ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى الدراسات الفقهية

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #11  
قديم 22-04-08, 10:59 PM
عبد الباري علي عبد الباري علي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-11-07
المشاركات: 15
افتراضي

هذا ما وقفت عليه فى هذا الموضوع فى هذا المنتدى المبارك وسأعلق بإذن الله جل وعلا
اللهم رب جبريل وميكائيل وإسرافيل فاطر السماوات والأرض عالم الغيب والشهادة أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون اهدني لما اختلف فيه من الحق بإذنك إنك أنت تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 22-04-08, 11:00 PM
أم معين أم معين غير متصل حالياً
عاملها الله بفضله
 
تاريخ التسجيل: 07-10-05
الدولة: مكة المكرمة
المشاركات: 514
افتراضي

وفقكم الله
أبحاث قيمة ممتعة
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 23-04-08, 07:17 AM
عبد الباري علي عبد الباري علي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-11-07
المشاركات: 15
افتراضي نقلٌ عن الشيخ حاى بن سالم الحاى حفظه الله فى موقعه

عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم دعا في مسجد الفتح ثلاثاً يوم الاثنين ويوم الثلاثاء ويوم الأربعاء فاستجيب له يوم الأربعاء بين الصلاتين ، فعرف البشر في وجهه ، قال جابر : (( فلم ينزل بي أمر مهم غليظ إلا توخيت تلك الساعة فأدعو فيها فأعرف الإجابة )) .

إسناده ضعيف :
لوجود كثير بن زيد الأسْلمي ثم السَّهمي أبو محمد المدني ابن مافَـنَّه .
قال النسائي : ضعيف .
قال أبو زرعة : صدوق فيه لين .
قال أبو حاتم : صالح ليس بالقوي يكتب حديثه .
قال عنه يحيى بن معين : ليس بذاك .
وقال ابن محرز عنه : ضعيف
وقال عنه : صالح
وقال عنه : ثقة !
وقال عنه : ليس به بأس ! .
وقال عنه يعقوب بن شيبة : ليس بذلك الساقط وإلى الضعف ما هو .
وقال عنه الإمام أحمد : ما أرى به بأساً وذكره ابن حبّان في الثقات.
وقال ابن عدي : لم أر به بأساً وأرجو أنه لا بأس به .
ونقل الحافظ ابن حجر أبو الفضل رحمه الله تعالى قول أبي جعفر الطبري : وكثير بن زيد عندهم ممن لا يُحتجْ بِنَقْلِهِ .
وقال عنه الحافظ في التقريب : صفحة ( 808 ) رقم (5646 ) صدوق يخطئ .
قلت :
وكثير بن زيد هذا روى هذا الحديث عن عبد الله بن عبد الرحمن ابن كعب بن مالك الأنصاري وهذا فيه نظر .
" وفي تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة "
قال الحسين رحمه الله تعالى ( 1/ صفحة 750 ) رقم ( 653أ ) : عبد الله بن عبد الرحمن بن كعب بن مالك الأنصاري عن أبيه وجابر وعنه كثير بن زيد وعبد الله بن محمد ابن عقيل : فيه نظر .
قلت : ووافقه الحافظ ابن حجر .
قال الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى : أمّا الذي روى عن جابر وروى عنه كثير بن زيد فهو كما ذكر وحديثه عن جابر في الدعاء في مسجد الفتح .
قلت : حديث جابر هذا رواه أحمد ( 3/332 ) ، ورواه البخاري في الأدب المفرد رقم ( 704 ) ، وابن سعد في " الطبقات الكبرى " ( 2/73 ) ، والبيهقي في " شعب الإيمان " رقـم ( 3847 ).
كلهم رووه من طريق كثير بن زيد عن عبد الله بن عبد الرحمن بن كعب وليس له طريق آخر يعضده ويشد من أزره فيبقى حديثاً ضعيفاً لتفرد كثير هذا بالعلة الأولى ولوجود العلة الثانية وهو ضعف أو جهالة عبد الله بن عبد الرحمن بن كعب .
تـنـبـيـه:
حَسَّنَ شيخنا حافظ الوقت الألباني رحمه الله تعالى حديث جابر هذا في ( صحيح الأدب المفرد رقم / 704 ) – (1/246 ).
وفي صحيح الترغيب له رحمه الله تعالى رقم / 1185 (2/143) ،
وكذلك أخرج الأخ حسين العوايشة " شرح الأدب المفرد " جزاه الله خيراً ( 2/380 – 381 ) .

وَالحَقْ أنَّـهُ حَديث ضَعيفْ لا يُعْمَل بِهِ .
وقال شيخ الإسلام – رحمه الله تعالى ( اقتضاء الصراط المستقيم مخالفة أصحاب الجحيم 1/433 ) :
وهذا الحديث يعمل به طائفة من أصحابنا وغيرهم فَيَتَحرُّونَ الدعاء في هذا كما نُقل عن جابر رضي الله عنه ولم يُنقل عن جابر رضي الله عنه أنَّهُ تحرَّى الدعاء في المكان بل في الزمان .

