ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى أصول الفقه
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 19-04-16, 10:43 PM
مهدي الأمازبغي مهدي الأمازبغي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 31-05-12
المشاركات: 87
افتراضي صوّبوا فهمي سدّدكم الله.

فهمت أنا أنّ الأدلّة الشّرعية المجمع عليها من دون أدنى نزاع هي الكتاب العزيز و السنّة المطهّرة ، و إجماع أصحاب رسول الله صلّى الله عليه و سلّم اليقيني
و تبقى سائر الأدلّة مختلف فيها كسدّ الذّرائع و الإستحسان ، و العرف و المصلحة و غيرها
فهل يصحّ قولي
1-أنّ التأصيل أو القانون أو الحكم الشّرعي هو النّصّ من الوحيين ، و عند الإنزال على واقع أو على شخص أو على هيئة أو على زمن المهم الإنزال عموما يعمّل الفقيه ما يراه حجّة من الأدلّة الاخرى كسدّ الذّرائع أو العرف أو الإستحسان أو المصلحة أو غيرها فهي للفقيه العالم البصير الّذي ينزل الحكم على الواقع .
فهل هذا الكلام صحيح؟
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 08-05-16, 02:57 PM
أسامة حسن البلخي أسامة حسن البلخي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 02-05-16
المشاركات: 524
افتراضي رد: صوّبوا فهمي سدّدكم الله.

الأدلة الشرعية:


تنقسم الأدلة الشرعية إلى قسمَين:

الأول: المتَّفق عليها:


وهي الكِتاب والسنَّة والإجماع والقياس؛ قال الشافعي: "وجهة العلم: الخبرُ في الكتاب أو السنَّة أو الإجماع أو القياس". الرسالة (39).


واتَّفقوا على أن هذه الأدلة الأربعة تَرجِع إلى أصل واحد، وهو الكتاب والسنَّة؛ إذ هما مِلاكُ الدِّين، وقِوَامُ الإسلام . انظر: جامع بيان العلم وفضله (2: 110)، والصواعق المرسلة (2: 520).

المقصود بالكتاب:


القرآن الكريم، وهو: "كلام الله المنزل على محمد - صلى الله عليه وسلم - المتعبَّد بتلاوته".

المقصود بالسنَّة:

"ما صدر عن النبي - صلى الله عليه وسلم - غير القرآن"، وهذا يشمَل: "قوله، وفعله، وتقريره، وكتابته، وإشارته، وهَمَّه، وتركَه- صلى الله عليه وسلم" .انظر: الفقيه والمتفقه (1: 86)، وشرح الكوكب المنير (2: 160).

المقصود بالإجماع :


"اتِّفاق مُجتهدي عصر من العصور من أمة محمد - صلى الله عليه وسلم - بعد وفاته على أمر ديني" .انظر: مختصر ابن اللحام (74).


المقصود بالقياس:

"حَمل فرع على أصل في حُكمٍ بجامعٍ بينهما" .انظر: روضة الناظر (2: 227) .

الثاني: المختلف فيها:


وهي: "الاستِصحاب، وقول الصحابي، وشَرع مَن قبلَنا، والاستِحسان، والمصالِح المُرسَلة". الاستصحاب:


• لغةً: طلَب الصُّحبَة، وهي المُلازَمة. • اصطلاحًا هو: "استِدامة إثبات ما كان ثابتًا، أو نفْي ما كان منفيًّا" . انظر: إعلام الموقِّعين (1: 339).


• قول الصحابي هو: "أن يكون في المسائل الاجتهادية، وألا يُخالِفه غيره من الصحابة، وألا يشتهر هذا القول، وألا يخالف نصًّا، وألا يكون مُعارَضًا بالقياس" . انظر: معالم الفقه (217 - 218)؛ للجيزاني.


• شَرعُ مَن قبلنا: هو شَرع لنا ما لم يُخالِف شرعَنا . انظر: شرح الكوكب المنير (4: 413).


الاستِحسان هو:

"ترجيح دليل على دليل، أو هو العمل بالدليل الأقوى، أو الأحسن" .انظر: روضة الناظر (1: 407).


المصالح المُرسَلة هو:

"ما لم يَشهد الشرع لاعتباره، ولا لإلغائه بدليل خاص" .انظر: معالم الفقه (236) للجيزاني.
والمختلف فيها عدها بعضهم نحواً من عشرين
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 08-05-16, 02:58 PM
أسامة حسن البلخي أسامة حسن البلخي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 02-05-16
المشاركات: 524
افتراضي رد: صوّبوا فهمي سدّدكم الله.

هنالك كتابان جيدان للدكتور مصطفى الخن وللدكتور مصطفى البغا بشرح هذين القسمين وأثرهما التطبيقي على الفقه
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:26 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.