ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى طالبات العلم الشرعي
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #21  
قديم 07-01-12, 06:00 PM
أم محمود السلفية أم محمود السلفية غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-12-11
المشاركات: 26
افتراضي رد: تعدد النيات عند تلاوة الآيات

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نورا سعد مشاهدة المشاركة
كلام مبهج،

حضور القلب بتعدد النيات في الطاعه دواء له وسعاده

بارك الله فيكم وفي علمكم

اشكر الاخت ام عبدالملك على مداخلتها

السلام عليكم

وفيكِ بارك الرحمن اخية

اسعدنى مرورك الطيب

وعليكم السلا ورحمة الله وبركاته
رد مع اقتباس
  #22  
قديم 09-01-12, 05:59 PM
ثريا أمة الله ثريا أمة الله غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 29-12-11
المشاركات: 31
افتراضي رد: تعدد النيات عند تلاوة الآيات

جزاك الله خيرا فعلا بحاجة إلى تجديد النية
رد مع اقتباس
  #23  
قديم 10-01-12, 12:47 AM
أم يقين السلفية أم يقين السلفية غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-09-11
المشاركات: 329
افتراضي رد: تعدد النيات عند تلاوة الآيات

بارك الله فيكم جميعا ونفع بكم
والله لقد أثلجتم صدورنا، أسأل الله أن يرزقنا وإياكم الفردوس الأعلى...
وبارك الله فيكى أختى أم محمود على هذا الموضوع المفيد
وجزى الله خيرا كل من أضاف لنا الجديد، وأسأل الله أن يجعله فى موازين حسناتكم.
أشهد الله أنى أحبكم فى الله..
وأسأله تعالى أن يجمعنا بهذا الحب تحت ظله يوم لا ظل إلا ظله..
__________________

ولدتك أمك يا ابن آدم باكيا.... والناس حولك يضحكون سرورا
فاعمل ليوم أن تكون إذا بكوا.... فى يوم موتك ضاحكا مسرورا
رد مع اقتباس
  #24  
قديم 21-06-12, 05:56 PM
سائرة بعزم سائرة بعزم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 29-08-09
المشاركات: 246
افتراضي رد: تعدد النيات عند تلاوة الآيات

للفائدة :

ضابط و قاعدة هامة -جدا- في التشريك والجمع بين العبادات في النية


** قال الشيخ العثيمين - رحمه الله تعالى - :

771- سئل فضيلة الشيخ‏:
‏ هل يجوز أن ننوي أكثر من عبادة في عبادة واحدة، مثل إذا دخل المسجد عند أذان الظهر صلى ركعتين فنوى بها تحية المسجد، وسنة الوضوء، والسنة الراتبة للظهر، فهل يصح ذلك‏؟‏

فأجاب فضيلته بقوله ‏:‏ هذه القاعدة مهمة وهي‏:‏ ‏"‏هل تتداخل العبادات‏؟‏‏"‏ فنقول‏:‏ إذا كانت العبادة تبعاً لعبادة أخرى فإنه لا تداخل بينهما، هذه قاعدة، مثال ذلك‏:‏ صلاة الفجر ركعتان، وسنتها ركعتان، وهذه السنة مستقلة، لكنها تابعة، يعني هي راتبة للفجر مكملة لها، فلا تقوم السنة مقام صلاة الفجر، ولا صلاة الفجر مقام السنة؛ لأن الراتبة تبعاً للفريضة، فإذا كانت العبادة تبعاً لغيرها، فإنها لا تقوم مقامها، لا التابع ولا الأصل‏.‏


مثال آخر‏:‏ الجمعة لها راتبة بعدها، فهل يقتصر الإنسان على صلاة الجمعة ليستغني بها عن الراتبة التي بعدها‏؟‏


الجواب‏:‏ لا، لماذا‏؟‏ لأن سنة الجمعة تابعة لها‏.‏


ثانياً‏:‏ إذا كانت العبادتان مستقلتين، كل عبادة مستقلة عن الأخرى، وهي مقصودة لذاتها، فإن العبادتين لا تتداخلان، مثال ذلك‏:‏ لو قال قائل‏:‏ أنا سأصلي ركعتين قبل الظهر أنوي بهما الأربع ركعات؛ لأن راتبة الظهر التي قبلها أربع ركعات بتسليمتين، فلو قال‏:‏ سأصلي ركعتين وأنوي بهما الأربع ركعات فهذا لا يجوز؛ لأن العبادتين هنا مستقلتان كل واحدة منفصلة عن الأخرى، وكل واحدة مقصودة لذاتها، فلا تغني إحداهما عن الأخرى‏.‏


