ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى الدراسات الفقهية

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #11  
قديم 14-06-17, 04:27 PM
عادل أبو يوسف عادل أبو يوسف غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-11-12
المشاركات: 89
افتراضي رد: المواظبه على عدد معين في صلاة التراويح كل ليله تضاهي صلاة المكتوبة

قد أنكر ابن عمر رضي الله عنهما على السائل الذي أراد الصلاة خلف الامام في المسجد، ولو ثبت عنده فضل القيام خلف الامام ولم يعارضه شيء لعمل به قطعا. فعن مجاهد قال: جاء رجل إلى ابن عمر رضي الله عنهما قال: أصلي خلف الإمام في رمضان؟ قال: تنصب كأنك حمار. رواه الطحاوي في معاني الاثار351/1. وسنده صحيح

ومن المنكرين أيضا لصلاة التراويح الصحابي صدي بن عجلان فشبهها برهبانية النصارى؛ لأن رهبانهم كانوا يزيدوا في دينهم من العبادات فيتشددوا، قال أبو أمامة الباهلي : إن الله كتب عليكم صيام رمضان ، ولم يكتب عليكم قيامه وإنما القيام شيء ابتدعتموه، وإن قوما ابتدعوا بدعة لم يكتبها الله عليهم ابتغوا بها رضوان الله فلم يرعوها حق رعايتها، فعابهم الله بتركها فقال:{ورهبانية ابتدعوها ما كتبناها عليهم إلا ابتغاء رضوان الله فما رعوها حق رعايتها}.اخرجه الطبري في تفسيره 689/11 وسنده حسن.

وأبي بن كعب هو أول المنكرين لصلاة التراويح، فعن أبي العالية الرياحي، أن عمراً أمر أبياً أن يصلي بالناس في رمضان فقال: إن الناس يصومون النهار ولا يحسنوا أن (يقرؤا )، فلو قرأت القرآن عليهم بالليل، فقال أبي بن كعب : يا أمير المؤمنين هذا شيء لم يكن ! فقال: قد علمت، ولكنه أحسن، فصلى بهم عشرين ركعة. اخرجه المقدسي في الاحاديث المختارة 376/3. وحسن محققه عبدالملك الدهيش يرحمه الله.

وقد ترك أبي بن كعب الإمامة، فصلى في بيته في العشر الأواخر، فعن الحسن أن أبياً أم الناس في خلافة عمر فصلى بهم النصف من رمضان لا يقنت، فلما مضى النصف قنت بعد الركوع، فلما وصل العشر أبق وتخلف عنهم فصلى في بيته. رواه ابوداود 1429 وله طريق آخر رواه عبدالرزاق في المصنف7724/4 وابن ابي شيبه3051.
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 14-06-17, 11:09 PM
عادل أبو يوسف عادل أبو يوسف غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-11-12
المشاركات: 89
افتراضي رد: المواظبه على عدد معين في صلاة التراويح كل ليله تضاهي صلاة المكتوبة

