ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > المنتدى الشرعي العام
.

الملاحظات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع
  #51  
قديم 04-10-03, 01:43 AM
جعفر بن مسافر جعفر بن مسافر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 22-08-02
المشاركات: 483
افتراضي

لشيخنا الشيخ عبد الكريم الحميد كتابا رائعا في هذه المسأله وهو : (( إشعار الحريص على عدم جواز التقصيص من اللحيه لمخالفة التنصيص ))

وفي الكتاب رد على الشيخ دبيان الدبيان في كتابه .
  #52  
قديم 20-05-08, 04:20 PM
أبو مهند المصري أبو مهند المصري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 09-05-07
الدولة: مصر ـ المنصورة
المشاركات: 777
Arrow

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو مصعب الجهني مشاهدة المشاركة

و هو مذهب الإمام أحمد _ رحمه الله _ فقد كان يأخذ من لحيته

وأجاز بعضهم الأخذ _ كالمالكية إلى تركها حتى تصل إلى حد شهرة

وأما الأخذ للتهذيب والتحسين من عرض اللحية وطولها فحُكي إجماع الفقهاء على جواز ذلك
أين تخريجات هذه النقولات ـ بارك الله فيكم ـ؟
__________________
مدقق لغوي - أبحث عن عمل داخل مصر أو خارج مصر
  #53  
قديم 20-05-08, 08:41 PM
ابوربا الذبياني ابوربا الذبياني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-04-08
المشاركات: 25
افتراضي

يا طلاب العلم
رأيت هذه المسألة ورأيت الإخوان كل يدلي بدلوه
ولي مآخذ على بعض الردور
1- التجريح في رأي الخصم , بل تحقير صاحب الراي , هذا إن لم يصل الأمر الى تبديعة (والله يستر من تفسيقه)
وليس هذا بالمنهج القويم , إن لم تكن معي فأنت ضدي. فالمسألة خلافية لا جدال في ذلك.
2- رأيت ذكر الاجماع من الطرفين وهو غير صحيح بل ورد الخلاف هنا وهنا , ولو قال ابن حزم ذلك بل اسمع من قال بوجوب القص
ذهب الطبري الى وجوب قص اللحية والأخذ منها حكاه عنه العيني في عمدة القاري وفيه قول الطبري : (( أن اللحية محظور إعفائها ,وواجب قصها على إختلاف من السلف في قدر ذلك وحده ))
ويؤيد مذهب الطبري ظاهر ما أخرجه الخلال في \" الترجل\" من طريق سفيان أنه قال : حدثنا ابن طاووس أنه قال : (( كان أبي يأمرني أن آخذ من هذا -- وأشار الى بطن لحيته- ))إلا أن المعروف عن طاووس عدم الوجوب .
3- المسألة من مسائل الخلاف الفقهي الفرعي , وكل يؤخذ من قوله ويرد إلا الرسول صلى الله عليه وسلم .
4- وجدت البعض متخوف من هذه المسألة ويخاف من الهجوم الشرس عليه . فيتهرب ويتملص من هذه المسألة
لظنه أن هذه المسألة فيها الولاء والبراء على أشده , (وكأننا في معركة عقائدية )..
5- لو أتانا آتي وقال لنا :
النظر في اصل فعل «عفا» في حديث «أعفوا اللحى» والذي طالما كانت اشكالية لدى العلماء كونها من الأضداد، ولما فيها من معان مشتركة. أن الهمزة في كلمة «أعفوا» انما هي تعني (السلب والإزالة) والفعل على معناه من الترك أو الزيادة والفضل، فيكون المعنى من الحديث «أزيلوا واسلبوا وخذوا ما زاد من لحاكم وفضل عنها وهذبوها»، وهو ما يلتئم مع ما فعله رواة الحديث

