ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى التخريج ودراسة الأسانيد
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #21  
قديم 05-01-15, 09:16 PM
همام النجدي همام النجدي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-02-08
المشاركات: 775
افتراضي رد: حديث في صحيح البخاري ليس من صحيح البخاري!

415 ـ عروة بن أبي الجعد البارقي (1)
ويقال: عروة بن الجعد
9282- عن الحي، يحدثون عن عروة بن أبي الجعد البارقي؛
«أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم، أعطاه دينارا ليشتري له أضحية، قال عروة: فاشتريت له به شاتين، فبعت إحداهما بدينار، فأتيته بدينار وشاة، قال: فدعا لي بالبركة في البيع».
قال: فكان لو اشترى التراب لربح فيه (2).
- وفي رواية: «أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم، بعث معه بدينار، يشتري له أضحية ـ وقال مرة: أو شاة ـ فاشترى له اثنتين، فباع واحدة بدينار، وأتاه بالأخرى، فدعا له بالبركة في بيعه، فكان لو اشترى التراب لربح فيه» (3).
- وفي رواية: «أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم، أعطاه دينارا، يشتري له به شاة، فاشترى له به شاتين، فباع إحداهما بدينار، وجاءه بدينار وشاة، فدعا له بالبركة في بيعه، وكان لو اشترى التراب لربح فيه».
قال سفيان: يشتري له شاة، كأنها أضحية (4).
أخرجه الحميدي (866). وأحمد 4/ 375 (19571). والبخاري 4/ 207 (3642) قال: حدثنا علي بن عبد الله. و«أَبو داود» (3384) قال: حدثنا مسدد.
أربعتهم (الحميدي، وأحمد بن حنبل، وعلي بن المديني، ومسدد بن مسرهد) عن سفيان بن عيينة، قال: حدثنا شبيب بن غرقدة، أنه سمع الحي يحدثون، عن عروة بن أبي الجعد البارقي، فذكره (5).
__________
(1) قال البخاري: عروة بن أبي الجعد، البارقي، ويقال: ابن الجعد، وبارق جبل نزله بعض الأزد، نزل الكوفة، له صحبة. «التاريخ الكبير» 7/ 31.
(2) اللفظ للحميدي.
(3) اللفظ لأحمد.
(4) اللفظ للبخاري.
(5) المسند الجامع (9796)، وتحفة الأشراف (9898)، وأطراف المسند (6047).
والحديث؛ أخرجه الطبراني 17/ (412)، والبيهقي 6/ 112، والبغوي (2158).


ـ في رواية الحميدي، قال سفيان: وكان الحسن بن عمارة سمعته يحدثه، فقال فيه: سمعت شبيبا يقول: سمعت عروة، فلما سألت شبيبا عنه، قال: لم أسمعه من عروة، حدثنيه الحي، عن عروة.
ـ وفي رواية علي بن عبد الله، قال سفيان: كان الحسن بن عمارة جاءنا بهذا الحديث عنه، قال: سمعه شبيب من عروة، فأتيته، فقال شبيب: إني لم أسمعه من عروة، قال: سمعت الحي يخبرونه عنه.
• أَخرجه عبد الرزاق (14831) قال أخبرنا الحسن بن عمارة. و«ابن أبي شيبة» 14/ 218 (37446) قال: حدثنا ابن عيينة. و«ابن ماجة» (2402) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا سفيان بن عيينة.
كلاهما (الحسن، وابن عيينة) عن شبيب بن غرقدة (1)، عن عروة بن أبي الجعد البارقي، قال:
«أرسلني رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم بدينار، أشتري له أضحية، ثم لقيني إنسان، فبعتها إياه بدينارين، ثم اشتريت له أخرى بدينار، فأتيته بها وبالدينار، وأخبرته بالذي صنعت، فدعا لي، وبارك في صفق يميني، قال: فما اشتريت شيئا إلا ربحت فيه» (2).
- وفي رواية: «عن عروة البارقي؛ أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم، أعطاه دينارا يشتري له به شاة، فاشترى به شاتين، فباع إحداهما بدينار، وأتى النبي صَلى الله عَليه وسَلم، بدينار وشاة، فدعا له النبي صَلى الله عَليه وسَلم، بالبركة في بيعه، فكان لو اشترى ترابا لربح فيه» (3).
ليس فيه: «عن الحي» (4).
__________
(1) تصحف في المطبوع من «مصنف عبد الرزاق» إلى: «شبيب بن غرقدة، وابن عرفة».
(2) اللفظ لعبد الرزاق.
(3) اللفظ لابن أبي شيبة.
(4) أخرجه الطبراني 17/ (413).