قلت : فأنت ترى أن شيخ الإسلام لا يعمل به ولا يحث عليه بل أشار إلى ضعف الحديث بقوله رحمه الله تعالى (كما نُقل عن جابر ) ولم يَقل كما ثبت عن جابر أو نحو ذلك .
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 23-04-08, 07:31 AM
عبد الباري علي عبد الباري علي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-11-07
المشاركات: 15
افتراضي نقلٌ عن الشيخ علوي بن عبدالقادر السَّقَّاف حفظه الله

وحديث جابر هذا رواه الإمام أحمد في (المسند) (22/425 بتحقيق الأرنؤوط) والبزار في مسنده ومن طريقه ابن عبدالبر في التمهيد (19/200) من طريق أبي عامر العَقَدي عن كثير بن زيد بلفظ: ((إلا توخيت تلك الساعة فأدعو فيها فأعرف الإجابة))، وفي إحدى روايات البزار أنه: ((يدعو في تلك الساعة في مسجد قباء)) ذكرها المؤلف نفسه (ص59)، ورواه ابن سعد في الطبقات (2/73) وابن الغطريف في جزئه (ص107) ومن طريقه عبدالغني المقدسي في الترغيب في الدعاء (ص49) من طريق عبيد الله بن عبد المجيد عن كثير بن زيد بلفظ: ((إلا توخيت تلك الساعة من ذلك اليوم فدعوت فعرفت الإجابة)) ورواه البخاري في الأدب المفرد (2/167 مع الشرح) من طريق سفيان بن حمزة عن كثير بن زيد بلفظ: ((إلا توخيت تلك الساعة فدعوت الله فيه))، وأصح هذه الروايات إسناداً رواية أحمد فأبو عامر أوثق من عبيدالله ومن سفيان لذلك قال المنذري في الترغيب والترهيب (2/142) : رواه أحمد والبزار وغيرهما وإسناد أحمد جيد، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (4/12): رواه أحمد والبزار ورجال أحمد ثقات، وكثير بن زيد نفسُه فيه كلام انظر: (السنن والأحكام) (4/300) للضياء المقدسي و (اقتضاء الصراط المستقيم) (2/816) لابن تيمية، والحديث ضعف إسناده الأرنؤوط في تخريجه للمسند من أجل كثير بن زيد، وحسَّنه الألباني في (صحيح الأدب المفرد) (1/256) و (صحيح الترغيب والترهيب) (2/24) باللفظين معاً، وأنكر ابن تيمية أن يكون جابر رضي الله عنه كان يتحرى المكان فقال في اقتضاء الصراط المستقيم (2/816) ((ولم يُنقل عن جابر رضي الله عنه أنه تحرى الدعاء في المكان بل في الزمان)).
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 23-04-08, 08:22 AM
عبد الباري علي عبد الباري علي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-11-07
المشاركات: 15
افتراضي نقلٌ جامع من الموقع النافع الدرر السنية بإشراف الشيخ الفاضل علوي عبدالقادر السَّقّاف

10643 - أن النبي صلى الله عليه وسلم دعا في مسجد الفتح ثلاثا يوم الاثنين ويوم الثلاثاء ويوم الأربعاء ، فاستجيب له يوم الأربعاء بين الصلاتين فعرف البشر في وجهه ، قال جابر : فلم ينزل بي أمر مهم غليظ إلا توخيت تلك الساعة فأدعو فيها فأعرف الإجابة
الراوي: جابر بن عبدالله الأنصاري - خلاصة الدرجة: [فيه] كثير بن زيد وفيه بعض الكلام - المحدث: الضياء المقدسي - المصدر: السنن والأحكام - الصفحة أو الرقم: 4/300
197219 - أن النبي صلى الله عليه وسلم دعا في مسجد الفتح ثلاثا يوم الإثنين ويوم الثلاثاء ويوم الأربعاء فاستجيب له يوم الأربعاء بين الصلاتين فعرف البشر في وجهه قال جابر فلم ينزل بي أمر مهم غليظ إلا توخيت تلك الساعة فأدعو فيها فأعرف الإجابة
الراوي: جابر - خلاصة الدرجة: إسناد أحمد جيد - المحدث: المنذري - المصدر: الترغيب والترهيب - الصفحة أو الرقم: 2/208
116923 - أن النبي صلى الله عليه وسلم دعا في مسجد الفتح ثلاثا يوم الاثنين ويوم الثلاثاء ويوم الأربعاء فاستجيب له يوم الأربعاء بين الصلاتين فعرف البشر في وجهه ، قال جابر : فلم ينزل بي أمر مهم غليظ إلا توخيت تلك الساعة فأدعو فيها فأعرف الإجابة
الراوي: جابر بن عبدالله - خلاصة الدرجة: في إسناده كثير بن زيد وفيه كلام يوثقه ابن معين تارة ويضعفه أخرى - المحدث: ابن تيمية - المصدر: اقتضاء الصراط المستقيم - الصفحة أو الرقم: 2/344
236049 - أن النبي صلى الله عليه وسلم دعا في مسجد الفتح ثلاثا يوم الاثنين ويوم الثلاثاء ويوم الأربعاء فاستجيب له يوم الأربعاء بين الصلاتين فعرف البشر في وجهه قال جابر فلم ينزل بي أمر مهم غليظ إلا توخيت تلك الساعة فأدعو فيها فأعرف الإجابة
الراوي: جابر بن عبدالله - خلاصة الدرجة: رجاله ثقات - المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 4/15
71344 - دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا المسجد ؛ مسجد الفتح ، يوم الإثنين ويوم الثلاثاء ويوم الأربعاء ، فاستجيب له بين الصلاتين من يوم الأربعاء . قال جابر : ولم ينزل بي أمر مهم غائظ إلا توخيت تلك الساعة ؛ فدعوت الله فيه بين الصلاتين يوم الأربعاء في تلك الساعة ، إلا عرفت الإجابة
الراوي: جابر بن عبدالله - خلاصة الدرجة: حسن - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الأدب المفرد - الصفحة أو الرقم: 542
76337 - أن النبي دعا في مسجد الفتح ثلاثا : يوم الاثنين ، ويوم الثلاثاء ، ويوم الأربعاء ، فاستجيب له يوم الأربعاء بين الصلاتين ، فعرف البشر في وجهه . قال جابر : فلم ينزل بي أمر مهم غليظ إلا توخيت تلك الساعة ، فأدعو فيها ، فأعرف الإجابة .
الراوي: جابر بن عبدالله - خلاصة الدرجة: حسن - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترغيب - الصفحة أو الرقم: 1185
رد مع اقتباس
  #16  
قديم 23-04-08, 10:18 AM
عبد الباري علي عبد الباري علي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-11-07
المشاركات: 15
افتراضي بحثٌ عن كثير بن زيد رحمه الله

