ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى عقيدة أهل السنة والجماعة
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #21  
قديم 25-03-06, 11:52 PM
ابن السائح ابن السائح غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 28-02-06
المشاركات: 844
افتراضي

وعليكم السلام ورحمة الله.
عفا الله عنك، كيف تصف الكتاب الأبتر الساقط بالقيم؟ ومصنّفه مجازف هالك ادّعى دعاوى باطلة فيه، ومن غرائبه: دعواه أن ابن العديم صاحب بغية الطلب والعز بن عبد السلام على مذهب المارقين المدّعين للتشيع!
رد مع اقتباس
  #22  
قديم 26-03-06, 03:23 AM
حمزة الكتاني حمزة الكتاني غير متصل حالياً
موقوف
 
تاريخ التسجيل: 12-07-05
المشاركات: 1,357
افتراضي

عفوا الأخ أبو عمر؛ قلت: "شيعي مغال"، ولكن لم تأت بمثال عن ذلك سوى تفضيله عليا على عثمان رضي الله عنهما، ومثل ذلك لا يقال عنه غلو في التشيع، فهو مذهب من مذاهب السلف كما لا يخفى...
رد مع اقتباس
  #23  
قديم 27-03-06, 02:41 PM
ابو شيماء الشامي ابو شيماء الشامي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-03-06
المشاركات: 153
افتراضي

اقرءو مقدمة كتاب ابن عربي [ فصوص الحكم ] يذكر في المقدمة ان هذا الكتاب من الوحي لانه اخذه من في رسول الله صلى الله عله وسلم وانظروا الى الحلول الصريح في هذا الكتاب ثم ان هناك من يقول ان عقيدته اشعرية
رد مع اقتباس
  #24  
قديم 27-03-06, 04:09 PM
أبو عمر أبو عمر غير متصل حالياً
أقال الله عثرته
 
تاريخ التسجيل: 20-12-04
المشاركات: 1,572
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حمزة الكتاني
عفوا الأخ أبو عمر؛ قلت: "شيعي مغال"، ولكن لم تأت بمثال عن ذلك سوى تفضيله عليا على عثمان رضي الله عنهما، ومثل ذلك لا يقال عنه غلو في التشيع، فهو مذهب من مذاهب السلف كما لا يخفى...
جزاكم الله خيراً
الشيخ الفاضل حمزة الكتاني أدام الله توفيقه للخير :
إليكم الموضوع ملوَّناً كما كان أصلاً لعل فيه التوضيح لجنابكم الكريم :

بسم الله والحمد لله وصلى الله وسلم على رسول الله وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهداه
أما بعد :
فإن الصوفية اليوم لا تزال تحتج بابن العربي الصوفي الهالك -عامله الله بعدله-
الذي توفي في ربيع الآخر سنة ثمان وثلاثين وست مئة
واليوم ننظر في ترجمة مختصرة وردت له بين ثنايا كتاب ذيل مرآة الزمان لليونيني
وردت في ترجمة يحيى بن محمد بن علي أبو الفضل محي الدين القرشي الأموي العثماني الدمشقي الشافعي
لنرى كيف وصفه اليونيني بأنه مغال في حب علي رضي الله عنه شأنه في ذلك شأن الشيعة وإقرؤوا القصيدة وتمعنوا

:وهذا نصها

يحيى بن محمد بن علي أبو الفضل محي الدين القرشي الأموي العثماني الدمشقي الشافعي الإمام العالم قاضي قضاة الشام ورئيس عصره، ولد بدمشق في ليلة الخامس والعشرين من شعبان سنة ست وتسعين وخمسمائة سمع من ابن طبرزد وحنبل وزيد الكندي وعبد الصمد بن الحرستاني وآخرين وحدث بدمشق ومصر وتوفي بمصر في صبيحة الرابع عشر من شهر رجب ودفن من يومه بسفح المقطم رحمه الله، وكان له عقيدة في الفقراء والصالحين يتلقى ما يحكى عنهم من الكرامات بالتصديق والقبول وصحب الشيخ محي الدين محمد ابن العربي رحمه الله وله فيه عقيدة تجاوز الوصف، وكان يحكي عنه أنه يفضل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه على أمير المؤمنين عثمان بن عفان رضي الله عنه مع كون عثمان رضي الله عنه جده فتوهمت أنه اقتدى بالشيخ محي الدين في ذلك فإنه كان يرى هذا على ما حكى عنه.
ثم جرى بيني وبين الأمير عز الدين محمد بن أبي الهيجاء رحمه الله الحديث في مثل ذلك فذكر ما معناه أن قاضي القضاة بهاء الدين يوسف ابن محي الدين المذكور حكى له أن والده أخبره أنه رأى أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه في المنام بجامع دمشق وهو مستند إلى عمود من عمد الجامع قال محي الدين فسلمت عليه فأعرض عني فقلت له يا أمير المؤمنين أنا ابن عمك فقال صدقت ولكنكم ما اتقيتم أو ما هذا معناه , فاستيقظ قاضي القضاة محي الدين رحمه الله وتلبس بالمغالاة في حب علي رضوان الله عليه وتفضيله ونظم قصيدة طويلة مدحه بها منها:
أدين بما دان الوصي ولا أرى************سواه وإن كانت أمية محتدي
ولو شهدت صفين خيلي لأعذرت*******وساء بني حرب هنالك مشهدي
لكنت أسن البيض عنهم مواضيا************وأروى أرماحي ولما تقصد
وأجلبها خيلاً ورجلاً عليهم*****************وأمنعهم نيل الخلافة باليد