ان من روي عنهم الاخذ، كثير من الصحابة والتابعين وهو المنسجم تماما مع خصال الفطرة التي ورد الاعفاء منها، من كونها اخذا لفضول البدن وزوائده شعرا او ظفرا او تجملا، مؤكدا ان اعتبار الهمزة في الحديث للسلب والازالة هو ما يتفق تماما مع ما فهمته جماهير العلماء.
وقال ابن الأنباري يقال عفا الشيء يعفو عفوا إذا كثر وقد عفوته أعفوه وأعفيته أعفيه إعفاء إذا كثرته وعفا القوم إذا كثروا وعفوا إذا قلوا وهو من الأضداد والعافي الطالب والعافي عن الجرم قال الله عز وجل ) وليعفوا وليصفحوا ( 24 22 قال أبو عمر أما اللغة في اعفوا فمحتملة للشيء وضده كما قال أهل اللغة

أن اللفظة النبوية هي لفظة (أعفوا) أما بقية الألفاظ (أوفوا وأرخوا، وارجوا، ووفروا، أكرموا) فهي تصرف من بعض الرواة ورواية لها بالمعنى حسبما فهموه.
ولأن فهمهم ليس بحجة مع وجود فهم مخالف لفهمهم والفهم الأقرب من منطلق لغوي فإن الهمزة في(أعفوا)هي همزة السلب والازالة التي إذا دخلت على فعل حوّلت معناه إلى عكسه كما في كلمة (قسط) بمعنى ظلم فإذا دخلت عليها الهمزة (أقسط) فيكون معناها عدل(وأما القاسطون فكانوا لجهنم حطبا) (ومن أقسط فأولئك تحروا رشدا) ثم قوي ذلك بورود الامر باعفاء اللحية ضمن سنن الفطرة حيث لاحظ أن جميع ما ورد فيها(سنن الفطرة) من باب النظافة (نتف الابط، حلق العانة، المضمضة، غسل البراجم..الخ) فرأى أن دخول الامر باعفاء اللحية بين سنن الفطرة يكون شاذاً إذا فهمنا الاعفاء على الترك وأن هذا الشذوذ يزول .
بل قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في كتابه شرح العمدة، الجزء 1 ص336(وأما إعفاء اللحية فإنه يترك ولو أخذ ما زاد علي القبضة لم يكره نص عليه كما تقدم عن ابن عمر وكذلك أخذ ما تطاير منها)
قال ابن القيم رحمه الله في كتابه ( بدائع الفوائد ج2 الجزء 4 ص78( قال ابن هانىء سألت أبا عبد الله عن الرجل يأخذ من عارضيه قال يأخذ من اللحية بما فضل عن القبضة قلت له فحديث النبي احفوا الشوارب وأعفوا عن اللحى قال يأخذ من طولها ومن تحت حلقه ورأيت أبا عبد الله يأخذ من عارضيه من تحت حلقه)0
فماذا كنا سنقول له ؟؟
والله أعلى وأعلم
  #54  
قديم 20-05-08, 10:46 PM
أبو ياسر الغامدي أبو ياسر الغامدي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-02-08
المشاركات: 42
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد الأمين مشاهدة المشاركة
الصحابي أعلم بما رواه وأفقه وأتقى وأورع ممن جاء بعده.
الله المستعان أقول قال رسول الله وتقولون قال أبو بكر وعمر يوشك أن تنزل عليكم حجارة من السماء

الأخ محمد الأمين إذا تبين لك أن ابن عمر رضي الله عنهما كان يفعل ذلك تأولا للاية وتبين لك خطأه هل تقول بقولك هذا
إذا حار أمرك في معنيين ولم تدر أين الخطا والصواب
فخالف هواك فإن الهوى يقود النفوس إلى ما يعاب
  #55  
قديم 22-05-08, 05:38 AM
محمد الأمين محمد الأمين متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 28-05-03
الدولة: دمشق
المشاركات: 4,989
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو ياسر الغامدي مشاهدة المشاركة
الله المستعان أقول قال رسول الله وتقولون قال أبو بكر وعمر يوشك أن تنزل عليكم حجارة من السماء
الأخ محمد الأمين إذا تبين لك أن ابن عمر رضي الله عنهما كان يفعل ذلك تأولا للاية وتبين لك خطأه هل تقول بقولك هذا
قول الله وقول رسوله فوق كل قول، لكن الصحابي أعلم بما رواه وأفقه وأتقى وأورع ممن جاء بعده خاصة وأنه شاهد رسول الله عليه الصلاة والسلام ورآى فعله وفعل أصحابه.
__________________
وتلك حروب من يغب عن غمارها * ليَسلم، يقرع بعدها سنَّ نادم
http://www.IbnAmin.com
https://telegram.me/ibn_amen
  #56  
قديم 24-05-08, 02:45 AM
عبد الرشيد الهلالي عبد الرشيد الهلالي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 05-01-08
الدولة: الجزائر
المشاركات: 565
افتراضي

