ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى أصول الفقه
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 19-05-09, 10:38 AM
ابو يعقوب العراقي ابو يعقوب العراقي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-05-07
الدولة: في قلب كل محب
المشاركات: 2,250
افتراضي المقدمه المنطقية التي لايسع الطالب جهلها - قسم التصديقات -

نكمل وبه نستعين


بسم الله الرحمن الرحيم

خير منطق يعصم عن الخطأ سهام الدعاء ؛ وينتظم في صدر كل كلام يطلب له حسن الانتهاء ؛ اسم قديم خص بذاته من عامة الموجودات بالبقاء ؛ ولزم صفاته وجوب الوجود وامتناع الفناء ؛ وحمد كريم لا يمكن أن يجري في مكله الا ما شاء ؛ أوضح براهن وحدته بإيجاد كل شيء من الأشياء ؛ وأوصلنا إلى معرفته التي هي أجل النعماء ، وعرفنا ما يريد به النعمة من شكرا لآلاء .
فنحمده بقدر الطاقة أجل حمد و يحصي له الثناء ، ثم نصلي على من لا يتصور مثله في الخلق وألبها ، (محمد صلى الله عليه وسلم) الذي صدق قبل وجوده بأنه أدل دليل أمم الأنبياء ، وعلى فروعه وصحبة الذين ثبت بهم أصول الدين غاية النماء .
أما بعد :
بعد إن منَّ الله علينا باملاء قسم من اقسام المنطق هو قسم التصورات وانتهينا منه ...
المقدمه المنطقية التي لا يسع الطالب جهلها (خاص طلبة الأصول )( 12 )
وها نحن باذن الله نكمل هذه الرحلة العلمية في كتابة هذه السطور...
في بيان القسم الثاني وهو :

... التصديقات ...


قلنا فيما سبق ان المنطق يتكون من جزئين ريئسين هما :

1- التصورات .
2- والتصديقات .
وكل من الجزئين لهما مبادئ ومقاصد او مقدمات ونتائج ...
فكما كان للتصورات مقدمات تتمثل في الكليات الخمس التي تقوم التعريفات ( المعرف ) ، فللتصديقات كذلك .
وسوف يكون الحديث عن تلك المقدمات بصورة اجماليه في :
القضايا واحكامه من حيث التناقض و..
والعكوس وملحقاته ..
وطرق الاستدلال كالقياس..
والإشكال الأربعة وما ينتج عنها وما لا ينتج ..
وبيان اقسام الاستدلال القياسي ..
كالقياس الاقتراني ..
وكالقياس الاستثنائي ..


توطئة للتصديقات

ان الهدف من دراسة التصديقات هو الاستدلال ( القياس ) فيعدُ المقصد الاسنى في هذا القسم.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية في كتابه "الرد على المنطقيين"(1/4): (والطريق الذي ينال به التصديق هو القياس )
، وقبل الشروع في بيان الاستدلال ( القياس ) فلا بد من الكلام في مقدمه وتمهيد وتوطئه نبين فيها ركاز وموادها الاساسية التي لا يتم القياس الا بها وهي عناصرها التي تتألف منه وهي القضايا
قال شيخ الإسلام في كتابه "الرد " (1/6):
والقياس مؤلف من مقدمتين والمقدمة قضية إما موجبة وإما سالبة وكل منهما إما كلية وإما جزئية فلا بد من الكلام في القضايا وأنواعها وجهاتها وقد يستدل عليها ب نقيضها وب عكسها وب عكس نقيضها فإنها إذا صحت بطل نقيضها وصح عكسها وعكس نقيضها فتكلم في تناقض القضايا وعكسها المستوى وعكس نقيضها ) أ.هـ


باب القضايا

القضية لغةًً :


نكمل فيما بعد ؛ إن شاء الله ....
__________________
الأدب قبل الطلب
قال مخلد بن الحسين : « نحن إلى كثير من الأدب أحوج منا إلى كثير من الحديث »
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 14-06-09, 05:47 PM
ابو يعقوب العراقي ابو يعقوب العراقي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-05-07
الدولة: في قلب كل محب
المشاركات: 2,250
افتراضي

باب القضايا
القضية لغةًً :
جمع الأقضية و القضية على وزن فعيله بمعنى مفعول أي مقضي فيها من القضاء ، والجمع القضايا على فعالى وأصله فعائل و قضى عليه يقضي قضاء.
القضايا في مجالس القضاء :
ما هي إلا إخبار عن وقائع ليحكم بها القاضي بصدقها أو كذبها لهذا يقال
القضية : قول يصح أن يقال لقائله إنه صادق فيه أو كاذب فيه .