انتهى.
واليونيني هذا ولد سنة 640 هــ وتوفي سنة 728 هــ
صوفي النزعة
لقب بقطب الدين ألف كتاب مناقب عبد القادر الجيلاني وذيل مرآة الزمان.

أما الغلو أيها الشيخ الفاضل فهو ما وسمه به اليونيني نقلاً عمن ترون في الموضوع وهو ممن أدرك معاصري ابن عربي
وتقبل تحيات محبك.
__________________
ربنا اغفر لنا وارحمنا واهدنا وارزقنا وعافنا.
كتب للموسوعة الشاملة
رد مع اقتباس
  #25  
قديم 29-03-06, 12:27 AM
أبو عمر الدوسري أبو عمر الدوسري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 17-08-05
المشاركات: 550
افتراضي

بل كفر ابن عربي الأئمة الأعلام منهم البقاعي والشوكاني والعز بن عبدالسلام



أبو عمر الدوسري (المنهج)


يقولون لم يكفر هذا الكافر الضال إلا ابن تيمية رحمة الله!!
ولذلك أحباب ابن عربي الملحد من الصوفية الجُهال .. يسمون ابن تيمية تكفيري لأنه كفر حبيب قلبهم ابن عربي..
قالوا لم يكفر ابن عربي إلا ابن تيمية رحمه الله ..

قلتُ:
هذا كذب!!
بل ألف الإمام برهان الدبن البقاعي كتـاب اسماه: "تنبيه الغبي إلى كفر ابن عربي"

وهذا الإمام الشوكاني ريحانة اليمن رحمه الله يرد على الصوفية في كتابه الجليل "الصوارم الحداد القاطعة لعلائق أرباب الاتحاد"
وقد نقل في عدد من الصفحات من أقوال ابن عربي ثم قال في ختـام نقله:
"انظر عدو الله –يعني ابن عربي- كيف لم يقنع بتصريحه بالوحدة حتى تلعّب بكلام الله هذا التلعُّب ، ثم لم يكفه ذلك حتى جزم أن إفشـاء سر الربوبية كفر ، وعيسى ابن مريم قد أفشى سر الربوبية بزعمه ، فيكون –وصانه الله- كافراً عنده ؛ لأنه ينتظم منه شكل ، هذا عيسى مفشٍ لشر الربوبية ، وكل مفشٍ لسر الربوبية كافر ، فعيسى كافر.إنا لله وإنا إليه راجعون.

أيها الناس:
أفسـدت أسماعكم أم عميت قلوبكم عن مثل هذا الكلام الذي لا يلتبس على أدنى متمسك بنصيب من العقل والفهم حتى جعلتم هذا المخذول من أولياء الله؟!.

واعلم أنا لم نسمع بأحد من قبل ابن عربي بلغ في إفشـاء هذا السر الذي جعل إفشاءه كفراً مبلغه حتى ألف في ذلك الكتب المطولة كالفتوحات والفصوص،وسننصفه ونحكم عليه بقوله.

فنقول:
ابن عربي مفشٍ لهذا السر ، وكل مفشٍ لهذا السر كافر ، فابن عربي كــافر . أما الأولى فإن أنكرها فهذه كتبه في أيدي الناس تكذيبه ، أما الثانية فهذا نصه قد أطلعناك عليه.

