ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > المنتدى الشرعي العام
.

الملاحظات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع
  #11  
قديم 14-02-03, 03:19 PM
محمد رشيد محمد رشيد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 27-12-02
المشاركات: 1,151
افتراضي

بارك الله فيك أخي العبدلي ، و أكثر من أمثالك ، فأنت من القليل الذين رأيتهم ينتصحون و لا ينظرون الى حظ النفس ، و هذا يدل على أنك تنظر الى الأمر بعين الاسلام على وجه العموم لا بعين نفسك ، أسأل الله أن يزيدك من فضله...امين
  #12  
قديم 14-02-03, 06:53 PM
مسدد2 مسدد2 غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 17-03-02
الدولة: أونتاريو، كندا
المشاركات: 349
افتراضي

اخي ابو خالد العربي

قلتم:

(( بارك الله فيك أخي العبدلي ، و أكثر من أمثالك ، فأنت من القليل الذين رأيتهم ينتصحون و لا ينظرون الى حظ النفس ، و هذا يدل على أنك تنظر الى الأمر بعين الاسلام على وجه العموم لا بعين نفسك ، أسأل الله أن يزيدك من فضله...امين ))

ومن النصيحة التي نتوقع المبادرة الي قبولها من امثالكم من الفضلاء: الاعتذار الى من اسأت بقولك ( وهذا من ضعف عقول النساء ) ..

حذف العبارة لا يفيد الان..
__________________
اكتب ما يسرك أن تراه في صحيفتك يوم يندم المفلسون
  #13  
قديم 14-02-03, 09:26 PM
أسد السنة أسد السنة غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-08-02
المشاركات: 78
افتراضي

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showth...?threadid=6279
__________________
قال أبو حاتم وأبو زرعة :
علامة أهل البدع الوقيعة في أهل الأثر .

للمراسلة :
al_albani@maktoob.com
  #14  
قديم 15-02-03, 12:19 AM
محمد رشيد محمد رشيد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 27-12-02
المشاركات: 1,151
افتراضي

أعتذر عن الكلمة اعتذارا بليغا ان كنت قد أسأت بها الى أحد ، و لكن من هم الذين أسأت اليهم بهذه الكلمة ؟
قد ذكر الشيخ / محمد الأمين أن واحدة من الاخوات قالت ما سبق ذكره فقلت ما قلته ........................ أوليست النساء ضعيفات العقل ؟ بلى ، و قد وصفهن النبي ـ صلى الله عليه و سلم بذلك ، بل و بأنهن ناقصات عقل و دين .....
و بالفعل فان هذا القول من صفته أنه يقول به ضعفاء الغقول الذين لا يقدرون المتقدمين حق قدرهم ، حتى أننا نجد أحدهم يقلد الامام الألباني ـ رحمه الله ـ و يثق في أحكامه على الأحاديث ن و لسان حاله أنه لا يثق بأحكام المتقدمين ، و هذا هو الحادث عندنا في مصر ، أما عندكم فمكة أدرى بشعابها ، فمنذ وفاة الألباني ـ رحمه الله ـ و تسابق الناس على وضع تحقيقاته على الكتب مثل ( رياض الصالحين ) و لم يتم ذلك من قبل بهذه الصورة الغزيرة مع تحقيقات المتقدمين .... و أصبح بين الاخوة اذا أطلقوا في الكلام بينهم : هذا صحيح و هذا ضعيف ، فالمراد صححه الألباني و ضعفه الألباني ، و العجيب أنه يناقض نفسه حين نراه يعترف بأن المتقدمين أعلى رتبة من المتأخرين ، و أن أحكامهم أوثق .........

و يشهد الله أنني لم أقصد أحد بهذا القول ، و لا أظن أن ظاهرها فيه اساءة لأحد ، و ان كان يفهم منها ذلك فأنا أعتذر عنها شديدا ، و أطلب من الذين أساءت اليهم الكلمة أن يسامحونني ، و أقول لهم / و الله لا أقصدها ، , و أطلب من المشرفين حذفها ـ هذا بعد اعتذاري عنها ـ و بارك الله فيك أخي و جزاك خيرا على نصيحتك
  #15  
قديم 15-02-03, 01:52 AM
محمد الأمين
 
المشاركات: n/a
افتراضي

أخي الكريم أبو خالد

تقول: <<أوليست النساء ضعيفات العقل ؟ بلى ، و قد وصفهن النبي ـ صلى الله عليه و سلم بذلك>>

أين أجد وصف النبي صلى الله عليه وسلم؟
  #16  
قديم 15-02-03, 04:12 AM
ابو مسهر ابو مسهر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-11-02
المشاركات: 358
افتراضي

