ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > المنتدى الشرعي العام

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #11  
قديم 25-10-03, 05:10 PM
محمد الأمين محمد الأمين غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 28-05-03
الدولة: دمشق
المشاركات: 5,030
افتراضي

اقتباس:
الرسالة الأصلية كتبت بواسطة هيثم حمدان
الضبع يأكل الجيفة. فلعلّ في القول بحل أكله ما يساعد في الوصول إلى الحق في مسألة الجلاّلة.

والله أعلم.
بارك الله بك. أظن كلامك قوي للغاية.
__________________
وتلك حروب من يغب عن غمارها * ليَسلم، يقرع بعدها سنَّ نادم
http://www.IbnAmin.com
https://telegram.me/ibn_amen
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 25-10-03, 06:58 PM
إسلام بن منصور إسلام بن منصور غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 12-08-03
المشاركات: 2,709
افتراضي

أحبتي الكرام :-
مع احترامي الشديد لكل من شارك في هذه المسألة ، أوجه لهم سؤالا.
ما هي الفائدة المرجوة وراء البحث عن الحكمة من إباحة أكل الضب ، ثم هل هناك ضب اليوم يؤكل ؟! نعم قد يكون ولكن هل ندري أين هو ؟! ، فإذا كان لم يكن هناك من ضب أصلا ، ولا يأكله أحد ، فما الحكمة من وراء هذا البحث أصلا .
ثم إن هذا السؤال ما الحكمة من كذا وكذا ، ألا يكفي أن نعلم أن الحكمة هي التسليم ، فالذي حرم علينا كذا وكذا هو الذي اباح كذا ، وكذا .
وقد يقول قائل إن الحكمة تعرف من أجل القياس عليها ، نعم ، ولكن في مسألة الطعام والشراب نحن جميعا نعلم قوله سبحانه ( قل لا أجد فيما أوحي إلي محرما ..... إلا أن يكون ) .
أفلا تكفي هذه الآية في أن نعلم أن الأصل الحل إلا ما جاء الدليل بالمنع .
ثم إنني قد سمعت كثيرا عن الترف الفكري ، فهل من الممكن أن يكون هذا السؤال المطروح للنقاش منه .
أحبتي الكرام سامحوني ، ومع ذلك فلا شك أني أعتقد أن رايي هذا صواب يحتمل الخطا .
وجزاكم الله خيرا .
__________________
لا علم إلا بحفظ ، ولا حفظ إلا بفهم، ولا تمكن إلا بملكة .

العلم النافع ، وذكر الله الحقيقي ، يُهذب الطبع ، ويحسن الأخلاق . (البحر المديد / 3/317)
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 25-10-03, 07:28 PM
خالد الخالدي خالد الخالدي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 06-08-03
المشاركات: 20
افتراضي

إسلام الكلام عن الضبع وليس الضب



ما هو معنى الحديث : هل يؤكل الضبع ؟؟


أو الحديث ليس على ظاهره
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 25-10-03, 10:30 PM
رأس الحكمة مخافة الله رأس الحكمة مخافة الله غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 23-10-03
المشاركات: 11
افتراضي

الأخ الكريم : إسلام

ما ذكرته في اعتراضك على مذاكرة هذه المسألة غير وجيه لأمور :

أولا : قولك بأن الضبع(لا الضب) غير موجود فإن كنت تفصد أنه غير موجود مطلقا فهذا باطل ، فإن الواقع ينطق ببطلانه ، أما إن كنت تقصد أنه حيوان نادر ، فهذا مردود أيضا ، لأنه إن كان نادرا في مكان كما في الجزيرة العربية من بعد فتح قناة السويس ، فإنه كثير غالب في أمكنة أخرى . وقد سئلت قبل مدة من بعض الناس في بلدنا ممن يشتغل بالصيد عن أكل لحمه ، فقد اصطادوه في مكان قريب من بلدنا ، ومثل هذا كثير .

ثانيا : أن البحث هنا ليس في استنطاق الحكمة في حل أكل لحم الضبع ، وإنما البحث في بيان العلة في ذلك ، وإالك تفرق بين الأمرين يا أخي الكريم .

