ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى الدراسات الفقهية

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #21  
قديم 10-09-08, 09:08 PM
عبد الرشيد الهلالي عبد الرشيد الهلالي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 05-01-08
الدولة: الجزائر
المشاركات: 565
افتراضي

وأنا أتصفح الشاملة وقعت على سؤال ألقي على الشيخ ابن العثيمين رحمه الله يتعلق بموضوعنا فأجاب عليه جوابا شافيا موضحا للمعنى ورافعا للإشكال فإليكموه وأدعوا للشيخ ولي بالعفو والمغفرة :{وقد صادف كتابة هذا أذان المغرب فلله الحمد }

السؤال
أشكل على بعض الناس قول النبي صلى الله عليه وسلم: ( من قام مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة ) مع أنه لم يكن هناك أئمة يصلون بالناس صلاة التراويح فكيف يجاب على هذا الإشكال؟

الجواب
لا إشكال في هذا إطلاقاً، لأنه عليه الصلاة والسلام قال: (من قام مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة) وأول ما يدخل في هذا العموم الرسول عليه الصلاة والسلام، فكأنه قال لهم: من قام معي حتى أنصرف كتب له قيام ليلة، لكنه صلى الله عليه وعلى آله وسلم أراد أن يأتي بكلام عام ليكون للأمة إلى يوم القيامة، فقال: (من قام مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة) .
وأيضاً فإن الرسول عليه الصلاة والسلام لما سَنَّ لهذه الأمة صلاة قيام الليل في رمضان جماعة علم أن الأمة سوف تتخذ منه أسوة عليه الصلاة والسلام، فصح أن يقول: ( من قام مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة )
رد مع اقتباس
  #22  
قديم 18-09-08, 11:33 PM
راجي رحمة ربه راجي رحمة ربه غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-08-03
المشاركات: 510
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الرشيد الهلالي مشاهدة المشاركة
الحمد لله..قد صحح اسناد هذا الحديث جمع من الأئمة وفي نفسي من متنه شيء ــ فصحة الاسناد لا تقتضي لزاما صحة المتن ــ
الحديث رواه الجماعة من طريق داود بن أبي هند عن الوليد بن عبد الرحمن الجرشي عن جبير بن نفير عن أبي ذر

وداود قال عنه في التقريب ثقة متقن كان يهم بآخرة
وفي التهذيب بعد ترجمة حافلة وتوثيقات متكررة ذكر في آخرها قول الأثرم عن أحمد أنه كان كثير الاضطراب والخلاف (تهذيب ج 3 ص 204)

ولم أقف على من علله من الأئمة الحفاظ
رد مع اقتباس
  #23  
قديم 12-08-11, 06:14 PM
ابو قتادة السلفي الجوهري ابو قتادة السلفي الجوهري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-12-07
المشاركات: 221
افتراضي رد: القيام مع الامام حتى ينصرف

