ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > أرشيف لمواضيع قديمة

الملاحظات

 
 
أدوات الموضوع
  #31  
قديم 23-06-04, 08:14 PM
ابو الاسعاد خالد المغربي
 
المشاركات: n/a
افتراضي وك>الك ....

وك>لك الشيخ العلامة الكبير محمد يحيى بن محمد عالي بن عدود المباركي الهاشمي حفظه الله تعالى وهو قد تجاو ز التسعين وهو الاخ الاكبر للعلامة محمد سالم بن عدود ومن عجيب امر الرجل انه ما زال يعرض كل يوم بين المغرب والعشاء حزبين من القرءان على احد الطلاب وقد جلس للتدريس مايزيد على الستين سنة
  #32  
قديم 07-07-04, 12:11 PM
ناصر بن عبدالله الدرعاني
 
المشاركات: n/a
افتراضي أكبر من لقيت من المعمرين

9- الشيخ المعمر رشيد بن محمد بن سليمان القيسي المولود عام 1298 تقريباً قاضي حقل المتقاعد

زرته في مستشفى حقل برفقة بعض المحبين قبيل ظهر يوم السبت 15/ جمادى الأولى / 1425 ووجدناه طريح الفراش مقعدا قد ثقل لسانه جداً يفسر لنا ابنه فيصل كلامه ...

فرح بنا جداً .. وحادثنا ولاطفنا و زاد سروره عندما تذاكرنا شيئاً من العلم وقرأت عليه ترجمته من مقدمة كتابه الهدية في شرح الرحبية التي أعدها سعد آل سعدان ( دار العاصمة -1425)



رأيته يتوقد ذكاءً ممتعاً بسمع وبصر على وهن في الجسد .. وعلمنا أنه كان مسدداً في قضاءه فلم ينقض له حكم قط خلال أزيد من أربعين عاماً جلس فيها للقضاء


فرضي شهير .. وفقيه مبرز .. طلب العلم على والده وغيره من المعاصرين ولقي المشاهير الذين هم جميعاً أصغر منه سناً مثل المشايخ محمد وعبداللطيف ابني ابراهيم آل الشيخ ، وعبدالعزيز بن باز .. رحم الله الجميع ..


رأيت خاتماً له نُقش في مصر سنة 1331 أي أن الخاتم أكبر من الشيخ ابن باز رحمه الله


مكثنا عنده وقتاً مباركاً حصلنا فيه فوائد شتى ودعا لنا بالدعاء المأثور

وودعناه مشترطاً علينا أن إذا عدنا إلى حقل أن نزوره ..والله المستعان

اللهم اختم لنا و له بخير عمل ..


] أسماء المشايخ المسندين الأحياء
  #33  
قديم 29-08-04, 06:53 PM
عبدالرحمن الفقيه.
 
المشاركات: n/a
افتراضي وفاة شيخنا العبدلي رحمه الله

منقول
الآن وبعد صلاة العصر توفي الشيخ العلامة المجاهد المعمر عبدالله بن سعدي(12/7/1425)=(29/8/2004)

بسم الله الرحمن الرحيم
( إنا لله وإنا إليه راجعون )

اليوم : الأحد : الثالث عشر من شهر رجب عام 1425هـ ، بعد صلاة العصر توفي شيخنا العلامة المعمر الداعية المجاهد : عبدالله بن سعدي الغامدي العبدلي رحمه الله تعالى ، وذلك بمستشفى الملك عبدالعزيز التخصصي بالطائف.

---------------------------------------------

6- الشيخ عبدالله بن سعدي العبدلي الغامدي رأيته مرة واحدة قبل 12 سنة في صلاة جمعة بالطائف وهو مقعد يدفع على كرسي متحرك ولم أجتمع به ، وكان أمر الله قدرا مقدورا ..

أول ما سمعت بذكره على لسان أبي رحمه الله فذكر أنه من مشاهير دعاة التوحيد والسنة الغيورين على محارم الله ،،

ثم وردني على بريد الملتقى رسالة فيه ترجمة مفصلة للشيخ ختم الله له بخير .. سأورد بعضها ..


