ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > المنتديات الخاصة > استراحة الملتقى

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #61  
قديم 25-05-04, 06:13 PM
ابن وهب ابن وهب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-04-02
المشاركات: 6,957
افتراضي

شيخنا الحبيب وفقه الله



كتاب الاختيارات يحتاج الى مزيد عناية وتحقيق
وتوثيق النصوص من كتب شيخ الاسلام

فقد قال العلماء في مثل هذا وافة ذلك الاختصار

فاحيانا لما ترجع الى عبارة شيخ الاسلام ابن تيمية كاملا
تفهم منه غير ما تفهم حين تقرا مقطع منه
وفي كتاب الاختيارات مقاطع ونحو ذلك
فلا بد من توثيق النصوص قدر الامكان

فقد رأينا كثير من المعاصرين يستدلون بكلام لشيخ الاسلام ابن تيمية
ولايكون مراد الشيخ ما فهموه والسبب وراء ذلك الاختصار
فما رأيكم ان تقوموا بتحقيق الكتاب وتوثيق النصوص
ورد كل نص الى موضعه في كتب شيخ الاسلام ابن تيمية

وجزاكم الله خيرا
رد مع اقتباس
  #62  
قديم 26-05-04, 04:59 PM
عبد الرحمن السديس عبد الرحمن السديس غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 27-03-03
الدولة: الرياض
المشاركات: 3,694
افتراضي


لعل في هذا النص ما يشرح ما نقله أخي الشيخ أبو تيمية عن ابن القيم في البدائع
اقتباس:
الرسالة الأصلية كتبت بواسطة أبو تيمية إبراهيم
40- قال إسحاق بن هانئ : تعشيت مرةً أنا و أبو عبد الله - يعني الإمام أحمد - و قرابةٌ لنا ، فجعلنا نتكلم و هو يأكل ، و جعل يمسح عند كل لقمة يده بالمنديل ، وجعل يقول عند كل لقمة : الحمد لله و بسم الله ، ثم قال لي : أكل و حمد خير من أكل و صمت .( البدائع لابن القيم 4/119).
مع أن لفظة: (و جعل يمسح عند كل لقمة يده بالمنديل ) في النفس منها شيء
قال ابن مفلح في الآداب الشرعية 3/163-164 : تحت فصل: في التسمية في ابتداء الأكل والشرب والحمد بعدهما وآداب أخرى
قال: ... وقيل: يحمد الشارب كل مرة لأنه يحمده على هذه النعمة ، والتسمية تراد لعدم مشاركة الشيطان ، وقد حصل ذلك بالتسمية أولاً ، وذكر السامري أن الشارب يسمي الله عند كل ابتداء ويحمده عند كل قطع ، لأنه ابتداء فعل كالأول ، وإن كان الأول آكد ، وإنما خص هؤلاء الشارب ، إما لقلته فلا يشق التكرار ، وإما لأن كل مرة مأمور بها ، ويستحب فيها ما استحب في الأولى بخلاف الأكل فإنه يطول فيشق التكرار ، والقطع فيه أمر عادي، والله اعلم.
وقد يقال مثله: في أكل كل لقمة ، وهو ظاهر ما روي عن الإمام أحمد رحمه الله قال إسحاق بن إبراهيم: تعشيت مرة أنا ، وأبو عبد الله ، وقرابة له فجعلنا لا نتكلم ، وهو يأكل ، ويقول الحمد لله ، وبسم الله ثم قال: أكل وحمد خير من أكل ، وصمت . ولم أجد عن أحمد خلاف هذه الرواية صريحاً ، ولم أجدها في كلام أكثر الأصحاب والظاهر أن أحمد رحمه الله اتبع الأثر في ذلك ، فإن من طريقته وعادته تحري الإتباع
، وروى الخلال بإسناده عن أبي الدرداء أنه قال ـ لبعض قوم أكلوا معه ـ : يا بني لا تدعوا أن تأدموا أول طعامكم بذكر الله أكل وحمد خير من أكل وصمت .
وكذا قال خالد بن معدان التابعي الثقة الفقيه الصالح: أكل وحمد خير من أكل وصمت. اهـ.
وهذا الذي قاله أحمد تبعا لمن قبله يجرني إلى ما قاله الأخ الشيخ ابن وهب عن ما نقل عن ابن القيم :
اقتباس:
الرسالة الأصلية كتبت بواسطة ابن وهب
ولعل الإمام ابن القيم رحمه الله وهم في نسبة المقولة إلى الإمام أحمد ، ولاشك أن هذا وقع منه سهوا
وفي الآداب الشرعية 2/415 : عن أحمد قال: إن استطعت أن لا تحك رأسك إلا بأثر فافعل.اهـ
قلتُ: وهو مشهور عن الثوري رحمه الله أخرجه الخطيب في الجامع لأخلاق الراوي 1/142، وذكره السخاوي في فتح المغيث 2/360 .
وفي الآداب الشرعية 1/221 : وقال العباس بن غالب الوراق قلت لأحمد بن حنبل: يا أبا عبد الله أكون في المجلس ليس فيه من يعرف السنة غيري ، فيتكلم متكلم مبتدع أرد عليه ؟ قال: لا تنصب نفسك لهذا أخبر بالسنة ، ولا تخاصم ، فأعدتُ عليه القول ، فقال: ما أراك إلا مخاصما.
وفي جامع العلوم لابن رجب ص93: وقال الهيثم بن جميل قلت لمالك: يا أبا عبدالله الرجل يكون عالما بالسنن يجادل عنها ؟ قال: لا ، ولكن يخبر بالسنة فإن قبلت منه ، و إلا سكت .
ونحو هذا مقولة: المراء في العلم يقسي القلب ويؤثر الضغائن.
في تاريخ مدينة دمشق 61/205 ، وجامع العلوم والحكم ص93 : قال ابن وهب سمعت مالك بن أنس يقول: المراء في العلم يقسي القلب ويؤثر الضغائن.
ونسبها للشافعي البيهقي في المدخل ص210 والنووي في تهذيب الأسماء 1/75 والذهبي في سير أعلام النبلاء 10/28 ، وابن مفلح في الآداب 1/222 .
وغيرها مثل : كل يؤخذ من قوله ، ويرد قالها جماعة ، واشتهرت عن مالك .
فلعل أحمد أيضا قد قالها ، كما في هذه الأمثلة .
والله أعلم.
رد مع اقتباس
  #63  
قديم 26-05-04, 05:35 PM
عبد الرحمن السديس عبد الرحمن السديس غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 27-03-03
الدولة: الرياض
المشاركات: 3,694
افتراضي