ومن احتج بأمر الخليفة الراشد عمر لصلاة التراويح بأنه قد أحيا سنة كانت مهجورة.
فالرد عليه: إن أمره لصلاة التراويح كان من رأيه واستنباطه واجتهاده، ولم ينسبها للشرع ، ولو كانت سنة لقال: نعمت السنة هي؛ بدلا من قوله:( إني أرى لو جمعت هؤلاء على قارئ واحد....نعمت البدعة هي).رواه البخاري
فهذا تصريح منه أن الجماعة والمواظبة عليها من رأيه واجتهاده لا من الشرع، وقد ذكر الباجي أن ذلك من رأي عمر حيث يراها من المصالح المرسلة التي يسوغ الاجتهاد فيها.
قال الباجي: وقول عمر: (والله إني لأراني لو جمعت هؤلاء على قارئ واحد لكان أمثل) فبان أن ذلك فيما أدى إليه اجتهاده ورأيه واستنباطه ذَلِكَ مِنْ إقْرَارِ النَّبِيِّ النَّاسَ عَلَى الصَّلَاةِ مَعَهُ فِي اللَّيْلَتَيْن.(المنتقى 207/1)
وقال أيضا: وَهَذَا الْقَوْلُ تَصْرِيحٌ مِنْ عُمَرَ بِأَنَّهُ أَوَّلُ مَنْ جَمَعَ النَّاسَ عَلَى قِيَامِ رَمَضَانَ عَلَى إمَامٍ وَاحِدٍ بِقَصْدِ الصَّلَاةِ بِهِمْ وَرَتَّبَ ذَلِكَ فِي الْمَسَاجِدِ تَرْتِيبًا مُسْتَقِرًّا لِأَنَّ الْبِدْعَةَ هُوَ مَا ابْتَدَأَ فِعْلَهُ الْمُبْتَدَعُ دُونَ أَنْ يَتَقَدَّمَهُ إلَيْهِ غَيْرُهُ فَابْتَدَعَهُ عُمَرُ وَتَابَعَهُ عَلَيْهِ الصَّحَابَةُ وَالنَّاسُ إلَى هَلُمَّ جَرًّا وَهَذَا أَبْيَنُ فِي صِحَّةِ الْقَوْلِ بِالرَّأْيِ وَالِاجْتِهَادِ وَإِنَّمَا وَصَفَهَا بِنِعْمَتْ الْبِدْعَةُ لِمَا فِيهَا مِنْ وُجُوهِ الْمَصَالِحِ الَّتِي ذَكَرْنَاهَا. (المنتقى 207/1-208)
وقال القاضي عياض: ...وبأن عمر استحسن ذلك من الناس لما رأى قيامهم في المسجد.(اكمال المعلم 65/3)
قلت: لو كان رأيه واجتهاده صحيحا وموافقا للسنة لصلى معهم ولما تركها هو بنفسه، ولوصفها بالسنة الحسنة بدلا من البدعة الحسنة، ولما تركها أبوبكر والصحابة، بل لم ينقل عن بقية الخلفاء بإسناد صحيح أنهم صلوها أو أمروا بها، ولم ينقل عن أحد الصحابة في عهد الخلفاء الثلاثة أنهم صلوا خلف الامام في جماعة عدا نقلهم لإمامة أبي بن كعب وتميم الداري فقط في أول الأمر، ولما أنكرها أبي بن كعب وهرب منها، ولما أنكرها ابن عمر وأبو أمامة الباهلي ، ولما صلى التابعون في عهد ابن الزبير أفرادا والجماعة قائمة في المسجد؛ تبيانا منهم أن السنه الانفراد لا الصلاة في جماعة .
وقد أفتى ابن دحية بمنع صلاة التراويح؛ عملا بحديث زيد ،. ونسب أيضا إلى ابن منده أن صلاة التراويح بدعة، وقد أفتى أيضا: الصنعاني والشوكاني وعلي ملا قاري أن المواظبة على عدد معين وكيفية معينة بدعة عملا بالسنة التركية.
وهناك من يرى أن عمرا لا يخطئ البتة كالمعصوم وإن لم يصرح بلسان حاله، ويرى أن عمله كله سنة كأنه نبي معصوم، وقد نبه على مثل ذلك شيخ الاسلام ابن تيمية إذ قال: " وإن كان كثير من العباد والعلماء بل والأمراء قد يكون معذورا فيما أحدثه لنوع اجتهاد، فالغرض أن يعرف الدليل الصحيح وإن كان التارك له قد يكون معذورا لاجتهاده بل قد يكون صديقا عظيما، فليس من شرط الصديق أن يكون قوله كله صحيحا وعمله كله سنة؛ إذ قد يكون بمنزلة رسول الله وهذا باب واسع "(اقتضاء الصراط 89/2)
وقال ابن تيمية: وقد كان النبي يقول في الحديث الصحيح في خطبة يوم الجمعة: خير الكلام كلام الله وخير الهدى هدى محمد وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ضلالة ولم يقل وكل ضلالة في النار.
بل يضل عن الحق من قصد الحق وقد اجتهد في طلبه فعجز عنه فلا يعاقب، وقد يفعل بعض ما أمر به فيكون له أجر على اجتهاده،وخطؤه الذي ضل فيه عن حقيقة الأمر مغفور له، وكثير من مجتهدي السلف والخلف قد قالوا وفعلوا ما هو بدعة ولم يعلموا أنه بدعة، إما لأحاديث ضعيفة ظنوها صحيحة وإما لآيات فهموا منها ما لم يرد منها وإما لرأي رأوه، وفي المسألة نصوص لم تبلغهم(مجموع الفتاوى)
وقال أيضا: وَكُلُّ مَنْ خَالَفَ شَيْئًا مِمَّا جَاءَ بِهِ الرَّسُولُ مُقَلِّدًا فِي ذَلِكَ لِمَنْ يَظُنُّ أَنَّهُ وَلِيُّ اللَّهِ فَإِنَّهُ بَنَى أَمْرَهُ عَلَى أَنَّهُ وَلِيٌّ لِلَّهِ؛ وَأَنَّ وَلِيَّ اللَّهِ لَا يُخَالِفُ فِي شَيْءٍ وَلَوْ كَانَ هَذَا الرَّجُلُ مِنْ أَكْبَرِ أَوْلِيَاءِ اللَّهِ كَأَكَابِرِ الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ لَهُمْ بِإِحْسَانِ لَمْ يُقْبَلْ مِنْهُ مَا خَالَفَ الْكِتَابَ وَالسُّنَّةَ.(مجموع الفتاوى 213/11)
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 16-06-17, 10:55 PM
عادل أبو يوسف عادل أبو يوسف غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-11-12
المشاركات: 89
افتراضي رد: المواظبه على عدد معين في صلاة التراويح كل ليله تضاهي صلاة المكتوبة