مسميات هذا الباب :
تسمى بالقضية ، والجملة التامة ،وبالعقد الحازم ، وبالقول الحازم ، وبالحكم ، وبالخبر ، وبالعبارة ، والمطلب ، والمسألة ، والمقدمة ، والنتيجة ،و الدعوى .
كلها أسماء لمدلول واحد في فن المنطق .
فلا تستغرب حين تقرأ أو تسمع العقد الحازم أو الخبر أو القضية .. فانه يريد هذا المدلول .

وتنقسم القضية إلى :
أ – القضايا البسيطة هي التي حقيقتها ومعناها إما :
1. إيجاب فقط كقولنا كل إنسان حيوان بالضرورة فإن معناه ليس إلا إيجاب الحيوانية للإنسان .
2. وإما سلب فقط كقولنا لا شيء من الإنسان بحجر بالضرورة فإن حقيقية ليست إلا سلب الحجرية عن الإنسان
والقضية البسيطة هي التي حكم فيها على ما يصدق عليه في نفس الأمر الكلي الواقع عنوانا في الخارج محققا أو مقدرا أو لا يكون موجودا فيه أصلا وهي البسائط ثمانية - ضرورية مطلقة - ومشروطة عامة - ووقتية مطلقة... الخ
ب - القضايا المركبة و المركبة من اسمها وهي ما اندرجت قضيتين موجهتين بسيطتين احدهما موجبه والأخرى سالبه ، سيأتي الحديث عنها .

وتقسم من حيث واعتبار البداهة وغيرها إلى :
القضايا البديهية التي لا يحتاج إلى استدلال وبرهنه إما أن يكون
تصور طرفيها مع النسبة كافيا في الحكم والجزم أو لا يكون فالأول هو الأوليات كقولنا :
الكل أعظم من الجزء والثاني لا بد أن يكون الحكم فيه بواسطة لا تغيب عن الذهن عند تصور الأطراف أو لا تكون كذلك :
والأول هو الفطريات وتسمى قضايا قياساتها معها كقولنا :
الأربعة زوج فإن من تصور الأربعة والزوج تصور الانقسام
بمتساويين فيحصل في ذهنه أن الأربعة منقسمة بمتساويين وكل منقسم بمتساويين فهو زوج فالأربعة زوج .
وعلى الثاني إما أن تكون تلك الواسطة حسا فقط فهي
المشاهدات فإن كان ذلك الحس من الحواس الظاهرة فهي الحسيات مثل الشمس .
سيأتي الكلام عليه وافياً ....

والقسم الثاني :
قضايا غير بديهية تحتاج إلى استدلال وبرهنه وتجارب حتى تعرفها هل مطابقة فتكون صداقه أو مخالف غير موافقة فتصبح كاذبة كالتجريبيات مثل قولنا شرب السقمونيا مسهل للصفراء ..الخ

هذه التقسيمات أولية للقضايا _ تمهيد بسيط_ .
__________________
الأدب قبل الطلب
قال مخلد بن الحسين : « نحن إلى كثير من الأدب أحوج منا إلى كثير من الحديث »
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 16-06-09, 11:55 PM
خلدون الجزائري خلدون الجزائري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-02-06
الدولة: الجزائر
المشاركات: 3,045
افتراضي

بارك الله فيك، موفق إن شاء الله، واصل على بركة الله
__________________
حَمِّل نظم موافقات الشاطبي / ابن وهب ت197هـ: "كل صاحب حديث ليس له إمام في الفقه فهو ضال..." كتاب الجامع في السنن لابن أبي زيدالقيرواني ص150
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 21-06-09, 09:55 AM
ابو يعقوب العراقي ابو يعقوب العراقي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-05-07
الدولة: في قلب كل محب
المشاركات: 2,250
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خلدون الجزائري مشاهدة المشاركة
بارك الله فيك، موفق إن شاء الله، واصل على بركة الله
ويبارك الله فيك سوف نمضى كنا معنااااا متااابع ....
__________________
الأدب قبل الطلب
قال مخلد بن الحسين : « نحن إلى كثير من الأدب أحوج منا إلى كثير من الحديث »
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 21-06-09, 09:56 AM
ابو يعقوب العراقي ابو يعقوب العراقي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-05-07
الدولة: في قلب كل محب
المشاركات: 2,250
افتراضي للتذكير:

نكمل وبه نستعين

بسم الله الرحمن الرحيم
للتذكير: تكلمنا مسبقاً عن الخبر في التقسيم الثالث من المطلب الأول في المبحث الثالث :
إن القضية : هي المركب التام الذي يصح أن نصفه بالصدق أو الكذب لذاته لا عن دليل خارجي ..
وقد بينه لماذا نضيف للتعريف الذاتية له أي لنفسه لا لدليل خارجي.
وعرفه أهل النظر :
ما جاز تصديق قائله أو تكذيبه وهو إفادة المخاطب أمرا في ماضي أو من زمان أو مستقبل أو دائم .
قال الاخضري في سلمه :
ما احْـتَمَلَ الصِّدْقَ لِذاتِهِ جَرى
@
بَيْـنَهُمُ قَضِيَّــةً وَخَـبَـرا
إذاً: القضية قول أو الجملة التامة التي تحتمل الصدق أوالكذب :
قولنا:( قول ) القول غي عرف هذا الفن يقال للمركب سواء كان مركبا معقولا أو ملفوظ فالتعريف يشتمل على القضية المعقول والملفوظة
وقولنا : (الاحتمال ) تجويز العقل .
قولنا:( الصدق ) هو المطابقة للواقع والكذب هو اللامطابقة للواقع وهذا المعنى لا يتوقف معرفته على معرفة الخبر والقضية فلا دور.


أقسام القضايا
تنقسم القضية المنطقية إلى قسمين رئيسين هما :
... الحملية...
... الشرطية ...
وبعضهم يقسم القضية إلى (1) حملية ، (2) وشرطية متصلة (3) وشرطيه منفصلة .
والأمر فيه سعه...
نأخذ الآن
... القضيةالحملية...
القضية الحملية :
ما حكم فيها بثبوت شيء لشيء او نفيه عنه ( إيجابا أو سلباً )
أو : ما أطلق فيها الحكم بدون شرط ولا قيد.
أو : ما كان طرفاها مفردين حقيقة أو حكماً .
مثاله : محمد ناجح ، علي ليس بفاهم ، الذهب معدن ، الخشب ليس معدن .
فكل ما مر بك من الأمثلة يلاحظ فيها طرفين وهما الموضوع و المحمول ونسبة بينهما .
وهي أجزاء القضية الحملية من حيث الثبوت أو النفي إيجابا أو سلباً .
قال الاخضري في سلمه :
ثُـمَّ القَضَايا عِنْدَهُم قِسْمـانِ
@
شَرْطِيَّـةٌ حَمْلِيـَّــةٌ وَالثَّـاني

أجزاء القضية الحملية
( العلم هو النافع ) (نجح محمد ) قضية حملية فيها طرفان ونسبة :
الطرف الأول : وهو الجزء الأول في الرتبة وان يذكر أخرا كـ(محمد ) في المثال وهو المحكوم عليه ويسمى ( الموضوع ) وهو ( العلم ) في المثال .
وقد سُمِّي موضوعاً مشتق من الوضع لأنه يوضع ليحمل عليه المحمول.
وأما التسمية الثانية حيثُ يعبر المناطقة بإنه المحكوم عليه لأنه يحكم عليه بالمحمول .
الطرف الثاني : هو الجزء الثاني في القضية المنطقية وان تقدم كـ(نجح) في المثال وهو المحكوم فيه ويسمى ( المحمول ) وهو ( النافع ) في المثال .
وقد سُمِّي محمولاً لأنه يحمل على الموضوع.
واما التسمية الثانية حيثُ يعبر المناطقة بإنه المحكوم به لأنه حكم به على الموضوع.
الطرف الثالث : النسبة الحكومية أو الحكم وهي : النسبة الدال عليه ويسمى ( الرابط - المعنى الحرفي - ) وهو (هو ) في المثال .
مثال أخر :
(توفي الإمام ) توفي موضوعاً والإمام محمول والنسبة ثبوت الموت للإمام .
تنبيه : قال اليزدي في حاشيته على التهذيب ص 39 :
اعلم : ان الرابط قد تذكر في القضية الملفوظه وقد تحذف و القضية الأول تسمى ثلاثية وعلى الثاني تسمى ثانيه .أ.هـ
فمثال ( العلم هو النافع ) ثلاثية ، وفي المثال الثاني ( توفي الإمام) ثنائية.
ومن يحذفها يكتفي بالحركات الإعرابية للدلالة عليها ، ولكن المناطقة تأثروا في الأسلوب اليوناني وهذه من المخلفات التي ورثها القوم منه فبئس الإرث الموروث حيث يذكرون الأداة دائماً ، ويتم التعبير عنه بما يسمى :فعل الكينونةv. To be .
ولكن في لغتنا العربية يعدُ شذوذاً.
انظر شرح الشمسية ص 82والخبيصي ص 58 والفناري ص 32.