.
رد مع اقتباس
  #64  
قديم 27-05-04, 05:17 AM
أبو تيمية إبراهيم أبو تيمية إبراهيم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-04-02
المشاركات: 710
افتراضي

الأخوين الفاضلين ابن وهب و عبد الرحمن
بارك الله فيكما ..
و بخصوص كتاب الاختيارات ، فالعبد الفقير مهتم به كثيرا ، و كما أسلفت فقد كنت أجمع نسخه الخطية ، لا سيما نسخته التي بثها العلامة ابن زكنون في كتابه ( الكواكب الدراري ) ، قبل صدور طبعة العاصمة التي أشرت إلى بعض ما فيها في مشاركة مع الأخ أبي عمر السمرقندي ...
و توثيق نقولها و نصوصها هو ما أفعله تحديدا ، و هو العمل أكثر نفعا لقارئ الكتاب و المعتني باختيارات شيخ الإسلام ، ذلك كما أشرت في مشاركة سابقة : أنك كثيرا ما يكون الاختصار فيه بعض الخلل ، و الفترة التي كتب فيها ابن تيمية ما كتب لا تدرى لإغفال المؤلف ذكر مصرده في النقل ، و قد وجدته ينقل عن شرح العمدة ، و لا يبين .
كذلك أحيانا يكون في السياق لبس، حيث يتصل الكلام في سياق واحد / مع أن حقيقة الأمر خلاف ذلك ، و يكون المؤلف يتكلم عن مسألتين بل مسائل ، ولا يمكن للقارئ التنبه لهذا ما لم يرجع إلى أصل المسألة ، فتحقيق الكتاب هو ما نعمل عليه و لله الحمد .
رد مع اقتباس
  #65  
قديم 30-05-04, 02:01 PM
عبد الرحمن السديس عبد الرحمن السديس غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 27-03-03
الدولة: الرياض
المشاركات: 3,694
افتراضي

