ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى أصول الفقه
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #51  
قديم 06-01-08, 05:32 PM
ابو يعقوب العراقي ابو يعقوب العراقي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-05-07
الدولة: في قلب كل محب
المشاركات: 2,252
افتراضي بارك الله فيكم

بسم الله الرحمن الرحيم
نكمل وبه نستعين
اقسام المعرف
بعد ان بينا ماهية
الَمَعرَّف وشروطه , لم يتبقى لنا شيء بفضل الله الا نبين او نذكر اقسامه ونختم قسم من اقسام علم المنطق وهو قسم التصورات.

علما قد جمعتُ ورتبتُ اقول العلماء في الحد والرسم بـ(75) صفحه ما عدا كلام شيخ الاسلام ابن تيمية فاستأثرته ذلك خوف الاطاله المفضيه الى الملل ونأمل ان يسعفنا الوقت وانشرها بمشاركه مستقله ومناقشتها.
اقسام المعرف
وبصورة اجمالية
:

التعريف ينقسم الى حد ورسم
:

وكل من الحد والرسم ينقسم الى تام وناقص
.


اطلاق العلماء في تسمية و تقسيم المعرف على مذهبين
:

التسمية الاول وتقسيمها
: اقسام الحد الى:

حد حقيقي
: هو ما اشتمل على مقومات الشيء المشتركة والخاصه .

حد رسمي
: وهو ما اشتمل على عوارض وخواص اللازمة.

حد لفظي
: تفسير الشيء بشيء معروف او مشهور .

وهذا ما جرى عليه ابن الحاجب وغيره
وكذلك جاء هذا التقسيم في شرح الكوكب المنير
:1/39)

حيث يجعلون الحد مشترك لفظي كما قاله الامام الغزالي كدلالة العين على العضو الباصر او الذهب وغير ذلك
.

قال قال الزركشي في البحر المحيط
:1 /114)

والحق
: أن دلالته عليها دلالة التواطؤ ، كدلالة لفظ الحيوان على ما تحته من الأنواع .أ.هـ
التسمية الثانية وتقسيمتها
: اقسام المعرف الى :

حد
(تام وناقص )

رسم
(تام وناقص )

وهذا قول الجمهور
.

واما اللفظى لا يذكرونه لان الحد نطق يفيد تصور المنطوق بعد ان لم يكن
, وهذا المعنى غير حاصل في اللفظ .

ثم الذي اصطلح عليه الجمهور أن التعريف ينقسم الى
:
1-
حد تام هو تعريف بجميع الأجزاء وهوالاصل لانه ينب عن ذاتيات المحدود الكلية المركبة .

فنقول في تعريفه
:هو ما يتركب من الجنس والفصل القريبين، كتعريف الإنسان بالحيوان الناطق

2-
حد نَاقِصٌ :
1-
وهو ما كان بفصل قريب فقط مثال :ما الانسان ؟الجواب :الناطق.
2 -
اوهو ما كان بالجنس البعيد والفصل القريب ، كتعريف الإنسان : بالجسم الناطق

.
فَالْجِنْسُ الْبَعِيدُ : هُوَ الْجِسْمُ .

وَالْفَصْلُ الْقَرِيبُ هُوَ النَّاطِقُ
.

اذا إن كان التعريف بجزء الماهية مع الخارج عنها فهو الرسم التام ، كالحيوان الضاحك ، ولا بد أن يكون ذلك الجزء أعم
.

أما لو قلت
: الناطق الضاحك فالحد هو الناطق ، والضاحك حينئذ ليس من أقسام التعريفات ، وإن كان التعريف بالخارج وحده فهو الرسم الناقص ، كالضاحك ، وإن كان بتبديل لفظ بلفظ أجلى منه عند السامع فهو اللفظي .

والأكثرون على أنه راجع إلى اللغة ، وليس من الحدود في شيء
.


والمقصود من هذا أن الحد يتركب لا محالة من جنس الشيء وفصله الذاتي ولا معنى له سواه، وما ليس له فصل وجنس فليس له حد، ولذلك إذا سئلنا عن حد الموجود لم نقد عليه، إلا أن يراد شرح الإسم فيترجم بعبارة أخرى عجمية أو تبدل في العربية بشيء، ولا يكون ذلك حدا بل هو ذكر إسم بدل إسم آخر مرادف له، فإذا سئلنا عن حد الخمر فقلنا
: العقار، وعن حد العلم فقلنا: هو المعرفة، وعن حد الحركة فقلنا: هو النقلة، لم يكن حدا بل كان تكرار للأشياء المترادفة، ومن أحب أن يسميه حدا فلا حرج في الإطلاقات، ونحن نعني بالحد ما يحصل في النفس صورة موازية للمحدود مطابقة لجميع فصوله الذاتية.

وإنما راعينا الفصول الذاتية لأن الشيء قد ينفصل عن غيره بالعرض الذي لا يقوم ذاته إنفصال الثوب الأحمر عن الأسود، وقد ينفصل بلازم لا يفارق إنفصال القار بالسواد عن الثلج وإنفصال الغراب عن الببغاء، وقد ينفصل بالذات إنفصال الثوب عن السيف وإنفصال ثوب من ابريسم عن درهم من قطن، ومن يسال عن ماهية الثوب طالبا حده فإنما يطلب الأمور التي بها قوام ثوبيته، لأنا لا نقوم الثوبية من اللون والطول والعرض فجوابه بما لا يقوم ذات الثوب مخل بالسؤال
.

الحد والرسمالقسم الاول : الحد
الحد في اللغة
: المنع ومنه حداد الباب الذي يمنع الدخول الى البيت .

جاء في القاموس المحيط
: الحَدُّ الحاجِزُ بينَ شَيْئَيْنِ، ومُنْتَهى الشيءِ، ومن كُلِّ شيءٍ حِدَّتُهُ، ومِنْكَ بأسُكَ، ومن الشَّرابِ سَوْرَتُهُ، والدَّفْعُ، والمَنْعُ، كالحَدَدِ، وتأديبُ المُذْنِبِ بما يَمْنَعُهُ وغيرَهُ عن الذَّنْبِ، وما يَعْتَرِي الْإِنْسانَ من الغضبِ والنَّزَقِ، كالحِدَّةِ، وقد حَدَدْتُ عليه أحِدُّ، وتمييزُ الشيءِ عنِ الشيءِ،
ودارِي حَديدَةُ دارِهِ، ومُحادَّتُها
: حَدُّها كحَدِّها.أ.هـ
والحد مفرد وجمعه حدود وكذالك تسيمة الحدود بالشريعة الاسلامية التي تقام على المخالف او مرتكب الجريمة لانها تزجره وتنمع من العودة الى ارتكابها مرة اخرى وكذا الحداد المراة على زوجها المتوفى لمنعاها من التطيب والزينه
.

واما سبب تسمية التعريف بالحد لمنعه الداخل من الخروج والخارج من الدخول
.