كان توفير شعر الرأس واللحية أمرا شائعا معروفا عند العرب،وكانوا يرون أن حلقهما أو قصهما مثلة وعوارا .بل لم يكن شيء أكثر اذلالا للعربي من حلق عدوه شعره،فأهون عليه قتله من يفعل به ذلك .
ولما جاء الاسلام ظل أمر ارخاء اللحى وتوفير الشعر سائدا بين المسلمين والمشركين واهل الكتاب،و أراد النبي عليه السلام أن يتميز المسلمون عن غيرهم ـ ولذلك مقصد شرعي ليس هذا أوان ذكره ـ فصار المظهر ليس مقصودا لذاته ولكنه وسيلة الى غاية هي تميز المسلمين.و هذا التميز لايحصل الا بأحد أمرين :
1/أن يأمرهم بحلق اللحية والشارب جميعا .
2/ أن يأمرهم بحلق اللحية واعفاء الشارب
3/أن يأمرهم باعفاء اللحية واحفاء الشارب
أما الاول فغير ممكن لما علمت من أن العرب كانت تستعربذلك وتراه مثلة قبيحة.واما الثاني فبالاضافة الى أنه مثلة عند العرب ففيه تشبه بالمجوس مما لا يتحقق معه قصد التميز .فلم يبق الا الثالث وبه أمر .
اذن فالامر لا علاقة له باللحية من حيث هي لحية ويرحم الله ابا عمرو ابن عبد البر إذ يقول بعد أن أورد الاثار الدالة على أن النبي وأصحابه كانوا يوفرون شعور رؤوسهم:( .... قد كان مالك رحمه الله يكره حلق القفا وما أدري إن كان كرهه مع حلق الرأس أو مفردا وهذا ليس من شرائع الأحكام ولا من الحلال والحرام ....................................
قد حلق الناس رؤوسهم وتقصصوا وعرفوا بذلك قرنا بعد قرن من غير نكير والحمد لله ..... صار أهل عصرنا لا يحبس الشعر منهم إلا الجند عندنا لهم الجمم والوفرات وأضرب عنها أهل الصلاح والستر والعلم حتى صار ذلك علامة من علاماتهم وصارت الجمم اليوم عندنا تكاد تكون علامة السفهاء
والشعر والحلق لا يغنيان يوم القيامة شيئا وإنما المجازاة على النيات والأعمال فرب محلوق خير من ذي شعر ورب ذي شعر رجلا صالحا)
وهذادليل على أن الهيئات تتبع العادات غالبا .
ونقول لمن يحرم أخذ شيء من اللحية،الآن وقد علمت العلة التي من أجلها قال النبي عليه السلام "احفوا الشوارب واعفوا اللحى"أترى ان هذه العلة لا زالت قائمة في كل المجتمعات؟
أخذ ابن عمر من لحيته فيه دليل على أن لا حد لأكثرها ولأفلها الا بما يقبل العرف أو ينكر.ولو كان اعفاء اللحية مقصودا لذاته لما استجاز ابن عمر وابو هريرة وابن عباس وغيرهم أن يأخذوا من لحاهم.
قد يقول متفيقه:العبرة بما رووا لابما رأوا ".....لله أبوه أتراه افقه لمعاني كلام رسول الله من هؤلاء؟ بل قال خصمك ان الأخذ من اللحية جائز بالاجماع لما كان الا قريبا من الصواب.فهل علمت أحا من الاصحاب أنكر شيئا من هذا الباب ؟
ثم أخبرني عمن يرخي لحيته ويستأصل شاربه أليس يكون ممثلا بنفسه مستحقا للتفسيق عند مالك؟أو ليس القائلون باستئصال الشارب قائلون نفس المقالة السوء فيمن خالفهم ؟فاستحق كل واحد منهم وصف التفسيق من صاحبه....فإن أردت أن يسلم القوم من فهمك هذا فاعلم أن الأمر يدور حول كونه مثلة أم لا .ورب هيئة هي مثلة قبيحة عند قوم تجد خلافها هو المثلة عند آخرين ...وللناس فيما يعشقون مذاهب....
  #57  
قديم 24-05-08, 06:40 AM
خالد بن عمر خالد بن عمر غير متصل حالياً
عامله الله بلطفه
 
