ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > المنتدى الشرعي العام

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 08-02-04, 03:00 AM
إسلام بن منصور إسلام بن منصور غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 12-08-03
المشاركات: 2,709
افتراضي هل تصح صلاة الجماعة بالزوجة فقط ؟

هل تصح صلاة الجماعة بالزوجة فقط أو بالأخت فقط أو بالبنت فقط وما الدليل ؟
__________________
لا علم إلا بحفظ ، ولا حفظ إلا بفهم، ولا تمكن إلا بملكة .

العلم النافع ، وذكر الله الحقيقي ، يُهذب الطبع ، ويحسن الأخلاق . (البحر المديد / 3/317)
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 08-02-04, 04:31 AM
هيثم حمدان هيثم حمدان غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 06-03-02
المشاركات: 4,199
افتراضي

يمنع بعض من يُستفتى من الحنفية حولنا من ذلك. يقولون إنه لا بدّ من إقامة الصلاة، والإمام لا يقيم، والمرأة لا تقيم كذلك.

وهذا جواب السؤال من موقع الإسلام سؤال وجواب:

http://63.175.194.25/index.php?ln=ar...QR=46524&dgn=4

ولعل الإخوة في الملتقى يثرون الموضوع.
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 08-02-04, 05:14 AM
راجي رحمة ربه راجي رحمة ربه غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-08-03
المشاركات: 510
افتراضي

لعل هذا الحديث يدخل في هذا الباب:

قال أبو داود في سننه ج: 2 ص: 33

حدثنا بن كثير ثنا سفيان عن مسعر عن علي بن الأقمر ح
وحدثنا محمد بن حاتم بن بزيع ثنا عبيد الله بن موسى عن شيبان عن الأعمش عن علي بن الأقمر المعنى عن الأغر عن أبي سعيد وأبي هريرة قالا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أيقظ الرجل أهله من الليل فصليا أو صلى ركعتين جميعا كتبا في الذاكرين والذاكرات

ولم يرفعه بن كثير ولا ذكر أبا هريرة جعله كلام أبي سعيد
قال أبو داود رواه بن مهدي عن سفيان
قال وأراه ذكر أبا هريرة
قال أبو داود وحديث سفيان موقوف

قلت ورواه الحاكم في المستدرك ج: 2 ص: 452
حدثنا الشيخ أبو بكر بن إسحاق أنبأ الحارث بن أبي أسامة حدثنا أبو نعيم حدثنا سفيان عن علي بن الأقمر عن الأغر عن أبي سعيد وأبي هريرة رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا أيقظ الرجل امرأته من الليل فصليا ركعتين كتبا من الذاكرين الله كثيرا والذاكرات
لم يسنده أبو نعيم ولم يذكر النبي صلى الله عليه وسلم في الإسناد وأسنده عيسى بن جعفر وهو ثقة
وقال هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه

لكن في عون المعبود ج: 4 ص: 136
قال الطيبي حال مؤكدة من فاعل فصليا على التثنية لا الإفراد لأنه ترديد من الراوي فالتقدير فصليا ركعتين جميعا ثم أدخل أو صلى في البين فإذا أريد تقييده بفاعله يقدر فصلى وصلت جميعا فهو قريب من التنازع انتهى
وهو يفيد أن جميعا ليس بقيد لقوله فصلى مع أنه خلاف الظاهر لأنه لو كان كذلك لقال فصليا جميعا أو صلى فالصحيح أن الشك إنما هو بين الإفراد والتثنية والبقية على حالها فيقال حينئذ إن جميعا حال من معنى ضمير فصلى وهو كل واحد منهما كقوله تعالى ولو شاء ربك لآمن من في الأرض كلهم جميعا
كذا في المرقاة

وقال:
ولم يرفعه ابن كثير
والحاصل أن محمد بن حاتم رفعه وجعل من مسندات أبي هريرة وأبي سعيد الخدري
وأما محمد بن كثير عن سفيان فلم يرفع الحديث ولا ذكر أبا هريرة بل جعله من كلام أبي سعيد موقوفا عليه
وأماعبدالرحمن بن مهدي عن سفيان فقال في روايته وأراه أي أظن أن سفيان ذكر أبا هريرة
وعلى كل حال هذا الحديث من طريق سفيان عن مسعر موقوف على الصحابي ومن طريق شيبان عن الأعمش مرفوع إلى النبي صلى الله عليه وسلم والله أعلم
قال المنذري وأخرجه النسائي وابن ماجه مسندا

