ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى الطريق إلى طلب العلم

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 09-04-17, 11:01 AM
إبراهيم أبو عبد الله إبراهيم أبو عبد الله غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 28-01-13
المشاركات: 54
افتراضي البديل عن المدارس النظامية: دعوة لإحياء النظام التعليمي الأول

السلام عليكم ورحمة الله.
لا يخفى على كل ذي عقل وإيمان ما في النظام التعليمي المعاصر من فساد وضعف، سواء على المستوى الأخلاقي أو العلمي. وإنّ أي حوار صريح مع الذين أدخلوا أولادهم في هذه المدارس (وقصدي هنا: الغرباء في آخر الزمان) سيبين بإذن الله أنهم لو وجدوا بديلا أفضل للجؤوا إليه ولما رموا بفلذات أكبادهم في مؤسسات تعليمية لا يمكن التعويل عليها للعودة بهذه الأمة إلى ما كان عليه رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وأصحابه. ولعلكم تذكرون الحرب الشرسة التي شنّها الغازي لديارنا على كتاتيب متواضعة فيها مجد هذه الأمة لو أقيمت على النهج الصحيح. لا يأتي زمانٌ إلا الذي بعده شرٌ منه.
واختصارا لموضوع طويل - يمكن أن يجد أي ناظر شواهد في واقعه على ما أقول - أعتقد أنه لم يعد في وسع من كان حريصا على أولاده في هذه الأزمنة المتأخرة إلا أن يلجأ إلى التعليم المنزلي الذي انتشر كثيرا بين المحافظون من نصارى أمريكا الشمالية وكندا لذات الأسباب التي أشرت إليها. أما على مستوى العالم الإسلامي، فليس هناك أي شيء يُذكر في هذا الاتجاه، مما يدل على غفلة عميقة أو عجز متمكن من عقول "الغيورين على الدين" حتى أصبحتَ ترى أولاد بعض من يشار إليه بالبنان في العلم والدعوة على نقيض ما يدعو إليه آباؤهم، وليس هذا الأمر من قبيل الشذوذ، يعني: شخص أو شخصان، بل كل من له تجربة مع الناس وإنصاف يدرك هذه الحقيقة، فلا حاجة إلى الجدال لإنكارها.
أفما آن الأوان لابتكار نظام تعليمي مستقل عن هذه المدارس التي تفسد أولادنا؟ إلى متى سندعو إلى التمسك بمذهب السلف ونخالفه في واقع أمرنا؟ يعني لو رأى رسول الله (صلى الله غليه وسلم) هذه المناهج... هل سيرضى عنها؟ ولو رأى من يُدخل أولادهم في هذه المدارس... هل سيرضى عنهم؟ وكلنا نعلم ما فيها من صور لذوات الأرواح، وقصص خيالية كاذبة، وأناشيد وطنية ترسخ في قلوب الأبناء تفرق المسلمين إلى دول بعد ما كانوا مجتمعين (جغرافيا على الأقل) في بلد واحد. ناهيك عن الفساد الأخلاقي عند بعض الطلاب والمدرسين، والذي أنزّه هذا المنبر من ذكر تفاصيله، واللبيب بالإشارة يفهم. هذا، إلى آخر هذه الأخطار التي تختلف كمّا وكيفا من منهج إلى آخر. وصدق رسول الله (صلى الله عليه وسلم) لما قال: "فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه". ولنتذكر موقفنا أمام الله يوم يسأل كل راعٍ عن رعيته، فهل ينفع في هذا اليوم أن نعتذر بالعجز؟ وهل نحن عاجزون حقيقةً؟
وأعلم أن البعض قد يخوّفه الشيطان على رزق أولاده، وقد علّق برقبته صنم الشهادة التي أصبحت عند البعض ترزق وتمنع، وتحيي وتميت إلا من كان توكُّله على الرزاق الوهاب الغني الكريم.