قال الألبانى رحمه الله عنه فى:
1_إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل:
حسن الحديث إن شاء الله تعالى ما لم يتبين خطؤه
2_ظلال الجنة في تخريج السنة لابن أبي عاصم:
وفي كثير بن زيد كلام لا ينحط به حديثه عن مرتبة الحسن
3_الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب:
وكثير بن زيد فيه بعض الكلام من قبل حفظه ولكن ذلك لا ينزل حديثه عن رتبة الحسن
4_الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب:
وكثير بن زيد هو الأسلمي السهمي ولم ينحط إلى هذه المنزلة ولم يتهم بالكذب وإنما هو مختلف فيه وثقه بعضهم وضعفه آخرون
وجاء فى سؤالات ابن أبي شيبة رحمه الله:

وسألت علياً عن

كثير بن زيد فقال هو صالح وليس بالقوي


وجاء فى كتاب العلل ومعرفة الرجال للإمام المبجل أحمد بن حنبل رضى الله عنه:

سألت أبي عن





كثير بن زيد فقال ما أرى به بأس


وفى كتاب المجروحين:

سئل يحيى بن معين عن كثير ابن زيد فقال ليس بذاك القوى

وفى تقريب التهذيب لابن حجر رحمه الله:




كثير بن زيد الأسلمي أبو محمد المدني بن مافنه بفتح الفاء وتشديد النون صدوق يخطئ من السابعة وفى الجرح والتعديل للرازى:


1_سئل يحيى بن معين عن كثير بن زيد فقال ليس بذاك القوى،

2_ عبد الرحمن قال سئل ابى عن كثير بن زيد فقال صالح ليس بالقوى يكتب حديثه،

3_نا عبد الرحمن قال سئل أبو زرعة عن كثير بن زيد فقال هو صدوق فيه لين.
وفى تاريخ دمشق لابن عساكر رحمه الله:
1_عن يحيى بن معين : كثير بن زيد الأسلمي ليس به بأس
2_ وعن يحيى بن معين : كثير بن زيد ثقة
3_ أبو زكريا كثير بن عبد الله المزني لجده صحبة ضعيف الحديث وهو الذي يحدث أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) جعل عقل الأنصار على الأنصار النبيت والخزرج وعدد القبائل وكثير بن زيد المدني أقوى منه وأصلح حديثا وقال في موضع آخر وكثير بن زيد مولى المطلب صالح
4_عن عبد الله بن أحمد بن حنبل قال سألت أبي عن كثير بن زيد فقال :ما أرى به بأسا
5_عن محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي : كثير بن زيد ثقة
6_ سئل أبو زرعة عن كثير بن زيد فقال هو صدوق وفيه لين
7_ كثير بن زيد صالح ليس بالقوي يكتب حديثه
8_كثير ابن زيد ضعيف
9_ولم أر بحديثه بأسا وأرجو أنه لا بأس به
وفى الكامل لابن عدى:
1_عن يحيى بن معين قال كثير بن زيد الأسلمي ليس به بأس
2_وسئل أحمد بن حنبل يعني وهو حاضر عن التسمية في الوضوء فقال لا أعلم فيه حديثا يثبت أقوى شئ فيه حديث





كثير بن زيد عن ربيح وربيح رجل ليس بمعروف


3_ولم أر بحديثه بأسا وأرجو أنه لا بأس به

وفى مغانى الأخيارفى شرح أسامى رجال معانى الآثار:

1_قال أحمد: ما أرى به بأسًا.
2_وعن يحيى: ليس بذاك.وعنه: صالح. وعنه: ليس به بأس.
3_ وقال يعقوب بن شيبة: ليس بذاك الساقط، وإلى الضعف ما هو.
4_ وقال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلى: ثقة.
5_وقال أبو زرعة: صدوق فيه لين.
6_وقال أبو حاتم: صالح ليس بالقوى، يُكتب حديثه.
7_وقال النسائى: ضعيف.
8_ وذكره ابن حبان فى الثقات.
9_وقال ابن سعد: توفى فى خلافة أبى جعفر، وكان كثير الحديث. روى له البخارى فى القراءة خلف الإمام وفى الأدب، وأبو داود، والترمذى، وابن ماجه، وأبو جعفر الطحاوى.
وفى الضعفاء والمتروكين للنسائى رحمه الله:
كثير بن زيد





ضعيف


وفى بحر الدم (في من مدحه أحمد أو ذمه) ليوسف بن المبرد:

كثير بن زيد





، الاسلمي، ثم السهمي: قال أحمد: ما أرى به بأسا.


