ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > المنتدى الشرعي العام
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #11  
قديم 18-02-06, 06:30 PM
أبوسلمان المصري أبوسلمان المصري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-01-06
المشاركات: 151
افتراضي

الاخ خالد المغناوي :
س: هل النبات و الطير يسبح و يصلي ؟
ج: نعم ! بالتأكيد كل الكون يسبح و يصلي لله كما هو ثابت في القرآن و السنة .

س:فهل تعرف كيفية تسبيح النبات و الحيوان ؟
هل ظهر من علماء النبات و الحيوان من صور أو وصف كيفية تسبيح النبات و الحيوان ؟

هكذا الأمر بالنسبة لمسألة سجود الشمس و استئذانها !
و الذى لا تعارض فيه مع "الحقيقة" العلمية لدوران الأرض حول الشمس !
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 18-02-06, 06:33 PM
أبوسلمان المصري أبوسلمان المصري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-01-06
المشاركات: 151
افتراضي

على هامش الحوار :
الاخ أسامة الأثري : هل أنت شقيق "الازهري السلفي " ؟
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 18-02-06, 07:38 PM
أبو علي الطيبي أبو علي الطيبي غير متصل حالياً
لطف الله به
 
تاريخ التسجيل: 11-11-05
المشاركات: 934
افتراضي

بارك الله في إخواننا العتيبي والعوضي ..فقد سبقا إلى الخير كالعادة فقالا كل ما تلجلج في الصدر..وأكثر.. ونفع الله بهما وبارك الله في الجميع!..غير أنا نحب إمامنا الشيخ العثيمين رحمه الله ونجله..والحق إلى قلوبنا أحب.. وبه نعرف كبوة الفارس..وزلة العالم..وقد أرانا الله آياته في الآفاق ..فبدت وظهرت..حتى اجتمع إلى علم اليقين عين اليقين..والحمد لله رب العالمين..
ولعلكم تعلمون-استطرادا- أيها الإخوة أن شيخ الإسلام رحمه الله تكلم عن كروية الأرض..وأن المسلمين سبقوا الناس إلى القول بكرويتها..والتدليل على ذلك..فإن لم تخني الذاكرة القاصر فإن شيخ الإسلام هو الذي جعل كروية الأرض من كمال حكمة الله في الأرض بديع السموات والأرض..إذ لو كانت مسطحة لكان لها أول وآخر..!! أ وشيء من هذا القبيل؟؟ أليس كذلك؟؟
__________________
تموت النفوس بأوصابها .... ولم تدر عُوّادها ما بها
وما أنصفت مهجة تشتكي .... أذاها إلى غير أحبابها
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 18-02-06, 07:50 PM
أبو مالك العوضي أبو مالك العوضي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-10-05
المشاركات: 7,818
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عمر الدوسري
الإعراض عن بعض الردود، كلطم الخدود ..
أخي الكريم، المقام مقام احترام وإجلال لأئمتنا، وابن عثيمين على رأسهم، وإن كنا نخالفه، فما بالك قلبت النقاش العلمي الرصين إلى إعراض ولطم بالخدود.



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عمر الدوسري
والواجب التحري والتبين، قبل أن يتفوه الإنسان بأي كلمة ..
إذا كنت تقصد بالتحري اليقين الذي ليس معه ريب فكلامك واضح الخطأ، فما زال العلماء قديما وحديثا يتناظرون ويختلفون وكل منهم يقول بالظن الراجح عنده كما قرر أهل العلم.


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عمر الدوسري
وللشيخ الحميد كتاب نفيس (هداية الحيران في مسألة الدوران) .. وأنا أوافقه بالجملة ..
إذا كنت توافقه في هذا، فنحن نحترم قولك، ولا نقول فيك قولا شائنا، وهذا رأيُك الذي أداك إليه اجتهادك، فإن كنتَ مصيبا فأجرك مضاعف، وإن كنت مخطئا فأجرك واحد، ولا يلزمنا أن نوافقك على رأيك.


