ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى أصول الفقه
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #11  
قديم 18-05-16, 10:44 PM
عمرو بن هيمان بن نصر الدين عمرو بن هيمان بن نصر الدين غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 02-06-11
المشاركات: 1,554
افتراضي رد: مخطط لجميع كتب الشافعية المعتمدة في الفتوى

حملها من هنا:
http://www.feqhweb.com/vb/attachment...3&d=1240744623
أو من هنا:
http://www.feqhweb.com/vb/showthread...l=1#post100774
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 18-05-16, 10:46 PM
عمرو بن هيمان بن نصر الدين عمرو بن هيمان بن نصر الدين غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 02-06-11
المشاركات: 1,554
افتراضي رد: مخطط لجميع كتب الشافعية المعتمدة في الفتوى

بإذن ننشرها هنا:
https://www.facebook.com/ekhtasereoloom
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د. محمد بن عمر الكاف مشاهدة المشاركة
هذا المشجر جزء من بحثي لرسالة الماجستير (المعتمد عند الشافعية - دراسة نظرية تطبيقية)
وكنت أتمنى من الأخ الذي نقلها الإشارة إلى المصدر ..

وكنت كنت نشرتها أولا في قسم الشافعية بمنتدى الأصلين .. وعلقت على هذا المشجر بما يكشف بعض فوائده .. فقلت :
أحب أن يلاحظ طلبة الشافعية الملاحظات التالية :
1- أول كتاب في المذهب بدأ اهتمام الشافعية به هو (مختصر المزني) .. ومنه تسلسلت كتب الشافعية .. وأهمل ما عداه من الكتب كـ(الأم) و(مختصر البويطي) و(حرملة) وغيرها .
2- شروح مختصر المزني كثيرة ، أشهرها (نهاية المطلب) و(الحاوي) ، ومنها تفرعت كتب مهمة ، و(المهذب) و(التنبيه) و(التهذيب) .
3- المحرر للرافعي ليس مختصرا للوجيز للغزالي ، خلافا لكل من كتبوا في ذلك ، بل هو كتاب مستقل ليس مختصرا من كتاب بعينه ، لمجموعة أمور :
1- الرافعي لم يَنُصَّ في مقدمة كتابه «المحرر» على أنه مختصر من «الوجيز» .
2- لم ينص أحد من شراح «المنهاج» على أن « المحرر» مختصر من «الوجيز» .
3- ولا ذكر أحد ممن ترجموا للرافعي ذلك .
4- ولم تشر كتب الفهارس والمصنفات إلى ذلك ، مع اهتمامها بمختصرات «الوجيز» .
وبعد توصلي لهذا الرأي وجدت أ.د علي جمعة قد رجحه أيضا في كتابه (مدخل إلى دراسة المذاهب الفقهية) ص51 ، فلله الحمد .
* وقد يقول قائل : ما الفائدة من تحرير هذا الأمر ؟
فأقول : هناك أمر يترتب على هذا ، وهو تسلسل كتب الشافعية بدءا من «مختصر المزني» وصولاً إلى «المنهج» لشيخ الإسلام زكريا ، فالمشهور عند المتأخرين أن «مختصر المزني» شرحه إمام الحرمين في «نهاية المطلب» وهو الذي اختصر الغزالي في «البسيط» ثم اختصره في «الوسيط» ثم اختصره في «الوجيز» ثم جعلوا «المحرر» مختصراً «للوجيز» ، و«المنهاج» مختصر «للمحرر» ، و«المنهج» مختصر للمنهاج . وبناء على هذا الرأي ينقطع هذا التسلسل وهو الصحيح عندي .
4- الخلاصة للغزالي ليس مختصرا للوجيز ، كما اشتهر لدى المتأخرين ، وبين ذلك أخونا الدكتور أمجد رشيد في تحقيقه للخلاصة ، بل هو مختصر لمختصر المزني .
ويلاحظ أيضاً تفرع كثير من الأعمال الفقهية من ثلاثة كتب وهي «الروضة» للنووي ، و«الشرح الكبير» و«المحرر» للرافعي .
تفرع من «الشرح الكبير» :«الحاوي الصغير» للقزويني ، ومنه تفرع كتابان :
1- متن «إرشاد الغاوي إلى مسالك الحاوي» لابن المقرئ اليمني(ت837هـ) ، وعليه شرحان لابن حجر الهيتمي(ت974هـ) (الإمداد) ثم اختصره في (فتح الجواد) .
2- «البهجة» نظم الحاوي الصغير ، نظمها ابن الوردي (ت749هـ) وعليها شرحان لشيخ الإسلام زكريا.(خلاصة الفوائد المحمدية) وهو الصغير ، و(الغرر البهية) وهو الكبير المطبوع.
وتفرع من «الروضة» - والتي هي مختصرة من «الشرح الكبير»- مجموعة كتب منها :
1- «العباب» للمُزَجَّد الزبيدي(ت930هـ) ، وعليه مجموعة شروح منها : «الإيعاب» لابن حجر الهيتمي.
2- «الروض» لابن المقرئ اليمني(ت837هـ)، وعليه شرح شيخ الإسلام زكريا(ت928هـ) «أسنى المطالب شرح روض الطالب».
وتفرع من «المحرر» للرافعي : «منهاج الطالبين» للنووي ، والذي اختصره شيخ الإسلام زكريا في «منهج الطلاب» وشَرَحَهُ ، وعلى شرحه هذا حواش كثيرة.
وهذه الكتب ، تعتبر أهم الكتب التي أصبح عليها معوَّل المتأخرين تدريسا وشرحا وإفتاء .
وهناك كتب أخرى كذلك حظيت بالاهتمام لدى المتأخرين ، من أشهرها :
1- (اللباب) للمحاملي الذي اختصره العراقي في (تنقيح اللباب) ثم جاء شيخ الإسلام واختصره في (تحرير تنقيح اللباب) وشرحه ، وعلى شرحه حواش كثيرة معتبرة عند المتأخرين .
2- (متن الغاية والتقريب) لأبي شجاع الأصفهاني ، لا تخفى شهرته وشروحه وحواشيه على أي مبتدئ في المذهب.
3- مسائل التعليم أو المقدمة الحضرمية للشيخ عبدالله بافضل ، من الكتب المهمة تدريسا وإفتاء هي وشروحها وحواشيها .
4- (قرة العين) للمليباري وشرحها (فتح المعين) وحواشيها القيمة .
5- نظم (صفوة الزبد) المبارك ،وشروحه المفيدة .
وميزت في هذا المشجر بين المتن والشرح والحاشية بتغيير الإطار ، وجعلت الكتب مترابطة ببعض ليعرف أن هذا الكتاب هو اختصار لكتاب فوقه أو شرح له أو حاشية عليه .
وما القصد إلا تقديم تصور مكتمل عن تراتب المؤلفات في المذهب ، وما هي الكتب التي استمر الاهتمام بها إلى يومنا هذا ، وإلا فمؤلفات الشافعية كثيرة جدا ،لا يمكن حصرها في مشجر ، فشروح المنهاج الموجودة في كتب الفهارس أكثر من 200 شرح ، ولكن المقصود ما اعتبره المتأخرون في التدريس والإفتاء إلى يومنا هذا .
والله الموفق ..
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 18-05-16, 10:55 PM
أسامة حسن البلخي أسامة حسن البلخي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 02-05-16
المشاركات: 524
افتراضي رد: مخطط لجميع كتب الشافعية المعتمدة في الفتوى

