ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى طالبات العلم الشرعي
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 21-01-15, 11:56 PM
متوكلة على الله متوكلة على الله غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-07-11
المشاركات: 461
افتراضي كنت أعاني في قضية الإخلاص وبعد هذا الذكر الصحيح أحمدالله على توفيقه

بسم الله الرحمن الرحيم

غالياتي ؛
من أذكار الصباح والمساء ذلكم الذكر العظيم، والدعاء النافع الذي علمه النبي صلى الله عليه وسلم الصحابة رضي الله عنهم لما سألوه أن يرشدهم إلى كلمات يقولوها كل صباح ومساء
وكنت كغيري أعاني من مشكلة الإخلاص في أعمالي في اليوم والليلة .. فأحيانا أؤديها عادة أو يدخل علي الرياء ..


ومع أني أقول هذا الذكر مع أذكار الصباح والمساء لكن أيضا لم أحصل على الإخلاص في كل أعمالي .. بمعنى أن استحضار النية يغيب عني في طلب العلم والاستغفار وكثير من العبادات ..
فلما عرفت أن النبي ï·؛ علم صحابته رضي الله عنهم عند النوم أيضا مع فارق بسيط سأبينه لاحقا
والله وجدت أثرا كبيرا على نيتي سبحان الله فعرفت أن السبب هذا الذكر العظيم ..

قال ï·؛ : " اللهم فاطرَ السموات والأرض، عالمَ الغيب والشهادة، ربَّ كلِّ شيء ومليكَه، أشهد أن لا إله إلا أنت، أعوذ بك من شرِّ نفْسي، وشرِّ الشيطان، وشِرْكَْه ، وأن أقترف على نفسي سوءًا، أو أجرّه إلى مسلم "

هذا من أذكار الصباح والمساء
أما عند النوم :
فبدون زيادة: "وأن أقترف على نفسي سوءًا، أو أجرّه إلى مسلم" فهي لا تثبت إلا في أذكار الصباح والمساء دون الأذكار التي عند النوم، والله أعلم.

فلاااحظوا أن الحديث فيه تعوذ بالله من الشرك والشرك ضده الإخلاص فإذا عصمنا الله من الشرك رزقنا الإخلاص له وحده


فهذا الدعاء يا أخواتي عظيم ..المهم التدبر واليقين أثناء قولك هذا الذكر .. فهذا مهم لتجدي أثره وثمرته 

( يستحب للمسلم أن يقوله في الصباح والمساء وعند النوم، وهو مشتمل على التعوذ بالله والالتجاء إليه والاعتصام به سبحانه من الشرور كلها، من مصادرها وبداياتها ومن نتائجها ونهايتها، وقد بدأه بتوسلات عظيمة إلى الله جل وعلا، بذكر جملة من نعوته العظيمة وصفاته الكريمة، الدالة على عظمته وجلاله وكماله، فتوسل إليه بأنه "فاطر السموات والأرض"، أي خالقهما ومبدعهما وموجدهما على غير مثال سابق، وأنه "عالم الغيب والشهادة"، أي لا يخفى عليه خافية، فهو عليم بكل ما غاب عن العباد وما ظهر لهم، فالغيب عنده شهادة، والسر عنده علانية، وعلمه سبحانه محيط بكل شيء، وتوسل إليه بأنه "رب كل شيء ومليكه" فلا يخرج شيء عن ربوبيته، وهو المالك لكل شيء، فهو سبحانه رب العالمين، وهو المالك للخلق أجمعين، ثم أعلن بعد ذلك توحيده وأقر له بالعبودية، وأنه المعبود بحق ولا معبود بحق سواه فقال: "أشهد أن لا إله إلا أنت"، وكل ذلك جاء مقدمة بين يدي الدعاء، مظهرا فيه العبد فاقته وفقره واحتياجه إلى ربه، معترفا فيه بجلاله وعظمته، مثبتا لصفاته العظيمة ونعوته الكريمة، ثم ذكر بعد ذلك حاجته وسؤاله، وهو أن يعيذه الله من الشرور كلها فقال: "أعوذ بك من شر نفسي وشر الشيطان وشركه، وأن أقترف على نفسي سوءا أو أجره إلى مسلم" وفي هذا جمع بين التعوذ بالله من أصول الشر ومنابعه، ومن نهاياته ونتائجه، يقول ابن القيم ـ رحمه الله ـ في التعليق على هذا الحديث: "فذكر ـ أي النبي صلى الله عليه وسلم ـ مصدري الشر وهما النفس والشيطان، وذكر مورديه ونهايتيه وهما عوده على النفس أو على أخيه المسلم، فجمع الحديث مصادر الشر وموارده في أوجز لفظه وأخصره وأجمعه وأبينه" بدائع الفوائد (2/209). فالحديث فيه تعوذ بالله عز وجل من أربعة أمور تتعلق بالشر:

الأول: شر النفس، وشر النفس يولد الأعمال السيئة والذنوب والآثام.

