ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى اللغة العربية وعلومها

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 11-05-18, 07:03 PM
أحمد عصام الديب أحمد عصام الديب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-03-18
المشاركات: 119
افتراضي مسائل عجيبة متعلقة بالظرف في القرآن

في قوله تعالى (الله أعلم حيث يجعل رسالته) هل (حيث) تعربا مفعولا به على رأي أكثر النحاة أم ظرفا لا يتصرف؟ وأليس إعراب المفعول به هنا فيه إشكاليات وتكلفات؟ وما أثر توجيه العقيدة في إعراب النحاة المشهور؟ وفي قوله تعالى (فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون) هل تعرب (وراء) مفعولا به؟ أليست وراء ظرفا غير متصرف يلازم الظرفية؟ وهل همزة وراء للتأنيث أم منقلبة عن أصل؟ وهل يجوز أن تأتي وراء بمعنى أمام؟ وفي قوله (ألا يوم يأتيهم ليس مصروفا عنهم) هل تعلقت (يوم) بـ (مصروفا) فتقدم متعلق خبر ليس عليها؟ وفي قوله (وأنا كنا نقعد منها مقاعد للسمع) هل تعرب مقاعد مفعولا مطلقا أم ظرفا؟ ولماذا؟ وما الفرق بين بناء (من قبلُ ومن بعدُ) وبناء (ومن حيثُ)؟ كل هذه المسائل نتناولها في هذه الحلقة نرجو أن تنال إعجابكم......
https://www.youtube.com/watch?v=yuLvnhR0X-w
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:06 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.