ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > المنتديات الخاصة > استراحة الملتقى

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #151  
قديم 20-03-05, 03:16 PM
أبو تيمية إبراهيم أبو تيمية إبراهيم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-04-02
المشاركات: 710
افتراضي

119 - العائن حاسد خاصّ ، و فائدة في تخصيص الاستعاذة من الحاسد دون العائن في سورة الفلق .
قال ابن القيّم في بدائع الفوائد (2/ 233): " و المقصود أن العائن حاسد خاص ، و هو أضرُّ من الحاسد ، و لهذا - و الله أعلم - إنَّما جاء في السُّورة ذكرُ الحاسد دون العائن ؛ لأنه أعمّ ، فكلُّ عائنٍ حاسدٌ ، و لا بُدَّ ، و ليس كلُّ حاسدٍ عائنًا ، فإذا استعاذ من شرِّ الحسد دخل فيه العين .
و هذا من شمول القرآن الكريم وإعجازه وبلاغته ) .
رد مع اقتباس
  #152  
قديم 20-03-05, 03:29 PM
أبو تيمية إبراهيم أبو تيمية إبراهيم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-04-02
المشاركات: 710
افتراضي

120-
و قال ابن القيم : " و قد دل القرآن و السنة على أن نفس حسد الحاسد يؤذي المحسود ، فنفس حسده شر يتصل بالمحسود من نفسه و عينه ؛ و إن لم يؤذه بيده و لا لسانه ، فإن الله تعالى { ومن شر حاسد إذا حسد } ، فحقق الشر منه عند صدور الحسد ، و القرآن ليس فيه لفظة مهملةٌ و معلوم أن الحاسد لا يسمى حاسدا إلا إذا قام به الحسد ، كالضارب و الشاتم و القاتل و نحو ذلك ، و لكن قد يكون الرجل في طبعه الحسد و هو غافل عن المحسود لاهٍ عنه ، فإن خطر على ذكره و قلبه انبعثت نار الحسد من قلبه إليه و وجهت إليه سهامُ الحسد من قبله ، فيتأذى المحسود بمجرد ذلك .." البدائع 2/228-229..
رد مع اقتباس
  #153  
قديم 20-03-05, 07:18 PM
أبو تيمية إبراهيم أبو تيمية إبراهيم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-04-02
المشاركات: 710
افتراضي تفسير النفاثات بين ابن تيمية و ابن القيم

121- معنى النفاثات بين شيخي الإسلام : ابن تيمية و ابن القيم رحمهما الله و رضي عنهما

قال شيخ الإسلام التقيّ أحمد : ( الثالث : شر النفاثات في العقد ، و هنَّ السواحر اللواتي يتصورن بأفعال في أجسام ..) المجموع 17/536
و قال في تفسير سورة الفلق 17/507 : " ثم خص بالذكر السحر و الحسد ، فالسحر يكون من الأنفس الخبيثة ؛ لكن بالإستعانة بالأشياء ، كالنفث في العقد ، و الحسد يكون من الأنفس الخبيثة أيضا ؛ إما بالعين و إما بالظلم باللسان و اليد .
و خص من السحر النفاثات في العقد ، و هن النساء ، و الحاسد الرجال في العادة ، و يكون من الرجال و من النساء ".

و أما ابن القيم فقال : " الشر الثالث : شر النفاثات في العقد ، و هذا الشر هو شر السحر ، فإن النفاثات في العقد هن السواحر اللاتي يعقدن الخيوط و ينفثن على كل عقدة حتى ينعقد ما يردن من السحر ، ....
فإن قيل : فالسحر يكون من الذكور والإناث ، فلِم خص الاستعاذة من الإناث دون الذكور ؟
قيل في جوابه : إن هذا خرج على السبب الواقع ، و هو أن بنات لبيد بن الأعصم سحرن النبي صلى الله عليه و سلم، هذا جواب أبي عبيدة وغيره ، و ليس هذا بسديد ؛ فإن الذي سحر النبي صلى الله عليه و سلم هو لبيد بن الأعصم كما جاء في الصحيح .
و الجواب المحقَّق : أن النفاثات هنا = هنَّ الأرواح و الأنفس النفاثات ،لا النساء النفاثات ؛ لأن تأثير السحر إنما هو من جهة الأنفس الخبيثة و الأرواح الشريرة ، وسلطانه إنما يظهر منها ، فلهذا ذكرت النفاثات هنا بلفظ التأنيث دون التذكير ، والله أعلم) البدائع 2/221-222.
قلت : و ما ذهب إليه ابن القيم : سبقه إليه إشارة القاضي البيضاوي في تفسيره فقال : " ومن شر النفوس أو النساء السواحر .." ثم ساق حديث لبيد في الإشارة لترجيح الأول .
قال الشهاب الخفاجي في حاشيته عليه 9/604:" (ومن شر النفوس ) جعله صفة للنفوس ليصح تأنيثه ، و قوله (أو النساء ) أخره إشارة لترجيح الأول ، و أنه أولى ليشمل الرجال و يطابق سبب النزول - كما سيأتي - و السواحر صفة لكل من النفوس و السواحر على البدل ....)
ثم ساق كلام أبي عبيدة المشار إليه في كلام ابن القيم ، و قال : " و رد بأن الصحيح رواية غيره ، فالحق أنه أنث ؛ لأنه صفة للأنفس ؛ لأن تأثير السحر .." .
وساق كلام ابن القيم المتقدم في التعليل ، من غير إشارة إليه .