تاريخ التسجيل: 11-03-02
الدولة: بلاد غامد _ بالجرشي
المشاركات: 4,573
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الرشيد الهلالي مشاهدة المشاركة
كان توفير شعر الرأس واللحية أمرا شائعا معروفا عند العرب،وكانوا يرون أن حلقهما أو قصهما مثلة وعوارا .بل لم يكن شيء أكثر اذلالا للعربي من حلق عدوه شعره،فأهون عليه قتله من يفعل به ذلك .
ولما جاء الاسلام ظل أمر ارخاء اللحى وتوفير الشعر سائدا بين المسلمين والمشركين واهل الكتاب،و أراد النبي عليه السلام أن يتميز المسلمون عن غيرهم ـ ولذلك مقصد شرعي ليس هذا أوان ذكره ـ فصار المظهر ليس مقصودا لذاته ولكنه وسيلة الى غاية هي تميز المسلمين.و هذا التميز لايحصل الا بأحد أمرين :

1/أن يأمرهم بحلق اللحية والشارب جميعا .
2/ أن يأمرهم بحلق اللحية واعفاء الشارب
3/أن يأمرهم باعفاء اللحية واحفاء الشارب
أما الاول فغير ممكن لما علمت من أن العرب كانت تستعربذلك وتراه مثلة قبيحة.
واما الثاني فبالاضافة الى أنه مثلة عند العرب ففيه تشبه بالمجوس مما لا يتحقق معه قصد التميز .
فلم يبق الا الثالث وبه أمر .

اذن فالامر لا علاقة له باللحية من حيث هي لحية ويرحم الله ابا عمرو ابن عبد البر إذ يقول بعد أن أورد الاثار الدالة على أن النبي وأصحابه كانوا يوفرون شعور رؤوسهم:( .... قد كان مالك رحمه الله يكره حلق القفا وما أدري إن كان كرهه مع حلق الرأس أو مفردا وهذا ليس من شرائع الأحكام ولا من الحلال والحرام ....................................
قد حلق الناس رؤوسهم وتقصصوا وعرفوا بذلك قرنا بعد قرن من غير نكير والحمد لله ..... صار أهل عصرنا لا يحبس الشعر منهم إلا الجند عندنا لهم الجمم والوفرات وأضرب عنها أهل الصلاح والستر والعلم حتى صار ذلك علامة من علاماتهم وصارت الجمم اليوم عندنا تكاد تكون علامة السفهاء
والشعر والحلق لا يغنيان يوم القيامة شيئا وإنما المجازاة على النيات والأعمال فرب محلوق خير من ذي شعر ورب ذي شعر رجلا صالحا)
وهذادليل على أن الهيئات تتبع العادات غالبا .
ونقول لمن يحرم أخذ شيء من اللحية ،الآن وقد علمت العلة التي من أجلها قال النبي عليه السلام "احفوا الشوارب واعفوا اللحى"أترى ان هذه العلة لا زالت قائمة في كل المجتمعات؟
أخذ ابن عمر من لحيته فيه دليل على أن لا حد لأكثرها ولأفلها الا بما يقبل العرف أو ينكر.ولو كان اعفاء اللحية مقصودا لذاته لما استجاز ابن عمر وابو هريرة وابن عباس وغيرهم أن يأخذوا من لحاهم.
قد يقول متفيقه:العبرة بما رووا لابما رأوا ".....لله أبوه أتراه افقه لمعاني كلام رسول الله من هؤلاء؟ بل قال خصمك ان الأخذ من اللحية جائز بالاجماع لما كان الا قريبا من الصواب.فهل علمت أحا من الاصحاب أنكر شيئا من هذا الباب ؟
ثم أخبرني عمن يرخي لحيته ويستأصل شاربه أليس يكون ممثلا بنفسه مستحقا للتفسيق عند مالك؟أو ليس القائلون باستئصال الشارب قائلون نفس المقالة السوء فيمن خالفهم ؟فاستحق كل واحد منهم وصف التفسيق من صاحبه....فإن أردت أن يسلم القوم من فهمك هذا فاعلم أن الأمر يدور حول كونه مثلة أم لا .ورب هيئة هي مثلة قبيحة عند قوم تجد خلافها هو المثلة عند آخرين ...وللناس فيما يعشقون مذاهب....
هذا الكلام مبني على مقدمة فاسدة
فأثبت بالدليل الصحيح المقدمة التي بنيت عليها احتمالاتك الثلاثة

