ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى الدراسات الفقهية

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 09-06-17, 09:48 PM
عادل أبو يوسف عادل أبو يوسف غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-11-12
المشاركات: 89
افتراضي المواظبه على عدد معين في صلاة التراويح كل ليله تضاهي صلاة المكتوبة

س1:هل المواظبه على عدد معين احدى عشرة ركعة او احدى وعشرون ركعه في صلاة التراويح ستضاهي صلاة المكتوبه؟
س2:ومامعنى حديث (الا المكتوبة)الذي جاء في حادثة قيام رمضان؟
س3: هل صح عن احد الصحابه انه صلى خلف الامام وعمل بحديث ( من صلى مع الامام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة) في عهد الخلفاء الثلاثة ؟
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 10-06-17, 04:20 PM
عادل أبو يوسف عادل أبو يوسف غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-11-12
المشاركات: 89
افتراضي رد: المواظبه على عدد معين في صلاة التراويح كل ليله تضاهي صلاة المكتوبة

قد صلى النبي بالصحابة ثلاث ليالي في اول رمضان من حديث زيد وفي حادثة اخرى صلى في الاوتار باخر ليالي رمضان ثلاث ليالي كما في حديث ابي ذر ولم يثبت في الستة الليالي انه واظب على عدد معين بل ثبت أن النبي صلى في رمضان بأحد الصحابة أربع ركعات ولم يزد عليها.
فعَنْ حُذَيْفَة َأَنَّهُ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللَّهِ فِي رَمَضَانَ فَرَكَعَ فَقَالَ: فِي رُكُوعِهِ سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ مِثْلَ مَا كَانَ قَائِمًا ثُمَّ جَلَسَ يَقُولُ: رَبِّ اغْفِرْ لِي رَبِّ اغْفِرْ لِي مِثْلَ مَا كَانَ قَائِمًا ثُمَّ سَجَدَ فَقَالَ: سُبْحَانَ رَبِّيَ الْأَعْلَى مِثْلَ مَا كَانَ قَائِمًا فَمَا صَلَّى إِلَّا أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ حَتَّى جَاءَ بِلَالٌ إِلَى الْغَدَاة. رواه النسائي في سننه 3/2206 وصححه الالباني واخرجه المروزي في مختصر قيام رمضان
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 10-06-17, 04:43 PM
عادل أبو يوسف عادل أبو يوسف غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-11-12
المشاركات: 89
افتراضي رد: المواظبه على عدد معين في صلاة التراويح كل ليله تضاهي صلاة المكتوبة

وأما القيام المسنون فقد ثبت أن النبي كان ينوع في عدد القيام ولم يكن يثبت على عدد معين.
سألت عائشة عن صلاة رسول الله بالليل، فقالت: سبع، وتسع، وإحدى عشر، سوى ركعتي الفجر ()رواه البخاري.
وقالت عائشة رضي الله عنها: كان رسول الله لايزيد في رمضان ولا غير رمضان عن إحدى عشرة ركعة(رواه البخاري).
مفهوم أثر عائشة-رضي الله عنها-أن النبي لايزيد، لكنه قد ينقص وينوع في عدد الركعات كما تبين في حديثها السابق.
قال ابن تيمية: ومن ظن أن قيام رمضان فيه عدد مؤقت عن النبي لايزاد فيه ولا ينقص منه فقد أخطأ ().
وقال أيضا: كما أن نفس قيام رمضان لم يوقت النبي فيه عددا معينا بل كان هو لا يزيد في رمضان ولا غيره على ثلاث عشرة ركعة ().
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 11-06-17, 01:33 AM
أبو أحمد القبي أبو أحمد القبي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 17-02-17
المشاركات: 30
افتراضي رد: المواظبه على عدد معين في صلاة التراويح كل ليله تضاهي صلاة المكتوبة

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عادل أبو يوسف مشاهدة المشاركة
س2:ومامعنى حديث (الا المكتوبة)الذي جاء في حادثة قيام رمضان؟
أحتاج جواب مثلك. بارك الله فيك .