ترجمة الشيخ عبدالله بن سعدي الغامدي العبدلي - حفظه الله -
* اسمه وكنيته :
هو شيخنا الشيخ العلامة المجاهد المعمّر الأثري السلفي أبو عبدالرحمن عبدالله بن سعدي بن عبدالله بن علي آل رافع بن عطية الغامدي العبدلي - بارك الله في عمره وغفر له - .
* مولده :
ولد الشيخ – حفظه الله – في مطلع القرن الرابع عشر الهجري ، وهو عن نفسه يقول : ( لا أعرف متى ولدت ) ، وفي تقدير الأحوال المدنية المدوّن في حفيظة النفوس ، قدر مولده عام ( 1333هـ ) ، ويقول أحد أبناءه وهو فضيلة الدكتور / يحي بن عبدالله بن سعدي : ( في الحقيقة هو يذكر أشياء قبل هذا التاريخ ، مما يدل على أن مولده كان قبل ذلك ، إضافة إلى أنه وجد بعض الوثائق المكتوبة بخطه سنة ( 1343هـ ) ، ويستبعد أن يكون قد كتبها وهو في سن العاشرة .
وكانت ولادته في قرية ( مصب ) المعروفة الآن بقرية ( مسبا ) ، وهي من قرى محافظة الباحة ، وقد دخلت الآن في مدينة الباحة نتيجة للزحف العمراني .

- نشأته وطلبه للعلم ورحلته فيه :
نشأ الشيخ في قريته المذكورة ، ثم لما امتد به العمر رحل إلى مكة
المكرمة ، وطلب العلم فيها ، والتقى بأكابر العلماء ذلك الحين في الحرم المكي ، وفي دار الحديث ، وأخبرني الشيخ بنفسه أنه كان في بادئ أمره يميل إلى الفقه الشافعي ، وقرأ فيه كثيرا ، وحفظ ( متن الزبد ) ، ثم حبب إليه اتباع الأثر ونبذ التقليد ، فتحرر من التمذهب ، وإن كانت دراسته شملت بعض كتب المذهب الحنبلي عند مشايخه في نجد كما سيأتي ذكره .
ويقول شيخنا لي : ( بأنه حين عودته من مكة إلى الباحة ، مرّ بالطائف ، وأدركته الصلاة بمسجد : ( الهادي ) فلما صلى به ، إذا بشيخ حوله جماعة من الطلاب ، وهو يقرأ من كتابٍ ويعلّق عليه ، فانضممت إلى الحلقة ، وسمعت منه كلاماً يطيب به القلب ، وينشرح له الخاطر ، فسألت من هذا الشيخ ؟ ، فقالوا لي : هو الشيخ أحمد المغربي المالكي(1) ، فلما انتهى الشيخ من الدرس ، ابتدرته ، وأثنيت على درسه وسألته عن هذا الكتاب الذي علق به قلبي ومسامعي ؟ ، فقال لي : هذا كتاب " فتح المجيد شرح كتاب التوحيد " ، للشيخ عبدالرحمن بن حسن بن الشيخ محمد بن عبدالوهاب – رحمهم الله تعالى - ، فطلبت منه أن يعيرني الكتاب لقراءته فرفض لعدم توفر نسخ منه عنده ذلك الحين ، ولكن قال لي بإمكانك أن تحضر معنا هذا الدرس كلّ يوم ، قال شيخنا : فقطعت نية السفر إلى الباحة ، ومكثت عنده أياماً عدّة استمع فيها إلى الكلام في التوحيد الذي من أجله خلقنا الله تعالى ، ثم عدّت إلى الباحة ، ولم أطل فيها المكث فرجعت إلى مكة ، وبحثت عن كتاب " فتح المجيد " حتى اشتريته ) .
ثم طاف الشيخ البلاد وجاب فيها ، فتجول في سهول تهامة وجبال السروات ، ورحل إلى اليمن ، وطاف بمدن الشمال ، والقصيم ، ورحل إلى أهل العلم في نجد ، وبلاد الوشم ، في كلّ ذلك يلتقي بالعلماء ويستفيد من علومهم ، ومن أشهرهم كما سيأتي الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ – رحمه الله - ، فقد لازمه عشر سنوات أو يزيد ، وحفظ عنده المتون وقرأ عليه الكثير .

كما له مذاكرات وصلة بشيخنا العلامة عبدالعزيز بن باز - رحمه الله - ، منذ أن كان الشيخ عبدالعزيز قاضياً في الدلم إلى قبل وفاته رحمه الله ، وكان شيخنا عبدالعزيز بن باز – رحمه الله – يجلّه ويحترمه ، ويعرف له جهوده في الدعوة ويثني عليه ، وقد سمعت شيخنا ابن باز - رحمه الله - يثني عليه أكثر من مرّة ، ومن عادته أنه كان يبعثني بالسلام عليه والتهنئة بالعيد أكثر من مرّة .