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عمر الدوسري
وللشيخ المحبا أربعون دليل على حركة الشمس ..
أخي الكريم !! لم تذكر دليلا واحدا من هذه الأدلة، وأنا أظنها - والله أعلم - من جنس ما احتج به ابن عثيمين، وقد رددت عليها جملة لأنها من جنس واحد، فلا أحتاج لرد أفرادها، وإن جئتَ بهذه الأدلة نظرتُ فيها بما يقتضيه البحث العلمي المبني على الدليل، فإن ظهر لي صوابها قلتُ به، وإن ظهر لي خطأ الاحتجاج بها فما جئتَ بشيء تلزمُ به الحجة.

وقولك (أربعون دليل) الصواب (دليلا)، وهذا يدل على مبلغ علمك بالعربية، وهي المحك والمعيار في بحثنا هذا؛ لأن فهم نصوص الكتاب والسنة إذا لم يكن مبنيا على فهم كلام العرب فلا عبرة به كما قرر العلماء سلفا وخلفا.

وإن قلت: إنه خطأ أو سبق قلم، فأقول لك: هذا يخالف كلامك السابق عن وجوب التحري!!


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عمر الدوسري
رحم الله العلماء، وقمع الله السفهاء ..
ونحن نقول معك (رحم الله العلماء، وقمع الله السفهاء)، ولكن ظاهر كلامك أنك تعنينا بالتسفيه المذكور، وهو ما يخالف النقاش العلمي المبني على الحجة والبرهان، وكما قال شيخ الإسلام ابن تيمية: إن الرد بمجرد الشتم لا يعجز عنه أحد.


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عمر الدوسري
وهذا آخر ر لي في الموضوع ..
هذا فرار من المناظرة، أو حيدة، ومعروف في باب المناظرات أن ذلك انقطاع، فإما أن تكون ضعيفَ الحجة فيكون امتناعك من هذا الباب، وإما أن تكون حجتُك قوية فلا يصلح لك الفرار.

ورحم الله الشيخ ابن عثيمين رحمة واسعة وأدخله فسيح جناته، فقد قال بما فهم، وانتهى إلى ما علم، ولم يتلبس بالشتم والقذف والسباب، ومن البين الواضح في كلامه أن هذا الأمر لم يبلغه على وجه اليقين، ولو بلغه على وجه اليقين لقال به، وهذا ظاهر كلامه رحمه الله ولا مَدْفَع لهذا.

وأخيرا: أخي الكريم أعطيك نصيحة، وهي أن تعلم أن الفرق شاسع بين (الكتاب والسنة) وبين (فهمك للكتاب والسنة)، فنحن إن كنا نخالفك هنا إنما نخالفك في دلالة الكتاب والسنة على المعنى الذي تفهمه، وما زال السلف والخلف يختلفون في دلالات الكتاب والسنة كل حسب فهمه، ولم يقل أحد منهم: إن ذلك اعتراض على الكتاب والسنة، فأنت تفهم من هذه الآيات التي تذكرها هذا المعنى، ونحن لا نفهم هذا المعنى، ولنا أدلتنا الواضحة من كلام العرب ونصوص العلماء، فلا يدخل خلافنا هذا في الإعراض عن الكتاب والسنة - بارك الله فيك، فافهم هذا الفرق فإنه مهم.
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 18-02-06, 08:51 PM
أبو مالك العوضي أبو مالك العوضي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-10-05
المشاركات: 7,818
افتراضي

أخي الكريم رمضان أبا مالك

لعلك تراجع هذا الكلام المنقول، بارك الله فيك.

فقد لاحظت عليه كثيرا من التخبيط الذي لا يصدر عن شادٍ في لغة العرب أو في علوم الشرع.

