ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > المنتدى الشرعي العام
.

الملاحظات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع
  #61  
قديم 05-06-05, 05:16 AM
بندار بندار غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-02-03
المشاركات: 32
افتراضي

الأخ المكرم:أبو عمر 2003
أرجو التكرم بوضع رابط الملف الصوتي للشيخ سليمان العلوان عجل الله فرجه
  #62  
قديم 20-06-05, 10:45 PM
ابن تميم الظاهري ابن تميم الظاهري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 09-03-05
الدولة: الكويت
المشاركات: 52
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم ..


أحببت بيان أمور ..

الأمر الأول ..
هل يلزم أهل الظاهر تحريم الاستمناء بناء على تحريمهم وطء البهيمة .. ؟!

أقول وبالله التوفيق ..
لا يلزم أهل الظاهر تحريم الاستمناء بناء على تحريمهم وطء البهيمة ..
بل من نقل هذا فكلامه فيه نظر ..

فدلالة الآية إما أن تكون عن استعمال فرج نفسه فقط ..
وإما أن تكون عن استعمال فرج في فرج ..
والفروج ههنا كلها فروج آدمي ..

فإن قال أهل الظاهر بتحريم الوطء في غير فرج الآدمي الذي يحل بملك يمين أو زواج ..
فلا يلزمهم القول بتحريم عمل في الفرج ليس هو وطء في فرج أصلاً ..
فعلى قول أهل القياس لا يستقيم هذا القول ..
فكيف على قول أهل الظاهر ..

فكيف يقاس عمل في فرج مباح على عمل في فرج لا يباح .. ؟!
وكيف يقاس عمل في فرج نفسه على عمل في فرج غيره محرم عليه بالوطء ..!

الأمر الثاني ..
القول بأن أهل الظاهر يستدلون ويحتجون بآثار الصحابة وغيرهم ..

لا يستدل أهل الظاهر بأقوال الصحابة وآثارهم التي يروونها ..
وإنما يسوقونها لبيان اختلاف الناس في المسألة ..
ومن قال بهذا فلم يقف على أصول أهل الظاهر ..
وقد قال الإمام ابن حزم الظاهري قبل هذه النقول ما معناه ..
( واختلف الناس في هذا فأباحته طائفة وكرهته طائفة ) ..
ثم ساق الروايات هذه ..
ولم يستدل بها لنفسه أصلاً ..

أما مسألة ..
متى يكون القول شاذاً .. ؟!

القول الشاذ هو المخالف للدليل الصحيح ..
وليس كل قول خالف المذاهب الأربعة فهو شاذ ..

فمن أعطى الرخصة للمذاهب الأربعة بأن قولهم هو الصواب وحده دون غيرهم ..؟!

فالإمام مالك والشافعي وأحمد وإسحاق وابن المبارك والشعبي وغيرهم وابن تيميه لهم أقوال لم يكن لهم فيها سلف ..

فمن أعطاهم هذا الأمر وجعل قول كل من بعد الأربعة قولاً شاذاً .. ؟!

هذه قاعدة عجيبة تبطل بأدنى تحقيق ..

الأمر الثالث ..
نقل شيخنا ( مبارك ) عن العلامة الجهبذ ابن عقيل الظاهري ..

كلام شيخنا ليس بدقيق ..
ولا يصح ..
إلا ما ذكره في الكراهة والإباحة فيحتمل الخطأ ..

ولا أظنه يلزم الإمام ابن حزم الظاهري ..

فالكراهة عند الإمام والندب إنما استحق فيه الإنسان الأجر للتأسي بالنبي صلى الله عليه وسلم فقط ..

فالكراهة كل ما كرهه النبي صلى الله عليه وسلم وذمه أو الله تعالى ولم يحرماه ..
وتأتي كما قلت آنفاً في معنى التأسي فقط ..
لذلك لا يصح قوله أن الحكم هذا كان بناء على حال الشرع لا حال البراءة ..
لأن البراءة لا يعمل بها مع ورود حال الشرع ..
ولا وارد شرعي هنا ..

فحكمه بالكراهة يرده احتمال الخطأ في جعل هذا الفعل مكروها بمعنى الكراهة عند الإمام أو عند غيره ..
ولا أظنه في كلامه يعني الكراهة الشرعية عنده ..

وقد يكون الإمام نظر في الفعل هذا وقال أنه ما دام الناس والفضلاء يكرهون هذا الفعل ..
أن يكون النبي صلى الله عليه وسلم كذلك ..
وكذلك أظنه بعيداً ..