- جهوده الدعوية ومؤلفاته :
كان الشيخ ممن بذل جسده ووقته في الدعوة إلى التوحيد وإنكار الشرك والبدع والخرافات ، فكانت له الجهود المذكورة المشتهرة في بلاد غامد وزهران ، وجبال السروات ، وسهول تهامة ، في الدعوة إلى التوحيد ، وتعليمه للناس ، وإنكار الشرك والخرافات ، وهدم القبور التي يعتقد فيها جهلة العوام ، وأحرق كتب السحر والشعوذة أين ما وجدها ، وكان ممن لا تأخذه في الله لومة لائم – هكذا نحسبه والله حسيبه - ، حتى لقي من الأذى والإنكار ، ومعارضة أهل الشرك والهوى والحسد ، ما لقي الدعاة المصلحين من قبله من الأنبياء وأتباعهم ، فأذاعوا عنه الشتائم والافتراءات ، فأظهر الله له النصرة ، ومحبة الولاة والعلماء وعامة الناس له ، حتى خوّله الملك عبدالعزيز آل سعود – رحمه الله – وبعده الملك سعود بن عبدالعزيز آل سعود – رحمه الله – بالوعظ وتعليم الناس التوحيد ، ونشر العلم ، ودعم ذلك تأييد الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ – رحمه الله – له ، وكتابة وصاية لولاة الأمر وأمراء المدن حينئذٍ بمساعدته وتسهيل سبل الدعوة له .
وقد عرض عليه القضاء وبعض المناصب الدينية فرفضها .

وهذا الجهد من الشيخ لم يترك له الوقت الكافي في التفرغ للتأليف والكتابة ، ولكنّه كتب عدة رسائل منها :
1- كتاب " الإيضاحات السلفية " .
2- كتاب " منهج المنعم عليهم " .
3- كتاب " تحذير الناس من منهج المغضوب عليهم " .
4- كتابه الفريد : " عقيدة الموحدين والرد على الضلاّل
والمبتدعين " ، مجموع رسائل لأئمة الدعوة السلفية
في التوحيد ، كان له من النفع والانتشار الشي الذي
يسعد قلوب الموحدين .
5- وله مكاتبات ورسائل وبحوث مختصرة ، موجودة ضمن
مكتبته العامرة .

ومع ذلك فإن الشيخ – حفظه الله – معروف عند من داخله بالجلد في القراءة والكتابة ، حتى إنه ينهي المطولات في فترة وجيزة مع التعليق عليها وفهرسة الفوائد والتنبيهات .