مانزال هذا متقدم وهذا متاخر ثم ماذا

اليس باخذ من هذا ما اصاب فيه ويرد على هذا ما اخطا فيه بالحجج

والادلة لا بان هذا كذا وهذا كذا

والقول بان المتاخر اعلم من المتقدم هذيان نعم قد يخطا المتقدم فيستدرك عليه المتاخر وهذا لا يرده الا جاهل

وقد يفهم المتاخر من كلام المتقدم ما لو سمعناه قلنا هذه مخالفة وهذا لقصورنا ولا اتصور ابدا اننا اعلم من الحافظ بمنهج القوم
وسينتهي هؤلاء من حيث بدا الحافظ وغيره
  #17  
قديم 15-02-03, 11:28 PM
محمد رشيد محمد رشيد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 27-12-02
المشاركات: 1,151
افتراضي

هذا حديث متفق عليه من حديث أبي سعيد الخدري ـ رضي الله عنه ـ و هو حديث طويل و الشاهد منه أن النبي ـ صلى الله عليه و سلم ـ قال للنساء في يوم عيد [ ما رأيت ناقصات عقل و دين أذهب للب الرجل الحازم منكن ] و فيه تأكيده ـ صلى الله عليه و سلم ـ على نقصان عقل النساء بأن المرأة شهادتها على النصف من شهادة الرجل ، و تفسيره لنقصان دينها بأنها اذا حاضت لم تصل و لم تصم ........
و بالنسبة لمنهج المتقدمين و المتأخرين فأنا لا أعرف ما هو وجه التفريق من الأصل فلو تفضل أحد من الاخوة و يذكر لي نبذة عن ذلك ....... و أنا فقط علقت في الموضوع لأني أرى بالفعل تنقصا من البعض للمتقدمين ، و المتقدمون على وجه العموم أعلم و أورع من المتأخرين و أقول ـ على وجه العموم ـ فأنا أقول تماما بما قال به أخي أبو مسهر ...........
و لا أظن أبدا أن أحدا يقول ما قالته الفتاة التي ذكرها الشيخ / الأمين ، و هذا ـ أي ما قالته الأخت ـ هو ما أعنيه بنقص عقول النساء
  #18  
قديم 05-09-04, 06:42 AM
أبو المنهال الأبيضي أبو المنهال الأبيضي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-07-03
الدولة: الإسكندرية .
المشاركات: 1,206
افتراضي

هل هذا الموضوع من المواضيع العلمية ؟!!!!!
  #19  
قديم 05-09-04, 08:32 AM
محمد الأمين محمد الأمين غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 28-05-03
الدولة: دمشق
المشاركات: 4,990
افتراضي

قال أحد الإخوة

=============
ومن الكُتّاب من يَصِم النساء – إما نتيجة جهل أو تجاهل – بأنهن ناقصات عقل ودين على سبيل الإزراء والاحتقار ، وسمعت أحدهم يقول ذلك في مجمع فيه رجال ونساء ثم وصف النساء بضعف العقل ، وزاد الأمر سوءاً أن اعتذر عن قولـه بأن هذا هو قول الرسول صلى الله عليه وسلم ! ثم أورد الحديث : ما رأيت من ناقصات عقل ودين أذهب للبّ الرجل الحازم من إحداكن . رواه البخاري ومسلم .
وقد بوّب عليه الإمام النووي : باب نقصان الإيمان بنقص الطاعات .

وهذا القول له جوابان أجاب بهما من لا ينطـق عن الهوى صلى الله عليه وسلم :
أما الأول :
فهـو إجابته صلى الله عليه وسلم على سؤال النساء حين سألنه : وما نقصان ديننا وعقلنا يا رسول الله ؟
فقال : أليس شهادة المرأة مثل نصف شهادة الرجل ؟
قلن : بلى ، قال : فذلك نقصان مِنْ عقلها .
أليس إذا حاضت لم تُصل ولم تَصُـم ؟
قلـن : بلى .
قال : فذلك من نقصان دينها .
والحديث في الصحيحين .

فهذه العلّة التي عللّ بها رسول الله صلى الله عليه وسلم نقصان الدين والعقل ، فلا يجوز العُدول عنهـا إلى غيرها ، كما لا يجوز تحميل كلامه صلى الله عليه وسلم ما لا يحتمل أو تقويله ما لم يَقُـل .
قال ابن أبي العز في شرح الطحاوية :
فيجب أن يفهم عن الرسول مراده من غير غلو ولا تقصير فلا يحمّل كلامه ما لا يحتمله ، ولا يُقصر به عن مراده وما قصده من الهدى والبيان ، فكم حصل بإهمال ذلك والعدول عنه من الضلال والعدول عن الصواب ما لا يعلمه إلا الله ، بل سوء الفهم عن الله ورسوله أصل كل بدعة وضلالة نشأت في الإسلام ، وهو أصل كل خطأ في الفروع والأصول ، ولا سيما إن أضيف إليه سوء القصد ، والله المستعان .
[ وأصل الكلام لابن القيم في كتاب الروح ]

أما نقصان الدِّين ؛ فلأنها تمكث أياماً لا تصوم فيها ولا تصلّي ، وهذا بالنسبة للمرأة يُعـدّ كمالاً !