وقد قال في موضع آخر:
"وقال لا رحمه الله في الفصوص من كلمة فرعون ….
وقد سمعت هذا الهذيان الذي لم يتجاسر على مثله الشيطـان ، وها ذا قد أخبرك بإصابة فرعون وصحة قوله ، بل جاوز ذلك فجعله رباً ؛ فخذ لنفسك أو دع."

وقد علق بعد نقل لكلامه في الفصوص قائلاً:
"وأقول: ما بعد هذا شيء ، فإن كنت تحتاج إلى بيان بعده فاتهم عقلك وفهمك."

وختم بعد تعليقه على كفريات ابن عربي قائلاً:
"وعلى الجملة فالرجل-يعني ابن عربي- وأهل نحلته يصرحون بأنهم أنبياء تصريحاً لا يُشَكُّ فيه ، بل لم يكتفوا بذلك حتى جعلوا أنفسهم أعظم من الأنبياء ، وزاد شرهم وترقَّى إلى أن بلغ إلى الحط على الأنبياء بل الوضع من جانب الملائكة ؛ إنا لله وإنا إليه راجعون.
لاجرم من تجرأ على الرب جلّ جلاله حتى جعله نفس ما هية القردة والخنازير وسائر الأقذار ، فكيف لا يصنع بالأنبياء والرسل ما صنع.
وقد آن نمسك عنان العلم عن رقم كفريات هذا المخذول ؛ فإنما كما علم الله لم نكتبها إلا على وجل ، وكيف لا نخاف من رقم مثل هذه الكفريات التي يتوقع عند رقم مثلها الخسف ، ولولا محبة النصح ومداواة القلوب المرضى التي قد غاب فيها نصل هذا البلاء لما استجزت رقم حرف واحد.
ولكن الله تعالى قد حكى في كتابه عن مقالات الكفرة شيئاً واسعاً ، وهذا هو المشجع على ذلك."

وهذا رأي العز بن عبدالسلام عليه رحمة الله كما ينقله الشوكاني في الصوارم:
"وقال الفقيه أبو محمد ابن عبدالسلام لما قدم من القاهرة وسألوه عن ابن عربي ؛ فقال: شيخ سوء معتوه ، يقول بقدم العالم ، ولا يحرم فرجاً.قال ذلك قبل أن يظهر من قوله:إن العالم هو الله.ثم قال بعد أن عدد مثالبهم: ولم أصف عشر ما يذكرونه من الكفر.
ثم قال:فرؤسهم أئمة الكفر ؛ ويجب قتلهم ، ولا تقبل توبة أحدٍ منهم إذا أخذ قبل التوبة ؛ فإنه من أعظم الزنادقة.
ثم قال: ويجب عقوبة كل من انتسب إليهم ، أو ذب عنهم ، أو أثنى عليهم ، أو عظم كتبهم ، أو عُرف بمساعدتهم ومعاونتهم ، أو كره الكلام فيهم ، بل تجب عقوبة كل من عرف حالهم ولم يعاون على القيام على هؤلاء من أعظم الواجبات ؛ لأنهم أفسدوا العقول والأديان على خلق من المشايخ والعلماء والأمراء والملوك.
ثم قال: وأما من قال: لكلامهم تأويل يوافق الشريعة فإنّه من رؤوسهم وأئمتهم ؛ فإنه إن كان يعرف كذب نفسه وإن كان معتقداً لهذا ظاهراً وباطناً فهو أكــفر من النصــارى."

وذكر عدد كبير من أهل العلم ممن تكلم عن هذا الزنديق..
فليرجع للكتاب..


كتبه:
أبو عمر الدوسري
http://www.saaid.net/feraq/sufyah/shobhat/14.htm
رد مع اقتباس
  #26  
قديم 29-03-06, 12:27 AM
أبو عمر الدوسري أبو عمر الدوسري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 17-08-05
المشاركات: 550
افتراضي

السؤال:


هل يمكن أن توضح من هو ابن عربي . لقد ارتبكت كثيراً من المصادر المتعددة فالشيخ محي الدين ابن عربي ( رحمه الله ورضي عنه ) لم يكن مهرطقاً ( زنديقاً ) فقد كان رجل يسبق زمانه وهؤلاء الذين لم يفهموا ما أوتي من الحكمة وسموه بالزندقة لكنه منها بعيد فإن لم تكن أستاذ في التصوف لكنت طلبت منك أن تكف عن تسمية خادم لله ; زنديق لقد وصل إلى درجة عالية من الفهم وتعاليمه كانت تنضح بالإسلام لكن ليس أحد يستطيع أن ينال نور حكمته حتى في أيامنا هذه هناك من يصفه بالخطأ وذلك لنقص فهمهم . للأسف فإن الناس حين لا يفهمون يحاولون أن يدمروا غيرهم . إن كان عندك وقت وقرأت كتبه فسوف تنال معرفة عظيمة ليس حسناً أن تحكم على شخص يسبق فهمه أعوامك ويضيء الطريق أمامك. لا تتبع الوهابيين أو السلفيين أو السعوديين فإنهم يكرسون الشك في كل من يفهم الحقيقة لكي يرجوا لضلالهم الشرير أن ابن عربي لم يضلل أحداً ولكنه سبق زمانه ولم يكن لابن تيميه نفس الفهم والعبقرية لكن ابن عربي كان عملاقاً ولم يكن نقص في جهل ابن تيميه الذي كان نملة يشكل رأي شخص يسبقه بأعوام ولا تظن أن ابن تيميه اقتبس هذا الكلام منه لكن ابن عربي كان عالماً بحق لقد كان ابن تيميه نفسه منحرفاً وضالاً كبيراً وكانت فتواه مصدر لجهل عظيم ؟.

الجواب:

الجواب :
الحمد لله

من هو ابن عربي ؟

هو الصوفي الجلد ، بل هو من غلاة الصوفية : محمد بن علي بن محمد الطائي الأندلسي ويعرفنا العلماء بحاله إجابة عن سؤال طرح عليهم ، وهذا نصه :

ما يقول السادة أئمة الدين وهداة المسلمين في كتاب أُظهر للناس ، زعم مصنفه أنه وضعه وأخرجه للناس ، بإذن النبي صلى الله عليه وسلم ، في منامٍ زعم أنه رآه ، وأكثر كتابه ضدّ لما أنزل الله من كتبه المنزّلة ، وعكس وضدّ لما قاله أنبياؤه .

فمما قال فيه : إن آدم إنّما سمّي إنساناً ، لأنه من الحق بمنزلة إنسان العين من العين ، الذي يكون به النظر .

وقال في موضع آخر : إن الحقّ المنزّه ، هو الخلق المشبّه .

وقال في قوم نوح : إنهم لو تركوا عبادتهم لودٍّ وسواعٍ ويغوث ويعوق ، لجهلوا من الحق أكثر مما تركوا .

ثم قال : إن للحقّ في كلّ معبود وجهاً يعرفه من يعرفه ، ويجهله من يجهله ، فالعالم يعلم من عبد ، وفي أي صورة ظهر حين عُبد ، وإن التفريق والكثرة ، كالأعضاء في الصورة المحسوسة .

ثم قال في قوم هود : إنهم حصلوا في عين القرب ، فزال البعد ، فزال به حر جهنم في حقهم ، ففازوا بنعيم القرب من جهة الاستحقاق ، فما أعطاهم هذا الذوقي اللذيذ من جهة المنّة وإنما استحقته حقائقهم من أعمالهم التي كانوا عليها ، وكانوا على صراط مستقيم .

ثم أنكر فيه حكم الوعيد في حقّ من حقّت عليه كلمة العذاب من سائر العبيد .

فهل يكفر من يصدّقه في ذلك ، أو يرضى به منه ، أم لا ؟ وهل يأثم سامعه إذا كان بالغاً عاقلاً ، ولم ينكره بلسانه أو بقلبه ، أم لا ؟

أفتونا بالوضوح والبيان ، كما أخذ الله على العلماء الميثاق بذلك ، فقد أضر الإهمال بالجهال .

" عقيدة ابن عربي وحياته " لتقي الدين الفاسي ( ص 15 ، 16 ) .

ونذكر أجوبة بعض العلماء :

قال القاضي بدر الدين بن جماعة :

هذه الفصول المذكورة ، وما أشبهها من هذا الباب : بدعة وضلالة ، ومنكر وجهالة ، لا يصغي إليها ولا يعرّج عليها ذو دِين .

ثم قال :

وحاشا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يأذن في المنام بما يخالف ويعاند الإسلام ، بل ذلك من وسواس الشيطان ومحنته وتلاعبه برأيه وفتنته .

وقوله في آدم : أنه إنسان العين ، تشبيه لله تعالى بخلقه ، وكذلك قوله : الحق المنزه ، هو الخلق المشبّه إن أراد بالحق رب العالمين ، فقد صرّح بالتشبيه وتغالى فيه .