اما الحد في الاصطلاح
: فقد تنوعة التعاريف نذكر جملة منها:
1-
عبارة عن تعريف الشيء بأجزائه أو بلوازمه أو بما يتركب منهما تعريفا جامعا مانعا.
2-
قال الزركشي الصَّحِيحُ عِنْدَنَا : أَنَّ حَدَّ الشَّيْءِ : مَعْنَاهُ الَّذِي لِأَجْلِهِ اسْتَحَقَّ الْوَصْفَ الْمَقْصُودَ بِالذِّكْرِ .
3-
هو وصف الشيء وصفا مساويا، ونعني بالمساواة أن ليس فيه زيادة تخرج فردا من أفراد الموصوف ولا نقصان يدخل فيه غيره، فشأن الوصف هذا يكثر الموصوف بقلته ويقلله بكثرته ولذلك يلزمه الطرد والعكس.
4-
قال الطوسي قول يدل على ماهية الشيء بالذات.
5-
قالت الفلاسفة : هو الجواب الصحيح في سؤال ما هو ؟ اذا احاط المسئو عنه.

وهذا خطأ
, لان الحد قد يذكر ابتداءً من غير سؤال مسبق.
6-
الوصف المحيط بموصوفه او بمعناه المميز له عن غيره .

يتضح من هذه التعريفات ماهية الحد
, وكلها قريبة المعنى تقريباً .

وهو بيان ماهية ذلك الشيء من غير زيادة ولا نقصان اي يكون جامعا مانعا
( الطرد و الانعكاس).


فائدة الحد والقصد منه
قال شيخ الاسلام بن تيمية في كتاب الرد
: والذي عليه جميع الطوائف أن فائدته التمييز بينه وبين غيره ، وهو قول الأشعرية والمعتزلة وغيرهم ممن صنف في هذا الباب من أتباع الأئمة الأربعة .

قال إمام الحرمين
: القصد من التحديد في اصطلاح المتكلمين : الفرق بخاصة الشيء وحقيقته التي يقع بها الفصل بينه وبين غيره .

اذا فائدة الحد التمييز
في بيان الحاجة إلى الحد
قال الامام الغزالي
: وقد قدمنا أن العلم قسمان: أحدهما علم بذوات الأشياء ويسمى تصورا.

والثاني
: علم بنسبة تلك الذوات بعضها إلى بعضها بسلب أو إيجاب ويسمى تصديقا.

وأن الوصول إلى التصديق بالحجة والوصول إلى التصور التام بالحد، فإن الأشياء الموجودة تنقسم إلى أعيان شخصية كزيد ومكة وهذه الشجرة
...الخ انظر (معيار العلم في فن المنطق - (ج 1 / ص 61)

اذا الحاجه اليه في الوصول الى التصورات التامه او الناقصه المجهولة
.

قال الفخر إسماعيل أبو محمد البغدادي
: الحد على الحقيقة أصل كل علم فمن لا يحيط به علما لا نفع له بما عنده وقاله أيضا غيره وهو صحيح . انظر شرح الكوكب المنير - (ج 1 / ص 36)


شُرُوطُ صِحَّةِ الْحَدِّ
شُرُوطُ صِحَّتِهِ الحد هي شروط المعرف التي ذكرتها أنفاً تقريباً ولكن يهمنا هنا
:

ان يكون جامعا لسائر افراد المحدود ووهذا هو المراد بقولهم
(الاطراد ) وامنعا من دخول غير المحدود في الحد وهوالمراد بقولهم (الانعكاس)

وفسر ابن الحاجب رحمه الله وغيره فقال
:

المنعكس
: كلما انتفى الحد انتفى المحدود .أ.هـ
المطرد
: أنه كلما وجد الحد وجد المحدود.

والاكثر من العلماء يفسر بان المانع هو المطرد
, وان الجامع هو المنعكس وهو الصحيح .

وقد ذهب القرافي وابو علي التميمي وفي تذكرة اصول الدين والطوفي من الحنابلة في شرحه المختصر على الروضه في الاصول خلاف الاكثر حيث جعل العكس جعل المانع هو المنعكس
, وان الجامع هو المطرد وهذا مذهب مرجوح .

ومن الشروط الاخرى التي ذكرنها انفاً
:

ان يكون مساوي الحد للمحدود
وقد نبهنا مسبقا لا يجوز الحد بالمجاز او المشترك وغير ذلك
.


كيفية تركيب الحد
لو سأل سائل كيفية تركيب الحد
:

الجواب
: يتركب الحد من ( الماده) و (صورته)

والمراد من الماده جنسه فيقوم مقام مادة ذلك المعين
.

والمراد من الصوره فصله فيقوم مقام صورة ذلك المعين
.


قال الزركشي في
(البحر المحيط :1/116)

كذا اقتصر الغزالي ومن تبعه كالآمدي ، وابن الحاجب على ذكر المادة والصورة ، ولم يتعرضا للفاعلية والغائية ، ولا شك أن الحد إنما وضع ليبين صورة الشيء ، إذ الصورة إنما هي كمال وجود الشيء ، وهي أشرف ما به قوامه ، فلهذا وجب أن توجد أجزاء الحد من جهة الصورة لا من جهة غيرها ، ولا شك أنه إذا أوجد الحد بجنسه وفصله صور الشيء بصورته التي هي أكمل من مادته ، وأردنا كمال الحد بذكر باقي أسباب وجوده ، فلا بأس أن تذكر في الحد على جهة التبع ، فيكون الحد حينئذ كاملا قد كملت فيه جميع أسباب الشيء الداخلة في ذاته ، وهما مادته وصورته ، والخارجة عن ذاته وهما فاعله وغايته
.

وكذا قال العبدري في
" شرح المستصفى "

قال
: وترتيبه فيها على ترتيبها في السببية ، فتؤخذ الصورة أولا التي هي أقوى سببي الشيء الداخلين في ذاته ، ثم تتبع بالمادة ، ثم بالخارجين عن ذاته .

فيكون هذا الحد أكمل الحدود ، ولو اقتصرنا على صورته لكفى لكن هذا أكمل
.


الزيادة في الحد هل نقصان في المحدود؟
فلو سهى ساهي او تعمد متعمد فطول الحد بذكر حد الجنس القريب بدل الجنس القريب، أوزاد على بعض الفصول الذاتية شيئا من الأعراض واللوازمن او نقص بعض الفصول فهل يفوت مقصود الحد كما يفوت مقصود القياس بالخطأ في صورته
؟؟

الجواب
/ ان كانت الزيادة في الحد من حيث الفصول والاعراض واللوازم لا نقصان في المحدود , لانه حصل العلم التصوري المفصل المطلوب وقد ينتفع به في بعض المواضع في زيادة الكشف والإيضاح. وأما إبدال الذاتيات باللوازم والعرضيات فذلك قادح في كمال التصور.

وان كان التطويل فضول لا حاجة اليه الا اذا كان ماهية الشيء المطلوب بينها مجهوله للسائل
.

واما النقصان من الحد هل نقص في المحدود فصحيح نقصان في المحدود لانه ينتج نقصان في التصور المطلوب فيعدُ
[قادحاً].

اما القاضي عبد الواهاب قال
: عندي أن الزيادة ضربان :

أحدهما
: نقص من المحدود كقولنا في الحركة : إنها نقلة إلى جهة اليمين أو الشمال ، وهذا يخرج كل نقلة لا إلى غير تلك الجهة عن أن تكون حركة .

والثاني
: لا ينقص بل يكون وجودها وعدمها سواء كقولنا في الحركة : إنها فعل نقلة أو عرض نقلة .

