ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى السيرة والتاريخ والأنساب
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 23-06-14, 08:47 PM
أبوعبدالله الكناني أبوعبدالله الكناني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 23-05-14
الدولة: مكة المكرمة
المشاركات: 13
Question ما صحة قصة برصيص؟

السلام عليكم ورحمة الله ..

أريد أن أستفسر في صحة قصة العابد برصيصا


أفيدوني بارك الله فيكم
__________________
ربّ اجعلني مُباركاً أينما كنتُ
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 04-04-15, 12:46 AM
عاصم عماد القدومي عاصم عماد القدومي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-04-14
المشاركات: 1
افتراضي رد: ما صحة قصة برصيص؟

التحليل الموضوعي
[ ص: 44 ] قصة برصيصا

وهي عكس قضية جريج فإن جريجا عصم ، وذلك فتن .

قال ابن جرير حدثني يحيى بن ابراهيم المسعودي حدثنا أبي عن أبيه عن جده عن الأعمش عن عمارة عن عبد الرحمن بن يزيد عن عبد الله بن مسعود في هذه الآية كمثل الشيطان إذ قال للإنسان اكفر فلما كفر قال إني بريء منك إني أخاف الله رب العالمين فكان عاقبتهما أنهما في النار خالدين فيها وذلك جزاء الظالمين [ الحشر : 16 ، 17 ] قال ابن مسعود : وكانت امرأة ترعى الغنم وكان لها إخوة أربعة ، وكانت تأوي بالليل إلى صومعة راهب . قال : فنزل الراهب ففجر بها فحملت فأتاه الشيطان فقال له : اقتلها ثم ادفنها فإنك رجل مصدق يسمع قولك فقتلها ، ثم دفنها قال : فأتى الشيطان إخوتها في المنام فقال لهم : إن الراهب صاحب الصومعة فجر بأختكم فلما أحبلها قتلها ، ثم دفنها في مكان كذا وكذا ، فلما أصبحوا قال رجل منهم : والله لقد رأيت البارحة رؤيا ما أدري أقصها عليكم أم أترك ؟ قالوا : لا بل قصها علينا ، قال : فقصها فقال الآخر : وأنا والله [ ص: 45 ] لقد رأيت ذلك فقال الآخر : وأنا والله لقد رأيت ذلك قالوا : فوالله ما هذا إلا لشيء فانطلقوا فاستعدوا ملكهم على ذلك الراهب فأتوه فأنزلوه ، ثم انطلقوا به فأتاه الشيطان فقال : إني أنا الذي أوقعتك في هذا ، ولن ينجيك منه غيري فاسجد لي سجدة واحدة وأنجيك مما أوقعتك فيه ، قال : فسجد له ، فلما أتوا به ملكهم تبرأ منه وأخذ فقتل ، وهكذا روي عن ابن عباس ، وطاوس ، ومقاتل بن حيان ، نحو ذلك .

وقد روي عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه بسياق آخر فقال ابن جرير حدثنا خلاد بن أسلم حدثنا النضر بن شميل أنبأنا شعبة عن أبي إسحاق سمعت عبد الله بن نهيك سمعت عليا يقول : إن راهبا تعبد ستين سنة ، وإن الشيطان أراده فأعياه فعمد إلى امرأة فأجنها ، ولها إخوة فقال لإخوتها : عليكم بهذا القس فيداويها قال : فجاءوا بها إليه فداواها وكانت عنده فبينما هو يوما عندها ، إذ أعجبته فأتاها فحملت فعمد إليها فقتلها ، فجاء إخوتها فقال الشيطان : للراهب أنا صاحبك إنك أعييتني أنا صنعت هذا بك فأطعني أنجك مما صنعت بك ، اسجد لي سجدة فسجد له فلما سجد له قال : إني بريء منك إني أخاف الله رب العالمين فذلك قوله [ ص: 46 ] كمثل الشيطان إذ قال للإنسان اكفر فلما كفر قال إني بريء منك إني أخاف الله رب العالمين .
المصدر:
http://library.islamweb.net/newlibra...k_no=59&ID=133

لست أعلم صحتها-أهي من أخبار بني إسرائيل فلا تصدق ولا تكذب أم لها سند يصح-لكنها موجودة في البداية والنهاية- كما في الرابط-وقرأت القصة وأنا مثلك أريد أن أعرف.
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 25-04-17, 07:39 PM
أبوسعيد العباسي أبوسعيد العباسي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-05-16
المشاركات: 10
افتراضي رد: ما صحة قصة برصيص؟