أقول ويستأنس بما في المستدرك ج: 3 ص: 201
عن أبي رافع رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى يوم الإثنين وصلت معه خديجة رضي الله عنها وأنه عرض على علي يوم الثلاثاء الصلاة فأسلم وقال دعني أو آمر أبا طالب في الصلاة قال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما هو أمانة قال فقال علي فأصلي إذن فصلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الثلاثاء
قال الحاكم هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه

وهو ليس صريحا لكن قد يصلح لهذا الباب
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 08-02-04, 05:34 AM
راجي رحمة ربه راجي رحمة ربه غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-08-03
المشاركات: 510
افتراضي

أما عن الصحابة فقد ثبت بإسناد صحيح عن ابن مسعود رضي الله عنه ما هو أصرح من ذلك
ففي مصنف ابن أبي شيبة ج: 3 ص: 560
حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن شقيق قال جاء رجل إلى عبد الله (أي ابن مسعود) رضي الله عنه يقال له أبو جرير فقال أني تزوجت جارية شابة وإني أخاف أن يفركني قال فقال عبد الله إن الألف من الله والفرك من الشيطان يريد أن يكره إليكم ما أحل الله لكم فإذا اتتك فمرها أن تصلي وراءك ركعتين

وعقد عبد الرزاق في مصنفه ج: 6 ص: 191
بابا عنونه بما يبدأ الرجل الذي يدخل على أهله

فقال عن الثوري عن الأعمش عن أبي وائل قال جاء رجل من بجيلة إلى عبد الله فقال إني قد تزوجت جارية بكرا وإني قد خشيت أن تفركني فقال عبد الله إن الإلف من الله وإن الفرك من الشيطان ليكره إليه ما أحل الله له فإذا أدخلت عليك فمرها فلتصل خلفك ركعتين قال الأعمش فذكرته لإبراهيم فقال قال عبد الله وقل اللهم بارك لي في أهلي وبارك لهم في اللهم ارزقني منهم وارزقهم مني اللهم اجمع بيننا ما جمعت إلى خير وفرق بيننا إذا فرقت إلى خير

وقال عن معمر عن الأعمش عن أبي وائل قال جاء رجل إلى ابن مسعود فقال إني تزوجت امرأة وإني أخاف أن تفركني فقال عبد الله إن الإلف من الله وإن الفرك من الشيطان ليكره إليه ما أحل الله فإذا أدخلت عليك فمرها فلتصل خلفك ركعتين قال الأعمش فذكرته لإبراهيم قال وقال عبد الله وقل اللهم بارك لي في أهلي وبارك لهم في وارزقني منهم وارزقهم مكني اللهم اجمع بيننا ما جمعت إلى خير وفرق بيننا إذا فرقت إلى خير

وقال عن الثوري عن إسماعيل بن عبد الله عن داود بن أبي هند عن أبي نضرة عن أبي سعيد مولى بني أسيد قال تزوجت امرأة وأنا مملوك فدعوت أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فيهم أبو ذر وابن مسعود وحذيفة رضي الله عنهم فتقدم حذيفة ليصلي بهم فقال أبو ذر أو رجل ليس لك ذلك فقدموني وأنا مملوك فأممتهم فعلموني قالوا إذا أدخل عليك أهلك فصل ركعتين ومرها فلتصل خلفك وخذ بناصيتها وسل الله خيرا وتعوذ بالله من شرها


وقال عن ابن جريج قال حدثت أن سلمان الفارسي تزوج امرأة فلما دخل عليها وقل على بابها فإذا هو بالبيت مستو فقال ما أدري أمحموم بيتكم أم تحولت الكعبة في كندة والله لا أدخله حتى تهتك أستاره فلما هتكوها فلم يبق منها شيء دخل فرأى متاعا كثيرا وجواري فقال ما هذا المتاع قالوا متاع امرأتك وجواريها قال والله ما أمرني حبي بهذا أمرني أن أمسك مثل أثاث المسافر وقال لي من أمسك من الجواري فضلا عما نكح أو ينكح ثم بغين فإثمهن عليه ثم عمد إلى أهله فوضع يده على رأسها وقال لمن عندها ارتفعن فلم يبق إلا امرأته فقال هل أنت مطيعتي رحمك الله قالت قد جلست مجلس من يطاع قال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لي إن تزوجت يوما فليكن أول ما تلتقيان عليه على طاعة الله فقومي فلنصل ركعتين فما سمعتني أدعو به فأمني فصليا ركعتين وأمنت فبات عندها فلما أصبح جاءه أصحابه فلما انتحاه رجل من القوم فقال كيف وجدت أهلك فأعرض عنه ثم الثاني ثم الثالث فلما رأى ذلك صرف وجهه إلى القوم وقال رحمكم الله فيما المسئلة عما غيبت الجدرات والحجب والأستار بحسب امرىء أن يسأل عما ظهر إن أخبر أو لم يخبر


