ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > المنتدى الشرعي العام
.

الملاحظات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع
  #31  
قديم 26-05-03, 11:46 PM
أبو صفوت أبو صفوت غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 27-02-03
المشاركات: 614
افتراضي

بعض الناس يقول إن أخذ شعرات بسيطة لتهذيب اللحية وتحسينها لا يجوز بل تترك كما هي فهل هذا صحيح ؟


__________________
__________________
أبو صفوت
عفا الله عنه
  #32  
قديم 27-05-03, 08:11 AM
خالد الشايع خالد الشايع غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 22-08-02
المشاركات: 192
افتراضي

لا شك أن المسألة خلافية ، لكن لم أظن أن تنقلب المسألة فيكون تقصير اللحية هو الأصل ، وإطالتها هو الذي يحتاج إلى دليل !!

وقد صحح الألباني رحمه الله حديثا في الشمائل المحمدية ( معناه ) أن رجلا جاء إلى ابن عباس فقال له إني رأيت النبي صلى الله عليه وسلم في المنام ، فقال له ابن عباس صفه لي قال :..........( وذكر من ذلك ) ورأيت لحيته تملأ ما بين هذا وهذا وأشار إلى منكبيه ، فقال ابن عباس : لو رأيته في اليقضة ما زدت على هذا )

وأرجوا أن لا يقول أخ فاضل : إن اللحية ولو قصرت فإنها تملأ ما بين المنكبين .

وهذا يدل بصراحته على إن لحية النبي صلى الله عليه وسلم كانت أطول من القبضة .

وختاما :
مع أني أقول بتحريم تقصير اللحية أو ما يسمى بتهذيبها ، كما يقول بذلك شيخنا ابن باز عليه سحائب الرحمات ، إلا أن من كان طالبا للعلم وانتهى به اجتهاده إلى الجواز فلا تثريب عليه .

ولكن المشكلة فيمن يقصرها ويقول سمعت أن الشيخ الفلاني يجوز ذلك ، أو يقول إن المسألة فيها خلاف !!
فمثل هذا يحتاج ( وكلنا ذلك الرجل ) إلى باب الورع وترك الشبهات ، وأن لا يتبع ما تميل إليه نفسه من الرغبات .

عاملنا الله وإياكم بعفوه .
  #33  
قديم 27-05-03, 11:18 AM
الوضاح الوضاح غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-07-02
المشاركات: 45
افتراضي

الحمد لله والصلاة والسلام على خير خلق الله
اللهم صلي على محمد وآله وارض عن صحبه

اللهم ارض عن خال المؤمنين معاوية بن أبي سفيان اللهم ارض عن مروان بن الحكم الصحابي العالم

وبعد قال الشيخ الشايع
لا شك أن المسألة خلافية ، لكن لم أظن أن تنقلب المسألة فيكون تقصير اللحية هو الأصل ، وإطالتها هو الذي يحتاج إلى دليل !!

وقد صحح الألباني رحمه الله حديثا في الشمائل المحمدية ( معناه ) أن رجلا جاء إلى ابن عباس فقال له إني رأيت النبي صلى الله عليه وسلم في المنام ، فقال له ابن عباس صفه لي قال :..........( وذكر من ذلك ) ورأيت لحيته تملأ ما بين هذا وهذا وأشار إلى منكبيه ، فقال ابن عباس : لو رأيته في اليقضة ما زدت على هذا )

وأرجوا أن لا يقول أخ فاضل : إن اللحية ولو قصرت فإنها تملأ ما بين المنكبين .

وهذا يدل بصراحته على إن لحية النبي صلى الله عليه وسلم كانت أطول من القبضة .
  #34  
قديم 27-05-03, 09:06 PM
ابن وهب ابن وهب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-04-02
المشاركات: 6,958
افتراضي



http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showth...E1%E1%CD%ED%C9

التعديل الأخير تم بواسطة ابن وهب ; 27-05-03 الساعة 10:12 PM
  #35  
قديم 27-05-03, 10:00 PM
عبد الرحمن السديس عبد الرحمن السديس غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 27-03-03
الدولة: الرياض
المشاركات: 3,694
افتراضي

