ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى عقيدة أهل السنة والجماعة
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 10-12-02, 12:22 AM
النذير1 النذير1 غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 06-06-02
المشاركات: 204
افتراضي تحذير الصحب من خطر النصب

السلام عليكم،
إخوتي الأحبة،
هذه نصيحة من أخ لكم يريد بها لكم الخير -إن شاء الله-، فقد لاحظت أن بعض الكتاب في المنتديات يلجون في الخصومة مع الرافضة فيقعون في آل بيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم،

وهذا من علامات النصب وهو بغض آل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم خلافا للعقيدة الصحيحة،
بل قد يبلغ الأمر ببعضهم أن يستهزء ببعض الأحكام الشرعية كالخمس، مما قد يوقعه في ما لا تحمد عقباه في الدنيا والآخرة،
والله أسأل أن يجعل لهذه النصيحة قبولا، وأن يهديني وإياكم إلى الحق المبين والنهج القويم إنه ولي ذلك والقادر عليه،

وما أريد بهذه الكلمات إلا بيان فضل آل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، والتحذير من ذمهم وبغضهم والتطاول عليهم والتهوين من شأنهم والاستهزاء بهم،
وغير ذلك من مشاقة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ورد أمره، وإخمال وصيته بالإحسان إليهم، واتباع غير سبيل المؤمنين بايقاع الأذى بمن أجمع المؤمنون على وجوب إكرامه،

قال تعالى:
{إنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ البَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا}
{قُل لاَّ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلاَّ المَوَدَّةَ فِي القُرْبَى}

عن واثلةَ بنِ الأسْقَع رضي الله عنه قال: سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((إنَّ اللهَ اصطفى كِنانَةَ مِن ولدِ إسماعيل، واصطفى قريشاً من كِنَانَة، واصطفى مِن قريشٍ بَنِي هاشِم، واصطفانِي مِن بَنِي هاشِم)). رواه مسلم

وعن عائشةَ رضي الله عنها قالت: ((خرج النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم غداةً وعليه مِرْطٌ مُرَحَّل مِن شَعر أسود، فجاء الحسن بن علي فأدخله، ثمَّ جاء الحُسين فدخل معه، ثمَّ جاءت فاطمةُ فأدخلَها، ثمَّ جاء عليٌّ فأدخله، ثمَّ قال: {إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ البَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا})). رواه مسلم

وروى مسلم من حديث سَعد بن أبي وقَّاص رضي الله عنه قال: ((لَمَّا نزلت هذه الآيةُ {فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ} دعا رسولُ الله صلى الله عليه وسلم عليًّا وفاطمةَ وحَسناً وحُسيناً، فقال: اللَّهمَّ هؤلاء أهل بيتِي)).

وروى مسلم في صحيحه بإسناده عن يزيد بن حيَّان قال: ((انطلقتُ أنا وحُصين بن سَبْرة وعمر بنُ مسلم إلى زيد بنِ أرقم، فلمَّا جلسنا إليه، قال له حُصين: لقد لقيتَ ـ يا زيد! ـ خيراً كثيراً؛ رأيتَ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم ، وسمعتَ حديثَه، وغزوتَ معه، وصلَّيتَ خلفه، لقد لقيتَ ـ يا زيد! ـ خيراً كثيراً، حدِّثْنا ـ يا زيد! ـ ما سَمعتَ من رسولِ الله صلى الله عليه وسلم ، قال: يا ابنَ أخي! والله! لقد كَبِرَتْ سِنِّي، وقَدُم عهدِي، ونسيتُ بعضَ الذي كنتُ أعِي من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فما حدَّثتُكم فاقبلوا، وما لا فلا تُكَلِّفونيه، ثمَّ قال: قام رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يوماً فينا خطيباً بماءٍ يُدعى خُمًّا، بين مكة والمدينة، فحمِد اللهَ وأثنى عليه، ووعظ وذكَّر، ثم قال: أمَّا بعد، ألا أيُّها الناس! فإنَّما أنا بشرٌ يوشك أن يأتي رسولُ ربِّي فأُجيب، وأنا تاركٌ فيكم ثَقَلَيْن؛ أوَّلُهما كتاب الله، فيه الهُدى والنُّور، فخذوا بكتاب الله، واستمسكوا به، فحثَّ على كتاب الله ورغَّب فيه، ثم قال: وأهلُ بَيتِي، أُذكِّرُكم اللهَ في أهل بيتِي، أُذكِّرُكم اللهَ في أهل بيتِي، أُذكِّرُكم اللهَ في أهل بيتِي، فقال له حُصين: ومَن أهلُ بيتِه يا زيد؟ أليس نساؤه من أهل بيتِه؟ قال: نساؤه مِن أهل بيتِه، ولكن أهلُ بيتِه مَن حُرِم الصَّدقةُ بعده، قال: ومَن هم؟ قال: هم آلُ عليٍّ، وآلُ عَقيل، وآلُ جعفر، وآلُ عبَّاس، قال: كلُّ هؤلاء حُرِم الصَّدقة؟ قال: نعم!)).
وفي لفظ: ((فقلنا: مَن أهلُ بيتِه؟ نساؤه؟ قال: لا، وايمُ الله! إنَّ المرأةَ تكون مع الرَّجل العصرَ من الدَّهر، ثم يُطلِّقها، فترجع إلى أبيها وقومها، أهل بيتِه أصلُه وعَصَبتُه الذين حُرِموا الصَّدقة بعده)).