فهو يحتج بأدلة واضحة الدلالة على عكس ما يريد، فمثلا يزعم أن الجبال التي جعلها الله أوتادا للأرض تدل على أنها ثابتة لا تتحرك، وهذا الكلام ينادي على صاحبه بالجهل، فإن الشيء الثابت لا يحتاج إلى مثبت، وأضرب لك مثالا بنفسك، فأنت لا تحتاج إلى حزام السيارة إذا كنت نائما في بيتك، وإنما تحتاجه إذا كنت راكبا سيارتك، وقوله تعالى {أن تميد بكم} واضح جدا في هذا المعنى، فإن الأرض إذا كانت قارة ثابتة فما السبب الذي يجعلها تميد بنا؟

ويحتج بقوله تعالى {يمسك السموات والأرض} وهو ينادي عليه بالحمق، فقد أجمع العقلاء وابن عثيمين ومن في الأرض جميعا أن الشمس تتحرك، وبنص القرآن الكريم {والشمس تجري لمستقر لها}، وهذا أمر ثابت بالعقل والنقل والحس ولا يخالف فيه إلا مجنون.
ثم شعر أن كلامه متناقض مع آية الطير {ما يمسكهن إلا الرحمن} فراح يهرف بما لا يعرف في الفرق بينهما.

وتخبيطاته في فهم كلام العرب كثيرة، وأخطاؤه اللغوية تبين هذا جليا.
(( فهل لا زال الإعجازيون )) (( أنا أرى أن ذلك غريبا )) (( فلا يصح من هذا الإعجاز المزعوم شيئاً ))
(( وهو ما يعني شيء آخر غير دوران الأرض )) (( وحسب تفسير الإعجازيون )).

وانظر بارك الله فيك إلى كلام شيخ الإسلام ابن تيمية الذي ذكره، يتبين لك جليا أن الدلائل الحسابية من الأمور الصحيحة في هذا الباب، وأنها يؤخذ بها لأنها قطعية يقينية.
والعجب من احتجاجه بكلام ابن تيمية وليس فيه أدنى إشارة إلى ما يريد.

وعجبي لا ينقضي من مخالفة أول كلامه لآخره، فهو قرر في أول كلامه أن هذه الحقائق العلمية من الثوابت القطعية اليقينية، ثم راح بزعمه يردها بتأويلات وشبهات من آيات قرآنية لا دلالة فيها أصلا على ما قال إلا الخبط والتأول.

وإذا تأملت كلامه وجدته يحتج أحيانا بأدلة عقلية، وإن كنا نخالفه فيها إلا أنها تدل على أنه يحتج بالأدلة العقلية في هذه المسألة، وهو ما ينسف مذهبه من أساسه، لأن الأدلة العقلية اليقينية دلت على خلاف ما يقول كما سبق تقريره، وأشار إليه هو نفسه.

ولا أريد أن أتتبع كلامه بالرد فذلك يطول، وكما يقال: يغني إيراده عن رده.
رد مع اقتباس
  #16  
قديم 18-02-06, 09:04 PM
محمد سفر العتيبي محمد سفر العتيبي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-03-05
المشاركات: 590
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رمضان أبو مالك
في الماضي القريب والبعيد، ظن الإنسان – تبعاً لرأي بطليموس - أن الأرض ثابتة وأنها هي مركز الكون وكل ما في السماء يدور حولها.. كانت هذه هي العقيدة الغالبة
وعلى هذا الأخ خالد المغناوي
رد مع اقتباس
  #17  
قديم 18-02-06, 09:31 PM
رمضان أبو مالك رمضان أبو مالك غير متصل حالياً
غفر الله له
 
تاريخ التسجيل: 10-11-05
الدولة: القاهرة
المشاركات: 1,729
Lightbulb

جزاكما الله خيراً على تنبيهي إلى هذا .

ولا عدمنا من فوائد أهل الملتقى المبارك .

وأرجو من المشرفين حذف مشاركتي ، بارك الله في الجميع .

