ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > أرشيف لمواضيع قديمة

الملاحظات

 
 
أدوات الموضوع
  #31  
قديم 24-01-04, 05:03 AM
أبو عمر السمرقندي أبو عمر السمرقندي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 23-12-02
المشاركات: 1,294
افتراضي

قد تقدم الجواب على سؤالك المكرور ، ولن أستهلك الوقت في إعادته .
انظر : أولاً ، وثانياً ، وثالثاً ، ورابعاً ، وخامساً .
وكلها في بيان قضية المحاذاة .
وأنها بالتقريب ، وأنها ليست ميقاتاً جديداً بل امتداد للميقات الشرعي .
وتركت الوجه السادس مراعاة لطلبك بعدم التنزل .

وقد انتهت المناظرة عند هذا الحد ؛ لأنك تضيع الوقت بإعادة كلامك المكرور .
ولن أجيبك - إنشاء الله - إلاَّ إن أتيت بجديد ، ولا جديد .
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ...
  #32  
قديم 24-01-04, 05:33 AM
أبو خالد السلمي.
 
المشاركات: n/a
افتراضي

السلام عليكم
بعد استئذان الشيخ أبي عمر السمرقندي _ حفظه الله _ أحببت أن أجيب على الشبهة التي أوردها الشيخ محمد الأمين _ حفظه الله _ بما يلي :
1) قلتم حفظكم الله : " هل يجوز إحداث ميقات آخر لمراعات مصالح الناس؟ أنت تقول لا ، والسؤال ماذا تقول في ما فعله عمر بن الخطاب رضي الله عنه؟ هل لأحد أن يشرع في دين الله ما لم يأذن به الله ؟!! " اهـ
والجواب : الشيخ أبو عمر لم يقل : ( لا ) وإنما قال ما خلاصته : نعم يجوز الاقتداء بعمر في إحداث ميقات آخر لمن كان لا يمر برا أو بحرا أو جوا على ميقات حدده النبي وبشرط أن يكون هذا الميقات محاذيا لميقات نبوي ، لأن عمر اشترط في الميقات الجديد أن يكون حذو الميقات القديم .

وهذان الضابطان لا يتوفران في جدة لما يلي :
أولاً : لأن المحرمين منها يتجاوزون الميقات النبوي ، فالمحرمون منها يأتون من الشام ومصر والمغرب مثلا فيمرون فوق الجحفة ويتجاوزونها بلا إحرام .
ثانياً : لأنها ليست حذو الميقات ، فميقات أهل الشام ومصر والمغرب هو الجحفة التي تبعد عن مكة 187 كيلو متراً ، وجدة تبعد عن مكة نصف هذه المسافة تقريبا ، بل هي في منتصف الطريق بين الجحفة ومكة ، فكيف تكون جدة محاذية للجحفة ؟؟
فالخلاصة أن القادم من الشام أو مصر أو المغرب الذي يحرم في الطائرة عندما يمر فوق الجحفة أو بعبارة أخرى عندما يكون بينه وبين مكة 187 كيلو هو المقتدي بعمر وليس الذي يتخطى الميقات بلا إحرام ثم يحرم من جدة .

2) ما المراد بالمحاذاة ؟ المراد بها نفهمه إذا تأملنا صنيع عمر فإن عمر حكم بأن ذات عرق محاذية لقرن المنازل ، إذا نظرنا إلى الخريطة سنجد أن قرن المنازل تبعد عن مكة 94 كيلو في اتجاه الشرق ، وذات عرق تبعد عن مكة 94 كيلو بالضبط أيضا ولكن في اتجاه الشمال الشرقي وهو الاتجاه الذي كان أهل العراق يأتون منه ، ولهذا فهم أهل العلم أن المقصود بالمحاذاة المسافة ، وأن من كان طريقه لا يمر بالميقات النبوي أن ينظر إلى المسافة بين الميقات النبوي وبين مكة ويحرم من مسافة مساوية .