وسأضرب لكم مثالا لأحد اجتهادات عمر التي تخالف السنة وقد خرجت من تأويله واجتهاده، وسوف أذكر إنكار الصحابة لهذا الرأي. قال عمر :« متعتان كانتا على عهد النبي وأنهى عنهما : متعة النساء الحج ، ومتعة الحج»(رواه البيهقي في السنن الكبرى)
وعن جابر بن عبد الله قال: تمتعنا مع رسول الله فلما قام عمر قال: إن الله كان يحل لرسوله ما شاء بما شاء. وإن القرآن قد نزل منازله فـ (أتموا الحج والعمرة لله) كما أمركم الله(رواه مسلم)
فالذي يرى أن اجتهاد عمر بنهيه عن التمتع بالعمرة إلى الحج أنه اجتهاد صحيح ، ولم يخالف ما شرعه النبي فكذلك قطعا سيرى اجتهاده في صلاة التراويح عملا سائغا غير مخالف للسنة، ومن المعلوم أن عددا من الصحابة قد أنكروا ما نهى عنه عمر .

فعَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: تَمَتَّعَ النَّبِيُّ فَقَالَ عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ: نَهَى أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ عَنْ الْمُتْعَةِ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ مَا يَقُولُ عُرَيَّةُ قَالَ: يَقُولُ: نَهَى أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ عَنْ الْمُتْعَةِ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: أُرَاهُمْ سَيَهْلِكُونَ أَقُولُ قَالَ: النَّبِيُّ ، وَيَقُولُ نَهَى أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ. رواه أحمد

وكان أبو موسى الأشعري يفتي بالمتعة، فقال له رجل: رويدك ببعض فتياك، فإنك لا تدري ما أحدث أمير المؤمنين في النسك بعدُ، حتى لقيته فسألته فقال عمر: قد علمت أن النبي قد فعله، ولكني كرهت أن يظلوا معرسين بهن في الأراك، ثم يروحوا بالحج تقطر رؤوسهم.(رواه مسلم)

قال ابن القيم معلقا: فهذا اتفاق من أبي موسى وعمر، على أن منع الفسخ إلى المتعة والإحرام بها ابتداء، إنما هو رأي منه أحدثه في النسك، ليس عن رسول الله ، وإن استدل له بما استدل، وأبو موسى كان يفتي الناس بالفسخ في خلافة أبي بكر الصديق كلها وصدرا من خلافة عمر، حتى فاوض عمر في نهيه عن ذلك، واتفقا على أنه رأي أحدثه عمر في النسك ثم صح عنه الرجوع عنه.اهـ(زاد المعاد)

وقال قَتَادَةَ: عَنْ مُطَرِّفٍ، قَالَ: بَعَثَ إِلَيَّ عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ فِي مَرَضِهِ الَّذِي تُوُفِّيَ فِيهِ، فَقَالَ: إِنِّي كُنْتُ مُحَدِّثَكَ بِأَحَادِيثَ، لَعَلَّ اللهَ أَنْ يَنْفَعَكَ بِهَا بَعْدِي، فَإِنْ عِشْتُ فَاكْتُمْ عَنِّي، وَإِنْ مُتُّ فَحَدِّثْ بِهَا إِنْ شِئْتَ: إِنَّهُ قَدْ سُلِّمَ عَلَيَّ، وَاعْلَمْ «أَنَّ نَبِيَّ اللهِ قَدْ جَمَعَ بَيْنَ حَجٍّ وَعُمْرَةٍ، ثُمَّ لَمْ يَنْزِلْ فِيهَا كِتَابُ اللهِ، وَلَمْ يَنْهَ عَنْهَا نَبِيُّ اللهِ» قَالَ رَجُلٌ فِيهَا: بِرَأْيِهِ مَا شَاءَ.رواه مسلم
وقال مسلم: وحَدَّثَنَاه إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ، كِلَاهُمَا عَنْ وَكِيعٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الْجُرَيْرِيِّ فِي هَذَا الْإِسْنَادِ وَقَالَ ابْنُ حَاتِمٍ فِي رِوَايَتِهِ ارْتَأَى رَجُلٌ بِرَأْيِهِ مَا شَاءَ يَعْنِي عُمَرَ.(رواه مسلم)