التقسيم الرسم

التقسيم الرسم
:

تقدم بيان الحد وادرجنا الرسم معه وهنا نبيه كتعريف مستقل
.

وإذا عرفت الشيء بلوازمها سمي رسما ناقصا، وإذا عرفت بما يتركب من أجزاء ولوازم سمي رسما تاما
ينقسم
الرسمالىقسمين :

الاول
: الرسمالتاموهومايتركبمنالجنسالقريبوالخاصة،كتعريفالإنسانبالحيوانالضاحك.

الثاني
: الرسمالناقص - مايكونبالخاصةوحدها،أوبهاوبالجنسالبعيد،كتعريفالإنسانبالضحك،أوبالجنسالضاحك. أوبعرضياتتختصجملتهابحقيقةواحدة،كقولنافيتعريفالإنسان: إنهماشٍعلىقدميه،عريضالأظفار،باديالبشرة،مستقيمالقامة،ضحاكبالطبع.






فهرست المفردات

فهرست المفردات التي لم اذكرها خوف الاطالة المفضيه الى الملل وهي
:
1-
الخلل و مثارات الغلط في الحدود وهي ثلاثة
أحدها في الجنس، والآخر في الفصل، والثالث مشترك
.

هل يحد الشيء بحدين فأكثر
.

هل الفرق بين الحد والحقيقه
.

اقناص الحد
.

صعوبه الحد
.

الحد الحقيقي والحد الرسمي
.

هل الفصل علة لوجود الجنس
.

ترادف الحد والمحدود

ولمن يريد الاطلاع الاكثر على كلام العلماء في الحد الرسم
1-
معيار العلم في فن المنطق - (ج 1 / ص 61)
2-
المستصفى - (ج 1 / ص 21)
3-
البحر المحيط - (ج 1 / ص 99)
4-
شرح الكوكب المنير - (ج 1 / ص 36)
5-
تجريد المنطق - (ج 1 / ص 18)

محك النظر
- (ج 1 / ص 32)

وغيرها
ولم اذكر كتاب شيخ الاسلام ابن تيمية للبداهة لدى الجميع به
.




بعد ان بيان ان التعريف يكون بالحد والرسم هل هناك طريقه اخرى للتعريف و بيان ذلك الشيء بطريق غير التي ذكرنها انفاً؟
الجواب
: نعم يمكن ذلك .....


نكمل فيما بعد ان شاء الله عز وجل
.




رد مع اقتباس
  #52  
قديم 06-01-08, 06:46 PM
أبو زكريا الشافعي أبو زكريا الشافعي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 06-03-06
المشاركات: 973
افتراضي

تسجيل متابعة
رد مع اقتباس
  #53  
قديم 20-04-08, 08:03 PM
ابو يعقوب العراقي ابو يعقوب العراقي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-05-07
الدولة: في قلب كل محب
المشاركات: 2,252
افتراضي التكرار للتعديل ...



بسم الله الرحمن الرحيم
التقسيم الرسم

التقسيم الرسم:
تقدم بيان الحد وادرجنا الرسم معه وهنا نبيه كتعريف مستقل:
عرفت اذا عرفت الشيء بالماهية ماذا يسمى ولكان إذا عرفت الشيء بلوازمها سمي رسما ناقصا، وإذا عرفت بما يتركب من أجزاء ولوازم سمي رسما تاما
ينقسم الرسم الى قسمين :
الاول : الرسم التام – وهو ما يتركب من الجنس القريب والخاصة، كتعريف الإنسان بالحيوان الضاحك.
الثاني : الرسم الناقص - ما يكون بالخاصة وحدها، أو بها وبالجنس البعيد، كتعريف الإنسان بالضحك، أو بالجنس الضاحك. أو بعرضيات تختص جملتها بحقيقة واحدة، كقولنا في تعريف الإنسان: إنه ماشٍ على قدميه، عريض الأظفار، بادي البشرة، مستقيم القامة، ضحاك بالطبع.





فهرست المفردات

فهرست المفردات التي لم اذكرها خوف الاطالة المفضيه الى الملل وهي :
1- الخلل و مثارات الغلط في الحدود وهي ثلاثة
أحدها في الجنس، والآخر في الفصل، والثالث مشترك.
2- هل يحد الشيء بحدين فأكثر .
3- هل الفرق بين الحد والحقيقه.
4- اقناص الحد.
5- صعوبه الحد.
6- الحد الحقيقي والحد الرسمي.
7- هل الفصل علة لوجود الجنس.
8- ترادف الحد والمحدود

ولمن يريد الاطلاع الاكثر على كلام العلماء في الحد الرسم :
1- معيار العلم في فن المنطق - (ج 1 / ص 61)
2- المستصفى - (ج 1 / ص 21)
3- البحر المحيط - (ج 1 / ص 99)
4- شرح الكوكب المنير - (ج 1 / ص 36)
5- تجريد المنطق - (ج 1 / ص 18)
6- محك النظر - (ج 1 / ص 32)
وغيرها .
ولم اذكر كتاب شيخ الاسلام ابن تيمية للبداهة لدى الجميع به.
و لا يكاد يخلو كتاب منطق من هذه الموضوعات.


بعد ان بيان ان التعريف يكون بالحد والرسم هل هناك طريقه اخرى للتعريف و بيان ذلك الشيء بطريق غير التي ذكرنها انفاً؟
الجواب : نعم يمكن ذلك .....


رد مع اقتباس
  #54  
قديم 20-04-08, 08:09 PM
ابو يعقوب العراقي ابو يعقوب العراقي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-05-07
الدولة: في قلب كل محب
المشاركات: 2,252
افتراضي

نكمل وبه نستعين :
بعد ان بيان ان التعريف يكون بالحد والرسم هل هناك طريقه اخرىللتعريف و بيان ذلك الشيء بطريق غير التي ذكرنها انفاً؟الجواب : نعم يمكن ذلك بالطريق الاستقراء وطريقة التمثيل و التشبيه.


التعريف بالطريقة الاستقرائية وطريقة التمثيل و التشبيه
التوطئه
كثير مانرى ممارسات بعض المعلمين والمدرسين والاساتذة في طريقة تبسيط المادة العلمية المختلفة للتلميذ والطالب وتقريبها لذهنه بطريقة التمثيل والتشبيه وربما بالاستقراء لانها اقرب التعاريف الى عقولهم وخاصاً المبتدئين حيث قبل بيان للقاعدة العامة لهم يقوم ببعض الامثلة والتشبيهات للمثال والاستقرائيات لهم ، والحكمة من ذلك :
1- لتبسيط وتمهيد المادة العلمية وترسيخ القواعد والمعاني الكلية في افكارهم.
قال الفارابي في "الألفاظ المستعملة في المنطق : 1 / 21) :
وقد ينفعان أيضا في تفهيم الشيء. فإنه ربما عسر تصور الكلي وأخذه مجردا، فيؤخذ ذلك الكلي في بعض جزئياته فيخيل فيه فيسهل تصوره، وكلما خيل الكلي في جزئيات أكثر كان المتعلم له أقوى. وينفعان أيضا في سهولة الحفظ. فإن جزئيات الشيء وأشخاصه المحسوسه لا يكاد يعسر على الإنسان أن يحصرها ذهن، فيسهل لذلك على الذهن أن يتذكر بها الأمر الذي قصده، فيسهل بذلك حفظ الشيء، وكلما كثرت الجزئيات كان أبلغ في المعونة على حفظ الشيء وفي المعونة على استذكاره.)أ.هـ

2- اعطى عقل وفكر الطالب المحاولة في الاستنباط بنفسه للمفهوم الكلي والقواعد ثم بعد ذلك تعطيه الاجابة الصحيحه فيقارنها بما وصل اليه من نتائج فيعلم مدى امكانيته الفكرية .