وبهذا يتبين أن قول أخينا الشيخ أبي عمر السمرقندي حفظه الله : ( عمر رضي الله عنه قد راعى مصالح هؤلاء الناس فأمرهم بالإحرام حذو الميقات الشرعي بالتقريب لا التحديد ؛ إذ لم تكن عندهم الاختراعات القياسية التي تحدد المواقع بالتحديد الدقيق ، ولم تكن عندهم مساطر وأمتار لتحديد المحاذاة 100 % ، بالـ ( سم ) ، والـ ( ملم ) .) اهـ
يتبين أنه رغم عدم وجود مساطر وأمتار إلا أن عمر قد حدد المحاذاة بدقة متناهية ، وكأنها تحديد وليست تقريباً فقط ، ولا شك أن من قدر على التحديد فعليه ألا يعمل بالتقريب في مسألة المحاذاة .

( يتبع )
  #33  
قديم 24-01-04, 05:34 AM
أبو خالد السلمي.
 
المشاركات: n/a
Arrow تابع

3) بخصوص ذات عرق يحتمل أن عمر لم يوقت ذات عرق من تلقاء نفسه وإنما لعلمه أن النبي وقتها لأهل العراق ، ولا يقال هنا إن العراق لم يكن فيها مسلمون حتى يوقت لهم النبي فإن الشام ومصر لم يكن فيهما مسلمون أيضا ووقت لهما النبي لأن الله تعالى أوحى إليه أن هذه البلاد ستصير للمسلمين فيما بعد
ويحتمل أن عمر لم يطلع على توقيت النبي وتكون هذه كبقية موافقاته لأنه ملهم يجري الحق على لسانه
ولذا فتوقيت ذات عرق ليس العمل فيه فقط بتوقيت عمر بل بموافقة توقيته لتوقيت النبي لما روى أبو داود والنسائي عن عائشة : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقت لأهل العراق ذات عرق . ولما روى مسلم في صحيحه عن أبي الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله يسأل عن المهل , فقال سمعت أحسبه رفع إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : مهل أهل المدينة من ذي الحليفة , والطريق الأخرى الجحفة , ومهل أهل العراق من ذات عرق الحديث . قال الحافظ ابن كثير إسناده على شرط البخاري إرشاد الفقيه 312/1 وقال الحافظ ابن حجر في الفتح قوي بمجموع الطرق وصححه الألباني في صحيح النسائي 2484

قال المباركفوري في تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي :
فحديث ابن عمر يدل على أن عمر رضي الله عنه حد لأهل العراق ذات عرق باجتهاد منه . وحديث جابر وغيره يدل على أنها صارت ميقاتهم بتوقيت النبي صلى الله عليه وسلم فكيف التوفيق ؟ قلت : جمع بينهما بأن عمر رضي الله تعالى عنه لم يبلغه الخبر فاجتهد فيه فأصاب ووافق السنة . ‏
‏فإن قلت : قال ابن خزيمة : رويت في ذات عرق أخبار لا يثبت منها شيء عند أهل الحديث , وقال ابن المنذر لما نجد في ذات عرق حديثا ثابتا . وأما حديث جابر عند مسلم فهو مشكوك في رفعه . فالظاهر أن توقيت ذات عرق لأهل العراق باجتهاد عمر رضي الله عنه . قلت قال الحافظ في الفتح : الحديث بمجموع الطرق يقوى . وأما حديث جابر فقد أخرجه أحمد في رواية ابن لهيعة وابن ماجه من رواية إبراهيم بن يزيد فلم يشكا في رفعه .اهـ

4) لا حاجة إلى إحداث مواقيت جديدة لأن المواقيت الحالية تغطي الاتجاهات التي يقدم منها الحجاج وهي كما يلي :

القادمون من الشمال ميقاتهم ذو الحليفة 450 كيلو عن مكة
القادمون من الشمال الشرقي ميقاتهم ذات عرق 94 كيلو عن مكة
القادمون من الشمال الغربي ميقاتهم الجحفة 187 كيلو عن مكة
القادمون من الشرق ميقاتهم قرن 94 كيلو عن مكة
القادمون من الجنوب ميقاتهم يلملم 54 كيلو عن مكة