والثاني: شر الشيطان، وعداوة الشيطان للإنسان معلومة بتحريكه لفعل المعاصي والذنوب وتهييج الباطل في نفسه وقلبه

وقوله: "وشركه" أي ما يدعو إليه من الشرك، ويروى بفتح الشين والراء "وشركه" أي: حبائله.

والثالث: اقتراف الإنسان السوء على نفسه، وهذه نتيجة من نتائج الشر عائدة إلى نفس الإنسان.

والرابع: جر السوء على المسلمين، وهذه نتيجة أخرى من نتائج الشر عائدة إلى الآخرين.
وقد جمع الحديث التعوذ بالله من ذلك كله، فما أجمعه من حديث، وما أعظم دلالته، وما أكمل إحاطته بالتخلص من الشر كله ) .


والحمدلله ربِّ العالمين ..
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 22-01-15, 12:28 AM
متوكلة على الله متوكلة على الله غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-07-11
المشاركات: 461
افتراضي رد: كنت أعاني في قضية الإخلاص وبعد هذا الذكر الصحيح أحمدالله على توفيقه

لم يظهر الرمز ï·؛
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 22-01-15, 01:05 AM
أم يقين السلفية أم يقين السلفية غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-09-11
المشاركات: 329
افتراضي رد: كنت أعاني في قضية الإخلاص وبعد هذا الذكر الصحيح أحمدالله على توفيقه

جزاك الله خيرا
وأسأل الله عزوجل أن يرزقنا الصدق والإخلاص فى القول والعمل
__________________

ولدتك أمك يا ابن آدم باكيا.... والناس حولك يضحكون سرورا
فاعمل ليوم أن تكون إذا بكوا.... فى يوم موتك ضاحكا مسرورا
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 23-01-15, 07:49 PM
أم خالد ونور أم خالد ونور غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-06-11
المشاركات: 319
افتراضي رد: كنت أعاني في قضية الإخلاص وبعد هذا الذكر الصحيح أحمدالله على توفيقه

اللهم ارزقنا الصدق والاخلاص في القول والعمل

جزاكم الله خيرا
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 25-01-15, 05:48 AM
أم إياد أم إياد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 06-07-11
المشاركات: 146
افتراضي رد: كنت أعاني في قضية الإخلاص وبعد هذا الذكر الصحيح أحمدالله على توفيقه

جزاك الله خيرا,بارك الله فيك ونفع بك

استأذنك أختى الفاضلة سأنقل هذه الفوائد لأخواتى
__________________
موقع نصرة النبى,صلى الله عليه وسلم ,مترجم الى 14 لغة

http://rasoulallah.net/index.php/ar
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 25-01-15, 07:46 AM
فاطمة السمرقندي فاطمة السمرقندي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 20-04-08
المشاركات: 309
افتراضي رد: كنت أعاني في قضية الإخلاص وبعد هذا الذكر الصحيح أحمدالله على توفيقه

(اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ))([1]).

الشرح:

اشتمل هذا الحديث على أعظم شر وأخطره يُستعاذ باللَّه منه، وهو الشرك، فإن الشرك باللَّه العظيم أعظم الظلم والجرم، قال اللًّه تعالى عن لقمان وهو يعظ ابنه:"وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ يَا بُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ" ([2])، وقال تعالى:"إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ" ([3]).

فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن العبد غير آمن من الوقوع في الشرك، وأنه لشدّة خفائه أخفى من دبيب النمل، فقد يقع فيه العبد، ويتسلّل إلى نفسه وهو لا يعلم، ولا يدري، هذا الإخبار من الرسول لخير البشرية بعد الرسل، وهم الصحابة رضوان اللَّه عليهم، الذين عصرهم هو خير العصور، فكيف بنا نحن، ولا شك في أن هذا بياناً على أن أفضل الناس قد يقع منه الشرك من حيث لا يعلم، ((والمراد بالشرك هنا الرياء والسمعة والعجب، وهذه الذمائم لا تذهب عن الرجل ما لم يعرف نفسه))([4])، وهكذا ينبغي للعبد أن يراقب نفسه، ويحاسبها بين الحين والآخر حتى لا يقع فيه.

وقول أبي بكر رضى الله عنه : ((وهل الشرك إلا من جعل مع اللَّه إلهاً آخر))، وفيه تعظيم أبي بكر للشرك، وأن بعض المسائل قد تخفى على كبار العلماء([5]).

فعليك يا أخي أن تلتجئ إلى اللَّه أن يُعيذك من هذا الشرك، وأن تبذل كل الأسباب في الابتعاد عنه: قولاً، وفعلاً، وأن تكثر من هذا الدعاء العظيم؛ فإن اللَّه رب العالمين لا يخيب من التجأ إليه، وأخلص في قوله وعمله.