والأثر الأخير إسناده ضعيف لجهالة الواسطة بين ابن جريج وسلمان الفارسي.
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 08-02-04, 05:56 AM
راجي رحمة ربه راجي رحمة ربه غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-08-03
المشاركات: 510
افتراضي

وزيادة في الفائدة فقد عقد الهيثمي في مجمع الزوائد بابا سماه:

ما يفعل إذا دخل بأهله



عن ابن عباس رضي الله عنه قال قدم سلمان من غيبة له فتلقاه عمر فقال أرضاك الله عبدا قال فتزوج في كندة فلما كانت الليلة التي يدخل فيها على أهله إذا البيت منجد وإذا فيه نسوة قال أتحولت الكعبة في كندة أو هي حمرة أمرنا خليلي صلى الله عليه وسلم أن لا تتخذ أثاثا كأثاث المسافر ولا نتخذ من النساء إلا ما ننكح فخرج النسوة ودخل على أهله فقال يا هذه أتطيعيني أم تعصيني قالت بل أطيعك فيما شئت قال إن خليلي صلى الله عليه وسلم أمرنا إذا دخل أحدنا بأهله أن يقوم فيصلي ويأمرها أن تصلي خلفه ويدعو وتؤمن ففعل وفعلت فلما جلس في مجلس كندة فقال له رجل من القوم كيف أصبحت يا أبا عبدالله كيف وجدت أهلك قال فعاد الثانية فقال وما بال أحدكم يسأل عما وارته الحيطان والأبواب إنما يكفي أحدكم أن يسأل عن الشيء أجيب أم سكت عنه

وقال: هكذا رواه الطبراني

ورواه البزار فقال عن سلمان رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا تزوج أحدكم فكانت ليلة البناء فليصل ركعتين وليأمرها أن تصلي خلفه فان الله جاعل في البيت خيرا

وفي إسنادهما الحجاج بن فروخ وهو ضعيف

وعن ابن مسعود رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا دخلت المرأة على زوجها يقوم الرجل فتقوم من خلفه فيصليان ركعتين ويقول اللهم بارك لي في أهلي وبارك لأهلي في اللهم ارزقهم مني وارزقني منهم اللهم اجمع بيننا ما جمعت في خير وفرق بيننا إذا فرقت إلى خير

قال الهيثمي عقبه: رواه الطبراني في الأوسط وفيه اسماعيل ابن ابراهيم بن المغيرة المروزي ولم أجد من ذكره وعطاء بن السائب وقد اختلط وبقيةرجاله ثقات


وعن أبي وائل قال جاء رجل من بجيلة إلى عبدالله يعني ابن مسعود رضي الله عنه فقال إني تزوجت جارية بكرا وإني خشيت أن تفركني فقال عبدالله ان الالف من الله وان الفرك من الشيطان يكره اليهما فاذا دخلت عليها فمرها فلتصل خلفك ركعتين قال الاعمش فذكرته لابراهيم قال عبدالله رضي الله عنه قل اللهم بارك لي في أهلي وبارك لهم في اللهم ارزقهم مني وارزقني منهم اللهم اجمع بيننا ما جمعت إلى خير وفرق بيننا إذا فرقت إلى خير

وقال: رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح

مجمع الزوائد ج: 4 ص: 292
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 08-02-04, 07:06 AM
عبد الرحمن السديس عبد الرحمن السديس غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 27-03-03
الدولة: الرياض
المشاركات: 3,694
افتراضي

هذه نقول في المسألة :

قال النووي رحمه الله في المجموع 4/169

قال أصحابنا أقل الجماعة اثنان إمام ومأموم، فإذا صلى رجل برجل أو بامرأة أو أمته أو بنته أو غيرهم أو بغلامه أو بسيدته أو بغيرهم حصلت لهما فضيلة الجماعة التي هي خمس أو سبع وعشرون درجة، وهذا لا خلاف فيه ونقل الشيخ أبو حامد وغيره فيه الإجماع .

وقال في الإنصاف 2/213

فائدتان : الجماعة باثنين فإن أم الرجل عبده أو زوجته كانا جماعة كذلك..