نحن متعبدون بأمر النبي صلى الله عليه وسلَّم ، وليس متابعة عادات الجاهليين التي تزعم أن الرسول صلى الله عليه وسلَّم وأصحابه ساروا عليها ، ثم أراد النبي صلى الله عليه وسلَّم تمييزنا عنهم بحفِّ الشارب وإعفاء اللحية .
والأخذ من اللحية له مقام آخر ، لكني أريدك وفقك الله أن تثبت هذه المقدمة بالأدلة الصحيحة ، لا من التوهمات والتخيلات .
__________________
طويلب العلم أبو عبد الرحمن خالد بن عمر الفقيه الغامدي
قال الخليل بن أحمد الفراهيدي : إِذا كُنْتَ لاَ تَدْرِي ، وَلَمْ تَكُ بِالَّذِي ... يُسائِلُ مَنْ يَدْرِي ، فَكَيْفَ إِذاً تَدْرِي
قال الإمام الكرجي القصاب : (( مَنْ لَمْ يُنْصِفْ خُصُوْمَهُ فِي الاحْتِجَاجِ عَلَيْهِمْ ، لَمْ يُقْبَلْ بَيَانُهُ ، وَأَظْلَمَ بُرْهَانُهُ ))
قال الإمام الذهبي : (( الجَاهِلُ لاَ يَعلَمُ رُتْبَةَ نَفْسِه ، فَكَيْفَ يَعْرِفُ رُتْبَةَ غَيْرِهِ ))
  #58  
قديم 24-05-08, 06:53 AM
أنس بن محمد عمرو بن عبداللطيف أنس بن محمد عمرو بن عبداللطيف غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-01-08
الدولة: القاهرة
المشاركات: 492
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو خالد السلمي مشاهدة المشاركة
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد :
فقد اشتمل كلام الكاتب - عفا الله عنه - على جملة كبيرة من المغالطات من وجهة نظري ، فنذكر شبهاته ونجيب عليها على عجل :


1- أن (أعفوا) من المشترك اللفظي، تعني الإطلاق وتعني التخفيف! (من عفت الديار من سكانها إذا خلت)!

جوابه : هل نحمل المشترك على أحد معنييه بأهوائنا ؟ أم ننظر إلى السياق وإلى الألفاظ الأخرى للحديث ؟
إذا نظرنا إلى السياق وجدنا أول الحديث خالفوا المجوس ، والمجوس كانوا يحلقون إذن أعفوا معناها اتركوها عافية ولا تحلقوها ، وإذا نظرنا إلى ألفاظ الحديث الأخرى التي روي بها وجدنا ( أرخوا وفروا أوفوا أوفروا ..) فهل هذه كلها أيضا مشتركات لفظية تحتمل أن تفسر بالتخفيف ؟

2- أن القرينة في ذلك أن اليهود والنصارى (الحاخامات) يطيلون اللحية طولاً فاحشاً فجاء الإسلام وحث على النظافة والتخفيف.