وعمر له أجر واحد فيما أخطأ واجتهد فيه، ولا يتابع عليه، وإلا سنكون مفرطين في السنة معرضين عنها.
قال : «إذا حكم الحاكم فاجتهد ثم أصاب فله أجران، وإذا حكم فاجتهد ثم أخطأ فله أجر»(رواه البخاري)
قال ابن تيمية: وَقَدْ كَانَ بَعْضُ النَّاسِ يُنَاظِرُ ابْنَ عَبَّاسٍ فِي الْمُتْعَةِ فَقَالَ لَهُ: قَالَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: يُوشِكُ أَنْ تَنْزِلَ عَلَيْكُمْ حِجَارَةٌ مِنْ السَّمَاءِ أَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَتَقُولُونَ قَالَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ؟.
وَكَذَلِكَ ابْنُ عُمَرَ لَمَّا سَأَلُوهُ عَنْهَا فَأَمَرَ بِهَا فَعَارَضُوا بِقَوْلِ عُمَرَ فَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّ عُمَرَ لَمْ يَرُدَّ مَا يَقُولُونَهُ فَأَلَحُّوا عَلَيْهِ فَقَالَ لَهُمْ: أَمْرُ رَسُولِ اللَّهِ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ أَمْ أَمْرُ عُمَرَ؟ مَعَ عِلْمِ النَّاسِ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ أَعْلَمُ مِمَّنْ هُوَ فَوْقَ ابْنِ عُمَرَ وَابْنِ عَبَّاسٍ.
وَلَوْ فُتِحَ هَذَا الْبَابُ لَوَجَبَ أَنْ يُعْرِضَ عَنْ أَمْرِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَيَبْقَى كُلُّ إمَامٍ فِي أَتْبَاعِهِ بِمَنْزِلَةِ النَّبِيِّ فِي أُمَّتِهِ وَهَذَا تَبْدِيلٌ لِلدِّينِ يُشْبِهُ مَا عَابَ اللَّهُ بِهِ النَّصَارَى فِي قَوْلِهِ: {اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُوا إلَّا لِيَعْبُدُوا إلَهًا وَاحِدًا لَا إلَهَ إلَّا هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ} وَاَللَّهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى أَعْلَمُ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَحْدَهُ.(مجموع الفتاوى)

وقال أيضا: وَرُبَّمَا ضُمَّ إلَى ذَلِكَ مَنْ لَمْ يُحَكِّمْ أُصُولَ الْعِلْمِ مَا عَلَيْهِ كَثِيرٌ مِنْ النَّاسِ مِنْ الْعَادَةِ؛ بِمَنْزِلَةِ مَنْ إذَا قِيلَ لَهُمْ: {تَعَالَوْا إلَى مَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ قَالُوا حَسْبُنَا مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا}. وَمَا أَكْثَرَ مَنْ يُحْتَجُّ بِهِ مِنْ الْمُنْتَسِبِينَ إلَى عِلْمٍ أَوْ عِبَادَةٍ بِحُجَجِ لَيْسَتْ مِنْ أُصُولِ الْعِلْمِ... وَالْمُجَادَلَةُ الْمَحْمُودَةُ: إنَّمَا هِيَ إبْدَاءُ الْمَدَارِكِ الَّتِي هِيَ مُسْتَنَدُ الْأَقْوَالِ وَالْأَعْمَال وَأَمَّا إظْهَارُ غَيْرِ ذَلِكَ: فَنَوْعٌ مِنْ النِّفَاقِ فِي الْعِلْمِ وَالْعَمَلِ وَهَذِهِ " قَاعِدَةٌ " دَلَّتْ عَلَيْهَا السُّنَّةُ وَالْإِجْمَاعُ مَعَ الْكِتَابِ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: {أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ} .
فَمَنْ نُدِبَ إلَى شَيْءٍ يَتَقَرَّبُ بِهِ إلَى اللَّهِ أَوْ أَوْجَبَهُ بِقَوْلِهِ أَوْ فِعْلِهِ مِنْ غَيْرِ أَنْ يُشَرِّعَهُ اللَّهُ: فَقَدْ شَرَعَ مِنْ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ وَمَنْ اتَّبَعَهُ فِي ذَلِكَ:[COLOR="darkred"] فَقَدْ اتَّخَذَ شَرِيكًا لِلَّهِ شَرَعَ فِي الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ وَقَدْ يُغْفَرُ لَهُ لِأَجْلِ تَأْوِيلٍ إذَا كَانَ مُجْتَهِدًا: الِاجْتِهَادَ الَّذِي يُعْفَى مَعَهُ عَنْ الْمُخْطِئِ؛ لَكِنْ لَا يَجُوزُ اتِّبَاعُهُ فِي ذَلِكَ (مجموع الفتاوى - الاقتضاء)
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 16-06-17, 11:01 PM
عادل أبو يوسف عادل أبو يوسف غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-11-12
المشاركات: 89
افتراضي رد: المواظبه على عدد معين في صلاة التراويح كل ليله تضاهي صلاة المكتوبة

