ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى الدراسات الفقهية

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 22-06-17, 01:53 AM
محمد جهاد خليل محمد جهاد خليل غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 10-06-17
المشاركات: 24
افتراضي ما وقت الرمي أيام التشريق ؟

( السؤال ) ما وقت الرمي أيام التشريق ؟
( الجواب ) أول وقت الرمي أيام التشريق من بعد الزوال.
( السؤال ) ما الدليل على ذلك ؟
( الجواب ) مــــا يلـــــي :
الدليل الأول: رمى النبي صلى الله عليه وسلم بعد الزوال، قال جابر رضي الله عنه: رمى النبي صلى الله عليه وسلم يوم النحر ضُحىً، ورمى بعد ذلك بعد الزوال، وهذا لفظ البخاري، ولفظ مسلم:رمى رسول الله صلى الله عليه وسلم الجمرة يوم النحر ضُحىً، وأما بعد ذلك فإذا زالت الشمس.
الدليل الثاني: حديث ابن عباس رضي الله عنهما، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يرمي الجمار إذا زالت الشمس.
الدليل الثالث: حديث عائشة رضي الله عنها حين ذكرت أن النبي صلى الله عليه وسلم طاف طواف الإفاضة، قالت: ثم رجع إلى منى فمكث بها لياليَ أيام التشريق يرمي الجمرة إذا زالت الشمس، كل جمرة بسبع حصيات، يكبِّر مع كل حصاة، ويقف عند الأولى، والثانية فيطيل القيام، ويتضرّع، ويرمي الثالثة، ولا يقف عندها.
الدليل الرابع: حديث ابن عمر رضي الله عنهما، فعن وبَرَة قال: سألت ابن عمر رضي الله عنهما، متى أرمي الجمار؟ قال: إذا رمى إمامك فارمه، فأعدتُ عليه المسألة، قال: كُنَّا نتحَيَّن فإذا زالت الشمس رمينا.
الدليل الخامس: حديث عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، فعن نافع: أن عبد الله بن عمر كان يقول: لا تُرمى الجمار في الأيام الثلاثة حتى تزول الشمس.
الدليل السادس: حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه، أنه قال: لا تُرمى الجمرة حتى يميل النهار.
الدليل السابع: حديث عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو ردّ ، وهذا يدل على أن جميع العبادات توقيفية لا يقبل منها إلا ما كان مشروعاً.
الدليل الثامن: أن الرمي لو كان قبل الزوال في أيام التشريق جائزاً، لفعله النبي صلى الله عليه وسلم؛ فيه من فعل العبادة في أول وقتها؛ ولما فيه من تطويل الوقت حتى يتسع وقت الدعاء عند الجمرة الأولى والوسطى؛ لأن ابن مسعود رضي الله عنه ذكر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه دعا بمقدار قراءة سورة البقرة.
الدليل التاسع: أن الرمي لو كان قبل الزوال جائزاً؛ لبادر إليه الرسول صلى الله عليه وسلم؛لما فيه من التَّيسير على أمته، وقد كان صلى الله عليه وسلم يأمر أمته بالتيسير، فيقول: يسِّروا ولا تُعسِّروا ، وقد أخبر الصحابة رضي الله عنهم أن النبي صلى الله عليه وسلم: ما خُيِّر بين أمرين إلا اختار أيسرهما ما لم يكن إثماً.
الدليل العاشر : عمل جميع الصحابة بلا استثناء في حياة النبي صلى الله عليه وسلم وبعد مماته، فكلهم يرمون في حجهم في أيام التشريق بعد الزوال، وقد حج مع النبي صلى الله عليه وسلم من المدينة خلق كثير، بلغ عددهم كما ذكر العلماء: مائة وثلاثين ألفاً.
الدليل الحادي عشر: عن ابن جريج، قال سمعت عطاء يقول: (لا تُرمى الجمرة حتى تزول الشمس، فعاودته في ذلك فقال ذلك.
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:05 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.