ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى الطريق إلى طلب العلم
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 02-10-11, 01:09 AM
أبو أحمد ابن عبدالعالي أبو أحمد ابن عبدالعالي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 15-08-11
المشاركات: 8
افتراضي هلا قومتم هذه الرسالة وهذبتموها جزاكم الله خيراً.

لقد عقد أحد الزملاء العزم على طلب العلم فكتبت له رسالة على عجالة، ولكني استشعرت أهمية الأمر فرأيت أن يمر على طلبة العلم هنا فيقومون رسالتي؛ فذلك الصديق سيرسلها إلى عشرات الأشخاص، وإليكم الرسالة:

بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين والحمد لله رب العالمين مجيب الداعين وهادي من كان للحق من الطالبين والصلاة والسلام على نبيه خاتم المرسلين إمام المتقين محمد بن عبدالله صلى الله عليه وعلى آله الطيبين الطاهرين وسلم تسليماً كثيراً.

ثم أما بعد: فقد سرني وأبهجني وأثلج صدري ما ذكرته لي من رغبتك في طلب العلم وإعلم أن ما أقدمت عليه وعقدت العزم على فعله لأمر جليل ثوابه جزيل.

فقد قال الله تعالى:(يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ [ (المجادلة: الآية11)
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:( من يرد الله به خيراً يفقهه في الدين )

ولا يخفى على مثلك كثرة الأحاديث في هذا الباب مما يجعل حصرها مستعص على من قصد الإيجاز.

وإن أردت الإستزادة في ما يخص فضلَ طلب العلم فللشيخ ابن عثيمين كتيب جميل سماه "كتاب العلم" وإن أردت الاستزادة فعليك بكتاب ابن عبدالبر -رضي الله عنه- "جامع بيان العلم وفضله" لكن وقته لم يحن بعد.

لكي لا أطيل عليك، إعلم أن الغرض من رسالتي إنما هو تبيين كيفية التدرج في طلب العلوم لذا فسأشير عليك بالكتب بدءاً بما لا يحتاج فهمه إلى مكابدة إلا أن رسوخه ذهنك سيجعلك تنهل من معين دلائله وإن تضلعت في شتى العلوم.

سأقتصر في حديثي هذا على العقيدة الحديث والتفسير وما يسمى بالرقائق، فهي العلوم التي تحول بينك وبين الجهل الفاحش وما قد تجره عليك الشهوات من فواحش.

أما ما يتعلق بالعقيدة فهي باب واسع من الأفضل لك أن تكتفي منه بما لا بد لك من معرفته حفظاً لوقتك، فاكتف بكتيبات ابن باز وابن عثيمين وابن عبدالوهاب رحمهم الله، وإن أردت التوسع فسلسلة عمر الأشقر التي سماها "العقيدة في ضوء الكتاب والسنة" و إن أردت الإستزادة أيضاً فكتب ابن تيمية المتعلقة بهذا الجانب وشروحها.

أما الحديث فأخر قراءتك في كيفية التميز بين الصحيح والضعيف وعلم المصطلح وحسبك بحفظ ما ثبت عن الرسول صلى الله عليه وسلم لذا فعليك برياض الصالحين للنوي وإن قرأته بتحقيق الألباني فحسناً فعلت، ثم أقرأ ما يمكنك قراءته من صحيح البخاري.

أما القرآن فلا تهجره وقدمه على ما سواه وإن تمكنت من قراءة ما ذكرناه آنفاً فانتقل لقراءة تفسير ابن سعدي، ثم اقرأ مختصر تفسير ابن كثير لأحمد شاكر، وأخر قراءة التفاسير الأخرى كالكشاف الزمخشري وتفسير ابن جرير أو الطاهر بن عاشور إلي أن تتضلع في العقيدة واللغة.


أما عن الرقائق وهي الكتب التي تجدد إيمان قارئها فطالعها متى شعرت بالملل والسأمة أعني أن تجعل فترتك فيها، ولابن القيم ريادة في هذا الباب فانظر في كتبه ومنها: الداء والدواء، وإغاثة اللهفان من مصائد الشيطان، و ذم الهوى، وغير ذلك مما يصعب حصره.

وهذه كتبٌ قليلة تحول بينك وبين الجهل إن شاء الله أما التمكن من العلوم والوصول إلى مصاف أهلها فهو بابٌ مفتاحه الإلمام بالأدب والتاريخ والنحو و الرجال وغير ذلك من العلوم . 
ثم اعلم أنه لا قيمة لعلم لا ينعكس إيجاباً على العمل و أن أحمق الناس من تعلم فتكبر.