الموضوع و المحمول والرابط
في النحو العربي والبلاغة
لهذه المصطلحات معاني مشتركه في .......
سيأتي الكلام عليه إن شاء الله
__________________
الأدب قبل الطلب
قال مخلد بن الحسين : « نحن إلى كثير من الأدب أحوج منا إلى كثير من الحديث »

التعديل الأخير تم بواسطة ابو يعقوب العراقي ; 21-06-09 الساعة 09:59 AM سبب آخر: سيأتي الكلام عليه إن شاء الله
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 22-06-09, 12:19 PM
خلدون الجزائري خلدون الجزائري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-02-06
الدولة: الجزائر
المشاركات: 3,045
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو يعقوب العراقي مشاهدة المشاركة
ويبارك الله فيك سوف نمضى كنا معنااااا متااابع ....
أنا من المتابعين إن شاء الله، لأهمية هذا العلم، وضرورة مراجعة مسائله، ولنيتي تحقيق بعض المخطوطات فيه
__________________
حَمِّل نظم موافقات الشاطبي / ابن وهب ت197هـ: "كل صاحب حديث ليس له إمام في الفقه فهو ضال..." كتاب الجامع في السنن لابن أبي زيدالقيرواني ص150
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 14-07-09, 02:30 PM
ابو يعقوب العراقي ابو يعقوب العراقي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-05-07
الدولة: في قلب كل محب
المشاركات: 2,250
افتراضي ولنيتي تحقيق بعض المخطوطات فيه

نكمل وبه نستعين

الموضوع و المحمول والرابط
في النحو العربي والبلاغه
1
- الموضوع
: هو المبتدأ الذي له خبره ، والفاعل او نائبه ، والمسند اليه.
2
- المحمول
: هو الخبر و المبتدأ مرفوع يسد مسده الخبر و الفعل
3-الرابط:وهو ما (كان ) وما يشتق منها إيجاباً وسلباً- ليس -
إن كانت أداة لها علاقة زمانية ،فان كانت الأداة ليس لها علاقة بالزمان فتكون الأداة المستعملة (هو ) .
مثاله
: محمد كان مسافراً، محمد هو العالم.
أقسام القضية الحملية
التقسيم الأول باعتبار الموضوع .
التقسيم الثاني باعتبار وجود الموضوع .
التقسيم الثالث باعتبار حرف السلب .
التقسيم الرابع باعتبار الجهة.


التقسيم الأول
باعتبار موضوعها
تنقسم القضية الحملية باعتبار الموضوع إلى الأقسام الأربعة وكل من هذه الأقسام إما أن يكون جزئياً أو كلياً وإيجاباً وسلباً
:

1- القضية الحملية الشخصية المخصوصة :

وهي القضية التي يكون موضوعها جزئيةً مخصوصةً شخصيةً كـزيد عالمٌ، وعمرو ليس جاهلٌ، الكعبةُ قبلة المسلمين والقدسُ ليست قبلة المسلمين
.