فإذا كان القادم قد أتى من جهة تقع مثلا بين الشمال والشمال الشرقي ، فإذا كان إلى الشمال أقرب منه إلى الشمال الشرقي حاذى ذا الحليفة فأحرم على بعد 450 كيلو ، وإن كان أقرب إلى الشمال الشرقي منه إلى الشمال حاذى ذات عرق فأحرم على بعد 94 كيلو ، وهكذا في نظائره ، وإذا شك فيحتمل أن يأخذ بالأقل لأنه المتيقن وما عداه مشكوك فيه ، ويحتمل أن يأخذ بالاحتياط ، والله تعالى أعلم

وللفائدة هذا نقل من فتح الباري بشرح صحيح البخاري للحافظ ابن حجر في تعريف المحاذاة وبيان المراد بها ، قال رحمه الله :
والحكم فيمن ليس له ميقات أن يحرم من أول ميقات يحاذيه , لكن لما سن عمر ذات عرق وتبعه عليه الصحابة واستمر عليه العمل كان أولى بالاتباع . واستدل به على أن من ليس له ميقات أن عليه أن يحرم إذا حاذى ميقاتا من هذه المواقيت الخمسة , ولا شك أنها محيطة بالحرم , فذو الحليفة شامية ويلملم يمانية فهي مقابلها وإن كانت إحداهما أقرب إلى مكة من الأخرى , وقرن شرقية والجحفة غربية فهي مقابلها وإن كانت إحداهما كذلك , وذات عرق تحاذي قرنا , فعلى هذا فلا تخلو بقعة من بقاع الأرض من أن تحاذي ميقاتا من هذه المواقيت , فبطل قول من قال من ليس له ميقات ولا يحاذي ميقاتا هل يحرم من مقدار أبعد من المواقيت أو أقربها ؟ ثم حكى فيه خلافا , والفرض أن هذه الصورة لا تتحقق لما قلته إلا أن يكون قائله فرضه فيمن لم يطلع على المحاذاة كمن يجهلها , وقد نقل النووي في " شرح المهذب " أنه يلزمه أن يحرم على مرحلتين اعتبارا بقول عمر هذا في توقيته ذات عرق , وتعقب بأن عمر إنما حدها لأنها تحاذي قرنا , وهذه الصورة إنما هي حيث يجهل المحاذاة , فلعل القائل بالمرحلتين أخذ بالأقل لأن ما زاد عليه مشكوك فيه , لكن مقتضى الأخذ بالاحتياط أن يعتبر الأكثر الأبعد , ويحتمل أن يفرق بين من عن يمين الكعبة وبين من عن شمالها لأن المواقيت التي عن يمينها أقرب من التي عن شمالها فيقدر لليمين الأقرب وللشمال الأبعد والله أعلم . ثم إن مشروعية المحاذاة مختصة بمن ليس له أمامه ميقات معين , فأما من له ميقات معين كالمصري مثلا يمر ببدر وهي تحاذي ذا الحليفة فليس عليه أن يحرم منها بل له التأخير حتى يأتي الجحفة والله أعلم . ‏اهـ
  #34  
قديم 24-01-04, 06:31 AM
أبو عمر السمرقندي أبو عمر السمرقندي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 23-12-02
المشاركات: 1,294
افتراضي

