ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى التخريج ودراسة الأسانيد
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 16-04-14, 12:52 PM
أبو عبد الله السناجي أبو عبد الله السناجي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 12-04-14
المشاركات: 14
افتراضي هل ثبت النهي عن البول في الجحرة

بسم الله الرحمن الرحيم
هل ثبت النهي عن البول في الجحرة ؟؟؟
الحمد لله رب العالمين وأشهد أن لا إله الإ الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمد عبده ورسوله – صلى الله عليه وسلم أما بعد :فهذا تخريج مختصر لحديث من أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم والغرض هو الإيضاح بأنه ثبت النهي عن البول في الجحرة من نبينا محمد عليه الصلاة والسلام والحكم الذي أفاده متفق عليه كما قاله الإمام النووي .
عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَرْجِسَ، «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى أَنْ يُبَالَ فِي الْجُحْرِ»، قَالُوا لِقَتَادَةَ: مَا يُكْرَهُ مِنَ الْبَوْلِ فِي الْجُحْرِ؟ قَالَ: كَانَ يُقَالُ إِنَّهَا مَسَاكِنُ الْجِنِّ
رواه أبوداود (29) والنسائي (34) وأحمد (34\372) الرسالة وغيرهم
وقد أعل بالحديث علتين وكلا العلتين مردودة كما ستراه واضحا بإذن الله فأقول :
الأولى : قتادة لم يسمع من عبد الله بن سرجس والجواب :
قال الحافظ العلائى في «جامع التحصيل» (ص225) : «وصحح أبو زرعة سماعه من عبد الله بن سرجس وزاد ابن المديني: أبا الطفيل» .
قال أبو حاتم الرازي ـ رحمه الله : «ولم يلق قتادة من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - إلا أنساً، وعبد الله بن سرجس» كما في «المراسيل» (640) لابن أبي حاتم
فعلى هذا فقد أثبت سماعه منه جماعة من أهل العلم كعلي بن المديني وأبي حاتم وأبي زرعة وأحمد في رواية وأبي حاتم فعلى هذا فالقاعدة : أن المثبت مقدم على النافي لأن مع المثبت زيادة علم ومن علم حجة على من لم يعلم .
«التلخيص الحبير» رقم (134) ، «جامع التَّحصيل» للعلائي ص (254) والبدر المنير

العلة الثانية : عنعنة قتادة
قال العلامة الألباني – رحمه الله - :
وضعفه المعلق على "المنتخب " بعنعنة قتادة! غير مبال بجريان العمل على الاحتجاج به عند الأئمة الستة وغيرهم، ومنهم الشيخان، فقد مشيا عنعنته في أحاديث كثيرة، وهذا منها على ما سأبينه، وذلك لقلة تدليسه في جملة أحاديثه الكثيرة، فقد كان من الحفاظ الأثبات. وقد أشار إلى ذلك الحافظ في "مقدمة الفتح " بقوله (ص 436) :
"التابعي الجليل، أحد الأثبات المشهورين، كان يضرب به المثل في الحفظ؛ إلا أنه ربما دلس، احتج به الجماعة".
ولذلك اقتصر في "التقريب " على قوله فيه:
"ثقة ثبت ".
قلت: فمثله يغتفر تدليسه- والله أعلم- وبخاصة إذا عنعن عمن سمع منه كثيراً كأنس، فلا يعل حديثه عنه إلا إذا ضاق الأمر، وكان هناك ما يؤكد تدليسه.
وقال أيضا :
وذلك منهما إشعار بعدم اعتدادهما بعنعنة قتادة؛ فإنه كان معروفاً بالتدليس، ولعل ذلك لأنه كان لا يدلس إلا عن ثقة، كما نقله العلائي في "التحصيل " ص (112) ، أو لقلة تدليسه؛
راجع في بحث نفيس الصحيحة ( 7\1738\4034) و (7\1052)
فائدة : عبد الله بْن سرجس الْمُزْنِيّ، قال ابن عبد البر – رحمه الله - :
قال عَاصِم الأحول: عَبْد اللَّهِ بْن سرجس رأى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولم يكن لَهُ صحبة
وقال أَبُو عُمَر: لا يختلفون فِي ذكره فِي الصحابة، ويقولون: لَهُ صحبة على مذهبهم فِي اللقاء والرؤية والسماع، وأما عَاصِم الأحول فأحسبه أراد الصحبة التي يذهب إليها العلماء، وأولئك قليل . الإستيعاب (3\916)
قال الذهبي : فَأَمَّا قَوْلُ عَاصِمٍ الأَحْوَلِ: إِنِّ عَبْدَ اللهِ بنَ سَرْجِسَ رَأَى رَسُوْلَ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَلَمْ يَكُنْ لَهُ صُحْبَةٌ؛ فَإِنَّهُ أَرَادَ الصُّحْبَةَ الَّتِي يَذْهَبُ إِلَيْهَا سَعِيْدُ بنُ المُسَيِّبِ، وَغَيْرُهُ مِنْ طُولِ المُصَاحَبَةِ - وَاللهُ أَعْلَمُ سير أعلام النبلاء (3\426)