وأما إنكاره ما ورد في الكتاب والسنة من الوعيد : فهو كافر به عند علماء أهل التوحيد .

وكذلك قوله في قوم نوح وهود : قول لغوٍ باطل مردود وإعدام ذلك ، وما شابه هذه الأبواب من نسخ هذا الكتاب ، من أوضح طرق الصواب ، فإنها ألفاظ مزوّقة ، وعبارات عن معان غير محققة ، وإحداث في الدين ما ليس منه ، فحُكمه : رده ، والإعراض عنه .

" المرجع السابق " ( ص 29 ، 30 ) .

وقال خطيب القلعة الشيخ شمس الدين محمد بن يوسف الجزري الشافعي :

الحمد لله ، قوله : فإن آدم عليه السلام ، إنما سمّي إنساناً : تشبيه وكذب باطل ، وحكمه بصحة عبادة قوم نوح للأصنام كفر ، لا يقر قائله عليه ، وقوله : إن الحق المنزّه : هو الخلق المشبّه ، كلام باطل متناقض وهو كفر ، وقوله في قوم هود : إنهم حصلوا في عين القرب ، افتراء على الله وردّ لقوله فيهم ، وقوله : زال البعد ، وصيرورية جهنم في حقهم نعيماً : كذب وتكذيب للشرائع ، بل الحقّ ما أخبر الله به من بقائهم في العذاب .

وأمّا من يصدقه فيما قاله ، لعلمه بما قال : فحكمه كحكمه من التضليل والتكفير إن كان عالماً ، فإن كان ممن لا علم له : فإن قال ذلك جهلاً : عُرِّف بحقيقة ذلك ، ويجب تعليمه وردعه مهما أمكن .

وإنكاره الوعيد في حق سائر العبيد : كذب وردّ لإجماع المسلمين ، وإنجاز من الله عز وجل للعقوبة ، فقد دلّت الشريعة دلالة ناطقة ، أن لا بدّ من عذاب طائفة من عصاة المؤمنين ، ومنكر ذلك يكفر ، عصمنا الله من سوء الاعتقاد ، وإنكار المعاد . " المرجع السابق " ( ص 31، 32 ) .

قال ابن تيمية :

وقد علم المسلمون واليهود والنصارى بالاضطرار من دين المسلمين ، أن من قال عن أحد من البشر : إنه جزء من الله ، فإنه كافر في جميع الملل ، إذ النصارى لم تقل هذا ، وإن كان قولهم من أعظم الكفر ، لم يقل أحد : إن عين المخلوقات هي أجزاء الخالق ، ولا إن الخالق هو المخلوق ، ولا إن الحق المنزه هو الخلق المشبّه .

وكذلك قوله : إن المشركين لو تركوا عبادة الأصنام ، لجهلوا من الحق بقدر ما تركوا منها ، هو من الكفر المعلوم بالاضطرار بين جميع الملل ، فإن أهل الملل متفقون على أن الرسل جميعهم نهوا عن عبادة الأصنام ، وكفّروا من يفعل ذلك ، وأن المؤمن لا يكون مؤمناً ، حتى يتبرأ من عبادة الأصنام ، وكل معبود سوى الله ، كما قال الله تعالى : { قد كانت لكم أسوة حسنة في إبراهيم والذين معه إذ قالوا لقومهم إنّا برءاء منكم ومما تعبدون من دون الله كفرنا بكم وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء أبداً حتّى تؤمنوا بالله وحده } [ الممتحنة / 4 ] ، - واستدل على ذلك بآيات أخر - ، ثم قال :

فمن قال إن عبّاد الأصنام ، لو تركوهم لجهلوا من الحق بقدر ما تركوا منها : أكفر من اليهود والنصارى ، ومن لم يكفّرهم : فهو أكفر من اليهود والنصارى ، فإن اليهود والنصارى يكفّرون عبّاد الأصنام ، فكيف من يجعل تارك عبادة الأصنام جاهلاً من الحق بقدر ما ترك منها ؟! مع قوله : فإن العالم يعلم من عبد ، وفي أي صورة ظهر حين عبد ، فإن التفريق والكثرة كالأعضاء في الصورة المحسوسة ، وكالقوة المعنوية في الصورة الروحانية ، فما عبد غير الله في كل معبود ، بل هو أعظم كفراً من عبّاد الأصنام ، فإن أولئك اتخذوهم شفعاء ووسائط ، كما قالوا:{ ما نعبدهم إلا ليقرّبونا إلى الله زلفى } [ الزمر / 40 ] ، وقال تعالى : { أم اتخذوا من دون الله شفعاء قل أولو كانوا لا يملكون شيئاً ولا يعقلون } [ الزمر /43 ] وكانوا مقرين بأن الله خالق السماوات والأرض ، وخالق الأصنام ، كما قال تعالى : { ولئن سألتهم من خلق السماوات والأرض ليقولنّ الله } [ الزمر / 38 ] .