اقتباس:
الرسالة الأصلية كتبت بواسطة عبد الرحمن السديس

مع أن لفظة: (و جعل يمسح عند كل لقمة يده بالمنديل ) في النفس منها شيء

زال ما في النفس بعد هذا النص:
قال شيخ الإسلام ابن تيمية: ويستدل على ما فعله أحمد من مسح اليد عند كل لقمة بأن وضع اليد في الطعام يخلط أجزاء من الريق في الطعام ، فهو في معنى ما نهى عنه النبي من التنفس في الإناء ، لكن يسوغ فيه لمشقة المسح عند كل لقمة ، فمن يحشم المسح ، فلذلك حسن منه .اهـ. الآداب الشرعية 3/202
رد مع اقتباس
  #66  
قديم 30-05-04, 05:32 PM
أبو تيمية إبراهيم أبو تيمية إبراهيم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-04-02
المشاركات: 710
افتراضي

55- قال محمد بن عبد الله بن زنجي البغدادي :
إذا اعتذر الصديق إليك يومًا *** من التقصير عذر أخٍ مقرِّ
فصنهُ عن جفائِك و اعفُ عنهُ *** فإن الصفح شِيمةُ كلِّ حرِّ

( روضة العقلاء ص 183)
رد مع اقتباس
  #67  
قديم 30-05-04, 05:50 PM
أبو تيمية إبراهيم أبو تيمية إبراهيم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-04-02
المشاركات: 710
افتراضي

56- كل الأصوات مضموم أولها ، كالرُّغاء و الثُّغاء و العُواء ، ...إلا لفظين :
النِّداء
و الغِناء .
(معجم عجائب اللغة ص 113)
رد مع اقتباس
  #68  
قديم 02-06-04, 03:03 PM
أبو تيمية إبراهيم أبو تيمية إبراهيم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-04-02
المشاركات: 710
افتراضي



57- و في فقه اللغة لأبي منصور الثعالبي ص 348 : ( عن الفراء و غيره :
البَسْملة حكاية قول‏:‏ بسم اللَّه .
السَّبْحَلة حكاية قول سبحان اللَّه‏.
الهيلَلة حكاية قول لا إله إلا اللَّه .
اَلحوْلقة حكاية قول‏:‏ لا حَوْلَ ولا قوَّة إِلا باللَّه
الحَمْدَلة حكاية قول الحمد للَّه
الحَيْعَلَة حكاية قول المؤذن‏:‏ حيّ على الصلاة حيّ على الفلاح
الطَّلْبَقَة حكاية قول القائل‏:‏ أطال اللَّه بقاءك
الدَّمْعَزة حكاية قوله‏:‏ أدام اللَّه عزَّك‏.‏
الجَعْفَلة حكاية قول جعلت فداك
و نقل السيوطي في المزهر أغلبه عن إِصلاح المنطق لابن السكيت وتهذيبه للتبريزي‏:، و في الحولقة وجه آخر بتقديم القاف على اللام ، و هو ( الحوقلة ).
واعتبره ابن دحية خطأ حيث قال: ( ولا تقل حَوْقَل بتقديم القاف فإن الحوقلة مِشْية الشيخ الضعيف ) نقله السيوطي عنه من كتابه التنوير .
و في الأخير خولف الثعالبي ، خالفه :
ابن دحية في التنوير فقال : ( وقولهم‏:‏ الجَعْفَلة باللام ).
و الزبيدي في التكملة ، و هو ما ذكره السيوطي في المزهر 1/483 .
و من زيادات ابن دحية :
و الحَسْبَلة قول‏:‏ حسبي اللَّه
و المشألة قول ما شاء اللَّه ، يقال‏:‏ فلان كثير المشألة إذا أكثر من هذه الكلمة
و الحَيْهَلة حيهلا بالشيء
و السَّمْعَلة‏:‏ سلام عليكم .
رد مع اقتباس
  #69  
قديم 03-06-04, 11:33 PM
أبو تيمية إبراهيم أبو تيمية إبراهيم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-04-02
المشاركات: 710
افتراضي