السلام عليكم
العجيب من بعضهم ممن يخالف الحديث اصلريح وهو انه جاء في قيام اليلل ويصرفه الى صلاة العشاء ثم يجادل ويناقش لعلك يا عبد الرحمن تاتينا بعالم ذكر ذلك لان جميع من ذكر الحديث انما يذكرونه في فضل قيام الليل مع الامام حتى ينصرف.
وفهمك للحديث يا عبد الرحمن يخالف حتى الحديث فكيف ينصرف الرجل ويدع الامام في صلاة العشاء والنبي يقول من قام مع الامام حتى ينصرف.
فالاعتراف بالخطا فضيلة
واحب ان انقل كلاما للعلامة عبد الكريم الخضير حفظه الله جوابا على سؤال الاخ وسؤال الاخ حول اذا كان للمسجد امامين:
يقول الشيخ:قِيَامُ رَمَضَان الذِّي جَاءَ الحَثُّ عليهِ ((مَنْ قَامَ رَمَضَانْ إيمَاناً واحْتِسَاباً غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ)) قِيَامُ رَمَضَان يَتِمُّ بِصَلاةِ التَّرَاويح عَلَى أنْ تَكُون مع الإِمَام من بِدَايَتِهِ إِلَى نِهَايَتِهِ، بِحَيْث لا يَنْصَرِفْ قَبْل الإِمَام ((مَنْ قَامَ مَعَ الإِمَام حتَّى يَنْصَرِفْ كُتِبَ لَهُ قِيَامُ لَيْلَة)) يُكْتَبْ لَهُ قِيَامُ هَذِهِ اللَّيْلَة، إِذَا افْتَرَضْنَا أنَّ المَسْجِد فِيهِ أَكْثَر مِنْ إِمَام، وقَالَ قَائِل مَثَلاً فِي الحَرَم، فِي الحَرَمِينْ الشَّرِيفَيْن أَكْثَر مِنْ إِمَام، صَلَّى مَعَ الإِمَامْ الأَوَّلْ وانْصَرَفْ، قال: صَلَّيت مَعَ الإِمَام حتَّى يَنْتَهِي، نَقُول - لا - يا أَخِي حتَّى تَنْتَهِي صَلاة التَّرَاويح ويُفْرَغَ مِنْهَا بِوتْرِهَا، ونَقُول الإِمَامَانْ أَوْ الأَكْثَر مِنْ إِمَامَيْن حُكْمُهُم حُكْمُ الإِمَام الوَاحِد؛ لأنَّ الصَّلاة واحدة، والمُفْتَرَض أنْ يَتَوَلَّاهَا إِمَامٌ وَاحِد، فَلَوْ حَصَلَتْ المُعَاقَبَة فالصَّلاة واحِدَة؛ لأنَّ بَعْض النَّاس صَاحِب مِزَاج يَرْتَاح لِفُلانْ ولا يَرْتَاح لِفُلان، يُصَلِّي وَرَاء فُلان ولا يُصَلِّي وَرَاء فُلان، ويقُول صَلَّيْت مَعَ الإِمَام حتَّى انْصَرَفْ، فَنَقُول – لا - يا أَخِي الصَّلاة واحِدَة لا يَتِمُّ مَا رُتِّبَ عَلَيها إِلَّا بِتَمَامِهَا، فَلا تَنْصَرِفْ إِلَّا بَعْد انْقِضَاءِ الصَّلاة، لا يَنْصَرِفْ حتَّى يَنْصَرِف الإِمَام، طيِّب الإِمَام يُوتِر في أوَّل اللَّيْل وجَاءَ قَوْلُهُ عليهِ الصَّلاةُ والسَّلام: ((اجْعَلُوا آخِر صَلاتِكُم بِاللَّيْلِ وِتْراً))، يَقُول أَنَا أَريد أنْ أُوتِر آخِر اللَّيْل، وأنْصَرِف قَبْل الإِمَام، نَقُول لا يُكْتَبْ لك قِيَام لَيْل حتَّى يَنْصَرِف الإِمَام...مَاذَا يَصْنَع؟ يُوتِر مَعَ الإِمَام وَيَشْفَع الوِتْر؟ أوْ يُصَلِّي مَعَ الإِمَام ويُوتِر مَعَهُ ويُسَلِّم مَعَهُ؛ لِأنَّ الأَقْوَال ثَلاثَة فِي المَسْأَلَة، ثُمَّ إِذَا تَيَسَّر لَهُ أنْ يَقُوم مِنْ آخِر اللَّيْل يُصَلِّي رَكعة تَشْفَعْ لَهُ ما أَوْتَر، ثُمَّ يَجْعَل آخِر صَلاتِهِ باللَّيل وتر، أو يُصَلِّي شَفِعْ مَثْنَى مَثْنى إِلَى أنْ يَطْلُعَ الفَجْر وَوِتْرُهُ انْتَهَى الذِّي أَوْتَرَهُ مَعَ الإِمَام، أمَّا كَوْنُهُ يُصَلِّي رَكْعَة إِذَا قَامَ من اللَّيل تَشْفَع لهُ مَا أَوْتَر، وقَد جَاء قَوْلُهُ -عليهِ الصَّلاةُ والسَّلام-: ((لَا وِتْرَانِ فِي لَيْلَة)) نقُول هَذَا أَوْتَر ثَلاث مَرَّاتْ، وهذا لَيْسَ بِشَرْعِي، كَوْنُهُ يُصَلِّي بَعْدَ الإِمَام، يَعْنِي إِذَا سَلَّم الإِمَام قَام وجَاءَ بِرَكْعَة، هَذا مَا فِيه إِشْكَال، تَشْفَعْ لَهُ وِتْرُهُ ، ويَكُون وِتْرُهُ فِي آخِر اللَّيل، وبِهَذا قَالَ جَمْعٌ مِنْ أَهْلِ العِلْم، ومِنْهُم مَنْ قَال يَنْصَرِفْ مَعَ الإِمَام وإِذَا تَيَسَّرَ لَهُ القِيَام يُصَلِّي؛ لَكِنْ يُصَلِّي مَثْنَى مَثْنى، ولا يُعِيدْ الوِتِر؛ لِأَنَّهُ أَوْتَر، والصَّلاة بَعْد الوِتْر لَا شَيْءَ فِيهَا، بِدَلِيل أنَّ النَّبِي -عَليهِ الصَّلاةُ والسَّلام- إِذَا سَلَّمَ مِنْ وِتْرِهِ صَلَّى رَكْعَتينْ، فَدَلَّ عَلَى أنَّ قَوْلُهُ -عليهِ الصَّلاةُ والسَّلام-: ((اجْعَلُوا آخِر صَلاتِكُم بِاللَّيْلِ وِتْراً)) أَمْر إِرْشَاد، وأنَّ هَذَا أَوْلَى، وأَنَّهُ لَيْسَ بِإِلْزَام بِدَلِيل أَنَّهُ كان يُصَلِّي بَعْد الوِتِر، يُصَلِّي رَكْعَتينْ خَفِيفَتِينْ، فَإِذَا صَلَّى مَعَ الإِمَام التَّرَاويح ، وسَلَّمَ مَعَهُ فَإِنْ تَيَسَّرَ لَهُ أنْ يَقُوم ويُصَلِّي فِي آخِر اللَّيْل الذِّي هُو أَفْضَل يُصَلِّي مَثْنَى مَثْنى،
قَدْ يقُولْ قَائِلْ: لِمَاذا لَا أَتْرُك الصَّلاة مَعَ الإِمَام؛ لِأَنَّ عُمَر يقُول: ((نِعْمَت البِدْعَة هذِهِ، والتِّي يَنَامُونَ عَنْهَا أَفْضَل))، فَأَنَا أَرِيد أنْ أَفْعَل الأَفْضَل، وبَدَلْ مَا يُصَلِّي الإِمَام أوَّل اللِّيل، ويَقْرأ فِي صَلاتِهِ كُلِّها نِصْفْ جُزْء، أنا أُصَلِّي آخِر اللِّيل بَدَلْ مَا يَنْتَهِي الإِمَام مِنْ صَلاتِهِ فِي أَقَلْ مِن سَاعَة، أنا أُصَلِّي آخِر اللِّيل ثَلاث سَاعَات، وأَقرأ أَرْبَعة أَجْزَاء، لَهُ ذلك، وإِنَّمَا صَلاةُ التَّرَاويح مِنْ أَجْلِ بَعْثِ الهِمَّة والنَّشَاطْ؛ لِأَنَّ بَعْضَ النَّاس إِذَا لَمْ يُصَلِّ مَعَ النَّاس، يَرَى النَّاس عَنْ يَمِينِهِ و شِمِالِهِ يَتَشَجَّعْ ويَنْشَطْ.