مثال آخر‏:‏ بعد العشاء سنة راتبة، وبعد السنة وتر، والوتر يجوز أن نصلي الثلاث بتسليمتين، فيصلي ركعتين ثم يصلي الوتر، فلو قال‏:‏ أنا أريد أن أجعل راتبة العشاء عن الشفع والوتر وعن راتبة العشاء‏؟‏ فهذا لا يجوز؛ لأن كل عبادة مستقلة عن الأخرى، ومقصودة بذاتها فلا يصح‏.‏


ثالثاً‏:‏ إذا كانت إحدى العبادتين غير مقصودة لذاتها، وإنما المقصود فعل هذا النوع من العبادة فهنا يكتفى بإحداهما عن الأخرى، لكن يكتفي بالأصل عن الفرع، مثال ذلك‏:‏ رجل دخل المسجد قبل أن يصلي الفجر وبعد الأذان، فهنا مطالب بأمرين‏:‏ تحية المسجد، لأن تحية المسجد غير مقصودة بذاتها، فالمقصود أن لا تجلس حتى تصلي ركعتين، فإذا صليت راتبة الفجر، صدق عليك أن لم تجلس حتى صليت ركعتين، وحصل المقصود فإن نويت الفرع، يعني نويت التحية دون الراتبة لم تجزئ عن الراتبة؛ لأن الراتبة مقصودة لذاتها والتحية ليست مقصودة ركعتين‏.‏

أما سؤال السائل‏:‏ وهو إذا دخل المسجد عند أذان الظهر صلى ركعتين فنوى بهما تحية المسجد، وسنة الوضوء، والسنة الراتبة للظهر‏؟‏

إذا نوى بها تحية المسجد والراتبة، فهذا يجزئ‏.‏


وأما سنة الوضوء ننظر هل قول الرسول صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏(‏من توضأ نحو وضوئي هذا ثم صلى ركعتين لا يحدث فيهما نفسه غفر له ما تقدم من ذنبه‏)‏‏(94)‏‏.‏ فهل مراده صلى الله عليه وسلم أنه يوجد ركعتان بعد الوضوء، أو أنه يريد إذا توضأت فصل ركعتين، ننظر إذا كان المقصود إذا توضأت فصل ركعتين، صارت الركعتان مقصودتين، وإذا كان المقصود أن من صلى ركعتين بعد الوضوء على أي صفة كانت الركعتان، فحينئذ تجزئ هاتان الركعتان عن سنة الوضوء، وتحية المسجد، وراتبة الظهر، والذي يظهر لي والعلم عند الله أن قول الرسول صلى الله عليه وسلم ‏(‏ثم صلى ركعتين‏)‏ لايقصد بهما ركعتين لذاتيهما، إنما المقصود أن يصلي ركعتين ولو فريضة، وبناء على ذلك نقول‏:‏ في المثال الذي ذكره السائل‏:‏ إن هاتين الركعتين تجزئان عن تحية المسجد، والراتبة، وسنة الوضوء‏.‏


http://www.al-eman.com/islamLib/view...ID=353&CID=326





قضاء الرواتب والجمع بين سنة الضحى والراتبة

السؤال : هل يجوز تأخير السنة إلى غير وقتها ؟ فمثلاً : إذا أخرت سنة المغرب إلى بعد العشاء فهل هذا جائز؟ سواء كان هذا التأخير سهواً أو عن عمد . وهل يجوز أن تُعقد نية واحدة على أن تُصلى ركعات الضحى اثني عشر ركعة مفرقة ومدموجة مع سنن صلوات الفريضة؟ أو أن تعقد النية على أنها صلاة الضحى والتروايح معاً؟



الجواب :
الحمد لله

أولا :

ينبغي الاهتمام بفعل صلاة النافلة في وقتها المحدد شرعاً ، فإن فاتت فالمستحب قضاؤها ، سواء نسيها ، أو شغل عنها ، أو دخل المسجد وقد أقيمت الفريضة فلم يتمكن من أداء الراتبة قبلها ؛ لحديث أم سلمة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي ركعتين بعد العصر ، فسئل عنها فقال : (يَا بِنْتَ أَبِى أُمَيَّةَ ، سَأَلْتِ عَنِ الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعَصْرِ ، وَإِنَّهُ أَتَانِي نَاسٌ مِنْ عَبْدِ الْقَيْسِ فَشَغَلُونِي عَنِ الرَّكْعَتَيْنِ اللَّتَيْنِ بَعْدَ الظُّهْرِ ، فَهُمَا هَاتَانِ) رواه البخاري (1233) ومسلم (834) .

