ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > المنتدى الشرعي العام
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #11  
قديم 29-12-05, 06:14 AM
أبو محمد المحراب أبو محمد المحراب غير متصل حالياً
عفا الله عنه
 
تاريخ التسجيل: 25-12-04
المشاركات: 132
افتراضي

نقل أخونا الفاضل عن الشيخ الألباني -رحمه الله- : " ان هناك مجالا في التوفيق والجمع بينه (حديث النهى) وبين تلك الاحاديث (كحديث ابن عمر) إذا ما اردنا ان نلتزم القواعد العلمية المنصوص عليها في كتب الأصول ومنها :-
أولا : إذا تعارض حاضر ومبيح قدم الحاضر على المبيح ".
وعلى هذا النقل ملاحظات :
1- قاعدة " إذا تعارض حاضر ومبيح.. " من قواعد الترجيح لا الجمع والتوفيق . والكلام فيها نفس الكلام على القاعدة التي بعدها - وهذا مما لانزاع فيه عند الأصوليين .
2- قال أبو الحسن ابن القطان في كتابه "الإقناع في مسائل الإجماع" (1/231-232) :
" وأجمعوا أن من تطوع بصيام يوم واحد ولم يكن يوم الشك ، ولا اليوم الذي بعد النصف من شعبان
، ولا يوم الجمعة ، ولا أيام التشريق الثلاثة بعد يوم النحر: أنه مأجور إلا المرأة ذات الزوج ".
وانظر مثله في : "مراتب الإجماع" لابن حزم (صـ :41) .
مع هذا الإجماع يتبين أن الأمة مجمعة على أن هذا النهي الوارد في الحديث لا يمكن حمله على التحريم والحظر بالاتفاق .
وعليه فلا يصح تطبيق قاعدة الحظر والإباحة هنا إجماعا .
وعليه أخشى أن يكون القول بتحريم صوم السبت مطلقا في التطوع من محدثات الأمور ، والتي ليس للقائل فيها هذا القول إمام .
3- القائل بالترجيح يلزمه أن هذا النهي غير معقول المعنى - يعني : حكم تعبدي . وهذا خلاف الأصل بالاتفاق ؛ فقد نقل الكلوذاني في "التمهيد" وشيخ الإسلام أن الأصل في الأحكام الشرعية : التعليل ، ولا يدخل العبد تحت ربقة التعبد ما أمكن التعليل .
والنهي هنا ظاهر التعليل خاصة و تأثر الأنصار باليهود في بعض أحوالهم ظاهر -جاءت السنة ببعضه كما في إتيان النساء على حرف ونحوه .
وهذا التشبه إنما يكون بقصده بالصيام - كما رجحه شيخ الإسلام في :"اقتضاء الصراط" - .
وصائم عاشوراء أو عرفة أو الثلاثة البيض من كل شهر أو ست من شوال أو يوم ويوم ؛ لم يلتفت أصلا إلى معنى السبت ، بل ربما لايعلم حتى أن هذا اليوم هو يوم السبت .
والمراد بقصده : أي لمعنى خاص بالسبت .
ومذهب شيخنا الألباني -رحمه الله- في الإجماع ؛ أن الإجماع الحجة : هو إجماع الصحابة فقط - وهو نفس مذهب ابن حزم والشوكاني ؛ لذا يلاحظ الباحث ترجيح ما يخالف الإجماعات الفقهية في بعض المسائل .
فالعجب ممن يعتبر غير إجماع الصحابة حجة - وهم أكثر أهل العلم ، ثم يذهب إلى ترجيح مذهب شيخنا -رحمه الله-
فالمخالف لشيخنا في المسألة؛ لخلافه جهة حديثية وأخرى أصولية . نبهت على الجهة الأصولية منه ، ونبه الإخوان على جهته الحديثية - وتجاوزناها عند البحث.
والله أعلم
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 30-12-05, 06:23 PM
ابو سند محمد ابو سند محمد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 01-09-04
المشاركات: 239
افتراضي

وأخيراً نقول


أن الخير أردت وخدمة الدين قصدت , وما توفيقـي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنبت , رَبَّنَا إِنَّكَ تَعْلَمُ مَا نُخْفي وَمَا نُعْلِنُ وَمَا يَخْفَى عَلَى اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ .
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 08-01-06, 02:10 PM
محمد أحمد جلمد محمد أحمد جلمد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-11-04
المشاركات: 332
افتراضي

السلام عليكم

حديث تجنبه أصحاب الصحيحين
وطعم فيه مالك
وأحمد
والنسائي
وأبي داود
وابن تيمية
وبعد هذا نجمع بينه وبين حديث في البخاري مثلا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 08-01-06, 08:52 PM
ابو سند محمد ابو سند محمد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 01-09-04
المشاركات: 239
افتراضي