من حديث عائشة رضي الله عنها -
روى البخاري في صحيحه (ح1908) حدثنا يحيى بن بكير حدثنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب أخبرني عروة أن عائشة رضي الله عنها أخبرته أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج ليلة من جوف الليل فصلى في المسجد وصلى رجال بصلاته فأصبح الناس فتحدثوا فاجتمع أكثر منهم فصلى فصلوا معه فأصبح الناس فتحدثوا فكثر أهل المسجد من الليلة الثالثة فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى فصلوا بصلاته فلما كانت الليلة الرابعة عجز المسجد عن أهله حتى خرج لصلاة الصبح فلما قضى الفجر أقبل على الناس فتشهد ثم قال أما بعد فإنه لم يخف علي مكانكم ولكني خشيت أن تفترض عليكم فتعجزوا عنها فتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم والأمر على ذلك".
ورواه مسلم في صحيحه (ح1270) حدثنا يحيى بن يحيى قال قرأت على مالك عن ابن شهاب عن عروة عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى في المسجد ذات ليلة فصلى بصلاته ناس ثم صلى من القابلة فكثر الناس ثم اجتمعوا من الليلة الثالثة أو الرابعة فلم يخرج إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما أصبح قال قد رأيت الذي صنعتم فلم يمنعني من الخروج إليكم إلا أني خشيت أن تفرض عليكم قال وذلك في رمضان".

ومن حديث زيد بن ثابت رضي الله عنه -
روى البخاري في صحيحه (ح5762) وقال المكي حدثنا عبد الله بن سعيد ح وحدثني محمد بن زياد حدثنا محمد بن جعفر حدثنا عبد الله بن سعيد قال حدثني سالم أبو النضر مولى عمر بن عبيد الله عن بسر بن سعيد عن زيد بن ثابت رضي الله عنه قال احتجر رسول الله صلى الله عليه وسلم حجيرة مخصفة أو حصيرا فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي فيها فتتبع إليه رجال وجاءوا يصلون بصلاته ثم جاءوا ليلة فحضروا وأبطأ رسول الله صلى الله عليه وسلم عنهم فلم يخرج إليهم فرفعوا أصواتهم وحصبوا الباب فخرج إليهم مغضبا فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ما زال بكم صنيعكم حتى ظننت أنه سيكتب عليكم فعليكم بالصلاة في بيوتكم فإن خير صلاة المرء في بيته إلا الصلاة المكتوبة".
ورواه مسلم في صحيحه (ح1301) وحدثنا محمد بن المثنى حدثنا محمد بن جعفر حدثنا عبد الله بن سعيد حدثنا سالم أبو النضر مولى عمر بن عبيد الله عن بسر بن سعيد عن زيد بن ثابت قال احتجر رسول الله صلى الله عليه وسلم حجيرة بخصفة أو حصير فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي فيها قال فتتبع إليه رجال وجاءوا يصلون بصلاته قال ثم جاءوا ليلة فحضروا وأبطأ رسول الله صلى الله عليه وسلم عنهم قال فلم يخرج إليهم فرفعوا أصواتهم وحصبوا الباب فخرج إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم مغضبا فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ما زال بكم صنيعكم حتى ظننت أنه سيكتب عليكم فعليكم بالصلاة في بيوتكم فإن خير صلاة المرء في بيته إلا الصلاة المكتوبة".