إِنَّ التَّرَاوحَ رَاحَةٌ ونَشَـــــ *** ـاطُ كُلِّ عُوَيْجِزٍ كَسْلانِ


يَتَشَجَّعْ الإِنْسَان إِذَا صَلَّى مَعَ النَّاس، كما أنَّهُ يَتَشَجَّع إِذَا صَامَ مَعَ النَّاس، لِذَا تَجِد قَضَاء رَمَضَان مِنْ أَثْقَل الأُمُور عَلَى النَّفْس لاسِيَّمَا الذِّي مَا تَعَوَّد الصِّيَام؛ لَكِنْ مَعَ النَّاسْ فِي رَمَضَانْ يَصُوم وخَفِيفٌ عَلَيهِ الصِّيَام؛ لِأَنَّهُ يَرَى النَّاس صَائِمين فَيَصُومُ مَعَهُم، إِذَا كَانَ يَأْوِي إِلَى صَلاةٍ أَتَمُّ مِنْ صَلاتِهِ مَعَ الإِمَام، وارْتَفَعَتْ مَنْزِلَتَهُ عَنْ أَنْ يُتَّهَمْ بِأَنَّهُ لا يُصَلِّي، ويَقَع النَّاس فِي عِرْضِهِ فَلَهُ ذَلِك، وكانَ كَثِيرٌ مِنَ السَّلَف يُصَلِّي قِيَام رَمَضَانْ فِي آخِر اللَّيل وَحْدَهُ، وعَلَى كُلِّ حَال لا يَكُون هَذَا ذَرِيعَة لِتَرْكِ التَّرَاويح؛ لِأَنَّ بَعْضَ النَّاس يَنْشَط مَعَ النَّاس؛ لَكِنْ إِذَا جَاء فِي آخِر اللَّيل، قال نُوتِر بِأَيِّ شَيْء، والقِيَام يَصْدُقْ عَلَى أَقَل شَيْء، نَقُول مثل هذا يُصَلِّي مَعَ النَّاس، ولا يُفَرِّط فِي مِثْل هذا الوَعْد الذِّي جَاء، والفَضْل مِنَ الله -جلَّ وعَلا-: ((أنَّ مَنْ قَامَ مَعَ الإِمَام حتَّى يَنْصَرِفْ كُتِبَ لَهُ قِيَامُ لَيْلَة)) لا يُفَرِّط بِمِثْلِ هذا إِلَّا إِذَا كانَ عَلَى يَقِينٍ مِنْ أَمْرِهِ أَنَّهُ يُصَلِّي صَلاة أَكْمَل مِنْهَا، ولا يَضُرُّهُ أنْ يُصَلِّي مَعَ الإِمَام مُدَّة يَسِيرَة مَا تُكَلِّفْ شَيْء ثُمَّ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْل يَزِيد مَا شَاءْ.
رد مع اقتباس
  #24  
قديم 13-08-11, 05:47 PM
محمد خرابيش محمد خرابيش غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 06-06-11
المشاركات: 23
افتراضي رد: القيام مع الامام حتى ينصرف

الشيخ عادل الشوربجي قال السنة الصلاة مع الامام حتى ينتهي من الوتر
رد مع اقتباس
  #25  
قديم 21-08-15, 05:26 PM
أبو زيد العزوني أبو زيد العزوني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 17-10-10
الدولة: الجزائر
المشاركات: 1,443
افتراضي رد: القيام مع الامام حتى ينصرف

هل صورة المسألة نفسها إذا كان الإمام يصلى القيام أول الليل ولا يوتر ثم يعود في آخر الليل ويتم القيام إلى قبيل الفجر و يوتر (وهي الصلاة التي اصطلح عليها بالتهجد)؟
فهل هذه المسألة لها نفس حكم ما ذكر من سابقتها؟بمعنى ينطبق عليها الحديث وما يتعلق به من أحكام؟
أثابكم الله..
رد مع اقتباس
  #26  
قديم 21-08-15, 09:14 PM
أحمد بوعسلة أحمد بوعسلة غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-01-14
الدولة: الجزائر
المشاركات: 374
افتراضي رد: القيام مع الامام حتى ينصرف