الاخ محمد بارك الله فيك الجمع بين الاحاديث معناه الاخذ بهما وعلى هذا فلا دخل ان كان اي من الحديثين قد ورد في الصحيحين والاخر لم يرد فالجمع معناه ان ناخذ بكلا من الحديثين بارك الله فيك الجمع يختلف عن الترجيح
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 15-01-06, 12:21 AM
أبو البراء الكناني أبو البراء الكناني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 17-12-04
المشاركات: 200
افتراضي

بارك الله فيك أخي الكريم أبو سند و اسمح لي بالتعليقات التالية:
1. لقد نسبت الخلاف حول صيام السبت إلى عصر الصحابة مستدلاً بحديث كريب، و ليس فيه دلالة على ما ذكرت لأن ابن عباس و من معه إنما أنكروا أن يكون أكثر صيامه عليه السلام للسبت و الأحد لا لغيرهما كالأيام البيض مثلاً و لم يكن إنكارهم لأصل صيام السبت و إلا لزم على هذا الفهم أن يكونوا قد أنكروا صيام الأحد أيضاً فهل من قائل بذلك؟و لو سلمنا جدلاً لما فهمته فإن عدم اعتراضهم بعد أن استوثقوا من أم سلمة عن صحة نقل كريب عنها يدلك على أن هذا الخلاف الذي تنسبه لهم قد رفع.
2. أحسنت بارك الله فيك إذ جعلت الخلاف بين العلماء في هذه المسألة منحصراً بين القول بكراهة صيام السبت في التطوع منفرداً و بين القول بجواز صيامه منفرداً، و من المقرر في الأصول أن المجتهدين في عصر ما إذا اختلفوا على قولين فإنه لا يجوز لمن يأتي بعدهم أن يحدث قولاً ثالثاً لأن هذا يعد خرقاً للإجماع السابق على أنه لا يوجد في المسألة سوى قولين، بعبارة أخرى فإن الأمة إذا اختلفت في مسألة ما في عصر ما على قولين فلا بد أن يكون الحق في أحدهما و إلا لجاز أن تجتمع الأمة في هذا العصر على ضلال و هو محال بإخبار النبي صلى الله عليه و سلم، بناء عليه فإن إعمال ما أشرت إليه من الرد عند التنازع للكتاب و السنة يكون لمعرفة أي القولين المذكورين هو الصواب لا لإحداث قول ثالث.
3. في معرض ردك على دعوى الشذوذ نقلت عن الشيخ الألباني رحمه الله أن الجمع و التوفيق بين حديث النهي و أحاديث الإباحة ممكن بإعمال قاعدتي تقديم النهي على الإباحة و تقديم القول على الفعل، و هاتان القاعدتان أخي الكريم إنما هما من قواعد الترجيح لا من قواعد الجمع و التوفيق و لا يلجأ إلى الترجيح كما هو معلوم إلا عند تعذر الجمع و هو غير متعذر.
4. في نفس الرد ذكرت قول الشيخ رحمه الله في الصحيحة عن معارضة البعض لحديث السبت بحديث الجمعة ـ أظنه يعني حديث جورية: أصمت أمس؟... الحديث ـ و أنه قال أن من صام الجمعة و لم يصم الخميس و لم يكن عالماً بالنهي عن صوم السبت ففرض عليه أن يصوم السبت، و هذا يعارض ما كان ذكره رحمه الله في سلسلة الهدى و النور الشريط 380 د:29 " قلتُ آنفاً يمكن أن يقال صوم يوم الجمعة مع صوم يوم السبت مستثنى، لكن هل هذا تخريج صحيح من الناحية العلمية الأصولية؟ الجواب: لا، لأن الإذن بصوم يوم السبت مع الجمعة هو إذن وليس من باب الإيجاب ..." ثم يا أخي إني أسألك من من العلماء قبل الشيخ ناصر رحمه الله يقول بهذا القول؟ إننا نقول أنه لا سلف للشيخ ناصر رحمه الله في القول بالحرمة ـ اللهم إلا ما يفهم من كلام صديق حسن خان رحمه الله في القرن الثالث عشر!!ـ فإذا كان المتبنون لقول الشيخ ناصر رحمه الله يعجزون عن الإتيان بأحد من السلف بل و الخلف قبل القرن الثالث عشر يوافق ما ذهبوا إليه في أصل المسألة فهم عن الإتيان بسلف على هذه المسألة المتفرعة عنها أعجز، و كفى بهذا دليلاً على بطلان هذا القول، و من ثم بطلان ما رتبته عليه من جمع بين الأدلة يرد الشذوذ.

