ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى أصول الفقه
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 14-05-16, 07:01 PM
مشاري العودة مشاري العودة غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-06-14
المشاركات: 181
افتراضي أريد معرفة المسألة التي عناها إمام الحرمين

قال إمام الحرمين رحمه الله تعالى في النهاية: (4/23)(من طلع الفجر عليه وفي فيه طعام فلفظه فهو صائم إن كان بيَّت النية ولو أصبح كذلك مخالطا أهله نظر فإن نزع كما بدا الفجر وطلع فصومه صحيح عند الشافعي
وذهب المزني وزفر إلى فساد الصوم ووجه قولهما أن النهار صادفه وهو مخالط أهله والنزع يقع لا محالة مسبوقا بأول النهار
ووجه قول الشافعي أنه لما طلع الفجر قرن بأوله النزع وهو ترك وفساد الصوم معلق بالجماع أو إدامته فأما الترك فلا يقتضي ذلك وهذا يتعلق بمسألة في الأصول لا ينتظم ذكرها هاهنا)ما هي المسألة الأصولية التي يعنيها؟؟؟
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 15-05-16, 09:06 PM
همام الأندلسي همام الأندلسي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-11-15
المشاركات: 1,231
افتراضي رد: أريد معرفة المسألة التي عناها إمام الحرمين

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مشاري العودة مشاهدة المشاركة
قال إمام الحرمين رحمه الله تعالى في النهاية: (4/23)(من طلع الفجر عليه وفي فيه طعام فلفظه فهو صائم إن كان بيَّت النية ولو أصبح كذلك مخالطا أهله نظر فإن نزع كما بدا الفجر وطلع فصومه صحيح عند الشافعي
وذهب المزني وزفر إلى فساد الصوم ووجه قولهما أن النهار صادفه وهو مخالط أهله والنزع يقع لا محالة مسبوقا بأول النهار
ووجه قول الشافعي أنه لما طلع الفجر قرن بأوله النزع وهو ترك وفساد الصوم معلق بالجماع أو إدامته فأما الترك فلا يقتضي ذلك وهذا يتعلق بمسألة في الأصول لا ينتظم ذكرها هاهنا)ما هي المسألة الأصولية التي يعنيها؟؟؟
أظنه يقصد مسألة التي يعبر عنها ب (الاستدامة أقوى من الابتداء )

أو (يجوز في الدوام ما لا يجوز في الابتداء )

أو (يغتفر في الاستدامة ما لا يغتفر في الابتداء )

مثاله النهي عن الصلاة وقت طلوع الشمس أو غروبها
لكن في الحديث الآخر (من أدرك من الصبح ركعة قبل أن تطلع الشمس فقد أدرك الصبح ومن أدرك من العصر ..))

فالذي يدرك ركعة قبيل الطلوع سيصلي بقية الصلاة و قت النهي
لكن يجوز ايقاع هذه الصلاة في هذا الوقت , لأن النهي هو عن ابتداء الصلاة في ذلك الوقت أما استدامتها فيه فهي جائزة

وكذلك النهي عن الصلاة اذا أقيمت المكتوبة , فمن ابتدأها قبل الاقامة أتمها بخلاف من سمع الاقامة قبل ابتدائها

وعلى هذا فالذي داهمه الفجر وهو مع أهله فلا يعد مفطرا , لأن هذا الفعل هو استدامة لأمر كان مباحا قبل هذا الوقت
بخلاف من ابتدأ الجماع بعد طلوع الفجر ,
فيغتفر في الاستدامة ما لا يغتفر في الابتداء
ويمكن الاستدلال له بمنطوق الحديث (وهو مندرج أيضا تحت القاعدة السابقة )
«إِذَا سَمِعَ النِّدَاءَ أَحَدُكُمْ وَالْإِنَاءُ فِي يَدِهِ فَلَا يَضَعْهُ حَتَّى يَقْضِيَ حَاجَتَهُ مِنْهُ»
وهذا جائز لأنه استدامة لأمر كان جائزا قبل دخول وقت النهي بخلاف من ابتدأ بعد سماع النداء

والله أعلم
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 16-05-16, 07:08 AM
محمد جلال المجتبى محمد جلال المجتبى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-10-09
المشاركات: 4,120
افتراضي رد: أريد معرفة المسألة التي عناها إمام الحرمين

هل الدوام كالابتداء \ قاعدة فقهية خلافية
__________________
ابن عباس الْأَرْضُ سَبْعَةُ أَجْزَاءٍ، فَسِتَّةُ أَجْزَاءٍ مِنْهَا يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ، وَجُزْءٌ فِيهِ سَائِرُ الْخَلْقِ
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 21-05-16, 09:21 PM
همام الأندلسي همام الأندلسي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-11-15
المشاركات: 1,231
افتراضي رد: أريد معرفة المسألة التي عناها إمام الحرمين

(الدوام كالابتداء ) وجد اختلاف فيها في بعض المذاهب
ومن قال انهما سواء فمقصوده استصحاب حالة الحكم من الأول الى الآخر , وهذا قد يكون صحيحا لكن ليس على اطلاقه
ومن فرق بينهما وقال (ان الدوام ليس كالابتداء ) فكلامه أيضا صحيح , فيمكن لهاتين الحالتين أن يشتركا في بعض الأوجه كما يمكن أن يختلفا في بعض الأوجه الأخرى
أما القاعدة الأخرى التي ذكرتها سابقا فهي صحيحة قد عمل بموجبها الأكثرون وعليها أدلة كثيرة
(يغتفر في الدوام ما لا يغتفر في الابتداء ) أو (الاستدامة أقوى من الابتداء )
فهذه تختلف عن القاعدة السابقة



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مشاري العودة مشاهدة المشاركة
قال إمام الحرمين رحمه الله تعالى في النهاية: (4/23)ووجه قول الشافعي أنه لما طلع الفجر قرن بأوله النزع وهو ترك وفساد الصوم معلق بالجماع أو إدامته فأما الترك فلا يقتضي ذلك وهذا يتعلق بمسألة في الأصول لا ينتظم ذكرها هاهنا)ما هي المسألة الأصولية التي يعنيها؟؟؟
ثم تبين لي بعد التحري والتقصي أن امام الحرمين يقصد مسألة أخرى
وهي (هل الترك يقال عنه أنه فعل أو لا ؟)
لأنه لو صح هذا الاطلاق هنا في هذه المسألة , لكان تارك الجماع بعد سماع الأذان فاعلا , فيكون مفطرا لمباشرته الفعل
واستدل لهذا القول ببعض النصوص (ان قومي اتخذوا هذا القرآن مهجورا)
فسمى الهجر الذي هو في حقيقته ترك , سماه (اتخاذا) فهو نوع فعل
وأيضا (كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه , لبئس ما كانوا يفعلون )
فسمى ترك النهي عن المنكر فعلا
و يمكن أن يعود الضمير هنا على مجموع ترك النهي عن المنكر وأيضا فعل هذا المنكر , فلا يصح على هذا الاستدلال بالآية
و المسألة تحتاج الى تفصيل أكثر من هذا
والله أعلم
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:40 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.