الاستقراء
ان الطريقة الاستقرائية في الصورة الاجمالية هي :
دراسة الذهن لعدة جزئيات او كلها فيستنبط منها حكماً عاماً .
لو قمنا بدراسة الحيوان على سبيل المثال: فوجده كل نوع منها يحرك فكه الاسفل عند المضغ فنستنبط منها قاعدة عامه وهي : ان كل حيوان يحرك فكه الاسفل عند المضغ.
وهي من طرق الاستدلال الغير مباشر .
فان حقيقة الاستقراء هو الاستدلال من الخاص الى العام عكسه القياس يكون الاستدلال به من العام الى الخاص لان لابد من مقدمة القياس كلية لتطبيقها.
قال الامام الغزالي في "معيار العلم :1 / 30)
أما حكم من كلي على جزئي وهو الصحيح اللازم وهو القياس الصحيح ........ وأما حكم من جزئيات كثيرة على جزئي واحد وهو الإستقراء وهو أقوى من التمثيل.

اذاً نعرف الاستقراء:
الاستقراء لغةً: الثبات، ومنه الاستقرار في المكان: الثبات فيه، واستقرار المهر ثبوته.
قال قال الخليل في كتاب "العين":5 / 203) :يستقريها ويقروها إذا سار فيها ينظر حالها وامرها وما زلت أستقري هذه الارض قرية قرية)
الاستقرار اصطلاحاً : هو أن تتصفح جزئيات كثيرة داخلة تحت معنى كلي، حتى إذا وجدت حكما في تلك الجزئيات حكمت على ذلك الكلي به.
او هو تتبع او تصفح او استقصاء الجزيئات للحصول على احكم كلي ((قاعدة عامة)).

مثاله : ان نستقريء ونتتبع استعمال ((الفاعل)) في مختلف الجمل العربية للحصول على حكمه الاعرابي نرى ان الكلمة الي تقع فاعلاً في مختلف الجمل التي تم استقرائها يكون فيها الفاعل مرفوع .
نستخلص من هذا الاستقراء النتيجة وهي :
(ان كل الفاعل مرفوع)


نشاة الطريقة الاستقرائية
نشاة الطريقة الاستقرائية ومنذ ولدتها الاولى كانت او بعبارة ادق منذ تدوين هذه الطريقة كانت فكر ونتاج من المسلمين لان القران الكريم له الدور الاساسي في تصوير وصياغة المنهج ، بحيث نبه على طرق الاستدلال وآكد على طريقة المعرفة الحقيقية للوصول الى نتائج مثمرة في غاية ما يصبو اليه الانسان وهو خير دليل على حصانة الاسلام للمفكرين وان كان يتبادر الى الذهن ان الاستقراء الاسلامي في اصله قد تأثرفي الفكر خارجي وهو فكر اليوناني بما فيهم المنطق الاورسطي.
انظر : منهج الاتقراء في الفكرالاسلامي اصوله وتطوره ص38:د. عبد الزهرة البندر، المنطق الوضعي : د. زكي نجيب محمد .


اقسام الاستقراء
ينقسم الاستقراء الى قسمين :
الاستقراء التام او الكامل و الاستقراء الناقص :

الاول : الاستقراء التام او الكامل: هو تتبع او تصفح او استقصاء جميع جزيئات الكلي المطلوب معرفة حكمه.
مثاله : كما لو اردنا ان نعرف كم عضو في ملتقى اهل الحديث من اهل العراق ففي هذه الحالة يجب ان نتصفح جميع الاعضاء حتى نخلص الى نتيجة وهذه الاستقراء الشامل الكامل يسمى (الاستقراء التام ).

علماً : ان هذا الاستقراء يفيد اليقين القطعي والسبب في ذلك (لانه مساوي لحكم الافراد ) لأن الحكم إذا ثبت لكل فرد من أفراد شيء على التفصيل فهو لا محالة ثابت لكل أفراده على الإجمال .وان كان يتعذر من هذا النوع والسبب ان معرفة جميع الجزئيات مما يعسر الوقوف عليها ثم ان اكثر القواعد العامة غير متناهية الافراد فلا يمكن حصرها وتحصيلها للاستقراء التام فلا يوثق به إلا إذا تأيد الاستقراء بالإجماع ..

الثاني :الاستقراء الناقص او المظنون: هو تتبع او تصفح او استقصاء بعض جزيئات ذلك الكلي المطلوب معرفة حكمه.
او: هو إثبات الحكم في كلي لثبوته في بعض جزئياته.
مثاله : مايجري في المختبارت العلمية سواء الكيميائية او الفزيائية من اجراء التجارب على بعض المواد لينتج الى قاعدة عامه : كما لو اجرى الى بعض الغازات بانها كلما يسلط الضغط عليه يقل حجمه فينتج ويستخلص من هذه التجربة الجزئية على الغازات الاخرى .
بل ربما نجد كثير من الجزئيات المستقرء فيها حالة ملازمه للشيء اي ان هذا الشيء له وجد مقرونا بالشيء في أكثر أحواله ظن أنه ملازم له على الإطلاق، كما يحكم على إفشاء السلام بالحسن مطلقا، لأنه يحسن في أكثر الأحوال ، ويحكم على الصدق بالحسن لوجوده موافقا للأغراض مرغوبا في أكثر الأحوال ، فأنخذ حكم منها لحسن افشاء السلام والنطق بالصدق وهذا استقراء ناقص لأنه مهما وجد الأكثر على نمط ، غلب على الظن أن الآخر كذلك .

علماً : ان هذا الاستقراء لا يفيد اليقين بل الظن والسبب في ذلك أن قصور الإستقراء عن الكمال أوجب قصور في الإعتقاد الحاصل عن اليقين لجواز ان يكون قد خرج من هذه القاعدة المستنبطة من الاستقراء لبعضها بعض الافراد .
قال الامام الزركشي في "البحر المحيط":7 / 261)
وهو المسمى في اصطلاح الفقهاء بـ( الأعم الأغلب ) .
ثم ان القول بان الاستقراء الناقص يفيد اليقين فيه مخالفه لجميع المناطقة الاقدمين .
الا ان لو نظرنا الى بعض القواعد المستنبطه بطريقة الاستقراء الناقص لوجدنا انها افادة اليقين ولم تفيد الظن اليك من تلك القواعد :
1- قاعدة ( الكل اكبر من الجزء ) والاصل بهذا الاستقراء جزئي لاستحالة استقراء كل الكليات والجزئيات .
2- قاعدة ( ان الاثنين نصف الاربعة ) والاصل بهذا الاستقراء ناقص جزئي لاستحالة استقراء كل اثنين واربعة .
3- قاعدة ( ان كل نار محرقه ) والاصل بهذا الاستقراء ناقص جزئي لاستحالة جميع افراد النار .
4- قاعدة ( كل انسان يموت ) والاصل بهذا الاستقراء ناقص جزئي لاستحالة استقراء جميع افراد بني البشر.
وهكذا ما لا يحصى من القواعد البديهة فضلا عن القواعد النظرية.