وفى تهذيب التهذيب ابن حجر العسقلاني:

كثير بن زيد





الاسلمي ثم السهمي مولاهم أبو محمد المدني يقال له ابن صافنة وهي أمه.


روى عن ربيح بن عبدالرحمن بن أبي سعيد وسالم بن عبدالله بن عمر والوليد ابن كثير والمطلب بن عبدالله بن حنطب وعبد الرحمن بن كعب بن مالك وعثمان بن ربيعة ابن الهدير وعثمان بن سعيد بن نوفل وعمر بن عبد العزيز واسحاق بن عبدالله بن جعفر ابن أبي طالب وزينب بنت نبيط امرأة أنس بن مالك وغيرهم.

وعنه مالك بن أنس والدراوردي وسليمان بن بلال وعبد العزيز بن أبي حازم وحماد بن زيد وأبو أحمد الزبيري وأبو بكر الحنفي وأبو عامر العقدي وسفيان بن حمزة الاسلمي وابن أبي فديك وحاتم بن اسماعيل وعثمان بن عمر بن فارس وآخرون.

قال عبدالله بن أحمد عن أبيه ما أرى به بأسا
وقال عبدالله بن الدورقي عن ابن معين ليس به بأس
وقال معاوية بن صالح وغيره عن ابن معين صالح
وقال ابن أبي خيثمة عن ابن معين ليس بذاك وكان أولا قال ليس بشئ
وقال ابن عمار الموصلي ثقة
وقال يعقوب بن شيبة ليس بذاك الساقط وإلى الضعف ما هو
وقال أبو زرعة صدوق فيه لين
وقال أبو حاتم صالح ليس بالقوي يكتب حديثه
وقال النسائي ضعيف.
وقال ابن عدي وتروى عنه نسخ ولم أر به بأسا وأرجو أنه لا بأس به
وذكره ابن حبان في الثقات
وقال ابن سعد توفي في خلافة أبي جعفر وكان كثير الحديث
وقال أبو جعفر الطبري وكثير ابن زيد عندهم ممن لا يحتج بنقله وخلطه ابن حزم بكثير بن عبدالله بن عمرو بن عوف فقال في الصلح روينا من طريق كثير بن عبدالله وهو كثير بن زيد عن أبيه عن جده حديث الصلح جائز بين المسلمين الحديث.ثم قال كثير بن عبدالله بن زيد بن عمرو ساقط متفق على اطراحه وان الرواية عنه لا تحل.وتعقبه الخطيب بما ملخصه ان الحديث عند (د) من رواية كثير بن زيد عن الوليد ابن رباح عن أبي هريرة وعند (ت) من رواية كثير بن عبدالله بن عمرو بن عوف عن أبيه عن جده فهما اثنان اشتركا في الاسم وسياق المتن واختلفا في النسب والسند فظنهما ابن حزم واحدا وكثير بن زيد لم يوصف بشئ مما قال بخلاف كثير بن عبدالله الآتي واختلف على كثير بن زيد في شيخه فقيل كما تقدم عند أبي داود وأخرجه البزار من رواية العقدي عن كثير فقال عن الحارث بن أبي يزيد عن جابر.
وفى تهذيب الكمال للمزى رحمه الله:
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه ما أرى به بأسا
وقال عبد الله بن شعيب الصابوني وأبو بكر بن أبي خيثمة عن يحيى بن معين ليس بذاك قال أبو بكر وكان قال أولا ليس بشيء
وقال المفضل بن غسان الغلابي ومعاويه بن صالح عن يحيى بن معين صالح
وقال عبد الله بن أحمد بن إبراهيم الدورقي عن يحيى بن معين ليس به بأس
وقال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي ثقة
وقال يعقوب بن شيبة ليس بذاك الساقط وإلى الضعف ما هو
وقال أبو زرعه صدوق فيه لين
وقال أبو حاتم صالح ليس بالقوي يكتب حديثه
وقال النسائي ضعيف
وقال أبو أحمد بن عدي ولكثير بن زيد غير ما ذكرت من الحديث ويروي بن أبي حازم وسفيان بن حمزة وسليمان بن بلال كل واحد منهم عن كثير بن زيد عن الوليد بن رباح عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه و سلم نسخة ويرويه عن بن أبي حازم إبراهيم بن حمزة وأبو مصعب وبن كاسب وغيرهم ويرويه عن سفيان بن حمزة إبراهيم بن المنذر وبن كاسب ويروي عن سليمان بن بلال بن وهب كل واحد منهم ينفرد عنه بهذا الإسناد بنسخة وربما اتفقوا في شيء منه ولكثير بن زيد عن غير الوليد بن رباح أحاديث لم أذكرها ولم أر به بأسا وأرجو أنه لا بأس به
وذكره بن حبان في كتاب الثقات
قال محمد بن سعد وخليفة بن خياط وغير واحد توفي في خلافة أبي جعفر زاد خليفة في آخرها وزاد محمد بن سعد وكان كثير الحديث وكانت وفاة أبي جعفر المنصور سنة ثمان وخمسين ومئة
روى له البخاري في القراءة خلف الإمام وفي الأدب وأبو داود والترمذي وبن ماجة
والله أعلم بالصواب وإليه المرجع والمآب ولا حول ولا قوة إلا بالله
رد مع اقتباس
  #17  
قديم 23-04-08, 10:36 PM
عبد الباري علي عبد الباري علي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-11-07
المشاركات: 15
افتراضي إكمال تجميع النقولات حول موضوع الدعاء يوم الأربعاء بين الظهر والعصر