وإن تسرب الملل إلى نفسك فاستعن بالله وأكثر من دعائه وتذكر قول الحسن البصري: (إعلم أن أفضل الأعمال ما أكرهت النفوس عليه). 
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 02-10-11, 09:53 PM
أبو أحمد ابن عبدالعالي أبو أحمد ابن عبدالعالي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 15-08-11
المشاركات: 8
افتراضي رد: هلا قومتم هذه الرسالة وهذبتموها جزاكم الله خيراً.

إخوتي هذه الرسالة ستبلغ شريحة واسعة ممن لم يفتحوا طيلة حياتهم كتاباً شرعياً، وحري بالمرء استغلال فرص كهذه لرمي الذنوب التي أثقلت كاهله (إن الحسانت يذهبن السيئات) لا تدري لعل الله يفتح بها باب علم، لعله سينتفع بها من سيبلغ من العلم ما لم تبلغه أنت! وإذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث .
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 03-10-11, 10:09 AM
الكوثرية الكوثرية غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 27-05-11
المشاركات: 67
افتراضي رد: هلا قومتم هذه الرسالة وهذبتموها جزاكم الله خيراً.

- حفظ القرآن الكريم .
- التنبيه على قيمة الوقت.
- التحذير من آفات طلب العلم مثل الترك واستعجال التحصيل وطلب العلم جملة واحدة.
- اختيار المعلم في كل مجال من من مجالات الطلب فالكتاب وحده لا يكفي.
- ملازمة الصحبة والشد من أزر بعضهم البعض.

وفقهم الله
__________________
اللهم ارزقني حبك
وحب من أحبك
وحب كل عمل يقربني إلى حبك

رد مع اقتباس
  #4  
قديم 03-10-11, 10:14 AM
الكوثرية الكوثرية غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 27-05-11
المشاركات: 67
افتراضي رد: هلا قومتم هذه الرسالة وهذبتموها جزاكم الله خيراً.

للشيخ محمد حسين يعقوب كتاب منطلقات طالب العلم رتب فيه مرحلة الطلب وحتى الكتب المرشحة
http://www.ghrib.net/vb/showthread.php?t=26745&page=1


__________________
اللهم ارزقني حبك
وحب من أحبك
وحب كل عمل يقربني إلى حبك

رد مع اقتباس
  #5  
قديم 03-10-11, 06:29 PM
أبو أحمد ابن عبدالعالي أبو أحمد ابن عبدالعالي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 15-08-11
المشاركات: 8
افتراضي رد: هلا قومتم هذه الرسالة وهذبتموها جزاكم الله خيراً.

لقد غيرت الرسالة عاملاً بملاحظاتكم وإليكموها:

بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين والحمد لله رب العالمين مجيب الداعين وهادي من كان للحق من الطالبين والصلاة والسلام على نبيه خاتم المرسلين إمام المتقين محمد بن عبدالله صلى الله عليه وعلى آله الطيبين الطاهرين وسلم تسليماً كثيراً.

ثم أما بعد: فقد سرني وأبهجني وأثلج صدري ما ذكرته لي من رغبتك في طلب العلم واعلم أن ما أقدمت عليه وعقدت العزم على فعله لأمر جليل ثوابه جزيل.

فقد قال الله تعالى:(يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ [ (المجادلة: الآية11)
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:( من يرد الله به خيراً يفقهه في الدين )

ولا يخفى على مثلك كثرة الأحاديث في هذا الباب مما يجعل حصرها مستعص على من قصد الإيجاز، وللشيخ ابن العثيمين ورقات مباركة سماهن كتاب العلم؛ فانظر فيه إن شئت، وينصح بعض الإخوة إيضاً بكتاب لمحمد حسين يعقوب سماه: منطلقات طالب العلم.

لكي لا أطيل عليك، إعلم أن الغرض من رسالتي إنما هو تبيين كيفية التدرج في طلب العلوم والانتفاع بالعقل الذي حباه الله للإنسان، وسأشير عليك بالكتب بدءاً بما لا يحتاج فهمه إلى مكابدة إلا أن رسوخه في ذهنك سيجعلك تنهل من معين دلائله وإن تضلعت في شتى العلوم.

سأقتصر في حديثي هذا على العقيدة والحديث والتفسير وما يسمى بالرقائق، فهي العلوم التي تحول بينك وبين الجهل الفاحش وما قد تجره عليك الشهوات من فواحش.

أما ما يتعلق بالعقيدة فهي باب واسع من الأفضل لك أن تكتفي منه في البداية بما لا بد لك من معرفته -حفظاً لوقتك-، فاكتف بكتيبات ابن باز وابن عثيمين وابن عبدالوهاب رحمهم الله، وإن أردت التوسع فسلسلة عمر الأشقر التي سماها "العقيدة في ضوء الكتاب والسنة" و إن أردت الإستزادة أيضاً فكتب ابن تيمية المتعلقة بهذا الجانب وشروحها، ثم توسع في دراسة عقائد شتى الملل والنحل.