والشيخ ذكر الخطأ الأول وهو المنفي في قول الإمام ابن حزم الظاهري يقيناً ..
ولأبين لك ذلك أقول باختصار وأتممه في ملتقانا ..

الشيخ استدل بقاعدة : الأصل في الأبضاع التحريم ..
وجعل حال البراءة باطلاً لورود حال الشرع فقال لا يصح كلام الإمام وأخطأ في تطبيق أصول الظاهر ..
بل الإمام لم يخطئ لأن هذه القاعدة عنده في فرج وفرج وفي عقد النكاح فقط ..
ولا تتعدى بابها ..
فالمتنازع فيه هو الاستمناء ..
الذي هو عمل في فرج العامل لا فرج غيره ..
فليس كل ما أسميناه نكاح يعني النكاح الشرعي ..
فاستعمال الشيخ لفظ ( نكاح اليد ) كان لتقرير رأيه أو لخطأ في النظر فقط ..

فحال الشرع لم ترد عند الإمام أصلاً فكيف يبطل حال البراءة .. ؟!
ولا تلزم حال الشرع إلا إن وجدت ..
وهي لم توجد عند الإمام أصلاً ..

فلا يكون كلامه خطأ من هذا الوجه ..

الأمر الرابع ..
هل الاستمناء مضر صحياً .. ؟!
قال بعض الناقلين أنه مضر صحياً ..

وأقول أيضا بناء عن مشاهدة ومعاينة ..
كان لي منذ سنوات أخ متدين طالب علم ، وأنه كان قبل الزواج يشتد عليه الأمر وكان يتلوى ألماً حتى إذا نذهب به إلى الطبيب ..

وكان يقف أحياناً في الصلاة وفجأة يقع ويتقوس ويصرخ ألماً ..
فأحمله سريعاً إلى الطبيب فيقول له ..

هذا المني إن كثر فإنه يضرك ويجعلك تتلوى كالأفعى لا تقدر على أن تقف ..
فلا بد أن تخرجه أو نخرجه نحن .. !

وأخرجه مرة واحدة فقط بأن أدخل أصبعه في دبر صاحبي وضرب غدة أظن فنثر ذكره المني المحتقن هذا ..
وقال له لا تترك المني يحتقن وإلا أضرك كما ترى وقد يصير عندك إلتهاباً شديداً في الخصية ..

وزار صاحبي برفسور آخر أيضاً وزار ثالث ليعرف الحل ..
فكلهم اتفقوا على أنه يجب أن يخرج هذا المني وإلا أضره إن كان غير متزوج ..

فقال لي صاحبي أيهما أولى ..
أن أجعل الطيب أو الممرض أو الممرضة يدخلون أيديهم في دبري ليضربوا هذه الغدة أو ما يضربونه ليزول الألم أم أستمني ما دامت عاجزاً عن النكاح .. ؟!
وكان صواماً يصوم يوم ويفطر يوماً ..

فهنا يلجلج من سيجيبه ..
وسيضطر للقول بأن ذلك رخصة ..
فيقول بقول من رخص للضرر دون أن يدري ..

وهذا قول أطباء ثقات يعكس القول على من قال بالمضرة .. !
فالآن يأتي أحدنا فيقول هؤلاء أطباء مسهم الجنون .. !

فالأمر أهون من كل هذا والحمد لله ..
فكلنا يتفق على أنه فعل ليس من أفعال أهل الأخلاق السوية ..
ولا أحد منا يقول أنه من فضائل الأخلاق ..

ولكن هناك أمر آخر ..
هل فاعله يستحق الذم والعقوبة من الله .. ؟!

فهناك من يقول لا عقوبة مطلقاً ..
وهناك من يقول لا عقوبة إن كان لإزالة ضرر ..
وهناك من يقول يلحقه الإثم والعقوبة لأي سبب كان ..

فصاحبنا هذا يلحقه القول الثالث فقط ..
فالكل يتفق على أن المحظورات تباح في الضرورة ..
وأن تلك الضرورة تقدر بقدرها ولا يتجاوز بها ذلك الحد ..

فيباح له إزالة هذا الضرر الذي قال به أطباء عاينوا حاله ..

فإما أن يزيلوه هم أو يزيله هو ..
وإن أزاله هو كان أستر عليه من إدخال أصبع غيره في دبره ..
وإن كان لا ضرر عليه فتركه أفضل عند القول الأول ..
ويحرم فعله عند الثاني والثالث ..

فهنا يقع الإشكال ..
نفرده في بحث إن شاء الله تعالى ..