رد مع اقتباس
  #154  
قديم 20-03-05, 10:09 PM
أبو تيمية إبراهيم أبو تيمية إبراهيم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-04-02
المشاركات: 710
افتراضي

122- مسألة : هل يخلو أحد من الحسد ؟

قال الحبر ابن تيمية : " و المقصود أن الحسد مرض من أمراض النفس ، و هو مرض غالبٌ ، فلا يخلص منه إلا قليل من الناس ، و لهذا يقال : ما خلا جسد من حسد ؛ لكن اللئيم يبديه ، و الكريم يخفيه ، و قد قيل للحسن البصري: أيحسد
المؤمن ؟! فقال: ما أنساك إخوة يوسف لا أبالك
و لكن عمه فى صدرك فإنه لا يضرك ما لم تعد به يدا ولسانا ، فمن وجد في نفسه حسدا لغيره فعليه أن يستعمل معه التقوى والصبر ، فيكره ذلك من نفسه ..." المجموع 10/124-125

و قال ابن القيم : " و تأمل تقييده سبحانه شرَّ الحاسد بقوله { إذا حسد } ؛ لأن الرجل قد يكون عنده حسد ، و لكن يخفيه ، و لا يرتب عليه أذى بوجه ما ؛ لا بقلبه و لا بلسانه و لا بيده ، بل يجد في قلبه شيئا من ذلك ، و لا يعاجل أخاه إلا بما يحب الله.
فهذا لا يكاد يخلو منه أحد إلا من عصمه الله
وقيل للحسن البصري :أيحسد المؤمن ؟! قال : ما أنساك إخوة يوسف ؛ لكن الفرق بين القوة التي في قلبه من ذلك ، و هو لا يطيعها و لا يأتمر بها ، بل يعصيها طاعة لله وخوفا وحياء منه وإجلالا له أن يكره نعمه على عباده ، فيرى ذلك مخالفة لله وبغضا لما يحب الله ومحبة لما يبغضه ، فهو يجاهد نفسه على دفع ذلك ويلزمها بالدعاء للمحسود وتمني زيادة الخير له بخلاف ما إذا حقق ذلك وحسد ورتب على حسده مقتضاه من الأذى بالقلب واللسان والجوارح فهذا الحسد المذموم " البدائع 2/236-237
رد مع اقتباس
  #155  
قديم 20-03-05, 10:22 PM
أبو تيمية إبراهيم أبو تيمية إبراهيم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-04-02
المشاركات: 710
افتراضي تعظيم أهل المغرب لابن قتيبة و قولهم فيه : كل بيت ليس فيه شيء من تصنيفه فلا خير فيه

123- تعظيم أهل المغرب لابن قتيبة و قولهم فيه : كل بيت ليس فيه شيء من تصنيفه فلا خير فيه

قال شيخ الإسلام : " و ابن قتيبة هو من المنتسبين إلى أحمد و إسحاق و المنتصرين لمذاهب السنة المشهورة ، و له في ذلك مصنفات متعددة .
قال فيه صاحب كتاب " التحديث بمناقب أهل الحديث " : و هو أحد أعلام الأئمة و العلماء و الفضلاء ، أجودهم تصنيفا ، و أحسنهم ترصيفا ، له زهاء ثلاثمائة مصنف ، و كان يميل إلى مذهب أحمد و إسحاق ، و كان معاصرا لإبراهيم الحربي و محمد بن نصر المروزي .
و كان أهل المغرب يعظمونه و يقولون : من استجاز الوقيعة فى ابن قتيبة يتهم بالزندقة .
و يقولون : كل بيت ليس فيه شيء من تصنيفه فلا خير فيه .
قلت:
و يقال : هو لأهل السنة مثل الجاحظ للمعتزلة ، فإنه خطيب السنة ، كما أن الجاحظ خطيب المعتزلة " المجموع 17/392-393
رد مع اقتباس
  #156  
قديم 20-03-05, 11:32 PM
أبو تيمية إبراهيم أبو تيمية إبراهيم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-04-02
المشاركات: 710
افتراضي

124- قيل لابن عباس رضي الله عنهما ا: إن اليهود تزعم أنها لا توسوس في صلاتها فقال : و ما يصنع الشيطان بالقلب الخراب ( الوابل الصيب ، ص 43).
رد مع اقتباس
  #157  
قديم 21-03-05, 09:48 PM
أبو تيمية إبراهيم أبو تيمية إبراهيم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-04-02
المشاركات: 710
افتراضي