وهناك وجوه أخرى في الإجابة على هذا الإعتراض ، ولم يمنعني من ذلك إلا أني لا أحسن الكتابة مع بطء شديد جدا في ذلك ، وهذا ما يمنعني عن المشاركة في كثير من المسائل ، لا سيما المتعلقة منها في المعاملات المالية المعاصرة ، حيث إني أعد رسالة دكتوراة فيها .
__________________
رأس الحكمة مخافة الله
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 26-10-03, 05:04 AM
ابراهيم المحسن ابراهيم المحسن غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 31-05-03
المشاركات: 37
افتراضي

المشاهد في الافلام الوثائيقية ان الضبع يفترس بل هو شر المفترسين لانه يبدأ بالاكل قبل موت صيده ؟؟؟ فكيف يكون غير مفترس ( الحقيقة ان الموضوع يحتاج الى متخصص في الحيونات للاجابه عن موضوع افتراس الضبع )
رد مع اقتباس
  #16  
قديم 26-10-03, 08:49 AM
عبد الرحمن السديس عبد الرحمن السديس غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 27-03-03
الدولة: الرياض
المشاركات: 3,694
افتراضي

لا يزال الصيادون في الجزيرة العربية يأكلون الضبع لهذا الحديث ، وقد توارثوا هذا العمل واشتهر بينهم لثبوت الحديث فيه ، وهو موجود ولكن بقلة في الجزيرة ، أما في غير الجزيرة العربية فهو كثير.

وأما الضب الذي ذكره إسلام فهو ليس محل الحديث وإن كان يفهم من كلامك أنك تظن الكلام فيه ولهذا اعترضت فالجواب: أنه موجود في الجزيرة العربية في أكثر مناطقها ، وخصوصا في نجد فهو متوفر بكثرة كاثرة والناس يأكلونه أكلا لما ويحبونه حبا جما ! أكرر خصوصا في نجد ويباع في موسمه بأسواقهم .

والبحث فيه الحكمة ليتبين أن الشريعة لم تأتي بشئ متناقض ، وهي لم تفرق بين المتماثلات ولما كانت هذه المسألة مشكلة بحث العلماء قبلنا وبينوا وجه الإشكال وأجابوا عنه .
رد مع اقتباس
  #17  
قديم 28-12-03, 04:25 PM
هيثم حمدان هيثم حمدان غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 06-03-02
المشاركات: 4,199
افتراضي

وممّن قضى في الضبع بكبش على المحرم عمر .

ففي الموطأ 947: حدثني يحيى عن مالك عن أبي الزبير [عن جابر ] أن عمر بن الخطاب قضى في الضبع بكبش وفي الغزال بعنز وفي الأرنب بعناق وفي اليربوع بجفرة.
رد مع اقتباس
  #18  
قديم 02-06-07, 08:48 PM
أبو محمد التطواني أبو محمد التطواني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 09-01-06
المشاركات: 59
افتراضي

الضب مازال موجودا وهو متوفر عندنا بالمغرب خاصة في المناطق الحارة والصحراوية
رد مع اقتباس
  #19  
قديم 03-06-07, 01:41 AM
بدرالعبدالعزيز بدرالعبدالعزيز غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 22-02-07
المشاركات: 35
افتراضي

بعض الإخوة يحللون أكل الضبع، ويقولون: إن سماحتكم قد أجاز أكلها، فنرجو إفادتنا في ذلك، جزاكم الله خيراً.

الجواب :
النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((إنها صيد)) فالضبع صيدٌ بنص الحديث الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم.
ولله فيها حكم، فالذين يعرفون لحمها وجربوه، يقولون فيه فوائد كثيرة لأمراض كثيرة، والمقصود أنها حِلّ، وإذا ذبحها ونظفها، وألقى ما في بطنها وطبخها، فإنها حل كسائر أنواع الصيد.


الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله
__________________
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
رد مع اقتباس
  #20  
قديم 05-08-07, 12:10 AM
الرايه الرايه غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 22-11-02
المشاركات: 2,341
افتراضي

السؤال
فضيلة الشيخ:
ما حكم أكل لحم الضبع ؟
علماً أنه من الحيوانات المفترسة ذات الأنياب وآكلات الجيف.