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((كلُّ سببٍ ونسبٍ منقطعٌ يوم القيامةِ إلاَّ سبَبِي ونسبِي))، أورده الشيخ الألباني رحمه الله في السلسلة الصحيحة (2036) وقال: ((وجملةُ القول أنَّ الحديثَ بمجموع هذه الطرق صحيحٌ، والله أعلم.

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إنَّ الصَّدقةَ لا تنبغي لآل محمد، إنَّما هي أوساخ الناس))، أخرجه مسلمٌ في صحيحه من حديث عبدالمطلب بن ربيعة.

روى البخاري في صحيحه (3712) أنَّ أبا بكر رضي الله عنه قال لعليٍّ رضي الله عنه: ((والذي نفسي بيدِه لَقرابةُ رسول الله صلى الله عليه وسلم أحبُّ إليَّ أنْ أَصِلَ من قرابَتِي)).

وروى البخاريُّ في صحيحه أيضاً (3713) عن ابن عمر، عن أبي بكر رضي الله عنه قال: ((ارقُبُوا محمداً صلى الله عليه وسلم في أهل بيته)).

قال الحافظ ابن حجر في شرحه: ((يخاطِبُ بذلك الناسَ ويوصيهم به، والمراقبةُ للشيء: المحافظةُ عليه، يقول: احفظوه فيهم، فلا تؤذوهم ولا تُسيئوا إليهم)).

قال شيخ الإسلام ابنُ تيمية رحمه الله في العقيدة الواسطية:
((ويُحبُّون (يعني أهل السُّنَّة والجماعة) أهلَ بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ويتوَلَّوْنَهم، ويحفظون فيهم وصيَّة رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث قال يوم غدير خُمّ: (أُذكِّرُكم الله في أهل بيتِي)، وقال أيضاً للعباس عمّه ـ وقد اشتكى إليه أنَّ بعضَ قريش يجفو بَنِي هاشم ـ فقال: (والذي نفسي بيده، لا يؤمنون حتَّى يُحبُّوكم لله ولقرابَتِي)، وقال: (إنَّ اللهَ اصطفى مِن بَنِي إسماعيل كِنانَةَ، واصطفى من كنَانَة قريشاً، واصطفى مِن قريشٍ بَنِي هاشِم، واصطفانِي مِن بَنِي هاشِم)، ويتوَلَّون أزواجَ رسول الله صلى الله عليه وسلم أمَّهات المؤمنين، ويؤمنون بأنَّهنَّ أزواجُه في الآخرة، خصوصاً خديجة رضي الله عنها، أمُّ أكثر أولاده، وأوَّل مَن آمن به وعاضده على أمره، وكان لها منه المنزلة العالية، والصدِّيقة بنت الصدِّيق رضي الله عنها، التي قال فيها النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم : (فضلُ عائشة على النساء كفضل الثَّريد على سائر الطعام)، ويتبرَّؤون من طريقة الروافض الذين يُبغضون الصحابةَ ويَسبُّونَهم، وطريقةِ النَّواصب الذين يُؤذون أهلَ البيت بقول أو عمل)).
وقال أيضاً في الوصيَّة الكبرى كما في مجموع فتاواه (3/407 ـ 408): ((وكذلك آل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم لهم من الحقوق ما يجب رعايتُها؛ فإنَّ الله جعل لهم حقًّا في الخمس والفيء، وأمر بالصلاةِ عليهم مع الصلاةِ على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال لنا: (قولوا: اللَّهمَّ صلِّ على محمد وعلى آل محمد، كما صلَّيتَ على آل إبراهيم، إنَّك حميدٌ مجيدٌ، وبارِك على محمد وعلى آل محمد كما بارَكتَ على آل إبراهيم، إنَّك حميدٌ مجيدٌ).
وآلُ محمَّدٍ هم الذين حرُمت عليهم الصَّدقة، هكذا قال الشافعيُّ وأحمد بنُ حنبل وغيرُهما من العلماء رحمهم الله؛ فإنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قال: (إنَّ الصَّدقةَ لا تَحِلُّ لمحمَّدٍ ولا لآلِ محمَّد)، وقد قال الله تعالى في كتابه: {إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ البَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا}، وحرَّم الله عليهم الصَّدقة؛ لأنَّها أوساخُ الناس)).
وقال أيضاً كما في مجموع فتاواه (28/491):
((وكذلك أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم تجبُ مَحبَّتُهم وموالاتُهم ورعايةُ حقِّهم)).
وتأمل قوله -رحمه الله-:
ويتبرَّؤون من طريقة الروافض الذين يُبغضون الصحابةَ ويَسبُّونَهم، وطريقةِ النَّواصب الذين يُؤذون أهلَ البيت بقول أو عمل

