ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى التخريج ودراسة الأسانيد
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #71  
قديم 03-02-07, 08:16 AM
إبراهيم المديهش إبراهيم المديهش غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 02-02-07
المشاركات: 115
افتراضي

هناك تخريج رائع مطول لحديث :( من صلى الفجر في جماعة ثم قعد يذكر الله......) للشيخ : ياسر بن فتحي المصري في عمله على الذكر والدعاء للقحطاني 1/231ـ236
رد مع اقتباس
  #72  
قديم 03-02-07, 11:00 PM
حسن باحكيم حسن باحكيم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 17-01-06
المشاركات: 428
افتراضي

الحديث لايثبت البته .
رد مع اقتباس
  #73  
قديم 28-09-07, 10:44 PM
ابوعائش ابوعائش غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 17-07-07
المشاركات: 8
افتراضي

الله المستعان
جزاكم الله خيرا جميعا
رد مع اقتباس
  #74  
قديم 02-10-07, 12:33 AM
البارقي البارقي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-07-07
المشاركات: 23
افتراضي

قال فضيلة الشيخ محمد الأمين
اقتباس:
الأخ مبارك

هل تذكر لنا من نص من الأئمة المتقدمين (أي عصر النسائي فما قبله) على أن الحديث الحسن حجة؟
هذه الرواية ماذا نقول عنها
روى البخاري في صحيحه
"
حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا سفيان عن عمرو سمع عطاء يخبر عن صفوان بن يعلى عن أبيه
: أنه سمع النبي صلى الله عليه و سلم يقرأ على المنبر [ ونادوا يا مالك ]

قال الترمذي في العلل الكبير
حَدَّثَنا قتيبة ، حَدَّثَنا سفيان عن عمرو بن دينار عن عطاء عن صفوان بن يعلى ، عَن أَبِيه سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ على المنبر {وَنَادَوْا يَا مَالِكُ}.
سَألْتُ مُحَمدًا عن هذا الحديث ، فقال :
(((هو حديث حسن وهو حديث ابن عيينة الذي ينفرد به.)))
البخاري أخرجه في صحيحه وقال عندما سئل عنه "هو حديث حسن"
إذا كان الحسن بمعنى الضعيف عند البخاري فهو أخرج هذا الحديث في صحيحه

===
قال شيخ الإسلام في مجموع الفتاوى - (ج 1 / ص 251)
ومن نقل عن أحمد أنه كان يحتج بالحديث الضعيف الذى ليس بصحيح ولا حسن فقد غلط عليه ولكن كان فى عرف أحمد بن حبنل ومن قبله من العلماء أن الحديث ينقسم الى نوعين صحيح وضعيف والضعيف عندهم ينقسم الى ضعيف متروك لا يحتج به وإلى ضعيف حسن كما أن ضعف الإنسان بالمرض ينقسم الى مرض مخوف يمنع التبرع من رأس المال والى ضعيف خفيف لا يمنع من ذلك وأول من عرف أنه قسم الحديث ثلاثة أقسام صحيح وحسن وضعيف هو أبو عيسى الترمذى فى جامعه والحسن عنده ما تعددت طرقه ولم يكن فى رواته متهم وليس بشاذ فهذا الحديث وأمثاله يسميه أحمد ضعيفا ويحتج به ولهذا مثل أحمد الحديث الضعيف الذى يحتج به بحديث عمرو إبن شعيب وحديث إبراهيم الهجرى ونحوهما وهذا مبسوط فى موضعه
======


مع أني أتبع في الحكم على الحديث الحسن قول الشيخ السعد

ولكن رواية الترمذي لقول البخاري فيها إشكال




__________________

رد مع اقتباس
  #75  
قديم 02-10-07, 01:06 AM
أبو خالد الأزدي أبو خالد الأزدي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 29-01-06
المشاركات: 49
افتراضي