وسأضرب لكم مثالا لأحد اجتهادات عمر التي تخالف السنة وقد خرجت من تأويله واجتهاده، وسوف أذكر إنكار الصحابة لهذا الرأي. قال عمر :« متعتان كانتا على عهد النبي وأنهى عنهما : متعة النساء الحج ، ومتعة الحج»(رواه البيهقي في السنن الكبرى)
وعن جابر بن عبد الله قال: تمتعنا مع رسول الله فلما قام عمر قال: إن الله كان يحل لرسوله ما شاء بما شاء. وإن القرآن قد نزل منازله فـ (أتموا الحج والعمرة لله) كما أمركم الله(رواه مسلم)
فالذي يرى أن اجتهاد عمر بنهيه عن التمتع بالعمرة إلى الحج أنه اجتهاد صحيح ، ولم يخالف ما شرعه النبي فكذلك قطعا سيرى اجتهاده في صلاة التراويح عملا سائغا غير مخالف للسنة، ومن المعلوم أن عددا من الصحابة قد أنكروا ما نهى عنه عمر .

فعَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: تَمَتَّعَ النَّبِيُّ فَقَالَ عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ: نَهَى أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ عَنْ الْمُتْعَةِ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ مَا يَقُولُ عُرَيَّةُ قَالَ: يَقُولُ: نَهَى أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ عَنْ الْمُتْعَةِ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: أُرَاهُمْ سَيَهْلِكُونَ أَقُولُ قَالَ: النَّبِيُّ ، وَيَقُولُ نَهَى أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ. رواه أحمد

وكان أبو موسى الأشعري يفتي بالمتعة، فقال له رجل: رويدك ببعض فتياك، فإنك لا تدري ما أحدث أمير المؤمنين في النسك بعدُ، حتى لقيته فسألته فقال عمر: قد علمت أن النبي قد فعله، ولكني كرهت أن يظلوا معرسين بهن في الأراك، ثم يروحوا بالحج تقطر رؤوسهم.(رواه مسلم)

قال ابن القيم معلقا: فهذا اتفاق من أبي موسى وعمر، على أن منع الفسخ إلى المتعة والإحرام بها ابتداء، إنما هو رأي منه أحدثه في النسك، ليس عن رسول الله ، وإن استدل له بما استدل، وأبو موسى كان يفتي الناس بالفسخ في خلافة أبي بكر الصديق كلها وصدرا من خلافة عمر، حتى فاوض عمر في نهيه عن ذلك، واتفقا على أنه رأي أحدثه عمر في النسك ثم صح عنه الرجوع عنه.اهـ(زاد المعاد)

وقال قَتَادَةَ: عَنْ مُطَرِّفٍ، قَالَ: بَعَثَ إِلَيَّ عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ فِي مَرَضِهِ الَّذِي تُوُفِّيَ فِيهِ، فَقَالَ: إِنِّي كُنْتُ مُحَدِّثَكَ بِأَحَادِيثَ، لَعَلَّ اللهَ أَنْ يَنْفَعَكَ بِهَا بَعْدِي، فَإِنْ عِشْتُ فَاكْتُمْ عَنِّي، وَإِنْ مُتُّ فَحَدِّثْ بِهَا إِنْ شِئْتَ: إِنَّهُ قَدْ سُلِّمَ عَلَيَّ، وَاعْلَمْ «أَنَّ نَبِيَّ اللهِ قَدْ جَمَعَ بَيْنَ حَجٍّ وَعُمْرَةٍ، ثُمَّ لَمْ يَنْزِلْ فِيهَا كِتَابُ اللهِ، وَلَمْ يَنْهَ عَنْهَا نَبِيُّ اللهِ» قَالَ رَجُلٌ فِيهَا: بِرَأْيِهِ مَا شَاءَ.رواه مسلم
وقال مسلم: وحَدَّثَنَاه إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ، كِلَاهُمَا عَنْ وَكِيعٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الْجُرَيْرِيِّ فِي هَذَا الْإِسْنَادِ وَقَالَ ابْنُ حَاتِمٍ فِي رِوَايَتِهِ ارْتَأَى رَجُلٌ بِرَأْيِهِ مَا شَاءَ يَعْنِي عُمَرَ.(رواه مسلم)