وفي الروض 1/234
وصلاة الجماعة أفضل بسبع وعشرين درجة لحديث ابن عمر المتفق عليه وتنعقد باثنين ولو بأنثى وعبد في غير جمعة وعيد ..

وقال في دليل الطالب ص42
تجب على الرجال الأحرار القادرين حضرا وسفرا واقلها إمام ومأموم ولو أنثى.

وفي منار السبيل 1/117
وأقلها إمام ومأموم ولو أنثى لحديث أبي موسى مرفوعا الإثنان فما فوقهما جماعة رواه ابن ماجه.

وفي كتب الأصحاب مزيد ... فليراجع
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 10-02-04, 12:42 AM
عبدالرحمن الفقيه عبدالرحمن الفقيه غير متصل حالياً
غفر الله له
 
تاريخ التسجيل: 06-03-02
المشاركات: 9,774
افتراضي

جزاكم الله خيرا وبارك فيكم، وأما ما ذكره الأخ راجي رحمة ربه فلا يتعلق بالموضوع فالبحث ليس عن مسالة جواز إئتمام المرأة بالرجل سواء في الفرض أو النافلة ، ولكن القصد من السؤال هل الرجل لو صلى مع زوجته مثلا فريضة فهل يكتب له أجر صلاة جماعة أم لا


وأما عند الأحناف فإنها تعتبر جماعة كذلك

قال الكاساني في بدائع الصنائع(وأما ما تنعقد بيان ما تنعقد به الجماعة فأقل ما تنعقد به الجماعة اثنان 000000
وأقل ما يتحقق به الاجتماع اثنان وسواء كان ذلك الواحد رجلا أو امرأة أو صبيا يعقل ) انتهى.
وكذلك في مراقي الفلاح .
ينظر حاشية الأفغاني على كتاب الآثار لمحمد بن الحسن(1/210).
__________________
الحمد لله كثيراً
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 10-02-04, 12:54 AM
راجي رحمة ربه راجي رحمة ربه غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-08-03
المشاركات: 510
افتراضي

المتبادر هو أنه لو جاز شرعا، لترتب عليه الثواب. ولو ترتب عليه ثواب فهو فعل جماعي وليس انفرادي.

وكذا لو صليا جميعا فلا يقال عنهما أنهما صليا منفردين، فلم يبق إلا كونهما جماعة، إلا أن يقال أن أقل الجماعة ثلاثة وهذا مبحث لغوي، لكن يعارضه كون الإثنين لا يعدا فردا واحدا.

كما أن لفظ صليا جميعا - على ما فيه - يفيد معنى الجماعة التي نحن بصددها.

والله أعلم
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 10-02-04, 01:19 AM
عبدالرحمن الفقيه عبدالرحمن الفقيه غير متصل حالياً
غفر الله له
 
تاريخ التسجيل: 06-03-02
المشاركات: 9,774
افتراضي

جزاك الله خيرا وبارك فيك
نعم ما ذكرته صحيح أن الأمر يتعلق بأقل الجماعة ، فإذا ثبت أن أقل الجماعة اثنان كانت المرأة البالغة داخلة ، وهو قول الفقهاء

جاء في الموسوعة الفقهية(15/282)
أقل الجماعة :

اتفق الفقهاء على أن صلاة الجماعة تنعقد باثنين : إمام ومأموم . وذلك في غير الجمعة والعيدين .
لحديث أبي موسى مرفوعا : { اثنان فما فوقهما جماعة } .(1)
ويشترط جمهور الفقهاء لانعقاد الجماعة في الفروض أن يكون الإمام والمأموم كلاهما بالغين ولو كان المأموم امرأة , فلا تنعقد بصبي في فرض لأن صلاتهما فرض , وصلاة الصبي نفل . أما في النوافل فتنعقد الجماعة بصبيين , أو بالغ وصبي اتفاقا . وظاهر كلام الشافعية وهو رواية عن أحمد إلى أنها تنعقد بصغير في الفرض أيضا إذا كان الإمام بالغا . وتفصيله في مصطلح : ( صلاة الجماعة ) . وهناك شروط لانعقاد الجماعة في الجمعة والعيدين تفصيلها في مصطلحيهما .

(1) أخرجه ابن ماجه والبيهقي من حديث أبي موسى الأشعري وضعفه البوصيري في الزوائد.
__________________
الحمد لله كثيراً
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 10-02-04, 02:38 AM
راجي رحمة ربه راجي رحمة ربه غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-08-03
المشاركات: 510
افتراضي

جزاك الله خيرا
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:54 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.