إنا لله وإنا إليه راجعون

كثر الكلام، وقد يستغله من لا دين عنده ولا إيمان، خصوصا في هذه الأيام.
  #36  
قديم 08-06-03, 01:02 AM
عمر عمر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-06-03
المشاركات: 139
افتراضي

عذرا
اخواني
سؤال على الموضوع
قول الرسول صلى الله عليه وسلم
((اعفوا اللحى وحفوا الشوارب ))
اذا كان عبارة (اعفوا) تدل على الوجوب ونفهم منها وجوب اعفاء اللحية .
فهل كذلك حف الشوارب واجب بدلالة قوله ((حفوا)) ؟؟ ام مستحب ؟؟
الا يكون الامر لكملة اعفوا يدل على الاستحباب والحث لااكثر ؟؟
وذلك مثل قوله عليه السلام في حديث اخر
((ليليني منكم اولو الاحلام والنهي ))
حيث قال العلماء على مفهوم هذا الحديث ان الامر هنا للحث لا للوجوب .
وجزاكم الله خيرا :)
  #37  
قديم 12-08-03, 01:24 AM
ابن وهب ابن وهب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-04-02
المشاركات: 6,958
افتراضي

فائدة
في فتح الباري لابن رجب

(قال أبو عبيد : والفقهاء أعلم بالتأويل في هذا ، وذلك اصح معنى في الكلام . انتهى

................زز

قال ابن رجب
(
وهذا الذي قاله أبو عبيد في تقديم تفسير الفقهاء على تفسير أهل اللغة حسن
جدا ؛ فإن النبي صلى الله عليه وسلم قديتكلم بكلام من كلام العرب يستعمله فِي معنى هُوَ أخص من استعمال العرب ، أو أعم مِنْهُ ، ويتلقى ذَلِكَ عَنْهُ حملة شريعته من الصَّحَابَة ، ثُمَّ يتلقاه عنهم التابعون ، ويتلقاه عنهم أئمة العلماء ، فلا يجوز تفسير ما ورد في الحديث المرفوع إلا بما قاله هؤلاء أئمة العلماء الذين تلقوا العلم عمن قبلهم ، ولا يجوز الإعراض عن ذلك والاعتماد على تفسير من يفسر ذلك اللفظ بمجرد ما يفهمه من لغة العرب ؛ وهذا أمر مهم جدا ، ومن أهمله وقع في تحريف كثير من نصوص السنة ، وحملها على غير محاملها . والله الموفق .








)
انتهى
.........
  #38  
قديم 12-08-03, 01:30 AM
ابن وهب ابن وهب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-04-02
المشاركات: 6,958
افتراضي

وفي فتح الباري لابن رجب
(وإن لم يكن عليه إزار ولا سراويل ، فإن كان له لحيه كبيرة تستر جيبه بحيث لا يرى منه عورته صحت صلاته -: نص عليه أحمد في رواية الأثرم ، وهو قول داود
الطائي ، وأصح الوجهين للشافعية.
)

وهذه الراوية قد تشعر بأن الإمام أحمد لم يكن يرى وجوب الأخذ من اللحية


والله أعلم
  #39  
قديم 16-08-03, 11:15 AM
طالب علم صغير طالب علم صغير غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 17-07-03
الدولة: الظهران
المشاركات: 46
Post تعقيب...

إخوتي وفقكم الله...

ذكر بعض أهل العلم والفضل من أهل الحديث حفظهم الله أن عمر رضي الله عنه أنكر على ابنه وكذلك جمهور الصحابة لم يقروه على ما كان يفعله في النسك بحج أوعمرة متأولا لقول الله :" محلقين رؤوسكم ومقصرين " و قوله :" وليقضوا تفثهم "... فلعله فهم منها اجتهاداً منه حلق رأسه و تقصير لحيته شيئاً يسيراً ليكون عاملاً بالأمرين الإلهيين في الآية بالحلق والتقصير سوياً و لقضاء تفثه كذلك ...