58- شيخ :
تصغيره : شُيَيخ ، بضم الشين و كسرها ، ولا تقل شُوَيخ ، قاله الجوهري و تبعه الرازي و ابن منظور و غيرهما .
قال الفيروزآبادي في القاموس : وشُوَيْخٌ قليلةٌ، ولم يَعْرِفْها الجوهريُّ.
قال الزبيدي عقب عبارة صاحب القاموس : ( بل أَنكرَها جماعة ).
1- شيوخ بضم الشين و كسرها .
2- أشياخ قال في اللسان : أَنكره ابن دريد .
قال الزبيدي في التاج : ( وقال القزّاز في الجامع: لا أَصْل له في كلام العرب. وقال الزَّمخشريّ: المَشايخ ليست جمْعاً لشَيخ، وتَصلح أَن تكون جمْع الجمَع. ونقل شيخُنا عن عِناية الخفاجيّ أَثناءَ المائدة: قيل مَشَايخ جمع شَيْخ لا على القياس، والتحقيق أَنَّه جمْعُ مَشْيَخة كمَأْسَدة، وهي جمْع شَيخٍ ).
3-شيخة - بوزن عنبة -
4- شِيخان بوزن غلمان
5- مَشيَخَة بوزن متربة ، و بكسر الشين مشِيخة
6- مشايخ
7- مشْيُوخاء
8- شِيَخَة بكسر ففتح.
9-شِيخةٌ كصبية
10 -مَشْيُخاء قليلةٌ، ولم يَعْرِفْها الجوهريُّ.
11- الأَشاييخ.
قال الزبيدي : ( قال الزَّمَخْشَريّ: ويقولون: هؤلاءِ الأَشاييخ، يْراد جمْع أَشياخٍ، مثل أَنايِيب وأَنيابٍ، نقله شُرّاح الفصيح، قاله شيخُنَا).
و في مشيخة أبي المواهب لابن عبد الباقي ، عند الترجمة لعلي بن إبراهيم القبردي ، قال : ( و من فوائده المنقولة أن الشيخ يصغر على شييخ لا على شويخ ؛ لأن أصله الياء و له جموع سبعة قد نظمها بعضهم فقال: - من الطويل -
إذا رمت جمع الشيخ وهو مجرد ** يصير مزيداً عندما ضمه الجمع
شِيُوخٌ وأَشياخٌ وشِيخـانُ شِـيخةٌ ** مشايخُ مَشيُوخاءُ مَشيَخَةٌ سبـع ).


المصادر : الصحاح و مختاره ، و اللسان ، والقاموس ، و شرحه التاج.
رد مع اقتباس
  #70  
قديم 04-06-04, 11:02 PM
أبو تيمية إبراهيم أبو تيمية إبراهيم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-04-02
المشاركات: 710
افتراضي


59 - معنى المثل المشهور ( أنا ابن جلا ...)
في مجمع الأمثال للميداني : ( يضرب للمشهور المتعلم. وهو من قول سحيم بن وثيل الرياحي:
أنا ابن جلا و طلاع الثـنـايا *** متى أضع العمامة تعرفوني
وتمثل به الحجاج على منبر الكوفة .
قال بعضهم: ابن جلا النهار.
و حكي عن عيسى بن عمر أنه كان لا يصرف رجلاً يسمى بضرب و يحتج بهذا البيت و يقول : لم ينون جلا ؛ لأنه على وزن فعل ، قالوا : و ليس له في البيت حجة ؛ لأن الشاعر أراد الحكاية ، فحكى الاسم على ما كان عليه قبل التسمية ، و تقديره أنا ابن الذي يقال له جلا الأمور وكشفها).
و قال الزمخشري في الأساس : ( وهو ابن جلا: للرجل المشهور. وأنا ابن ليلها، وابن ليلتها: لصاحب الأمر الكبير).
و في موضع آخر قال : ( ومن المجاز: هو ابن جلا: للرجل المشهور أي ابن رجل قد وضح أمره وشهر).

و في أمالي القالي : ( ويقال هو ابن جلا، أي المنكشف المشهور الأمر، وأنشد الأصمعيّ:
أنا ابن جلا وطلاع الثّـنـايا *** متى أضع العمامة تعرفوني
قال: وابن أجلى مثله، وأنشد للعجاج:
لاقوا به الحجاج والإصحارا *** به ابن أجلى وافق الإسفارا
قال: ولم أسمع بابن أجلى إلا في بيت العجاج.).