نسأل الله - جل وعلا - أن يردنا إلى الحق ، وأن يبصرنا بالحق .
__________________
.
رد مع اقتباس
  #18  
قديم 18-02-06, 09:33 PM
مجدي أبو عيشة مجدي أبو عيشة غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 08-11-05
المشاركات: 113
افتراضي

قال الامام الشاطبي في الاعتصام
اقتباس:
فكنت على حالة تشبه حالة الإمام الشهير عبد الرحمن بن بطة الحافظ مع أهل زمانه إذ حكى عن نفسه فقال : عجبت من حالي في سفري وحضري مع الأقربين مني والأبعدين ، والعارفين والمنكرين ، فإني وجدت بمكة وخراسان وغيرهما من الأماكن أكثر من لقيت بها موافقاً أو مخالفاً ، دعاني إلى متابعته على ما يقوله ، وتصديق قوله والشهادة له ، فإن كنت صدقته فيما يقول وأجزت له ذلك كما يفعله أهل هذا الزمان ـ سماني موافقاً وإن وقفت في حرف من قوله أو في شيء من فعله ـ سماني مخالفاً ، وإن ذكرت في واحد منها أن الكتاب والسنة بخلاف ذلك وارد ، سماني خارجياً ، وإن قرأت عليه حديثاً في التوحيد سماني مشبهاً ، وإن كان في الرؤية سماني سالمياً ، وإن كان في الإيمان سماني مرجئياً ، وإن كان في الأعمال ، سماني قدرياً ، وإن كان في المعرفة سماني كرامياً ، وإن كان في فضائل أبي بكر وعمر ، سماني ناصبياً ، وإن كان في فضائل أهل البيت سماني رافضياً ، وإن سكت عن تفسير آية أو حديث فلم أجب فيهما إلا بهما ، سماني ظاهرياً ، وإن أجبت بغيرهما ، سماني باطنياً ، وإن أجبت بتأويل ، سماني أشعرياً وإن جحدتهما ، سماني معتزلياً ، وإن كان في السنن مثل القراءة ، سماني شفعوياً ، وإن كان في القنوت ، سماني حنفياً ، وإن كان في القرآن ، سماني حنبلياً ، وإن ذكرت رجحان ما ذهب كل واحد إليه من الأخبار ـ إذ ليس في الحكم والحديث محاباة ـ قالوا : طعن في تزكيتهم ، ثم أعجب من ذلك أنهم يسمونني فيما يقرؤون علي من أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يشتهون من هذه الأسامي ، ومهما وافقت بعضهم عاداني غيره ، وإن داهنت جماعتهم أسخطت الله تبارك وتعالى ، ولن يغنوا عني من الله شيئاً . وإني مستمسك بالكتاب والسنة وأستغفر الله الذي لا إله إلا هو وهو الغفور الرحيم .
هذا تمام الحكاية فكأنه رحمه الله تكلم على لسان الجميع . فقلما تجد عالماً مشهوراً أو فاضلاً مذكوراً ، إلا وقد نبذ بهذه الأمور أو بعضها ، لأن الهوى قد يداخل المخالف ، بل سبب الخروج عن السنة الجهل بها ، والهوى المتبع الغالب على أهل الخلاف ، فإذا كان كذلك حمل على صاحب السنة ، إنه غير صاحبها ، ورجع بالتشنيع عليه والتقبيح لقوله وفعله ، حتى ينسب هذه المناسب .
وقد نقل عن السيد العباد بعد الصحابة ( أويس ) القرني أنه قال : إن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لم يدعا للمؤمن صديقاً ، نأمرهم بالمعروف فيشتمون أعراضنا ويجدون في ذلك أعواناً من الفاسقين ، حتى ـ والله لقد رموني بالعظائم ، وأيم الله لا أدع أن أقوم فيهم بحقه .
فمن هذا الباب يرجع الإسلام غريباً كما بدأ ، لأن المؤالف فيه على وصفه الأول قليل ، فصار المخالف هو الكثير ، فاندرست رسوم السنة حتى مدت البدع أعناقها ، فأشكل مرماها على الجمهور فظهر مصداق الحديث الصحيح .
لا ينبغي ان يجعل طالب العلم الظنيات والنظريات العلمية تحكم نظرته للامور .
بل ان الحق الذي لا ينبغي ان يحيد عنه طالب العلم ان يميز بين
القطعيات العقلية . والظنيات (صريح المعقول )
وان يميز بين . ثابت الأخبارو باقي الأخبار(صحيح المنقول )
قال شيخ الاسلام في درء التعارض :
اقتباس:
