ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى التخريج ودراسة الأسانيد
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 14-02-19, 11:44 AM
محمود المحلي محمود المحلي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 06-12-05
الدولة: القاهرة - مصر
المشاركات: 768
افتراضي هل العطف في هذا الحديث ذكره النبي صلى الله عليه وسلم؟ أم هو شكٌّ من الراوي؟

السلام عليكم.

في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «مَن توضَّأَ لِلصلاةِ، فأَسْبَغَ الوضوءَ، ثم مَشَى إلى الصلاةِ الـمَكْـتُـوبةِ، فصَلّاها معَ الناسِ أو معَ الـجَمـاعةِ، أو في الـمسجدِ غفَرَ اللهُ له ذُنـوبَـه». [صحيح مسلم / 232]

هل يمكن للإنسان أن يذكر هذا الحديث بإحدى هذه الكلمات الثلاثة فقط؟ أم لا بد أن يذكرها جميعا معطوفة بالحرف "أو"؟

وهل العطف هنا ذكره النبي صىل الله عليه وسلم؟ أم أنه شكٌّ من الراوي؟
__________________
رحمَ اللهُ امرأً عرفَ قدْرَ نفسِه.
طالِبُ الحقِّ يكفيه دليلٌ واحدٌ، وصاحِبُ الهَوى لا يكفيه ألفُ دليلٍ.
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 15-02-19, 12:49 AM
كاوا محمد ابو عبد البر كاوا محمد ابو عبد البر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 10-08-09
الدولة: المغرب
المشاركات: 2,619
افتراضي رد: هل العطف في هذا الحديث ذكره النبي صلى الله عليه وسلم؟ أم هو شكٌّ من الراوي؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمود المحلي مشاهدة المشاركة
السلام عليكم.

في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «مَن توضَّأَ لِلصلاةِ، فأَسْبَغَ الوضوءَ، ثم مَشَى إلى الصلاةِ الـمَكْـتُـوبةِ، فصَلّاها معَ الناسِ أو معَ الـجَمـاعةِ، أو في الـمسجدِ غفَرَ اللهُ له ذُنـوبَـه». [صحيح مسلم / 232]

هل يمكن للإنسان أن يذكر هذا الحديث بإحدى هذه الكلمات الثلاثة فقط؟ أم لا بد أن يذكرها جميعا معطوفة بالحرف "أو"؟

وهل العطف هنا ذكره النبي صىل الله عليه وسلم؟ أم أنه شكٌّ من الراوي؟
هذه رواية الحكيم بن عبد الله القرشي ،أما رواية يزيد بن أبي حبيب ففيها :
" مَنْ تَوَضَّأَ فَأَسْبَغَ الْوُضُوءَ، ثُمَّ مَشَى إِلَى صَلاةٍ مَكْتُوبَةٍ فَصَلَّاهَا، غُفِرَ لَهُ ذَنْبُهُ " ,عند احمد وغيره.
__________________
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 16-02-19, 04:05 PM
محمود المحلي محمود المحلي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 06-12-05
الدولة: القاهرة - مصر
المشاركات: 768
افتراضي رد: هل العطف في هذا الحديث ذكره النبي صلى الله عليه وسلم؟ أم هو شكٌّ من الراوي؟

جزاك الله خيرا.

وما زال السؤال مطروحا.
__________________
رحمَ اللهُ امرأً عرفَ قدْرَ نفسِه.
طالِبُ الحقِّ يكفيه دليلٌ واحدٌ، وصاحِبُ الهَوى لا يكفيه ألفُ دليلٍ.
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 26-04-19, 07:51 PM
أبوعمرو المصري أبوعمرو المصري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 09-07-03
المشاركات: 1,859
افتراضي رد: هل العطف في هذا الحديث ذكره النبي صلى الله عليه وسلم؟ أم هو شكٌّ من الراوي؟

يجوز - والله أعلم - ذكر بعض الخصال مع الثواب الوارد لأن المعنى لا يختل والثواب مرتب على كل فعل من المذكورات ولكن الاختصار يضيع بعض فوائد الحديث والله أعلم - كما سيأتي في بيان المعنى-
وأما عن المعنى والشك ممن هو:
في ذخيرة العقبى في شرح المجتبى (10/ 623): ((ثم مشى إِلى الصلاة المكتوبة، فصلاها مع الناس، أو مع الجماعة، أو في المسجد) الظاهر أن "أو" الأولى للشك من الراوي، والثانية للتنويع، ومن هنا يظهر مطابقة الحديث لترجمة المصنف رحمه الله تعالى؛ لأن المراد بمن صلى في المسجد، هو الذي صلى وحده بعد صلاة الناس جماعة، فقد حصلت له المغفرة مثل ما حصل لمن صلى بالجماعة، فيكون حد إدراك فضل الجماعة لمن لم يدركها هو الصلاة في المسجد. والله تعالى أعلم).