تحرير المسألة :
لو سأل سائل الاستقراء الناقص الغير تام هل يفيد اليقين ام يفيد الظن لان الذي تقدم ذكره انفاً متردد بين اليقين والظن ؟؟
الجواب على هذا السؤال نقول فيه تفصيل واليك البيان:
لابد من تحديد معالم ومواطن التي يكون بها الاستقراء الناقص يفيد اليقين ومواطن التي يكون بها الاستقراء الناقص يفيد الظن .
ان الاستقراء في هذه الناحية له ثلاث مواطن يكون افادته افاده يقينية وموطن واحد يكون افادته افاده طنية اليك المواطن :
1- كل اسقراء بني على المشاهدة المجردة فانه يفيد الظن كتخمين العلة فيها او الوصف وهذا امراً بين.
2- كل استقراء بني على التعليل الذي لايتخلف عن معلوله ابداً ولا يكون هناك شبهة عقلية فيها ، فانه يفيد اليقين .
3- كل استقراء بني على البديهة العقلية فانه يفيد افادة يقينية كما مر بك في الامثلة السابقة ( ان الكل اكبر من الجزء) وغيرها.
4- كل استقراء بني على المماثلة الكاملة بين الجزئيات في الصفة والنوع او العلة (المماثلة الكاملة ) ، فانه يفيد اليقين لانها موجوده فيها وجود تام فما المانع من عدم الالحاق .

اقسام الاستقراء الناقص
ينقسم الاستقراء الناقص الى المعلل و الاستقراء غير المعلل:
1- الاستقراء الناقص المعلل: هو ما يعمم فيه الحكم على اساس من الايمان بوجود علة الحكم في كل جزئياته.

كما في المثال الغازات :
حين عمم الحكم على جميع الغازات بسبب ان العلة التي من اجلها عمم الحكم على اساس من الايمان بوجود علة الحكم في كل جزئياته.

2- الاستقراء غير المعلل: هو ما يعمم فيه الحكم على اساس لا يعتمد فيه الايمان بوجود علة الحكم في كل جزئياته.
مثاله : كما هو في اغلب الاحصائيات التصنيفات العلمية .

اهمية الاستقراء
ان للاستقراء اهمية كبيرة في جميع العلوم ولكن انقل كلام العلامة الامام الآمدي في "الأحكام" : 1 / 6) في بيان اهميته:
قال : ولو سلك هؤلاء طريق الاستقراء فاكثروا المسائل الفقهية من ابواب شتى على ان يجمعها وحدة اصولية كما فعل ذلك الشاطبي احيانا في كتاب الموافقات، وقصدوا بذلك الشرح والايضاح، والارشاد الى ما بينها من معنى جامع يقتضي اشتراكهافي الحكم دون تقيد بمذهب معين ليخلصوا الى القاعدة الاصولية، واتبعوا ذلك ما يؤيد الاستقراء من ادلة العقل والنقل لكان طريقة طبيعيا تالفه الفطر السليمة وتعتمده عقول الباحثين المنصفين ولاكسبوا من قرأ في كتبهم استقلالا في الحكم وفتحوا امامهم باب البحث والتنقيب، ويسروا لهم تطبيق القواعد الاصولية على ماجد ويجد من القضايا في مختلف العصور) أ.هـ
وقد احتج الامام الشافعي بالاستقراء في مواضع كثيرة ، كعادة الحيض بتسع سنين ، وفي أقله وأكثره ، وجرى عليه الأصحاب.

والفرق بين القياس و الاستقراء
لما كان الاستدلال بالاستقراء من الجزئي الى الكلي كان القياس الاصولي الاستدلال فيه من الجزئي الى الجزئي وهذا اهم الفروق (لان التمثيل المنطقي هو القياس الاصولي ) كما سيأتي بيانه ان شاء الله.
قال الامام الغزالي في "المحصول":5 / 71)
(منها الاستقراء والفرق بينه وبين القياس أن الاستقراء عبارة عن إثبات الحكم في كلى لثبوته في بعض جزئياته والقياس عبارة عن إثباته في جزئي لأجل ثبوته في جزئي آخر).

كيفية الاستدلال بالاستقراء
ان للاسقراء مراحل يمر بها المستقريء عند قيامه بعملية استدلالية استقرائية تعنون لها باسم :

مراحل الاستقراء
ليس من السهل على الباحث او المستقريء الوصول الى نتائج الاستقراء ( القادعة العامة او قانون عام ) دفعة واحدة لهذا لابد من الباحث ان يمر بمراحل حتى يصل الى مبتغاه بخطوات صحيحه سليمه وهذه المراحل هي:
المرحلة الاولى : الملاحظة والتجربة .
المرحلة الثانية : مرحلة الفرض .
المرحلة الثالث : مرحلة القانون .


المرحلة الاولى : الملاحظة والتجربة
ان الاستقراء يتخذ من الاستنتاج العام على الملاحظة والتجربة اساس للبحث العلمي في الظواهر وتعدُ هذه المرحلة مرحلة توجيه المستقريء فكره نحو المطلوب لمعرفة حقيقته او تبيان معناه .

الملاحظة : وهي مشاهدة المطلوب في الطبيعة من غير قصد للاثارة على ما هو عليه .
لان الهدف منها مراقبة سلوك تلك الظاهرة لتسجيل ملاحظاته وفيها تأمل في الجزئيات للتعرف على ظواهرها وصفاتها وخصائصها ومميزاتها .

ان الملاحظ للملاحظات العلمية يمكن ان يقسم الملاحظة الى قسمين :
1- الملاحظة المجرده : وقوع الحادثة في الطبيعة من غير ارصاد لها ولا استعداد .
2- الملاحظة الغير مجرده (المستعد لها).: وقوع الحادثة في الطبيعة من مع تهيئة الالات والاجهزة لارصادها مع الاستعداد قبل الوقوع.

التجربة : وهي مشاهدة المطلوب في طروف يهيئهاالمستقريء حسبما يريد, وفي اصل التجربة هي ملاحظة ولكن ملاحظه مثاره مقصوده ، لان وظيفة الباحث في التجربة يعدل سير الظاهرةويكيفها لاكتشاف اسبابهاوعلاقتها لهذا هي تتكفل بتوسيع دائة المعرفة والاسراع في خطوتها ونتائجها.
علماً :ان التجربة هي عملية استنطاق الاشياء وهي ملاحظة ظاهر او هي مجموعة من الظواهر ملاحظه مقصوده تتضمن تغير بعض الظروف الطبيعة التي تحدث فيها تلك الظاهرة ، رغبة في الوصول الى صفاتها او خصائصهاالتي لا يمكن في مستطاعنا الوصول اليها بمجرد الملاحظة دون تحديها في ظروف الطبيعة .
انظر : محمود فهمي زيدان .