جزاكم الله خيراً وبارك فيكم
  #35  
قديم 24-01-04, 07:04 AM
محمد الأمين
 
المشاركات: n/a
افتراضي Re: تابع

اقتباس:
الرسالة الأصلية كتبت بواسطة أبو خالد السلمي
3) قال المباركفوري في تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي :
فحديث ابن عمر يدل على أن عمر رضي الله عنه حد لأهل العراق ذات عرق باجتهاد منه . وحديث جابر وغيره يدل على أنها صارت ميقاتهم بتوقيت النبي صلى الله عليه وسلم فكيف التوفيق ؟ قلت : جمع بينهما بأن عمر رضي الله تعالى عنه لم يبلغه الخبر فاجتهد فيه فأصاب ووافق السنة . ‏
‏فإن قلت : قال ابن خزيمة : رويت في ذات عرق أخبار لا يثبت منها شيء عند أهل الحديث , وقال ابن المنذر لما نجد في ذات عرق حديثا ثابتا . وأما حديث جابر عند مسلم فهو مشكوك في رفعه . فالظاهر أن توقيت ذات عرق لأهل العراق باجتهاد عمر رضي الله عنه . قلت قال الحافظ في الفتح : الحديث بمجموع الطرق يقوى . وأما حديث جابر فقد أخرجه أحمد في رواية ابن لهيعة وابن ماجه من رواية إبراهيم بن يزيد فلم يشكا في رفعه .اهـ




القادمون من الجنوب ميقاتهم يلملم 54 كيلو عن مكة

شيخنا الحبيب جزاك الله على مشاركتك العلمية النافعة، لا عدمنا أمثالها.

لكن بالنسبة لحديث أَفْلَحُ بْنُ حُمَيْدٍ فهو مما أنكره عليه أحمد وغيره. والمنكر أبدا منكر عند المتقدمين، لا يتقوى بمجموع طرقه الواهية كما عند ابن حجر وغيره من المتأخرين. وتحسين المتأخرين فيه نظر. أما بالنسبة لحديث جابر فلا حجة بظن أبي الزبير. وما جزم به الضعفاء عنه ابن لهيعة وغيره، مردود بمخالفتهم من هو أحفظ منهم بكثير وهو ابن جريج وقد صرح بالتحديث.

ولذلك جزم ابن خزيمة وابن المنذر وغيرهما بأنه لا يثبت فيه حديث. فصح يقيناً أن عمر هو الذي أحدث ميقاتاً جديداً. ولو فرضنا أن عمر لم يبلغه الخبر فاجتهد، فهذا يدل على أنه يرى مشروعية إحداث ميقات جديد محاذ لآخر.

ولدينا عدة مسائل أذكرها للتبسيط:

1- هل الذي حدد ميقات ذات عرق هو عمر أم الرسول عليه الصلاة والسلام؟

وقد تقدم أنه عمر.

2- هل يجوز إحداث ميقات جديد محاذ لميقات معروف؟

وقد تقدم الجواز، خلافا لابن حزم وغيره.

3- هل يجوز الإحرام من مكان محاذ للميقات لمن لم يمر من الميقات؟

الصواب عندي الجواز، خلافاً لابن حزم وغيره.

ومما يقوي هذا كون العمل عليه اليوم. فبعض تلك المواقيت صارت مهجورة. إذ يحرم الناس الآن من قرية السعدية بدلاً من وادي يلملم. ويحرم الناس من رابغ بدلاً من الجحفة التي أصبحت اليوم خراباً. وكذلك ميقات ذات عرق هو مهجور الآن لا يمر عليه طريق.

4- ما هو ضابط المحاذاة؟ ولعل هذا هو السؤال الأهم. هل هي المسافة؟ أم غير ذلك؟ مع العلم أن مسافات المواقيت عن مكة متباينة جداً.

5- ما هو ميقات الذي يأتي من الغرب؟ إذ لا توجد مواقيت غربية وخاصة للقادم مما يقابل جدة على البحر الأحمر. هل نأمره إذا وصل لجدة أن يركب السيارة ويذهب للسعدية مثلا حتى يحرم من هناك، ثم يعود إليها ليتوجه إلى مكة؟!
  #36  
قديم 24-01-04, 07:17 AM
محمد الأمين
 
المشاركات: n/a
افتراضي

6- أيضاً كيف نحسب المسافة؟ هل ذلك خلال الطرق الوعرة المتلوية التي كان الناس يسلكها في القدم؟ أم نأخذ المسافة المستقيمة في الجو التي تأخذها الطائرة؟ فهناك فرق معتبر بين المسافتين.
  #37  
قديم 24-01-04, 09:08 AM
أبو عمر السمرقندي أبو عمر السمرقندي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 23-12-02
المشاركات: 1,294
افتراضي تنبيه على غلط ...