فالسؤال: هل لإخواننا وأخواتنا الذين يغارون على دين أولادهم من اقتراح في هذا الصدد؟ هل يمكن أن نبتكر نظاما تعليميا موازيا يكفل لنا سلامة دين وأخلاق أبنائنا بعيدا عن المدارس المعاصرة وفوضاها الأخلاقية؟

يرجى ممن يكتب أن يركز على الإحابة عن هذا السؤال وألا يتشعب به البحث إلى أودية بعيدة. وإذا وضع كل واحد منا لبنته، نرجو أن تتضح الرؤية على الأقل، إن لم يكتمل البناء.
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 13-04-17, 12:26 AM
الحسني الادريسي الحسني الادريسي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-01-15
المشاركات: 4
افتراضي رد: البديل عن المدارس النظامية: دعوة لإحياء النظام التعليمي الأول

بسم الله الرحمن الرحيم
زادنا الله و اياك حرصا على الخير
استجابة لطلب اخينا الغيور على ابناء هذه الامة
قد عايشت تجارب عن قرب و بعد في هذا الصدد و وان كانت مجهودات فردية لكنها اتت اكلها الطيب والحمد لله وحصل بعض ابناء اخواننا ممن اعرف بفضل الله ثم عن طريق هذا التعليم شهادات عليا كالدكتوراه والماجستير مع مستوى اخلاقي وعلمي مرضي.
واجمالا فالتجربة ناجحة ولله الحمد و ان كان يعوزها التعاون للتخفيف من العبئ عن الوالدين.
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 13-04-17, 12:58 AM
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-12-10
المشاركات: 591
افتراضي رد: البديل عن المدارس النظامية: دعوة لإحياء النظام التعليمي الأول

أحسنت أخي، وهذه هي المواضيع التي يلزم طلبة العلم مناقشتها..
المشكلة كما أشرت هو ضعف التوكل، وأكثر الناس لا يقبل مثل هذا الكلام إذا عرضته عليه، وإن وافقك تنظيريا فسيخالفك حتما تطبيقيا؛ والذي أراه والله أعلم، أن أول من يلزمه البدء بهذا الأمر هم طلبة العلم، بالاقتصار على تعليم أبنائهم في البيوت، وترسيخ القيم الأخلاقية الإسلامية، وتحفيظهم لكتاب الله تعالى بقراءاته ورسمه وعلومه، وأكبر قدر من أحاديث النبي عليه الصلاة والسلام، ثم تلقينهم للغة العربية بأصولها، وسائر العلوم الإسلامية الشرعية، ولا داعي للالتفات إلى هذه الشواهد اللعينة التي محقت البركة وذهبت بروح العلم، والرازق الله.

فهذه أولى خطوات رجوع الأمة إلى رشدها، بالعودة إلى التعليم البسيط الممزوج بالبركة العملية، أما الاستمرار على هذا النحو، فلن يأتي بخير قط، والواقع أكبر شاهد على ذلك؛ والله أعلم.
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 13-04-17, 07:40 AM
مصطفى جعفر مصطفى جعفر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-03-06
المشاركات: 2,580
افتراضي رد: البديل عن المدارس النظامية: دعوة لإحياء النظام التعليمي الأول

يا سلام يا أبا عبد الله ، ما شاء الله موضوع طيب
هو لا بد أن يكون مبناه من الناحية العقيدة
فكيف لمسلم في بلد علمانية أن يُسلم ابنه لهؤلاء الأوغاد الفجار ليربوا أبناءه ، وعلى ماذا سيربوهم إن لم تكن ربايتهم إلا على الديمقراطية المزعومة ، وعلى أن البلد أعظم من الإسلام ، والموت على الاستسلام لليهود أفضل من أن يُحيي النمرء إسلامه ، وأن يعيش عليه .

