ظاهر النظم الكريم يوهم أن الله تعالى لم يكن يعلم ضعفهم و أنه لما علمه خفف عنهم . وعقيدتنا في الله أنه يعلم الجزئيات كعلمه بالكليات.فما توجيه هذا الظاهر ؟
رد مع اقتباس
  #403  
قديم 30-07-09, 10:17 PM
أبو شهيد أبو شهيد غير متصل حالياً
علمه الله وفقهه
 
تاريخ التسجيل: 06-07-07
الدولة: اليمن
المشاركات: 772
افتراضي

1-لماذا في سورة الفلق استعاذ الله بالفلق فقط وفي سورة الناس فصّل واستخدم البدل

واستعاذ برب الناس ملك الناس إله الناس ؟

لإن في سورة الفلق الخطر في الدنيا ، وفي سورة الناس الخطر في الدين !! وهو قول معظم المفسرين


2- ما علاقة الفلق بما بعده والقرآن مترابط ؟

قال الزمخشري وكذا العثيمين الرابط بين الفلق والسحر والحسد والغاسق لإنهم يتسموا بالخفاء !! والمعوّذات لا مجال للهرب

منها إلا بالإلتجاء لربها


3- لماذا قال ومن شر حاسدٍ إذا حسد وكان يكفي ظاهرياً قوله ومن شر حاسد فلماذا أضاف إذا حسد ؟

لإن السحر لا يؤثر إذا كان صاحبه لا يخرجه ولا يجعل نفسه الخبيثه تخرج معه ، بل قد يضر صاحبه

وكما قال أحد العلماء لم أرى ظالم أشبه بالمظلوم من الحاسد !!

لماذا بدأ برب الناس ثم ملك الناس ثم إله الناس ما سر هذا الترتيب ؟

يُراجع فيها تفسير ابن القيم فقد أجاد وفصل !

4-لماذا كرر ذكر الناس 5 مرات مع أن الله رب كل شيء ومليكة لماذا التكرار ولماذا رب الناس ولم يقل رب العالمين

أو رب كل شيء أو ..؟

فيها اقوال ولعل أقربها لفهمي -القاصر- هو قول من قال أنها متعلقه بالمستعاذ أي أستعيذ برب الناس

من شر الذي يوسوس للناس وقال سيد قطب وهي نسبة تقريب كي يحس المؤمن بقرب الله منه

في استعاذته أو بهكذا معنى ويُراجع أيضاً الكشاف

وسبب التكرار لعطف البيان ولزيادة الإظهار كما قال قال الزمخشري ولعل قول من قال إحساس المستعيذ بقرب

المُعيذ وهو رب الناس فتشعر بأنك عبد لله وهو ربك (من يتفضل عليك بالنعم من ربي يربي ..)

وهو ملكك وهو إلاهك ..وليراجع كلام سيد قطب


5-لماذا قال "الذي يوسوس في صدور الناس ولم يقل في قلوب الناس " !!

وما الفرق بين الصدر والقلب ؟!!

لإبن القيم كلام جميل في المسألة فلعلي أنقله كاملاً إن شاء الله -إن كان هناك طلب له-

ومفاده كما فهمته وقراته مذ فترة أن الصدر يحوي القلب وما حوله والشيطان يتبع خطوات حتى يصل للقلب

وما حوله القلب يُطلق على الصدر وفي ذلك قوله تعالى "وليبتليَ الله ما في صدوركم وليمحص ما في قلوبكم"

قال ابن القيم بعدها -على ما أتذكر- فمن فهمه هذه الآيه فهم الفرق بينهم !!

ولعلي أكون فهمتها غلط ، فمن كان عنده تصويب فليتفضل مشكوراً مأجوراً !!



لماذا ذكر الوسوسه مرتين والخنوس مرة ؟!

فيما أتذكر أني قرأت أن الشيطان لا يزال يوسوس للإنسان ويكثر منه والخنوس مباشرةً لذا ذكرها مرة
وكرر ذكر الوسوسه !
واستدلوا بحديث أن الشيطان واضع خرطومه على قلب ابن آدم فإذا غفل وسوس وإذا ذكر الله خنس

أو بهكذا معنى .

والحديث له طرق كما ذكر مخرج الظلال وقد رجع لتحسينه وذكر له ابن كثير عدة طرق.

