ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى الطريق إلى طلب العلم

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #41  
قديم 23-06-13, 11:34 AM
احمد محمد بشير احمد محمد بشير غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 19-06-13
المشاركات: 9
افتراضي رد: إلى المتحير في المفاضلة بين مناهج طلب العلم

جزاكم الله خيرا
رد مع اقتباس
  #42  
قديم 26-06-13, 06:08 PM
مشعل الاسلم مشعل الاسلم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 19-05-13
المشاركات: 10
افتراضي رد: إلى المتحير في المفاضلة بين مناهج طلب العلم

واعلم أن الخلاف بين المنهجيات كثير منه أشبه باختلاف الأذواق في الأطعمة وطرائق الطهي ، كل له طريقته وكل في النهاية يسد الجوع ويؤدي الغرض

اعجبني كثيرا
رد مع اقتباس
  #43  
قديم 26-06-13, 08:00 PM
أبواحمدبن احمد أبواحمدبن احمد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 01-10-09
المشاركات: 263
افتراضي رد: إلى المتحير في المفاضلة بين مناهج طلب العلم

السلام عليكم

العلم جنة في الارض يدخلها من اراد ان يدخل الى جنه الله بشروط اول ذلك العلم بما تعلمت...

فا ذا عزمت ان تتعلم فشمر عن ساعد الجد وتوكل على الله وليكن سبيلك من المحبرة الى المقبرة.....

وشكرا............
رد مع اقتباس
  #44  
قديم 27-06-13, 06:43 AM
خالد الذروي خالد الذروي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 08-04-13
المشاركات: 58
افتراضي رد: إلى المتحير في المفاضلة بين مناهج طلب العلم

جزاكم الله خير
رد مع اقتباس
  #45  
قديم 29-06-13, 04:32 AM
طويلبة حديث طويلبة حديث غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 19-06-13
الدولة: أرض الله
المشاركات: 378
افتراضي رد: إلى المتحير في المفاضلة بين مناهج طلب العلم

السلام عليكم:
موضوع قيم لا حرمكم أجمعين الأجر
من قال ابدأ من أي مكان و سر هذا كلام غير صحيح - لأنه لابد لك من تحسس الطريق قبل المسير فلعلك تسير في طريق أخرته هلاكك ولعلك تصادف حفرة من أوله فتسقط فتكسر قلبك الصافي الذي جلب على الحق - و من أيده بإستشهاده "بلا إله إلا الله" كذلك غير صائب و هما يؤديان نفس المعنى لأنه لابد من "محمدا رسول الله" فلابد لطالب العلم الجديد من منهجية تكون أساسيها شيئين :
اولهما: ما ذكرتموه "الإخلاص".
ثانيهما: المتابعة للرسول صلى الله عليه و سلم و هذه تستلزم منهجية خاصة و هي ان تكون-دراستك- وفق ما جاءنا عن السلف و إلا اختلط الحق بالباطل فلابد من معرفة المناهج و الإلتزام بالمنهج الحق و هو ما كان عليه السلف من نبذ البدع كالأشعرية و الصوفية ووو. و من نبذ الحزبية المقيتة ،من أن يظن أهل كل حزب أنهم أفضل من غيرهم و من تكلم فيهم قالوا نيته باطلة و لم ينتبهوا إلى أنه كشف عوارهم للناس و لأنفسهم و هو محب ناصح حتى يرعَوُا و تقل سيئاتهم و جزى الله من أخذ من وقته و جهده ليبن لك عيبك فتسده في حياتك قبل موتك!
السلفية ليست أن تنتسب لحزب يدعي نفسه أنه سلفي في مرسومه أو بين مؤيديه، السلفية أن تكون سلفي في اقتداءك بسلفنا الصالح و تقف حيث وقف القوم -نكف عما كفوا و نحب ما أحبوا- و لو كنت وحدك في صحراء.
أما أن يأتينا أناس أخر الزمان و يقولون لا بأس خذ من هذا أو ذاك كله خير، لا لعل الخير أن تموت و أنت عامي موحد بالله من أن تتلبس ببدعة و أنت تظن أنك محقا أو تطعن في أناس أو منهج ليس إلا لأنه يتابع السلف و يحفظ الدين العتيق و لعل من ضل من الطيبين و صاروا أشاعرة و غيرهم بهذه "التقط الفائدة و لو كانت عند العدو" !! و هل العدو محب؟ ناس كثر يستخذمون التقية و ليس فقط الشيعة لا كثر الله سوادهم و لذلك لابد لطالب العلم من بصيرة و لاسيما إن كان مبتدأً فلايؤمن السم في الدسم.