هل يوجد حديث عن فضل الدعاء يوم الأربعاء بعد الظهر؟
مقطع صوتى لفضيلة الشيخ محمد حسن عبد الغفار حفظه الله
http://www.islamway.com/?iw_s=Fatawa...fatwa_id=14472
رد مع اقتباس
  #18  
قديم 24-04-08, 08:29 AM
عبد الباري علي عبد الباري علي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-11-07
المشاركات: 15
افتراضي تجميع نقولات سريعة عن فهم السلف رجمهم الله لحديث جابر رضى الله عنه

1_فهم جابر رضى الله عنه:
قال الشافعي _ رحمه الله _ :
أثنى الله تبارك وتعالى على أصحاب رسول الله في القرآن والتوراة والإنجيل وسبق لهم على لسان رسول الله - من الفضل ما ليس لأحد بعدهم فرحمهم الله وهنأهم بما أتاهم من ذلك ببلوغ أعلى منازل الصديقين والشهداء والصالحين أدوا إلينا سنن رسول الله وشاهدوه والوحي ينزل عليه فعلموا ما أراد رسول الله عاما وخاصا وعزما وإرشادا وعرفوا من سنته ما عرفنا وجهلنا وهم فوقنا في كل علم واجتهاد وورع وعقل وأمر استدرك به علم واستنبط به وآراؤهم لنا أحمد وأولى بنا من رأينا عند أنفسنا ومن أدركنا ممن يرضى أو حكى لنا عنه ببلدنا صاروا فيما لم ليعلموا لرسول الله فيه سنة إلى قولهم إن اجتمعوا أو قول بعضهم إن تفرقوا وهكذا نقول ولم نخرج عن أقاويلهم وإن قال أحدهم ولم يخالفه غيره أخذنا بقوله ) ينظر إعلام الموقعين ( 1 / 80 ) المدخل على السنن الكبرى ( 110 – 111 )
و قال ابن أبي حاتم الرازي _ رحمه الله _ :
فأما أصحاب الرسول فهم الذين شهدوا الوحي والتنزيل وعرفوا التفسير والتأويل ، وهم الذين اختارهم الله عز وجل لصحبه نبيه ونصرته وإقامة دينه وإظهار حقه فرضيهم له صحابه ، وجعلهم لنا أعلاماً وقدوه فحفظوا عنه ما بلغهم عن الله عز وجل ، وما سن وشرع وحكم وقضى وندب وأمر ونهى وحظر وأدب ووعوه وأتقنوه ففقهوا في الدين وعلموا أمر الله ونهيه ومراده بمعاينه رسول الله ومشاهدتهم منه تفسير الكتاب وتأويله وتلقفهم منه واستنباطهم عنه ، فشرفهم الله عز وجل بما من عليهم وأكرمهم به من وضعه إياهم موضع القدوة فنفى عنهم الشك والكذب والغلط والريبة والغمز وسماهم عدول الأمة فقال عز ذكره في محكم كتابه : ﴿ وكذلك جعلناكم أمه وسطاً لتكونوا شهداء على الناس ﴾ ففسر النبي عن الله عز ذكره قوله وسطاً قال : عدلاً فكانوا عدول الأمة وأئمة الهدى ، وحجج الدين ، ونقله الكتاب والسنة وندب الله عز وجل إلى التمسك بهديهم ، والجري على منهاجهم ، والسلوك لسبيلهم والاقتداء بهم فقال : ﴿ ومن يتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ﴾ الآية ، ووجدنا النبي قد حض على التبليغ عنه في أخبار كثيرة ، ووجدناه يخاطب أصحابه فيها منها :
أن دعا لهم فقال : " نضر الله امرأ سمع مقالتي فحفظها ووعاها حتى يبلغها غيره " وقال في خطبته : " فليبلغ الشاهد منكم الغائب " وقال : " بلغوا عني ولو آية وحدثوا عني ولا حرج " _ كذا قال وفي البخاري وحدثوا عن بني إسرائيل _ ثم تفرقت الصحابة رضي الله عنهم في النواحي والأمصار والثغور ، وفي فتوح البلدان والمغازي والإمارة والقضاء والأحكام فبث كل واحد منهم في ناحية وبالبلد الذي هو به ما وعاه وحفظه عن رسول ، وحكموا بحكم الله عز وجل وأمضوا الأمور على ما سن رسول الله وأفتوا فيما سئلوا عنه مما حضرهم من جواب رسول الله عن نظائرها من المسائل وجردوا أنفسهم مع تقدمه حسن النية والقربة إلى الله تقدس اسمه لتعليم الناس الفرائض والأحكام والسنن والحلال والحرام حتى قبضهم الله عز وجل رضوان الله ومغفرته ورحمته عليهم أجمعين
مقدمة الجرح والتعديل ( 1 / 7 – 8 )
وقال ابن عمر رضي الله عنهما : " من كان مستنا فليستن بمن قد مات أولئك أصحاب محمد كانوا خير هذه الأمة أبرها قلوباً وأعمقها علماً وأقلها تكلفاً قوم اختارهم الله لصحبة نبيه ونقل دينه فتشبهوا بأخلاقهم وطرائقهم فهم أصحاب محمد كانوا على الهدى المستقيم " أخرجه أبو نعيم في الحلية ( 1 / 305 – 306 ) وذكر نحوه البغوي ( 1 / 214 ) عن ابن مسعود
وقال فضيلة الشيخ العلامة فقيه المدينة النبوية _وقاها الله من كل سوء_محمد المختار الشنقيطى حفظه الله ورعاه ونفع به فىشرح زاد المستقنع - باب زكاة الفطر:

الصحابة أعرف بالخطاب وأعرف بلسان العرب ومدلولاته، وهم قد شهدوا مشاهد التنزيل، فهم أعرف بأساليب الكتاب والسنة، مع ما لهم من العلم والدراية بحال رسول الله صلى الله عليه وسلم
وقال فضيلة الشيخ العلامة/ عبد الرحمن بن ناصر البراك حفظه الله:
أصحاب الرسول –صلى الله عليه وسلم- هم الذين اختارهم الله لهذه المنزلة، التي لا يلحقهم فيها غيرهم.
فقد تلقوا عن نبيهم –صلى الله عليه وسلم- ما جاء به من الهدى، ودين الحق، وما أنزل الله عليه من الكتاب والحكمة، سمعوا من الرسول –رسول الله –صلى الله عليه وسلم- أقواله وشهدوا منه أفعاله، كانوا حملة هذا الدين لكل من جاء بعدهم، فلا بدّ أن يكون فهمهم لكلام الله وكلام رسوله أصحّ من فهم غيرهم وأقوم وأتم، بما أكرمهم الله به من صحة الإيمان والاستقامة على الدين، وفهم دلالة اللسان العربي، لأن الله أنزل الكتاب بلسان عربي مبين على الرسول الكريم الذي هو أعلم الناس وأفصح الناس وأنصح الناس، وكل فهم يخالف فهمهم فهو مردود، ولا يمتنع أن يفتح الله على من بعدهم ممن يشاء بفهم لكتاب الله، كما قال علي –رضي الله عنه- لما سئل: هل خصكم رسول الله –صلى الله عليه وسلم- بشيء، قال: لا ، إلاّ ما في هذه الصحيفة أو فهماً يؤتيه الله عبداًٍ في القرآن، انظر ما رواه مسلم(1978) من حديث أبي الطفيل –رضي الله عنه- ولكن شرط ذلك ألاّ يخالف ما فهمه أصحاب الرسول –صلى الله عليه وسلم- في كلام الله وكلام رسوله، ومن المعلوم أن أصحاب كل إمام في شأن من الشؤون لا بد أن يكونوا أعمل بمراده، وأفهم لمدلول كلامه، فالصحابة –رضي الله عنهم- والذين اتبعوهم بإحسان من أئمة الدين من أهل السنة والجماعة هم أعلم بمراد الله ومراد رسوله –صلى الله عليه وسلم-