يقول الشيخ الدكتور عبدالعزيزآل عبداللطيف-رحمه الله- فيما أملاه على طلابه شرحا لمنهج المصطلح في كلية الحديث بالجامعة الإسلامية :
(على رأي شيخ الاسلام ابن تيمية يكون "الحسن" عند المتقدمين داخلا في الضعيف ، فقد قال -كما في الفتاوى 18/25 -: ((وأما من قبل الترمذي من العلماء فماعرف عنهم هذا التقسيم الثلاثي ، لكن كانوا يقسمونه إلى ضعيف ضعفا لا يمتنع العمل به ، وهو يشبه الحسن في اصطلاح الترمذي ، وضعيف ضعفا يوجب تركه وهو الواهي))
لكنا نقول : إن كان مراده بالحسن الحسن لغيره فهذا مسلم لأن أفراه مندرجة في الضعيف ، وإن كان يريد به الحسن لذاته كما تقرر عليه الاصطلاح فيما بعد فلا يسلم .
فإن الحسن لذاته عند المحدثين مدرج في أنواع الصحيح ، كما نقل ذلك ابن الصلاح في مقدمته حيث قال : ((من أهل الحديث من لايفرد نوع الحسن ويجعله مندرجا في أنواع الصحيح لاندراجه في أنواع ما يحتج به ، وهو الظاهر من كلام الحاكم أبي عبدالله الحافظ في تصرفاته ، وإليه يومئ في تسميته كتاب الترمذي بالجامع الصحيح . وأطلق الخطيب أبو بكر أيضا عليه اسم الصحيح وعلى كتاب النسائي)) ..
ثم قال : (( ثم إن من سمى الحسن صحيحا لاينكر أنه دون الصحيح ، فهذا إذاً اختلاف في العبارة دون المعنى والله أعلم)) ) ا.هـ
__________________
كـرر العلم يـاجميـل المحيـا ... وتدبـرهـ ، فـالمكـرر أحلـى

التعديل الأخير تم بواسطة أبو خالد الأزدي ; 02-10-07 الساعة 01:15 AM سبب آخر: تعديل خطأ
رد مع اقتباس
  #76  
قديم 01-05-08, 01:15 AM
أبو حذيفة التونسي أبو حذيفة التونسي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 31-01-08
المشاركات: 99
افتراضي

