ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى أصول الفقه
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 18-04-16, 08:33 AM
أبو عمر محمد بن محمد أبو عمر محمد بن محمد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 10-03-11
المشاركات: 729
افتراضي هل انتفاء قبول العمل يقتضي انتفاء صحته؟

كما ناقش ذلك المبحث الإمام ابن دقيق العيد رحمه الله تعالى
في الإحكام
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=333788
وإذا قلنا بذلك هل نقول للمراءي في عبادة ما: يجب عليك الإعادة ؟
أفيدوني بارك الله فينا و فيكم
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 18-04-16, 09:02 PM
همام الأندلسي همام الأندلسي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-11-15
المشاركات: 1,231
افتراضي رد: هل انتفاء قبول العمل يقتضي انتفاء صحته؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عمر محمد بن محمد مشاهدة المشاركة
كما ناقش ذلك المبحث الإمام ابن دقيق العيد رحمه الله تعالى
في الإحكام
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=333788
وإذا قلنا بذلك هل نقول للمراءي في عبادة ما: يجب عليك الإعادة ؟
أفيدوني بارك الله فينا و فيكم
انتفاء القبول لا يستلزم انتفاء الصحة
لأن القبول أخص منها , ونفي الأخص لا يستلزم نفي الأعم
فتقديم العمل يترتب عليه سقوط العقوبة أولا
وحصول المثوبة ثانيا

فالأول يحصل لمن أتى بالعمل بشروطه و قام بواجباته وأوامره , فقد برأ من المتابعة والمعاقبة
والثاني هو حصول الأجر والزيادة فيه على قدر الاخلاص , وهذا عمل القلب
وهذا هو القبول المقصود ,
قال الله تعالى (انما يتقبل الله من المتقين )
فعلى قدر التقوى يكون التقبل والقبول
وهذا القبول هو المنفي في بعض الأحاديث , وليس الصحة
كما ورد أن الله لا يقبل صلاة شارب الخمر أو من أتى عرافا أربعين يوما , فصلاته صحيحة باعتبار سقوط المطالبة بها , لذلك لم يؤمر بقضائها
فنفي القبول هنا هو نفي الأجر الذي كان سيحصله بهذه العبادة , عقوبة له على اقترافه هذا الاثم

ويؤيده أيضا الحديث المتفق عليه في الصائم
(من لم يدع قول الزور والعمل به فَلَيْسَ لِلَّهِ حَاجَةً أَنْ يَدَعَ طَعَامَهُ وَشَرَابَهُ ))
فمعلوم أن الاتيان بهذه الأفعال السيئة لا يبطل الصوم , فهو صحيح , غير مطالب بقضائه ولا الكفارة عنه
لكن هذا الفعل ينقص من أجر صيامه على قدر اساءته
لذلك يتفاوت الناس في قبول أعمالهم , فصيام النبي عليه السلام ليس كصيام غيره
لذلك كان التقبل والاثابة على قدر التقوى التي محلها القلب
والخلاصة أن العمل له طرفين
الطرف الأدنى (الحد الأدنى ) وهو صحة العمل مع سقوط العقوبة على تركه لكن ليس له من الأجر شيء
والطرف الآخر , هو صحته مع وجود الأجر , وهذا يتفاوت حسب كل عامل وفي هذا تكون الدرجات والمقامات
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 19-04-16, 11:47 AM
أبو عمر محمد بن محمد أبو عمر محمد بن محمد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 10-03-11
المشاركات: 729
افتراضي رد: هل انتفاء قبول العمل يقتضي انتفاء صحته؟

جزاك الله خيرا يا شيخ
إذن معنى ذلك لا يجب عليه الإعادة .
وهل يمكن أن نقول تستحب له الإعادة؟، لأنه إنما يعبد الله تعالى لتحصيل الأجر .
وهل سنقول ذلك أيضا لمن آتى عرافا وصلى أربعين يوما لا تقبل : تستحب له الإعادة ،
أو أن هذا يختلف عن ذلك لعدم تعيين الحديث للأربعين يوما التي لا تقبل فيها الصلاة؟
أفيدوني جزاكم الله خيرا
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 21-04-16, 05:56 PM
همام الأندلسي همام الأندلسي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-11-15
المشاركات: 1,231
افتراضي رد: هل انتفاء قبول العمل يقتضي انتفاء صحته؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عمر محمد بن محمد مشاهدة المشاركة
جزاك الله خيرا يا شيخ
إذن معنى ذلك لا يجب عليه الإعادة .
وهل يمكن أن نقول تستحب له الإعادة؟، لأنه إنما يعبد الله تعالى لتحصيل الأجر .
وهل سنقول ذلك أيضا لمن آتى عرافا وصلى أربعين يوما لا تقبل : تستحب له الإعادة ،
أو أن هذا يختلف عن ذلك لعدم تعيين الحديث للأربعين يوما التي لا تقبل فيها الصلاة؟
أفيدوني جزاكم الله خيرا
بارك الله فيك

