ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > أرشيف لمواضيع قديمة

الملاحظات

 
 
أدوات الموضوع
  #21  
قديم 26-12-04, 09:49 AM
حارث همام
 
المشاركات: n/a
افتراضي

شكر الله لأبي بيان ولكن اليهود الثقات ثقيلة على الأذن!
  #22  
قديم 26-12-04, 11:18 AM
أبو بيان
 
المشاركات: n/a
افتراضي

هذا التفسير مُختَصرٌ مخطوط عندي نسخة منه,

وفيه الكثير ممَّا يُثقِل الأذن والسمع والبصر و ..
  #23  
قديم 10-01-05, 05:12 PM
خالد الوايــلي خالد الوايــلي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 20-07-03
المشاركات: 289
افتراضي

جزاكم الله خيراً كثيراً وبارك فيكم أجمعين- آمين-

لقد اعترض علينا أشعريٌ بما يلي :

( روى الحافظ ابن حجر العسقلاني
في ترجمة ابراهيم نجل ابن القيم الجوزية رحمه الله كما جاء في كتابه الدرر الكامنة ما نصه :
ابراهيم بن محمد بن أبي بكر بن أيوب بن قيم الجوزية ... تقدم وأفتى ودرس , وذكره الذهبي في المعجم المختص فقال : تفقه بأبيه وشارك في العربية وسمع وقرأ واشتغل بالعلم ..ومن نوادره أنه وقع بينه وبين عماد الدين ابن كثير منازعة في تدريس الناس فقال له ابن كثير :
أنت تكرهني لأنني أشعري . فقال له :
لو كان من رأسك الى قدمك شعر ما صدقك الناس في قولك أنك أشعري وشيخك ابن تيمية !! )) انتهى كلام الحافظ ابن حجر

وقد وردت هذه القصة في المختار المصون من أعلام القرون 1/200

وقد تولى الحافظ ابن كثير مشيخة دار الحديث الأشرفية في المحرم من سنة 772 عوضا عن الامام السبكي الأشعري المشهور.

هذا ما ذكر في طبقات الشافعية في أن شرط من يتولى التدريس في دار الحديث الأشرفية في أن يكون أشعري المعتقد
الطبقات ( 10/398)

وأنه أوّل اليد في موضعين آخرين!!

الأول:
قال ابن كثير في تفسيره للآية رقم (8) من سورة الفتح
{ يَدُ ٱللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ } أي هو حاضر معهم يسمع أقوالهم ويرى مكانهم ويعلم ضمائرهم وظواهرهم


الثاني:
قال ابن كثير في تفسيره للآية رقم (100) من سورة الإسراء

ويدل هذا على كرمه وجوده وإحسانه قد جاء في " الصحيحين ": " يد الله ملأى لا يغيضها نفقة، سحاء الليل والنهار، أرأيتم ما أنفق منذ خلق السموات والأرض؟ فإنه لم يغض ما في يمينه ")
فما الجواب الرادع لهذا الأشعري جزاكم الله خيراً؟
  #24  
قديم 24-02-05, 12:22 AM
محمد محمود الشنقيطى محمد محمود الشنقيطى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 12-12-04
المشاركات: 34
افتراضي صحيح ؟ لم يذكر شيخه فى تفسيره. تحركوا أصحاب الحديث

بسم الله الرحمن الرحيم

بعض الحاقدين على شيخ الإسلام يزعم أن تلميذه الإمام الحافظ بن كثير
رجع عن منهج شيخه شيخ الإسلام .ولذلك لم يذكره فى تفسيره ولا مرة
وتحدى من سماهم الوهابيين - أهل السنة طبعا - أن يطلعوه على سطر
واحد ذكره فيه .
ورغم أن الموضوع قد لايستحق البحث إلا أننى حاولت إقناعه بأن منهج شيخ
الإسلام حاضر وبقوة فى جميع كتب بن كثير وليس التفسير فقط إلا أن كلامى
يبقى صيحة فى واد
أما عندما ذكرته بأن بن كثير من أشد الناس حبا لشيخه وقد أوذى بسببه
رد قائلا: هذا من دعاوى الوهابيين .
المهم أنه وباختصار يريد ذكر شيخ الإسلام فى التفسير .
وقد وقفت عليه فى موضعين - وهذا يكفى بالطبع - إلا اننى أطلب من كل من
وقف على هذا الموضوع أن يشارك
الاول :ج 1ص 55 البقرة الآية 1<....وإليه ذهب الشيخ الإمام العلامة أبو العباس بن تيمية
وشيخنا الحافظ المجتهد أبو الحجاج المزى وحكاه لى عن بن تيمية >
الثانى :ج1ص338 البقرة الآية 225 <....وقد صنف الإمام العلامة أبو العباس
بن تيمية كتابا فى إبطال التحليل تضمن النهى عن تعاطى الوسائل المفضية
إلى كل باطل وقد كفى فى ذلك وشفى فرحمه الله ورضى عنه >
وختاما أملى أن لا يهمل المشاركة من يستطيع أن يفيدنا وكلكم ذاك
  #25  
قديم 24-02-05, 01:06 AM
محمد بن عبدالله
 