5. أما بقية كلامك ـ بارك الله فيك ـ فأحسب أنك ستجد الرد المقنع عليه في بحثي الذي ذكرت فيه


لوازم القول بحرمة صيام السبت في النفل:


1. تخطئة الأئمة الذين لم يقبلوا هذا الحديث. و نظرة متأنية ستبين لنا أن أغلبهم من علماء الحديث المتقدمين، والواحد من هؤلاء لو حكم على راو بحكم لم نستطع أن نخالفه إلا إذا وجدنا من الأئمة من خالفه، أما إن اتفقوا في الحكم على راو فليس لأحد أن يخالفهم، فما الفرق بين أن يتفقوا في الحكم على راو أو يتفقوا في الحكم على حديث؟
2. تخطئة الأئمة الذين صححوا الحديث.
فلم يقل أحد منهم بحرمة صيام السبت في النفل بل حملوا النهي على الكراهة.
3. مخالفة فهم راوي الحديث وهو فهم السلف الوحيد بين أيدينا، وكفى بهذا اللازم منفراً عن هذا القول.
4. الانفراد بقول لم يقل به أحد قبل ذلك.
5. مخالفة ما أجمعت عليه الأمة منذ عهد الصحابة وطوال أربعة عشر قرناً من عدم القول بحرمة صيام السبت في غير الفرض، و الأمة لا تجتمع على ضلالة.
6. تقديم الترجيح على التوفيق بين الأدلة التي ظاهرها التعارض، وهو خطأ.
7. الترجيح بين أحاديث غير متساوية في القوة، وهذا خطأ لمخالفته شرطاً من شروط الترجيح.
8. ترجيح حديث ليس في البخاري أو مسلم اختلف حكم الأئمة عليه اختلافاً كبيراً على الأحاديث التي فيهما وتلقتها الأمة بالقبول، وهذا مخالف لما أجمع عليه المحدثون كما ذكر أبو زهرة رحمه الله.
9. تقديم الترجيح من قبل المتن على الترجيح من قبل السند وهو خطأ أيضاً.
10. إبطال العمل بحديث صيام داود عليه السلام الذي هو أفضل الصيام عند الله عز وجل إذ سيؤول إلى صوم الأحد والثلاثاء والخميس فقط من كل أسبوع، وهذا لم يقل به أحد من المسلمين.
11. إبطال العمل بحديث صيام السبت و الأحد.
12. إبطال العمل بشطر أحاديث صيام الجمعة وهو الخاص بصوم يوم بعده.

وتجده على الرابط التالي

الإعلام بأن صوم السبت في النفل ليس بحرام

فأنا بانتظار تعليقاتك و جزاك الله خيراً
رد مع اقتباس
  #16  
قديم 17-01-06, 09:39 AM
محمد أحمد جلمد محمد أحمد جلمد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-11-04
المشاركات: 332
افتراضي

السلام عليكم

أخي الكريم أبا سند غفر الله ذنبه
تريد أن تجمع بين ماذا وماذا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

بين حديث صحيح وبين ( لا شيء )
حديث انتقده كل هؤلاء الجهابذة لا يمكن الجزم بصحته ابداً
خاصة وأن المتقدمين الأعلام لم ينقل عنهم تصحيح لهذا الحديث
رد مع اقتباس
  #17  
قديم 17-01-06, 10:15 AM
أبو محمد المحراب أبو محمد المحراب غير متصل حالياً
عفا الله عنه
 
تاريخ التسجيل: 25-12-04
المشاركات: 132
افتراضي

الأخ الكريم / أبو البراء :
جزاكم الله خيرا على تعليقكم وعلى ما في رابطكم ؛
فقد أحسنتم وأفدتم ؛
أسأل الله أن يجعله في ميزان حسناتكم .
رد مع اقتباس
  #18  
قديم 27-01-06, 06:02 PM
أبو البراء الكناني أبو البراء الكناني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 17-12-04
المشاركات: 200
افتراضي

الأخ الفاضل أبو محمد المحراب... و إياك أخي الكريم

في انتظار رد الأخ الفاضل أبي سند
رد مع اقتباس
  #19  
قديم 01-02-06, 03:23 PM
ابو سند محمد ابو سند محمد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 01-09-04
المشاركات: 239
افتراضي