و لكن بحمد الله الآن الله يسر علينا صارت المعلومة تأتيك و أنت في بيتك فلايقال مادام لا يوجد عالم سلفي أذهب و أحصل العلم من أي أحد لا بل أذهب و أبحث ما هي الدروس التي يلقيها العلماء السلفيون و الدورات و المنح من الجامعات- و لاسيما المملكة السعودية بارك الله -و هي كثيرة و من سأل الله بصدق و علق قلبه به يسر له طلب العلم و جاءه الخير إلى عنده.
وفق الله الجميع لرؤية الحق و اتباعه.
رد مع اقتباس
  #46  
قديم 29-06-13, 04:51 AM
طويلبة حديث طويلبة حديث غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 19-06-13
الدولة: أرض الله
المشاركات: 378
افتراضي رد: إلى المتحير في المفاضلة بين مناهج طلب العلم

السلام عليكم:
موضوع قيم لا حرمكم أجمعين الأجر
من قال ابدأ من أي مكان و سر هذا كلام غير صحيح - لأنه لابد لك من تحسس الطريق قبل المسير فلعلك تسير في طريق أخرته هلاكك ولعلك تصادف حفرة من أوله فتسقط فتكسر قلبك الصافي الذي جلب على الحق - و من أيده بإستشهاده "بلا إله إلا الله" كذلك غير صائب و هما يؤديان نفس المعنى لأنه لابد من "محمدا رسول الله" فلابد لطالب العلم الجديد من منهجية تكون أساسيها شيئين :
اولهما: ما ذكرتموه "الإخلاص".
ثانيهما: المتابعة للرسول صلى الله عليه و سلم و هذه تستلزم منهجية خاصة و هي ان تكون-دراستك- وفق ما جاءنا عن السلف و إلا اختلط الحق بالباطل فلابد من معرفة المناهج و الإلتزام بالمنهج الحق و هو ما كان عليه السلف من نبذ البدع كالأشعرية و الصوفية ووو. و من نبذ الحزبية المقيتة ،من أن يظن أهل كل حزب أنهم أفضل من غيرهم و من تكلم فيهم قالوا نيته باطلة و لم ينتبهوا إلى أنه كشف عوارهم للناس و لأنفسهم و هو محب ناصح حتى يرعَوُا و تقل سيئاتهم و جزى الله من أخذ من وقته و جهده ليبن لك عيبك فتسده في حياتك قبل موتك!
السلفية ليست أن تنتسب لحزب يدعي نفسه أنه سلفي في مرسومه أو بين مؤيديه، السلفية أن تكون سلفي في اقتداءك بسلفنا الصالح و تقف حيث وقف القوم -نكف عما كفوا و نحب ما أحبوا- و لو كنت وحدك في صحراء.
أما أن يأتينا أناس أخر الزمان و يقولون لا بأس خذ من هذا أو ذاك كله خير، لا لعل الخير أن تموت و أنت عامي موحد بالله من أن تتلبس ببدعة و أنت تظن أنك محقا أو تطعن في أناس أو منهج ليس إلا لأنه يتابع السلف و يحفظ الدين العتيق و لعل من ضل من الطيبين و صاروا أشاعرة و غيرهم بهذه "التقط الفائدة و لو كانت عند العدو" !! و هل العدو محب؟ ناس كثر يستخذمون التقية و ليس فقط الشيعة لا كثر الله سوادهم و لذلك لابد لطالب العلم من بصيرة و لاسيما إن كان مبتدأً فلايؤمن السم في الدسم.