" المرجع السابق " ( ص 21 - 23 ) .



وقال شيخ الإسلام أيضاً :

وقال الفقيه أبو محمد بن عبد السلام ، لمّا قدم القاهرة ، وسألوه عن ابن عربي ، قال :

هو شيخ سوء مقبوح ، يقول بقدم العالم ، ولا يحرم فرجاً أ.هـ

فقوله بقدم العالم ؛ لأن هذا قوله ، وهو كفر معروف فكفّره الفقيه أبو محمد بذلك ، ولم يكن ـ بعد ـ ظهر من قوله : أن العالم هو الله ، وأن العالم صورة الله وهوية الله ، فإن هذا أعظم من كفر القائلين بقدم العالم الذي يثبتون واجباً لوجوده ويقولون أنه صدر عنه الوجود الممكن. وقال عنه من عاينه من الشيوخ : أنه كان كذاباً مفترياً ، وفي كتبه مثل "الفتوحات المكية " وأمثالها من الأكاذيب مالا يخفى على لبيب .

ثم قال:

ولم أصف عُشر ما يذكرونه من الكفر ، ولكن هؤلاء التبس أمرهم على يعرف حالهم ، كما التبس أمر القرامطة الباطنية ، لما ادعوا أنهم فاطميون ، وانتسبوا إلى التشيع ، فصار المتشيعون مائلين إليهم ، غير عالمين بباطن كفرهم. ولهذا كان من مال إليهم أحد رجلين : إما زنديقاً منافقاّ ، أو جاهلاً ضالاً هؤلاء الاتحادية ، فرؤوسهم هم أئمة كفر يجب قتلهم ، ولا تقبل توبة أحد منهم إذا أخذ قبل التوبة ، فإنه من أعظم الزنادقة ، الذين يظهرون الإسلام ويبطنون الكفر ، وهم الذين يبهمون قولهم ومخالفتهم لدين الإسلام ، ويجب عقوبة كل من انتسب إليهم ، أو ذب عنهم ، أو أثنى عليهم ، أو عظّم كتبهم ، أو عرف بمساعدتهم ومعاونتهم ، أو كره الكلام فيهم ، وأخذ يعتذر عنهم أو لهم بأن هذا الكلام لا يدرى ما هو ، ومن قال : إنه صنف هذا الكتاب ! وأمثال هذه المعاذير التي لا يقولها إلا جاهل أو منافق ، بل تجب عقوبة كل من عرف حالهم ، ولم يعاون على القيام عليهم ، فإن القيام على هؤلاء من أعظم الواجبات ؛ لأنهم أفسدوا العقول والأديان ، على خلق من المشايخ والعلماء والملوك والأمراء ، وهم يسعون في الأرض فساداً ، ويصدون عن سبيل الله ، فضررهم في الدين أعظم من ضرر من يفسد على المسلمين دنياهم ويترك دينهم ، كقطاع الطريق ، و كالتتار الذي يأخذون منهم الأموال ، ويبقون لهم دينهم ، ولا يستهين بهم من لم يعرفهم ، فضلالهم وإضلالهم أطمّ وأعظم من أن يوصف .

ثم قال :

ومن كان محسنا للظن بهم وادعى أنه لم يعرف حالهم : عُرِّف حالهم ، فإن لم يباينهم وتظهر لهم الإنكار، وإلا ألحق بهم وجعل منهم .

وأما من قال : لكلامهم تأويل يوافق الشريعة ، فإنه من رؤوسهم وأئمتهم ، فإنه إن كان ذكياً: فإنه يعرف كتاب لهم فيما قال ، وإن كان معتقداً لهذا باطناً وظاهراً : فهو أكفر من النصارى.

باختصار " المرجع السابق " ( ص 25 - 28 ) .



قال ابن حجر :

أنه ذكر لمولانا شيخ الإسلام سراج الدين البلقيني ، شيئاً من كلام ابن عربي المشكل ، وسأله عن ابن عربي ، فقال له شيخنا البلقيني : هو كافر .