وما يحتج به بعضهم على أن هذا ممكن بأنا لا نعلم امتناعه كما نعلم امتناع الأمور الظاهر امتناعها مثل كون الجسم متحركا ساكنا فهذا كاحتجاج بعضهم على أنها ليست بديهية بأن غيرها من البديهيات أجلى منها وهذه حجة ضعيفة لأن البديهي هو ما إذا تصور طرفاه جزم العقل به والمتصوران قد يكونان خفيين فالقضايا تتفاوت في الجلاء والخفاء لتفاوت تصورها كما تتفاوت لتفاوت الأذهان وذلك لا يقدح في كونها ضرورية ولا يوجب أن ما لم يظهر امتناعه يكون ممكنا بل قول هؤلاء أضعف لأن الشيء قد يكون ممتنعا لأمور خفية لازمة له فما لم يعلم انتفاء تلك اللوازم أو عدم لزومها لا يمكن الجزم بإمكانه والمحال هنا أعم من المحال لذاته أو لغيره والإمكان الذهنى حقيقته عدم العلم بالامتناع وعدم العلم بالامتناع لا يستلزم العلم بالإمكان الخارجى بل يبقى الشىء في الذهن غير معلوم الامتناع ولا معلوم الإمكان الخارجى وهذا هو الإمكان الذهني فإن الله سبحانه وتعالى لم يكتف في بيان إمكان المعاد بهذا إذ يمكن أن يكون الشيء ممتنعا ولو لغيره وإن لم يعلم الذهن إمتناعه بخلاف الإمكان الخارجي فإنه إذا علم بطل أن يكون ممتنعا ، والإنسان يعلم الإمكان الخارجي تارة بعلمه بوجود الشيء وتارة بعلمه بوجود نظيره وتارة بعلمه بوجود ما الشيء أولى بالوجود منه فإن وجود الشيء دليل على أن ما هو دونه أولى بالإمكان منه
وقال في موضع آخر:
اقتباس:
وبيان ذلك بتقديم أصل وهو أن يقال إذا قيل تعارض دليلان سواء كانا سمعيين أو عقليين أو أحدهما سمعيا والآخر عقليا فالواجب أن يقال لا يخلو إما أن يكونا قطعيين أو يكونا ظنيين وإما أن يكون أحدهما قطعيا والآخر ظنيا ، فأما القطعيان فلا يجوز تعارضهما سواء كانا عقليين أو سمعيين أو أحدهما عقليا والآخر سمعيا وهذا متفق عليه بين العقلاء لأن الدليل القطعي هو الذي يجب ثبوت مدلوله ولا يمكن أن تكون دلالته باطلة ، وحينئذ فلو تعارض دليلان قطعيان وأحدهما يناقض مدلول الآخر للزم الجمع بين النقيضين وهو محال بل كل ما يعتقد تعارضه من الدلائل التي يعتقد أنها قطعية فلا بد من أن يكون الدليلان أو أحدهما غير قطعي أو أن لا يكون مدلولاهما متناقضين فأما مع تناقض المدلولين المعلومين فيمتنع تعارض الدليلين ، وأن كان أحد الدليلين المتعارضين قطعيا دون الآخر فإنه يجب تقديمه بإتفاق العقلاء سواء كان هو السمعي أو العقلي فإن الظن لا يرفع اليقين ، وأما إن كانا جميعا ظنيين فإنه يصار إلى طلب ترجيح أحدهما فأيهما ترجح كان هو المقدم سواء كان سمعيا أو عقليا، ولا جواب عن هذا إلا أن يقال الدليل السمعي لا يكون قطعيا وحينئذ فيقال هذا مع كونه باطلا فإنه لا ينفع فإنه على هذا التقدير يجب تقديم القطعي لكونه قطعيا لا لكونه عقليا ولا لكونه أصلا للسمع وهؤلاء جعلوا عمدتهم في التقديم كون العقل هو الأصل للسمع وهذا باطل كما سيأتي بيانه إن شاء الله ، وإذا قدر أن يتعارض قطعي وظني لم ينازع عاقل في تقديم القطعي لكن كون السمعي لا يكون قطعيا دونه خرط القتاد ، وأيضا فإن الناس متفقون على أن كثيرا مما جاء به الرسول معلوم بالإضطرار من دينه كإيجاب العبادات وتحريم الفواحش والظلم وتوحيد الصانع وإثبات المعاد وغير ذلك ، وحينئذ فلو قال قائل إذا قام الدليل العقلي القطعي على مناقضة هذا فلا بد من تقديم أحدهما فلو قدم هذا السمعي قدح في أصله وإن قدم العقلي لزم تكذيب الرسول فيما علم بالاضطرار أنه جاء به وهذا هو الكفر الصريح فلا بد لهم من جواب عن هذا ، والجواب عنه أنه يمتنع أن يقوم عقلي قطعي يناقض هذا ، فتبين أن كل ما قام عليه دليل قطعي سمعي يمتنع أن يعارضه قطعي عقلي ، ومثل هذا الغلط يقع فيه كثير من الناس يقدرون تقديرا يلزم منه لوازم
وأضاف:
اقتباس:
والمسائل التي يقال إنه قد تعارض فيها العقل والشرع جميعها مما اضطرب فيه العقلاء ولم يتفقوا فيها على أن موجب العقل كذا بل كل من العقلاءيقول إن العقل أثبت أو أوجب أو سوغ ما يقول الآخر إن العقل نفاه أو أحاله أو منع منه بل قد آل الأمر بينهم إلى التنازع فيما يقولون إنه من العلوم الضرورية فيقول هذا نحن نعلم بالضرورة العقلية ما يقول الآخر إنه غير معلوم بالضرورة العقلية ، كما يقول أكثر العقلاء نحن نعلم بالضرورة العقلية امتناع رؤية مرئى من غير معاينة ومقابلة ويقول طائفة من العقلاء إن ذلك ممكن ، ويقول أكثر العقلاء إنا نعلم أن حدوث حادث بلا سبب حادث ممتنع ويقول طائفة من العقلاء إن ذلك ممكن ، ويقول أكثر العقلاء إن كون الموصوف عالما بلا علم قادرا بلا قدرة حيا بلا حياة ممتنع في ضرورة العقل وآخرون ينازعون في ذلك ، ويقول أكثر العقلاء إن كون الشيء الواحد أمرا نهيا خبرا ممتنع في ضرورة العقل وآخرون ينازعون في ذلك ، ويقول أكثر العقلاء إن كون العقل والعاقل والمعقول والعشق والعاشق والمعشوق والوجود والموجود والوجوب والعناية أمرا واحدا هو ممتنع في ضرورة العقل وآخرون ينازعون في ذلك ، ويقول جمهور العقلاء إن الوجود ينقسم إلى واجب وممكن وقديم ومحدث وإن لفظ الوجود يعمهما ويتناولها وإن هذا معلوم بضرورة العقل ومن الناس من ينازع في ذلك، ويقول جمهور العقلاء إن حدوث الأصوات المسموعة من العبد بالقرآن أمر معلوم بضرورة العقل ومن الناس من ينازع في ذلك ، وجمهور العقلاء يقولون إثبات موجودين ليس أحدهما مباينا للآخر ولا داخلا فيه أو إثبات موجود ليس بداخل العالم ولا خارجه معلوم الفساد بضرورة العقل ومن الناس من نازع في ذلك ، وجمهور العقلاء يعلمون أن كون نفس الإنسان هي العالمة بالأمور العامة الكلية والأمور الخاصة الجزئية معلوم بضرورة العقل ومن الناس من نازع في ذلك وهذا باب واسع ، فلو قيل بتقديم العقل على الشرع وليست العقول شيئا واحدا بينا بنفسه ولا عليه دليل معلوم للناس بل فيها هذا الإختلاف والإضطراب لوجب أن يحال الناس على شيء لا سبيل إلى ثبوته ومعرفته ولا اتفاق للناس عليه ، وأما الشرع فهو في نفسه قول الصادق وهذه صفة لازمة له لا تختلف باختلاف أحوال الناس والعلم بذلك ممكن ورد الناس إليه ممكن ولهذا جاء التنزيل برد الناس عند التنازع إلى الكتاب والسنة كما قال تعالى يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلا ، سورة النساء 59 فأمر الله تعالى المؤمنين عند التنازع بالرد إلى الله والرسول
بالطبع هنا اشير لكم الى كلامه رحمه الله عن اختلاف الناس بالعقليات ومع هذا يجعلونه اصلا ليحكموا به تفسيرهم للشرع .
فكون المسألة ليس فيها نص قطعي ولا نقل اجماع عليه من سلف الامة فلا ينبغي ان يعتبر اثبات شيء دون الأخر من الشريعة . وانما يقال ان الامر لم يرد فيه نص على المنع وهذا بالطبع لا يعني وجوب جوازه ولكن يجب ان نميز بين امور :
اولا القول بثبات الشمس دون حركة هو تكذيب لكلام الله عز وجل ولهذا كفر ابن باز رحمه الله من قال بثباتها لان الله تعالى قال : والشمس تجري لمستقر لها وقد وضع أحد الاخوة هذا الموضوع مستفسرا عما أشكل عليه من كلام الشيخ ابن باز رحمه الله http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showth...C7%E1%C7%D1%D6
اما ما لم يرد فيه النص فاشد الناس جرما من ينطق بانه يخالف معلوما من الدين بالضرورة, والذي يعني ان من قال به يخرج من ملة الاسلام !! .
لذا نرجوا من الاخوة الانتباه لهذا الامر
رد مع اقتباس
  #19  
قديم 19-02-06, 12:50 AM
ابو سارة الغائب ابو سارة الغائب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 09-11-05
المشاركات: 198
افتراضي