وبالله تعالى التوفيق ..
  #63  
قديم 20-06-05, 11:14 PM
سيف 1 سيف 1 غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 26-04-04
المشاركات: 869
افتراضي

السلام عليكم
أخي الحبيب ابن تميم .ما مستند الظاهرية في تحريم وطء البهيمة ؟
وكيف تردون على قوله تعالى (الا على ازواجهم او ما ملكت ايمانهم ) فقول ابن حزم فيه غاية في الجدال بغير حق .فقد قال انه تعالى قال (وكل شئ فصلناه تفصيلا ). قلت:والآية الأولى افادت الحصر كما هو بين عند أهل العربية وابن حزم نفسه يستشهد بآيات في مواضع كثيرة خفية في الدلالة ليحتج بها
وما ذكرته من ذلك المتلوي من الألم لا يصلح دليل اصلا لأن هذا مريض وله عذره وليس كل من لا يستمن يتلوى فسبحان الله .
  #64  
قديم 21-06-05, 02:07 PM
ابن تميم الظاهري ابن تميم الظاهري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 09-03-05
الدولة: الكويت
المشاركات: 52
افتراضي

أخي الفاضل سيف 1..

قد ذكرت ذلك في التعقيب وقلت كيف حرّم أهل الظاهر وطء البهيمة ..
فراجعه تجده ..

ولكن إن لم تجده قلت لك ..
لقد قلت آنفاً ..

لا يلزم أهل الظاهر تحريم الاستمناء بناء على تحريمهم وطء البهيمة ..
بل من نقل هذا فكلامه فيه نظر ..

فدلالة الآية إما أن تكون عن استعمال فرج نفسه فقط ..
وإما أن تكون عن استعمال فرج في فرج ..
والفروج ههنا كلها فروج آدمي ..

فإن قال أهل الظاهر بتحريم الوطء في غير فرج الآدمي الذي يحل بملك يمين أو زواج ..
فلا يلزمهم القول بتحريم عمل في الفرج ليس هو وطء في فرج أصلاً ..
فعلى قول أهل القياس لا يستقيم هذا القول ..
فكيف على قول أهل الظاهر ..

فكيف يقاس عمل في فرج مباح على عمل في فرج لا يباح .. ؟!
وكيف يقاس عمل في فرج نفسه على عمل في فرج غيره محرم عليه بالوطء ..!

فالكلام لا يحتاج كثير كلام ..

وإن أردت بيانه أكثر قلت لك ..

الظاهرية يقولون أن الآية حرمت وطء أي فرج إلا إن كان زوجة أو أمة في ملك يمين ..

فالله أباح الوطء وجعله حلالاً في هذه الحال فقط ..
فعندما نأتي إلى البهيمة نعلم أنها ليس زوجة ولا أمة ..

فلفظ الآية كاف بالتحريم ..

فمن هنا يحرم أهل الظاهر وطء كل شيء في الدنيا وليس فقط البهيمة إلا الزوجة التي عقدها شرعي صحيح في حال الطهر دون حال الحيض والنفاس ..
وكذلك الأمة التي يجوز وطؤها وفي حال يجوز فيها الوطء أي الخلو من الحيض والنفاس ..
وكذلك أن لا تكون ممن يحرم وطؤهن وجاز تملكهم ..

فليس ههنا تحكم من أهل الظاهر بدلالة النص أصلاً ..
وإنما هو الظاهر من النص بلا زيادة ولا ظن ..

أما إفادة الآية الحصر فذلك لا تقولون به أنتم أصلاً ..
فإما أن يكون الحصر هو ..
حصر استعمال فرج الزوج إلا في فرج الزوجة والأمة ..
وأنتم تبيحون استمناء الزوجة ومفاخذتها وغيرها أيضاً ..

حصر استعمال فرج الزوج إلا على الزوجة والأمة ..
أي يجوز للزوجة أن تستمني لزوجها وغيرها من الأمور ..
فنقضتم ما رددتم به بأن الاستمناء مضر صحياً ..

فأي الحصرين تريدون لنعرف كيف نجيب بارك الله فيك.. ؟!

أما المتلوي فلم أذكره كدليل ..
وإنما ذكرته لئلا يظن الظان أن ما نقل عن الأمر الطبي أمر مسلم به ..
فهذه حادثة عيان طبية تخالف ما نقله الأخوان هنا ..
وما دام يقول أحدنا يجوز لرفع الضرر فهذا ما نقول به ولا محارجة ..

أما قولك أن الإمام ابن حزم الظاهري يستشهد بآيات خفية الدلالة فهاتها لأبينها لك وأعلمك أن دلالته لم تكن خفية كما ظننت ..