فمالقول الراجح في سبب توقفه صلى الله عليه وسلم.
هل خشية أن تفرض. ام توضيح أن صلاة المرء في بيته أفضل من صنيعهم.؟
__________________
سبحان الله والحمد لله ولا إله الا الله و الله اكبر
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 11-06-17, 02:04 AM
عادل أبو يوسف عادل أبو يوسف غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-11-12
المشاركات: 89
افتراضي رد: المواظبه على عدد معين في صلاة التراويح كل ليله تضاهي صلاة المكتوبة

اولا كنت اود الجواب على سؤالي وسؤالك مااكثر من اجاب عليه وعند الاجابه ستعرف الاجابه مقبلا على سؤالك مامعنى حديث الا المكتوبه فان اردت الجواب لابد جمع الشرح لهذا الحديث وهل المواظبه على عدد معين تضاهي صلاة المكتوبه والسؤال الاخير هل نقل عن احد الصحابة عمل بحديث من صلى مع الامام حتى ينصرف كتب الخ
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 11-06-17, 06:28 PM
عادل أبو يوسف عادل أبو يوسف غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-11-12
المشاركات: 89
افتراضي رد: المواظبه على عدد معين في صلاة التراويح كل ليله تضاهي صلاة المكتوبة

صلاة التراويح تضاهي الشرعية، وهي صلاة الفريضة حيث إن صلاة التراويح يواظب عليها بعدد معين لا يتغير كإحدى عشرة ركعة، والثبات على عدد معين في الركعات فيه مضاهاة للصلوات الخمس حيث إن عددها ثابت لا يتغير، وأنها تجمع على إمام واحد فيواظب عليها في المسجد شهرا كاملا.
وقد عرف الشاطبي البدعة فقال:البدعة هي طريقة في الدين مخترعة تضاهي الشرعية يقصد بالسلوك عليها المبالغة في التعبد لله سبحانه تضاهي الشرعية؛ يعني أنها تشابه الطريقة الشرعية من غير أن تكون في الحقيقة كذلك بل هي مضادة لها من أوجه متعددة.(الاعتصام)
والنبي قد أنكر هذا السلوك المبالغ فيه حينما رأى عزم الصحابة على المواظبة خلفه في كل ليلة كأنها صلاة الفريضة.قال :أيها الناس أما والله ما بت والحمد لله ليلتي هذه غافلا وما خفي على مكانكم ولكني تخوفت أن يفترض عليكم، فاكلفوا من الأعمال ما تطيقون فإن الله لا يمل حتى تملوا.رواه البخاري
قال ابن بطال: قوله :(مازال بكم الذي رأيت من صنيعكم يعني : من كثرة مطالبتكم بالخروج إلى الصلاة حتى خشيت أن يكتب إليكم عقابا لكم على كثرة ملازمتكم لي في مداومة الصلاة بكم ...وإنما نهاهم عن مثل هذا وشبهه تنبيها لهم على ترك الغلو في العبادة وركوب القصد فيها .اهـ(شرحه على البخاري)
وقال الحافظ ابن حجر: من صنيعكم "وفي رواية السرخسي (من صنعكم) -إلى أن قال-والذي يتعلق بهذه الترجمة من هذا الحديث ما يفهم إنكاره ما صنعوه من تكلف مالم يأذن فيه من التجميع من المسجد في صلاة الليل(فتح)
وقد بين شيخ الاسلام كيفية المضاهات للشرعية.
قال ابن تيمية: أما اتخاذ اجتماع راتب يتكرر بتكرر الأسابيع والشهور والأعوام غير الاجتماعات المشروعة، فإن ذلك يضاهي الاجتماعات للصلوات الخمس وللجمعة والعيدين والحج، وذلك هو المبتدع المحدث ففرق بين ما يتخذ سنة وعادة فإن ذلك يضاهي المشروع. (الاقتضاء)
وقال أيضا: ...والمداومة على الاجتماع لصلاة تطوع أو قراءة أو ذكر كل ليلة ونحو ذلك، فإن مضاهاة غير المسنون بالمسنون، بدعة مكروهة كما دل عليه الكتاب والسنة والآثار والقياس. (الاقتضاء)
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 11-06-17, 06:39 PM
عادل أبو يوسف عادل أبو يوسف غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-11-12
المشاركات: 89
افتراضي رد: المواظبه على عدد معين في صلاة التراويح كل ليله تضاهي صلاة المكتوبة

