ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > أرشيف لمواضيع قديمة

الملاحظات

 
 
أدوات الموضوع
  #11  
قديم 25-01-05, 06:37 PM
السدوسي
 
المشاركات: n/a
افتراضي

الأظهر والله أعلم أن المقصود بالخل هنا الخل المعروف لأن العلماء عندما تكلموا في مسألة تخليل الخمر كانوا يريدون هذا الخل الذي جاء في السنة الثناء عليه ... والأقرب والله أعلم أنه خل العنب.
وعلماء الطب المعاصرون يذكرون للخل فوائد جمة ويعدون قوله صلى الله عليه وسلم (نعم الإدام الخل ) من الاعجاز العلمي في السنة النبوية.
  #12  
قديم 25-01-05, 06:51 PM
حارث همام
 
المشاركات: n/a
افتراضي مشاركة عابرة ترفع الإشكال حول (الخل)...

قال بعض الفضلاء هو ماء التمر كما ذكر الأحمدي ونقله المسيطر عن الشيخ ابن عثيمين.

وقال آخرون هو الخل المعروف.

ونقلوا وصف ابن القيم له.

والحق أنه لاتعارض بين ماذكروا فالخل في اللغة معروف وهو ما حمض من عصير العنب وغيره كالتمر والتفاح...

قال الفيروزبادي: "وأجوده خل الخمر مركب من جوهرين حار وبارد، نافع للمعدة واللثة ولاقروح الخبيثة...".

فكل هذه الأقوال كما ترى أفراد تنضوي تحت جنس واحد فلا خلاف حقيقي والله أعلم.


================================================== =========

أما القول بأنه أفضل مما عداه من الأدم فلايدل عليه ما ذكره بعض الإخوان، وإنما يدل ما نقل عن النبي صلى الله عليه وسلم ومانقل عن جابر رضي الله عنه وغيرهم، على ارتضائهم له ومدحهم له، ولايعني ذلك أنه عندهم خير من غيره، فمن قال بأن جابر فهم أنه خير من غيره ما أصاب وإنما أحبه ولايعني ذلك عدم حبه لغيره من الأدم أو تفضيلها عليه، ولهذا فإن كلام الإمام ابن القيم والذي نقله الشيخ إحسان كلام محكم رصين، والله أعلم.
  #13  
قديم 25-01-05, 08:33 PM
محمد الأمين
 
المشاركات: n/a
افتراضي

قال جابر: فما زلت أحب الخل منذ سمعتها من نبي الله صلى الله عليه وسلم. وقال طلحة: ما زلت أحب الخل منذ سمعتها من جابر.

والمندوب للمسلم أن يقول: وما زلت أحب الخل منذ أن ثبت عندي هذا الحديث. فهذا هو الفهم الصحيح له.

وأما الخل فهو يتأثر بالمادة التي تصنعها منه، مثل خل العنب وخل التفاح (وهما أشهر نوعين نستعملهما) وهناك أنواع أخرى طبيعية وصناعية. والذي يميز الخل هو وجود نسبة 4% إلى 8% من حمض الأسيتيك Acetic acid ويسمى أيضاً حمض الخل. ويتكون حمض الخل من أكسدة الإيثانول (وهو المركب الأكثر شيوعاً للغول والمسمى خطأ بالكحول). وهذه الأكسدة إما تجري بشكل صناعي أو بشكل طبيعي عن طريق جراثيم خاصة.