أجاب عليه
فضيلة الشيخ سليمان الماجد
20 / 7/ 1428 هـ

الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده. وبعد
اختلف العلماء في حكم أكل الضبع على ثلاثة أقوال :
الأول : أنه جائز ، وهو قول جابر بن عبدالله وابن عباس رضي الله عنهم ، وعليه مذهب الشافعي وأحمد .
واستدلوا لذلك بحديث جابر رضي الله عنه أنه سئل عن الضبع أصيد هو ؟ قال : نعم ، قلت : آكلها ؟ قال : نعم ، قلت : أشيء سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قال : نعم . رواه الترمذي في "سننه" (851) ، والنسائي في "سننه" (2836) ، وأبو داود في "سننه" (3801) ، وصححه جمع من المحدثين .

الثاني : أنه حرام الأكل ، وهو قول سعيد بن المسيب وابن المبارك والليث وسفيان والحسن والأوزاعي وعبدالرزاق ، ومذهب أبي حنفية وقول لمالك .
واستدلوا لذلك بما ثبت في الصحيحين من حديث أبي ثعلبة : أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن أكل كل ذي ناب من السباع .

ننن ومن أسباب الخلاف في هذه المسألة :
تعارض دلالة حديث أبي ثعلبة مع حديث جابر المذكورين .

ننن ومن أسبابه : خلاف العلماء في قول جابر : سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم هل يعني أنه سمع أنه صيد يُفدى ، أو أن الذي سمعه : أنه يؤكل ؟
فالحديث محتمل للأمرين ، والمانعون قالوا : إن جابراً نسب اعتباره صيداً إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، وقال بالتحريم فهماً منه بأن وصف الصيد يبيح الأكل ؛ فلا يكون فهمه معارضاً لدلالة حديث أبي ثعلبة الصريح في تحريم أكل كل ذي ناب من السباع .

ننن ومن أسباب الخلاف التردد في الضبع : هل هو سبع له طبع العدوان ؛ كالأسد والنمر والذئب ؟
وهل له ناب ؟ حتى يُطبق وصفا الحديث في النهي عن "كل ذي ناب من السباع" .

فسلم الإمام ابن القيم رحمه الله ـ الذي يرى جواز أكله ـ بأنه ذو ناب ، ولكنه لا يراه سبعاً عادياً ؛ حيث قال : ( .. فإنه إنما حرم ما اشتمل على الوصفين : أن يكون له ناب ، وأن يكون من السباع العادية بطبعها ؛ كالأسد والذئب والنمر والفهد ، وأما الضبع فإنما فيها أحد الوصفين ، وهو كونها ذات ناب ، وليست من السباع العادية ) أهـ .

وإذا كان وصف "الناب" ووصف "السبُعية" تعبدان لا يُعقل لهما معنى ؛ فالضبع سبع ذو ناب .

أما صفة السبعية والعدوانية فهي ظاهرة فيه ؛ حيث يعدو على الحيوانات مأكولة اللحم ؛ كالغزال والإيل والبقر الوحشية ؛ بل إنه يعدو على الإنسان ويأكله ، ويعدو على السباع الصغيرة أو الوحيدة فيفترسها ، وهذا ظاهر لمن تأمل سلوكه ؛ فعليه فهو مشمول بالنهي في حديث أبي ثعلبة المذكور .
وإن كان الوصفان معقولين مقصودهما أن ما فيه هاتان الصفتان فإن أغلب اغتذائه على اللحوم فيحرم فالضبع كذلك ، مع ما ينحط به عن بقية السباع بما يصفه علماء الأحياء بكونه من "المفترسات القمَّامة" أو "منظفات البيئة" التي تأكل الجيف والمنتنات .

وأما حديث جابر فلا يصح الاستدلال به لتخصيص الضبع من عموم النهي ؛ لما أورد عليه من الاحتمالات القوية في رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، والاحتمال إذا ورد بطل به الاستدلال ؛ كما تقرر ذلك في الأصول .
وتأيد هذا أنه جاء الحديث من وجوه أخرى بكونه صيداً عن جابر نفسه ، وكذلك عن ابن عباس وأبي هريرة ، ولم يذكر فيها حل أكله، وذكْرُ حل الأكل أولى بالتنويه من ذكر كونه صيداً ؛ مما يؤكد أن الذي رواه جابر هو كونه صيداً يُفدى ؛ لا أنه حلال يؤكل .
وروى أحمد في "مسنده" (14137) بسنده عن عبد الرحمن بن أبي عمارٍ أنه قال: قلتُ لجابرِ بنِ عبدِ الله رضي الله عنه : آكُلُ الضَّبُعَ ؟ قال : نعم ، قلت : أصيدٌ هِي ؟ قال : نعم ، قلت : أسمعت ذلكَ من رسولِ الله ، قالَ: نَعَمْ .