2-القضية الحملية المهملة :

وهي القضية التي يكون موضوعها كلياً و يكون الحكم فيها على إفراد الكلي ، ولم يبين فيه كمية الإفراد ، فمن هذه الجانب لعدم معرفة كمية إفراد الموضوع المشتملين للحكم
مثاله كـالمؤمن لا يكذب والكذوب ليس صاحب مخلصاً ، والعمال ليسوا مخلصين بعملهم ، والتلميذ مجتهدون
.
هنا استشكال وهو
:
كيف لا يعرف التعميم لكل الإفراد أو بعضهم مع وجود
( الألف واللام ) أو (نكرة في سياق النفي ) التي تدل على التعميم والاستغراق.!!
في محل الجواب نقول
:
هذا الاستشكال يمكن يجاب عليه بان هذه خارج الأسماء التي تدل على الاستغراق والتعميم ، لان كل كلمة فيها
( الألف واللام ) التي تدل على التعميم والاستغراق من قرائن الأحوال و الصيغ فتحمل عليه من غير إهمال وبلا شرط ولا قيد وهذا الأسلوب معروف في اللغة العربية ، فمحل المهملة خارج الأسماء التي تدل على الاستغراق والتعميم .
أو يقال هذه صناعه منطقيه وتلك صناعه نحويه والفرق بين بينهما وهذا جواب ضعيف وما تقدم أفضل منه
.

3- القضية الحملية الطبعية :

وهي القضية التي يكون موضوعها كلياً والحكم فيها على نفس الموضوع الكلي بما هو كلي اي ماهيتها وحقيقتها و طبيعة الافراد مع قطع النظر عن الافراد ، على وجه لايصح تقدير رجوع الحكم الى الافراد ، مثاله
: الإنسان نوع ، الحيوان جنس ، والمشي خاصه والناطق فصل .

4- القضية الحملية المحصوره :

وهي القضية التي يكون الحكم فيها على تمام الافراد او حصر كمية الافراد المحكوم عليهم ، فهنا كمية الافراد المشتملين لحكم الموضوع مبينه وواضحه ومعروفه للكل او البعض ، وتنقسم من هذه الحيثية الى
:
أ
-الكلية :
من اسمها كليةً يكون الحكم لجميع الافراد ، مثاله : كل نفس ذائقة المو ت ، كل سرقه محرمه ، كل ذنب عاقبته وخيمه .
ب
- الجزئية :
من اسمها جزئيةً يكون الحكم لبعض الافراد ، مثاله بعض الاصوليين مفسرين ،بعض المناطقه زنادقه.
بيان السور
في القضية الحملية المحصوره

ان ما يبين كمية الافراد في القضية الحملية المحصورة سواء الكلية والجزئية يسمى
(سور ) كما مر بك في الامثلة السابقة ، مثاله :
كل ، بعض ، لاشيء
. ليس بعض .
ثم ان لهذه التسمية سبب وهي ان السور في القضيه يشبه سور المدينه او البلاد من حيث انه محصور ومحيطه بها
.
إذاً السور
: هو اللفظ الدّال على ثبوت المحمول لجميع أفراد الموضوع في القضية الكلية أو لبعض أفراده في القضية الجزئية.
قلنا انها تنقسم الى موجبه وسالبه
:
المسورة المحصورة الكلية الموجبة
: وهو ما دلّ على الإحاطه بجميع أفراد الموضوع ايجاباً .
مثاله
: كل ، عامة ، جميع , أل الاستغراقية ، ، كل انسان حيوان .

المسورة المحصورة الكلية السالبة : وهو ما دلّ على الإحاطه بجميع أفراد الموضوع سلباً.
مثاله
:لاشيء، لا احد ، النكرة في سياق النفي.
لا شيء من الانسان بحجر
.
المسورة المحصورة الجزئية الموجبة
: وهو ما دلّ على الإحاطه ببعض أفراد الموضوع ايجاباً .
مثاله
:بعض ، قليل ، غالب . فريق .
بعض الحيوان انسان
.
المسورة المحصورة الجزئية السالبه
: وهو ما دلّ على الإحاطه ببعض أفراد الموضوع سلباً .
مثاله
: ليس، ليس بعض ، ليس كل ، بعض ليس .
ليس الحيوان بانسان
.
مسميات هذه الاقسام
يتبع .........
__________________
الأدب قبل الطلب
قال مخلد بن الحسين : « نحن إلى كثير من الأدب أحوج منا إلى كثير من الحديث »
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 09-08-09, 12:36 AM
ابو يعقوب العراقي ابو يعقوب العراقي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-05-07
الدولة: في قلب كل محب
المشاركات: 2,250
افتراضي المقدمه المنطقية التي لايسع الطالب جهلها - قسم التصديقات -