و لكن بحمد الله الآن الله يسر علينا صارت المعلومة تأتيك و أنت في بيتك فلايقال مادام لا يوجد عالم سلفي أذهب و أحصل العلم من أي أحد لا بل أذهب و أبحث ما هي الدروس التي يلقيها العلماء السلفيون و الدورات و المنح من الجامعات- و لاسيما المملكة السعودية بارك الله -و هي كثيرة و من سأل الله بصدق و علق قلبه به يسر له طلب العلم و جاءه الخير إلى عنده.
وفق الله الجميع لرؤية الحق و اتباعه.
رد مع اقتباس
  #47  
قديم 11-07-13, 11:46 AM
أبو عبد المؤمن الجزائري أبو عبد المؤمن الجزائري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-03-07
المشاركات: 170
افتراضي رد: إلى المتحير في المفاضلة بين مناهج طلب العلم

أم أنا فأسير مع معهد آفاق التيسير لكن رويداً رويداً
رد مع اقتباس
  #48  
قديم 14-07-13, 10:35 PM
ام البراء الليبية ام البراء الليبية غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 28-06-13
المشاركات: 15
افتراضي رد: إلى المتحير في المفاضلة بين مناهج طلب العلم

( والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا )
من جاهد في الله وفي سبيل العلم حق جهاده وسأل الله خالصا تحصيل العلم سيهديه الله ولابد !( من هذه الآية )
اسأل الله أن يوفق الجميع لما يحب ويرضى .
رد مع اقتباس
  #49  
قديم 16-07-13, 11:32 PM
احمد محمد بشير احمد محمد بشير غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 19-06-13
المشاركات: 9
افتراضي رد: إلى المتحير في المفاضلة بين مناهج طلب العلم

ماشاء الله يا ام البراء
قال تعالى ( ومن يؤمن بالله يهد قلبه )
اللهم اهد قلوبنا
رد مع اقتباس
  #50  
قديم 23-01-14, 04:53 PM
أبوالليث الشيراني أبوالليث الشيراني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 29-08-09
المشاركات: 173
افتراضي منهجية التعامل مع المنهجيات في العلم الشرعي