و في الكامل للمبرد : ( قوله:" أنا ابن جلا "، إنما يريد المنكشف الأمر، ولم يصرف "جلا " لأنه أرادالفعل فحكى، والفعل إذا كان فاعله مضمراٌ أو مظهراٌ لم يكن إلاحكاية، كقولك: تأبط شرأ،..).
قلت : قصة البيت أسندها صاحب الأغاني فقال : ( أخبرني محمد بن العباس اليزيدي قال: حدثنا عبد الرحمن ابن أخي الأصمعي، قال: حدثنا عمي قال: أتى رجل الأبيرد الرياحي وابن عمه الأخوص، وهما من رهط ردف الملك من بني رياح، يطلب منهما قطراناً لإبله فقالا له: إن أنت بلغت سحيم بن وثيل الرياحي هذا الشعر أعطيناك قطراناً. فقال: قولا. فقالا اذهب فقل له: فإن بداهتي وجراء حـولـي لذو شق على الحطم الحرون
قال: فلم أتاه وأنشد الشعر أخذ عصاه، وانحدر في الوادي، وجعل يقبل فيه ويدبر، ويهمهم بالشعر. ثم قال: اذهب فقل لهما: فإن علالتي وجراء حـولـي لذو شق على الضرع الظنون
أنا ابن الغر من سلفـي رياح كنصل السيف وضاح الجبين
أنا ابن جلا وطلاع الـثـنـايا متى أضع العمامة تعرفوني
وإن مكاننـا مـن حـمـيري مكان الليث من وسط العرين
وإن قناتنا مشط شـطـاهـا شديد مدها عنـق الـقـرين ).

و في لسان العرب : ( ويقال للرجل إذا كان على الشرف لا يخفى مكانُه: هو ابنُ جَلا؛ وقال القُلاخ: أَنا القُلاخُ بنُ جَنابِ بن جَلا
وجَلا: اسم رجل، سمي بالفعل الماضي. ابن سيده: وابنُ جَلا الليثي، سُمِّي بذلك لوضوح أَمره؛ قال سُحَيْم بن وَثِيل: أَنا ابنُ جَلا وطَلاَّعُ الثَّنـايا، مَتى أَضَعِ العِمامةَ تَعْرِفُوني
قال: هكذا أَنشده ثعلب، وطلاَّعُ الثنايا، بالرفع، على أَنه من صفته لا من صفة الأَب كأَنه قال وأَنا طلاَّع الثنايا، وكان ابنُ جَلا هذا صاحبَ فَتْك يطلعُ في الغارات من ثَنِيَّة الجبل على أَهلها، وقوله: مَتى أَضع العمامة تعرفوني
قال ثعلب: العمامة تلبس في الحرب وتوضع في السِّلْم. قال عيسى بن عمر: إِذا سمي الرجل بقَتَلَ وضرَبَ ونحوهما إِنه لا يصرف، واستدل بهذا البيت، وقال غيره: يحتمل هذا البيت وجهاً آخر، وهو أَنه لم ينوِّنه لأَنه أَراد الحكاية، كأَنه قال: أَنا ابنُ الذي يقال له جلا الأُمور وكشَفَها فلذلك لم يصرفه. قال ابن بري: وقوله لم ينونه لأَنه فعل وفاعل؛ وقد استشهد الحجاج بقوله: أَنا ابنُ جَلا وطلاَّعُ الثَّنايا
أَي أَنا الظاهر ا لذي لا يخفى وكل أَحد يعرفني. ويقال للسيد: ابنُ جَلا. وقال سيبويه: جَلا فعل ماض، كأَنه بمعنى جَلا الأُمورَ أَي أَوضحها، وكشفها؛ قال ابن بري: ومثله قول الآخر: أَنا القُلاخُ بنُ جَنابِ بنِ جَلا، أَبو خَناثِيرَ أَقُود الجَـمَـلا
وابن أَجْلَى: كابنِ جَلا. يقال: هو ابن جَلا وابن أَجْلى؛ قال العجاج: لاقَوْا بِه الحجاجَ والإِصْحارا، به ابن أَجلى وافَقَ الإِسْفارا ..).
و في خزانة الأدب للبغدادي: ( أنا ابن جلا وطلاع الثـنـايا متى أضع العمامة تعرفوني
على أن "جلا" غير منصرف عند عيسى بن عمر، لأنه منقول من الفعل، ولم يشترط غلبة الوزن بالفعل. وأجاب عنه الشارح المحقق تبعاً لغيره بوجهين: الأول وهو جواب س: أن العلم إنما هو الفعل مع ضميره المستتر، فهو جملة محكية وليس العلم هو الفعل بدون ضميره. ويرد عليه أن "جلا" ليس اسماً لأبي الشاعر ولا لقباً له كما يعلم من ترجمته الآتية، وإنما "ابن جلا" في اللغة المنكشف الأمر، كما قال المبرد في الكامل...).

قلت : و قد لا يخلو كتاب من كتب الأدب من هذا البيت ، بل كتب كتب شروح الحديث و غريبه أوردته ، و تعرضت لشرحه .
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:39 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.