2_قال الشيخ الألباني رحمه الله:
"لولا أن الصحابي رضي الله عنه أفادنا أن دعاء الرسول صلى الله عليه وسلم في ذلك الوقت من يوم الأربعاء كان مقصودا –والشاهد يرى ما لا يرى الغائب، وليس الخبر كالمعاينة- لو لا أن الصحابي أخبرنا بهذا الخبر لكنا قلنا هذا قد اتفق لرسول الله صلى الله عليه وسلم أنه دعا فاستجيب له في ذلك الوقت من ذلك اليوم.
لكن أخذ هذا الصحابي يعمل بما رآه من رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما ووقتا ويستجاب له.
إذا هذا أمر فهمناه بواسطة هذا الصحابي وأنه سنة تعبدية لا عفوية"
انظر شرح صحيح الأدب المفرد للشيخ حسين العوايشة حفظه الله 2/380-381.
3_قال ابن تيمية رحمه الله فى اقتضاء الصراط المستقيم:
وهذا الحديث يعمل به طائفة من اصحابنا وغيرهم فيتحرون الدعاء في هذا كما نقل عن جابر ولم ينقل عن جابر رضي الله عنه أنه تحرى الدعاء في المكان بل في الزمان
4_قال الشيخ سليمان بن حمدان رحمه الله:
بل قد جاء في المسند عن جابر رضي الله عنه: "أن النبي صلى الله عليه وسلم دعا على الأحزاب يوم الإثنين ويوم الثلاثاء ويوم الأربعاء، فاستجيب له يوم الأربعاء بين الظهر والعصر، فعرف البشر في وجهه؛ قال جابر رضي الله عنه: فما نزل بي أمر مهم غليظ إلا توخيت ذلك الوقت، فدعوت الله فيه فرأيت الإجابة"، فتبين بهذا: أنه يوم تجاب فيه الدعوات، وتقضى فيه الحاجات، وهذا ينافي كونه يوم نحس مستمر
5_قال أبو الحسن على بن محمد بن عراق الكناني رحمه الله فى تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأخبار الشنيعة الموضوعة:
ويحتمل أن يكون هذا هو سر ما ورد من حديث جابر أنه دعا في مسجد الفتح ثلاثا يوم الاثنين ويوم الثلاثاء ويوم الأربعاء فاستجيب له يوم الأربعاء بين الصلاتين قال جابر فلم ينزل بي أمر غائظ إلا توخيت تلك الساعة فأدعو فيها فأعرف الإجابة قال فيكون يوم الأربعاء نحساً على الظالم ويستجاب فيه دعوة المظلوم عليه كما استجيب فيه دعوة النبي على الكفار
6_قال ابن رجب رحمه الله عن إبراهيم بن عبد الواحد بن علي بن سرور المقدسي الدمشقي فى ذيل طبقات الحنابلة:
وكان يصوم يوماً ويفطر يوماً. قال: وكان كثير الدعاء بالليل والنهار. قال: وكان إذا دعا كأن القلب يشهد بإجابة دعائه من كثرة ابتهاله وإخلاصه، وكان إذا شرع في الدعاء لا يكاد يقطعه، ولو اجتمع أهله وجيرانه. فيدعو وهم حاضرون ويستبشرون بذلك. وكان يفتح عليه من الأدعية شيء ما سمعته من غيره قط. وربما بكى بعض الحاضرين عند دعائه. وذكر من توخيه أوقات الإجابة وأما كنها. ويواظب على الدعاء يوم الأربعاء، بين الظهر والعصر
7_قال القرطبى رحمه الله:
وللدعاء أوقات وأحوال يكون الغالب فيها الاجابة، وذلك كالسحر ووقت الفطر، وما بين الاذان والاقامة، وما بين الظهر والعصر في يوم الاربعاء، وأوقات الاضطرار وحالة السفر والمرض، وعند نزول المطر والصف في سبيل الله. كل هذا جاءت به الاثار، ويأتي بيانها في مواضعها
8_قال أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل رحمه الله فى تفسيره اللباب من علوم الكتاب :
وللدُّعاء أوقات وأحوال يكون الغالب فيها الإجابة ، كالسَّحرِ ، ووقت الفطِر ، وما بين الأذانِ والإقامة ، وما بين الظُّهر والعصر في يوم الأربعاء ، وأوقات الإضرار وحالة السَّفر والمرض ، وعند نزول المطر ، والصَّفّ في سبيل الله تعالى كُلُّ هذا جاءت به الآثارُ
9_قال أبو حيان الأندلسي رحمه الله فى تفسير البحر المحيط:
وترتجى الإجابة من الأزمان عند السحر ، وفي الثلث الأخير من الليل ، ووقت الفطر ، وما بين الأذان والإقامة ، وما بين الظهر والعصر في يوم الأربعاء ، وأوقات الاضطرار ، وحالة السفر والمرض ، وعند نزول المطر ، والصف في سبيل الله ، والعيدين ، والساعة التي أخبر عنها النبي صلى الله عليه وسلم في يوم الجمعة : وهي من الإقامة إلى فراغ الصلاة : كذا ورد مفسراً في الحديث ، وقيل : بعد عصر الجمعة ، وعندما تزول الشمس. ومن الأماكن : في الكعبة ، وتحت ميزابها ، وفي الحرم
10_قال الإمام عبد الرؤوف المناوي رحمه الله فى فيض القدير شرح الجامع الصغير بتصرف يسير:
الدعاء يستجاب في مواطن أخرى منها في ليلة القدر وعند نزول المطر والتقاء الصفين في الجهاد وفي جوف الليل الآخر وعند فطر الصائم ورؤية الكعبة وأوقات الاضطرار وحال السفر والمرض وعند المحتضر وصياح الديك وختم القرآن وفي مجالس الذكر ومجامع المسلمين وفي السجود ودبر المكتوبة وعند الزوال إلى مقدار أربع ركعات وبين صلاة الظهر والعصر من يوم الأربعاء
11_قال البيهقى رحمه الله فى شعب الإيمان:
ويتحرى للدعاء الأوقات والأحوال والمواطن التي يرجى فيها الإجابة فأما الأوقات فمنها ما بين الظهر والعصر من يوم الأربعاء
12_قال الشوكانى رحمه الله فى تحفة الذاكرين بعدة الحصن الحصين :
فصل في أوقات الإجابة وأحوالها ليلة القدر ويوم عرفة وشهر رمضان وليلة الجمعة ويوم الجمعة وساعة الجمعة وهي ما بين أن يجلس الإمام إلى أن تقضى الصلاة والأقرب أنها عند قراءة الفاتحة حتى يؤمن وجوف الليل ونصفه الثاني وثلثه الأول وثلثه الأخير ووقت السحر وعند النداء بالصلاة وبين الأذان والإقامة وعند الإقامة وعند الصف في سبيل الله وعند التحام الحرب ودبر الصلوات المكتوبات وفي السجود وعند تلاوة القرآن لا سيما الختم وعند قول الإمام ولا الضالين وعند شرب ماء زمزم وصياح الديكة واجتماع المسلمين وفي مجالس الذكر وعند تغميض الميت وعند نزول الغيث وعند الزوال في يوم الأربعاء
وسأقوم بإذن الله جل وعلا بتلخيص البحث وتحرير مواضع النزاع وذكر الخلاصة والله المستعان ولا حول ولا قوة إلا بالله هو حسبى ونعم الوكيل وجزى الله خيراً من أفادنى
رد مع اقتباس
  #19  
قديم 20-05-08, 11:11 AM
أبو عبد الرحمن المدينى أبو عبد الرحمن المدينى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 20-04-08
المشاركات: 30
افتراضي