جزاكم الله كل خير :
الفائدة من معرفة المفتى به عدم نسبة قول إلى مذهب حيث لم يعتمد ، وهذا يصبح من الإفتراء ، متن أبي شجاع فيه مسائل كثيرة مردودة عندهم على المذهب ، والنووي - رحمه الله تعالى - ليس هو ممن انتهى من تحرير أقوال المذهب كافة ، مع أن منهاج الطالبين يحمل ثمرة تفاوت الأقوال وتضاربها وهو بداية في تاريخ التنقيح والترجيح في مذهب الشافعية ...
يعتمدون على حواشي الشرواني ، تحفة المحتاج ، وكذلك نهاية المحتاج للرملي ، كثيرة هي كتب تفصيل معتمد الفتوى عندهم ، ومايرمزون إليه في كتبهم ، من الصحيح ومايقابله ، والمشهور ، والنص .عبارات النووي في كتابه المنهاج,وهي:فَحَيْثُ أَقُولُ: فِي الْأَظْهَرِ أَوْ الْمَشْهُورِ فَمِنْ الْقَوْلَيْنِ أَوْ الْأَقْوَالِ، فَإِنْ قَوِيَ الْخِلَافُ قُلْت الْأَظْهَرُ وَإِلَّا فَالْمَشْهُورُ، وَحَيْثُ أَقُولُ الْأَصَحُّ أَوْ الصَّحِيحُ فَمِنْ الْوَجْهَيْنِ أَوْ الْأَوْجُهِ، فَإِنْ قَوِيَ الْخِلَافُ قُلْت: الْأَصَحُّ وَإِلَّا فَالصَّحِيحُ، وَحَيْثُ أَقُولُ: الْمَذْهَبُ فَمِنْ الطَّرِيقَيْنِ أَوْ الطُّرُقِ، وَحَيْثُ أَقُولُ: النَّصُّ فَهُوَ نَصُّ الشَّافِعِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ، وَيَكُونُ هُنَاكَ وَجْهٌ ضَعِيفٌ أَوْ قَوْلٌ مُخَرَّجٌ. ونحو ذلك ، كله في مظانه من كتب اصلاحاتهم ، وهنالك كتاب في اصطلاحات المنهاج ( الدقائق على المنهاج ) و شيخ الإسلام الشيخ زكريا الأنصاري - كما هو لقبه عندهم - هو ممن تقدم بالترجيح ، حتى استقر على الرملي و ابن حجر ...
قال العلامة جلال الدين المحلي: فحيث أقول: في الأظهر أو المشهور، فمن القولين أو الأقوال للشافعي رضي الله عنه، فإن قوي الخلاف لقوة مدركه قلت: الأظهر المشعر بظهور مقابله وإلا فالمشهور المشعر بغرابة مقابله لضعف مدركه وحيث أقول: الأصح أو الصحيح، فمن الوجهين أو الأوجه للأصحاب يستخرجونها من كلام الشافعي رضي الله عنه فإن قوي الخلاف قلت: الأصح وإلا فالصحيح ولم يعبر بذلك في الأقوال تأدبا مع الإمام الشافعي رضي الله عنه كما قال، فإن الصحيح منه مشعر بفساد مقابله، وحيث أقول: المذهب، فمن الطريقين أو الطرق وهي اختلاف الأصحاب في حكاية المذهب كأن يحكي بعضهم في المسألة قولين أو وجهين لمن تقدم، ويقطع بعضهم بأحدهما، ثم الراجح الذي عبر عنه بالمذهب إما طريق القطع، أو الموافق لها من طريق الخلاف، أو المخالف لها كما سيظهر في المسائل، وما قيل من أن مراده الأول وأنه الأغلب ممنوع وحيث أقول: النص، فهو نص الشافعي رحمه الله ويكون هناك أي مقابله وجه ضعيف أو قول مخرج من نص له في نظير المسألة لا يعمل به.
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:23 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.