([1]) أخرجه البخاري في الأدب المفرد، ص 250، برقم 716، والضياء المقدسي، 1/ 45، وهو في عمل اليوم والليلة لابن السني، برقم 258، وهناد في الزهد، 2/434، برقم 849، والحكيم الترمذي، 4/142، وأبو يعلى 1/60، برقم 58، وصححه الألباني في صحيح الأدب المفرد، ص 266، برقم 551.

([2]) سورة لقمان، الآية: 13 .

([3]) سورة النساء، الآية: 48 .

([4]) فضل الله الصمد، 2/179 .

([5]) شرح الأدب المفرد، 2/395 .

http://www.kalemtayeb.com/index.php/...ahat/item/3153
__________________
فقد وضع القرآن الأمة في أعز مواضع الغنى والاستغناء والاستثمار والإنتاج فما نقص عليها من أمور دنياها إلا بقدر ما قصرت هي في القيام بهذا العمل


رد مع اقتباس
  #7  
قديم 25-01-15, 08:12 AM
متوكلة على الله متوكلة على الله غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-07-11
المشاركات: 461
افتراضي رد: كنت أعاني في قضية الإخلاص وبعد هذا الذكر الصحيح أحمدالله على توفيقه

جعلكن ربي من أهل الجزاء

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم إياد مشاهدة المشاركة
جزاك الله خيرا,بارك الله فيك ونفع بك

استأذنك أختى الفاضلة سأنقل هذه الفوائد لأخواتى
انقليه وأنا لك شاكرة .. جزاك الله خيرا
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 25-01-15, 08:14 AM
متوكلة على الله متوكلة على الله غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-07-11
المشاركات: 461
افتراضي رد: كنت أعاني في قضية الإخلاص وبعد هذا الذكر الصحيح أحمدالله على توفيقه

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فاطمة السمرقندي مشاهدة المشاركة
(اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ))([1]).

الشرح:

اشتمل هذا الحديث على أعظم شر وأخطره يُستعاذ باللَّه منه، وهو الشرك، فإن الشرك باللَّه العظيم أعظم الظلم والجرم، قال اللًّه تعالى عن لقمان وهو يعظ ابنه:"وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ يَا بُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ" ([2])، وقال تعالى:"إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ" ([3]).

فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن العبد غير آمن من الوقوع في الشرك، وأنه لشدّة خفائه أخفى من دبيب النمل، فقد يقع فيه العبد، ويتسلّل إلى نفسه وهو لا يعلم، ولا يدري، هذا الإخبار من الرسول لخير البشرية بعد الرسل، وهم الصحابة رضوان اللَّه عليهم، الذين عصرهم هو خير العصور، فكيف بنا نحن، ولا شك في أن هذا بياناً على أن أفضل الناس قد يقع منه الشرك من حيث لا يعلم، ((والمراد بالشرك هنا الرياء والسمعة والعجب، وهذه الذمائم لا تذهب عن الرجل ما لم يعرف نفسه))([4])، وهكذا ينبغي للعبد أن يراقب نفسه، ويحاسبها بين الحين والآخر حتى لا يقع فيه.

وقول أبي بكر رضى الله عنه : ((وهل الشرك إلا من جعل مع اللَّه إلهاً آخر))، وفيه تعظيم أبي بكر للشرك، وأن بعض المسائل قد تخفى على كبار العلماء([5]).

فعليك يا أخي أن تلتجئ إلى اللَّه أن يُعيذك من هذا الشرك، وأن تبذل كل الأسباب في الابتعاد عنه: قولاً، وفعلاً، وأن تكثر من هذا الدعاء العظيم؛ فإن اللَّه رب العالمين لا يخيب من التجأ إليه، وأخلص في قوله وعمله.


([1]) أخرجه البخاري في الأدب المفرد، ص 250، برقم 716، والضياء المقدسي، 1/ 45، وهو في عمل اليوم والليلة لابن السني، برقم 258، وهناد في الزهد، 2/434، برقم 849، والحكيم الترمذي، 4/142، وأبو يعلى 1/60، برقم 58، وصححه الألباني في صحيح الأدب المفرد، ص 266، برقم 551.

([2]) سورة لقمان، الآية: 13 .

([3]) سورة النساء، الآية: 48 .

([4]) فضل الله الصمد، 2/179 .

([5]) شرح الأدب المفرد، 2/395 .

http://www.kalemtayeb.com/index.php/...ahat/item/3153

جزاك الله خيرا

سئل الشيخ العلامة سليمان العلوان فرج الله عنه عن كفارة الشرك الأصغر (( اللهم إني أعوذ بك أن أشرك بك شيئاً وأنا أعلم وأستغفرك لما لا أعلم )) فضعفه ، وقال لكنه دعاء .
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:01 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.