المشاركات: n/a
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

أيضاً هاك هذا ..

1) البقرة ، الآية 240 :
{وَصِيَّةً لاّزْوَاجِهِم } أي يوصيكم الله بهن وصية كقوله {يُوصِيكُمُ ٱللَّهُ فِى أَوْلَـٰدِكُمْ } الآية، وقوله: {وَصِيَّةً مّنَ ٱللَّهِ } وقيل: إنما انتصب على معنى فلتوصوا بهن وصية وقرأ آخرون بالرفع وصية على معنى كتب عليكم وصية واختارها ابن جرير، ولا يمنعن من ذلك لقوله {غَيْرَ إِخْرَاجٍ فأما إذا انقضت عدتهن بالأربعة أشهر والعشر، أو يوضع الحمل، واخترن الخروج والانتقال من ذلك المنزل، فإنهن لا يمنعن من ذلك لقوله {مَعْرُوفٍ } وهذا القول له اتجاه، وفي اللفظ مساعدة له، وقد اختاره جماعة منهم الإمام أبو العباس بن تيمية ورده آخرون، منهم الشيخ أبو عمر بن عبد البر ...

2) النساء ، الآية 23 :
وقال ابن أبي حاتم: حدثنا أبو زرعة، حدثنا إبراهيم بن موسى، أنبأنا هشام ـ يعني ابن يوسف ـ عن ابن جريج، حدثني إبراهيم بن عبيد بن رفاعة، أخبرني مالك بن أوس بن الحدثان، قال: كانت عندي امرأة فتوفيت، وقد ولدت لي فوجدت عليها، فلقيني علي بن أبي طالب فقال: ما لك ؟ فقلت: توفيت المرأة. فقال علي: لها ابنة ؟ قلت: نعم وهي بالطائف. قال: كانت في حجرك ؟ قلت: لا، هي بالطائف قال: فانكحها، قلت: فأين قول الله {وَرَبَائِبُكُمُ ٱللَّـٰتِى فِى حُجُورِكُمْ } ؟ قال: إنها لم تكن في حجرك إنما ذلك إذا كانت في حجرك، هذا إسناد قوي ثابت إلى علي بن أبي طالب على شرط مسلم، وهو قول غريب جداً، وإلى هذا ذهب داود بن علي الظاهري وأصحابه. وحكاه أبو القاسم الرافعي عن مالك رحمه الله، واختاره ابن حزم، وحكى لي شيخنا الحافظ أبو عبد الله الذهبي أنه عرض هذا على الشيخ الإمام تقي الدين ابن تيمية رحمه الله، فاستشكله وتوقف في ذلك، والله أعلم .

3) النساء ، الآية 78 :
ذكر حديث غريب يتعلق بقوله تعالى: {قُلْ كُلٌّ مّنْ عِندِ ٱللَّهِ } : قال الحافظ أبو بكر البزار: حدثنا السكن بن سعيد، حدثنا عمر بن يونس، حدثنا إسماعيل بن حماد عن مقاتل بن حيان، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، قال: كنا جلوساً عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فأقبل أبو بكر وعمر في قبيلتين من الناس وقد ارتفعت أصواتهما، فجلس أبو بكر قريباً من النبي صلى الله عليه وسلم، وجلس عمر قريباً من أبي بكر، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لم ارتفعت أصواتكما ؟» فقال رجل: يارسول الله، قال أبو بكر: يارسول الله الحسنات من الله والسيئات من أنفسنا؛ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «فما قلت ياعمر ؟» فقال: قلت الحسنات والسيئات من الله؛ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن أول من تكلم فيه جبريل وميكائيل؛ فقال ميكائيل مقالتك ياأبا بكر؛ وقال جبريل مقالتك ياعمر» فقال: «نختلف فيختلف أهل السماء وإن يختلف أهل السماء يختلف أهل الأرض، فتحاكما إلى إسرافيل فقضى بينهم أن الحسنات والسيئات من الله». ثم أقبل على أبي بكر وعمر فقال: «احفظا قضائي بينكما، لو أراد الله أن لا يعصى لما خلق إبليس» قال شيخ الإسلام تقي الدين أبو العباس بن تيمية: هذا حديث موضوع مختلق باتفاق أهل المعرفة.