اذا صحت منه الصلاة لا تشرع اعادتها , لحديث ابن عمر ( «لَا تُصَلُّوا صَلَاةً فِي يَوْمٍ مَرَّتَيْنِ))
وفي لفظ («لَا تُعَادُ الصَّلَاةُ فِي يَوْمٍ مَرَّتَيْنِ»)

وهذا نهي عام , وانما خص ببعض الحالات تشرع فيها اعادة الصلاة كمن صلاها منفردا ثم أدرك جماعة مسجد فيستحب اعادتها معهم وهي له نافلة
أما من صلاها بشروطها و ادى ما أمر به فيها , فقد سقط عنه الوجوب , وصلاته صحيحة , فلا يجوز له اعادتها على نية الفريضة ,
وكذلك من أتى عرافا أو شرب الخمر فلا تشرع اعادتها بعد أن صلاها على تلك الحال
لأن المقصود من عدم قبولها منه هو زجره عن هذه المحرمات حتى يرتدع عنها
فاذا علم أن صلاته لا تقبل دفعه هذا الى ترك هذه المحرمات ,
لكن اذا تاب توبة نصوحا وندم واستغفر قد يعفو عنه مولاه و يكتب له من الأجر بهذه التوبة ما فاته من ثواب الصلاة
وكذلك قول الزور وفعل المحرمات في الصيام , فالمقصود زجره عن مقارفة هذه الآثام في حال صيامه , وليس عليه ولا يشرع له قضاء يوم من صيامه اقترف فيه بعض هذه الأفعال
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 22-04-16, 08:00 AM
أبو عمر محمد بن محمد أبو عمر محمد بن محمد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 10-03-11
المشاركات: 729
افتراضي رد: هل انتفاء قبول العمل يقتضي انتفاء صحته؟

جزاك الله خيرا يا شيخ همام
وها هنا رابط يؤيد ما ذهبت إليه http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=208876
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 23-04-16, 01:13 AM
همام الأندلسي همام الأندلسي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-11-15
المشاركات: 1,231
افتراضي رد: هل انتفاء قبول العمل يقتضي انتفاء صحته؟

بارك الله فيك أستاذنا الفاضل محمد

اعادة الصلاة طلبا لكمال الأأجر غير مشروع , ولم يقل به أحد من الأئمة
وما يدريه أن سيكتب له الأجر في الصلاة الثانية ؟
ولعل الأولى تكون عند الله خير من الثانية واقرب الى القبول وأكثر اخلاصا

والمصلي يقول عقب صلاته (أستغفر الله )ثلاث مرات , فهو يستغفر ربه من حصول التقصير في عبادته , و العبد مهما اجتهد وبالغ في التعبد , فلن يوف الصلاة حقها ولن يقترب الى درجة كمالها
لذلك جاء في الحديث «إِنَّ الرَّجُلَ لَيَنْصَرِفُ وَمَا كُتِبَ لَهُ إِلَّا عُشْرُ صَلَاتِهِ تُسْعُهَا ثُمْنُهَا سُبْعُهَا سُدْسُهَا خُمْسُهَا رُبْعُهَا ثُلُثُهَا نِصْفُهَا»

وانما أفتى العلماء بمشروعية اعادتها اذا وجد سبب مشروع أو لأجل تحقيق مصلحة راجحة
كما كان يفعل معاذ رضي الله عنه يصلي مع النبي عليه السلام العشاء ثم يؤم قومه في مسجدهم
والأولى هي الفريضة والثانية نافلة له
وكذلك في حَدِيثُ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: «صَلَّى لَنَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، فَدَخَلَ رَجُلٌ فَقَامَ يُصَلِّي الظُّهْرَ، فَقَالَ: أَلَا رَجُلٌ يَتَصَدَّقُ عَلَى هَذَا فَيُصَلِّيَ مَعَهُ؟))