ففي هذه الرواية ما يختلف عن الرواية المذكورة في أدلة المبيحين ، وذلك في في ترتيب ذكر مسألتي الصيد والأكل ؛ فجابرٌ رضي الله عنه في هذه الرواية أبدى رأيه أولاً في حل لحمه ، ثم قال له السائل : أصيد هي ؟ فقال : نعم ، وذكر أنه سمع ذلك من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهذا موافق للروايات التي روى فيها جابر كونها صيداً ، ولم يرو حل أكلها .
وغاية ما دل عليه حديث جابر ما فيه أنها صيد يفدي في الإحرام ، ولا دلالة فيه على حل أكلها لهذا المعنى ، ففي مذهبي الحنفية والحنابلة أن كون الشيء صيداً يفدى ليس من شرطه حل أكله ؛ حيث يُقصد الضبع والثعلب وغيرهما بالصيد للانتفاع بجلودها .

وقد سئل الإمام أحمد عن محرم قتل ثعلباً ؟ فقال : عليه الجزاء هي صيد ، والإمام أحمد يرى حرمة أكل الثعلب ، وانظر "الإنصاف" (10/360) .

فتلخص من هذا أن المحكم هنا هو حديث أبي ثعلبة في النهي عن كل ذي ناب من السباع ، وأما حديث جابر فإن لم يُقل : لا دلالة فيه فهو مشتبه محتمل يُرد إلى المحكمات .

ولعل سبب من قال بحله من المتقدمين أن العرب كانت قبل الإسلام تأكل الضبع ، واستمر الأمر على ذلك ، إما بإقرار من النبي صلى الله عليه وسلم ، أو توقف لانتظار وحي ، ثم حُرِّم كل ذي ناب من السباع عام خيبر في السنة السادسة ؛ فقد روى أحمد في "المسند" (8724) بسنده عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلّم حُرِّم يوم خيبر كل ذي ناب من السباع والمجثمة والحمار الأنسي ، وهو حديث ثابت ، صححه الترمذي وعبدالحق الإشبيلي وغيرهما ، ولم يطلع المبيحون على النهي ، أو فهموا من حديث جابر تخصيصه بالحل .

كما ثبت عند أبي داود في "سننه" (3811) عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أنه قال : نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم خيبر عن لحوم الحمر الأهلية وعن الجلالة عن ركوبها وأكل لحمها.

فهل يُظن أن تُحرم الحمر الأهلية التي غالب ما تأكله مباح ، مع أن نظيرها الوحشي مباح ، أو يُحرَّم أكلُ الجلالة لحمها وشرب لبنها وركوبها ؛ لأنها تأكل القذر ، ثم لا يحرم سبع ذو ناب ؛ يأكل الجيف ، وينهش فريسته حية ويغتذي بدمها دون أن يُعتبر فيه ما يُعتبر في الجلالة من نقاء لحمها مدة كافية ؟ إلا أن يكون هذا دليلاً على أنها مشمولة بالنهي .

وقد روى أحمد في "مسنده" (21327) بسنده عن عبد الله بن يزيد قال : سألت سعيد بن المسيب عن الضبع فكرهها . فقلت له : إن قومك يأكلونه . قال : لا يعلمون .
وفيه (27101) عن سعيد قوله : إن أكلها لا يحل .

وقال ابن العربي المالكي كما في "فيض القدير" (4/258) : ( .. وعجباً لمن يحرم الثعلب وهي تفترس الدجاج ، ويبيح الضبع وهو يفترس الآدمي ، ويأكله ) أهـ .

فالأظهر مما ذُكر أن الضبع محرم الأكل .

والله أعلم .
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

http://www.almoslim.net/rokn_elmy/sh...n.cfm?id=28208
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:50 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.