أذكر أني قرأت كلما ورد أعلاه من المراجع التالية

الزمخشري في الكشاف

تفسير العثيمن

التفسير القيم لابن القيم

الظلال للسيد قطب

الماوردي

الرازي


والله أعلم ..
رد مع اقتباس
  #404  
قديم 31-07-09, 01:49 AM
ابوالعلياءالواحدي ابوالعلياءالواحدي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-05-09
الدولة: الجزائر
المشاركات: 834
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو شهيد مشاهدة المشاركة
أبو العلياء قد كان شيطاني يوسوس لي لأرد عليك بالمثل ولكني أخنسته بذكر الله !!

فغفر الله لك ما ذاك قصدي وإنما هو استفهام استنكاري تعجبي أي كأني أقول اين أصحاب العقول النيرة

والمنتدى كما نعلم فيه الكثير من طلاب العلم بل والمشائخ !

وأنا أعلم أن من قرأ في التفاسير وخاصةً للزمخشري يجد الجواب على كل الأسئلة !
اللهم ولأبي شهيد عبدك هذا فاغفر ....

اقتباس:
لماذا في سورة الفلق استعاذ الله بالفلق فقط وفي سورة الناس فصّل واستخدم البدل

واستعاذ برب الناس ملك الناس إله الناس ؟
انتبه لما تكتب . فالله لا يستعيذ بشيء.

اقتباس:
لإن في سورة الفلق الخطر في الدنيا ، وفي سورة الناس الخطر في الدين !! وهو قول معظم المفسرين
قال الرازي:(
أن المستعاذ به في السورة الأولى مذكور بصفة واحدة وهي أنه رب الفلق ، والمستعاذ منه ثلاثة أنواع من الآفات ، وهي الغاسق والنفاثات والحاسد ، وأما في هذه السورة فالمستعاذ به مذكور بصفات ثلاثة : وهي الرب والملك والإله والمستعاذ منه آفة واحدة ، وهي الوسوسة ، والفرق بين الموضعين أن الثناء يجب أن يتقدر بقدر المطلوب ، فالمطلوب في السورة الأولى سلامة النفس والبدن ، والمطلوب في السورة الثانية سلامة الدين ، وهذا تنبيه على أن مضرة الدين وإن قلت : أعظم من مضار الدنيا وإن عظمت ، والله سبحانه وتعالى أعلم .)
اقتباس:
- ما علاقة الفلق بما بعده والقرآن مترابط ؟

قال الزمخشري وكذا العثيمين الرابط بين الفلق والسحر والحسد والغاسق لإنهم يتسموا بالخفاء !! والمعوّذات لا مجال للهرب

منها إلا بالإلتجاء لربها
هذا لم يقله احد وحتى الذين ذكرتهما لم يريدا هذا المعنى الذي ذكرته.
وقولك(لإنهم يتسموا بالخفاء !! والمعوّذات لا مجال للهرب

منها إلا بالإلتجاء لربها ) كلام يحتاج الى "ورشة" نحوية لإصلاحه.

اقتباس:
- لماذا قال ومن شر حاسدٍ إذا حسد وكان يكفي ظاهرياً قوله ومن شر حاسد فلماذا أضاف إذا حسد ؟

لإن السحر(تريد الحسد؟) لا يؤثر إذا كان صاحبه لا يخرجه ولا يجعل نفسه الخبيثه تخرج معه ، بل قد يضر صاحبه

وكما قال أحد العلماء لم أرى ظالم أشبه بالمظلوم من الحاسد !!
لو قلت : لأن الحاسد لا يؤاخذ بحسده حتى يمضيه ويفعل بمقتضاه،لأنه متى دافعه ورده في نفسه لم يكن عليه اثم وفي الحديث( ثلاث لا يسلم منهن احد،الحسدوالظن والطيرة)

(لم أرى ظالم أشبه بالمظلوم من الحاسد !! ) وهذه أيضا أدخلها ورشة النحو.

اقتباس:
-لماذا كرر ذكر الناس 5 مرات مع أن الله رب كل شيء ومليكة لماذا التكرار ولماذا رب الناس ولم يقل رب العالمين

أو رب كل شيء أو ..؟


فيها اقوال ولعل أقربها لفهمي -القاصر- هو قول من قال أنها متعلقه بالمستعاذ أي أستعيذ برب الناس

من شر الذي يوسوس للناس وقال سيد قطب وهي نسبة تقريب كي يحس المؤمن بقرب الله منه

في استعاذته أو بهكذا معنى ويُراجع أيضاً الكشاف

وسبب التكرار لعطف البيان ولزيادة الإظهار كما قال قال الزمخشري ولعل قول من قال إحساس المستعيذ بقرب

المُعيذ وهو رب الناس فتشعر بأنك عبد لله وهو ربك (من يتفضل عليك بالنعم من ربي يربي ..)