خطوات هذه المرحلة
الخطوات العلمية العقلية المتبعة او يتبعها المستقريء في الاستقراء بالملاحظة والتجربة التي في هذه المرحلة:
1- (تركيز الانتباه ) حول الطلوب وحصره.
2- ( فهم المعنى الاثر ) الذى تنقله الحواس الى العقل بسبب عملية تركيز الانتباه .
3- (استحصال النتائج) في ضوء عملية الفهم والتفسير وما انتهى اليه .

الفروق بين الملاحظة والتجربة
ان الفرق بين التجربة والملاحظة ليس فرق شاسع او كبير جدا لانه قد يتداخلا في طبيعة المرحلة ، ولا يمنع من وجود اهمية ومميزات التجربة على الملاحظة والسبب في ذلك ان التجربة توفر العنصر الزمني للباحث العلمي الذي يستطيع ان يُكيف الظاهرة في اي وقت ما شاء على العكس من الملاحظة الظاهرة فانها تستدعي الانتظار والصبر لمن يريد ان يشاهد الملاحظة [وتكون ملاحظه مراقبه ومقصوده للمشاهده فقط وليست ملاحظة بذاتها مقصوده والا لصبحت تجربة ] وهذه تستغرق زمناً طويلاً لهذا قالوا :
( ان التجربة فعاله ، والملاحظة منفعله ).
وقد تتعذر التجربة والملاحظة الغير مجرده في الوصول الى نتائج المنشوده اليها حينئذا فلا سبيل الا سلوك الملاحظة المجرده.

ويمكن ان نلخص اهم الفروق بين التجربة عن الملاحظة:
1- ان التجربةتندور في نطاق المطلوب فقط بسبب الظروف التي يهئيها المستقريء لذلك ، بعكس الملاحظة فانها قد لا يتأنى فيها ذلك .,
2- يستطيع العالماو يوجد بالتجربة ظواهر طبيعة ومركبات مادية قد لا توجد في الطبيعة او لا لايمكن مشاهدتها عن طريق الملاحظة كالمركبات الكيميائية المستخدمة في الطب والصناعات المختلفة فتفتح باب الاختراع والابداع امام الباحثين .
3- توسيع مدى معرفة الباحث في التجربة في تأثير كا نسبة من المواد والزمن ...وغيرها .
4- ان التجربة اسرعفي الوصول الى النتيجة من الملاحظة.
5- في التجربة يستطيع تقديراً كمياً دقيقاً فيزيدون فيها او ينقصون حسبما تتطلبه الوضعية.

مجال الملاحظة والتجربة :
مجال الامكانية التي يمكن ان تسع المستقريء ان يجري التجربة ويلاحظ الملاحظه فيها :
1- ( المستحيلات )ان كل من الامور المستحيلة يستحيل اجراء التجربة او الملاحظة علية ، كحركة الفلك والمد والجرز واعادة الحياة بعد الموت والسبب في ذلك ضعف الانسان امام هذه القدرة الاكبر منه.
2- (الاضرارمطلقاً) لا يصح اجراء فيما يحدث ضرراً بليغاً على الانسان بالغير او بنفسه كمحاولة معرفة تأثير الغازات السامة على الانسان ، او معرفة ما ينجم عن اتف بعض خلايا مخ الانسان لانه من باب الاعتداء المنهي عنه.
3- (النفقات الباهضة ) لا يصح ان يجري المستقريء فيما يتطلب نفقات كبيرة تصرف على التجربة او الملاحظة منه بشرط ان لاتتناسب مع فائدتها العلمية.

شروط هذه المرحلة
يشترط في هذه المرحلة من حيث اجراء التجربة او القيام بالملاحظة مايلي :
1- تركيز الانتباهوحصر الملاحظة او التجربة المطلوب دون عداه .
2- الدقة و الضبط .
3-تسجيل الظاهرة المشاهدة.
4- تكرار العلمية الى القدر الذي ينتهى الى الاطمئنان بنجاحها.

تنبيه وتنويه :
الملاحظة : لسيت العبرة في الملاحظة هنا بتسجيل الملاحظات وتكديسها بل المهم محاولة تنسيقها وربط بعصضها ببعض وتأويلها تأويل صحيح والاستفدة في الكشف عن بعض الحقائق العامة .
مثاله : عندنا رجلان الاول رجل عادي والاخر رجل عالم:
كل من الرجلين اذا يرى كل واحد منهما شيء من الظواهر والملاحظات الطبيعية التي تقع امامهم فالال لايبدي اي اهتمام لها بينما لو وقعت امام الرجل الثاني فيرى ان الظاهرة التي تحدث امامه والتي حدث من قبل ذلك يوصلها البعض بالعض الى نتجية مجهولة لهذا تجده دائماً على استعداد للمحلاظات التي يراها.
ينظر : المنطق الحديث ومناهج البحث : د. محمود قاسم ص95.


اسباب الخطأ في هذه المرحلة
1- قصور الانتباه الباحث لما يحدث امامه من الظواهر .
2- قصور في فهم الباحث الملاحظة والتجربة .
3- تعرض الملاحظة لخطأ في الحس .
4- تعرض الملاحظة او التجربة لنقص في عناصرها الالزمه .
5- تعرض الاستنتاج الى الخطأ بسبب الاستدلال الغير صحيح .
6- سوء حالة الباحث النفسية او الجسدية في حالة اجراء هذه المرحلة .
7- سوء حالة الالات والاجهزة المستخدمه في حالة اجراء هذه المرحلة.
انظر : ضوابط المعرفة : للميداني ص213.


المرحلة الثانية ( مرحلة الفرض )
المرحلة الثانية ( مرحلة الفرض )
بعد ان يتنهي المستقريء من مرحلة الملاحظة والتجربة وذل عندما تتوفر لديه الامثلة الكافية حول المطلوب ينتقل الى المرحلة الثانية وهي مرحلة الفرض .
الفرض : وهو راي المستقريء لتفسير اسباب الظاهرة المشاهدة او اثارها على سبيل التخمين والظن .

فالفرض – في واقعه – تفسير موقت يفترضه المستقريء بغية التوصل عن طريق التأكد من صحته الى القانون العام او القاعدة العامة المطلوبة.

شروط مرحلة الفرض
لايتعبراو لايصلح بداهةً اي فرض يطرحه التخيل ان يكون فرضاً عليماً والسبب في ذلك ان الاحتكالات الفكرية الذهنية لدى الانسان غير متناهي وفتح مجالها بغير ضوابظ وشروط لايخدم قضية المعرفة بل قد يسيء اليها الا اذا توفر على الشروط التالية:
1- الا يتعارض الفرض والقوانين العلمية الثابتة .
2- ان يكون الفرض قضية مسبوقه بالملاحظة او المشاهدة .
3- الا يكون الفرض قضية قابلة للبرهنة على صحتها او فسادها.
4- ان يكون الفرض قضية قابلة للتطبيق على جميع الجزئيات المشاهدة.

مرحلة القانون

وهي المرحلة الاخيرة التي ينتهي اليها المستقريء في الاستدلال الاستقرائي في تثبيت صحة الفرض الذي افترضه وينتقل الى القاعدة العامة الثابتة والتي تسمى ( القانون):
والقانون : وهو ترجيح الفرض واعتباره نظرية مقبولةً علمياً .


الخلاصة كيفية الاستدلال الاستقرائي :
1- تعيين المطلوب .
2- دراسة الجزئيات .
3- استخراج النتيجة .
4- وضع القاعدة العامة.