من صححه من العلماء
قال ابن ملقن في البدر المنير (2\321): هَذَا الحَدِيث صَحِيح وصححه ابن خزيمة وابن السكن وقال الحاكم : ، هَذَا حَدِيثٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ فَقَدِ احْتَجَّا بِجَمِيعِ رُوَاتِهِ، وَلَعَلَّ مُتَوَهِّمًا يَتَوَهَّمُ أَنَّ قَتَادَةَ لَمْ يَذْكُرْ سَمَاعَهُ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَرْجِسَ، وَلَيْسَ هَذَا بِمُسْتَبْعَدٍ، فَقَدْ سَمِعَ قَتَادَةُ مِنْ جَمَاعَةٍ مِنَ الصَّحَابَةِ لَمْ يَسْمَعْ مِنْهُمْ عَاصِمُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْأَحْوَلُ، وَقَدِ احْتَجَّ مُسْلِمٌ بِحَدِيثِ عَاصِمٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَرْجِسَ وَهُوَ مِنْ سَاكِنِي الْبَصْرَةِ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ» ووافقه الذهبي وصححه النووي في المجموع وخلاصة الأحكام والسيوطي والمناوي في التيسير

وقال الشوكاني في السيل الجرار( 1\44) : وإسناده صحيح وكل رجاله ثقات
وصححه الشيخ مقبل الوادعي وقال العلامة العثيمين : وأقلُّ أحواله أن يكون حسناً؛ لأنَّ العلماء قَبِلوه، واحتجُّوا به.
الشرح الممتع (1\120)
فائدة : الحديث ليس على شرط الشيخين ولا على شرط أحدهما

ما يؤخذ من الحديث
قال النووي في المجموع (2\ 86) : فَالثَّقْبُ مَا اسْتَدَارَ وَهُوَ الْجُحْرُ الْمَذْكُورُ فِي الْحَدِيثِ وَالسَّرَبُ مَا كَانَ مُسْتَطِيلًا: وعبد الله بن سرجس من بنى بَصْرِيٌّ وَأَبُوهُ سَرْجِسُ بِفَتْحِ السِّينِ الْمُهْمَلَةِ وَكَسْرِ الْجِيمِ وَآخِرُهُ سِينٌ أُخْرَى لَا يَنْصَرِفُ: وَهَذَا الَّذِي قَالَهُ الْمُصَنِّفُ مِنْ الْكَرَاهَةِ مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ وهي كراهة تنزيه وَاَللَّهُ أَعْلَمُ *
وَقَال الْبُجَيْرِمِيُّ مِنَ الشَّافِعِيَّةِ: يَظْهَرُ تَحْرِيمُهُ إِذَا غَلَبَ عَلَى ظَنِّهِ أَنَّ بِهِ حَيَوَانًا مُحْتَرَمًا يَتَأَذَّى أَوْ يَهْلِكُ بِهِ
حاشيته على شرح المنهج 1 / 63
قال في الإنصاف(1\97) :
تَنْبِيهٌ: قَوْلُهُ (وَلَا يَبُولُ فِي شِقٍّ وَلَا سَرَبٍ) يَعْنِي: يُكْرَهُ بِلَا نِزَاعٍ أَعْلَمُهُ
قال العلامة ابن القيم في إعلام الموقعين : أَنَّهُ نَهَى عَنْ الْبَوْلِ فِي الْجُحْرِ، وَمَا ذَاكَ إلَّا لِأَنَّهُ قَدْ يَكُونُ ذَرِيعَةً إلَى خُرُوجِ حَيَوَانٍ يُؤْذِيه، وَقَدْ يَكُونُ مِنْ مَسَاكِنِ الْجِنِّ فَيُؤْذِيهِمْ بِالْبَوْلِ، فَرُبَّمَا آذَوْهُ.(3\ 117)
قال إبراهيم بن ضويان رحمه الله تعالى: وروي أن سعد بن عبادة بال في جحر بالشام، ثم استلقى ميتاً " منار السبيل (1\19)
قال أبو عمر بن عبد البر : ولم يختلفوا أنه وجد ميتا في مغتسله، وقد اخضر جسده، ولم يشعروا بموته حتى سمعوا قائلا يقول- ولا يرون أحدا:
قتلنا سيّد الخزرج ... سعد بن عباده
رميناه بسهم ... فلم يخط فؤاده
ويقَالَ: أن الجن قتلته.
الإستيعاب (2\ 599)
سبحانك الله وبحمدك أشهد أن لا إله الا الله وأستغفرك وأتوب إليك
كتبه أبو عبد الله سليمان بن أحمد العبدلي – حفظه الله تعالى –
المحرم \1435
[/COLOR][/SIZE]
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 16-04-14, 10:39 PM
الناصح الناصح غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 23-04-03
المشاركات: 566
Lightbulb رد: هل ثبت النهي عن البول في الجحرة