أما الحديث -والأولى أن تشرع فيه قبل العقيدة- فأخر قراءتك في كيفية التميز بين الصحيح والضعيف وعلم المصطلح وحسبك بحفظ ما ثبت عن الرسول صلى الله عليه وسلم لذا فعليك برياض الصالحين -وإن قرأته بتحقيق الألباني فحسناً فعلت- وكتاب الأذكار وكلاهما للإمام النووي، ثم أقرأ ما يمكنك قراءته من صحيح البخاري، وإذا تخطيت هذه المرحلة فأكثر من مطالعة كتب الألباني.

أما القرآن فلا تهجره وقدمه على ما سواه وإن تمكنت من قراءة ما ذكرناه آنفاً فانتقل لقراءة تفسير ابن سعدي، ثم اقرأ مختصر تفسير ابن كثير لأحمد شاكر، وأخر قراءة التفاسير الأخرى كالكشاف الزمخشري وتفسير ابن جرير أو الطاهر بن عاشور إلي أن تتضلع في العقيدة واللغة.


أما عن الرقائق وهي الكتب التي تجدد إيمان قارئها فطالعها متى شعرت بالملل والسأمة أعني أن تجعل فترتك فيها، ولابن القيم ريادة في هذا الباب فانظر في كتبه ومنها: الداء والدواء، وإغاثة اللهفان من مصائد الشيطان، و ذم الهوى، وغير ذلك مما يصعب حصره.

وهذه كتبٌ قليلة تحول بينك وبين الجهل إن شاء الله أما التمكن من العلوم والوصول إلى مصاف أهلها فهو بابٌ مفتاحه الإلمام بلغة العرب وعلم الرجال.

ثم اعلم أنه لا قيمة لعلم لا ينعكس إيجاباً على العمل و أن أحمق الناس من تعلم فتكبر.

وإن تسرب الملل إلى نفسك فاستعن بالله وأكثر من دعائه وتذكر قول الحسن البصري: (إعلم أن أفضل الأعمال ما أكرهت النفوس عليه)، فلا يدفعنك الملل لإضاعة كثير من وقتك فيما لا يعود عليك منه نفع فضلاً عن أن تضيعه في ما يجلب لك الضر، وإياك أن تظن العلم يأتي جملة واحدة فهو بحر عميق واسع متلاطم الأمواج، ولن تستخرج أجود ما فيه من لؤلؤ ومرجان إلا حين تمخر عبابه برفقة قباطنة متمكنين، وصحبة صالحين.

وكتبه: عبدالله العبدالعالي


-----------
أثمّ ملاحظات إيها الإخوة.
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 03-10-11, 06:39 PM
الكوثرية الكوثرية غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 27-05-11
المشاركات: 67
افتراضي رد: هلا قومتم هذه الرسالة وهذبتموها جزاكم الله خيراً.

وفقهم الله وعمر باطنهم بالعلم والإخلاص وظاهرهم بالعمل به
نرجو مزيد من النصائح من إخواننا
__________________
اللهم ارزقني حبك
وحب من أحبك
وحب كل عمل يقربني إلى حبك

رد مع اقتباس
  #7  
قديم 03-10-11, 11:07 PM
أبو أحمد ابن عبدالعالي أبو أحمد ابن عبدالعالي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 15-08-11
المشاركات: 8
افتراضي رد: هلا قومتم هذه الرسالة وهذبتموها جزاكم الله خيراً.

أرسلتها إلى صديق متحمس أسأل الله له الخير بعد أن غيرتها بشكل بسيط ونصحته بأن لا يكتفي بعقل واحد يضيفه إلى عقله، وقد غدت الرسالة هكذا:

بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين والحمد لله رب العالمين مجيب الداعين وهادي من كان للحق من الطالبين والصلاة والسلام على نبيه خاتم المرسلين إمام المتقين محمد بن عبدالله صلى الله عليه وعلى آله الطيبين الطاهرين وسلم تسليماً كثيراً.

ثم أما بعد: فقد سرني وأبهجني وأثلج صدري ما ذكرته لي من رغبتك في طلب العلم واعلم أن ما أقدمت عليه وعقدت العزم على فعله لأمر جليل ثوابه جزيل.

فقد قال الله تعالى:(يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ [ (المجادلة: الآية11)
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:( من يرد الله به خيراً يفقهه في الدين )

ولا يخفى على مثلك كثرة الأحاديث في هذا الباب مما يجعل حصرها مستعص على من قصد الإيجاز، وللشيخ ابن العثيمين ورقات مباركة سماهن كتاب العلم؛ فانظر فيه إن شئت، وينصح بعض الإخوة إيضاً بكتاب لمحمد حسين يعقوب سماه: منطلقات طالب العلم.