تنبيه وتنويه :
ان مصطلح نظرية قد يطلق في العلوم كما يقال (نظرية التطور ) او ( نظرية الجاذبية)
ثم ان مصطلح ( القانون ) قد يطلق في العلوم عل النظرية كما يقال (نظرية العرض ) او ( نظرية ارخميدس في الاجسام الطافية)
وان غالباً ما تستعمل كلمة النظرية في القانون..
وهناك قول اخر ان لايصح استخدام النظرية على الفرض او على القانون بل هي مغالطه ويجب ان يحافظ على المصطلحات بما وضع لها حيث يعبرون عن الفرق بين النظرية والفرض :
ان الفرض : احتمال مظنون من غير ترجيح بالادلة .
وان النظرية : احتمال مظنون مع ترجيح بالادلة .

التمثيل
ويعدُ التمثيل من طرق الاستدلال الغير مباشر
التمثيل : قول مؤلف من قضايا تشمل بيان مشاركة جزئي لأجزئي في علة الحكم فتثبت الحكم له .
اوهو ان يتنقل الذهن من حكم احد الشيئين الى حكم لجهة مشتركة بينهما.
او هو اثبات حكم لجزئي لثبوته في جزئي اخر مشابه له.
وهو الذي يسميه :
1- الفقهاء قياسا.
2- ويسميه المتكلمون رد الغائب إلى الشاهد
ومعناه أن يوجد حكم في جزئي معين واحد فينقل حكمه إلى جزئي آخر يشابهه بوجه ما.
وقلنا ( مشابه له ) يجب ان ننوه على شيء مفيد في هذه الجزيئة ان المشابه لابد ان تكون ولكن هذه المشابه ان لاتكون من جميع الجهات لانه لو كانت من جميع الجهات لثبت له الحكم من غير احتياج للمماثلة واتبع الحكم فيه .
مثاله : كاثبات حكم حرمة الخمر للنبيذ لانه يشبه الخمر في الاسكار.
فان حقيقة التمثيل هو الاستدلال من الجزئي الى الجزئي لانه حكم مشابه له.
قال الامام الغزالي في "المعيار:1 / 30)
وأما حكم من جزئي واحد على جزئي واحد كاعتبار الغائب بالشاهد وهو التمثيل ......الخ

اركان التمثيل

الاصل : المعلوم الاول ثبوت الحكم له كالخمر .
الفرع : وهو الجزئي الثاني المطلوب اثبات الحكم له كالنبيذ.
الجامع : وهو وجه المشابهة ما بين الاصل والفرع كالاسكار.
الحكم : وهو الحكم المعلوم ثبوته للأصل والذي يحاول اثباته للفرع لحرمة .
اذن نقول ان النبيذ حرام لشتركهما في العلة ، والتمثيل انما يكون سببا لاثبات الحكم في الفرع فيما علم علة في الاصل وعلم وجود تلك العلة في الفرع وعلم عدم وجود المانع في الفرع عن ثبوت حكم الاصل له .

وهناك امر بديهي نذكره :
اما اذا كان احد الشروط او الاركان مفقود كما ان لا يعلم العلة في الاصل او جهالة وجودها في الفرع او لوجود مانع في الفرع عن ثبوت حكم الاصل له في هذه الحالات لايعدُ التمثيل صحيح بل يعدُ تمثيل فاسد.

فعليك في حالة التمثيل تتبع هذه الخطوات :
1- تعيين المطلوب .
2- تعيين الاصل .
3- محاولة حصر سبب الحكم في نقطة مشتركة بين الاصل والفرع تصلح لان تكون سبباً للحكم.
4- النتيجة.

تنبيه وتنويه :
1- لاتعدُ هذه الطرق من التعريف من الطرق التعريفية المستقلة كستقلال الحد والرسم في التعريف بل الطريقة التمثيلية هي جزء من التعريف بالخاص فيرجع الى ( الرسم الناقص ).
2- هذه الطريقة هي المسماة في علم الاصول بـ(القياس الاصولي ) بعينه .
3- حجية هذا التمثيل علما : القول في حجيته كالقول في حجية القياس فلا نكرر المعلومات في بيان حجية القياس الاصولي ومن انكره معلوم لديكم.
4- حجية ( التمثيل) عند من ينكر القياس و لاينكر القياس التمثيلي المنطقي كـالروافض [اخزاهم الرحمن]
والسبب في انكارهم للقياس الاصولي هو:
يعدُ هذا القياس من النواهي التي نهى الائمة عنه لان العمل به في الاحكام الشرعية محق للدين .

لو سائل سأل اليس القياس المنطقي يعتبر حجه عند الروافض فيكون حجة لازمه لقبول القياس الاصولي :
الجواب : ان في السؤال مغالطه كبيره وهي عدم ادراك الفرق بين القايس الاصولي والقياس المنطقي , لان الفرق شاسع فلايمكن ان يكون هناك علاقة بين القياسين الا من حيث الاسم و كل واحد يستخدم في الاستدلال.

لو سائل سأل اليس القياس التمثيلي يعتبر حجه عند الروافض فيكون هذا حجة لازمه لقبول القايس الاصولي :
اناره قبل الجواب :
عرفنا ان التمثيل المنطقي هو القياس الاصولي كما نصه الامام الغزالي في "المعيار".
1) ان في السؤال مغالطه كبيره وهي عدم ادراك حقيقة اعتبار التمثيل عند الروافض.
2) ان القياس التميثلي لا يعدُ حجه عند هم مع انهم يعنونون باسم التمثيل (الحجة الثالثة) نسبة للذي تقدم من القياس والاستقراء ، او يستهلون الكلام فيطلقون بانه حجه.
3) الغريب الذي يلاحظ : ان الاستقراء عندهم من الامور التي تفيد اليقين ان كان تام وان كان ناقص فانه يفيد الظن في صوره واحده ويفيد اليقين في الصور الثلاثة كما مربك انفاً.
الذي نريد الاشارة اليه هنا النقطة الرابعة المتقدمة وهي :
((ان كل استقراء بني على المماثلة الكاملة بين الجزئيات في الصفة والنوع او العلة (المماثلة الكاملة ) ، فانه يفيد اليقين لانها موجوده فيها وجود تام فما المانع من عدم الالحاق .))
مثاله : لو اخذنا ثمرة كثمرة ( التمراو الموز ) وعلماً بطعمها اللذيذ اكثر من واحدة متشابه ، فانا نحكم حكماً قطعياً بأن كل جزئيات هذا النوع لها نفس هذا الطعم من حيث اللذَّة.

هذه الجزئية هي من ضمن الاستقراء الذي يفيد اليقين والذي هو ( تمثيل ) بعينه الذي لا يعدُ عندهم حجه بل احتمال ضعيف يرد بادنى دليل.
ارجو ان تلاحظ هذا التناقض .