السلام عليكم
في الحقيقة هذا الموضوع يثير من جديد قضية التياين بين منهج المتقدمين والمتأخرين في الصناعة الحديثية وهو ما ترتب عليه التباين والإختلاف في تصحيح أخبار أعلها المتقدمون وحكموا عليها بالرد إلى جانب مسألة مهمة وهي نقد المتون والذي كان دأب المتقدمين وهو ما أهمله كثير ممن هم علي منهج المتأخرين ومن سلكوا طريقة الفقهاء في ذلك ولعل من أبرز مالتسم به هذا المنهج هو تلفيق الأسانيد بعضها ببعض وإن كان كل منها فيه الجهالة والنكارة وتحسين الأحاديث بتلك الطريقةوقد تصحح أحاديث ظاهرة نكارة المتن لا لشيء إلا لإعمال هذه القاعدة الفاسدة حتى وإن كان أكبر حفاظ الأمة يعلونها كمن حسن أحاديث كشف الوجه أو نوم النبي عليه السلام جنبا بدون مس الماء وغيرها كثير ...فهل نهمل كلام من اختلط الحديث بشحمهم ولحمهم من أجل قواعد نظرية غير منظبطة ؟؟لا شك يجب الأخذ بكلام المتقدمين في إعلال الأحاديث ونقد أسانيدها وإن كان ظاهرها الصحة فهذا مبحث دقيق لا يعلمه إلا أصحابه فوجب الأخذ بأقوالهم لا محالة والسير على دربهم ففيه النجاة
وقد سئل العلامة المحدث عبد الله السعد عن المنهج الصحيح في تقوية الطرق الضعيفة؟ فأجاب:
طبعاً لا يخفى أنّ الأحاديث على قسمين: أحاديث ثابتة بذاتها، وإمّا أحاديث ثابتة بمجموع طرقها. والسؤال هو عن هذا القسم الثاني. فهناك أحاديث إنما تثبت بمجموع الطرق وليس في كل طريق لذاته.
وأحب أن أنبه قبل أن أكمل الجواب بإذن الله أن هناك من يعزو للمتقدمين بأنهم لا يرون تقوية الطرق بالشواهد والمتابعات، وهذا غير صحيح: هناك من يرى أن لا يتقوى الحديث بالشواهد وهذا ليس من مذهب المتقدمين. نعم هذا من منهج أبي محمد بن حزم (رحمه الله) فهو يرى أن الخبر إذا كانت جميع طرقه ضعيفة أنها لا تتقوى وأن هذا الخبر لا يثبت مهما بلغت هذه الطرق إذا كان كل طريق لوحده ضعيف وهناك ممن يسير على هذا المنهج. وأما المنهج الصحيح فهو أن الأسانيد إذا تعددت والطرق تكاثرت فهنا يقوى الخبر: لكن هذا بشروط، وقبل أن أذكر الشروط أقول: ومما يدل على أن الأئمة المتقدمين يرون ذلك أنهم يقولون: يكتب حديث فلان للاعتبار، ويكتب في الشواهد، وكما قال الدارقطني: أن رواية العبادلة يعتبر بها، وكما قال أبو عيسى الترمذي في كتاب العلل الصغير في معنى الحسن عنده أو مقصوده بالحسن: "هو أن يروى من غير وجه ويكون في إسناده كذاب وأن لا يكون شاذاً". وقد تكلم الإمام الشافعي متى يتقوى المرسل تكلم على ذلك في كتابه الرسالة. فإذاً: الأئمة المتقدمون يرون ذلك.
ولكن فرق بين منهج الأئمة المتقدمين وبين منهج من تأخر في ذلك أن: الأئمة المتقدمون ما كانوا يتوسعون في ذلك بخلاف المتأخرين أو كثير من المتأخرين، وهذا الذي أقصده، لا أقصد كل المتأخرين، وإنما أقصد كثير منهم، أو جمع كبير منهم، أنهم توسعوا في تقوية الحديث الضعيف بمجموع طرقه حتى وصل بهم إلا أنهم يقوون الأحاديث المنكرة والباطلة والأحاديث البينة الضعف.
ومن ذلك (مثلاً) أنّ الرسول (صلى الله عليه وسلّم) كان يخلل لحيته، وهذا الحديث ضعيف ولا يصح من جميع طرقه، ولذلك جاء عن الإمام أحمد وجاء كذلك عن أبي حاتم الرازي أن هذا الخبر لا يصح. و(مثلاً) حديث التسمية عند الوضوء "لا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه" أيضاً هذا الحديث له طرق كثيرة ولا يصح منها شيء ضعفه أيضاً الإمام أحمد وأيضاً أبو بكر بن المنذر، وأيضاً هذا ظاهر كلام ابن حبان وقبله البخاري والترمذي بينما تجد أن هذه الأحاديث قد قواها وصححها أو حسنها جمع ممن تأخر من أهل العلم. فالفرق بين منهج الأئمة المتقدمين وبين من تأخر أنهم لا يتوسعون في تقوية الأخبار الضعيفة بل لهم شروط.
ومن هذه الشروط:
1) أن يكون هذا الضعف يسيراً لا يكون هذا الضعف شديداً، وأيضاً هذا يقوله من تأخر ولكن عند التطبيق قد لا يلتزمون بهذا الشرط، فلا بد أن يكون هذا الضعف ليس بالشديد، أن يكون (مثلاً) فيه راوٍ معروف بالحفظ ثم اختلط، فإن جاء ما يشهد له وهنا يتقوى وهذا يدل على أنه قد حفظ هنا أو تسيء الحفظ ولا يكون سيئ الحفظ جداً، فلا بد أن لا يكون هذا الضعف شديداً، أو يكون مرسل لكبار التابعين وجاء من طرق أخرى مراسيل مثله أو أسانيد موصولة فيها ضعف فهنا يتقوى، وهكذا.
2) فيما يتعلق بالمتن فلا بد أن يكون المتن الذي يشهد لهذا مثله أو يوافقه في أكثر ألفاظه، لأنه لوحظ أن هناك من يقوي الأخبار بطريقة وهي أنه يأتي بالحديث الضعيف ويقول(مثلاً) أن هذه الكلمة من هذا الحديث أو هذه الجملة يشهد لها الحديث الفلاني وهذه الجملة يشهد لها الحديث الفلاني وهذه الجملة يشهد لها الححديث الفلاني، وهكذا، وبالتالي يكون الخبر ثابتاً، لا هذا غير صحيح. وإنما لابد أن يكون المتن الذي يراد به تقوية هذا الخبر، أي المتن الذي جاء في الطريق الأخرى، أن يكون هو مثل المتن الذي جاء في الطريق الأولى، أو في أكثر ألفاظه بحيث يغالب على الظن أن هذا الحديث واحد: رواه فلان وكذلك رواه فلان، فهذا أيضاً لا بد من ملاحظته في الحكم على الحديث وعند تقويته لابد من هذه الملاحظة.
كذلك عندما تكون الزيادة شاذة أو يكون الخبر منكراً ومعلولاً فهنا أيضاً ينبغي الانتباه لهذا، ومثل هذا لا يقوى الخبر. الخبر في مثل هذه الحالة لا يقوى ولا يتقوى. اه
وللشيخ أيضا مبحث نفيس في بيان منهج المتقدمين:http://www.alssad.com/publish/article_210.shtml
هذا والله تعالى أعلى وأعلم وأحكم
رد مع اقتباس
  #77  
قديم 02-05-08, 01:51 AM
أبو العباس السالمي الأثري أبو العباس السالمي الأثري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 02-08-07
المشاركات: 174
افتراضي