لو عرفنا سبب ورود الحديث لعلمنا أن هذه الصورة لا تشملها
فقد سأل أبو ذر النبي عليه السلام أن يصلي بهم بقية الليل بعد أن قام بهم نصفه
فأخبره بأنكم ما دمتم قد صليتم معي الى أن انصرفت فقد كتب لكم قيام الليل كله
لكن المسألة المسؤول عنها مخالفة لهذه فالامام يصلي جزء من الليل ويتوقف ليعود في آخره
وهو قد خالف صريح أمر النبي عليه السلام ( اجعلوا آخر صلاتكم بالليل وترا) وهو في الصحيحين عن ابن عمر
فكان الأولى أن يختم صلاته الأولى بالوتر
فاذا أراد أن يصلي من الليل , صلى مثنى مثنى ولا يعيد الوتر لأنه لا وتران في ليلة كما في الحديث
وبالنسبة الى النقاش الذي دار حول دلالة الحديث هل يشمل العشاء , فهدا بعيد جدا
لأن العشاء ورد في فضلها حديث مسلم («مَنْ صَلَّى الْعِشَاءَ فِي جَمَاعَةٍ فَكَأَنَّمَا قَامَ نِصْفَ اللَّيْلِ، وَمَنْ صَلَّى الصُّبْحَ فِي جَمَاعَةٍ فَكَأَنَّمَا صَلَّى اللَّيْلَ كُلَّهُ») وهذا أصح من حديث أبي ّّدر
معناه أنه من صلاها جماعة فكأنما قام نصف ليلة
فاذا صلى بعدها صبح تلك الليلة جماعة كتب له قيام ليلة كاملة
وهذا باضافة النصف الأول الى نصف الثواب الثاني والله أعلم
رد مع اقتباس
  #27  
قديم 22-08-15, 12:27 AM
أبو زيد العزوني أبو زيد العزوني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 17-10-10
الدولة: الجزائر
المشاركات: 1,443
افتراضي رد: القيام مع الامام حتى ينصرف

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد بوعسلة مشاهدة المشاركة
لو عرفنا سبب ورود الحديث لعلمنا أن هذه الصورة لا تشملها
فقد سأل أبو ذر النبي عليه السلام أن يصلي بهم بقية الليل بعد أن قام بهم نصفه
فأخبره بأنكم ما دمتم قد صليتم معي الى أن انصرفت فقد كتب لكم قيام الليل كله
لكن المسألة المسؤول عنها مخالفة لهذه فالامام يصلي جزء من الليل ويتوقف ليعود في آخره
وهو قد خالف صريح أمر النبي عليه السلام ( اجعلوا آخر صلاتكم بالليل وترا) وهو في الصحيحين عن ابن عمر
فكان الأولى أن يختم صلاته الأولى بالوتر
فاذا أراد أن يصلي من الليل , صلى مثنى مثنى ولا يعيد الوتر لأنه لا وتران في ليلة كما في الحديث
بارك الله فيك...البحث حول دخولهم(المصلون) في الحديث من عدمه؟ فهل يقال لمن صلى الأولى وأوتر وحده لعجزه عن القيام للثانية أو لسبب آخر أن له أجر قيام ليلة أم لا؟
رد مع اقتباس
  #28  
قديم 22-08-15, 01:34 AM
أحمد بوعسلة أحمد بوعسلة غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-01-14
الدولة: الجزائر
المشاركات: 374
افتراضي رد: القيام مع الامام حتى ينصرف

لو تأملنا لفظ الحديث جيد ا فان فيه ( حتى ينصرف)
والضمير في ينصرف يرجع على الامام , فقد علق تحقق الأجر بمتابعة الصلاة مع الامام الى غاية اتمام صلاته وانصرافه منها
ولم يشترط أن يكون انصرافه على وتر من عدمه , فالشرط هو عدم الانصراف قبل الامام
والمقصود من كل هذا هو ملازمة الجماعة ومتابعة الامام وعدم مفارقة الجماعة والامام الا بعد اتمام الصلاة وانقضائها
لكن يبقى هل الامام التزم متابعة السنة أو خالفها فهذه مسألة أخرى قد سبق الكلام عنها
وحديث عثمان الذي رواه مسلم في فضل العشاء والصبح قد يغني عن كل هذا
لا سيما اذا اضيف اليه الحديث الذي رواه البخاري وغيره عن زيد بن ثابث
( مَا زَالَ بِكُمُ الَّذِي رَأَيْتُ مِنْ صُنْعِكُمْ حَتَّى خَشِيتُ أَنْ يُكْتَبَ عَلَيْكُمْ، وَلَوْ كُتِبَ عَلَيْكُمْ مَا قُمْتُمْ بِهِ، فَصَلُّوا أَيُّهَا النَّاسُ في بيوتكم فان أفضل صلاة المرء في بيته الا المكتوبة)
وبخاصة اذا علمنا أن هذا الكلام قاله النبي عليه الصلاة والسلام للصحابة في صلاة التراويح حين امتنع عن الخروج اليهم في الليلة الثانية وقد قام بهم الليلة التي قبلها فخشي أن يفرض عليهم قيام رمضان فأرشدهم الى الصلاة في البيوت فهي أفضل من الصلاة معه في مسجده مع أن مسجده تفضل الصلاة فيه على ما سواه بألف صلاة وهذا في المكتوبة أما النافلة فهي في البيوت أفضل وأعظم أجرا والله أعلم
رد مع اقتباس
  #29  
قديم 22-08-15, 03:51 PM
أبو زيد العزوني أبو زيد العزوني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 17-10-10
الدولة: الجزائر
المشاركات: 1,443
افتراضي رد: القيام مع الامام حتى ينصرف