منقول من المسند المصنف المعلل
رد مع اقتباس
  #22  
قديم 08-01-15, 02:02 AM
الناصح الناصح غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 23-04-03
المشاركات: 566
افتراضي رد: حديث في صحيح البخاري ليس من صحيح البخاري!

معرفة السنن والآثار للبيهقي

3573 - أخبرنا أبو محمد بن يوسف قال : أخبرنا أبو سعيد بن الأعرابي قال : حدثنا سعدان بن نصر قال : حدثنا سفيان ، عن شبيب بن غرقدة ، سمع قومه ، يحدثون عن عروة البارقي ، أن النبي صلى الله عليه وسلم : أعطاه دينارا ليشتري له شاة للأضحية ، فاشترى به شاتين ، فباع إحداهما بدينار وأتى النبي صلى الله عليه وسلم : بشاة ودينار ، فدعا النبي صلى الله عليه وسلم بالبركة في بيعه ، وكان لو اشترى التراب ربح فيه .

وهذا حديث منقطع ، إنما سمع شبيب قومه يحدثون به عن عروة ، وقد تكلم الشافعي عليه في موضع آخر يأتي إن شاء الله

وفي السنن الصغرى للبيهقي

2247- أخبرنا أبو محمد عبد الله بن يوسف الأصبهاني ، حدثنا أبو سعيد بن الأعرابي ، ثنا سعدان بن نصر ، ثنا سفيان ، عن شبيب بن غرقدة ، سمع قومه يحدثون ، عن عروة البارقي أن النبي صلى الله عليه وسلم أعطاه دينارا ليشتري له شاة أضحية ، فاشترى به شاتين فباع إحداهما بدينار ، وأتى النبي صلى الله عليه وسلم ، بشاة ودينار فدعا النبي صلى الله عليه وسلم بالبركة في بيعه ، فكان لو اشترى التراب لربح فيه
في هذا الحديث انقطاع ، وكان الحسن بن عمارة يرويه ، ويقول فيه : سمعت شبيبا ، يقول : سمعت عروة ، وهو وهم منه لم يسمعه شبيب من عروة

البدر المنير (6/ 454)
{{وأخرج الشافعي حديث عروة البارقي مرسلا ، فقال في «الأم» في الجزء الرابع عشر قبل كراء الإبل والدواب بأوراق : أبنا سفيان بن عيينة ، عن شبيب بن غرقدة أنه سمع الحي يتحدثون عن عروة بن [ أبي ] الجعد «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أعطاه دينارا ...» الحديث ، فذكره بلفظ أبي داود وكذا أخرجه البخاري في «صحيحه» من حديث سفيان ، عن شبيب بن غرقدة ، قال : سمعت الحي يتحدثون عن عروة «أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أعطاه دينارا ...» الحديث «ليشتري له به شاة ، فاشترى له به شاتين ، فباع إحداهما بدينار وجاءه بدينار وشاة فدعا له بالبركة في بيعه ، فكان لو اشترى التراب لربح فيه» . قال سفيان : كان الحسن بن عمارة جاءنا بهذا الحديث عنه ، قال : سمعه شبيب من عروة فأتيته ، فقال : شبيب إني لم أسمعه من عروة ، سمعت الحي يخبرونه عنه ، ولكن سمعته يقول : سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - (يقول) : «الخير معقود بنواصي الخيل إلى يوم القيامة» . قال : وقد رأيت في داره سبعين فرسا . قال سفيان : «يشتري له شاة كأنها أضحية» ذكر البخاري هذا في «علامات النبوة» وذكر حديث الخيل مقتصرا عليه في الجهاد ، وهنا أيضا ،



ونلخص من حديث عروة هذا في الشاة أنه مرسل لجهالة الحي ،

ولهذا لم يحتج به الشافعي في بيع الفضولي بل قال : إن صح قلت به كما حكاه البيهقي

، وقال في البويطي : إن صح حديث عروة فكل من باع (أو عتق) ثم رضي (فالبيع) والعتق جائز .
وحكى المزني عن الشافعي أنه حديث ليس بثابت عنده ، قال البيهقي : وإنما ضعف حديث عروة هذا ؛ لأن شبيب بن غرقدة رواه عن الحي وهم غير معروفين ، وقال في موضع آخر : إنما قال الشافعي هذا لما في إسناده من الإرسال وهو أن شبيب بن غرقدة لم يسمعه من عروة البارقي ، إنما سمعه من الحي يخبرونه عنه .