وقال ابن عبدالبر رحمه الله في الاستيعاب (3/51 حاشية الإصابة): ((وقال أحمد بن حنبل وإسماعيل بن إسحاق القاضي: لَم يُرْوَ في فضائل أحدٍ من الصحابةِ بالأسانيد الحسان ما رُوي في فضائل عليِّ بن أبي طالب، وكذلك أحمد بن شعيب بن علي النسائي رحمه الله)).

وروى أبو أحمد الزبيري وغيرُه عن مالك بن مِغوَل، عن أُكَيْل، عن الشَّعبي قال: قال لي علقمة: تدري ما مَثَلُ عليٍّ في هذه الأمَّة؟ قلت: وما مثله؟ قال: مَثَلُ عيسى بن مريم؛ أحبَّه قومٌ حتى هلكوا في حبِّه، وأبغضه قومٌ حتى هلكوا في بغضه

فحذار، حذار من انتقاص آل البيت ونقض وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتذكروا فضل الله عليكم، ثم فضل رسوله واذكروه في آل بيته، والعاقبة للمتقين.


المرجع: فضلُ أهل البيت وعلوُّ مكانتِهم عند أهل السُّنَّة والجماعة
إعداد الشيخ عبدالمحسن بن حمد العباد البدر
__________________
قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:( وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لاَ يُبْغِضُنَا أَهْلَ الْبَيْتِ رَجُلٌ إِلاَّ أَدْخَلَهُ اللَّهُ النَّارَ) صحيح
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 10-12-02, 10:11 PM
حارث همام حارث همام غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 23-09-02
المشاركات: 1,500
افتراضي تنبيه..

جزاكم الله خيراً، وفضل أهل البيت مقرر بحمد الله عند أهل السنة.

ولكن استدراك بسيط، ذكر الشيخ فيما نقلتم حديث مسلم ثم ذكر لفظ: "((فقلنا: مَن أهلُ بيتِه؟ نساؤه؟ قال: لا، وايمُ الله! إنَّ المرأةَ تكون مع الرَّجل العصرَ من الدَّهر، ثم يُطلِّقها، فترجع إلى أبيها وقومها، أهل بيتِه أصلُه وعَصَبتُه الذين حُرِموا الصَّدقة بعده))".

قد يفهم منه أن أزواجه رضي الله عنهن خارج أهل بيته، وليس كذلك فقد قدم مسلم عندما ذكر الأثر بالسند الأثبت: "فقال له حصين ومن أهل بيته يازيد، أليس نساؤه من أهل بيته؟ قال: نساؤه من أهل بيته، ولكن أهل بيته من حرم الصدقة". ثم ذكر في آخر الحديث الرواية التي ذكرها الشيخ وهي من طريق حسان بن إبراهيم.
والأولى أثبت.