وهو ملكك وهو إلاهك ..وليراجع كلام سيد قطب
لو قلت : إنما خص الناس بالاضافة اليه لأنهم المقصودون بالإعاذة دون غيرهم من المخلوقات كما قال ابن جزي لكان اقرب.

لكني أقوا فيها قولا ــ أظن انني لم أسبق اليه ـ وهو أنه إنما قال (رب الناس.ملك الناس.اله الناس) ولم يقل (رب العالمين) لأن الشيطان لا يوسوس إلا للناس.

اقتباس:
-لماذا قال "الذي يوسوس في صدور الناس ولم يقل في قلوب الناس " !!

وما الفرق بين الصدر والقلب ؟!!
بل يقال :لما كان القلب موضع نظر الرب لم يتمكن الشيطان من سكناه،وإنما تعتور القلب لمتان،ملائكية وشيطانية فأيهما غلب مال اليه.
رد مع اقتباس
  #405  
قديم 01-08-09, 10:27 AM
أبو شهيد أبو شهيد غير متصل حالياً
علمه الله وفقهه
 
تاريخ التسجيل: 06-07-07
الدولة: اليمن
المشاركات: 772
افتراضي

اقتباس:
لو قلت : لأن الحاسد لا يؤاخذ بحسده حتى يمضيه ويفعل بمقتضاه،لأنه متى دافعه ورده في نفسه لم يكن عليه اثم وفي الحديث( ثلاث لا يسلم منهن احد،الحسدوالظن والطيرة)

(لم أرى ظالم أشبه بالمظلوم من الحاسد !! ) وهذه أيضا أدخلها ورشة النحو.
اقتباس:

هذا لم يقله احد وحتى الذين ذكرتهما لم يريدا هذا المعنى الذي ذكرته.
وقولك(لإنهم يتسموا بالخفاء !! والمعوّذات لا مجال للهرب

منها إلا بالإلتجاء لربها ) كلام يحتاج الى "ورشة" نحوية لإصلاحه
بسم الله الرحمن الرحيم :
باديءٌ ذي بدء أعرجُ على الورشات الإصلاحية التي نصحني بها الأخ أبو العلياء الواحدي ..
فما هو أن نصحني بالذهاب للورشات إلا وأقبلتُ أطوي الأرض طياً فلم يقر بي القرار إلا في أوزبكستان !!
حيث يقطُن في خوازرم الإمام الكبير في اللغة الزمخشري صاحب أكبر ورشات إصلاحية فجئته متلهفاً فقال الآتي

وعمل بمقتضاه : من بغي الغوائل للمحسود ، لأنه إذا لم يظهر أثر ما أضمره فلا ضرر يعود منه على من حسده ، بل هو الضارّ لنفسه لاغتمامه بسرور غيره . وعن عمر بن عبد العزيز : لم أر ظالماً أشبه بالمظلوم من حاسد .

وعن عمر بن عبد العزيز : لم أر ظالماً أشبه بالمظلوم من حاسد .

قلتُ: فسواء صح الأثر عن عمر أو لم يصح فإستشهاد الزمخشري به كافٍ !!
قلتُ أيضاً :وكم من عائبٍ ..

والمقصود أنه يظلم نفسه فنفسه مظلومة !!

وكما قال الشاعر :

اصبر علي كيد الحسود **فإن صبرك قاتله

فالنار تأكل بعضها **إن لم تجد ما تأكلــه

فذكرتُ أن معنا في اليمن علامة اليمن المجدد الشوكاني صاحب نيل الأوطار وفتح القدير وله ورشات إصلاحية بلغ شهرتها الأمصار
ففي غسق الليل رجعت القهقري إلى بلدي اليمن فلم أصل إلا بعد أن فلق الصبح فاستعذتُ بالله من كل ذي شر حاسد إذا حسد!
فسألت علامتنا في وجَل أرشدني بربك ما الخَلل ؟
فأجابني في عجَل من تفسيره في قتح القدير :


معنى إذا حسد : إذا أظهر ما في نفسه من الحسد وعمل بمقتضاه وحمله الحسد على إيقاع الشر بالمحسود قال عمر بن عبد العزيز : لم أر ظالما أشبه بالمظلوم من حاسد وقد نظم الشاعر هذا المعنى فقال :
( قل للحسود إذا تنفس طعنة ... يا ظالماوكأنه مظلوم ) 5/742
قلتُ / وكم من عائبٍ ..