-عبادته وزهده وأخلاقه :
من جميل وصف شيخنا – حفظه الله – أنه من المداومين على العبادة وممن أعطوا فيها جلداً كبيراً ، وكان فترة نشاطه لا ينقطع من الإكثار من صلاة النافلة وصوم النوافل ، زيادة على كثرة إخباته وتضرعه إلى الله تعالى ، ومما جرّب عن شيخنا – حفظه الله – أنه مجاب الدعوة ، عظيم الرجاء بالله ، وله قصص ووقائع عدة تدل على ذلك .
ومما جرب على الشيخ أيضاً صدق التوكل على الله عز وجل ، وتسليم أمره لله عز وجل ، وسجل عنه العديد من القصص في ذلك حين معاداة خصومه له وقت شبابه إلى أن طرحه المرض على الفراش .
ومع ما تقدم من ذكر وصفه ، هو لا يحب الظهور ، والإكثار من المدح ، ويكثر من تحقير نفسه أمام جلسائه ، ويقول : ( أنا أستفيد منكم أكثر ) ، ويرفض أن ينثني له الزوار كي يقبلوا رأسه وهو جالس ، ويمنع هذا منعاً شديداً ، ويكتفي بالمصافحة ، ومن قبل رأسه قسراً يقبل الشيخ رأسه مثل ما صنع ؟! ، ويلح بكرم الضيافة على كلّ من زاره في بيته ، ويسأل زائريه عن أقربائهم من الآباء والأمهات ، والإخوان والأخوات ، ويهتم بأمور المسلمين في جميع أنحاء العالم ، فيظهر الفرح لفرحهم ، ويظهر الحزن إذا حلّت بهم مصيبة أو مظلمة ، ويدعو لهم بإلحاح شديد بالنصرة والتأييد .
ولا يتكلّف الشيخ – حفظه الله – في لباسه ، ولا في بيته ، وكان إلى عهد قريب يسكن في بيت له قديم بحي الثقافة بالطائف ، ومجلسه في
مكتبته الصغيرة المساحة المليئة بالكتب حتى السقف ، ثم انتقل مؤخراً إلى حي الأمير أحمد بالردّف على طريق الشفا .
وهو مجلٌّ لأمر التوحيد ، مكثر للمذاكرة فيه ، كثير الاستحثاث لطلابه وزائريه على قراءة كتب التوحيد ومؤلفات الشيخ محمد بن عبدالوهاب وتلاميذه - رحمهم الله تعالى - .
ومن هذه المحبة بالتوحيد والتعلّق به ، أكسبته فطنة في التوحيد ، تستنكر الشرك بجميع صوره الأكبر والأصغر .
ومن حسن خلقه إجلاله لحكام الدولة السعودية وإكثار الدعاء لهم ، رافعاً يده إلى السماء ، بصلاحهم وصلاح بطانتهم ، ونصر الإسلام بهم ، ويحفظ الكثير عنهم من أخبار وقصص لمن عاصرهم من حكّام هذه البلاد من لدن المؤسس الملك عبدالعزيز – رحمه الله تعالى – إلى هذا اليوم .
كما إنه يكثر الدعاء لأهل العلم ، ومن حسن دينه عنده منهم ، وظهرت له سلامته من البدع والأهواء ، كالشيخ ابن عتيق وابن سحمان و محمد بن إبراهيم والأمير الصالح خالد بن لؤي والإخوان أهل التوحيد و ابن باز ، ومن أقرانه أيضاً كالشيخ فهد بن حمين والشيخ المعمّر محمد بن سعيد القحطاني وناصر بن حمد وغيرهم .
ويحذر بالضد من أهل الأهواء والبدع بأعيانهم وطوائفهم ، وربما يدعو عليهم أحياناً .
ويعلق على كتبهم بالذم لهم ، وقد قرأت بعض ذلك في انتقاده بعض دعاة الوثنية في هذا الزمان ، وقال عنه : ( هذا المشرك الخبيث ) .
وربما كاتب ولاة الأمر ومن ينوب عنهم في بيان ضرر بعض الفرق المنحرفة ، ودعاة الضلالة ، للأخذ على أيديهم و وقاية الناس من شرورهم .
ومن حسن أخلاقه شدّة صبره على البلاء ، في دينه ودنياه ، فكما تقدم من الإشارة إلى معارضة بعض الناس له في دعوته وأذيتهم له ، كذلك الشيخ شديد الصبر بما يعاني من أمراض الآن ، شديد التألم منها ، ولكن ما يبرح أن يسلي نفسه بالصبر ، ويحمد الله على حاله ، ومن راءه حين اشتداد مرضه - شفاه الله منه - يظن بأن الشيخ لا يشتكي من شيٍ سوى الإقعاد .
وهو لا يكثر من الذهاب إلى الأطباء تجريداً للتوكل ، واحتساباً للأجر ، ويقول : ( الطبيب هو الذي أمرضني فهو يشفين !! ) .

-أولاده وطلابه :
للشيخ من الأولاد الذكور ستة ، وهم :
عبدالرحمن و إبراهيم و إسحاق و يحي و عيسى و نوح .

وطلابه كثير منهم : ذعار بن زايد الحارثي و دوخي بن زيد الحارثي ،
و مشعان بن زايد الحارثي ، 5- كاتب هذه الترجمة بدر العتيبي .


-ثناء أهل العلم عليه :
لقد لقي الشيخ من معاصريه الثناء والاحترام له ، والاعتراف بفضائله ، وممن أثنى على الشيخ من أهل العلم شيخه مفتي الديار السعودية الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ رحمه الله ، فقال في تزكيته له : ( من
محمد بن إبراهيم إلى من يراه من قضاة وأمراء المسلمين ممن أعطاهم الله السلطة والقدرة على نصر الدعاة لدين الله ، وفقني الله وإياهم لما يحبه ويرضاه .
وبعد : فحامل خطابي هذا الشيخ / عبدالله بن سعدي العبدلي الغامدي قد تصدى للدعوة إلى الله ، وتعليم الجهال أمر دينهم ، ومعرفة ما أوجب الله من التوحيد وعبادة الله وحده لا شريك له ، والتحذير مما ينافي ذلك من الشرك الأكبر ، أو ينافي كماله الواجب من الشرك الأصغر ، من البدع القادحة فيه ، ومن المعاصي المنقصة لثواب أهله ، نسأل الله أن يمنحه التوفيق ... ) ، ( ص/م 3116 في 23 / 10 / 1378هـ ) ، من مجموع فتاوى الشيخ محمد بن إبراهيم ( 13 / 157- 158 ) .
وفي تقريظ الشيخ عبدالعزيز بن باز – رحمه الله تعالى – لكتاب شيخنا المسمّى بـ " عقيدة الموحدين " ، قال عنه الشيخ ابن باز : ( فقد تقدم إليّ الأخ في الله فضيلة الشيخ / عبدالله بن سعدي الغامدي ، وهو معروف بصدقه وأمانته وغيرته الدينية ووقوفه ضد الخرافات والأعمال الشركية والبدع ونحوها ، وذبه عن العقيدة الإسلامية والدعوة إليها ، ومكافحة ما يخالفها .. )
  #34  
قديم 30-08-04, 03:01 PM
المشارك
 
المشاركات: n/a
افتراضي

رحم الله الداعي إلى التوحيد والسنة ... (عبد الله بن سعدي العبدلي الغامدي ) عاش غريباً ومات غريباً فاللهم لا تحرمه طوبى .
  #35  
قديم 30-08-04, 03:17 PM
عبدالرحمن الفقيه.
 