" المرجع السابق " ( ص 39 ) .



قال ابن خلدون :

ومن هؤلاء المتصوفة : ابن عربي ، وابن سبعين ، وابن برّجان ، وأتباعهم ، ممن سلك سبيلهم ودان بنحلتهم ، ولهم تواليف كثيرة يتداولونها ، مشحونة من صريح الكفر ، ومستهجن البدع ، وتأويل الظواهر لذلك على أبعد الوجوه وأقبحها ، مما يستغرب الناظر فيها من نسبتها إلى الملّة أو عدّها في الشريعة .

" المرجع السابق " ( ص 41 ) .



وقال السبكي :

ومن كان من هؤلاء الصوفية المتأخرين ، كابن العربي وأتباعه ، فهم ضلاّل جهال ، خارجون عن طريقة الإسلام ، فضلاً عن العلماء .

" المرجع السابق " ( ص 55 ) .



قال أبو زرعة ابن الحافظ العراقي :

لا شك في اشتمال" الفصوص" المشهورة على الكفر الصريح الذي لا شك فيه ، وكذلك " فتوحاته المكية " ، فإن صحّ صدور ذلك عنه ، واستمر عليه إلى وفاته : فهو كافر مخلد في النار بلا شك .

" المرجع السابق " ( ص / 60 ) .



وبعد ،

فهل يستطيع عاقل أن يسمي هؤلاء الجهابذة من العلماء بأنهم لم يفهموا ابن عربي فإذا لم يفهمه هؤلاء فمن يفهمه إذاً .

= حادثة فيهما عبرة

قال الفاسي :

وسمعت صاحبنا الحافظ الحجة ، القاضي شهاب الدين أحمد بن علي بن حجر الشافعي يقول: جرى بيني وبين بعض المحبين لابن عربي منازعة كثيرة في أمر ابن عربي ، حتى نلت منه لسوء مقالته ، فلم يسْلَ ذلك بالرجل المنازع لي في أمره ، وهددني بالشكوى إلى السلطان بمصر ، بأمر غير الذي تنازعنا فيه ، ليتعب خاطري ، فقلت له : ما للسلطان في هذا مدخل ! ألا تعال نتباهل ، فقل أن تباهل اثنان ، فكان أحدهما كاذباً إلا وأصيب ، قال : فقال لي : بسم الله ، قال : فقلت له : قل : اللهم إن كان ابن عربي على ضلال فالعني بلعنتك ، فقال ذلك ، وقلت أنا : اللهم إن كان ابن عربي على هدى فالعني بلعنتك ، وافترقنا ، قال : ثم اجتمعنا في بعض متنزهات مصر في ليلة مقمرة ، فقال لنا : مرّ على رجلي شيء ناعم ، فانظروا فنظرنا فقلنا : ما رأينا شيئاً ، قال : ثم التمس بصره ، فلم يرَ شيئاً .( أي أصابه الله بالعمى )

هذا معنى ما حكاه لي الحافظ شهاب الدين بن حجر العسقلاني .

" المرجع السابق " ( ص 75 ، 76 ) .



فهذه بعض ضلالات الرجل وخزعبلاته لمن أراد الحق أو أراد أن يتبع سبيل الرشاد ، فهو مهرطق زنديق لم يسبق زمانه إلا بالضلال والكفر ، وليس له نور وحكمة بل هو في ظلمة الجهل .

وقد سقنا إليك من كلام العلماء غير ابن تيمية ما يبين كفر ابن عربي حتى لا تظن أن شيخ الإسلام انفرد بتكفيره

أما سوء أدبك مع شيخ الإسلام ابن تيمية وزعمك أنه جاء بعده بسنين فنقول : وأنت جئت بعد ابن تيمية بأضعاف ما كان بينه وابن عربي فأنت أولى بالسكوت منه .

ولا يجوز سوء الأدب مع شيخ كابن تيمية طبَّق علمه الدنيا وما فيها ، فكيف لرجل مثلك أن يصفه بأنه نملة .

من أنت حتى تصف شيخ الشيوخ وشيخ الإسلام بأنه نملة أما تخاف أن تقف بين يدي الله ويسألك لم أسأت الأدب مع العلماء .

ونحن نسألك بالله الذي لا إله إلا هو هل الذي يقول إن المخلوق جزء من الخالق هو إنسان مسلم ؟

بناء على جوابك تعرف حقيقة إسلامك ، والله الهادي إلى سواء السبيل ..