4) ان من مراحل الاستقراء مرحلة الفرض التي بينها انفاً بشكل من الايجاز والاختصار (لانا لم نتكلم عن طرق اثبات الفرض) بطريقتين بقول بختصار:
الاولى : الطريقة القياسية : وهي ان يفترض المستقريء علاقة علية بين الاشياء ثم يسنتج من ذلك الافتراض .
الثانية : الطرق الخمس : وهي قائمَ ما بين العلة والمعلول من حيث :
أ‌- طريقة التلازم في الوقوع.
ب‌- طريقة التلازم في الوقوع والتخلف .
ت‌- طريقة التلازم في التخلف.
ث‌- طريقة التلازم في التغير.
ج‌- طريقة البواقي .
والكلام يطول لو تكلمنا فيها فقد تكلم عنها الميداني في "ضوابط المعرفة "وغيره مما كتب في الفرض العلمي بكلام مستوفي فيه.
وكل من هذين الطريقتين لها بفضل الله ومنَّه ثمرات كثيره استفاد الخلق منها.
المهم من هذا العرض وهو ان اصل اثبات الفرض من الاستقراء قائماً على اساس التمثيل في مختلف العلوم ، فكما كان التمثيل جزءً من الاستقراء الذي هو حجه وهذا لازم ان اجزاءه يجب ان تكون تبعاً لها في الحجية.
5) الاعتبار الحقيقي للتمثيل عند الروافض : ان القياس التمثيلي لايفيد الا الاحتمال حجتهم:
لان الشبه بين شيئين يقع في بعض الجهات ولايلزم ذلك الحكم على الغير مجرد الشبه بينهما في بعض الصفات والافعال
حتى لو قويت وجوه الشبه بين الاصل والفرع وكثرت الاحتمالات ويقوى عندك حتى يقرب من اليقين ويكون ظناً لان حقيقة العلة مجهوله.
6) وان كانت العلة منصوصه عليها في الحكم (عندهم) فمَّا لاشك في اجراء القياس عليها لا القياس الاصولي بل القياس البرهاني الذي يفيد لليقين .



التعريف بالتشبيه
التشبيه : هو ان يشبه الشيء المقصود تعريفه بشيء اخر لجهة شبيه بينهما.
على شرط ان يكون المشبه به معلوما لدى المخاطب بأن له جهة الشبه هذه.
وليست هذه الطريقة التعريفية طريقة مستقلة بل هي ملحق بالتعريف التمثيلي فيدخل في التعريف بالرسم الناقص تبعاً للتمثيل.

وهذا النوع من التعريف مما له نفع كبير ووقع بالنفس في المعقولات الصرفة عندما يراد تقريب المسائل العلمية للطالب.
وليس تشبيه بلاغي وان كان يتضمنه في الاجمال ولكن يخالف في الغاية القصد .

والحمد لله رب العالمين
رد مع اقتباس
  #55  
قديم 04-05-08, 09:48 AM
فوزي الحربي فوزي الحربي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 27-04-08
المشاركات: 101
افتراضي

جزاك الله خيرا ..
رد مع اقتباس
  #56  
قديم 04-05-08, 10:48 PM
أبو عبيدة الأزدي أبو عبيدة الأزدي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-09-05
المشاركات: 21
افتراضي

جزاكم الله خير ونفع بكم
رد مع اقتباس
  #57  
قديم 06-05-08, 09:38 PM
الأرزيوي الأرزيوي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 26-04-08
المشاركات: 94
افتراضي

على ما أظن؛ قد يكون طالب الأصول هذا:
أولا: إما على منهج المتكلمين؛ ولا غرو حينذاك أنه يلتزم بهذه المقدمة المنطقية على ما يقولوه أهل الكلام.
وثانيا: وإما على منهج المحدثين؛ وهؤلاء يحتاجون من هذا الفن سوى تلك القواعد التي يستعينون بها على استخراج الأحكام، من غير النظر إلى هذه المقدمة أو إلى مباحث اللغة الكثيرة التي هي الأخرى أقحمت فيه بكثرة مع أنها مستقلة في علم النحو.
والحق الذي عليه الناس وهم أهل الحديث ـ الطائفة المنصورة ـ هذا المنهج الثاني المذكور بين أيدينا. وهذا الشافعي رحمه الله وهو المؤسس وواضع اللبنة الأولى لم يذكر هذه المقدمة ولا دعى إليها؛ بل نهى على علم الكلام أكثر من مرة. وهلم جرا عند أئمتنا الكرام ( أئمة السنة )!!! لا أحد ذكرها، ولا واحد دعى إليها، مما يبقى الحال على عدم دراستها لتضييع الوقت فيها مع وجود ما هو أهم منها بالضرورة، والله أعلم وهو الهادي إلى الصواب.
__________________
قال شيخ الإسلام ابن القيم رحمه الله وأرضاه:
لاَ تَنْصُرَنَّ سِوَى الحَدِيثِ وَأهْلِهِ ... هُمْ عَسْكَرُ القُرْآنِ والإيَمانِ
رد مع اقتباس
  #58  
قديم 16-05-08, 09:12 AM
أبو عبد الأعلى أبو عبد الأعلى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-03-07
المشاركات: 94
افتراضي

بارك الله في الشيخ العراقي ..


هل لك أن تنصحني بكتاب مبسط أحصل منه على بغيتي غير مخل ولا ممل ؟


لأني لا أستطيع أن أقرأ كمية كبيرة على الشاشة فهذا يسبب لي الصداع لذلك أحتاج إلى كتاب ..


ملحوظة سمعت أن أفضل بداية هي منظومة الأخضري مع شرح مبسط لها .. هل هذا صحيح؟ علما بأني أضبط العلوم من الكتب النثرية أفضل من المنظومات ..


و جزاكم الله خيرا
__________________
فاعلم أنه لا إله إلا الله
رد مع اقتباس
  #59  
قديم 19-05-08, 10:15 AM
ابو يعقوب العراقي ابو يعقوب العراقي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-05-07
الدولة: في قلب كل محب
المشاركات: 2,252
افتراضي هل لك أن تنصحني بكتاب مبسط أحصل منه على بغيتي غير مخل ولا ممل ؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عبد الأعلى مشاهدة المشاركة
هل لك أن تنصحني بكتاب مبسط أحصل منه على بغيتي غير مخل ولا ممل ؟
لأني لا أستطيع أن أقرأ كمية كبيرة على الشاشة فهذا يسبب لي الصداع لذلك أحتاج إلى كتاب ..
ملحوظة سمعت أن أفضل بداية هي منظومة الأخضري مع شرح مبسط لها .. و جزاكم الله خيرا
اخي الكريم بارك الله فيك الكتب كثيرة في هذا المجال عليكم بشراح السلم ومتن الايساغوجي او متن الشمسية اختار ما تشاء :
كتب المنطق الغالب فيها تكون صغيره الحجم بالنسبة للعلوم الاخرى ومنهجها يكون ما بين االاختصار والايجاز دون الاطناب واللفظ المعمق بالمعاني التي تحتاج الى اعمال الفكر .
واما شرح العلامة الاخضري على سلمه شرح نافع وهذا قول العلماء فيه .
وللسلم شروحات كثيره .
ولكن ابشر بخير سوفه اقول برفع بكتاب لطيف سهل المنال لطيف العبارة بسيط الطرح وهو شرح حسام الدين كاتي على متن الايساغوجي قريباً وبعض الشروح كذلك ، ان شاء الله تعالى .
رد مع اقتباس
  #60  
قديم 16-07-08, 07:04 PM
ابو الدحداح الشافعي ابو الدحداح الشافعي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 09-07-07
المشاركات: 46
افتراضي

جزاكم الله خير الجزاء
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:39 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.