وإلى هذا ذهب الشافعية والحنابلة ، وينظر جواب السؤال رقم : (114233) .

ثانيا :

لا يصح التشريك بين صلاة الضحى والسنة الراتبة بنية واحدة ؛ لأن كلا منهما مقصود لذاته فلا يتداخلان .

وهذه هي القاعدة في التشريك أو التداخل بين العبادات ، فالسنن المقصودة لذاتها لا تتداخل ، بخلاف ما كان مقصودا منه مجرد الفعل .

وقد سئل الشيخ ابن عثيمين رحمه الله : هل يمكن الجمع في النية بين صيام الثلاثة أيام من الشهر وصيام يوم عرفة ، وهل يأخذ الأجرين؟فأجاب : "تداخل العبادات قسمان :

قسم لا يصح : وهو فيما إذا كانت العبادة مقصودة بنفسها ، أو متابعة لغيرها ، فهذا لا يمكن أن تتداخل العبادات فيه ، مثال ذلك : إنسان فاتته سنة الفجر حتى طلعت الشمس ، وجاء وقت صلاة الضحى ، فهنا لا تجزئ سنة الفجر عن صلاة الضحى ، ولا الضحى عن سنة الفجر ، ولا الجمع بينهما أيضاً ؛ لأن سنة الفجر مستقلة وسنة الضحى مستقلة ، فلا تجزئ إحداهما عن الأخرى .
وكذلك إذا كانت الأخرى تابعة لما قبلها فإنها لا تتداخل ، فلو قال إنسان : أنا أريد أن أنوي بصلاة الفجر صلاة الفريضة والراتبة ، قلنا : لا يصح هذا ؛ لأن الراتبة تابعة للصلاة فلا تجزئ عنها .
والقسم الثاني : أن يكون المقصود بالعبادة مجرد الفعل ، والعبادة نفسها ليست مقصودة ، فهذا يمكن أن تتداخل العبادات فيه ، مثاله : رجل دخل المسجد والناس يصلون صلاة الفجر ، فإن من المعلوم أن الإنسان إذا دخل المسجد لا يجلس حتى يصلي ركعتين ، فإذا دخل مع الإمام في صلاة الفريضة أجزأت عنه الركعتين ، لماذا؟ لأن المقصود أن تصلي ركعتين عند دخول المسجد ، وكذلك لو دخل الإنسان المسجد وقت الضحى وصلى ركعتين ينوي بهما صلاة الضحى أجزأت عن تحية المسجد ، وإن نواهما جميعاً فأكمل ، فهذا هو الضابط في تداخل العبادات .


ومنه الصوم ، فصوم يوم عرفة مثلاً المقصود أن يأتي عليك هذا اليوم وأنت صائم ، سواء كنت نويته من الأيام الثلاثة التي تصام من كل شهر أو نويته ليوم عرفة ، لكن إذا نويته ليوم عرفة لم يجزئ عن صيام الأيام الثلاثة ، وإن نويته يوماً من الأيام الثلاثة أجزأ عن يوم عرفة ، وإن نويت الجميع كان أفضل " انتهى من "لقاء الباب المفتوح" (51/15) .

وبهذا تعلم أنه لا يصح الجمع بنية واحدة بين صلاة الضحى وبين الوتر أو قيام الليل إذا فات وقضيته نهارا .

وقد سئل الشيخ ابن عثيمين رحمه الله : هل تجمع صلاة الضحى مع قضاء صلاة الليل والوتر وهل تكون جهرية أم سرية؟
فأجاب : "أما صلاة الضحى فإنها تصلى في وقتها لكن يقضي الوتر وصلاة الليل قبل ذلك . والوتر إذا قضاه في النهار فإنه لا يوتر ولكنه يأتي به شفعا فإذا كان يوتر بثلاث صلى أربعا وإذا كان يوتر بخمس صلى ستاً يسلم من كل ركعتين" انتهى من "فتاوى نور على الدرب" .