الأخوة الكرام : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
لقد قمت بنشر هذا البحث وهو القول الثبت في الأيام السابقة , وكما بينت سابقاً , كان مصدر البحث كتابات واشرطة محدث العصر , وخليفة البخاري ومسلم , مجدد الدين , الإمام العلامة محمد بن ناصر الدين الألباني , رحمه الله رحمة واسعة , وقد رأيت أن فى البحث إفادة قيمة لكل من قرأه , سواء أخذ برأي الشيخ رحمه الله أم لم يأخذ , وهذا هو قصدي من وراء نشره , وقد قام إخوان كثيرون بالرد على يناقشوننى حول البحث – جزاهم الله خيراً- وقد تبين لي من خلال الردود أن بعضهم لم يقرأ إلا العنوان , أو أنه قرأ البحث قراءة سريعة , أو قرأ بعضه وترك بعضه , ظهر ذلك من خلال أسئلة سألوها ومناقشات ناقشوها , لو تمعنوا في الموضوع لوجدوا أجوبة عنها ...... ومع ذلك , فسأقوم بتوضيحها بإذن الله تعالى , داعياُ ربي أن يرزقني وإياهم الإخلاص والصواب في القول والعمل.
كان أول الرادين الأخ الكريم عبدالله بن عبدالرحمن حفظه الله من كل سوء.
قال الأخ :جرأة عجيبة على دين الله ؟؟حرام حلال؟
يا أخي اتق الله في نفسك ولاتحرم ما شرعه الله وتقول عن أدلة المخالفين واهية والعكس هو الصواب
أقول : أخى بارك الله فيك , وغفر الله لى ولك , يعلم الله , وهو على ما أقول شهيد , أنني ما كتبت هذا البحث إلا لبيان حكم من أحكام الله عز وجل فى هذه المسألة ولنفرض أخى أنني غير مصيب فى هذه المسألة , فهل أكون قد تجرأت على دين الله عز وجل , أعوذ بالله من ذلك , وأعيذك بالله أن تتهمنى وأمثالى بهذا الإتهام الخطير , فهناك الكثير من المسائل الفقهية , أختلف فيها العلماء بين محلل ومحرم , بل قد تجد للعالم الواحد أكثر من قول فى المسألة الواحدة , فهل يقال لمن خالف حتى وأن لم يكن مصيباُ , جرأة على دين الله , وأعلم أخى الكريم أننى لست عالماُ , ولا حتى طالب علم , وإنما أنا ناقل لقول عالم من علماء السنة.
ثم قال الأخ الكريم عبدالله عبدالرحمن وفقه الله تعالى : وقد مر معي في الملتقى كتابات كثيرة تبين خطأ من قال بالمنع من صيام يوم السبت.
أقول :وأنا أيضاُ قد مر معى كتابات كثيرة تبين خطأ من قال بجواز صيام يوم السبت , فهذا رد يفتقر إلى المادة العلمية.
ثم قال الأخ عبدالله عبدالرحمن حفظه الله فى رد ثانى له : يا أخي التحريم صعب جدا (ولاتقولوا لما تصف ألسنتكم الكذب هذا حلال وهذا حرام) فمثل هذه المسألة التى ذهب العلماء فيها إلى جواز صيام يوم السبت وضعفوا الحديث فالجزم بالتحريم في مثل هذه المسائل ليس دأب أهل الديانة والورع فكان بوسعك أن تقول مثلا(النهي عن صيام يوم السبت) أو نحوها من العبارات.
أقول : أن كان الانتقاد فقط للعنوان وبالتحديد لكلمة تحريم , فهذا أمر أخر , وأن كان للموضوع فأنا بأنتظار رد علمى واضح , وأما الروابط التى فيها مواضيع تقول بجواز صيام السبت فهى ليست جديدة على بارك الله فيك , وأرشدني وإياك إلى كل خير.
اما الأخ أبو هاشم الحسنى حفظه الله من كل مكروه فهو أيضاً ليس عنده جديد سوى التأييد للأخ عبدالله ..... وهو تبديل كلمة تحريم بكلمة النهى ونحوها , ولعل الرد على أخينا عبدالله يكفيه.
قال الأخ أبو صهيب حفظه الله : هل نعمل بهذا الحديث وهو على أقل أحواله حديث مختلف في صحته بل بعضهم وصفه بالشذوذ والضعف والاضطراب والنكارة بل _ اربط الحزام_ قال عنه الإمام مالك وهو من هو !!!!: هذا الحديث كذب ...!!!
لماذا نأتي إلى هذا الحديث وندع الأحاديث الصحاح المتكاثرة في جواز صوم السبت فماذا تقول في صيام داود وهو أحب الصيام إلى الله وحديث النهي عن صوم الجمعة وثلاثة أيام من كل شهر وكل هذا وغيره يدل على صيام السبت بل لماذا لا نرجح استحباب صوم السبت وهذا فيه مخالفة لليهود كما في سنن أبي داود
ثم إن القول بالتحريم بدعة ولم يسبق إليها أحد من السلف.