الألباني رحمه الله يضعف هذا الحديث

تمام المنة (ص: 61)
قوله تحت رقم 7 - : " . . . لحديث قتادة عن عبد الله بن سرجس قال : نهى رسول الله صلى الله عليه و سلم أن يبال في الجحر قالوا لقتادة : ما يكر من البول في الجحر ؟ قال : إنها مساكن الجن
رواه أحمد وصححه ابن خزيمة وابن السكن "
قلت : الحديث ضعيف وتصحيح من صححه تساهل أو خطأ منهم فإن له علة تمنع الحكم عليه بالصحة وهي عنعنة قتادة فإنه مدلس فقد أورده في " المدلسين " الحافظ برهان الدين الحلبي في " التبيين لأسماء المدلسين " وقال : " إنه مشهور بالتدليس " وكذلك قال الحافظ ابن حجر في " طبقات " المدلسين " وزاد : " وصفه به النسائي وغيره "
وأورده الحافظ في " المرتبة الثالثة " وهى التي خصها كما قال في " المقدمة " : ب " من أكثر من التدليس فلم يحتج به الأئمة من أحاديثهم إلا بما صرحوا فيه بالسماع ومنهم من رد حديثهم مطلقا ومنهم من قبلهم "
هذا يقال فيما لوثبت سماع قتادة من ابن سرجس في الجملة وقد أثبته علي ابن المديني ونفاه غيره فقال الحاكم في " معرفة علوم الحديث " ( ص 111 ) : " فليعلم صاحب الحديث أن الحسن لم يسمع من أبي هريرة . . وأن قتادة لم يسمع من صحابي غير أنس "
فالحديث عنده منقطع ومع ذلك فقد أورده في " المستدرك " وصححه فكأنه ذهل عن علة الحديث ولهذا ضعف ابن التركماني الحديث فقال في " الجوهر النقي " : " قلت : روى ابن أبي حاتم عن حرب بن إسماعيل عن ابن حنبل قال : ما أعلم قتادة روى عن أحد من أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم إلا عن أنس قيل له : فابن سرجس ؟ فكأنه لم يره سماعا "

إرواء الغليل (1/ 93)
55 - ( حديث قتادة عن عبد الله بن سرجس : " تهى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) أن يبال في الجحر قالوا لقتادة : ما يكره من البول في الجحر ؟ قال : يقال : إنها مساكن الجن " رواه أحمد وأبو داود ) . ص 19 ضعيف
أخرجه أحمد ( 5 / 82 ) وأبو داود ( 1 / 6 ) وكذا النسائي ( 1 / 15 ) والحاكم ( 1 / 186 ) والبيهقي ( 1 / 99 ) بسند صحيح عن قتادة عن ابن سرجس به . وقال الحاكم : " صحيح على شرط الشيخين ولعل متوهما يتوهم أن قتادة لم يذكر سماعه من عبد الله بن سرجس وليس هذا بمستبعد فقد سمع قتادة من جماعة من الصحابة لم يسمع منهم عاصم بن سليمان الأحول وقد احتج مسلم بحديث عاصم عن عبد الله بن سرجس وهو من ساكني البصرة . ووافقه الذهبي . قلت : وفيه نظر لوجوه ثلانة :
الأول : أن غاية ما يفيده . كلام الحاكم هذا إثبات معاصرة قتادة لابن سرجس وإمكان لقائه وسماعه منه وهذا يكفي في إثبات الاتصال عند مسلم وحده دون البخاري لأن من شرطه ثبوت اللقاء كما هو معروف عنه وحينئذ
فالحديث على شرط مسلم فقط
الثاني : أن الحاكم نفسه نفى أن يكون سمع منه فقال في " معرفة علوم الحديث " ( ص 111 ) " ان قتاده لم يسمع من صحابي غير أنس " . فالسند هذا منقطع وبه أعله ابن التركماني في " الجوهر النقي " فقال متعقبا على البيهقى : " قلت : روى ابن أبي حاتم عن حرب بن اسماعيل عن ابن حنبل قال : ما أعلم قتادة روى عن أحد من أصحاب رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) الا عن أنس " قيل له : فابن سرجس ؟ فكأنه لم يره سماعا " . ومما لا شك فيه أن أحمد رضي الله عنه لا يخفى علبه تعاصر قتادة مع ابن سرجس فلو كان ذلك كافيا لإثبات سماعه منه لم ينفه عنه ولهذا فالقلب لا يطمئن للإثبات الذي أشار إليه الحاكم وحكاه الحافظ في " التلخيص " ( 1 / 465 - المنيرية ) عن على بن المديني . والله أعلم . الثالث : أن قتادة مدلس معروف التدليس وقد أورده فيهم الحافظ برهان الدين ابن العجمي ( ص 12 ) من " التبين وقال : " انه مشهور به " . وكذلك صنع الحافظ ابن حجر في " طبقات المدلسين " وسبقهم إليه الحاكم في " المعرفة " لكن ذكره " في المدلسين الذين لم يخرجوا من عداد الذين تقبل أخبارهم " . غير أن ثبوت كونه مدلسا في الجملة مع ما قبل من عدم صحة سماعه من عبد الله بن سرجس مما لا يجعل القلب يطمئن لاتصال السند فبتوقف عن تصحيحه حتى نجد له طريقا أخرى أو شاهدا . والله أعلم