قال : " إذ يحرم الناس الآن من قرية السعدية بدلاً من وادي يلملم " .

تنبيه :
السعدية شيء من يلملم لا غيرها .
فـ(يلملم ) أو ( ألملم ) أو ( لملم ) وادٍ عظيم ينحدر من جبال السراة ويصب في البحر الأحمر ، ماراً بتهامة .
وفي نفس هذا الوادي الكبير منطقة تدعى ( السعدية ) نسبة إلى امرأة تدعى ( فاطمة السعدية ) حفرت بئراً فيها فسميت بها .
فمن أحرم من السعدية فهو محرم من يلملم ، إذ السعدية بمثابة الخاص من العام ، أو الجزئي من الكلي .

  #38  
قديم 24-01-04, 09:14 AM
أبو عمر السمرقندي أبو عمر السمرقندي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 23-12-02
المشاركات: 1,294
افتراضي

والخلاصة مما تقدم :
أن جدة ليست بحذاء شيء من المواقيت .
ومالم يكن بحذاء شيء منها فلا يشرع الإحرام منه .
  #39  
قديم 25-01-04, 04:55 AM
أبو عمر السمرقندي أبو عمر السمرقندي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 23-12-02
المشاركات: 1,294
افتراضي

استدراك مهم :
أخرج أبوعبيد في غريبه (4/227) قال : ثنا هشيم أخبرنا ابن عون عن القاسم بن محمد .
وقال هشيم أخبرنا ابن عون عن ابن سيرين كلاهما عن ابن عباس قال : (( ذات عرق وزان قرن )) .
قال أبو عمر : هذا أثرٌ ظاهر إسناده الصحة .
فهم ابن عباس لعمل عمر حجة في ذا الباب ، إذ يدلُّ على أنهما ميقات واحد ، لا ميقاتان ، كما تقرَّر سلفاً ، والحمدلله على توفيقه .
  #40  
قديم 11-02-04, 09:34 AM
أبو عمر السمرقندي أبو عمر السمرقندي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 23-12-02
المشاركات: 1,294
افتراضي

قال أبو عمر : هذه تكميلات في المسألة ، بالنسبة للقادمين من السودان سواء من سواكن أو من شمالها أو جنوبها ، وهي فتوتان للشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين رحمه الله :

سئل الشيخ ابن عثيمين رحمه الله تعالى : ما هو ميقات أهل السودان ؟
فأجاب رحمه الله بقوله : " أهل السودان إذا جاءوا قصداً إلى جدة فميقاتهم جدة ، وإن كانوا أتوا من الناحية الشمالية أو الجنوبية فإن ميقاتهم قيب أن يصلوا إلى جدة ؛ إن جاءوا من الناحية الشمالية فإنَّ ميقاتهم إذا حاذوا الجحفة أو رابغاً ، وإن جاءوا من الجهة الجنوبية فإنَّ ميقاتهم إذا حاذوا يلملم ، وهو ميقات أهل اليمن ؛ فيكون ميقات أهل السودان مختلفٌ بحسب الطريق الذي جاءوا منه " . مجموع الفتاوى (21/284) .

كما سئل رحمه الله : ما حكم الإحرام من جدة للقادم لغرض الحج أو العمرة ؟
فأجاب رحمه الله بقوله : " إذا كان قادماً من بلد يصل إلى جدة قبل أن يحاذي المواقيت ، مثل الذي يأتي من السودان رأساً فهذا يحرم من جدة ؛ لأنه يصل إلى جدة قبل أن يحاذي رابغاً ، وقبل أن يحاذي يلملم ، أما الذي يأتي من الشمال أو الجنوب فإنه يحرم إذا حاذى الميقات ..." .
إلى أن قال رحمه الله : " فليس لأحدٍ أن يحرم من جدة إلاَّ الذين يأتون من الغرب رأساً ، ومثَّل العلماء لهم بأهل سواكن من السودان .
وقالوا : هؤلاء يصلون إلى جدة قبل أن يحاذوا المواقيت " . مجموع الفتاوى (21/317) .

 

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:15 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.