وفي الكوكب الوهاج شرح صحيح مسلم (5/ 208) : ((قال) عثمان (سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من توضأ للصلاة المكتوبة فأسبغ الوضوء) أي كمَّلَه وأتمه بفرائضه وآدابه (ثم مشى إلى) المسجد لأداء (الصلاة المكتوبة فصلاها مع الناس) جماعة (أو) قال الراوي صلاها (مع الجماعة أو) قال صلاها (في المسجد غفر الله) سبحانه وتعالى (له) أي لذلك المتوضئ المصلي في المسجد صغائر (ذنوبه) ببركة وضوئه وصلاته، وفي الأبي: (وقوله مع الناس أو مع الجماعة أو في المسجد) يحتمل أنه شك من الراوي أو أنه هكذا سمعه، والله أعلم. اهـ.

وفي فتح المنعم شرح صحيح مسلم (2/ 121)
(فصلاها مع الناس، أو مع الجماعة، أو في المسجد) يحتمل أنه شك من الراوي، ويحتمل أنه سمعه كذلك، والأول أولى، لأن قوله: "مع الناس" في معنى "مع الجماعة" فلا يقصد الترديد بينهما.

وفي شرح سنن النسائي المسمى شروق أنوار المنن الكبرى الإلهية بكشف أسرار السنن الصغرى النسائية (5/ 1764):"
وقوله: (فصلاها مع الناس أو مع الجماعة) شك من الراوي أيهما قال؟ ولم يتبين لي من الشاك في ذلك والأمر فيه سهل لأن معناهما واحد أي أدرك الصلاة مع الجماعة أو فاتته فصلاها منفردًا لأن أجره كتب بالسعي إليها وحسن النية في قصد تحصيلها ".
__________________
يا ولي الإسلام وأهله مسكني بالإسلام حتى ألقاك
ضحك والدي عند وفاته وتبسم وقت غسله فاللهم ارحمه واغفر له ولمن دعا له وألحقه بالشهداء .
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 27-04-19, 05:42 PM
محمود المحلي محمود المحلي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 06-12-05
الدولة: القاهرة - مصر
المشاركات: 768
افتراضي رد: هل العطف في هذا الحديث ذكره النبي صلى الله عليه وسلم؟ أم هو شكٌّ من الراوي؟

فتح الله عليك، أخي الكريم.
رد وافٍ وشافٍ.

وهذا يعني أن الإنسان لو تيقن من فوات صلاة الجماعة في المسجد، وعدم وجود جماعة ثانية، فيظل من الأفضل له السعي إلى المسجد للصلاة فيه ولو منفردا، لا أن يصلي في البيت.

فهل هذا الأمر متفق عليه بين العلماء؟
__________________
رحمَ اللهُ امرأً عرفَ قدْرَ نفسِه.
طالِبُ الحقِّ يكفيه دليلٌ واحدٌ، وصاحِبُ الهَوى لا يكفيه ألفُ دليلٍ.
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 12-08-19, 12:28 PM
محمود المحلي محمود المحلي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 06-12-05
الدولة: القاهرة - مصر
المشاركات: 768
افتراضي رد: هل العطف في هذا الحديث ذكره النبي صلى الله عليه وسلم؟ أم هو شكٌّ من الراوي؟

للرفع ...
__________________
رحمَ اللهُ امرأً عرفَ قدْرَ نفسِه.
طالِبُ الحقِّ يكفيه دليلٌ واحدٌ، وصاحِبُ الهَوى لا يكفيه ألفُ دليلٍ.
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 15-08-19, 09:53 PM
أبوعمرو المصري أبوعمرو المصري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 09-07-03
المشاركات: 1,859
افتراضي رد: هل العطف في هذا الحديث ذكره النبي صلى الله عليه وسلم؟ أم هو شكٌّ من الراوي؟

لعل في هذا جوابا
سئل شيخنا ابن عثيمين رحمه الله : ما حكم تعدد الجماعة في مسجد له إمام راتب، ومؤذن راتب؟
فأجاب ثم سأله السائل سؤالا آخر فقال:
ولو أقامها في البيت بعد انقضاء الجماعة الأولى ؟

الشيخ : لا ، في المسجد أحسن ؛ لأن إقامتها في المسجد ربما تكثر الجماعة ، يدخل معه أناس يأتون فيما بعد، فيكون أفضل ، ثم إن الغالب أن الإنسان يخرج من بيته إلى المسجد من أجل أن يصلي مع الجماعة ، فتفوته ، فيأتي وهم قد صلوا ، فإذا أقامها في المسجد كان هذا أنفع له ولغيره ؛ لأنه ربما لو رجع هو وصاحبه إلى البيت ، وصليا جماعة ، يأتي إنسان آخر مثلاً فدخل بعد انتهاء الجماعة الأولى ولا يجد جماعة ، فتفوته الجماعة ، فالأفضل أن تكون في المسجد.

نعم ، لو فُرِض أنه عَلِم في بيته أن الجماعة قد انتهت ، فهنا نقول : لا فرق ، صلِّ في بيتك ؛ لأنه لو خرج إلى المسجد قد يخجل أن يقابله الناس وهم قد خرجوا من الصلاة ، فيصلي في بيته.

أما إذا كان قد جاء ودخل المسجد ووجدهم قد صلوا فلا ينصرف ، بل يصلي مع الجماعة في المسجد " انتهى من "لقاء الباب المفتوح" (41/12).
__________________
يا ولي الإسلام وأهله مسكني بالإسلام حتى ألقاك
ضحك والدي عند وفاته وتبسم وقت غسله فاللهم ارحمه واغفر له ولمن دعا له وألحقه بالشهداء .
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:22 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.