وعرضتها على الخطيب صاحب التفسير فقال بقولهم !!
فما زلتُ أردد : وكم من عائبٍ حتى كأنه يُقال ليتني سكت !! (ابتسامة)


أما قولي أنهم يتسموا بالخفاء
فقد قصدتُ السعودية حيث يقطُن بها الإمام الفقيه ابن العثيمين فهاك جوابه من تفسيره :
ذكر الله عز وجل الغاسق إذا وقب، والنفاثات في العقد، والحاسد إذا حسد؛ لأن البلاء كله في هذه الأحوال الثلاثة يكون خفيًّا.
لليل ستر وغشاء. {والليل إذا يغشى} [الليل: 1]. يكمن به الشر ولا يعلم به. {النفاثات في العقد} أيضاً السحر خفي لا يعلم. {الحاسد إذا حسد} العائن أيضاً خفي تأتي العين من شخص تظن أنه من أحب الناس إليك وأنت من أحب الناس إليه ومع ذلك يصيبك بالعين. لهذا السبب خص الله هذه الأمور الثلاثة. الغاسق إذا وقب، والنفاثات في العقد، والحاسد إذا حسد، وإلا فهي داخلة في قوله: {من شر ما خلق}.

51/3


اقتباس:
انتبه لما تكتب . فالله لا يستعيذ بشيء.


أستغفر الله .. فلا يمكن أن أتصور أن الله يستجير ويعوذ بخلقه !!



ما ذكرتَه عن الإمام الرازي تُشكر عليه وعلى التفصيل ، وقد كتبتُ الخلاصة .




اقتباس:
لو قلت : إنما خص الناس بالاضافة اليه لأنهم المقصودون بالإعاذة دون غيرهم من المخلوقات كما قال ابن جزي لكان اقرب.

لكني أقوا فيها قولا ــ أظن انني لم أسبق اليه ـ وهو أنه إنما قال (رب الناس.ملك الناس.اله الناس) ولم يقل (رب العالمين) لأن الشيطان لا يوسوس إلا للناس.
راجع ما كتبته وستجد أني أقصد المعنى الذي ذهبت إليه الأول ..

فأنا قلتُ :

فيها اقوال ولعل أقربها لفهمي -القاصر- هو قول من قال أنها متعلقه بالمستعاذ أي أستعيذ برب الناس

من شر الذي يوسوس للناس

ثم هل معك دليل أن الشيطان لا يوسوس للجن المسلم ؟!

هذه تحتاج لبحث

قال الإمام القرطبي في تفسيره

وقيل : إن إبليس يوسوس في صدور الجن ، كما يوسوس في صدور الناس . فعلى هذا يكون في صدور الناس عاما في الجميع . و من الجنة والناس بيان لما يوسوس في صدره



اقتباس:
بل يقال :لما كان القلب موضع نظر الرب لم يتمكن الشيطان من سكناه،وإنما تعتور القلب لمتان،ملائكية وشيطانية فأيهما غلب مال اليه.
السؤال حول الوسوسه لا سُكنا الشيطان فتأمل

وأنقل كلام ابن القيم في هذه المسألة فهو قيم :

قال ابن القيم في تفسيره

السر في قوله تعالى يوسوس في صدور الناس ولم يقل في قلوبهم والصدر هو ساحة القلب وبيته فمنه تدخل الواردات إليه فتجتمع في الصدر ثم تلج
في القلب فهو بمنزلة الدهليز له ومن القلب تخرج الأوامر والإرادات إلى الصدر ثم تتفرق على الجنود
ومن فهم هذا فهم قوله تعالى وليبتلي الله ما في صدوركم وليمحص ما في قلوبكم آل عمران 154 فالشيطان يدخل إلى ساحة القلب وبيته فيلقي ما يريد إلقاءه في القلب فهو موسوس في الصدر ووسوسته واصلة إلى القلب ولهذا قال تعالى فوسوس إليه الشيطان طه 120 ولم يقل فيه لأن المعنى أنه ألقى إليه ذلك وأوصله فيه فدخل في قلبه فصل الجار والمجرور من الجنة والناس
رد مع اقتباس
  #406  
قديم 01-08-09, 10:33 AM
أبو شهيد أبو شهيد غير متصل حالياً
علمه الله وفقهه
 