والله أعلم .



الإسلام سؤال وجواب
__________________
(هــــــم درجــــــــــات عنــــد الــــلــــــــه)
رد مع اقتباس
  #25  
قديم 23-06-12, 09:45 PM
أم حُذيفة السلفية أم حُذيفة السلفية غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 02-03-11
المشاركات: 284
افتراضي رد: تعدد النيات عند تلاوة الآيات

-
اقتباس:

قرءاة القرءان بقصد مناجاة الله تعالى .
أخرج البخاري في صحيحه عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول : (ما أذن الله لشيء ما أذن لنبي حسن الصوت بالقرءان يجهر به ).




الحديث رواه البخاري (6989) ومسلم (1319) واللفظ له عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : (مَا أَذِنَ اللَّهُ لِشَيْءٍ مَا أَذِنَ لِنَبِيٍّ حَسَنِ الصَّوْتِ يَتَغَنَّى بِالْقُرْآنِ ، يَجْهَرُ بِهِ) .
__________________
اللهم إليكَ المُشتكى ,وأنتَ المُستعان , وبكَ المُستغاث , وعليكَ التُكلان
رد مع اقتباس
  #26  
قديم 24-06-12, 12:14 AM
آسيا النملة آسيا النملة غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 23-04-12
المشاركات: 29
افتراضي رد: تعدد النيات عند تلاوة الآيات

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وبعد :
أشكر الأخوات على جهودهن ، وأسأل الله لهن التوفيق .
وأقول مستعينة بالله :
يجب ألا نغفل بأن جميع العبادات توقيفية .
================================
وأقول لأم محمود السلفية : جزاكِ الله خيراً على هذا الموضوع ، وأرغب في التنبيه على الآتي :
* 4،3،2،1، إن من يقرأ القرآن بقصد العلم ، وبقصد العمل ، فلا شك أن هذا هو المقصد في طلب الهداية ، وزيادة الإيمان ...
* 5 : قراءة القرآن بقصد مناجاة الله تعالى ، فهذه لم تبينوا المقصد منها ، فإن كان المقصود أنه كالدعاء فهذا خطأ ، وحديث أبي هريرة رضي الله عنه الذي ذكرتموه في البخاري ليس فيه مناجاة .
* حيث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه في رقم ( 7 ) غير صحيح .
================================
إلى أم عبدالملك السلفية وفقها الله :
* إذا نوى المسلم الوضوء لعبادة ما ، فإن هذه النية يتبعها نية الاقتداء ، واتباع النبي صلى الله عليه وسلم ، وكذلك هي نفسها نية التطهر ، وإزالة الحدث ... الخ .
* كذلك في قيام الليل ، فإن هذه النيات المذكورة تأتي تباعاً للقيام ولله الحمد ، ومن قام الليل فإن الملائكة إن كانت تستغفر له فإنها تستغفر له نوى أو لم ينو ِ ... الخ مما ذُكر من ذلك .
================================
ولا شك أن الإنسان يؤجر على حسن نيته ، ولكن إحضار النيات المتعددة على النحو المذكور فيه من المبالغة ما فيه، وهو من التنطع في الدين ، وهو منهي عنه في الحقيقة فقال صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح :( هلك المتنطعون ) ، وهو يقود للوسوسة والتشدد ، بل الأخطر من ذلك أنه يجر إلى البدع .
وينبغي التنبه إلى أن مثل ذلك لو كان خيراً لنبه عليه رسولنا صلى الله عليه وسلم بعض أصحابه
فإنه قد يغفل أحد عن التنبه لشيء يسير منذلك ، أو أشار إليه بعض الصحابة رضي الله عنهم .
================================
أسأل الله لنا جميعاً العلم النافع والعمل الصالح .
رد مع اقتباس
  #27  
قديم 24-06-12, 04:51 AM
أم البراء وعائشة أم البراء وعائشة غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 26-10-11
المشاركات: 1,406
افتراضي رد: تعدد النيات عند تلاوة الآيات

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة آسيا النملة مشاهدة المشاركة
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وبعد :

* 5 : قراءة القرآن بقصد مناجاة الله تعالى ، فهذه لم تبينوا المقصد منها ، فإن كان المقصود أنه كالدعاء فهذا خطأ ، وحديث أبي هريرة رضي الله عنه الذي ذكرتموه في البخاري ليس فيه مناجاة .