كيف ذلك ؟
من المعلوم أن التي لا تحيض تكون – غالباً – عقيماً لا تحمل ولا تلد ؛ وقد جعل الله الدم غذاءً للجنين .
قال ابن القيم : خروج دم الحيض من المرأة هو عين مصلحتها وكمالها ، ولهذا يكون احتباسه لفساد في الطبيعة ونقص فيها . اهـ .

ثم إن نقص الدين ليس مختصا بالمرأة وحدها .
فالإيمان ينقص بالمعصية وبترك الطاعة – كما بوّب عليه الإمام النووي في ترجمة هذا الحديث –
ثم إننا لا نرى الناس يعيبون أصحاب المعاصي الذين يَعملـون على إنقاص إيمانهم – بِطَوْعِهم وإرادتهم – عن طريق زيادة معاصيهم وعن طريق التفريط في الطاعات ، ولسنا نراهم يعيبون من تعمّـد إذهاب عقله بما يُخامره من خمرةٍ وعشق ونحو ذلك فشارب الخمر – مثلا – إيمانه ناقص ، والمُسبل إزاره في إيمانه نقص ، وكذا المُدخّن ، وغيرهم من أصحاب المعاصي ؛ ومع ذلك لم نسمعهم يوماً من الأيام يقولون عن شارب الخمر : إنه ناقص دين !

بل ربما وُصِف الزاني – الذي يُسافـر إلى دول الكفـر والعهـر لأجل الزنا – بأنه بطل صاحب مغامـرات ومقامرات !!
وهذا شيءٌ يُلامون عليه ، بينما لا تُلام المـرأة على شيءٍ كَتَبَهُ الله عليها ، ولا يَـدَ لها فيه .

قال الإمام الذهبي في سير أعلام النبلاء :
فتأمل هذه الكلمة الجامعة وهي قوله صلى الله عليه وسلم : " الدين النصيحة " فمن لم ينصح لله وللأئمة وللعامّة كان ناقص الدين ، وأنت لو دُعِيْتَ : يا ناقص الدين ؛ لَغَضِبْتَ . اهـ .

وأما نقصان عقل المرأة ؛ فلأن المرأة تغلب عليها العاطفة ورقّة الطبع - الذي هو زينة لها - فشهادة المرأة على النصف من شهادة الرجل ، وذلك حُكم الله وعذرٌ لها .

ثم إن في هذا الحديث بيان أن المرأة ربما سَبَتْ وسَلَبَتْ عقل الرجل ، وليس أي رجل ، بل الرجل الحازم الذي يستشيره قومه في الملمات ، ويستأنسون برأيه إذا ادلهمّت الخطوب .
وكما قيل :
يَصْرَعْنَ ذا اللبّ حتى لا حراك به *** وهنّ أضعف خلق الله إنسانا

وكما أن شهادة المرأة على النصف من شهادة الرجل
فإن الرجل أحياناً يكون على أقل من النصف من شهادة
المرأة ، فقد تُردّ شهادته إذا كان فاسقاً أو كان مُتّهماً في دينه .

وأما الثاني
من أجوبته عليه الصلاة والسلام
فهو قوله لعائشة - لما حاضت في طريقها للحجّ فعزّاها قائلاً - : هذا شيء كَتَبَه الله على بنات آدم .
وفي رواية : هذا أمـرٌ كَتَبَه الله على بنات آدم . رواه البخاري ومسلم .