الإسلام سؤال وجواب
الشيخ محمد صالح المنجد (www.islam-qa.com)
رد مع اقتباس
  #27  
قديم 29-03-06, 01:59 AM
محمد سفر العتيبي محمد سفر العتيبي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-03-05
المشاركات: 590
افتراضي

وقال ممقوت الدين بن عربي بما معناه: الأولياء خير من الأنبياء, فالولي يأخذ من الله مباشرة. ((شيخ الإسلام طرحها كثيراً في ردوده على أمثال هؤلاء بعد أن اغتر بهم الجهلة, أحياناً متندراً منهم))

العجيب أن له وصايا جيدة في كتاب الفتوحات, تحث على اتباع السنة وعدم الاغترار بالنفس, ويستشهد فيها بأحاديث صحيحة, الخ, ولكن تأمل نهاية الاغترار, فجرثومة الصوفية التي كانت موجودة ايام صلاحه في رأسه فعلت فعلها.

النكرة نكرة, ولكن المؤلم هو العبارات الحنونة التي يستخدمها مثل ابن حجر الهيتمي, في اعتراضه على شطحات ابن عربي, وكأنه يجامل أهل زمانه على حساب الله عز وجل. داء التصوف مرض خطير يعبث يالعقول ويصنع الانهزامية في النفوس التي كان يجب أن تتخذ موقفاً صلباً متصلبا في بعض الحالات. ((راجع الطبطبة في الفتاوي الحديثية))

وصوفية هذا الزمان طرائق قددا كالجن حول ابن عربي, ولايكادون يثبتون على رأي, رغم أنه اساءة لهم ومختلف فيه بينهم, ولكنهم كالجن ولاحول ولاقوة الا بالله

عندما كنا صغارا كانت تطربنا الله في كل مكان, وما ثم الا الله, كنا نظنها تقديس وتنزيه لله, فإذا هي تخفي سماً زعافاً, وكفراً بواحاً, مدرسنا مقرر التوحيد في صف ثاني ابتدائي الاستاذ المصري نبيه الخولي, كان يلقننا ((الله في كل مكان))
رد مع اقتباس
  #28  
قديم 04-04-06, 09:44 AM
محمد الأمين محمد الأمين غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 28-05-03
الدولة: دمشق
المشاركات: 4,987
افتراضي

جاء في كتاب تاريخ العلويين لمؤلفه محمد أمين غالب الطويل – المقتطفات ص334-339 فصل (التيمورلنك)


ثم سأل أهل الشام عن محي الدين العربي. فقالوا له إنه قال لهم: (يا أهل الشام معبودكم تحت قدمي) وهو فوق مزبلة، وأنهم قتلوه جزاءاً لكفره. فذهب تيمور للمزبلة وأزالها ورأى تحتها الخزائن المقصودة من كلام حضرة محي الدين فاغتنمها. ولم ينج من قتل تيمور في الشام إلا القليل وعائلة واحدة من المسيحيين. وأمر تيمور بقتل أهل السنة واستثناء العلويين.
__________________
وتلك حروب من يغب عن غمارها * ليَسلم، يقرع بعدها سنَّ نادم
http://www.IbnAmin.com
https://telegram.me/ibn_amen
رد مع اقتباس
  #29  
قديم 04-04-06, 12:19 PM
أبو عمر أبو عمر غير متصل حالياً
أقال الله عثرته
 
تاريخ التسجيل: 20-12-04
المشاركات: 1,572
افتراضي

جزاك الله خيراً يا شيخ محمد وهذه القصة متداولة في الشام ويعلمها من له خلطة بأهلها ,ولكن لا يذكرها أحدهم لأنها غير معزوة الأصل , وقد أفدتنا أي إفادة.
__________________
ربنا اغفر لنا وارحمنا واهدنا وارزقنا وعافنا.
كتب للموسوعة الشاملة
رد مع اقتباس
  #30  
قديم 07-04-06, 02:36 AM
الحسن بن عبد الله الصياغي الحسن بن عبد الله الصياغي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-01-06
المشاركات: 227
افتراضي

حرر من قبل المشرف، والشوكاني رحمه الله عنده عدد من الأخطاء في المعتقد سواء في ما يتعلق بالأسماء والصفات أو غيرها فلايوافق عليها ومنها كلامه عن ابن عربي والباطنية المارقة.
__________________

كل ما يخص دروس الشيخ البوني الشنقيطي حفظه الله تعالى تجده هنا:http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showth...697#post743697
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:48 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.