أختي أذكر لك حديثا آخر فيه ما يثبت أن قراءة القرآن مناجاة لله

إذا كان في الصلاة فإنه يناجي ربه ، فلا يبزقن بين يديه ، ولا عن يمينه ، ولكن عن شماله ، تحت قدمه اليسرى . الراوي: أنس بن مالك المحدث:
البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 1214
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]

اختي المجال مفتوح من القصد فمن قرأ القرءان فإنه يناجي الله والأخت لم تذكر الدعاء هنا بل حضرتك من أوردتيه .





* حيث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه في رقم ( 7 ) غير صحيح .

ربما كان ليس من الصحيح لكنه يرقى للحسن
================================
أن رجلا جاءه فقال أوصني فقال سألتني عما سألت عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم من قبلك أوصيك بتقوى الله فإنه رأس كل شيء وعليك بالجهاد فإنها رهبانية الإسلام وعليك بذكر الله وتلاوة القرآن فإنه روحك في السماء وذكرك في الأرض الراوي: أبو سعيد الخدري المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 4/218
خلاصة حكم المحدث: رجاله ثقات
أوصيك بتقوى الله تعالى، فإنه رأس كل شيء، و عليك بالجهاد، فإنه رهبانية الإسلام، و عليك بذكر الله تعالى، و تلاوة القرآن، فإنه روحك في السماء، و ذكرك في الأرض الراوي: أبو سعيد الخدري المحدث: السيوطي - المصدر: الجامع الصغير - الصفحة أو الرقم: 2791
خلاصة حكم المحدث: حسن

أوصيك بتقوى الله فإنه رأس كل شيء ، و عليك بالجهاد ، فإنه رهبانية الإسلام ، و عليك بذكر الله و تلاوة القرآن ، فإنه روحك في السماء ، و ذكرك في الأرض الراوي: أبو سعيد الخدري المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 555
خلاصة حكم المحدث: حسن بجموع الطرق





================================
ولا شك أن الإنسان يؤجر على حسن نيته ، ولكن إحضار النيات المتعددة على النحو المذكور فيه من المبالغة ما فيه، وهو من التنطع في الدين ، وهو منهي عنه في الحقيقة فقال صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح :( هلك المتنطعون ) ، وهو يقود للوسوسة والتشدد ، بل الأخطر من ذلك أنه يجر إلى البدع .
وينبغي التنبه إلى أن مثل ذلك لو كان خيراً لنبه عليه رسولنا صلى الله عليه وسلم بعض أصحابه
فإنه قد يغفل أحد عن التنبه لشيء يسير منذلك ، أو أشار إليه بعض الصحابة رضي الله عنهم .
================================
أسأل الله لنا جميعاً العلم النافع والعمل الصالح .
أخالفك أختي
فالعمل يلزمه نية ولو كانت متعددة لأفضل وأفضل واين البدعة في الموضوع
ألم تسمعي بأن الصحابة كانوا تجار نوايا يجمعون أكثر من نية في العمل الواحد ولا يحضرني مثال الان فقد قرأته من سنين طويله في كتاب السيرة النبوية الصحيحة للدكتور مأمون الحموش منهج كاتبه تابع للشيخ الألباني


تحققي بارك الله فيك أن للأمر أصل والا نرتدع كلنا

الأعمال بالنية ، ولامرئ ما نوى ، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ، ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها ، أو امرأة يتزوجها ، فهجرته إلى ما هاجر إليه . الراوي: عمر بن الخطاب المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 2529
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]
__________________
( الإيمان له ظاهر وباطن، وظاهره قول اللسان وعمل الجوارح وباطنه تصديق القلب وانقياده ومحبته فلا ينفع ظاهر لا باطن له) ابن القيم
اللهم لا تحرمهم بي
رد مع اقتباس
  #28  
قديم 20-12-14, 09:33 PM
أميرة سلطان أميرة سلطان غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-10-13
المشاركات: 12
افتراضي رد: تعدد النيات عند تلاوة الآيات

جزاكم الله خيرا
__________________
اللهم إني أسألك علمًا نافعًا ورزقًا طيبًا وعملاً متقبلاً
كلما وجدت نفسك صامتًا... اذكر الله
صلِّ على الحبيب محمد
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:28 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.