فالحقيقة أن من قال "والخل عبارة عن ماء يوضع فيه التمر حتى يكون حلوا " قد أصاب نصف الحقيقة. فهذا يسمى نبيذاً (سواء كان تمراً أو أي عصير فاكهة حلوة). ثم يأخذ ويشتد مع الوقت بسبب تخمر السكّر، وتحوله إلى غول (كحول). فإذا بقي في إناء مغلق، صار خمراً. وإذا تعرض للهواء، تحدث عملية الأكسدة للغول، ويتحول لحمض الخل. ولذلك في معامل الخل القديمة يوضع العصير السكري على رفوف (وليس أحواض) بحيث يتعرض السائل السكري لأكبر كمية من الهواء لتسريع عملية التخليل.
  #14  
قديم 25-01-05, 09:42 PM
سليمان المرزوقي سليمان المرزوقي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 26-12-04
المشاركات: 25
افتراضي

اقتباس:

المشاركة الأصليةللشيخ الأمين :


وهناك أنواع أخرى طبيعية وصناعية

نعم هناك أنواع طبيعية وأخرى صناعية والأخيرة مصنوعة من مواد بترولية ضارة جدا وينبغي الحذر منها

أما الطبيعية فلها فوائد جليلة ذكرها ابن القيم في الزاد وقبله ابن البيطار في تحفته

  #15  
قديم 26-01-05, 02:48 PM
ياسر30 ياسر30 غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-01-04
الدولة: مصر
المشاركات: 68
افتراضي

أود أن أضيف إضافة
وهى أن الخل لايطهر إلا إذا ترك المحلول السكرى ليتخمر بذاته ثم يتحول إلى خل بذاته
أما التخليل بوضع مادة تساعد عليه فلا يجوز
والله أعلم
  #16  
قديم 27-01-05, 06:36 AM
المضـري
 
المشاركات: n/a
افتراضي

الخَـلّ : سائل حمضي يُستخدم لتتبيل الأطعمة وحفظها. ينتج الخل بتفاعل الخميرة مع البكتيريا في المنتجات الزراعية، التي تشمل الفواكه والحبوب والمحاليل السكرية مثل العسل والدبس. وتأخذ مختلف أنواع الخل أسماءها من المواد الخام المستخدمة. فمثلاً يأتي خل النبيذ من العنب، وخل التفاح من التفاح، وخل الملت من الشعير.


تصنيع الخل. يتضمن تصنيع الخل عدة خطوات. أولاً، تسال المواد الخام وتُضبط محتوياتها من السُكَّر في المستوى الذي يرغب فيه المنتج. وتُعصر الفواكه بينما تُنقع الحبوب في الماء بعملية تسمى الإنتاش أو الإملات لإخراج السكَّر. ويضاف الماء إلى العسل أو الدِبس لتخفيف (إضعاف) تركيز السُكَّر.

في الخطوة الثانية، يحول السكَّر في السائل إلى كحول. وتسمى هذه العملية التخمُّر. ويخضع السائل للتخمر في برميل أو خزان لايدخله الهواء. وتضاف الخميرة إلى السائل حيث تبدأ عملية التخمر التي تستمر يومين أو ثلاثة.

وفي الخطوة الثالثة، يتحول الكحول إلى حمض خل وماء في عملية تسمى التخليل. ويعطي حمض الخل للخل طعمه الحمضي وخاصيته الحافظة. وتتسبب بكتيريا تـنـتمي إلى نوع يسمى بكتيريا الخل، مع الهواء في إحداث التخليل. وتعتمد سرعة عملية التخليل إلى حد كبير على معدل تعريض الكحول للهواء. والواقع أن الطرق المستخدمة حالياً في صنع الخل تسمح بتعريض الكحول سريعاً للهواء، وتتطلب هذه العملية في العادة يوماً أو يومين. في هذه الطريقة، يسيل الكحول من خلال طبقة من نشارة الخشب، أو الأجزاء الخشبية من عرنوس الذرة، أو مادة خشنة أخرى معبأة في وعاء يُسمى المرجل. ويلامس الكحول الهواء الذي يتم ضخه من قاع المرجل إلى أعلى السائل أثناء مروره من خلال طبقة النشارة. ويمكن أن يمر السائل من خلال المرجل عدّة مرات قبل أن يتحول الكحول إلى حمض. بعد التخليل، يتم ترشيح الخل لإزالة الشوائب. وبعد ذلك، يُبستر الخل ويعبأ في زجاجات للبيع.