قال ابن كثير في التفسير معلقاً 3/487: "هكذا وقع في هذه الرواية والأولى أولى والأخذ بها أحرى وهذه الثانية تحتمل أنه أراد تفسير الأهل المذكورين في الحديث الذي رواه إنما المراد بهم آله الذين حرموا الصدقة أو أنه ليس المراد بالأهل الأزواج فقط بل هم مع آله وهذا الأحتمال أرجح جمعا بينها وبين الرواية التي قبلها وجمعا أيضا بين القرآن إن صحت فإن في بعض أسانيدها نظرا والله أعلم ثم الذي لا يشك فيه تدبر القرآن أن نساء النبي صلى الله عليه وسلم داخلات في قوله تعالى إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا فإن سياق الكلام معهن ولهذا قال تعالى بعد هذا كله واذكرن ما يتلى في بيوتكن من آيات الله والحكمة أي واعملن بما ينزل الله تبارك وتعالى على رسوله صلى الله عليه وسلم في بيوتكن من الكتاب والسنة قاله قتادة وغير واحد واذكرن هذه النعمة التي خصصتن بها من بين الناس أن الوحي ينزل في بيوتكن دون سائر الناس وعائشة الصديقة بنت الصديق رضي الله عنهما أولاهن بهذه النعمة وأحظاهن بهذه الغنيمة وأخصهن من هذه الرحمة العميمة فإنه لم ينزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم الوحي في فراش امرأة سواها كما نص على ذلك صلوات الله وسلامه عليه"
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 10-12-02, 10:47 PM
مركز السنة النبوية مركز السنة النبوية غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-08-02
المشاركات: 602
افتراضي أشكُّ في ما ظننتَ (‍)

الأخ (النذير1) : السلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ وبركاتُه ، وبَعدُ :
جزاكَ اللهُ خيْرًا على ما سقتَ من بيان أهل السنةِ والجماعةِ ..
وجزى اللهُ خيْرًا الأخ (حارث همام) على استدراكه الصائب ..

وأظن يا أخي أنكَ نصبت ـ دون أن تدري ـ عدوًا وهميًا ، ثُمَّ رحتَ تُهاجمه ..
وهذا أمر ظاهر ، وكنا نتمنَّى أن تسوقَ مثالاً واحدًا لِما ظننتَه وقوعًا في أهلِ بيتِ الْمصطفى (صلَّى اللهُ عليهِ ، ورضِيَ اللهُ عنهم )
وحتَّى لو فعلت وجئت بِمثالٍ ؛ لكان الأمر يَحتاج إلى تثبت كما لا يَخفاك ، فلعلكَ فهمتَ شيئًا ما من بعض العبارات لو اطلع عليها غيرُك ؛ لرآها بعيدة كلَ البعد عن الوقوع في أهل بيت المصطفي ـ وهذا ظنِّي ـ، وأخيرا أشكرُ لك حميتك هذه وإن كنتُ أظن أنها في غيْر مكانِها ، وإذا أردت أن تدفع ظنونِي هذه فهلمَّ بالمثال الْمُحكم ، أوِ الأمثلة التِي فهمتَ منها ما فهمتَ ؛ حتَّى ننظر فيها جميعا بعين الشرع وقواعده ، ولعلنا نجدُ أن هذا القول أو ذاكَ مخرجا غير الوقوع المذكور ..
و (صلَّى اللهُ وسلَّم وباركَ على عبدِه ورسولهِ مُحَمَّدٍ وسلَّم تسليمًا كثيرا ) ، وكتبَ أبو عبد الرَّحْمَنِ الشُّوْكِيُّ nsm@islamway.net
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 10-12-02, 10:56 PM
مركز السنة النبوية مركز السنة النبوية غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-08-02
المشاركات: 602
افتراضي أشكُّ في ما ظننتَ (‍)

الأخ (النذير1) : السلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ وبركاتُه ، وبَعدُ :
جزاكَ اللهُ خيْرًا على ما سقتَ من بيان اعتقاد أهل السنةِ والجماعةِ في هذا المعنَى..
وجزى اللهُ خيْرًا الأخ (حارث همام) على استدراكه الصائب ..