أقول : أخى الكريم جزاك الله خيراً كل ما ذكرته فى ردك موجود فى البحث وجميع العلل التى ذكرتها رددنا عليها , وقد صح الحديث وسلم من جميع ما ذكرته من علل , فإن كان عندك تعليق على إحدى هذه العلل , وأن كان هناك جديد فى المسألة فأت به.
أما قولك قال عنه الإمام مالك وهو من هو !!!!: هذا الحديث كذب ...!!!
فأقول :إن الإمام مالك نفسه هو القائل : كل يؤخذ من قوله ويرد , وقد قال الإمام النووى رحمه الله : لا يقبل هذا منه { يعنى الإمام مالك } وقد صححه الأئمة.
ثم قال الأخ لماذا نأتي إلى هذا الحديث وندع الأحاديث الصحاح المتكاثرة في جواز صوم السبت فماذا تقول في صيام داود وهو أحب الصيام إلى الله وحديث النهي عن صوم الجمعة وثلاثة أيام من كل شهر وكل هذا وغيره يدل على صيام السبت بل لماذا لا نرجح استحباب صوم السبت وهذا فيه مخالفة لليهود كما في سنن أبي داود.
أقول : كل ما ذكرته موجود فى البحث .
أما قولك ثم إن القول بالتحريم بدعة ولم يسبق إليها أحد من السلف.
فهذا يجيبك عنه الألباني وابن تيمية.
قال الشيخ الالباني رحمه الله تعالى:
لهذا أنا أقول بأنه لا إشكال إطلاقا في إعمال هذا الحديث على عمومه، وهو قولٌ قد قال به بعض من مضى من أهل العلم كما حكى ذلك أبو جعفر الطحاوي في كتابه شرح معاني الآثار.أنتهى كلامه.
قال شيخ الاسلام ابن تيمية في كتابه :
فأما صوم أيام أعياد الكفار مفردة بالصوم كصوم يوم النيروز والمهرجان وهما يومان يعظمهما الفرس فقد اختلف فيهما لأجل أن المخالفة تحصل بالصوم أو بترك تخصيصه بعمل أصلا # فنذكر صوم يوم السبت أولا وذلك أنه روى ثور بن يزيد عن خالد بن معدان عن عبد الله بن بسر السلمي عن أخته الصماء أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تصوموا يوم السبت إلا فيما افترض عليكم وإن لم يجد أحدكم إلا لحاء عنب أو عود شجرة وفي لفظ إلا عود عنب أو لحاء شجرة فليمضغه رواه أهل السنن الأربعة وقال الترمذي هذا حديث حسن وقد رواه النسائي من وجوه أخر عن خالد عن عبد الله بن بسر ورواه أيضا عن الصماء عن عائشة , وقد اختلف الأصحاب وسائر العلماء فيه. أنتهى كلامه.
فشيخ الاسلام يبن انه قد اختلف العلماء في حكم صيام يوم السبت وهذا يدل ان هناك من اهل العلم من قال بذلك كما صرح ذلك ابن تيمية رحمه الله وليس من الواجب علينا ان نعرف اسماء المخالفين , فالمهم ان هناك من السلف من قال بذالك وهذا هو المطلوب.
فدعوا ان هذا الحكم بدعة لم يسبق اليها الالباني رحمه الله احدا من السلف دعوة باطلة.
أما الأخ أسامة عباس فيسأل عمن قال بتحريم السبت مطلقاٌ ...... غير الشيخ الألباني...... وقد ذكر الجواب فى الرد على الأخ أبى صهيب.
الأخ فادي جزاك الله خيراً وبارك الله فيك على هذا الرد الطيب , ونحن نقول أن الهدف من هذا البحث إنما هو فتح باب النقاش بين الإخوة فى المنتدى ونحن وبحمد الله ندور مع الحق حيثما دار , وللشيخ العثيمين رحمه الله جملة طيبة فى أحد أشرطته يقول فيها : من خالفك بدليل فكأنما وأفقك . أو كما قال.
أما الأخ أبو البراء الكنانى فقد علق بعدة تعليقات وهي على النحو الاتي:
قال
-1لقد نسبت الخلاف حول صيام السبت إلى عصر الصحابة مستدلاً بحديث كريب، و ليس فيه دلالة على ما ذكرت لأن ابن عباس و من معه إنما أنكروا أن يكون أكثر صيامه عليه السلام للسبت و الأحد لا لغيرهما كالأيام البيض مثلاً و لم يكن إنكارهم لأصل صيام السبت و إلا لزم على هذا الفهم أن يكونوا قد أنكروا صيام الأحد أيضاً فهل من قائل بذلك؟و لو سلمنا جدلاً لما فهمته فإن عدم اعتراضهم بعد أن استوثقوا من أم سلمة عن صحة نقل كريب عنها يدلك على أن هذا الخلاف الذي تنسبه لهم قد رفع.
أقول: والقول كما قلت فإن الحديث ليس دليلا على أختلف الصحابه حول حكم صيام السبت , وإن كانت هذه الملاحظة لا تؤثر قى مضمون البحث.
ثم قال :
2. أحسنت بارك الله فيك إذ جعلت الخلاف بين العلماء في هذه المسألة منحصراً بين القول بكراهة صيام السبت في التطوع منفرداً و بين القول بجواز صيامه منفرداً، و من المقرر في الأصول أن المجتهدين في عصر ما إذا اختلفوا على قولين فإنه لا يجوز لمن يأتي بعدهم أن يحدث قولاً ثالثاً لأن هذا يعد خرقاً للإجماع السابق على أنه لا يوجد في المسألة سوى قولين، بعبارة أخرى فإن الأمة إذا اختلفت في مسألة ما في عصر ما على قولين فلا بد أن يكون الحق في أحدهما و إلا لجاز أن تجتمع الأمة في هذا العصر على ضلال و هو محال بإخبار النبي صلى الله عليه و سلم، بناء عليه فإن إعمال ما أشرت إليه من الرد عند التنازع للكتاب و السنة يكون لمعرفة أي القولين المذكورين هو الصواب لا لإحداث قول ثالث.