استخدامات الخل. يباع الخل للاستخدام المنزلي أو لمصنعي الأغذية للأغراض التجارية. وهو يُستخدم بشكل رئيسي كمادة منكِّهة، خصوصاً في السلطة والخضراوات واللحوم. ويُستخدم الخل أيضًا لحفظ الفواكه والخضراوات والأطعمة الأخرى.


أنواع الخل. يحتوي الخل الذي يتم بيعه للاستخدام المنزلي على 5% حمض خل. ويمكن أن يحتوي على 4% فقط. وتحتوي معظم أنواع الخل التي تباع لأغراض تجارية على 12 - 15 في المائة حمض خل.

وهناك نوع من الخل يسمى الخل الكحولي المقطر أو الخل الكحولي، يستخدمه عادة مصنعو الأغذية. وهو ينتج بغلي السائل المخمَّر، ثم يُكثّف ويجمع البخار المتكون. ويمكن نقل السائل المقطّر بشكل اقتصادي، وفي شكل مكثف، للمستخدمين التجاريين الذين يقومون بعد ذلك بتخليله. وهذا النوع من الخل يفقد كثيراً من نكهته في عملية التقطير.

عن الموسوعة العربية العالمية .
  #17  
قديم 27-01-05, 06:50 AM
المضـري
 
المشاركات: n/a
افتراضي

لكن الذي يهمني هو : كيف كان رسول الله صلى الله عليه وسلم والأقدمون يتأدمون بالخل ؟؟ هل هذا معقول ؟؟ الخل وبعد تخفيفه مادة حامضة حارقة للمعدة جداً وهو يستخدم لإضفاء النكهة على الطعام فقط بكميات ضئيلة جداً مجرد قطرات فقط فكيف كانوا يتأدمون به يغمسون فيه الخبز ويأكلونه !!! إلا أن يكون غير الخل الذي نعرفه الأن ؟؟؟ أو أني لم أفهم معنى الحديث .

أرجو من المشائخ توضيح هذا الأمر الغريب .
  #18  
قديم 29-01-05, 08:57 PM
حارث همام
 
المشاركات: n/a
افتراضي

الأخ الفاضل المضري لعل الإشكال في حملكم معنى الخل على ما أشار إليه بعض الفضلاء مما يعرفه المعاصرون ويحدونه بالنسب المئوية، لا الخل المعروف في لسان العرب الذي جاء بها الأثر فعندهم أن كل ما تحمض ولو قليلاً من نحو عصير العنب صار خلاً لاختلال طعم حلاوته. والله أعلم.
  #19  
قديم 30-01-05, 12:53 AM
المضـري
 
المشاركات: n/a
افتراضي

جزاك الله خيراً شيخنا حارث .

وهذا هو ماتوقعته , وصناعة الخل تطورت بشكل كبير في عصرنا الحاضر عن العصور الماضية وخصوصاً من جهة قوة تركيزه الشديدة فأصبحت علبة الخل الحالية ربما تساوي في تركيزها مئات من أمثالها في العهود الماضية .
  #20  
قديم 31-01-05, 03:42 AM
محمد الأمين
 
المشاركات: n/a
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المضـري
لكن الذي يهمني هو : كيف كان رسول الله صلى الله عليه وسلم والأقدمون يتأدمون بالخل ؟؟ هل هذا معقول ؟؟ الخل وبعد تخفيفه مادة حامضة حارقة للمعدة جداً وهو يستخدم لإضفاء النكهة على الطعام فقط بكميات ضئيلة جداً مجرد قطرات فقط فكيف كانوا يتأدمون به يغمسون فيه الخبز ويأكلونه !!! إلا أن يكون غير الخل الذي نعرفه الأن ؟؟؟ أو أني لم أفهم معنى الحديث .

أرجو من المشائخ توضيح هذا الأمر الغريب .
لعل الأمر نسبي، فأنا ممن يضع كميات كبيرة من الخل في بعض أنواع الطعام. وهناك طبعا فرق بين الخل الطبيعي وبين الخل الصناعي المركز.
 

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:15 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.