ضعيف أبي داود - الأم (1/ 19)
16- باب النهي عن البول في الجُحْرِ
7- عن قتادة عن عبد الله بن سرْجِس:
أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نهى أن يُبْال في الجُحْرِ.
قالوا لقتادة: ما يُكْرهُ من البول في الجُحْرِ؟ قال:
كان يقال: إنها مساكِنُ الجن.
(قلت: ضعيف منقطع؛ أعله به ابن التركماني) .
أخرجه من طريق معاذ بن هشام: حدثني أبي عن قتادة.
ومن هذا الوجه: أخرجه النسائي والحاكم والبيهقي، وأحمد (5/82) .
ورجاله كلهم ثقات رجال الشيخين، ولكن له علة خفية- كما يأتي-. وقال
الحاكم:
" صحيح على شرطهما " ! ووافقه الذهبي! ثم قال الحاكم:
" ولعل متوهماً يتوهم أن قتادة لم يذْكُرْ سماعه من عبد اللّه بن سرجس،
وليس هذا بمستبعد؛ فقد سمع قتادة من جماعة من الصحابة لم يسمع منهم
عاصم بن سليمان الأحول، وقد احتج مسلم بحديث عاصم عن عبد الله بن
سرجس- وهو من ساكني البصرة- " !
ومقصوده من ذلك إثبات إمكان لقاء قتادة لابن سرجس، وهو كاف في
الاتصال، كما عليه الجمهور؛ ولكن هذا مقيد بما إذا لم يكن للراوي معروفاً
بالتدليس.
أما والأمر ليس كذلك هنا؛ فلا! وذلك لأن قتادة قد ذكر في المدلسين كما
يتبين لك بمراجعة كتب القوم، كـ " التهذيب " وغيره.
وقد أورده الحاكم نفسه فيهم في كتابه " معرفة علوم الحديث " (ص 103) ،
لكنه ذكره في " المدلسين للذين لم يخرجوا من عداد الذين تقبل أخبارهم " .
على أن الحاكم قد صرح بخلاف مراده هنا، فقال في خاتمة الباب المشار إليه
منه (ص 111) :
" فليعلم صاحب الحديث أن الحسن لم يسمع من أبي هريرة... وأن قتادة لم
يسمع من صحابي غير أنس " .
فثبت أن الحديث منقطع؛ فهو ضعيف بالرغم من ثقة رجاله. وبذلك أعله
ابن التركماني؛ حيث قال:
" قلت: روى ابن أبي حاتم عن حرب بن إسماعيل عن ابن حنبل قال: ما
أعلم قتادة روى عن أحد من أصحاب رسول اللّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلا عن أنس. قيل له: فابن
سرجس؟ فكأنه لم يره سماعاً " . قال الحافظ في " التلخيص " (1/465) :
" وأثبت سماعه منه: علي بن المديني، وصححه ابن خزيمة وابن السكن " .
قلت: الشبهة لا تزال قائمة؛ فاعلم ذلك.