هي من ضمن قصص الإسرائليات التي لا نكذبها ولا نصدقها ونحدث بها ولا حرج كما أخبر الرسول صلى الله عليه وسلم
وجاء بثلاث روايات مختلفة لكن تحمل نفس المضمون في اتباع خطوات الشيطان التي يقع فيها الإنسان
........
وهنا أعطي ملاحظة هامة إن هذا الرجل مجرد عابد وليس بعالم ... لذا وقع في الفخ في الفتنة في شراك الشيطان ولم يحسن التصرف مع هذه الفضيحة التي وقع فيها
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 26-04-17, 04:12 PM
موسى أحمد إبراهيم خلايلة موسى أحمد إبراهيم خلايلة غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-04-16
المشاركات: 91
افتراضي رد: ما صحة قصة برصيص؟

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، جزاكم الله خيراً جميعاً، هذه القصة أوردها الذهبي - رحمه الله تعالى - في كتابه سير أعلام النبلاء، في ترجمته لطاووس بن كيسان اليماني - رحمه الله تعالى - ، " مَعْمَرٌ: عَنِ ابْنِ طَاوُوْسٍ، عَنْ أَبِيْهِ، قَالَ: كَانَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيْلَ رُبَّمَا يُدَاوِي المَجَانِيْنَ، وَكَانَتِ امْرَأَةٌ جَمِيْلَةٌ، فَجُنَّتْ، فَجِيْءَ بِهَا إِلَيْهِ، فَتُرِكَتْ عِنْدَهُ، فَأَعْجَبَتْهُ، فَوَقَعَ عَلَيْهَا، فَحَمَلتْ مِنْهُ، فَجَاءهُ الشَّيْطَانُ، فَقَالَ: إِنْ عُلِمَ بِهَا، افْتَضَحْتَ، فَاقْتُلْهَا، وَادْفِنْهَا فِي بَيْتِكَ، فَقَتَلَهَا، وَدَفَنَهَا، فَجَاءَ أَهْلُهَا بَعْدَ ذَلِكَ بِزَمَانٍ يَسْأَلُوْنَهُ عَنْهَا، فَقَالَ: مَاتَتْ، فَلَمْ يَتَّهِمُوْهُ لِصَلاَحِهِ، فَجَاءهُمُ الشَّيْطَانُ، فَقَالَ: إِنَّهَا لَمْ تَمُتْ، وَلَكِنْ وَقَعَ عَلَيْهَا، فَحَمَلتْ مِنْهُ، فَقَتَلَهَا، وَدَفَنَهَا فِي بَيْتِهِ، فَجَاءَ أَهْلُهَا، فَقَالُوا: مَا نَتَّهِمُكَ، وَلَكِنْ أَيْنَ دَفَنْتَهَا؟ أَخْبِرْنَا، وَمَنْ كَانَ مَعَكَ؟، فَنَبَشُوا بَيْتَهُ، فَوَجَدُوْهَا، فَأُخِذَ، فَسُجِنَ، فَجَاءهُ الشَّيْطَانُ، فَقَالَ: إِنْ كُنْتَ تُرِيْدُ أَنْ أُخْرِجَكَ مِمَّا أَنْتَ فِيْهِ، فَاكْفُرْ بِاللهِ، فَأَطَاعَهُ، فَكَفَرَ، فَقُتِلَ، فَتَبَرَّأَ مِنْهُ الشَّيْطَان حِيْنَئِذٍ، قَالَ طَاوُوْسٌ: فَلاَ أَعْلَمُ إِلاَّ أَنَّ هَذِهِ الآيَةَ نَزَلَتْ فِيْهِ: {كَمَثلِ الشَّيْطَانِ إِذْ قَالَ لِلإِنْسَانِ اكْفُرْ} الآيَة [الحَشْرُ: 16]...
وعلق المحقق - رحمه الله تعالى - في الهامش: والقصة التي أوردها المؤلف هي كما قال ابن كثير - كالمثال لهذا المثل، لا أنها المرادة وحدها بالمثل، بل هي منه مع غيرها من الوقائع المشاكلة لها.
نقلاً عن؛ الذَهَبي، أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن قَايْماز، سير أعلام النبلاء، تحقيق: مجموعة بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط، بيروت مؤسسة الرسالة، ط3، 1405هـ - 1985م، (5\48).
وأيضاً أوردها المزي، أبو الحجاج يوسف بن عبد الرحمن بن يوسف، تهذيب الكمال في أسماء الرجال، تحقيق: أ.د. بشار عواد معروف - حفظه الله تعالى، وجزاه خيراً - ، بيروت، مؤسسة الرسالة، ط1، 1400هـ – 1980م، (13\364).
__________________
قال القاسم بْن مُحَمَّد:" لأن يعيش الرجل جاهلا ً؛ بعد أن يعرفَ حق الله عليه، خيرٌ له من أن يقول ما لا يعلم" . تهذيب الكمال، (23\433).
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:22 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.