ونظير هذه المسألة في المحافظة على عدد معين ومقدر قد حكم عليها ابن تيمية والشاطبي بالبدعة.
قال ابن تيمية: وأما الاجتماع في المساجد على صلاة مقدرة كالاجتماع على مائة ركعة بقراءة ألف قل هو الله أحد دائما، فهذا بدعة لم يستحبها أحد من الأئمة والله أعلم (مجموع الفتاوى 131/23)
وقال ابن تيمية:...وَأَمَّا الْجَمَاعَةُ الرَّاتِبَةُ فِي ذَلِكَ فَغَيْرُ مَشْرُوعَةٍ بَلْ بِدْعَةٌ مَكْرُوهَةٌ فَإِنَّ النَّبِيَّ وَالصَّحَابَةَ وَالتَّابِعِينَ لَمْ يَكُونُوا يَعْتَادُونَ الِاجْتِمَاعَ لِلرَّوَاتِبِ عَلَى مَا دُونَ هَذَا . وَالنَّبِيُّ إنَّمَا تَطَوَّعَ فِي ذَلِكَ فِي جَمَاعَةٍ قَلِيلَةٍ أَحْيَانًا فَإِنَّهُ كَانَ يَقُومُ اللَّيْلَ وَحْدَهُ ؛ لَكِنْ لَمَّا بَاتَ ابْنُ عَبَّاسٍ عِنْدَهُ صَلَّى مَعَهُ، وَلَيْلَةً أُخْرَى صَلَّى مَعَهُ حُذَيْفَةُ وَلَيْلَةً أُخْرَى صَلَّى مَعَهُ ابْنُ مَسْعُودٍ وَكَذَلِكَ صَلَّى عِنْدَ عتبان بْنِ مَالِكٍ الْأَنْصَارِيِّ فِي مَكَانٍ يَتَّخِذُهُ مُصَلًّى صَلَّى مَعَهُ وَكَذَلِكَ صَلَّى بِأَنَسِ وَأُمِّهِ وَالْيَتِيمِ. وَعَامَّةُ تَطَوُّعَاتِهِ إنَّمَا كَانَ يُصَلِّيهَا مُفْرَدًا وَهَذَا الَّذِي ذَكَرْنَاهُ فِي التَّطَوُّعَاتِ الْمَسْنُونَةِ فَأَمَّا إنْشَاءُ صَلَاةٍ بِعَدَدِ مُقَدَّرٍ وَقِرَاءَةٍ مُقَدَّرَةٍ فِي وَقْتٍ مُعَيَّنٍ تُصَلَّى جَمَاعَةً رَاتِبَةً كَهَذِهِ الصَّلَوَاتِ الْمَسْئُولِ عَنْهَا:" كَصَلَاةِ الرَّغَائِبِ " فِي أَوَّلِ جُمُعَةٍ مِنْ رَجَبٍ " وَالْأَلْفِيَّةِ " فِي أَوَّلِ رَجَبٍ وَنِصْفِ شَعْبَانَ وَلَيْلَةِ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ مِنْ شَهْرِ رَجَبٍ وَأَمْثَالِ ذَلِكَ فَهَذَا غَيْرُ مَشْرُوعٍ بِاتِّفَاقِ أَئِمَّةِ الْإِسْلَامِ كَمَا نَصَّ عَلَى ذَلِكَ الْعُلَمَاءُ الْمُعْتَبَرُونَ وَلَا يُنْشِئُ مِثْلَ هَذَا إلَّا جَاهِلٌ مُبْتَدِعٌ وَفَتْحُ مِثْلِ هَذَا الْبَابِ يُوجِبُ تَغْيِيرَ شَرَائِعِ الْإِسْلَامِ وَأَخْذِ نَصِيبٍ مِنْ حَالِ الَّذِينَ شَرَعُوا مِنْ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ .وَاَللَّهُ أَعْلَمُ (مجموع الفتاوى414/23)
وقال الشاطبي: ...فإذا اجتمع في النافلة أن يلتزم التزام السنن الرواتب إما دائما، وإما في أوقات محدودة، وعلى وجه محدود، وأقيمت في الجماعة في المساجد التي تقام في الفرائض أو المواضع التي تقام فيها السنن الرواتب، فذلك ابتداع.اهـ (الاعتصام449/1)
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 12-06-17, 09:16 PM
عادل أبو يوسف عادل أبو يوسف غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-11-12
المشاركات: 89
افتراضي رد: المواظبه على عدد معين في صلاة التراويح كل ليله تضاهي صلاة المكتوبة