وأظن يا أخي أنكَ نصبت ـ دون أن تدري ـ عدوًا وهميًا ، ثُمَّ رحتَ تُهاجمه ..
وهذا أمر ظاهر ، وكنا نتمنَّى أن تسوقَ مثالاً واحدًا لِما ظننتَه وقوعًا في أهلِ بيتِ الْمصطفى (صلَّى اللهُ عليهِ وسلم ، ورضِيَ اللهُ عن أهل بيته الطاهرين)
وحتَّى لو فعلت وجئت بِمثالٍ ؛ لكان الأمر يَحتاج إلى تثبت ونظر كما لا يَخفاك ، فلعلكَ فهمتَ شيئًا ما من بعض العبارات لو اطلع عليها غيرُك ؛ لرآها بعيدة كلَ البعد عن الوقوع في أهل بيت المصطفي (صلَّى اللهُ عليهِ وسلم ، ورضِيَ اللهُ عن أهل بيته الطاهرين) ـ وهذا ظنِّي ـ،
ولماذا يا أخي أبرمت الأمر على أنه (نصب) كما في العنوان ؟ فالمثال المثال حتَّى يصحَّ الكلامُ ، وتذكر قولَ اللهِ تعالَى : { يا أيُّها الذين ءامنوا ... فتبينوا } سَمعًا وطاعة ربَّنَا .
قلتَ في مقالك : (بل قد يبلغ الأمر ببعضهم أن يستهزء ببعض الأحكام الشرعية كالخمس، مما قد يوقعه في ما لا تحمد عقباه في الدنيا والآخرة،
) . اهـ
فأنا أناشدكَ بالله عز وجل أن تأتيَ بكلامِ هذا البعض كما ذكرتَ ، ولا تتعجب من مناشدتِي فإن الأمر خطير .
وأخيرا أشكرُ لك حميتك هذه وإن كنتُ أظن أنها في غيْر مكانِها ، وإذا أردت أن تدفع ظنونِي هذه فهلمَّ بالمثال الْمُحكم ، أوِ الأمثلة التِي فهمتَ منها ما فهمتَ ؛ حتَّى ننظر فيها جميعا بعين الشرع وقواعده ، ولعلنا نجدُ لِهذا القول أو ذاكَ مخرجا غير الوقوع المذكور ..
و (صلَّى اللهُ وسلَّم وباركَ على عبدِه ورسولهِ مُحَمَّدٍ وسلَّم تسليمًا كثيرا ) ، وكتبَ أبو عبد الرَّحْمَنِ الشُّوْكِيُّ nsm@islamway.net

التعديل الأخير تم بواسطة مركز السنة النبوية ; 10-12-02 الساعة 11:04 PM
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 11-12-02, 12:32 AM
النذير1 النذير1 غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 06-06-02
المشاركات: 204
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
بارك الله فيكما أخوي الفاضلين وجزاكما خيرا على تنبيهكما،
أخي حارث همام ،
صدقت وبررت فنساؤه صلى الله عليه وسلم من أهله لا يشك بذلك منصف، وقد أجاد ابن القيم بيان ذلك في جلاء الأفهام،
الأخ الفاضل أبو عبد الرحمن،
طلبك صائب لا غبار عليه،
وما أقوله من باب التحذير وبيان خطر المحظور المحذور وليس جزما بوقوع بعض إخواننا في النصب، وإن فهم هذا من كلامي فأنا متراجع عنه غير هياب أو متوان، ولأن أكون ذنبا في الحق خير من أن أكون راسا في الباطل،
أما المثال الذي طلبت فسأنقله لك، وهو مما كتبة أحد الإخوة ممن أحسبه والله حسيبه من أهل السنة والجماعة ومن أصحاب العقيدة السلفية الصحيحة، وأظن ما كتب سبق قلم منه، فأرجو أن لا يفهم منه غير مقصودي وهو النصيحة،
كتب الأخ ما يلي:


((((( [[ رسالة ]] . . من سيد . . مزنوق في قرشين . . تكفون الفزعة . .