منهجية التعامل مع المنهجيات في العلم الشرعي
بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله وحده , والصلاة والسلام على من لا نبي بعده .. أما بعد ,
فإن كثيراً من إخواننا المبتدئين في طلب العلم الشرعي -وأنا منهم- يواجهون عوائق عند قراءتهم للكتب والمقالات والخطط التي تتعلق بالمنهجيات العلمية , والساحة العلمية اليوم تشهد وفرة في الكتب الخاصة بهذا الباب , فما هو المنهج في التعامل مع هذه المنهجيات ..
هذا ما حاولت تلخيصه في هذا الموضوع , وقد أثاره في ذهني سؤال لأحد الإخوة عن كتاب الشيخ ذياب الغامدي (المنهج العلمي لطلاب العلم الشرعي) , وهل يصلح للتطبيق , أو لا يصلح ..
فأقول مستعيناً بالله :
أخي الحبيب ,
هاكها قواعد تتعامل بها مع كتب المنهجيات العلمية , أملاها عليّ وحي الخاطر , في نقاط مختصرة :
1. قراءتها ضرورية جداً , ومفيدة في العاجل القريب , أو الآجل البعيد .
2. من الصعب أن نقصر مجموعة من طلبة العلم على منهجية معينة , ونلزمهم بها , حتى لو كانوا صفوة وخُلّصا لشيخ معين ؛ إذ الرغبات , والهمم تختلف , فيبقى الأمر نسبيا , وفرديا .
3. لكل فنّ من الفنون ترومه منهجية معينة , ولا أقصد بالمنهجية "البدء بالأولى فالأولى" فذاك معلوم بالضرورة , ولكني أقصد معرفة ما هو الأولى معرفة دقيقة , حتى لا تخطىء القدمُ المسارَ , فمثلاً في كتب الحديث نقول: ما هي الكتب التي ينبغي أن تدرس أولاً لعموم الطلاب ثم لخواصهم, وهكذا ... والغالب أن العلماء يتفقون في تحديد تفاصيل هذه الأوليات المختصة بكل فنّ , ولكل فنّ أهلُه , وهم أدرى به من غيره !
4. وأما كتب المنهجيات التي عنيت بذكر ما يتعلق بالفنون عامة , فلها مساران : مسار أهل المشرق , ومسار أهل المغرب :
أما مسار المشارقة فطريق بدئهم يكون بعلوم الغاية كالعقيدة والفقه وما إلى ذلك , وأما مسار المغاربة فطريق بدئهم يكون بعلوم الآلة كعلوم اللغة من نحو وصرف وبلاغة وما إلى ذلك , ولكلّ مسار رجالُه وفوائده , والذين يبدؤون بعلوم الغاية يأخذون معها ما تلزمه الضرورة -بداية- من علوم الآلة, والذين يبدؤون بالآليات يأخذون ما يتعلق ضرورة بالغائيات.
5. وكان الناس في السابق يبدؤون بكل علم على حدة حتى يتقنو أصوله –مثلاً- , ثم ينتقلوا للفنّ الآخر, وهكذا دوليك ... ولكن الآن تغير الوضع , وأصبحت تؤخذ أوليات العلم في أهم الفنون جملة بطريقة معلومة عند الجميع , ولأجلها جاءت هذه المنهجيات .
5. لم أقف على كتاب في العصر الحديث خرج عن المسارين السابقين , وكتاب الشيخ ذياب على طريقة المشارقة, فيبقى النظر بنظرتك الخاصة , وحملاً على قدراتك ومواهبك التي تعرفها .
وإن الكتاب وضع منهجية علمية قويّة , وكأنه رام المثال الذي يحتذى , وإلا فمن النادر –كما يظهر لي- أن يخرج شخص يطبق منهجيته في سنتين , حتى لو كان مفرّغا تفريغاً تاماً ؛ إذ النفس لها صوارف وشواغل قهرية من سقم , وهمٍّ , وغمٍّ , وسفر ... إلخ , فمراد الشيخ هو المثال الذي يصبو إليه الطالب صاحب الهمة , ولا بدّ كما يقال : من سقف عالٍ ؛ إذ لو وضع شيئا أقل , لضعفت الهمم , وكان أخذهم من المطلوب دون ذلك , وكلما بعد المطلوب علت الهمة وقويت .
6. كلّ كتب المنهجيات عبارة عن خلاصة بلغ إليها العالم طوال خبرته المتراكمة عبر سنيّ طلبه في أفراد كل فنّ ؛ فهي خبرات شخصية يحكيها صاحبها , أكثر من كونها قواعد يضعها للطالبين , وهذا الذي يفسر سبب اختلافها , وليس سبب ذلك التنظير ومجرد الرأي ؛ إنما الواقع الذي عاشه وجربه صاحبها .
7. فإذا تقرر هذا ؛ جئنا إلى الخبرات عموماً وكيفية التعامل معها .