في سنة 1978 تقريبًا كنت في كلية العلوم ، ودخلتها وكانت قدراتي العلمية ممكن تصل لأكبر من ذلك ( بإذن الله ) ، لكن كنت في الثانوية منشغلًا بالدعوة وتدريس التوحيد والفقه ، وكنت أُدرس لبعض الأصدقاء الجبر والهندسة . وألفت نظرية هندسية ، وقال لي معلم الرياضة : نسميها تمرين مشهور . وكان عمري 14 سنة في الشهادة الإعدادية . وكنت متوفقًا في الرياضيات بالذات .
لما دخلت كلية العلوم اجتمعت عليّ بعض الأمور :
1- أن الفتيات متبرجات ، ومهما حرصت فإنهن يسبقن للجلوس في الصفوف الأمامية ، يعني يكون عددًا من الطلاب خلفهن ، برؤوسهن العارية ، وأجزاء من جسدهن .
2- اكتشفت أن ما أعلمه عن العلوم الدينية لا يكاد يذكر بالنسبة للأمور العلمية .
3- اكتشفت أن آخر هذا التعليم أكون معلمًا أو في مصنع صابون أو مصنع إسمنت ، ولن يسمح أبدًا بالوصول إلى الاختراعات الكميائية التي تُساعد في الأسلحة أو إعداد القوة .
4- أن عملي سيكون منصبًا في خدمة النظام العلماني المعرض عن شريعة الله .
فكفرت بهذا كله ، وقررت ترك الكلية ، والتحول إلى دراسة العلوم الدينية .
فوقف في طريق المتدينون وأصحاب الدعوة من الجماعات الإسلامية والإخوان ، والأهل ، والأصدقاء ، وحاولوا أن يثنوني عن الطريق ، وضغطوا عليّ بشدة جدّا ، وحاول شيخي أن يلبس عليّ ، وأن أعيد التفكير .
فأعدتُ التفكير فزدت كُفرًا بهذا الاختلاط ، وهذه النجاسة ، وأن لو أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حيًّا ما كان ليدخل في هذه الأماكن الخسيسة المسماة بالكليات .
تركت الكلية فأصبحت في الشارع كما يقولون
نشطت في التعليم ، وكنت لا أسمع عن شيخ إلا وأحاول الوصول له ( وكان العلم في سنة 1978 قليلاً ) والشيوخ سطحية .
المهم بعد ذلك حملت نفسي عبأ البحث بمفردي ، ووجدت أن لزامًا عليّ أن أتعلم علم تحقيق الأحاديث ، فخضت هذا الأمر ، ثم المخطوطات ، وقد وفقني الله توفيقًا أسأل الله أن يلهمني شكر هذه النعمة .
لما تزوجت بفضل الله اتفقت مع زوجتي رحمها الله أن يكون أولادي على منهج الكفر بالعلمانية ( مصطلح العلمانية قد لا يكون منتشرًا ساعتها ، ولكن أقصد معناه ) .

أكرمني الله بذرية ، أول مولود كانت ابنتي الحبيبة ، وقد علمتها ، وحرصت على تحفيظها القرآن وإجادة القراءة ، ودرست لها القاعدة النورانية ، قبل أن تُسمى بالقاعدة النورانية ، وكان ذلك في بداية التسعينيات ، وأجادت حتى إنها راجعت معي كتاب مختصر المصنف ، اختصاري لمصنف عبد الرزاق ، وكانت في الثامنة من عمرها ، وكانت أعقل وقوية في إدراكها كالرجال ، حتى إنني شرحت لها مسائل كثيرة في المصنف ، وشرح أحاديثة ، وهي في الثامنة من عمرها ، وكانت تدرك جيدًا أيدها الله بحفظه ( ما شاء الله ) .والحمد لله .
ولما بلغت الرابعة عشر راجعت معي مختصر مصنف ابن أبي شيبة ، وأعدت فهارسه كأحسن ما يكون كأي أخ كبير يعمل في الفهارس ، وراجعت عليها .
عملت بمساعدة أحد المحققين الكبار ، كتمهيد للحكم على الأحاديث ، وهي في الرابعة عشر .
ثم لما وصلت إلى الخامسة عشر ، خصصتها في تحصيل القراءات ، وقد لشيخ كبير في معهد القراءات : أريد أن تدرس عليك ابنتي القراءات ، ولكن لا تسير معها سير المعهد ، بل اشرح لها لنحصل على هذا الأمر بأسرع ما يكون ، وما دامت مستوعبة أدخلها في الباب الذي بعده ، ورزقها الله التعلم ، ثم حصلت على إجازات من مشايخ كبيرة في مصر ، من الشيخ عبد الباسط هاشم ، والشيخ علي توفيق النحاس ، والشيخ عبد الحكيم المقرئ وهو عضوبالملتقى ، والشيخ المنشد ، وحصلت على القراءات الصغرى والكبرى والأربع الشواذ ، وأصبحت معلمة في الصغرى والكبرى ، والحمد لله ، كل ذلك بدون مساس بالعلمانية ، والحمد لله ، وطبقت هذا الأمر مع كل الأبناء ، إلا الأكبر لتحمله المسؤولية عني ، فاشغله كثيرًا .
ومن سنوات قليلة ثارت عليهن الثورة من الشيخات الكبيرات والأصدقاء ليذهبوا إلى معهد القراءات حتى يستطيعن العمل في حالة وفاتي ، ولمرضي وضعفي ، وموت زوجتي ( لم أبح ، فأنا أكفر بالأزهر وأشعريته وخنوعه ورضوخه لعلمانية الدولة ، وأنه مبرمج على قدر كبير للاستسلام ، ولكن قلت لن : يجتهدن ، ويتخذن القرار ) ، فدخلوا معهد القراءات ، ولا يحضرن إلا الامتحانات ، وأيام قليلة جدًّا ) .
عرضت هذا لإمكان أن يكون فيه أمل ، في الجهد الفردي أو مجموعات صغيرة ، وحبذا لو كبرت المجموعات .
__________________
إذا مرضنا أتيناكم نعودكم وتذنبون فنأتيكم لنعتذر
مكتب نور الإسلام . أشرطة . مخطوطات