انا سيد من الاشراف ويرجع نسبي لجدي الحسن علية السلام وانا امر بضائقة ماليه اليومين هاذي ... لم اكمل بناء القصر بسبب هذه الضائقة المالية ...واعيش في اطهر بقعة على الارض مكة المكرمه... ارض جدي رسول الله ....حيث ان هناك مشاكل مع المقاول الوهابي الذي بنى قصري و الذي يطالبني بباقي المبلغ المستحق علي لاكمال قصري وهو 7 مليون ريال سعودي ... طبعا انتم لاترضون لي وانا السيد الشريف ان اعيش في فله ضيقة او شقة ماذا اقول لاطفالي الاسياد اذا رأو اطفال السادة الآخرين يعيشون في القصور وهم يعيشون في فله متواضعة لايتعدى ثمنها مليونين ريال .....

.ومن حقي عليكم ان تساعدوني في ازمتي المالية باعطائي الخمس الذي فرضه الله عليكم لي ...وانتم تعلمون ان من يترك هذا الفرض فهو يأثم وعلية مايستحق من ترك واجب مهم ...

ولتسهيل الامر عليكم حيث انه مرهق عليكم السفر لمكه لتأدية هذا الفرض العظيم والحق الكبير لسادتكم فاني سوف اضع رقم حسابي في البنك وتودعون الاخماس مباشرة في رقم الحساب ...

طبعا من يريد رقم الحساب ليضع بريدة لكي اضعه له ليودع مالي الذي استحقه من الله ...

ومن يودع الخمس ليرسل لي اسمه وكم القيمة التي دفعها لكي ادعوا له ان يحشره الله مع جدي الحسن بقدر المال الذي دفعه

والسلام خير ختام

الموقّع/ سيد لا يحب الرياء .
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
عن/ المهدي)))))

انتهى النقل

وأسألك عن رأيك في النقل وخاصة هذه العبارة:
((ومن يودع الخمس ليرسل لي اسمه وكم القيمة التي دفعها لكي ادعوا له ان يحشره الله مع جدي الحسن بقدر المال الذي دفعه))


والحمد لله من قبل ومن بعد

التعديل الأخير تم بواسطة النذير1 ; 11-12-02 الساعة 12:41 AM
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 11-12-02, 08:47 PM
حارث همام حارث همام غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 23-09-02
المشاركات: 1,500
افتراضي

الأخ الكريم النذير1 مرة أخرى نصحكم مقبول، وما حملنا كلامكم إلاّ على حسن ظن بكم.

ولكن لعل ما أراده الشيخ الفاضل أبوعبدالرحمن الشوكي، هو بيان أن أهل السنة لا يقعون في أهل البيت، هذا هو الحكم العام المضطرد، ولكن قد تجد بعض عوام أهل السنة تسبق منهم عبارات أو تصرفات بدوافع حسنة تكون فيها إساءة من جهة أخرى.

وهي من الأخطاء التي يجب أن ينصح من يقع فيها، ولا أظنك إذا ذكرته بالله وعقيدة من يدين الله بالانتساب إليهم يكابر أو يعاند.

ولكن أن يجعل هذا مقالاً موجهاً لأهل السنة -يفهم منه البعض اتهاماً- اعتباراً لذلك الشاذ النادر الذي لاحكم له، فالأولى تركه أو صياغته بما يفهم منه تنبيه على نادر، ولا شك أن الأولى توجيه النصح لمن يقعون في أمهات المؤمنين كعائشة وحفصة رضي الله عنهما ويتهمونهما بالإثم والبهتان المبين، وتبين أن هؤلاء من أهل بيته صلى الله عليه وسلم ومن عاداهم فقد ناصبهم، أقول يظهر أن هذا هو الأولى فالوقوع فيه كثير مقارنة بالأول.

وأخيراً أقول للأخ الفاضل والشيخ الكريم أبي عبدالرحمن .. لا حاجة للخضو في الأمثلة، فهذه الأخطاء الشاذة النادرة موجودة، والشاذ لا حكم له، وإنما ينكر على فاعله، ولا يحسب على غيره.

ومن عجيب ذلك أذكر أني قرأت في البداية والنهاية خبراً أورده ابن كثير وفيه أن جماعة من عوام أهل السنة قابلوا بدعة الروافض الشنعاء في يوم عاشوراء ببدعة أخرى منكرة وهي أنهم أركبوا امرأة على فرس وأسموها عائشة وتسمى بعضهم بطلحلة وزعموا أنهم ذاهبون لمقاتلة أصحاب علي! أو نحواً من هذا... فهذا واقع لكنه نادر.

ومثل هذه النواد لا يتخطى قائلوها كما أنها لا تتخطاهم. والله أعلم
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:50 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.