فما حيلة المرأة في أمرٍ مكتوب عليها لا حول لها فيه ولا طول ، فلا يُعاب الرجل بأنه يأكل ويشرب ويحتاج إلى قضاء الحاجة ، وقد عاب المشركون رسل الله بأنهم بَشَرٌ يأكلون الطعام ويمشون في الأسواق . تأمّل ما حكاه الله عنهم بقوله :
( وَقَالُوا مَالِ هَذَا الرَّسُولِ يَأْكُلُ الطَّعَامَ وَيَمْشِي فِي الأَسْوَاقِ )

فَردّ عليهم رب العـزة بقوله : ( وَماأَرْسَلْنَاقَبْلَكَمِنَالْمُرْسَلِينَ إِلاَّإِنَّهُمْلَيَأْكُلُونَ الطَّعَامَ وَيَمْشُونَفِيالأَسْوَاقِ ) [الفرقان:20] .
وقال سبحانه وتعالى عن رسله:
( وَمَا جَعَلْنَاهُمْ جَسَدًا لا يَأْكُلُونَ الطَّعَامَ وَمَا كَانُوا خَالِدِينَ )

وكان أبلغ ردّ على من زعموا ألوهية عيسى أن أثبت الله أنـه يأكل الطعام ، وبالتالي يحتاج إلى ما يحتاجـه سائر البشـر ، قال تبارك وتعـالى : ( مَا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ كَانَا يَأْكُلانِ الطَّعَامَ) [المائدة:75] .

أخلُص من هذا كلِّه إلى أن المرأة لا تُعـاب بشيء لا يَـدَ لها فيه ، بل هو أمـرٌ مكتوب عليها وعلى بنات جنسها ، أمـرٌ قد فُـرِغ منه ، وكما لا يُعاب الطويل بطوله ، ولا القصير بِقِصَرِه ، إذ أن الكل من خلق الله ومسبّة الخِلقة من مَسَبَّة الخالق ، فلا يستطيع أحد أن يكون كما يريد إلا في الأشياء المكتسبة ، وذلك بتوفيق الله وحده .

إذا تأملت هذا ، وتأملت ما سبق من أقوال أهل العلم حول هذه المسألة ، فإني أدعوك لتقف مرة أخرى على شيء من أقوال أهل هذا العصر من الغربيين وغيرهم .

وأذكّرك – أخيراً – بأن رقّة المرأة وأنوثتها ولُطفها وشفافية معدنها يُكسبها جمالاً وأنوثة تزينها ولا تعيبها

قال جول سيمون : يجب أن تبقى المرأة امرأة فإنها بهذه الصفة تستطيع أن تجد سعادتها ، وأن تهبها لسواها .اهـ .
ومعنى أن تبقى المـرأة امرأة ، أن تبقى كما خلقها الله ، ولأجل المهمة التي وُجِدت من أجلها .
ويعني أيضا أن لا تتدرج المرأة في أعمال الرجل ، فإنها بذلك تفقد أنوثتها ورقّتها التي هي زينة لها .

ولذا لما أُجريَ استفتاء في إنجلترا عن المرأة العاملة كان من نتائجه :
أن الفتاة الهادئة هي الأكثر أنوثة ، لأنها تُوحي بالضعف ، والضعف هو الأنوثة !
أن الأنوثة لا يتمتّع بها إلا المرأة التي تقعد في بيتها .
فقولهم : الضعف هو الأنوثة .
هذا لا يُعدّ انتقاصاً لأنه ... made in England !!!
لأنه نتاج بريطاني !!
أمَا لو قال هذا الكلمة رجل مسلم أو داعيـة مصلح ، لعُـدّ هذا تجنّياً على المرأة وانتقاصاً لها ، فإلى الله المشتكى .

وختاماً :
لا بد أن يُعلم أنه لا يجوز أن يُطلق هذا اللفظ على إطلاقه
أعني قول بعضهم : المرأة ناقصة عقل ودين .
هكذا على إطلاقه .
إذ أن هذا القول مرتبط بخلفية المتكلّم الذي ينتقص المرأة بهذا القول ، ويتعالى عليها بمقالته تلك .
وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : إنما النساء شقائق الرجال . رواه الإمام أحمد وغيره ، وهو حديث حسن .

كما أنه لا يجوز لإنسان أن يقرأ ( ولا تقربوا الصلاة ) ويسكت
أو يقرأ ( ويل للمصلين ) ويسكت !
فلا يجوز أن يُطلق هذا القول على عواهنه
إذ قد بيّن النبي صلى الله عليه وسلم سبب قوله ، فلا يُعدل عن بيانه صلى الله عليه وسلم إلى فهم غيره
__________________
وتلك حروب من يغب عن غمارها * ليَسلم، يقرع بعدها سنَّ نادم
http://www.IbnAmin.com
https://telegram.me/ibn_amen
  #20  
قديم 05-09-04, 02:36 PM
أبوسليمان الأثري أبوسليمان الأثري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 02-09-04
المشاركات: 35
افتراضي

لو عاش العلامة الألباني فرأى قولك هذا لحزن على ما فعلت
وهل نحن نساوي قلامة ظفر في البخاري أو أحد من السلف .
الألباني بخاري هذا العصر لكن ليس بخاري عصر البخاري .والسلام عليكم
أبو سليمان الأثري
موضوع مغلق

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:36 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.