ضعيف الترغيب والترهيب (1/ 30)
120 - ( ضعيف )
وعن قتادة عن عبد الله بن سرجس رضي الله عنه قال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يبال في الجحر
قالوا لقتادة ما يكره من البول في الجحر قال يقال إنها مساكن الجن

[/COLOR][/SIZE][/B]
__________________
من الخطأ البيِّن أن تظن أنّ الحق لا يغار عليه إلا أنت ، ولا يحبه إلا أنت ، ولا يدافع عنه إلا أنت ، ولا يتبناه إلا أنت ، ولا يخلص له إلا أنت .


رد مع اقتباس
  #3  
قديم 17-04-14, 09:25 AM
أبو عبد الله السناجي أبو عبد الله السناجي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 12-04-14
المشاركات: 14
افتراضي رد: هل ثبت النهي عن البول في الجحرة

وقد أعل بالحديث علتين وكلا العلتين مردودة كما ستراه واضحا بإذن الله فأقول :
الأولى : قتادة لم يسمع من عبد الله بن سرجس والجواب :
قال الحافظ العلائى في «جامع التحصيل» (ص225) : «وصحح أبو زرعة سماعه من عبد الله بن سرجس وزاد ابن المديني: أبا الطفيل» .
قال أبو حاتم الرازي ـ رحمه الله : «ولم يلق قتادة من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - إلا أنساً، وعبد الله بن سرجس» كما في «المراسيل» (640) لابن أبي حاتم
فعلى هذا فقد أثبت سماعه منه جماعة من أهل العلم كعلي بن المديني وأبي حاتم وأبي زرعة وأحمد في رواية وأبي حاتم فعلى هذا فالقاعدة : أن المثبت مقدم على النافي لأن مع المثبت زيادة علم ومن علم حجة على من لم يعلم .
«التلخيص الحبير» رقم (134) ، «جامع التَّحصيل» للعلائي ص (254) والبدر المنير

العلة الثانية : عنعنة قتادة
قال العلامة الألباني – رحمه الله - :
وضعفه المعلق على "المنتخب " بعنعنة قتادة! غير مبال بجريان العمل على الاحتجاج به عند الأئمة الستة وغيرهم، ومنهم الشيخان، فقد مشيا عنعنته في أحاديث كثيرة، وهذا منها على ما سأبينه، وذلك لقلة تدليسه في جملة أحاديثه الكثيرة، فقد كان من الحفاظ الأثبات. وقد أشار إلى ذلك الحافظ في "مقدمة الفتح " بقوله (ص 436) :
"التابعي الجليل، أحد الأثبات المشهورين، كان يضرب به المثل في الحفظ؛ إلا أنه ربما دلس، احتج به الجماعة".
ولذلك اقتصر في "التقريب " على قوله فيه:
"ثقة ثبت ".
قلت: فمثله يغتفر تدليسه- والله أعلم- وبخاصة إذا عنعن عمن سمع منه كثيراً كأنس، فلا يعل حديثه عنه إلا إذا ضاق الأمر، وكان هناك ما يؤكد تدليسه.
وقال أيضا :
وذلك منهما إشعار بعدم اعتدادهما بعنعنة قتادة؛ فإنه كان معروفاً بالتدليس، ولعل ذلك لأنه كان لا يدلس إلا عن ثقة، كما نقله العلائي في "التحصيل " ص (112) ، أو لقلة تدليسه؛
راجع في بحث نفيس الصحيحة ( 7\1738\4034) و (7\1052)
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 17-08-19, 07:17 AM
أبو يوسف الفلسطيني أبو يوسف الفلسطيني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-03-18
المشاركات: 557
افتراضي رد: هل ثبت النهي عن البول في الجحرة

قال أبو حاتم الرازي: حديث ابن سرجس ما يرويه غير معاذ بن هشام، عن أبيه، عن قتادة، عن عَبد الله بن سرجس أَن النَّبِيّ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ نهى، عن البول في الأحجرة. المراسيل لابن أبي حاتم (ص: 168)
قال ابن السكن: لم يسنده غير معاذ, عن أبيه, ورواه غيره عن قتادة قوله. ((ذكر محقق طبعة دار القبلة لسنن أبي داود أنه على حاشية نسخة ابن حجر)).
قال عبد الحق الإشبيلي:لم يسند هذا الحديث غير معاذ. الأحكام الكبرى (1/ 367)
قال ولي الدين أبو زرعة العراقي:"وقد أُعلّ هذا الحديث أيضًا بأن ابن مهدي وسَلْم بن قتيبة روياه عن هشام عن قتادة موقوفًا عليه، ومعاذ لا يقاومهما في الحفظ وقد تكلِّم فيه." ((نقله الشيخ خالد الحايك عن كتاب: التوسط المحمود شرح سنن أبي داود)).
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:21 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.