فالإمام لا يتحكم بالدلالة كما يفعل غيره وإنما يلتزم التفسير الشريعي أو اللغة أو الإجماع فقط في تفسير تلك الدلالة ..

فإن كان عندك شيء من هذه الاستدلالات الخفية فأخبرني عنها ..

أما قولك أن كلام الإمام ابن حزم الظاهري غاية في الجدال بغير حق ..

فلا أدري إن وقفت على مسألته في المحلى .. ؟!
فإنه لم يجادل أصلاً وإنما ذكر دليل الإباحة فقط ولم يتعرض لقول أحد ولا رد أو أبطل دليل أحد ..
فأي جدال هذا ظهر لك من قول الشخص حكم المسألة ودليلها فقط .. ؟!

فالجدال شيء ..
والاستدلال شيء آخر ..

فلا أدري من أين ظهر لك بارك الله فيك أنه جادل بغير وجه حق كذلك .. !

أما دلالة الآية فلن أزيد أكثر مما قدمته الآن ..

وسأفردها في بحث في ملتقانا أبين نظر كل فريق للآية ..
  #65  
قديم 23-06-05, 04:08 AM
أبو حذيفة الحنبلىّ أبو حذيفة الحنبلىّ غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-03-05
المشاركات: 232
افتراضي

بارك الله فيكم اخوانى على هذه المواضيع القيمة ..
و لكن ألا يجب أن نحتك بالواقع أكثر...؟؟
الشباب فى بلادنا يعانون كثيرا من الفتن التى يرونها فيلجأون الى هذه العادة مع تكاليف الزواج الباهظة ..!!
و كثير منهم يكون فى بداية التزامه فيأتى و قد فعل هذا الفعل فيخيل له أنّه وقع فى كبيرة من الكبائر كالزنا ..!! فيترك الالتزام برمته
و كم من طالب علم يأس من تحصيل العلم لأنّه يقع فى هذه العادة من حين لآخر لأنّها فى نظره من الكبائر و أعجبتنى مقولة الشيخ سلمان فى أنّ هناك ذنوب أكبر نقع فيها و لا نأبه لها
فهل يجب علينا الشدة على الشباب الضائع هكذا أم نبيّن لهم أنّ الأمر ليس كفرا ولا زنا ..
أرجو أن أكون قد وضّحت وجهة نظرى والله المستعان
__________________
طوبى لمن سهرت بالليل عيناه وبات في قلق من حب مولاه
وقام يرعى نجوم الليل منفردا شوقا اليه وعين الله ترعاه
  #66  
قديم 23-06-05, 04:31 AM
سيف 1 سيف 1 غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 26-04-04
المشاركات: 869
افتراضي

السلام عليكم
أخي الحبيب ابن تميم
قلت يرحمك الله:الظاهرية يقولون أن الآية حرمت وطء أي فرج إلا إن كان زوجة أو أمة في ملك يمين ..

ولكن الآية لم تقيدها بفرج وليس فيها ما قلت ولكن الآية تأمر بحفظ الفرج الا من الزوجة والأمة سواء بوطء في الموضع المعين او في اي مكان خلا الدبر لو جود نصوص تحرمه .اي بوطء في فرج الزوجة او اي مكان من جسمها خلا الدبر
وانت قلت ان الآية حرمت وطء اي فرج غير فرجيهما والآية غير ذلك .بل فيها حفظ الفرج من اي شئ خلا الأمة والزوجة سواء بوطء في الفرج او غيره .ويشمل غيره هذا كل شئ ما عدا ما ذكرنا فيدخل فيها وطء البهيمة والاستمناء لأنه خارج عن حصر حفظ الفرج عن الأمة والزوجة
أحبك في الله
  #67  
قديم 23-06-05, 06:19 PM
الأجهوري الأجهوري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 26-06-03
الدولة: ثغر الإسكندرية
المشاركات: 187
Exclamation من تكلم في غير فنه أتى بالعجائب !!!!

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن تميم الظاهري
[color=darkgreen]
الأمر الرابع ..
هل الاستمناء مضر صحياً .. ؟!
قال بعض الناقلين أنه مضر صحياً ..

وأقول أيضا بناء عن مشاهدة ومعاينة ..
كان لي منذ سنوات أخ متدين طالب علم ، وأنه كان قبل الزواج يشتد عليه الأمر وكان يتلوى ألماً حتى إذا نذهب به إلى الطبيب ..