قال الله تعالى :
قُلْ أَرَأَيْتُم مَّا أَنزَلَ اللَّهُ لَكُم مِّن رِّزْقٍ فَجَعَلْتُم مِّنْهُ حَرَامًا وَحَلاَلاً قُلْ آللَّهُ أَذِنَ لَكُمْ أَمْ عَلَى اللَّهِ تَفْتَرُونَ (59) وَمَا ظَنُّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلَـكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَشْكُرُونَ (60) وَمَا تَكُونُ فِي شَأْنٍ وَمَا تَتْلُو مِنْهُ مِن قُرْآنٍ وَلاَ تَعْمَلُونَ مِنْ عَمَلٍ إِلاَّ كُنَّا عَلَيْكُمْ شُهُودًا إِذْ تُفِيضُونَ فِيهِ وَمَا يَعْزُبُ عَن رَّبِّكَ مِن مِّثْقَالِ ذَرَّةٍ فِي الأَرْضِ وَلاَ فِي السَّمَاء وَلاَ أَصْغَرَ مِن ذَلِكَ وَلا أَكْبَرَ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ.

كلام الشيخ بن عثيمين انه لايريد ان يعدل عن ظاهر القران الا بدليل يصل الى اليقين من ناحية الاثبات العلمي للدوران وتاملوا الفتوى جزاكم الله خيرا
رد مع اقتباس
  #20  
قديم 19-02-06, 11:07 AM
محمد سفر العتيبي محمد سفر العتيبي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-03-05
المشاركات: 590
افتراضي