وعمر له أجر واحد فيما أخطأ واجتهد فيه، ولا يتابع عليه، وإلا سنكون مفرطين في السنة معرضين عنها.
قال : «إذا حكم الحاكم فاجتهد ثم أصاب فله أجران، وإذا حكم فاجتهد ثم أخطأ فله أجر»(رواه البخاري)
قال ابن تيمية: وَقَدْ كَانَ بَعْضُ النَّاسِ يُنَاظِرُ ابْنَ عَبَّاسٍ فِي الْمُتْعَةِ فَقَالَ لَهُ: قَالَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: يُوشِكُ أَنْ تَنْزِلَ عَلَيْكُمْ حِجَارَةٌ مِنْ السَّمَاءِ أَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَتَقُولُونَ قَالَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ؟.
وَكَذَلِكَ ابْنُ عُمَرَ لَمَّا سَأَلُوهُ عَنْهَا فَأَمَرَ بِهَا فَعَارَضُوا بِقَوْلِ عُمَرَ فَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّ عُمَرَ لَمْ يَرُدَّ مَا يَقُولُونَهُ فَأَلَحُّوا عَلَيْهِ فَقَالَ لَهُمْ: أَمْرُ رَسُولِ اللَّهِ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ أَمْ أَمْرُ عُمَرَ؟ مَعَ عِلْمِ النَّاسِ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ أَعْلَمُ مِمَّنْ هُوَ فَوْقَ ابْنِ عُمَرَ وَابْنِ عَبَّاسٍ.
وَلَوْ فُتِحَ هَذَا الْبَابُ لَوَجَبَ أَنْ يُعْرِضَ عَنْ أَمْرِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَيَبْقَى كُلُّ إمَامٍ فِي أَتْبَاعِهِ بِمَنْزِلَةِ النَّبِيِّ فِي أُمَّتِهِ وَهَذَا تَبْدِيلٌ لِلدِّينِ يُشْبِهُ مَا عَابَ اللَّهُ بِهِ النَّصَارَى فِي قَوْلِهِ: {اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُوا إلَّا لِيَعْبُدُوا إلَهًا وَاحِدًا لَا إلَهَ إلَّا هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ} وَاَللَّهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى أَعْلَمُ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَحْدَهُ.(مجموع الفتاوى)

وقال أيضا: وَرُبَّمَا ضُمَّ إلَى ذَلِكَ مَنْ لَمْ يُحَكِّمْ أُصُولَ الْعِلْمِ مَا عَلَيْهِ كَثِيرٌ مِنْ النَّاسِ مِنْ الْعَادَةِ؛ بِمَنْزِلَةِ مَنْ إذَا قِيلَ لَهُمْ: {تَعَالَوْا إلَى مَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ قَالُوا حَسْبُنَا مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا}. وَمَا أَكْثَرَ مَنْ يُحْتَجُّ بِهِ مِنْ الْمُنْتَسِبِينَ إلَى عِلْمٍ أَوْ عِبَادَةٍ بِحُجَجِ لَيْسَتْ مِنْ أُصُولِ الْعِلْمِ... وَالْمُجَادَلَةُ الْمَحْمُودَةُ: إنَّمَا هِيَ إبْدَاءُ الْمَدَارِكِ الَّتِي هِيَ مُسْتَنَدُ الْأَقْوَالِ وَالْأَعْمَال وَأَمَّا إظْهَارُ غَيْرِ ذَلِكَ: فَنَوْعٌ مِنْ النِّفَاقِ فِي الْعِلْمِ وَالْعَمَلِ وَهَذِهِ " قَاعِدَةٌ " دَلَّتْ عَلَيْهَا السُّنَّةُ وَالْإِجْمَاعُ مَعَ الْكِتَابِ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: {أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ} .
فَمَنْ نُدِبَ إلَى شَيْءٍ يَتَقَرَّبُ بِهِ إلَى اللَّهِ أَوْ أَوْجَبَهُ بِقَوْلِهِ أَوْ فِعْلِهِ مِنْ غَيْرِ أَنْ يُشَرِّعَهُ اللَّهُ: فَقَدْ شَرَعَ مِنْ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ وَمَنْ اتَّبَعَهُ فِي ذَلِكَ:فَقَدْ اتَّخَذَ شَرِيكًا لِلَّهِ شَرَعَ فِي الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ وَقَدْ يُغْفَرُ لَهُ لِأَجْلِ تَأْوِيلٍ إذَا كَانَ مُجْتَهِدًا: الِاجْتِهَادَ الَّذِي يُعْفَى مَعَهُ عَنْ الْمُخْطِئِ؛ لَكِنْ لَا يَجُوزُ اتِّبَاعُهُ فِي ذَلِكَ (مجموع الفتاوى - الاقتضاء)
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 16-06-17, 11:06 PM
عادل أبو يوسف عادل أبو يوسف غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-11-12
المشاركات: 89
افتراضي رد: المواظبه على عدد معين في صلاة التراويح كل ليله تضاهي صلاة المكتوبة