وكان يقف أحياناً في الصلاة وفجأة يقع ويتقوس ويصرخ ألماً ..
فأحمله سريعاً إلى الطبيب فيقول له ..

هذا المني إن كثر فإنه يضرك ويجعلك تتلوى كالأفعى لا تقدر على أن تقف ..
فلا بد أن تخرجه أو نخرجه نحن .. !

وأخرجه مرة واحدة فقط بأن أدخل أصبعه في دبر صاحبي وضرب غدة أظن فنثر ذكره المني المحتقن هذا ..
وقال له لا تترك المني يحتقن وإلا أضرك كما ترى وقد يصير عندك إلتهاباً شديداً في الخصية ..

وزار صاحبي برفسور آخر أيضاً وزار ثالث ليعرف الحل ..
فكلهم اتفقوا على أنه يجب أن يخرج هذا المني وإلا أضره إن كان غير متزوج ..

فقال لي صاحبي أيهما أولى ..
أن أجعل الطيب أو الممرض أو الممرضة يدخلون أيديهم في دبري ليضربوا هذه الغدة أو ما يضربونه ليزول الألم أم أستمني ما دامت عاجزاً عن النكاح .. ؟!
وكان صواماً يصوم يوم ويفطر يوماً ..

فهنا يلجلج من سيجيبه ..
وسيضطر للقول بأن ذلك رخصة ..
فيقول بقول من رخص للضرر دون أن يدري ..

وهذا قول أطباء ثقات يعكس القول على من قال بالمضرة .. !
فالآن يأتي أحدنا فيقول هؤلاء أطباء مسهم الجنون .. !

فالأمر أهون من كل هذا والحمد لله ..
فكلنا يتفق على أنه فعل ليس من أفعال أهل الأخلاق السوية ..
ولا أحد منا يقول أنه من فضائل الأخلاق ..

ولكن هناك أمر آخر ..
هل فاعله يستحق الذم والعقوبة من الله .. ؟!

فهناك من يقول لا عقوبة مطلقاً ..
وهناك من يقول لا عقوبة إن كان لإزالة ضرر ..
وهناك من يقول يلحقه الإثم والعقوبة لأي سبب كان ..

فصاحبنا هذا يلحقه القول الثالث فقط ..
فالكل يتفق على أن المحظورات تباح في الضرورة ..
وأن تلك الضرورة تقدر بقدرها ولا يتجاوز بها ذلك الحد ..

فيباح له إزالة هذا الضرر الذي قال به أطباء عاينوا حاله ..

فإما أن يزيلوه هم أو يزيله هو ..
وإن أزاله هو كان أستر عليه من إدخال أصبع غيره في دبره ..
وإن كان لا ضرر عليه فتركه أفضل عند القول الأول ..
ويحرم فعله عند الثاني والثالث ..

فهنا يقع الإشكال ..
نفرده في بحث إن شاء الله تعالى ..

وبالله تعالى التوفيق ..
ما أحسنت أخي الكريم بنقلك هذه الواقعة المليئة بالإثارة والغرابة على غير ذوي الاختصاص، و لا عذر لك في طرحها حتى على سبيل الاستشهاد أو الاستئناس ولا تفيدك أي شيء. الأخوة الكرام هنا يبحثون حكم المسألة من ناحية الدليل الفقهي والكلام على الضرر الطبي سبق الكلام عليه بأساليب كثيرة أقرب إلى السبيل مما فعلت مع الاختلاف في وجوده أصلا.
راجع مشاركتَيَ رقمَي: 42 و 45
ثم لتعلم وليعلم الحاضرون ما يلي:
1- إدخال الطبيب لأصبعه السبابة في دبر المريض هو إجراء من إجراءات الفحص للمريض في حالات كثيرة جدا تخص البطن، ولها أسس يعلمها الأطباء. وليس إجراء علاجيا كما قررت. وهذا الإجراء يحتاجه كثيرا الأطباء الجراحون وخاصة إخصائيين المسالك والنساء.

2- الغدة التي وصفت هي غدة البروستاتا المحيطة بعنق المثانة عند الرجل والتي تفرز الكثير من المواد اللزجة الرئيسية التكوين للمني. والضغط عليها وتحسس ملمسها وسبر درجة مرونتها إحدى خطوات الإجراء السابق في بعض الحالات عليها .

3- خروج ما تخيلت (عفوا لأنك بالتأكيد لم تناظر الفحص) أنه مني أو توهم صديقك أنه كذلك غير صحيح وحتى لو كان صحيحا فإن هذه حالة مرضية لغدة البروستاتا لا يقاس عليها الأصحاء. وتقريبا كل حالات التهاب البروستاتا على اختلاف أنواعها يمكن أن ينشأ عنها الذي وصفت.