وقد أفتى بعض أهل العلم أن المواظبة على عدد معين في التراويح ليس من السنة وأنها من البدعة.
قال علي ملا قاري: فلما كانت (الرابعة) أي من الباقية وهي السادسة والعشرون. وقال ابن حجر: وهي ليلة السابع والعشرين ولعله سهو قلم وسبق قدم ويدل على صحة ما قلنا أنه رد على الحليمي في قوله استواء مقدار القيام في جميع ليالي الشهر، وينبغي أن يكون العمل عليه في المساجد، وأما زيادة الحد في العشر الأخير فهو تطوع، وأما الاجتماع عليه فمحدث غير سنة لأن الحديث يفيد تفاوت القيام بتفاوت الليالي الفاضلة بدليل أن ليلة السابع والعشرين أحياها كلها لأنها عند أكثر العلماء ليلة القدر، ومن ثم جمع لها أهله ونساءه وغيرهما لم يحيها كلها ،بل تفاوت بينها وإذا ثبت تفاوت القيام مع الاجتماع عليه، فيما ذكره ثبت رد الحليمي.(مرقاة الفاتيح 31/3)

وقال الصنعاني: وأما قوله: «نعم البدعة»، فليس في البدعة ما يمدح بل كل بدعة ضلالة...فعرفت من هذا كله أن صلاة التراويح على هذا الأسلوب الذي اتفق عليه الأكثر بدعة، نعم قيام رمضان سنة بلا خلاف، والجماعة في نافلته لا تنكر، وقد ائتم ابن عباس رضي الله عنه وغيره به في صلاة الليل لكن جعل هذه الكيفية والكمية سنة، والمحافظة عليها هو الذي نقول: إنه بدعة.اهـ(سبل السلام 43/1)

وقال الشوكاني: والحاصل أن الذي دلت عليه أحاديث الباب وما يشابهها هو مشروعية القيام في رمضان والصلاة فيه جماعة وفرادى
فقصر الصلاة المسماة بالتراويح على عدد معين وتخصيصها بقراءة مخصوصة لم يرد به سنة. اهـ(نيل الاوطار63/3.
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 13-06-17, 05:47 PM
عادل أبو يوسف عادل أبو يوسف غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-11-12
المشاركات: 89
افتراضي رد: المواظبه على عدد معين في صلاة التراويح كل ليله تضاهي صلاة المكتوبة

