ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى الطريق إلى طلب العلم

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 11-12-16, 10:43 AM
محمد عبدالسلام علي محمد عبدالسلام علي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-08-16
المشاركات: 102
افتراضي إتحاف الأحباب بفوائد فاتحة الآداب

هذا تعليق متوسط على ما ورد في نظم فاتحة الآداب من المسائل؛ ليكون عُدة لكل من أراد فهمها أو شرحها ولا يُعدُّ ذلك شرحا للنظم، بل هي تعليقات على النظم؛ لأن الشرح لابد فيه من تحليل ألفاظ النظم كلمة كلمة، اللهم انفع به كاتبه وقارئه ومعلمه وناشره.
انظر للتعريف بنظم فاتحة الآداب:
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=370152

وهذا رابط الشرح (إتحاف الأحباب بفوائد فاتحة الآداب):
https://www.4shared.com/office/qHXutYvUce/____-.html

الملفات المرفقة
نوع الملف: pdf إتحاف الأحباب بفوائد فاتحة الآداب-.pdf‏ (4.53 ميجابايت, المشاهدات 167)
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 14-12-16, 09:05 PM
محمد عبدالسلام علي محمد عبدالسلام علي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-08-16
المشاركات: 102
افتراضي رد: إتحاف الأحباب بفوائد فاتحة الآداب

تمت -بحمد الله - طباعة منظومة فاتحة الآداب
وهي الآن متوفرة في :

** دار المجد للثقافة والعلوم بطنطا
العنوان: شارع عمر بن عبد العزيز خلف مديرية الزراعة
هاتف: 0403274021- 01004977142

** دار الخلفاء الراشدين بالإسكندرية
العنوان : الإسكندرية - أبو سليمان - شارع عمر
هاتف : 01120004646 - 01006714768

وقد رفعت النظم pdf ملحقا بذلك التعليق لمن لا يتمكن من الحصول على النسخة المطبوعة
الملفات المرفقة
نوع الملف: pdf نظم فاتحة الآداب.pdf‏ (3.96 ميجابايت, المشاهدات 104)
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 23-06-17, 11:14 PM
محمد عبدالسلام علي محمد عبدالسلام علي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-08-16
المشاركات: 102
افتراضي رد: إتحاف الأحباب بفوائد فاتحة الآداب


(13) وَأَحْضِرِ الْقَلْبَ لَدَى *** الْعِبَادَهْ فَيَأْخُذَ الْقَلْبُ بِذَاكَ زَادَهْ
المعنى الإجمالي:
إن الطريق الأمثل للعبادة أن يعمل العبد بطاعة الله، على نور من الله، يرجو ثواب الله عز وجل، ومن أهم الأسس التي تؤتي بها العبادة ثمارها أن يكون القلب حاضرا حال القيام بالعبادة وذلك بأن (أَنْ يَفْرَغَ الْقَلْبُ عَنْ غَيْرِ مَا هُوَ مُلَابِسٌ لَهُ وَمُتَكَلِّمٌ بِهِ، فَيَكُونُ الْعِلْمُ بِالْفِعْلِ وَالْقَوْلِ مَقْرُونًا بِهِمَا، وَلَا يَكُونُ الْفِكْرُ جَائِلًا فِي غَيْرِهِمَا...واعلم أَنَّ حُضُورَ الْقَلْبِ سَبَبُهُ الْهِمَّةُ، فَإِنَّ قَلْبَكَ تَابِعٌ لِهِمَّتِكَ فَلَا يَحْضُرُ إِلَّا فِيمَا يُهِمُّكَ، وَمَهْمَا أَهَمَّكَ أَمْرٌ حَضَرَ الْقَلْبُ فِيهِ شَاءَ أَمْ أَبَى فَهُوَ مَجْبُولٌ عَلَى ذَلِكَ وَمُسَخَّرٌ فِيهِ، وَالْقَلْبُ إِذَا لَمْ يَحْضُرْ فِي العبادة لَمْ يَكُنْ مُتَعَطِّلًا بَلْ جَائِلًا فِيمَا الْهِمَّةُ مَصْرُوفَةٌ إِلَيْهِ مِنْ أُمُورِ الدُّنْيَا، فَلَا حِيلَةَ وَلَا عِلَاجَ لِإِحْضَارِ الْقَلْبِ إِلَّا بِصَرْفِ الْهِمَّةِ إِلَى العبادة، وَالْهِمَّةُ لَا تَنْصَرِفُ إِلَيْهَا مَالَمْ يَتَبَيَّنْ أَنَّ الْغَرَضَ الْمَطْلُوبَ مَنُوطٌ بِهَا، وَذَلِكَ هُوَ الْإِيمَانُ وَالتَّصْدِيقُ بِأَنَّ الْآخِرَةَ خَيْرٌ وَأَبْقَى وَأَنَّ العبادة وَسِيلَةٌ إِلَيْهَا) ([1]).
فإذا حضر القلب في العبادة فأقامها على الوجه المشروع، فاز العامل بخيري الدنيا والآخرة، أما الفوز في الدنيا: فهو تحصيل غذاء القلب ومادة حياته؛ فإن العبادة للقلب أهم من الطعام والشراب للبدن، كما ذكر الإمام ابن القيم رحمه الله تعالى في فوائد الذكر (إنه قوت القلب والروح، فإذا فقده العبد صار بمنزلة الجسم إذا حيل بينه وبين قوته.
وحضرتُ شيخ الاسلام ابن تيمية مرة صلَّى الفجر ثم جلس يذكر الله تعالى إلى قريب من انتصاف النهار، ثم التفت إليَّ وقال: هذه غدوتي، ولو لم أتغد هذا الغداء لسقطت قوتي... وقال لي مرة: لا أترك الذكر إلا بنية إجمام نفسي وإراحتها لأستعد بتلك الراحة لذكر آخر) ([2]).
وأما الفوز في الآخرة: فهو الفوز بالأجر العظيم والثواب المضاعف على تلك العبادة، لأن الأجر يكون على قدر حضور القلب في العبادة كما روي أبو داود عَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: "إِنَّ الرَّجُلَ لَيَنْصَرِفُ وَمَا كُتِبَ لَهُ إِلَّا عُشْرُ صَلَاتِهِ تُسْعُهَا ثُمْنُهَا سُبْعُهَا سُدْسُهَا خُمْسُهَا رُبْعُهَا ثُلُثُهَا نِصْفُهَا"([3]) (فَمَدَارُ كَمَالِ الصَّلَاةِ بَعْدَ مُرَاعَاةِ الشُّرُوطِ وَالْأَرْكَانِ وَوَاجِبَاتِهَا وَسُنَنِهَا وَآدَابِهَا
الْمَسْمُوعَةِ الْمَعْرُوفَةِ عَلَى حُضُورِ الْقَلْبِ مَعَ اللَّهِ، وَقَطْعُ النَّظَرِ عَمَّا سِوَاهُ) ([4]).
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
([1]) موعظة المؤمنين للعلامة القاسمي (ص93) بتصرف، طبعة دار النفائس.
([2]) الوابل الصيب للإمام ابن القيم رحمه الله (ص96)، طبعة دار عالم الفوائد.
([3]) رواه أبو داود (796)، وحسنه الألباني.
([4])مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح للعلامة عليّ القاري (8/794) باختصار، طبعة دار الفكر ببيروت.
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:24 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.