ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى أصول الفقه
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 13-05-14, 03:30 PM
أبو حمزة الحنبلي أبو حمزة الحنبلي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 29-05-11
المشاركات: 235
افتراضي ما هو ضابط اللوم والعتاب في مسألة ترك السنن المؤكدة؟لأنه يشكل مع تقرير عدم الإثم

ما هو ضابط اللوم والعتاب في مسألة ترك السنن المؤكدة؟

إذ ما فائدته مع تقرير عدم الإثم ؟

وهل كلام الإمام احمد في تارك الوتر يخرج على هذه المسألة ؟

وهل يوجد من استدرك وتعقب الإمام أحمد في تقرير ذلك؟



وجزاكم الله خيرا
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 22-05-14, 05:13 AM
أبو مريم الأرناؤوط أبو مريم الأرناؤوط غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 28-09-11
المشاركات: 232
افتراضي رد: ما هو ضابط اللوم والعتاب في مسألة ترك السنن المؤكدة؟لأنه يشكل مع تقرير عدم الإثم

قال العلامة يوسف الغفيص في شرح الورقات ما نصه :(والمندوب: ما يثاب على فعله ولا يعاقب على تركه) إذا فعله فإنه يكون مثاب عند الله و لا يعاقب على تركه و هذا في الجملة مستقر في الشريعة و إن كان يعرض فيه بعض الإستثناء كما في بعض المؤكًّدات من السنن التي ترك الأئمة شهادة من أطبق على تركها كما كره الإمام أحمد الإقامة على ترك السنن الرواتب و له في الشهادة قول ذكره بعض أصحابه , فهذا أمر يستثنى من هذا المعنى على سبيل الإجتهاد في بعض المؤكدات من المشروعات لكن الأصل في المندوب أن تاركه لا يكون مؤاخذا عند الله , ثم إن هذا المستثنى التي أشار إليه بعض الأئمة من أصحاب أحمد و غيرهم إنما هو في أحكام يرتّب عليها في الدنيا لكن لم يقل أحمد في الرواتب أو في الوتر أو غيره من المندوبات و إن كانت مؤكدة : أنه يكون معاقبا. و إنما هي في بعض الأحكام التي ترتب كمسألة الشهادة أو نحوها.
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 23-05-16, 09:54 AM
أسامة حسن البلخي أسامة حسن البلخي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 02-05-16
المشاركات: 524
افتراضي رد: ما هو ضابط اللوم والعتاب في مسألة ترك السنن المؤكدة؟لأنه يشكل مع تقرير عدم الإثم

بسم الله الرحمن الرحيم جاء في الحديث الصحيح: «انظروا هل لعبدي من تطوع» (أبوداود:864)
لو لم يحصل الخشوع فالصلاة صحيحة مسقطة للطلب مجزئة لكن ليس للمرء من صلاته إلا ما عقل، والصلوات الخمس كفارة لما بينهما ما لم تغش كبيرة، المقصود بذلك الصلاة التي تؤدى على الوجه الشرعي المطلوب، وأما الصلاة التي لا يعقل منها صاحبها إلا الشيء اليسير، العشر أو ما قاربه، أو السُدُس، أو السُبُع، أو نسب متفاوتة قلَّت أو كثرت لاشك أن هذه تكفر من الذنوب بقدر ما حضر القلب فيها؛ لأنه ليس للمرء من صلاته إلا ما عقل، قال ابن عباس: (ليس لك من صلاتك إلا ما عقلت منها) والتفكر في أمور الدنيا وشواغلها أو بأي أمر خارج الصلاة لا يكون إلا من الغفلة، وهل تبطل الصلاة بذلك وتجب الإعادة؟ في ذلك تفصيل لأهل العلم:
فإن كانت الغفلة في الصلاة أقل من الحضور والغالب الحضور لم تجب الإعادة، وإن كان الثواب ناقصاً.
وأما إن غلبت الغفلة والتفكر في أمور الدنيا على حضور القلب فلأهل العلم قولان: أحدهما: لا تصح الصلاة في الباطن وإن صحت في الظاهر، لأن مقصود الصلاة لم يحصل فهو شبيه بصلاة المرائي فإنه بالاتفاق لا يبرأ بها في الباطن، وإليه ذهب الغزالي رحمه الله.
الثاني: تبرأ الذمة فلا تجب عليه الإعادة وإن كان لا أجر له فيها ولا ثواب، فهو بمنزلة الصائم الذي لم يدع قول الزور والعمل به فليس له من صيامه إلا الجوع والعطش، وإلى هذا ذهب أكثر أهل العلم منهم الأئمة الأربعة، وهو الصحيح -إن شاء الله- فإن النصوص والآثار دلت على أن الأجر والثواب مشروط بالحضور، ولا تدل على وجوب الإعادة لا باطنا ولا ظاهراً.
في حقيقة الأمر شرعت السنة تهيئة للقلب قبل الفرض ، والمحافظة على السنن قد يعتريه تضييع ، لكن الحرص عليها يمنع المرء من تضييع الفرائض ، فهي سور وحماية للفرائض
فأمر السنن كما ورد في الحديث القدسي الصحيح : " ماتقرب إلى عبد بأحب مما افترضته عليه ، وما يزال يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه "
وعند الحساب كما مر ...
فقد يغفل المرء عن حسن الوضوء وتمامه ، وقد يفوته كثير من الاتقان للفرض ...فيجد العاقل من الضرورات ترهيباً ومن حديث :" ثنتي عشرة ركعة " ترغيباً .. أنه في موضع يلزمه عقله وموضع الحب في الروح والقلب للمصطفى صلى الله عليه وسلم بالقيام بأكثر السنن .. ومن عادة المرء أنه عند قيامه بالسنن يجد العون من الله على أداء الفرض ، وأن ترابطهما ترابط وثيق ، والإخلال بالسنن أو تركها يؤدي إلى ما لم تحمد عاقبته .
فضابط القول : السنن مستحبات هي خير موضوع في الحياة ، وهي صلة بالله ، ولها مناسبات كثيرة لايقوم شيء مقامها البتة " فهل من مستزيد
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:21 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.