مَنْ نُدِبَ إلَى شَيْءٍ يَتَقَرَّبُ بِهِ إلَى اللَّهِ أَوْ أَوْجَبَهُ بِقَوْلِهِ أَوْ فِعْلِهِ مِنْ غَيْرِ أَنْ يُشَرِّعَهُ اللَّهُ: فَقَدْ شَرَعَ مِنْ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ وَمَنْ اتَّبَعَهُ فِي ذَلِكَ:
فَقَدْ اتَّخَذَ شَرِيكًا لِلَّهِ شَرَعَ فِي الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ وَقَدْ يُغْفَرُ لَهُ لِأَجْلِ تَأْوِيلٍ إذَا كَانَ مُجْتَهِدًا: الِاجْتِهَادَ الَّذِي يُعْفَى مَعَهُ عَنْ الْمُخْطِئِ؛ لَكِنْ لَا يَجُوزُ اتِّبَاعُهُ فِي ذَلِكَ. (مجموع الفتاوى)
رد مع اقتباس
  #16  
قديم 19-06-17, 12:57 AM
عادل أبو يوسف عادل أبو يوسف غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-11-12
المشاركات: 89
افتراضي رد: المواظبه على عدد معين في صلاة التراويح كل ليله تضاهي صلاة المكتوبة

السبب في الاعراض عن الادله كانها لم توجد وان كان فيها من الحق هو الغلو في عمر رضي الله عنه وجعله معصوم كالنبي.
قال شيخ الإسلام: ومن هنا يغلط كثير من الناس, فإنهم يبلغهم أن بعض الأعيان من الصالحين عبدوا عبادة، أو دعوا دعاء ووجدوا أثر تلك العبادة وذلك الدعاء فيجعلون ذلك دليلا على استحسان تلك العبادة والدعاء ويجعلون ذلك العمل سنة كأنه قد فعله نبي خصوصا إذا كان ذلك العمل إنما كان أثره بصدق قام بقلب فاعله حين الفعل, ثم تفعله الأتباع صورة لا صدقا فيضرون به، لأنه ليس مشروعا.
رد مع اقتباس
  #17  
قديم 19-06-17, 01:04 AM
عادل أبو يوسف عادل أبو يوسف غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-11-12
المشاركات: 89
افتراضي رد: المواظبه على عدد معين في صلاة التراويح كل ليله تضاهي صلاة المكتوبة

السبب في الاعراض عن الادله كانها لم توجد وان كان فيها من الحق هو الغلو في عمر رضي الله عنه وجعله معصوم كالنبي.
قال شيخ الإسلام: ومن هنا يغلط كثير من الناس, فإنهم يبلغهم أن بعض الأعيان من الصالحين عبدوا عبادة، أو دعوا دعاء ووجدوا أثر تلك العبادة وذلك الدعاء فيجعلون ذلك دليلا على استحسان تلك العبادة والدعاء ويجعلون ذلك العمل سنة كأنه قد فعله نبي خصوصا إذا كان ذلك العمل إنما كان أثره بصدق قام بقلب فاعله حين الفعل, ثم تفعله الأتباع صورة لا صدقا فيضرون به، لأنه ليس مشروعا.
رد مع اقتباس
  #18  
قديم 20-06-17, 12:44 AM
عادل أبو يوسف عادل أبو يوسف غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-11-12
المشاركات: 89
افتراضي رد: المواظبه على عدد معين في صلاة التراويح كل ليله تضاهي صلاة المكتوبة