تاريخ التسجيل: 06-07-07
الدولة: اليمن
المشاركات: 772
افتراضي

اقتباس:
لكني أقوا فيها قولا ــ أظن انني لم أسبق اليه ـ وهو أنه إنما قال (رب الناس.ملك الناس.اله الناس) ولم يقل (رب العالمين) لأن الشيطان لا يوسوس إلا للناس.
انقل كلام ابن القيم


هذه طريقة القرآن الكريم يحتج عليهم بإقرارهم بهذا التوحيد على ما أنكروه من توحيد الإلاهية والعبادة وإذا كان وحده هو ربنا ومالكنا وإلاهنا فلا مفزع لنا في الشدائد سواه ولا ملجأ لنا منه إلا إليه ولا معبود لنا غيره فلا ينبغي أن يدعي ولا يخاف ولا يرجى ولا يحب سواه ولا يذل لغيره ولا يخضع لسواه ولا يتوكل إلا عليه لأن من ترجوه وتخافه وتدعوه وتتوكل عليه إما أن يكون مربيك والقيم بأمورك ومولي شأنك وهو ربك فلا رب سواه أو تكون مملوكه وعبده الحق فهو ملك الناس حقا وكلهم عبيده ومماليكه
أو يكون معبودك وإلهك الذي لا تستغني عنه طرفة عين بل حاجتك إليه أعظم من حاجتك إلى حياتك وروحك وهو الإله الحق إله الناس الذي لا إله لهم سواه فمن كان ربهم وملكهم وإلههم فهم جديرون أن لا يستعيذوا بغيره ولا يستنصروا بسواه ولا يلجئوا إلى غير حماة فهو كافيهم وحسبهم وناصرهم ووليهم ومتولي أمورهم جميعا بربوبيته وملكه وإلاهيته لهم فكيف لا يلتجيء العبد عند النوازل ونزول عدوه به إلى ربه ومالكه وإلهه فظهرت مناسبة هذه الإضافات الثلاث للإستعاذة من أعدى الأعداء وأعظمهم عداوة وأشدهم ضررا وأبلغهم كيدا





اقتباس:
لو قلت : لأن الحاسد لا يؤاخذ بحسده حتى يمضيه ويفعل بمقتضاه،لأنه متى دافعه ورده في نفسه لم يكن عليه اثم وفي الحديث( ثلاث لا يسلم منهن احد،الحسدوالظن والطيرة)
وقال ايضاً :
هذه السورة مشتملة على الإستعاذة من الشر الذي هو سبب الذنوب والمعاصي كلها وهو الشر الداخل في الإنسان الذي هو منشأ العقوبات في الدنيا والآخرة فسورة الفلق تضمنت الإستعاذة من الشر الذي هو ظلم الغير له بالسحر والحسد وهو شر من
خارج وسورة الناس تضمنت الإستعاذة من الشر الذي هو سبب ظلم العبد نفسه وهو شر من داخل
فالشر الأول لا يدخل تحت التكليف ولا يطلب منه الكف عنه لأنه ليس من كسبه والشر الثاني في سورة الناس يدخل تحت التكليف ويتعلق به النهي فهذا شر المعائب والأول شر المصائب والشر كله يرجع إلى العيوب والمصائب ولا ثالث لهما فسورة الفلق تتضمن الإستعاذة من شر المصيبات وسورة الناس تتضمن الإستعاذة من شر العيوب التي أصلها كلها الوسوسة فصل الوسواس








والله أعلم .
رد مع اقتباس
  #407  
قديم 02-08-09, 01:46 PM
توبة توبة غير متصل حالياً
غفر الله لها
 
تاريخ التسجيل: 21-05-07
الدولة: الجزائر
المشاركات: 1,856
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابوالعلياءالواحدي مشاهدة المشاركة
قال الحق جل وعلا:( الْآَنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنْكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفًا فَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِئَةٌ صَابِرَةٌ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ وَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ أَلْفٌ يَغْلِبُوا أَلْفَيْنِ بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ)