اللهم أمّنِّي من خوف يومئذ
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 13-04-17, 02:13 PM
إبراهيم أبو عبد الله إبراهيم أبو عبد الله غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 28-01-13
المشاركات: 54
افتراضي رد: البديل عن المدارس النظامية: دعوة لإحياء النظام التعليمي الأول

الله أكبر! ما زال في أمتنا بقية حياة. أسأل الله أن يحفظكم جميعا، أنتم وأولادكم. آمين.

- أخي الكريم الحسني الإدريسي، جزاك الله خيرا على مشاركتك الطيبة التي شققت بها الطريق أمام إخوانك، أسأل الله أن يجعلك وجميع إخواننا المشاركين في هذا الموضوع أئمة للمتقين بأن نعصر أذهاننا لمحاولة إخراج خطة أو مشروع ينفع أمة خير الأنام (صلى الله عليه وسلم). وأهل المغرب الأقصى لهم تجربة تاريخية معروفة لدى الجميع في المحافظة على التعليم العتيق في كتاتيب تحفيظ القرآن الكريم، وكذلك في محاضر أرض الشنقيط. وأعتقد أن تعليما لا يبدأ بكتاب الله تعليم فاشل من أساسه فإذا أمكنك أن تتحفنا بطريقة لتحفيظ القرآن للأولاد الذين هم في سن الثالثة حتى يُتِمّوه قبل السابعة أو الثامنة من عمرهم نكن لك من الشاكرين. أطلب هذا منك يا أخي الكريم لما عرفت من إخواننا المغاربة من قوة الحفظ ولعل ذلك يعود إلى أنهم لا يخلطونه بأي شيء آخر. فيا حبذا تكون هذه الخطة مجربة وأتت أكلها حتى نستطيع أن نعتمدها إن شاء الله فقد بحثت كثيرا ولم أجد وصفا دقيقا ومفصلا لبرنامج لتحفيظ القرآن في هذا السن، بارك الله فيك.

- وأحب أن أشير هنا إلى شركة أُنشت حديثا (ابن خلدون للتعليم المنزلي)، لعل مقرها في بريطانيا، قد نقول إنها باكورة المشاريع الجادة فيما يخص التعليم المنزلي باللغة العربية ومع شيءٍ من المحافظة على القيم. ومع أن عليها مآخذ شرعية من ناحية الصور وغيرها فإنها نموذج تقريبي لما ينبغي أن يتبناه أصحاب الأموال والدين الصافي من البدع، نفعا للمسلمين وصدقة جارية لهم بعد رحيلهم إلى دار الجزاء. فلا بد من رسم خطة متكاملة، لا على غرار نظام التعليم المعاصر الضائع، بل حسب ما كان معمولا به في أزمنة القوة الإسلامية، أي: زمن النبوة، وأيام الدولة الأموية. وبالرجوع إلى ما كُتب في ذلك نكتشف أنهم لم يكونوا يخلطون ولايقدمون على تعلم كتاب الله شيئا. فهذه أول نقطة انطلاق. ثم بعد ذلك يحفظون نصوص السنة كما هو معلوم لديكم من زمن الرواية. ويمكن الاستفادة في رسم الخطة الدراسية بالكم الهائل من المنهجيات التي اقتُرحت هذه الأيام، فلا حاجة لنا إلى اختراع العجلة مرة أخرى كما يقال. لكن كتصوير عام لهذه الخطة أستطيع أن أقول إنه يجب ترك العلوم الدنيوية (الكيمياء، والفيزياء، والرياضيات المتقدمة، والجغرافيا...) في المرحلة الأولى حتى يتأصل الطفل ويرسخ في علوم الدين وتختلط بلحمه ودمه. ثم إذا بلغ الخامسة عشرة من العمر تقريبا (أو أكثر) سُمح له بالاطلاع على ما يفيده من ذلك إن كان والي أمره يريد له التخصص في واحدة منها لأجل التكسب، ولعلكم سمعتم بالعلامة الجبرتي الذي كان قد برز في مجموعة من العلوم الدنيوية حتى صار الغربيون يلجؤون إليه لتعلمها منه، فلا حاجة إلى الشهادات باطّراد لنيل الاعتراف من أصحاب الفن.