4- لا يجوز لأي أحد أن يفسر ما يفعله الأطباء بالمرضى كما يتخيل بل عليه أن يسأل الطبيب ليعلم منه التفاصيل والأطباء في هذه الحالات بفضلون دائما الحفاظ على خصوصية المرضى ولا يخبرون إلا الأهل المباشرين للمريض كالوالدين والإخوة والزوجة و أظن أنهم لن يخبرونك بشيء عن صديق لك.

5- أرجو أن ينضم الجميع في مسار الحوار الأصلي وهو البحث الفقهي.
__________________
أحمد الأجهوري
متعلم على سبيل نجاة
ajhuri@gmail.com
  #68  
قديم 23-06-05, 09:04 PM
ابن تميم الظاهري ابن تميم الظاهري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 09-03-05
الدولة: الكويت
المشاركات: 52
افتراضي

السلام عليكم
أخي الحبيب ابن تميم
قلت يرحمك الله:الظاهرية يقولون أن الآية حرمت وطء أي فرج إلا إن كان زوجة أو أمة في ملك يمين ..

ولكن الآية لم تقيدها بفرج وليس فيها ما قلت ولكن الآية تأمر بحفظ الفرج الا من الزوجة والأمة سواء بوطء في الموضع المعين او في اي مكان خلا الدبر لو جود نصوص تحرمه .اي بوطء في فرج الزوجة او اي مكان من جسمها خلا الدبر
وانت قلت ان الآية حرمت وطء اي فرج غير فرجيهما والآية غير ذلك .بل فيها حفظ الفرج من اي شئ خلا الأمة والزوجة سواء بوطء في الفرج او غيره .ويشمل غيره هذا كل شئ ما عدا ما ذكرنا فيدخل فيها وطء البهيمة والاستمناء لأنه خارج عن حصر حفظ الفرج عن الأمة والزوجة
أحبك في الله


وعليكم السلام ورحمة الله ..
أخي الفاضل سيف 1 ..

أحبك الله الذي أحببتني فيه ..
وأنا كذلك أخي الفاضل ..

أخي الفاضل تأمل معي قليلاً ..
الذين هم لفروجهم حافظون ..
إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين ..
أي يحل استعمال فروجنا في فروج زوجاتنا ..
وإلا لا معنى لتتمة الكلام ..

فهل البهيمة زوجة أو أمة .. ؟!
طبعاً لا ..
لذلك قلت ..
الآية تحرم إدخال الفرج في أي فرج في الدنيا إلا الزوجة والأمة فيما يحل فقط ..

جزاك الله كل خير ..

أخي الكريم الأجهوري ..
أنت تعترض على ما قاله الأطباء ثم تقرره في رقم 2
ما دام خرج في حال دون حال المني سواء لمرض أو غيره فهو مرض وبقائه مضر ..
ونصحه 3 أطباء بإخراج هذا المني ..
فهل كلهم لا يعقلون .. ؟!
وصديقي قد ذكر لي ما قاله الأطباء الذين زارهم بعد هذا الطبيب ..
وأنا معاين حاله لأني الشخص الذي أكون معه دائما ..
وسألني أيهما أفضل أن أعاني هكذا وكلما ذهبت أخبروني بهذا الإجراء أو استمني ..
فأين خفاء حاله عني .. !
فنحن نتكلم عن الضرر وهل يجوز أن يستمني لأجل الضرر ..
فما قلته أنت كله يلحق الضرر ..

وأنت رغم اعتراضك ستقول لو كان به ضرر لأي سبب كان فيجب إخراج سبب هذا الضرر ..
وقد نصحه أطباء بذلك ..

فأين عدم الإحسان الذي نسبته لنا ..

وكأننا خرجنا عن الموضوع لأنا ذكرنا ما يخالف ما ذكرتموه ..
فالبحث ينظر في الجانب الشرعي واستدل البعض واستشهد بالجانب الطبي ..
فذكري ما يناسب ما استشهد به في الجانب الطبي ليس بخروج عن الموضوع أصلاً ..