نكمل وبه نستعين :

مسميات هذه الاقسام

إن الملاحظ لهذه المسميات او عناوين موضوعاتها بالقضية الشخصية والمهمله تسمية الشيء بما قاربه وموضوعها بيان ذلك
:
القضية الشخصية المخصوصه


:
سميت شخصية لكون الحكم فيها شخصي على فرد واحد (موضوعها شخصي )، وسميت بالمخصوصه لانها مختص به لا يشاركوه غيره فيه لتعينه (موضوعها مخصوص).
القضية الطبعية


:
سميت بالطبعية لان الحكم فيها وموضوعها طبيعة الافراد.

القضية المهملة


:
سميت بهذه التسمية لان فيها اهمال كمية المصاديق المحكوم عليها كلهم او بعضهم فلهذه تعدُ هذه القضية مهملة (موضوعها مهمل).

القضية المحصوره


:
سميت هذه القضية بالمحصوره لان موضوعها محصور حصر كمية الافراد ، وتسمية الشيء بواقعه الذي حكم عليه سواء:

أ


-الكلية المحصوره .


ب الجزئية المحصوره.

الخلاصه ان هذه التسمية يلاحظ فيها حال الموضوع


.

اهتمام المناطقه
وعدمه في هذه القضايا
ان اقسام هذه القضايا الاربعة التي مرت بك كـ


( الشخصية) ليست فيها فائدة مرجوه في علم المنطق اي بالقياس المنطقي الا ان اهميتها في كتب التاريخ التي يكون في بيان السير السخصية المخصوصه اذا لا كمال لمعرفة هذه الجزئيات لزوالها و عدم ثبوتها ..

تنبيه وتنويه : كمال لمعرفة هذه الجزئيات الكمال في الاستدلال بل العكس من ذلك فان من كمال الواجب على المؤمن ان يعرف سيرة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وهي قضيه شخصيه .

القضية الثانية


: (الطبعية) لايبحث عنها في العلوم والسبب يرجع الى عدم وجود كلي انسان مثلاً في الخارج وانما مقتصر وجوده في الذهن فقط ، والموجود من الانسان في الخارج هو افراده لا نفس الكلي .

القضية الثالثة


: (المهملة ) هي في حكم الجزئي في عدم الاستفادة منها لعدم معرفة القدر من الحكم على الموضوع هل كل المصاديق او بعضها ،ولكن القدر المتيقن منه انه يشمل الجزئي فلهذا الحقوها بالشخصية في الاهمية وهي عدم الاهمية لعتبرها جزئية.
لم يتبقى الا القضية الرابعة وهي


(المحصوره ) هي المعتبرة في العلوم بنوعيها الكلي والجزئي ايجاباً وسلباً .
الخلاصه انقل لك كلام


اليزدي في حاشيته على التهذيب ص98:
قال


: ومحصل التقسيم ان موضوعا ام جزئي حقيقي كقولنا هذا انسان او كلي وعلى الثاني فاما ان يكون الحكم على نفس حقيقة هذا الكلي او على افراده وعلى فان يتبين كمية افراد المحكوم عليها بان يبين ان الحكم على كلها او على لا يبين ذلك بل يهمل فالاولى شخصية والثانية طبيعية والثالثة محصورة والرابعة مهملة.أ.هـ


التقسيم الثاني
باعتبار وجود الموضوع

لما كانت القضية الحملية هي اثبات شيء محول لشيء موضوع ولا ريب ان هذا الاثبات يسلتزم ان يثبت لشيء موجود قبل ثبوت المحمول له ، ولولا هذا الوجود لما كان فيه اثبات مثاله
( محمد نبي صلى الله عليه وسلم ) فلابد من وجود (محمد ) حتى يحمل عليه في حالة الايجاب و السلب كذلك في مثال اخر فالتفت وهذا دفع

اشكال وحاصله :

ان القضية سواء كانت موجبة أو سالبة لابد فيها وجود الموضوع وذلك لان المحمول عارض على الموضوع ولا يتعقل عارض بلا معروض ، فوجود الموضوع لا اختصاص له بالموجبة ، بل كما ان الموجبة تصدق كذلك السالبة تصدق مع وجود الموضوع ، مثاله
:

الحمار ليس بناطق ، ويصدق مع عدم وجود الموضوع حقيقة ، مثاله
: شريك الباري ليس اله .