فأقول : إنما ذكرت فى بداية البحث رأى الأئمة الأربعة في حكم صيام يوم السبت , وقد استدل الأخ بكلامي هذا أن المسألة منحصرة بين أقوال هؤلاء الأئمة , والأمر ليس كذلك , فهناك من السلف من قال بالتحريم كما بيناه سابقاً , فالقول بالتحريم ليس بدعة من القول كما أدعى الأخ.
3. في معرض ردك على دعوى الشذوذ نقلت عن الشيخ الألباني رحمه الله أن الجمع و التوفيق بين حديث النهي و أحاديث الإباحة ممكن بإعمال قاعدتي تقديم النهي على الإباحة و تقديم القول على الفعل، و هاتان القاعدتان أخي الكريم إنما هما من قواعد الترجيح لا من قواعد الجمع و التوفيق و لا يلجأ إلى الترجيح كما هو معلوم إلا عند تعذر الجمع و هو غير متعذر.
فأقول : ليت الأخ بين لنا حكمه على الحديث – هل الحديث منكر , أم مضطرب , أم شاذ- لكي يمكننا أن نتباحث معه , أما بالنسبة للقاعدة التى ذكرناها وهى للجمع والتوفيق بين الأحاديث التى ظاهرها التعارض , فهى قاعدة أصولية يستخدمها الأصوليون للجمع بين الأحاديث , ولقد حاول بعض العلماء الجمع بين هذا الحديث وأحاديث جواز صيام يوم السبت بأن قالوا :أن النهى المذكور فى صيام يوم السبت إنما لإفراده , فإن جمع معه يوم أخر زال الإفراد وزال معه النهى , فهذا نوع من التوفيق وإن كان هذا الجمع ينقضه مضمون الحديث كما هو مبين فى البحث .... هذا وقد أستخدم العلماء هذه القاعدة فيما إذا وافق صيام يوم مستحب صيامه كيوم الأثنين أو الخميس يوماٌ منهى الصيام فيه كيوم العيد , فيقدم نهى صيام هذا اليوم على أستحباب صيامه عملاً بقاعدة سابقة الذكر.
ثم ذكر الأخ حفظه الله لوازماً لمن يقول بحرمة صيام يوم السبت ولي عليها بعض الملاحظات وهي :
قال فى اللازم الأول : تخطئة الأئمة الذين لم يقبلوا هذا الحديث......
فأقول :هذا اللازم ينطبق على هذا الحديث وسائر الأحاديث المختلف عليها عند العلماء بين مصحح ومضعف.
وفى اللازم الثاني قال : تخطئة الأئمة الذين صححوا الحديث.
فالرد عليه لا يختلف عن سابقه , فإن العلماء كانوا ولا يزالون يتفقون فى تصحيح حديث ويختلفون فى فهمه , فهو لازم مردود.
أما اللازم الثالث فقد ذكر أن القول بتحريم صيام السبت مخالف لفهم راوي الحديث , فنقول أن كنت تقصد قول الراوي عندما سأل عن صيام السبت فقال :صيام السبت لا لك ولا عليك.
فكم قال الألبانى رحمه الله تعالى عندما سأل عن ذلك فقال :عندما سئل راوي الحديث عن صيام يوم السبت فقال: صيام يوم السبت لا لك ولا عليك , فهدا أقتباس منه من قوله صلى الله عليه وسلم فيمن صام الدهر لا صام ولا أفطر , فهل تأمرون صائم الدهر أن يصوم , أم بأن يفطر؟ لا شك بأن القول بألافطار. فما أظن إن القو ل بصيام الدهر صحيح لأن النبى صلى الله عليه وسلم , ذكر أنه صام مع العلم بقوله صلى الله عليه وسلم بمن صام الدهر لا صام ولا افطر , كذلك فإن صيام الدهر مرجوح كذلك فعندما نعود إلى قول الراوي عن صيام يوم السبت لا صام ولا أفطر فماذا نفهم من هذا الحديث ؟ هل نفهم منه أنه يحض على صيام يوم السبت أم على أفطاره؟ ونقول على أن قول الرسول صلى الله عليه وسلم في الحديث السابق ابلغ وأفصح وأكد للنهى من قول هذا الراوي , لكن الراوي تفنن في التعبير ولفت النظر إلى قول الرسول صلى الله عليه وسلم من صام الدهر فلا صام ولا أفطر تفنن فى التعبير أي ليس له أجر وليس له ثواب هذا الكلام من هذا الراوي أنا في الحقيقة مما يفيدوني جداً ويفضل أفطاري على صيام الأخرين ذلك لأن هذا الصحابي يقول صيام الأخرين كصيام الدهر لا صام ولا أفطر أما أنا فترك صيام يوم السبت لله والله يعوضني خيراً منه.
أما اللازم الرابع فقد سبق بيانه.
اللازم الخامس وهو قوله مخالفة ما أجمعت عليه الأمة منذ عهد الصحابة وطوال أربعة عشر قرناً من عدم القول بحرمة صيام السبت في غير الفرض، و الأمة لا تجتمع على ضلالة.
قأقول من أين لها الأجماع وقد أختلف العلماء فى ذلك كما ذكر ابن تيمية والطحاوي.
أما من اللازم السادس إلى الحادي عشر فجمعها موجود في البحث أو الردود السابقة.
اللازم الثاني عشر : وهو قوله إبطال العمل بشطر أحاديث صيام الجمعة وهو الخاص بصوم يوم بعده.
فنقول : ماذا لو وافق يوم عرفة يوم جمعه؟ .... وصام بعضهم يوم الجمعة لفضيلة عرفة فهل يجب عليه صيام يوم السبت للعمل بهذا الحديث أم لا؟
قإن قلت يجب , قلنا هذا بدعة من القول لم يقل بهى أحد , وإن قلت بل يجب عليه عدم الصيام , قلنا : لقد قمت بابطال شطر الحديث , فما الذي حملك على ابطال شطر الحديث , فإن قلت لحرمة صيام العيد , قلنا ونحن ابطلناه لحرمة صيام السبت.
رد مع اقتباس
  #20  
قديم 02-02-06, 09:45 AM
أبو البراء الكناني أبو البراء الكناني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 17-12-04
المشاركات: 200
افتراضي