125- قال بعض الرواة : لو أن زهيرا - يعني : ابن أبي سلمى - نظر في رسالة عمر بن الخطاب إلى أبي موسى الأشعري ما زاد على ما قال :
فإن الحق مقطعه ثلاثٌ **** يمينٌ أو نفارٌ أو جلاء .
يعني : يمينا أو منافرة إلى حاكم يقطع بالبينات أو جلاء ، و هو بيان أو برهان يجلو به الحق و تتضح الدعوى . ( الشعراء لابن قتيبة ص 79-الأرقم).
رد مع اقتباس
  #158  
قديم 27-03-05, 10:50 PM
أبو تيمية إبراهيم أبو تيمية إبراهيم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-04-02
المشاركات: 710
افتراضي إثبات حقائق الصفات ليس من اختراع شيخ الإسلام - قدس الله روحه -

126 - إثبات حقائق الصفات و معانيها ليس من اختراع شيخ الإسلام - قدس الله روحه -
لقد أُسمعنا كثيرا و سمعنا أيضا من رؤوس الأشاعرة و أضرابهم من الماتريدية = أن قول شيخ الإسلام في الصفات: نؤمن بها على الحقيقة - مثل القرآن كلام الله حقيقة - ، أو التفريق بين تفويض المعنى و تفويض الكيفية : هي من اختراعه ، و السلف كان اعتقادهم التفويض ( للمعنى و الكيفية ) ، و اعتقادهم هو مجرد قراءتها لا غير ، و هو في زعمهم المراد بقولهم : أمروها كما جاءت !

و لقد حرصت على تدوين تلك المقالات السلفية الدالة على أسبقية شيخ الإسلام لذلكم المعنى و تلك العبارة .

و هذا أحد النقول :


قال أبو طالب المكي رحمه الله المتوفى سنة 386 : ( ثم تسليم الصفات فيما ثبتت به الروايات و صح النقل ، و لا يتأول ذلك ، و لا يشبه بالقياس و العقل و لكن يعتقد إثبات الأسماء و الصفات بمعانيها و حقائقها لله تعالى ، و ينفي التشبيه و التكييف عنها ؛ إذ لا كفؤ للموصوف فيشبه به ، ولا مثل له فيجنس منه ، و لا نشبه و لا نصف و لا نمثل ، و نعرف و لا نكيف ) ( مختصره للقاسمي ص 241).
رد مع اقتباس
  #159  
قديم 29-03-05, 01:52 PM
أبو تيمية إبراهيم أبو تيمية إبراهيم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-04-02
المشاركات: 710
افتراضي

127 - الطعام أهون من أن يحلف عليه .

قاله الحسن بن علي رضي الله عنهما ، ففي الحلية 2/ 38و269 أن قرة بن خالد قال : أكلت في بيت محمد بن سيرين طعاما فلما شبعت أخذت المنديل و رفعت يدي فقال لي محمد - يعني ابن سيرين - : إن الحسن بن علي قال : " الطعام أهون من أن يقسم عليه ".
و عزاه للحسن أبو طالب في قوت القلوب ص 265- مختصره و لفظه : الطعام أهون من أن يحلف عليه ".

و استعمل العبارة نفسها ابن سيرين كما في الحلية 2/268.

و الإمام أحمد أيضا كما في المقصد الأرشد 2/388 من رواية محمد بن جعفر القطيعي عنه ، و عبارة أحمد لوالد محمد بن جعفر القطيعي : " كل و لا تحتشم ؛ فإن الطعام أهون مما يحلف عليه ".
رد مع اقتباس
  #160  
قديم 29-03-05, 02:01 PM
أبو تيمية إبراهيم أبو تيمية إبراهيم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-04-02
المشاركات: 710
افتراضي مما ينبغي على الزوج تعلمه : علم الحيض و الاستحاضة ، و ما يترتب .....

127 - مما ينبغي على الزوج تعلمه : علم الحيض و الاستحاضة ، و ما يترتب على تقصيره في تعليم زوجه أحكام الشرع التي لا يسعها جهلها


قال أبو طالب المكي رحمه الله : " و ليتعلم المتزوج علمَ الحيض و اختلاف أوقاته و زيادته و نقصه ، و أحكام الاستحاضة من ذلك ، و علم أوقات الأطهار ؛ ليعلِّمها - يريد زوجه - ذلك ، و ليعينها ( كذا في الأصل المطبوع ، و لعل الصواب : و ليغنيها ) بذلك عن السؤال و الظهور إلى الرجال ، ثم ليعلم أهله علم ما لا يسعهم جهله من الفرائض و أحكام الصلاة و شرائع الإسلام و اعتقادات المؤمنين من السنة ، فإذا فعل ذلك لم يكن عليها أن تخرج إلى العلماء ، و إن قصر عن تعليمها ذلك ، فلها أن تخرج إلى السؤال عما لا يسعها جهله " مختصره للقاسمي ص 314-315.
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:45 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.