المشاركات: n/a
افتراضي

جزاك الله خيرا أخي الكريم
ونسال الله أن يغفر للشيخ ويرحمه ويعلي منزلته

وبحمد الله قد قرأت عليه كتابه (منهج المنعم عليهم) بمنزلة بالفيصلية بالطائف قبل نحو عشر سنوات وكذلك حضرت له مجالس متعددة .
  #36  
قديم 31-08-04, 06:02 PM
ناصر بن عبدالله الدرعاني
 
المشاركات: n/a
افتراضي

رحم الله الشيخ المعمر عبدالله بن سعدي ...

فلقد حدثني الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله الزهراني نزيل قرية آل عمار بالمندق أن شيخه في الطلب عبدالله بن سعدي رجل معمر كبير وإيضاح ذلك :

أن الشيخ الزهراني قرأ القرءان وعمره قريب من العشرة أعوام على ابن سعدي ،
وابن سعدي متزوج من ثلاث نساء ، وللعلم فالشيخ الزهراني الآن على أعتاب الخامسة والسبعين من العمر .



وجملة القول أن ابن سعدي رحمه الله نادر الطراز ، عديم المثال في صبره على أذى الناس وصلابة موقفه ، فلقد جاهد كثيراً في سبيل نصرة دين الله ونشر التوحيد الصحيح في الناس ، وإن اضطره ذلك إلى مفارقة الأحباب والصبر على الوحدة ،


وقد قيل في الإمام الجليل أبي عبدالله أحمد بن حنبل ( ما أصبره على الوحدة ) و ابن سعدي فيه تأس بما كان عليه مثل أحمد رحم الله الجميع...
  #37  
قديم 02-09-04, 06:52 AM
عبدالرحمن الفقيه.
 
المشاركات: n/a
افتراضي

جزاك الله خيرا وبارك فيك

ومما استفدته من الشيخ رحمه الله وغفر له فائدة انتفعت بها كثيرا وهي(ما افتقر تقي قط)

وقد ذكرت ذلك سابقا على هذا الرابط

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showth...2117#post82117
  #38  
قديم 01-10-04, 01:10 AM
أبو إبراهيم الحائلي
 
المشاركات: n/a
افتراضي

سمعتُ ممّن قابل الشيخ رشيد القيسي أنّه تُوفيَ قبل أشهر . رحمه الله تعالى وأسكنه فسيح جناته وجعل قبره روضة من رياض الجنة ..

كما توفي اليوم الخميس 16/8/1425هـ المعمّر الصالح عبد العزيز بن موسى الربيعان المولود عام 1322هـ في حائل ، وكان رجلاً صالحاً عابداً مكافحاً التحق بحلق التعليم والذكر ، كان إلى قبيل وفاته نشيطاً سريع الخطى ، خاض عدداً من المعارك القديمة ، يختم القرآن كل ستة أيام ، رحمه الله تعالى وأسكنه فسيح جناته وجعل قبره روضة من رياض الجنة .
  #39  
قديم 01-10-04, 01:41 PM
خالد الأنصاري
 
المشاركات: n/a
افتراضي العلامة القيسي علي قيد الحياة

أمــــــــــا الشيخ الفقيه الفرضي العلامـــــــــة المعمر رشيد بــــــن محمد القيسي
فهو بخير ، وتشرفت بزيــــــــــــــــارته يوم الثلاثـــــــــــــاء 14/شعبان/1425هـ بصحبة تلميذه الوفي شيخنا الحبيب أبي أكثم سعد السعدان ، واستفدت من علمه الغزير ، حفظه الله ،،،،،
  #40  
قديم 01-10-04, 04:43 PM
أبو إبراهيم الحائلي
 
المشاركات: n/a
افتراضي

الحمد لله و جزاك الله خيراً أخي خالد الأنصاري ..

والذي حدثني بذلك هو مدير قسم التاريخ الشفوي في دارة الملك عبد العزيز قبل تاريخ زيارتك له

فالحمد لله ..
 

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:10 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.