الشيخ رمضان أبو مالك أياً كان ردك فأنت من مفاخر هذا المنتدى, أو بالأحرى هذه الجامعة الإسلامية, ومانستفيده منك أكثر مما تستفيده منا
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مجدي أبو عيشة
لا ينبغي ان يجعل طالب العلم الظنيات والنظريات العلمية تحكم نظرته للامور
تخصصي هندسة كهربائية: اربعة فروع: اتصالات+قوة وكهرومغناطيسا+أجهزة وتحكم آلي+الكترونيات, لذلك بالنسبة لي فإن جيمس كلارك ماكسويل, يفترض أن تكون شخصية شهيرة بالنسبة لي, ويفترض أنني أعرفه جيداً, وافهم مقاصده, بل اختصاراً هو يكاد يكون الرقم الأول في العبقرية بالنسبة للعلوم المعروفة, والتالي باللون الأزرق ردي في أحد المنتديات قبل فترة, فتأمل ماتم تلوينه بالأحمر جيداً.



3)) ماكسويل
الاسم كاملاً: جيمس كليرك ماكسويل
الأصل: اسكتلندا
تاريخ الولادة والوفاة: 1831-1879

ماكسويل الشهير, أحد عباقرة القرن التاسع عشر, بل وينظر له الكثيرون, بما فيهم أنا, أنه صاحب القدح المعلى.
نجح هذا الأسكتلندي في صياغة القوانين الكهرومغناطيسية النظرية المعقدة وذلك لأول مرة بعد تخبطات عديدة سبقته لم تدرك العلاقة الرياضية جيداً بين الكهرباء والمغناطيس بعد محاولات يائسة لكثير من معاصريه أو ممن سبقه, عقيب بعض الاكتشافات في هذين الحقلين.

بدايته كانت عجيبة حيث سأل هذا الفتى ((شيخه المسن)) كالفن كيف يبدأ رحلته العلمية, وقد نصحه كالفن بأن يبدأ بقراءة أعمال وبحوث فارادي ثم كالفن نفسه ثم امبير الذي تنسب له وحدة التيار الكهربائي, كما تقرأونها على عدادات((PanelBoard)) منازلكم, ثم بعد ذلك بقراءة بحوث الفيزيائيين الألمان.

كان هدف ماكسويل تمثيل الكهرباء بصورة مبسطة, ولذلك وعند انتهائه من قراءة بحوث فارادي ((كلام كثير)) فإنه تمكن من تحويله إلى معادلات رياضية حتى انتهى به المطاف الى صياغة قوانين الكهرومغناطيسيا التي تدرس في الجامعات العالمية الآن, باسم قوانين ماكسويل, فضلاً عن أنه تعاون مع سيلزيوس((الذي تنسب له درجة الحرارة بالمقياس المؤي)) في تطوير النظرية الحركية للغازات.

لذا لاتعجب عزيزي القارئ من العبارة الشهيرة لهذا العالم الذي تمكن من تحويل الظواهر الى قوانين رياضية عندما قال: أن جميع ماتم إنجازه في مجال العلوم, مجرد تصورات ذهنية للظاهر الطبيعة, ونحن تمكنا من فبركة القوانين المناسبة لها.

قوانين بشرية غير محكمة, ولكنها تؤدي الغرض بدقة تعادل دقة تصور الشيء في الذهن. أدت الغرض ولكنها ليست الحقيقة الجوهرية, أي لاأظن أنها تطابقت مع القوانين الإلهية, إذا استثنينا قانون فيثاغورس الذي أظن أنه مطابق للقوانين الإلهية ولايمكن تصور بطلانه.


زيادة: مقصده أن حركة الطائرة في الجو مثلاً كانت من الأساس تصور داخل الذهن, وبعد عدة محاولات اكتشفنا بعض المعادلات الرياضية لتمشية الحال, ومشت معنا, ولكن هل يظمن سلامة رحلة الطائرة؟؟ هل هناك قانون يمنحك اليقين قد احتوى كل المؤثرات وضمنها المعادلات الرياضية التي استخدمت في هندسة وتصميم الطائرة بحيث يضمن سلامتها وعدم احتراقها والجزم بعدم تعرضها للصوادف أو حتى سيرها الدقيق على خط الرحلة.
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:46 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.