لكي لا أطيل عليك، إعلم أن الغرض من رسالتي إنما هو تبيين كيفية التدرج في طلب العلوم والانتفاع بالعقل الذي حباه الله للإنسان، وسأشير عليك بالكتب بدءاً بما لا يحتاج فهمه إلى مكابدة إلا أن رسوخه في ذهنك سيجعلك تنهل من معين دلائله وإن تضلعت في شتى العلوم.

سأقتصر في حديثي هذا على العقيدة والحديث والتفسير وما يسمى بالرقائق، فهي العلوم التي تحول بينك وبين الجهل الفاحش وما قد تجره عليك الشهوات من فواحش.

أما ما يتعلق بالعقيدة فهي باب واسع من الأفضل لك أن تكتفي منه في البداية بما لا بد لك من معرفته -حفظاً لوقتك-، فاكتف بكتيبات ابن باز وابن عثيمين رحمهم الله، وإن أردت التوسع فسلسلة عمر الأشقر التي سماها "العقيدة في ضوء الكتاب والسنة" و إن أردت الإستزادة أيضاً فكتب ابن تيمية المتعلقة بهذا الجانب وشروحها، ثم توسع في دراسة عقائد شتى الملل والنحل.


أما الحديث -والأولى أن تشرع فيه قبل العقيدة- فأخر قراءتك في كيفية التميز بين الصحيح والضعيف وعلم المصطلح وحسبك بحفظ ما ثبت عن الرسول صلى الله عليه وسلم لذا فعليك برياض الصالحين -وإن قرأته بتحقيق الألباني فحسناً فعلت- وكتاب الأذكار وكلاهما للإمام النووي، ثم أقرأ ما يمكنك قراءته من صحيح البخاري، وإذا تخطيت هذه المرحلة فأكثر من مطالعة كتب الألباني.

أما القرآن فلا تهجره وقدمه على ما سواه وإن تمكنت من قراءة ما ذكرناه آنفاً فانتقل لقراءة تفسير ابن سعدي، ثم اقرأ مختصر تفسير ابن كثير لأحمد شاكر، وأخر قراءة التفاسير الأخرى كالكشاف الزمخشري وتفسير ابن جرير أو الطاهر بن عاشور إلي أن تتضلع في العقيدة واللغة.


أما عن الرقائق وهي الكتب التي تجدد إيمان قارئها فطالعها متى شعرت بالملل والسأمة أعني أن تجعل فترتك فيها، ولابن القيم ريادة في هذا الباب فانظر في كتبه ومنها: الداء والدواء، وإغاثة اللهفان من مصائد الشيطان، و ذم الهوى، وغير ذلك مما يصعب حصره.

وهذه كتبٌ قليلة تحول بينك وبين الجهل إن شاء الله أما التمكن من العلوم والوصول إلى مصاف أهلها فهو بابٌ مفتاحه الإلمام بلغة العرب وعلم الرجال.

ثم اعلم أنه لا قيمة لعلم لا ينعكس إيجاباً على العمل و أن أحمق الناس من تعلم فتكبر.

وإن تسرب الملل إلى نفسك فاستعن بالله وأكثر من دعائه وتذكر قول الحسن البصري: (إعلم أن أفضل الأعمال ما أكرهت النفوس عليه)، فلا يدفعنك الملل لإضاعة كثير من وقتك فيما لا يعود عليك منه نفع فضلاً عن أن تضيعه في ما يجلب لك الضر، وإياك أن تظن العلم يأتي جملة واحدة فهو بحر عميق واسع متلاطم الأمواج، ولن تستخرج أجود ما فيه من لؤلؤ ومرجان إلا حين تمخر عبابه برفقة قباطنة متمكنين، وصحبة صالحين.

وإذا تمكنت من العلوم فاحذر من ركوب موجة طلاب العلم الذين دفعهم حبهم لابن تيمية -رحمه الله- لترك ما لدى غيره من كنوز، فثم من هو أعلم منه بالحديث كابن حجر وابن جرير و ابن عبد البر وثمّ من هو أدرى منه بلغة العرب كابن جرير المذكور آنفاً وابن حزم والزمخشري، وهذا ليس من اجتهاداً مني في المقارنة إنما رأي السواد الأعظم من ذوي العلم المنصفين.

ـــــــــــــــــــــــــــــــ
لا بد لي من شكر الأخ الكوثرية على مساهمته ونرجو من كل ذي رأي أن لا يبخل علينا برأيه.
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:47 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.