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد بوعسلة مشاهدة المشاركة
لو تأملنا لفظ الحديث جيد ا فان فيه ( حتى ينصرف)
والضمير في ينصرف يرجع على الامام , فقد علق تحقق الأجر بمتابعة الصلاة مع الامام الى غاية اتمام صلاته وانصرافه منها
ولم يشترط أن يكون انصرافه على وتر من عدمه , فالشرط هو عدم الانصراف قبل الامام
والمقصود من كل هذا هو ملازمة الجماعة ومتابعة الامام وعدم مفارقة الجماعة والامام الا بعد اتمام الصلاة وانقضائها
لكن يبقى هل الامام التزم متابعة السنة أو خالفها فهذه مسألة أخرى قد سبق الكلام عنها
وحديث عثمان الذي رواه مسلم في فضل العشاء والصبح قد يغني عن كل هذا
لا سيما اذا اضيف اليه الحديث الذي رواه البخاري وغيره عن زيد بن ثابث
( مَا زَالَ بِكُمُ الَّذِي رَأَيْتُ مِنْ صُنْعِكُمْ حَتَّى خَشِيتُ أَنْ يُكْتَبَ عَلَيْكُمْ، وَلَوْ كُتِبَ عَلَيْكُمْ مَا قُمْتُمْ بِهِ، فَصَلُّوا أَيُّهَا النَّاسُ في بيوتكم فان أفضل صلاة المرء في بيته الا المكتوبة)
وبخاصة اذا علمنا أن هذا الكلام قاله النبي عليه الصلاة والسلام للصحابة في صلاة التراويح حين امتنع عن الخروج اليهم في الليلة الثانية وقد قام بهم الليلة التي قبلها فخشي أن يفرض عليهم قيام رمضان فأرشدهم الى الصلاة في البيوت فهي أفضل من الصلاة معه في مسجده مع أن مسجده تفضل الصلاة فيه على ما سواه بألف صلاة وهذا في المكتوبة أما النافلة فهي في البيوت أفضل وأعظم أجرا والله أعلم
بارك الله فيك وجزاك الله خيرا على ما تفضلت به ونأمل منكم ومن كل من يطلع على المسألة أن يتفضل علينا بنقولات عن الأئمة إن وجدت....أحسن الله إليك
رد مع اقتباس
  #30  
قديم 08-06-16, 02:03 AM
محمد حامد خان محمد حامد خان غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 22-10-13
المشاركات: 13
افتراضي رد: القيام مع الامام حتى ينصرف

أيها المشايخ الفضلاء، بارك الله فيكم، استفدت كثيرا بتعليقاتكم النافعة حول هذا الموضوع، وبقي لي إشكال أرجو أن تفيدوني في ذلك، وهو أن من لا يرى صلاة التراويح أكثر من إحدى عشرة ركعة - كما قرر ذلك الشيخ الألباني رحمه الله- فكيف يستمر مع الإمام؟ وكيف يحصل له فضيلة قيام ليلة، لأنه لا يرى مشروعية أكثر من إحدى عشرة. أفيدوني، جزاكم الله خيرا.
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:43 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.