والله المستعان ..
  #69  
قديم 23-06-05, 09:36 PM
سيف 1 سيف 1 غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 26-04-04
المشاركات: 869
افتراضي

السلام عليكم ايها الظاهري الحبيب .ابتسامة
قلت رحمك الله :إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين ..
أي يحل استعمال فروجنا في فروج زوجاتنا ..
وإلا لا معنى لتتمة الكلام

وهكذا عدنا من حيث بدأنا ايها الكريم .فمن اين جئت من الآية بالتخصيص في فروج زوجاتنا فقط .لم اقتصرت على الفروج ؟ الآية تحل لك كل اوجه الأستمتاع بفرجك مع الزوجة والأمة اما خارج هذا الحصر فلا .وفيه يدخل الاستمناء ووطء البهيمة .

فائدة : لو حصر الأمر كما قلت في الفروج لكان كل اشكال الأستمتاع بالبهيمة جائز

التعديل الأخير تم بواسطة سيف 1 ; 23-06-05 الساعة 09:54 PM سبب آخر: حذف و تعديل
  #70  
قديم 24-06-05, 06:12 AM
ابن تميم الظاهري ابن تميم الظاهري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 09-03-05
الدولة: الكويت
المشاركات: 52
افتراضي

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
رحمنا الله وإياك ..
كل الإشكال الواقع هو في تفسير معنى الحفظ ..
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
رحمنا الله وإياك ..
وهذا الذي أراه عندكم ههنا وعند المتقدمين ..

لو وقفنا على تفسير الحفظ بما يريده الله تعالى منه لارتفع كل هذا الإشكال ..
وسأتكلم بزيادة قليلاً واعذرني على هذا ..

الآية ههنا لا تبين كل أنواع المباح من الوطء أو الاستمتاعفي الزوجة ..
فلا بد أن نتفق على هذا أخي العزيز ..

فهناك النصوص التي دلت على جواز الاستمتاع في غير فرجالزوجة كما ورد في السنة وهذا لا إشكال فيه ثابت صحيح عن أمنا رضي الله عنها ..
وهناك النصوص التي بينت الوجه الصحيح في هذا الوطء من جهةأين يكون في الدبر أو في الفرج وهذا لا إشكال فيه أيضاً إلا عند من يقول بجواز وطءالزوجة في الدبر وهذا قول فاسد لا يعضده نص أصلاً ..
بل النص بخلافه تماماً ..

وهناك النصوص التي بينت أن وطء الزوجة في الفرج لا يكون فيوقت معين كالحيض مثلاً ..
وهذا لا إشكال فيه أيضاً ..
فنأتي الآن إلى هذه الآية ..
الآية امتدح الله تعالى فيها من حفظ فرجه ..
وحفظ الفرج ههنا ضده الذي هو عدم الحفظ ونأتي إلى معنى الحفظ ..
فعلى كل مؤمن الحفاظ على فرجه وأن لا يواقع به حراماً ..
فنأتي الآن إلى مرادك وقولك ..
الآية لم تذكر ههنا فروج الزوجات ولا الإماء فكيف قلت ( أنا )أن المراد هو فروج الزوجات والإماء .. ؟!