وللتربويين في هذا وقفات جيدة , لا أستحضرها الآن , ولكني أذكر منها أن كل خبرة تكتسبها يجب عليك أن تستفيد منها لا أن تطبقها بحذافيرها .
ولهم في ذلك قصص رمزية ليس هذا موضعها , وسأمثل على كلامي هذا بشيء يوضحه ويبسطه أكثر : حصل لك شيءٌ معين في يومٍ ما , ولنفرض أنك جئت لطريق معينة مؤدية إلى بيتك , وكانت الطريق مليئة بالأحجار والأشواك , ولم تكن عرفت الطريق من قبل , فعبرت هذا الطريق بأن قطعت الأشواك التي أمامك وسرت , وهكذا اكتسبت خبرة في القطع لم تمر عليك من قبل , وبقيت هذه الخبرة في ذهنك , ثم جاء صديق لك يوماً من طريق أخرى ثانية, وكان قد سمع منك قصة وطريقة قطعك للشوك , فوجد شوكاً من نوعٍ آخر يشبه الشوك القديم في الشكل , فلما همّ بقطعه لم يسطع مع أنك نفذ نفس ما نفذته سابقاً, ولكنه كان يفقد قوة داخلية! وسبب ذلك أن الشكل واحد , ولكن الحالة تغيرت . فعليك أن تلبس لكل حالة لبوسها , وعليك أن تأخذ الفكرة من الخبرة السابقة , وتضيف عليها خصوصيتك في هذه المهمة الجديدة .
وهكذا في كل خبرة تواجهك في حياتك , وكل خبرة تسمعها من شخص آخر , عليك أن تستفيد منها , لا أن تطبقها بحذافيرها , خاصة إن كانت من شخص آخر .
وهذا الكتب كما ذكرت هي في الأصل خبرات سابقة مطبقة , فلنتعامل معها كما سبقت الإشارة إليه ؛ فالإفادة منها , ومحاولة تطبيق ما فيها , وإن لم يستفد المرءُ منها فائدة عملية , فيكفي أنها تعيد في همته نشاط الطلب , وتبعثه على معاتبة نفسه وكدّها في ذلك الطريق الطويل .
فليقرأ طالب العلم هذه الكتب , ثم ليتخير ما يناسبه منها , ولا بد أن يضيف عليها رونقه الخاص الذي يمكّنه من مسايرتها , وإلا فسيصبح أسير المنهجيات العلمية النظرية.
وإنك إن بحثت ونقبت في سير العلماء المبرزين , لن تجدهم لزموا طريقة واحدة في الطلب , فلكل واحدٍ منهم طريقته ومنهجيته الخاصة , والاختلاف في ذلك من آيات الله في خلقه .
فقد يذهب أصحاب المنهجيات العلمية الذين برّزوا في علوم الغاية كالعقيدة والحديث والفقه إلى أن الطالب تكفيه في دراسة النحو –مثلاً- الآجرومية , ولكنك إن ذهبت لآخر مبرّزٍ في نفس العلوم سيقول لك: أقل شيء يكفي الطالب لدراسة النحو والإلمام بقواعده هي الألفية ! وقِسْ على قولي تكن علامة .
ولا يجعل طالب العلم المبتدئ بدءه في خطة معينة عائقاً عن قراءة ما يقع في يده من كتب المنهجيات العلمية لمن عرفوا بالتحرير والدقة العلمية = خوفاً من أن تصرفه عن هذه الخطة لخطة أخرى , لأن المرونة في وضع الخطة هي أهم أسباب نجاحها , فليزم خطته الأصلية , وإن بدا له شيء جديد أفاده من كتب أخرى فليقوّم مساره الفرعي , ويبقِ الأصل على ما هو عليه .
أخيراً : إن الناظر في كتب المنهجيات العلمية يجدها تتفق في أصول كل الفنون الشرعية , الغائية منها والآلية , ولكن الذي يختلف هو الطريق الموصل لها , فليتخير منها ما يناسبه , وليشكل منها إن أراد منهجية توافق قدراته الشخصية, ثم إن المنهجيات تختلف أكثر في الطرق الموصلة للمراحل المتوسطة منها , ويظهر الاختلاف جلياً في مراحل المنتهين .
وكل شخص أعلم بنفسه , وأخبر بها , فليضعها في المكان اللائق بها .
أسأل الله أن يرزقنا العلم النافع , والعمل الصالح , إنه جواد كريم .
وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه .

أخوكم : أبو الليث الشيراني
مكة المكرمة
7 /10 /1431 هـ
http://majles.alukah.net/t64230/
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:27 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.