وهذا كما نصه في شرح الخبيصي قال
:
من حيث ان السلب حكم فلا بد من تصور المحكوم عليه ..أ.هـ

فلهذا قسموا هذه القضية الحملية من حيث اعتبار وجود الموضوع الى ثلاثة اقسام وهي :

القسم الاول
:
الموضوع الموجود في الخارج فعلاً : وتسمى هذه القضية بالخارجية ، مثاله : كل قطر من السماء ازرق .

فالحكم ورد على
كل قطر موجود في الخارج فعلاً .

القسم الثاني
:
الموضوع في الخارج فعلاً او تقديراً : وتمسى هذه القضية بالحقيقة ، مثاله :
كل مولود يولد على الفطرة .

فالحكم ورد على المولود الموجود في الخارج فعلاً وعلى الذين سوف يكون في علم الله عزوجل مستقبلاً وهو تقديراً اي وهو المعتبر ضمن افراد الممكنة الوجود لا الممتنعة كافراد اللاشيء واجتماع النقيضين
.....

القسم الثالث
:
الموضوع الموجود في الذهن فقط وليس لهم مصداق في الخارج لا فعلاً ولا تقديراً وتسمى هذه القضية بالذهنية ، مثاله : شريك الباري ، او العدم.


التقسيم الثالث
باعتبار حرف السلب


___________سيأتي عليه الحديث_____
المقدمه المنطقية التي لايسع الطالب جهلها - قسم التصديقات -
المقدمه المنطقية التي لا يسع الطالب جهلها (خاص طلبة الأصول ) ( 12 )
الشيخ د/عبد الرحمن بن عايد العايد:برنامج مقترح لطالب العلم
- حمّل الآن (31) كتابا للشيخ العلامة صالح الفوزان -حفظه الله- pdf
لمَاذا لَم يَمُوتُوا النَحَاة بِمََسائل وَمَات شَيخَهُم بِجُملةٍ قَالَهَا الكَسَائي
الطرديات الفن الأدبي الذي ولد في العصر الجاهلي و ترعرع في العصر
العباسي
لماذا يعد كتاب "اعجاز القران" للباقلاني من كتب النقد؟
لا تقل مبروك عليك وقل مبارك عليك
قال الشنقيطي : ثوراً هائجاً يعين على طلب العلم.
كَيْف نثبت بَعَد رَمَضَان ؟ ؟ ؟ يَلَمْلَم لِلرَّحِيلِ ونلَمْلَم للمَرَاجَعهِ
__________________
الأدب قبل الطلب
قال مخلد بن الحسين : « نحن إلى كثير من الأدب أحوج منا إلى كثير من الحديث »
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 09-08-09, 01:04 AM
خلدون الجزائري خلدون الجزائري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-02-06
الدولة: الجزائر
المشاركات: 3,045
افتراضي رد: ولنيتي تحقيق بعض المخطوطات فيه

نفع الله بهذه السلسلة
إذا سمحتم ما محل إعراب اقتباسكم التالي:
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو يعقوب العراقي مشاهدة المشاركة
ولنيتي تحقيق بعض المخطوطات فيه
في عنوان مشاركتكم 7 !؟
__________________
حَمِّل نظم موافقات الشاطبي / ابن وهب ت197هـ: "كل صاحب حديث ليس له إمام في الفقه فهو ضال..." كتاب الجامع في السنن لابن أبي زيدالقيرواني ص150
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 09-08-09, 01:11 AM
ابو يعقوب العراقي ابو يعقوب العراقي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-05-07
الدولة: في قلب كل محب
المشاركات: 2,250
افتراضي رد: المقدمه المنطقية التي لايسع الطالب جهلها - قسم التصديقات -

هل قصدك إعراب جملة (المشاركة الأصلية بواسطة ابو يعقوب العراقي
ولنيتي تحقيق بعض المخطوطات فيه)
اما امر جهلتهُ بارك الله فيك
__________________
الأدب قبل الطلب
قال مخلد بن الحسين : « نحن إلى كثير من الأدب أحوج منا إلى كثير من الحديث »
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:08 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.