جوابه : أن النبي صلى الله عليه وسلم لما أمر بإعفاء اللحية قرنه بالأمر بمخالفة المجوس الذين يحلقون ولم يقرنه بمخالفة اليهود ( إلا في رواية ضعيفة ) وهذه قرينة تدل على عكس ما ذهب إليه الكاتب

3- أن النبي صلى الله عليه وسلم كانت لحيته كثة وليست طويلة ( وكلمة كثة في اللغة هي الكثيرة الشعر القصيرة بخلاف كثيفة أو طويلة واللفظ يدل على ذلك)

جوابه : في أي كتب اللغة وجد أن الكثة هي القصيرة لا الكثيفة ؟
إن الذي في كتب اللغة أن الكثة هي الكثيفة

4- أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لم يكن يشكو من أناس يحلقون لحاهم ليأمرهم بإطالتها إنما يشكو من وجود من يطيل اللحية طولاً فاحشاً، من الأعراب وغيرهم الذين يأتون في حالة رثة وشعور طويلة.

جوابه : أن المجوس كانوا يحلقون ، فحذرنا من التشبه بهم ، وقد قدم عليه صلى الله عليه وسلم رجلان مجوسيان أرسلهما كسرى وكانا حليقين

5- أن ابن عمر وهو من رواة هذا الحديث كان يأخذ ما زاد عن القبضة (وهذا فهم السلف الصالح للإعفاء أنه التقصير وليس الإطالة ومن العلماء من يعد فعل الصحابي تفسيراً لحديثه)

جوابه : دليلك هذا أخص من دعواك ، فأخذ ابن عمر كان مما زاد عن القبضة فقط ، وأنت تريد أن تبيح ألا تترك من اللحية قدر القبضة وتدعو إلى التقصير بإطلاق ، فأثر ابن عمر حجة عليك لا لك

6- أن أمر النبي صلى الله عليه وسلم إنما يفسر حسب الأوامر الأخرى من الأمر بالنظافة، ويمكن الجمع بين وجود لحية (معقولة) والنظافة، لكن المطيل طولاً فاحشاً يصعب عليه النظافة (وما جعل عليكم في الدين من حرج).

جوابه : نظافة اللحية بتخليلها في الوضوء وغسلها في الغسل مثل شعر الرأس تماما ، فهل نظافة شعر الرأس عند الكاتب يلزم أن تكون بحلقه أو تقصيره تقصيرا فاحشا ؟ ألم يكن شعر النبي صلى الله عليه وسلم إلى منكبيه وتارة إلى أذنيه ؟

7- الألباني يرى أن إطالة اللحية طولاً فاحشاً من البدع، والألباني أعرف المعاصرين بالأحاديث وطرقها .

جوابه : كل يؤخذ من قوله ويترك إلا النبي صلى الله عليه وسلم ، ثم كلام الألباني في أخذ ما زاد عن القبضة ، فما دام الألباني أعرف المعاصرين بالحديث فليتبعه الكاتب وليقتصر على القبضة .

8- لم ينقل لنا التاريخ أن أحد الصحابة أو التابعين (كانت لحيته طويلة) وإنما يرد (كانت لحيته حسنة) أو (كان حسن اللحية) وهذا دليل على التقصير لا على الإطالة فتأمله مشكورا!

جوابه : ليس بصحيح بل ورد عن الصحابة وغيرهم كثافة اللحى وعظمها ، مثاله ما جاء في ترجمة علي رضي الله عنه أنه كان عظيم البطن عظيم اللحية جدا قد ملأت ما بين منكبيه بيضاء كأنها قطن

9- أن بعض العلماء كابن الجوزي يرى أن طول اللحية الفاحش يدل على الغباء، ونقل عن كثير من العلماء ذم اللحية الطويلة وصاحبها، وهذا يدل على أنهم يرون التقصير.

جوابه : كلام ابن الجوزي كان عن اجتماع طول اللحية الشديد مع قصر القامة ، وليس عن مطلق طول اللحية ولا عن مطلق قصر القامة ، وغيره من العلماء لا يرى بطولها بأسا بل منهم من يحرم أخذ أي شيء منها ، وليس قول بعض العلماء حجة على قول بعض

10- وجود قرينة في الحديث (أعفوا...وحفوا الشوارب) فالأمرين بالتقصير فعطف المتفق أولى من عطف المختلف على بعض.