وأيضا حديث الأسود أنه قال للرجلين الذين اعتزلا الصلاة فلم يصليا معه في المسجد (ما مَنَعَكُمَا أَنْ تُصَلِّيَا مَعَنَا؟ فَقَالَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ إنَّا كُنَّا قَدْ صَلَّيْنَا فِي رِحَالِنَا، قَالَ: فَلَا تَفْعَلَا إذَا صَلَّيْتُمَا فِي رِحَالِكُمَا ثُمَّ أَتَيْتُمَا مَسْجِدَ جَمَاعَةٍ فَصَلِّيَا مَعَهُمْ فَإِنَّهَا لَكُمَا نَافِلَةٌ»))

و في قوله (مسجد جماعة) دليل على أن اعادة الصلاة تختص بالجماعات التي تقام في المساجد لا خارجها
وأيضا في الأحاديث دليل على أن الثانيةهي النافلة والأولى هي الفريضة

وهذا دليل على أن المصلي لا يعيد الفريضة بنية اصلاح الخلل الحاصل فيها , لأن الثانية هي نافلة
فلا فرق عندئذ أن يصلي ركعتين أو أربعا , لأن الأولى انعقدت فريضة , وقد رفعت , فلا يزاد فيها ولا ينقص , لكن يجبر النقص الواقع فيها بالرواتب والنوافل مطلقا دون الحاجةالى اعادتها
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 09-05-16, 10:11 PM
أسامة حسن البلخي أسامة حسن البلخي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 02-05-16
المشاركات: 524
افتراضي رد: هل انتفاء قبول العمل يقتضي انتفاء صحته؟

بسم الله الرحمن الرحيم
القَبول نتيجة آخروية لايمكننا كشف حقيقتها ، ولها مظان ، لايمكن لغير المصلي من دركها ، ولعل المظنون هو ربط ذلك بالخشوع والتضرع الذي أكثر من تكلم عنه الحنابلة أو الطمأنينة التي اشترط ركنيتها الشافعية ، والحديث :{ ليس للمرء من صلاته إلا ما وعى ، ليس له إلا نصفها ، إلا ثلثها ..} وهذه المظنة لايمكننا إناطة الحكم بها ... فلا يمكن تعلق البطلان والفساد بها ..
إنما يتعلق باستكمال الأركان ، والشروط من قبل ، وانتفاء الموانع ، وزيادة الاستحباب ورفع المكروه منها ، .. وأما عمل القلب فهو متفاوت لم يستطع البشر الحكم عليه أو تقييده
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 10-05-16, 01:25 AM
همام الأندلسي همام الأندلسي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-11-15
المشاركات: 1,231
افتراضي رد: هل انتفاء قبول العمل يقتضي انتفاء صحته؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أسامة حسن البلخي مشاهدة المشاركة
بسم الله الرحمن الرحيم
القَبول نتيجة آخروية لايمكننا كشف حقيقتها ، ولها مظان ، لايمكن لغير المصلي من دركها ، ولعل المظنون هو ربط ذلك بالخشوع والتضرع الذي أكثر من تكلم عنه الحنابلة أو الطمأنينة التي اشترط ركنيتها الشافعية ، والحديث :{ ليس للمرء من صلاته إلا ما وعى ، ليس له إلا نصفها ، إلا ثلثها ..} وهذه المظنة لايمكننا إناطة الحكم بها ... فلا يمكن تعلق البطلان والفساد بها ..
إنما يتعلق باستكمال الأركان ، والشروط من قبل ، وانتفاء الموانع ، وزيادة الاستحباب ورفع المكروه منها ، .. وأما عمل القلب فهو متفاوت لم يستطع البشر الحكم عليه أو تقييده
القول بركنية الطمانينة ليس هو من مفردات المذهب الشافعي بل هو قول الجمهور
ولم يخالف فيه الا أبو حنيفة ,ان صح عنه ذلك , و مالك في احدى الروايتين وهي مقصورة على الاعتدال من الركوع والرفع من السجود
واستدلوا بحديث المسيء صلاته فانه أساء في ترك الطمأنينة فكان حكمه كمن لم يصلي
قال ابن بطال المالكي (هذا قول الثورى، وأبى يوسف، والأوزاعى، والشافعى، وأحمد، وإسحاق، وابن وهب صاحب مالك قال:..))
وقال الحافظ

(وَاسْتُدِلَّ بِهَذَا الْحَدِيثِ عَلَى وُجُوبِ الطُّمَأْنِينَةِ فِي أَرْكَانِ الصَّلَاةِ وَبِهِ قَالَ الْجُمْهُورُ وَاشْتُهِرَ عَنِ الْحَنَفِيَّةِ أَنَّ الطُّمَأْنِينَةَ سُنَّةٌ وَصَرَّحَ بِذَلِكَ كَثِيرٌ مِنْ مُصَنِّفِيهِمْ لَكِنَّ كَلَامَ الطَّحَاوِيِّ كَالصَّرِيحِ فِي الْوُجُوبِ عِنْدَهُمْ فَإِنَّهُ تَرْجَمَ مِقْدَارَ الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ ثُمَّ ذَكَرَ الْحَدِيثَ الَّذِي أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ وَغَيْرُهُ ....))