فأقول بارك الله فيك ..
هذا يبين لك قولي عندما قلت أنه لا يلزم أهل الظاهر أن يقولوابذلك ومن قال عنهم هذا فلم يعرف طريقة احتجاجهم في الآية ..
فمن قصر لفظ حفظ الفروج على الرجال سيقع في هذا ..
والصحيح أن الممدوح ههنا هو الرجل والمرأة بلا فرق ..
وتحريم وطء العبد لسيدته ليس هذا مقامه كما أن بيان محل الوطء الحلال والوقت الحلال ليس هذا مقامه ..
فالله تعالى يمتدح أهل الإيمان بهذه الصفة ..
ولكن وقع الإشكال في الحفظ هذا ..
فالمحرم للاستمناء يقول الحفظ هذا للفرج وعن استعماله سواء بفرج أو بلا فرج ..
أي الاستمناء أو الوطء ..
والمبيح يقول الحفظ هذا لفرج على فرج ..
ولا يستقيم المعنى عند المحرم ..
وتقرير ما قلته آنفاً ..
أننا نظرنا في لفظة ( الحفظ ) لنعرف ما المراد منها ..
فوجدنا في لغتنا أنها ..
نقـيض النِّسْيان وقلَّة الغفلة ..
وتأتي بمعنى الحراسة والتعاهد ..
فلا يمكن أن نقول أن المراد معناه اللغوي ..
لأن النسيان لا يستقيم به المعنى ولا قلة الغفلة ، لأن الله تعالى حاسبنا بعدم الحفظ في آخر الآية فيبطل هذا المعنى ..
أماالحراسة والتعاهد فيحتملهما اللفظ إلا أن ترجيحه بعيد جداً ..
وحتى لو رجحناهما وهو بعيد فإنه لا يعطيك الحكم فيالاستمناء أصلاً ..
فوجب علينا النظر في النصوص لنعرف ماذا أراد الله تعالى من لفظ الحفظ ..
فلما نظرنا في النصوص الشرعية وتتمة النص لنعرف المراد من الحفظ هذا ..
وجدنا أن الحفظ يأتي بمعنى العفاف والإمساك عن الحرام ويأتيهذا في أبواب كالزنى والقذف في عضو ( فرج ) ..
فعلمنا أن الحفظ المراد هو حفظ الفرج عن استعماله في فرج لا يحل له ..
لأن من استعمله في غير الزوجة والأمة كان زانياً ومن رمى وقذف غيره إنما يرمي ذلك العضو بعدم العفاف ..
فيكون المقذوف الذي شهد عليه الشهود وثبت ذلك عليه فليس بحافظ لفرجه عن الحرام ..
وقد ذكر الله تعالى في النص نفسه أننا يصح أن نسمى حافظينلفروجنا إن استعملناها في أزواجنا أو ما ملكت أيماننا ..
واستعمالنا فروجنا في أزواجنا يكون في الفرج لا غيره ..
فعلمنا أن النص يتكلم عن فرج وفرج ولا يتكلم عن فرج فقطوكيفية الحفاظ عليه ..
وذلك ما قاله شيخنا الإمام ابن حزم الظاهري حين قال ..
وهذا مما لم يفصل علينا تحريمه .. أي الاستمناء .. وهو استعمالك لفرجك بلا فرج ..
وقاعدتنا في التحريم التفصيل فإن عدم هذا التفصيل فلانستطيع أن نتحكم في النص بالظن ..
لذلك قلت أن ذلك لا يلزم أهل الظاهر ..
ومن قال يلزمهم فإن كلامه فيه نظر لأنه يخالف قاعدتهم ..
فقلنا هنا أن مس الفرج بالشمال مباح لا حرج فيه ..
وكذلك من تعمد إنزال المني بيده لا دليل يحرمه ..
فعلمنا أن المراد ههنا ليس الحفظ بمعناه اللغوي بل بمعناهالشريعي ..
أي احفظ فرجك عن كل فرج إلا فرج زوجتك وأمتك ..
فتفسير الآية كما يلي ..
والذين هم لفروجهم حافظون ، إلا على فروج أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين ، ولا يكون استعمالهم فروجهم في فروج هؤلاء من الذين لم يحفظوا هذه الفروج ..
فحفظ الفرج هو إعفافه عن الفرج الحرام فقط ..
وكل فرج ليس هو فرج الزوجة أو الأمة المملوكة فحرام ..
فإن جاوز هذا الحد كان زانياً إن كان الوطء في آدمية أو فَعل فِعل قوم لوط إن كان في آدمي أو فعل منكراً إن كان في بهيمة ..
لأننا لا نسمي وطء الرجل للرجل زنا ولا وطء الرجل للبهيمة زنا ..
بخلاف بقية المذاهب ..
ولا يلزم الحصر بفروج الزوجات والإماء إباحة وطء البهيمة ولا الاستمتاع بها كما قدمت سابقاً ..
ففرج البهيمة ليس هو فرج الزوجة ولا فرج الأمة ..
ففروجنا لا يحل لنا أن نطأ بها غير هؤلاء فقط ..
فمن عدمت فيهم هذه الصفات وهي الآدمية مع الزوجية أو ملك اليمين فلا يحل استعمال فروجنا فيهم أصلاً ..
والآية لم تحل كل أشكال الاستمتاع بالزوجة والمملوكة عدا الدبر ..
بل ورد ذلك في نصوص أخرى ..
بينت أن ذلك ليس بحرام ..
* * *
رسالة للإدارة ..
لابد من تعديل خاصية في خيارات المشاركات في لوحة التحكم الخاصة بالمدير ..
فهناك خاصية تبدأ بحرف W من خيارات صندوق المشاركات يجب تغييره ..
حتى لا يحصل تباعد في الجمل المكتوبة ..
خاصة إن كان كاتبها قد كتب المقال أو الرد في برنامج الوورد فسيحصل خطأ في التنسيق وتباعد في السطور بين جملة وأخرى ..
وكذلك جعل خط أي مشاركة أو تعقيب بنوع كبير ..
حتى لا يصادف من يستعمل الوورد في كتابة أي مقال أو تعقيب هذه المشكلة ..
وأنتم أعلم بأمور دنياكم :)
وبالله تعالى التوفيق ..
موضوع مغلق

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:33 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.