ارجو ان لايصل الغلو في محبة الخليفة عمر فيطاع مطلقا حتى يقوم مقام الله ورسوله بحجة العمل بحديث العرباض بن سارية:(عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين...)فيساوي الخليفة بالنبي في مسالة التشريع فلا يفرق بينهما البتة.
‎قال ابن تيمية ـ رحمه الله- "ثم إن كثيراً من الناس يحب خليفة، أو عالماً أو شيخاًأو أميراً فيجعله نداً لله، وإن كان قد يقول: أنه يحبه لله.
فمن جعل غير الرسول تجب طاعته في كل ما يأمر به وينهى عنه وإن خالف أمر الله ورسوله فقد جعله نداً، وربما صنع به كما تصنع النصارى بالمسيح، ويدعوه ويستغيث به، ويوالي أولياءه، ويعادي أعداءه مع إيجابه طاعته في كل ما يأمر به وينهى عنه ويحلله ويحرمه، ويقيمه مقام الله ورسوله فهذا من الشرك الذي يدخل أصحابه في قوله تعالى في سورة البقرة:‎ (وَمِنْ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَندَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ..(165).انتهى
رد مع اقتباس
  #19  
قديم 20-06-17, 01:56 PM
الدكتور محمد بن عبدالله العزام الدكتور محمد بن عبدالله العزام غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 22-08-06
المشاركات: 198
افتراضي رد: المواظبه على عدد معين في صلاة التراويح كل ليله تضاهي صلاة المكتوبة

اقتباس:
السبب في الاعراض عن الادله كانها لم توجد وان كان فيها من الحق هو الغلو في عمر رضي الله عنه وجعله معصوم كالنبي.
تكررت هذه العبارة، وهي غير لائقة، بل غير صحيحة. وفرقٌ بين أن يغلو الناس وأن يظن الكاتب أنهم يغلون. ومعنى الغلو هذا لم يقل به أحد.
ومثلها عبارة (هروب أبيّ).
وإنما قلَّد الناس عمر رضي الله عنه موافقةً منهم على صحة اجتهاده، ولا يزالون يرون رأيه في الاجتماع للقيام، وآثاره ملموسة وعظيمة. وله أصل من فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم أولا، وإقراره تاليا، ، والمحذور الذي أشار إليه قد زال، والصلاة نفسها ليس فيها بدعة، وفي الناس العامي والأمي والمزارع وراعي الغنم الذين لا يستطيع أحدهم أن يصلي بنفسه وأهله. بل إن كثيرا من العصاة والبطالين يرون الناس يجتمعون فيأتون للصلاة معهم.
والحاصل أن جمهور الأمة يرى أن اجتهاد عمر رضي الله عنه صحيح ومتين.
وقياس التراويح على المتعة والرهبانية ظاهر الفساد، ولو كانت التراويح تحريفا في الدين لغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم ونهى عنها.
رد مع اقتباس
  #20  
قديم 20-06-17, 10:25 PM
عادل أبو يوسف عادل أبو يوسف غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-11-12
المشاركات: 89
افتراضي رد: المواظبه على عدد معين في صلاة التراويح كل ليله تضاهي صلاة المكتوبة

روى البخاري في صحيحه (ح5762) وقال المكي حدثنا عبد الله بن سعيد ح وحدثني محمد بن زياد حدثنا محمد بن جعفر حدثنا عبد الله بن سعيد قال حدثني سالم أبو النضر مولى عمر بن عبيد الله عن بسر بن سعيد عن زيد بن ثابت رضي الله عنه قال احتجر رسول الله صلى الله عليه وسلم حجيرة مخصفة أو حصيرا فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي فيها فتتبع إليه رجال وجاءوا يصلون بصلاته ثم جاءوا ليلة فحضروا وأبطأ رسول الله صلى الله عليه وسلم عنهم فلم يخرج إليهم فرفعوا أصواتهم وحصبوا الباب فخرج إليهم مغضبا فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ما زال بكم صنيعكم حتى ظننت أنه سيكتب عليكم فعليكم بالصلاة في بيوتكم فإن خير صلاة المرء في بيته إلا الصلاة المكتوبة".
ورواه مسلم في صحيحه (ح1301) وحدثنا محمد بن المثنى حدثنا محمد بن جعفر حدثنا عبد الله بن سعيد حدثنا سالم أبو النضر مولى عمر بن عبيد الله عن بسر بن سعيد عن زيد بن ثابت قال احتجر رسول الله صلى الله عليه وسلم حجيرة بخصفة أو حصير فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي فيها قال فتتبع إليه رجال وجاءوا يصلون بصلاته قال ثم جاءوا ليلة فحضروا وأبطأ رسول الله صلى الله عليه وسلم عنهم قال فلم يخرج إليهم فرفعوا أصواتهم وحصبوا الباب فخرج إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم مغضبا فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ما زال بكم صنيعكم حتى ظننت أنه سيكتب عليكم فعليكم بالصلاة في بيوتكم فإن خير صلاة المرء في بيته إلا الصلاة المكتوبة".
لماذا النبي خرج عليهم مغضبا وقد ذكرت في اول البحث انكاره من قول ابن بطال وابن حجر في قوله عليكم من الاعمال ماتطيقون
واما ماذكرت ليس من الحجج العامه والتقليد والمزارعين
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:05 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.