أما قولك (القَبول نتيجة آخروية لايمكننا كشف حقيقتها ))
ليست من الأمور الغيبية مطلقا بل لها تعلق بظواهر الأمور غير مختصة ببواطنها

وفي الحديث (لا يقبل الله صلاة أحدكم اذا أحدث حتى يتوضأ )
((لا يقبل الله صلاة بغير طهور ) وهو بضم الطاء , مصدر الطهارة , وهو أعم من الوضوء
فهذه أعمال ظاهرة يتوقف عليها قبول الصلاة
والامر غير مختص بالصلاة التي اجتمعت فيها أعمال الظاهر والباطن
ففي الحديث ( لَا يقبل الله صَدَقَة من غلول )
و انه طيب لا يقبل الا طيبا
و نصوص أخرى فيها ذكر القبول
و الحاصل أن القبول لها طرفان
الحد الأدنى و يتحقق بصحة العمل سواء في كان ذلك في الصلاة أو في غيرها من الأعمال الظاهرة والباطنة
وهذه الصحة لا تحصل الا بالاتيان بالأوامر واجتناب النواهي المانعة من الصحة
والطرف الآخر
وهو الزيادة على الواجب الأدنى , وهو أكمل من الأول وهذا يتفاوت بحسب الاجتهاد و الاخلاص و الصدق في العمل
وفي هذا يحدث التفاضل والتفاوت بين العباد وهذا ليس له ينتهي اليه
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 11-05-16, 07:46 AM
أسامة حسن البلخي أسامة حسن البلخي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 02-05-16
المشاركات: 524
افتراضي رد: هل انتفاء قبول العمل يقتضي انتفاء صحته؟

جزاك ربي كل خير الأخ همام ، القبول : مسألة أخروية بعد تمام الشروط والأركان ، يبقى بعد ذلك أن يلطف الله بي وبك ، وبالأمة قيرحمهم أو يردهم ، والصلاة ناقصة الأركان أو الشروط أو شيء منها فصاحبها معتدي ، وللآسف نضطر للصلاة خلف من تكون صلاته فيها خلل بهما ، ومع ذلك نكل القبول لرب العباد ، يرحمهم ، فكم من امرأة لاتستر ظاهر رجليها ، أو شيء من شعرها في حرم الله ، وكم من مصل تنكشف عورته من ظهره مقابل ما تحت السرة ، وكم من مصل لا ينصب رجليه حال السجود ، فالمبطلات الظاهرة ، تكون موجودة في كثير من الأحيان أيضاً ، فنسأل الله القبول واللطف ، فالأمر قطعاً بعد التمام الظاهري وليس الصلاة التي كلها خلل ونقص ، كما يتضح من الكلام ،
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 13-05-16, 08:20 PM
همام الأندلسي همام الأندلسي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-11-15
المشاركات: 1,231
افتراضي رد: هل انتفاء قبول العمل يقتضي انتفاء صحته؟

بارك الله فيك

لا شك أن ترك أحد ما لا تصح العبادة الا به من واجب أو شرط يفسدها ويبطلها

فانتفاء الصحة يستلزم انتفاء القبول
وهذا بين فيما مضى من الأحاديث السابقة
وأيضا (لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب ) فهذا نفي لصحتها , فهي في حكم المعدوم , لذلك وجب اعادتها أو اعادة الركعة التي خلت من الفاتحة

أما انكشاف العورة أو حمل النجاسة في الصلاة فهذا فيه خلاف وتفصيل طويل
والحاصل ان انتفاء الصحة يقتضي انتفاء القبول
لكن العكس هو محل الاشكال , وعليه ورد السؤال في أول المقال

وقد سبق مناقشة كلام المحقق المدقق ابن دقيق العيد

والقبول قد يكون في الدنيا قبل الآخرة
من ذلك أن الله تعالى تقبل من أحد ابني آدم ولم يتقبل من الآخر عندما قربا قربانا
قال الله تعالى (انما يتقبل الله من المتقين )
وانما تفيد الحصر والاختصاص بالحكم
لكن هذا تقبل مخصوص , فلا يمنع من أن يقبل من غير المتقين , لكن ليس قبولا مساويا لقبول من اتقى
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:56 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.