جوابه : هذه حجة عليه لا له ، فلو كان معناهما واحدا لقال : أحفوا اللحى والشوارب ، وقد تقدم أن للحديث ألفاظا أخرى يجب أن يفسر بها لفظ أعفوا

11- أن المشابهة هي في الإطالة الفاحشة وليست في التقصير.

جوابه : بل مشلبهة المجوس الذين نهينا عن مشابهتهم في نفس الحديث تكون بالتقصير ، لأن المجوس لم يكونوا يطيلون لحاهم .
بارك الله فيك شيخنا أبا خالد
ما أروع تقسيمك للشبهة والرد على كل جزئية
زادك الله علماً و عملاً
أحبّك في الله
__________________
أدعو الله فأقول
( اللهم اغفر لمن أحبّنا في الله... واغفر لمن أحببناه في الله)
  #59  
قديم 24-05-08, 10:36 AM
عبد الرشيد الهلالي عبد الرشيد الهلالي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 05-01-08
الدولة: الجزائر
المشاركات: 565
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد بن عمر مشاهدة المشاركة

هذا الكلام مبني على مقدمة فاسدة
فأثبت بالدليل الصحيح المقدمة التي بنيت عليها احتمالاتك الثلاثة
نحن متعبدون بأمر النبي صلى الله عليه وسلَّم ، وليس متابعة عادات الجاهليين التي تزعم أن الرسول صلى الله عليه وسلَّم وأصحابه ساروا عليها ، ثم أراد النبي صلى الله عليه وسلَّم تمييزنا عنهم بحفِّ الشارب وإعفاء اللحية .
والأخذ من اللحية له مقام آخر ، لكني أريدك وفقك الله أن تثبت هذه المقدمة بالأدلة الصحيحة ، لا من التوهمات والتخيلات .
وإذا صححنا لك هذه المقدمة بالأدلة التي يرتضيها أولو الحجى ،أتسلم ـ سلمك الله ـ بالنتائج ؟
  #60  
قديم 24-05-08, 11:02 AM
محمد الأمين محمد الأمين متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 28-05-03
الدولة: دمشق
المشاركات: 4,989
افتراضي

هناك تعليقات على كلام الشيخ الفاضل الوليد وفقه الله

قال: "جوابه : في أي كتب اللغة وجد أن الكثة هي القصيرة لا الكثيفة ؟ إن الذي في كتب اللغة أن الكثة هي الكثيفة "

أقول: الذي في معاجم اللغة أن اللحية الكثة هي الكثيفة القصيرة، وهكذا وصفوا لحية رسول الله صلى الله عليه وسلم.

قال: "كلام ابن الجوزي كان عن اجتماع طول اللحية الشديد مع قصر القامة"

وللأسف هذا غير صحيح فكلام ابن الجوزي وغيره كان عن اللحية الطويلة، حتى أنه في أخبار الأغبياء يعبر عن الغبي بقوله "رجل طويل اللحية"

قال: "وقد تقدم أن للحديث ألفاظا أخرى يجب أن يفسر بها لفظ أعفوا "

أقول هذه الألفاظ هي من الرواية بالمعنى وهي عن نفس الصحابي، أما اللفظ الصحيح فهو "اعفوا" وما غيره يعبر عن فهم الرواة فقط وليس فيه حجة

وقد ذكر مراراً "أن المجوس كانوا يحلقون" ثم نقض ذلك بقوله "بل مشلبهة المجوس الذين نهينا عن مشابهتهم في نفس الحديث تكون بالتقصير ، لأن المجوس لم يكونوا يطيلون لحاهم "

والأول هو الصحيح فالمجوس لم تكن لحى حتى نقول أنهم لم يطيلوها بل كانوا يحلقونها بالكامل.
__________________
وتلك حروب من يغب عن غمارها * ليَسلم، يقرع بعدها سنَّ نادم
http://www.IbnAmin.com
https://telegram.me/ibn_amen
موضوع مغلق

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:05 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.