بم ان المواظبة على الجماعه و بعدد معين ستضاهي صلاة المكتوبة قد منع الشارع تلك المضاهات فحرم التجميع مطلقا سدا لتلك الذريعة بقوله (الا المكتوبة) ومعنى الحديث (لاتشرع الجماعه الا لجماعة المكتوبة) وهو ناسخ لم يدل على الجواز سواء‏ من فعله او قوله او إقراره وقد جاء حديث زيد متاخرا ناسخا لما ذكرت.
ومن العلماء الذي شرح الحديث وفسره بأن جماعة التطوع لاتقام في المسجد. هو ابن دحيه الاندلسي.
قال ابن دحية في العلم المشهور: وقد استدل من يرى صلاة التراويح في البيوت، وأنها لا تقام في جماعة في هذا الحديث-يعني حديث (إلا المكتوبة)-وأخذ الجمهور بحديث عمر: أنه جمع الناس على أبي بن كعب، وبحديث أبي ذر: أن الرجل إذا قام مع الإمام حسب له قيام ليلة، قال: فالحديث ضعيف، وإن كان ابن حبان رواه في صحيحه، وكم ما فيه من سقيم ومرض صحيح.(نصب الرايه155/2)
وقد شرح هذا الحديث عدد من العلماء وهم:ابن حجر وابن تيمية والعيني وابن عبد البر والكاساني وابن عثيمين.
ومايثبت ان منع الجماعه ونسخها هو المعمول به عند الصحابه في اجماعهم بترك صلاة التراويح ومعهم من الخلفاء وسياتي ذكره
وكذلك لم يثبت عن أحد الصحابة عمل بحديث (من صلى مع الامام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة) لانهم عملوا بالناسخ وتركوا المنسوخ.
ودليل النسخ غير حديث زيد الذي فهموه وعملوا به هو اجماعهم على ترك صلاة التراويح. قال ابوهريرة : فتوفى رسول الله والامر على ذلك ثم كذلك حتى كان في خلافة ابي بكر الصديق وصدر من خلافة عمر حتى جمعهم عمر على ابي بن كعب فقام بهم في رمضان فكان ذلك اول اجتماع الناس على قارئ واحد في رمضان. (راوه ابن خزيمة338/3 واسحاق بن راهويه في مسنده 83/3). ومثل هذا الاثر جاء عن الزهري.عند البخاري ومسلم
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 13-06-17, 10:40 PM
عادل أبو يوسف عادل أبو يوسف غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-11-12
المشاركات: 89
افتراضي رد: المواظبه على عدد معين في صلاة التراويح كل ليله تضاهي صلاة المكتوبة

لقد تقدم ذكر اجماع الصحابة والخليفتين بترك الاجتماع لصلاة التراويح عملا بالناسخ حديث زيد المتاخر.
وتعريف الاجماع : هو اتفاق مجتهدي أمة محمد في عصر من العصور على أمر ديني.
والاجماع القديم لاشك انه مقدم على اية اجماع من بعده.
واعلم ان الصحابة لايتركون العمل بالحديث- كحديث من صلى مع الامام- الا بيانامنهم انها منسوخ فلذلك نقل اجماعهم على الترك . واشار الى مثل ذلك تقي الدين ابن تيمية.
قال ابن تيمية:.. وَأَنَّ نَصَّ الْحَدِيثِ الصَّحِيحِ مُقَدَّمٌ عَلَى الظَّوَاهِرِ؛ وَمُقَدَّمٌ عَلَى الْقِيَاسِ وَالْعَمَلِ لَمْ يَكُنْ عُذْرُ ذَلِكَ الرَّجُلِ عُذْرًا فِي حَقِّهِ ؛ فَإِنَّ ظُهُورَ الْمَدَارِكِ الشَّرْعِيَّةِ لِلْأَذْهَانِ وخفاءها عَنْهَا أَمْرٌ لَا يَنْضَبِطُ طَرَفَاهُ لَاسِيَّمَا إذَا كَانَ التَّارِكُ لِلْحَدِيثِ مُعْتَقِدًا أَنَّهُ قَدْ تَرَكَ الْعَمَلَ بِهِ الْمُهَاجِرُونَ وَالْأَنْصَارُ أَهْلُ الْمَدِينَةِ النَّبَوِيَّةِ وَغَيْرِهَا
الَّذِينَ يُقَالُ : إنَّهُمْ لَا يَتْرُكُونَ الْحَدِيثَ إلَّا لِاعْتِقَادِهِمْ أَنَّهُ مَنْسُوخٌ أَوْ مُعَارَضٌ بِرَاجِحِ.(مجموع الفتاوى216/20)
ذكرت لكم اجماع الصحابه بترك الاجتماع لصلاة التراويح ولم ينقل عن احد الصحابه او صح سندا انه صلى خلف الامام في عهد الخلفاء الثلاثه. ممايدل انهم عملوا بحديث زيد الذي ينهى عن القيام في جماعه. وسانقل لكم لاحقا انكار ثلاثه من الصحابه قد انكروا القيام في جماعه لصلاة التراويح موافقين النهي والاجماع القديم.
بل عمر كان يصلي في بيته حتى بعد امره بالتراويح.
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:52 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.