ظاهر النظم الكريم يوهم أن الله تعالى لم يكن يعلم ضعفهم و أنه لما علمه خفف عنهم . وعقيدتنا في الله أنه يعلم الجزئيات كعلمه بالكليات.فما توجيه هذا الظاهر ؟
بارك الله فيكم.
قال الحق جل وعلا:( الْآَنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنْكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفًا )
أليس تأويل الآيةبأنه الآن قد رأى أن يخفف عنهم و هو عالم بضعفهم (من قبل)؟
__________________
رضيت بما قسم الله لي ... وفوضت أمري إلى خالقي
كما أحسن الله فيما مضى ... كذلك يحسن فيما بقي
رد مع اقتباس
  #408  
قديم 02-08-09, 02:05 PM
توبة توبة غير متصل حالياً
غفر الله لها
 
تاريخ التسجيل: 21-05-07
الدولة: الجزائر
المشاركات: 1,856
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة توبة مشاهدة المشاركة
بارك الله فيكم:
قال الحق جل وعلا:( الْآَنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنْكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفًا )
أليس تأويل االآيةبأنه الآن قد رأى أن يخفف عنهم و هو عالم بضعفهم (من قبل)؟
سررت أن جوابي جاء قريبا لما حرره الإمام ابن عاشور رحمه الله إذ قال:
وجملةوعلم أن فيكم ضعفا في موضع الحال ، أي : خفف الله عنكم وقد علم من قبل أن فيكم ضعفا ،
فالكلام كالاعتذار على ما في الحكم السابق
من المشقة بأنها مشقة اقتضاها استصلاح حالهم ، وجملة الحال المفتتحة بفعل مضي يغلب اقترانها بـ ( قد ) .

وجعل المفسرون موقع وعلم أن فيكم ضعفا موقع العطف فنشأ إشكال أنه يوهم حدوث علم الله - تعالى - بضعفهم في ذلك الوقت ، مع أن ضعفهم متحقق ، وتأولوا المعنى على أنه طرأ عليهم ضعف ، لما كثر عددهم وعلمه الله فخفف عنهم ، وهذا بعيد لأن الضعف في حالة القلة أشد .
ويحتمل على هذا المحمل أن يكون الضعف حدث فيهم من تكرر ثبات الجمع القليل منهم للكثير من المشركين ، فإن تكرر مزاولة العمل الشاق تفضي إلى الضجر .
__________________
رضيت بما قسم الله لي ... وفوضت أمري إلى خالقي
كما أحسن الله فيما مضى ... كذلك يحسن فيما بقي
رد مع اقتباس
  #409  
قديم 02-08-09, 06:10 PM
ابوالعلياءالواحدي ابوالعلياءالواحدي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-05-09
الدولة: الجزائر
المشاركات: 834
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة توبة مشاهدة المشاركة
سررت أن جوابي جاء قريبا لما حرره الإمام ابن عاشور رحمه الله إذ قال:
وجملةوعلم أن فيكم ضعفا في موضع الحال ، أي : خفف الله عنكم وقد علم من قبل أن فيكم ضعفا ،
فالكلام كالاعتذار على ما في الحكم السابق من المشقة بأنها مشقة اقتضاها استصلاح حالهم ، وجملة الحال المفتتحة بفعل مضي يغلب اقترانها بـ ( قد ) .

وجعل المفسرون موقع وعلم أن فيكم ضعفا موقع العطف فنشأ إشكال أنه يوهم حدوث علم الله - تعالى - بضعفهم في ذلك الوقت ، مع أن ضعفهم متحقق ، وتأولوا المعنى على أنه طرأ عليهم ضعف ، لما كثر عددهم وعلمه الله فخفف عنهم ، وهذا بعيد لأن الضعف في حالة القلة أشد .
.
أصبت أصاب الله بك.
رد مع اقتباس
  #410  
قديم 03-08-09, 12:51 PM
ابونصرالمازري ابونصرالمازري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 29-07-07
المشاركات: 2,206
افتراضي

اقتباس:
أليس تأويل الآيةبأنه الآن قد رأى أن يخفف عنهم و هو عالم بضعفهم (من قبل)؟
بورك في الاخت الكريمة

ارى انه وقع تقصير ف كلام الاخت في قولها [B]....قد رأى[/B]

والافضل ان يقال

أليس تأويل الآيةبأنه سبحانه وتعالى تكرم وتفضل بأن خفف عنهم و قد كان علم بضعفهم اختبارا لهم او امتنانا منه؟

والافضل ان نحذف كلمة من قبل

لما فيه من الايهام بان المولى سبحانه يجري عليه الزمان

نفع الله بكم
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:42 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.