4) الأنفال ، الآية 41 :
وقال آخرون: إن الخمس يتصرف فيه الإمام بالمصلحة للمسلمين، كما يتصرف في مال الفيء، وقال شيخنا الإمام العلامة ابن تيمية رحمه الله: وهذا قول مالك وأكثر السلف،وهو أصح الأقوال.

5) يوسف ، الآية 52 :
{ذٰلِكَ لِيَعْلَمَ أَنّى لَمْ أَخُنْهُ بِٱلْغَيْبِ } تقول: إنما اعترفت بهذا على نفسي ليعلم زوجي أني لم أخنه بالغيب في نفس الأمر، ولا وقع المحذور الأكبر، وإنما راودت هذا الشاب مراودة فامتنع، فلهذا اعترفت ليعلم أني بريئة {وَأَنَّ ٱللَّهَ لاَ يَهْدِى كَيْدَ ٱلْخَـٰئِنِينَ * وَمَا أُبَرّىء نَفْسِى }تقول المرأة: ولست أبرىء نفسي، فإن النفس تتحدث وتتمنى، ولهذا راودته لأن {ٱلنَّفْسَ لامَّارَةٌ بِٱلسُّوء إِلاَّ مَا رَحِمَ رَبّى } أي إلا من عصمه الله تعالى: {إِنَّ رَبّى غَفُورٌ رَّحِيمٌ } وهذا القول هو الأشهر والأليق والأنسب بسياق القصة ومعاني الكلام.
وقد حكاه الماوردي في تفسيره، وانتدب لنصره الإمام أبو العباس بن تيمية رحمه الله، فأفرده بتصنيف على حدة، وقد قيل: إن ذلك من كلام يوسف عليه السلام يقول: {ذٰلِكَ لِيَعْلَمَ أَنّى لَمْ أَخُنْهُ } في زوجته {بِٱلْغَيْبِ } الآيتين، أي إنما رددت الرسول ليعلم الملك براءتي، وليعلم العزيز {أَنّى لَمْ أَخُنْهُ } في زوجته {بِٱلْغَيْبِ وَأَنَّ ٱللَّهَ لاَ يَهْدِى كَيْدَ ٱلْخَـٰئِنِينَ } الآية، وهذا القول هو الذي لم يحك ابن جرير ولا ابن أبي حاتم سواه.

6) الكافرون ، الآية 6 :
(وثم قول رابع) نصره أبو العباس بن تيمية في بعض كتبه، وهو أن المراد بقوله: {لاَ أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ} نفي الفعل لأنها جملة فعلية {وَلا أَنَا عَابِدٌ مَّا عَبَدتُّمْ } نفي قبوله لذلك بالكلية لأن النفي بالجملة الإسمية آكد، فكأنه نفي الفعل وكونه قابلاً لذلك، ومعناه نفي الوقوع ونفي الإمكان الشرعي أيضاً، وهو قول حسن أيضاً، والله أعلم.

لعل هذا يفيدك ، وجزاك الله خيراً .
  #26  
قديم 24-02-05, 01:38 AM
عبدالله المزروع
 
المشاركات: n/a
افتراضي

وهذه بقية المواضع التي لم تذكر :

1 - ( 6 / 404 ط . السلامة الأولى ) سورة الأحزاب ( 28 - 29 ) .

2 - ( 6 / 435 " . السلامة الأولى ) في الحاشية كما هو موجود في نسخة ( ت ) عند المحقق . سورة الأحزاب ( 41 - 44 ) .

ولعله لا يوجد غيرها حسب التتبع .

وهناك نقول وكلام عن شيخه ابن تيمية في البداية والنهاية ، فعللك تراجعها .
 

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:51 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.