أخي الفاضل أبو سند ... بارك الله فيك
اسمح لي بهذه التعليقات على كلامك:
1- لقد استشهدت بكلام ابن تيمية رحمه الله في الاقتضاء على أن الشيخ الألباني رحمه الله له سلف في القول بحرمة صيام السبت في النفل، و لكن يا أخي لا يوجد في النقل و لا في سائر كلام ابن تيمية رحمه الله ما يدل على أن أحداً قال بالحرمة، فأين وجدت ذلك؟ إنه في أول النقل يذكر أن الخلاف وقع حول كيفية مخالفة الكفار الذين يعظمون يومي النيروز و المهرجان، أتكون بصوم هذين اليومين أم تكون بترك تخصيصهما بأي عمل أصلاً، و أما في آخر النقل فهو يذكر أن الأصحاب ـ أي الحنابلة ـ و سائر العلماء قد اختلفوا في حديث السبت و في حكم صيامه، فأين في كلامه ذكر أن أحداً قال بالحرمة؟ إن إفادة كلامه أن هناك من قال بالحرمة ـ لمجرد ذكره أن في المسألة خلافاً ـ يشبه إفادة نفس الكلام أن هناك من قال بالوجوب، كلاهما غير صحيح.
أما اسشهاد الشيخ الألباني رحمه الله بكلام الطحاوي فهاك كلامه من شرح معاني الآثار : " فذهب قوم إلى هذا الحديث فكرهوا صوم يوم السبت تطوعاً وخالفهم في ذلك آخرون فلم يروا بصومه بأساً " فأين في كلامه رحمه الله أن أحداً من السلف يقول بالحرمة؟
لذا أخي الكريم فأنت ما زلت مطالباً بأن تأتي بسلف للشيخ رحمه الله في هذه المسألة، و أنت بمتابعتك لكلامه رحمه الله تعلم أنه لم يذكر سوى كلام الطحاوي رحمه الله و هو كما ترى ليس فيه ذكر للحرمة.
2- أما حكمي على الحديث فأنا لا حكم لي أخي الكريم لكنني أتابع الأئمة المضعفين للحديث و آخذ بقول من قال بشذوذه، و لكن اعلم أنني في بحثي ( الإعلام بأن صوم السبت في النفل ليس بحرام ) ناقشت القول بالحرمة فقهياً منطلقاً من التسليم بصحة الحديث.
3- أما وصفك لقاعدة الحاظر مقدم على المبيح بأنها " قاعدة أصولية يستخدمها الأصوليون للجمع بين الأحاديث..." فهذا خطأ أخي الكريم بل الصواب كما ذكرت لك في ردي الأول "و هاتان القاعدتان أخي الكريم إنما هما من قواعد الترجيح لا من قواعد الجمع و التوفيق و لا يلجأ إلى الترجيح كما هو معلوم إلا عند تعذر الجمع و هو غير متعذر" و أنت نقلت كلامي هذا في ردك وخالفته دون أن تبين السبب ، و إعمال هذه القاعدة هو أقوى حجج الشيخ رحمه الله في هذه المسألة و هو الأمر الذي بحثتُه بتوسع في البحث الذي ذكرتُه لك، و قد ظهر لي من كلامك أنك لم تقرأه.
4- أما بالنسبة للوازم القول بالحرمة فأنا جمعتها في نهاية بحثي ليكون طالب العلم على بينة من أمره و أنه عندما يتبنى القول بالحرمة لا بد أن يكون قد اجتاز كل هذه اللوازم، و ليس بالضرورة أن يكون كل لا زم منها باطلاً، فأنا مثلاً لا أنكر على من يأخذ بتحسين الترمذي للحديث و يخالف قول الأئمة المضعفين.
أما اللازم الثاني و هو تخطئة الأئمة الذين صححوا الحديث فلا يكون مردوداً كما قلتَ إلا عندما يظهر أن في السلف من قال بالحرمة، لأن الذي أعتقده جازماً أنه لا يوجد في هذه المسألة عن المتقدمين سوى القول بمطلق الجواز، و القول بكراهة الإفراد أو التخصيص، أما القول بالحرمة فلا أعلم أحداً قال به قبل صديق حسن خان رحمه الله و ذلك في القرن الثالث عشر.