هل لو ثبت الحديث يكون فعل جابر رضى الله عنه سنة؟
وهل لهذا أصل فقهى؟
وجزاكم الله خيرا
__________________
مشروع حفظة السنة
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=136944

اللهم ارزقنى شهادة فى سبيلك وارزقنى وفاة فى بلد رسولك صلى الله عليه وآله وسلم
رد مع اقتباس
  #20  
قديم 11-05-12, 11:01 PM
أبو حمزة المقدادي أبو حمزة المقدادي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 22-04-08
المشاركات: 657
افتراضي رد: بحث مختصر عن الدعاء يوم الأربعاء بين الظهر والعصر

قال الشيخ العلامة ربيع بن هادي المدخلي حفظه الله في كتابه براءةُ الصَّحابة الأخيار من التبرُّك بالأماكن والآثَار ( حوار مع د/ عبد العزيز بن عبد الفتاح القارئ ) صـ 57:

اعتماد القارئ على حديث جابر - رضي الله عنه -
وفيه علل في إسناده ومتنه
قال القارئ (ص23):
" وثبت عن جابر بن عبد الله - رضي الله عنه - أنه كان يأتي مسجد الفتح الذي على الجبل يتحرى الساعة التي دعا فيها النبي - صلى الله عليه وسلم - على الأحزاب ويتحرى المكان - أيضاً - ويقول: " ولم ينزل بي أمر مهم غائظ إلا توخيت تلك الساعة فدعوت الله فيه بين الصلاتين يوم الأربعاء إلا عرفت الإجابة ".
- أقول:
كيف يثبت هذا الحديث وفيه عدة علل:
الأولى: في إسناده كثير بن زيد الأسلمي، قال أبو زرعة: "صدوق فيه لين". وقال النسائي: " ضعيف ".
وروى ابن الدورقي عن يحيى: "ليس بذاك، ومرة قال: صالح".
وروى ابن أبي مريم عن يحي: "ثقة".
وقال ابن المديني: "صالح وليس بقوي ".
وقال ابن عدي: " ولم أر بحديث كثير بأساً ". انظر: الميزان (3/404) وتهذيب الكمال (24/115).
وقال الذهبي في الكاشف: " قال أبو زرعة: صدوق فيه لين".
وقال الحافظ ابن حجر: " صدوق يخطيء ".
الثانية: في إسناده عبد الله بن عبد الرحمن بن كعب بن مالك، قال ابن أبي حاتم: "عبد الله بن عبد الرحمن بن كعب بن مالك روى عنه عبد الله بن محمد بن عقيل سمعت أبي يقول ذلك".
وقال أيضاً: "عبد الله بن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك الأنصاري: روى عن عمه معقل، روى عنه عبد الله بن قدامة الجمحي سمعت أبي يقول ذلك. قال أبو محمد: روى أيضاً عن جابر بن عبد الله". الجرح والتعديل (5/95).
وقال البخاري رحمه الله في التاريخ الكبير: " عبد الله بن عبد الرحمن بن كعب بن مالك عن أبيه روى عنه عبد الله بن محمد بن عقيل وعاصم بن عبيد الله ".
وترجم له ابن حبان وقال: " يروي عن أبيه وعاصم بن عبيد الله ". الثقات (7/3).
فهذا حال عبد الله بن عبد الرحمن هذا عند البخاري وأبي حاتم وابنه وعند ابن حبان.
وقال البخاري: " عبد الله بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مالك الأنصاري سمع معقلا روى عنه عبد الملك بن قدامة "، وهذا رجل آخر عند البخاري.
وظاهر من ترجمة هؤلاء الأئمة لهذا الرجل: أنه مجهول الحال (مستور).
وإسنادٌ هذا حاله يقال في متنه: ضعيف، ولا يقال فيه: ثبت!!
والعلة الثالثة: الاختلاف عليه في الإسناد؛ فتارة يرويه كثير بن زيد عن عبد الله بن عبد الرحمن بن كعب بن مالك، وتارة يرويه عبيد الله بن عبد المجيد الحنفي عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك عن جابر. انظر الطبقات لابن سعد (2/73).
وكذلك يرويه عبد الملك بن عمرو عن كثير بن زيد عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك عن جابر بنحوه. التمهيد (19/201).
والعلة الرابعة: اضطرابه في المتن؛ فهو مرة يقول: إن دعاء النبي - صلى الله عليه وسلم - كان في مسجد الفتح، وتارة يقول: في مسجد قباء، وثالثة يقول: في مسجد الأحزاب، وراجع كتاب المساجد السبعة لأبي جابر عبد الله بن محمد الأنصاري (ص:11-15).
فقد ذكر كثيراً من مصادر هذا الحديث وأوجه الاختلاف على كثير بن زيد في الإسناد والمتن، وقد راجعت بعض مصادره للاطمئنان.
وإذ قد تبين للقارئ الكريم ضعف هذا الحديث إسناداً ومتناً وما فيه من علل، فهل يجوز لأحد الاحتجاج به في قضية فرعية، فضلاً عن أن تكون عقدية (التبرك) طالما حذر من مثلها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وحذر منها الخليفة الراشد عمر بن الخطاب بموافقة من حضره من أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم - وطالما حذر منها العلماء الناصحون؟!
وظهرت الآثار السيئة لمخالفاتها من تصرفات الكثير من أهل البدع وجهّال مقلديهم!!
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:13 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.