وقال في موضع آخر : الحي الذي أخبر شبيب بن غرقدة عن عروة البارقي لا نعرفهم ، وليس هذا من شرط أصحاب الحديث في قبول الأخبار .

وقال الخطابي : هذا الخبر غير متصل لأن الحي حدثوه عن عروة ، وما كان سبيله من الرواية (هكذا) لم تقم به الحجة .
وقال الرافعي في «تذنيبه» : خبر عروة هذا رواه الشافعي عن سفيان كما أخرجه البخاري وهو مرسل .

قلت : لكن قال الشافعي في «الأم» أيضا : قد روى هذا الحديث (غير) سفيان بن عيينة عن شبيب فوصله ، ويرويه عن عروة بن أبي الجعد بمثل هذه القصة (ثم) معناها...}}

__________________
من الخطأ البيِّن أن تظن أنّ الحق لا يغار عليه إلا أنت ، ولا يحبه إلا أنت ، ولا يدافع عنه إلا أنت ، ولا يتبناه إلا أنت ، ولا يخلص له إلا أنت .


رد مع اقتباس
  #23  
قديم 08-01-15, 02:17 AM
الناصح الناصح غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 23-04-03
المشاركات: 566
Lightbulb رد: حديث في صحيح البخاري ليس من صحيح البخاري!

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هيثم حمدان مشاهدة المشاركة

لماذ أورد البخاري هذا الحديث في هذا الباب ولو يورده في أبواب البيوع؟
هذا سؤال يحتاج المجيب عليه أن يستقرئ أحاديث البخاري

ففي الصحيح ما يورده البخاري في باب ولا يورده في باب آخر مع ارتباطه به

كما لم يورد حديث عروة في كتاب البيوع
__________________
من الخطأ البيِّن أن تظن أنّ الحق لا يغار عليه إلا أنت ، ولا يحبه إلا أنت ، ولا يدافع عنه إلا أنت ، ولا يتبناه إلا أنت ، ولا يخلص له إلا أنت .


رد مع اقتباس
  #24  
قديم 23-08-19, 01:17 PM
عمر بن غلام رسول عمر بن غلام رسول غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 26-06-16
المشاركات: 23
افتراضي رد: حديث في صحيح البخاري ليس من صحيح البخاري!

أظن أن عنوان هذا الموضوع يُشعِر بأن الحديث موجود في النسخة المطبوعة من صحيح البخاري بينما لا يوجد في النسخة الأصلية، كأن أحداً ممن جاء بعد البخاري أدخل الحديث في الكتاب، وظاهر أن هذا ليس هو المراد من كلام الأئمة. ولعل العنوان المناسب "حديث في صحيح البخاري ليس على شرطه"، ومع أن هذا ليس بشيءٍ عجيب وهو أمر معلوم فلا داعي لعلامة التعجب (!)، إلا أن ظاهر كلام الأئمة اختلافهم في كونه على شرط البخاري.

فتأمل قول ابن حجر "لكن ليس في ذلك ما يمنع تخريجه ولا ما يحطه عن شرطه لأن الحي يمتنع في العادة تواطؤهم على الكذب ويضاف إلى ذلك ورود الحديث من الطريق التي هي الشاهد لصحة الحديث ولأن المقصود منه الذي يدخل في علامات النبوة دعاء النبي صلى الله عليه وسلم لعروة فاستجيب له حتى كان لو اشترى التراب لربح فيه

وأما مسألة بيع الفضولي فلم يردها إذ لو أرادها لأوردها في البيوع كذا قرره المنذري وفيه نظر لأنه لم يطرد له في ذلك عمل فقد يكون الحديث على شرطه ويعارضه عنده ما هو أولى بالعمل به من حديث آخر فلا يخرج ذلك الحديث في بابه ويخرجه في باب آخر أخفى لينبه بذلك على أنه صحيح إلا أن ما دل ظاهره عليه غير معمول به عنده والله أعلم" اهـ من فتح الباري 6/635، ولعله في ذلك أيضاً جواب لمن سأل عن إيراده الحديث في ذلك الموضع لا في كتاب البيوع.
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:56 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.