قاتل الله الجهل والغلو والظلم:
الألباني إمام عصره بلا منازع، وكل من أتى بعده فهم عالة على كتبه، رغم كيد الكائدين وحقد الحاقدين، ومع ذلك فهو بشر يخطئ ويصيب، وعلمه بالحديث وخبرته به لا يقدره إلا أهل الهمم العالية والفطانة وأهل القسط كالإمام ابن باز وابن عثيمين، والعباد، وغيرهم من العلماء العدول.

####
حُرر

## المشرف ##


وحتى لا يتسرع لسَّان ويرميني بالغلو ...
فإن لي بحثاً في تحرير هذا الحديث موسوم بـ (إتحاف الزمرة) وقد خالفت فيه الإمام عليه الرحمة.
وقد كتبته منذ دهرٍ... وهو على هذا الملتقى مزبور منشور...
رد مع اقتباس
  #78  
قديم 02-05-08, 04:42 PM
ابن الهبارية ابن الهبارية غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 20-04-08
المشاركات: 278
افتراضي

ارجوا من الاخوة الذين نقلوا عن المشايخ الكرام قولهم ان حسن وحسن غريب بمعنى ضعيف ارجو منهم عزو الكلام
احسن الله اليكم جميعا
وغفر لكم
رد مع اقتباس
  #79  
قديم 22-05-08, 03:58 PM
أبو الفتح محمد أبو الفتح محمد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-12-05
المشاركات: 804
افتراضي

قال ابن حبان فى المجروحين فى ترجمة الأحوص بن حكيم عن هذا الحديث(وروى عن غير طريق وهو غير صحيح)
رد مع اقتباس
  #80  
قديم 23-05-08, 11:12 AM
ابن الهبارية ابن الهبارية غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 20-04-08
المشاركات: 278
افتراضي

لا زال الطلب قائما:
من من العلماء المعاصرين قال ان حسن وحسن غريب يعني ضعيف , وفي اي كتاب
احسنتم
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:58 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.