ويمكنه أيضا أن يدفع به إلى أحد أصحاب المهن ليتعلم منه ويخدمه بالمجان مقابل ذلك، ثم ينطلق في حياته وخبرته معه، وقصة الشيخ الألباني حاضرة في أذهانكم. والمجال مفتوح لكل الاقتراحات والأفكار البنّاءة. فاليوم مثلا، يمكن لأي شخص أن يتعلم البرمجة وأن يأخذ أعلى دورات الحاسب الآلي عن طريق المعاهد الخاصة أو الانترنت، ولا يُتكلم هناك إلا بلغة الدراهم: أعطني مالا، أعلمك، وأعطك شهادة معترف بها دوليا. فهذا مخرج. حتى إن أحد الناس ممن تخرج من كلية الحاسب الآلي أخبرني أنه لو استبقل من أمر ما استدبر لما دخلها ولاكتفى بهذه الدورات التطبيقية التي لها قيمة أعلى في سوق العمل من شهادات الكليات النظرية، فلنتأمل... هل نحن عاجزون فعلا؟

ولي عودة - إن شاء الله - وتعليق على بقية مشاركات إخواني الكرام.
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 13-04-17, 03:27 PM
مصطفى جعفر مصطفى جعفر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-03-06
المشاركات: 2,580
افتراضي رد: البديل عن المدارس النظامية: دعوة لإحياء النظام التعليمي الأول

كما قلتُ لك : الموضوع لا بد أن يكون نابعًا من العقيدة
فمن اعتقد أن هذا الواقع من الإسلام ، ويعمل لنصرة الإسلام ، سيذوب داخله ، وبالتالي كل ما تطرحه لا قيمة له عنده ، بل هو يسخر من أصحاب هذا الكلام .
أما من علم أن كل الموجود ( إلا من رحم ربي ) يعمل ضد تيار الإسلام ولو تسمى به ، بل يُعلمن التعليم ليس إلا للصد عن الحق المحض .
ففي مصر من عشرات السنين لما أدخلوا موضوع المدارس الحكومية ، كانوا يعطون الفتاة التي يدخلها أبوها المدارس كسوتين ، وحذائين .. ، أما الأولاد فلا ، لأن الفكرة عند الآباء كانت كيف يرسل ابنته عند غرباء ( شرعًا ) ليعلموا البنات ، فطالت الحياة ، حتى إن البنات يتمايعن في الشوارع أمام الأولاد ، ويسيرون سير الغرب في الاختلاط ، والموضة والصديق ...
أقول : من اعتبر نفسه جزءًا من النظام سيرضخ لولي أمره .
أما من اعترض على هذا الباطل فإنه مع من يؤمن بهذا سيحاول أن يضع الطريق أمام أولاده لمحاولة أن يشقوا الطريق في الحياة الدينية والدنيوية بعد ذلك .
فالسؤال الأول : هل فيه من يعترض ؟
فإذا كان ، فبهؤلاء تُوضع الخطة .
__________________
إذا مرضنا أتيناكم نعودكم وتذنبون فنأتيكم لنعتذر
مكتب نور الإسلام . أشرطة . مخطوطات

اللهم أمّنِّي من خوف يومئذ
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 06-06-17, 03:02 AM
محمد أيت أواري محمد أيت أواري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-05-12
الدولة: النيجر
المشاركات: 377
افتراضي رد: البديل عن المدارس النظامية: دعوة لإحياء النظام التعليمي الأول

موضوع جميل سدد الله خطاكم
__________________
قل آمنت بالله ثم استقم
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:27 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.