أما فهم الراوي و قوله لا لك و لا عليك فالإنصاف يا أخي يقتضي منك أن توافقنا أن ما يوصف بأنه " لا عليك " لا يمكن بحال أن يكون محرماً لأنك إن فعلت المحرم ـ أعاذني الله و إياك ـ فإنه سيكون عليك لا محالة، لكن قوله لا لك و لا عليك أقرب ما يكون إلى ما يعبر عنه الفقهاء بقولهم " جائز مع الكراهة "، أما تشبيه الشيخ رحمه الله لهذه العبارة ب " من صام الدهر لا صام و لا أفطر " فقد قلتُ في بحثي المذكور " قال الحافظ في الفتح (... وإلى كراهة صوم الدهر مطلقاً ذهب إسحاق وأهل الظاهر وهي رواية عن أحمد وشذ ابن حزم فقال يحرم)
وقد سئل الشيخ الألباني رحمه الله في الشريط(438) هل يعتد بتفرد ابن حزم؟ فقال: ( إن كان تفرد دون الأئمة فلا يعتد به، أما إن وافق مَنْ قبله فينظر حينئذ في المسألة من حيث الدليل ) فتفرد ابن حزم بالقول بحرمة صوم الدهر لا يعتد به " فهذا التشبيه كما ترى لا يفيد حرمة صيام السبت.
أما اللازم الخامس المتعلق بإجماع الأمة فهو إجماعها على أنه ليس في المسألة سوى قولين كما قلتُ في الرد الأول، فما يذكره الطحاوي و ابن تيمية رحمهما الله من اختلاف العلماء فالمقصود على هذين القولين.
أما كلامك عن صيام يوم عرفة لو وافق الجمعة، فاعلم أخي الكريم أن النهي عن صوم الجمعة يتوجه لمن قصد الجمعة بالصوم من حيث أنه يوم جمعة أما صائم يوم عرفة فلا يصومه لأجل أنه الجمعة بل لفضيلة عرفة، و من جهة أخرى فإن سؤالك يتوجه لمن يقول بحرمة إفراد الجمعة بالصيام، و الجمهور على أن النهي إنما هو للكراهة لا الحرمة.
فالمقصود من قولي " إبطال العمل بشطر أحاديث صيام الجمعة و هو الخاص بصوم يوم بعده " أي: الخاص بجواز صوم يوم بعده لا بوجوبه.
أما بقية اللوازم فهي عبارة عن اختصار لما جاء في بحثي المذكور و أنت لو تفضلت بقراءته مشكوراً غير مأمور ستجد أن هناك الكثير من التفاصيل التي ليس في بحثك رد عليها.
في الختام أرجو أن تكون على ثقة أخي الفاضل أنني ما أردت بنقاشك و لا بنشر بحثي إلا إظهار الحق الذي أعتقده في المسألة فآمل ألا أكون قد أسأت إليك و لا إلى الشيخ رحمه الله بل إنني قد ختمت بحثي بعنوان (رفع الملام عن الألباني الإمام ) كي لا يظن ظان أو يتوهم متوهم أنه يلزم من معارضة الشيخ رحمه الله الانتقاص منه و العياذ بالله، و كلي أمل إن قمت بقراءة البحث أن يدور نقاش هادف هادئ حول المسألة، و اعلم أخي أنني في البحث المذكور قد حاولت استقراء كل ما ذكره الشيخ رحمه الله في كتبه وأشرطته من حجج و من ثم وضع الاعتراضات عليها في صورة إشكالات تمنيت لو كان الشيخ رحمه الله حياً ليزيلها، و لكن قد يزيلها المشايخ أو طلاب العلم ممن يتبنون القول بالحرمة، فأنا بانتظار مشاركتك بارك الله فيك و... دمت بعافية.

و ها هو رابط الموضوع ثانية مع شكري لكل من أحال عليه

الإعلام بأن صوم السبت في النفل ليس بحرام
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:17 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.