بل إن الصحابة رضي الله عنهم أنكروا عليه ذلك وعلى رأسهم الفاروق عمر كما تقدم رضي الله عنهم أجمعين... لأنه لم يثبت عن المعصوم صلى الله عليه وسلم... ولأن الحاج أو المعتمر عليه أن يأخذ من شعره في التحلل من نسكه وقضاء تفثه ماجاء عن من قال : خذوا عني مناسككم ... عليه الصلاة والسلام .

و أما كتاب الشيخ دبيان الدبيان وفقه الله فلقد رد عليه غير واحد من أهل العلم المعاصرين منهم الشيخ عبدالكريم بن صالح الحميد حفظه الله في كتابه الموسوم بـ:" إشعار الحريص على عدم جواز التقصيص من اللحية لمخالفته للتنصيص " ...

هذا والله أعلم...
__________________
سبحانك اللهم وبحمدك أشهد ألا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك
  #40  
قديم 16-08-03, 12:01 PM
هلال بن بلال هلال بن بلال غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-05-03
المشاركات: 58
افتراضي

بسم الله والحمد لله

قال الترمذي رحمه الله: باب ما جاء في الأخذ من اللحية. حدثنا هنّاد حدثنا عمر بن هارون عن أسامة بن زيد عن عمرو شعيب عن أبيه عن جده: أن النبي  كان يأخذ من لحيته من عرضها وطولها.
قال أبو عيسى: هذا حديث غريب.
وسمعت محمد بن إسماعيل يقول: عمر بن هارون مقارب الحديث لا أعرف له حديثاً ليس إسناده متصلاً. أو قال: ينفرد به إلا هذا الحديث: كان النبي  يأخذ من لحيته من عرضها وطولها، لا نعرفه إلا من حديث عمر بن هارون ، ورأيته حسن الرأي في عمر.
قال ابن حجر في التقريب: عمر بن هارون بن يزيد الثقفي مولاهم ، البَلخي ، متروك ، وكان حافظاً. روى عنه الترمذي وابن ماجه.
قال الشوكاني رحمه الله (نيل الأوطار 1/112):" فعلى هذا أنها لا تقوم بالحديث حُجة ".
وجاء في صحيح البخاري ، في باب تقليم الأظفار، قال: حدثنا محمد بن مِنهال حدثنا يزيد بن زُريع حدثنا عمر بن محمد بن يزيد عن نافع عن ابن عمر  عن النبي  قال:« خالفوا المشركين، ووفّروا اللحى، وأحفوا الشوارب». وكان ابن عمر إذا حجَّ أو اعتمر قبض على لحيته، فما فضُل أخذه.
قال ابن حجر رحمه الله ( الفتح 10/430):" الذي يظهر أن ابن عمر كان لا يخص هذا التخصيص بالنسك بل كان يحمل الأمر بالإعفاء على غير الحالة التي تتشوّه فيها الصورة بإفراط طول شعر اللحية أو عرضه ، فقد قال الطبري: ذهب قوم إلى ظاهر الحديث فكرهوا تناول شيء من اللحية من طولها ومن عرضها وقال قوم إذا زاد على القبضة يؤخذ الزائد ، ثم ساق بسنده إلى ابن عمر أنه فعل ذلك ، وإلى عمر أنه فعل ذلك برجل ، ومن طريق أبي هريرة أنه فعله ، وأخرج أبو داود من حديث جابر بسند حسن قال: كنا نُعفّي السبال إلا في حج أو عُمرة. وقوله «نُعفّي» أي نتركه وافراً وهذا يؤيد ما نقل عن ابن عمر، فإن السِبال جمع سبله وهي ما طال من شعر اللحية، فأشار جابر إلى أنهم يُقصّرون منها في النسك، ثم حكى الطبري اختلاف فيما يؤخذ من اللحية هل له حدٌ أو لا ، فأسند عن جماعة الاقتصار على أخذ الذي يزيد منها على قدر الكف، وعن الحسن البصري أنه يؤخذ من طولها وعرضها ما لم تفحش، وعن عطاء نحوه قال: وحمل هؤلاء النهي على منع ما كانت الأعاجم تفعله من قصها وتخفيفها، قال: وكره آخرون التعرّض لها إلا في حج أو عُمرة ، وأسنده عن جماعة، واختار قول عطاء، وقال: إن الرجل لو ترك لحيته لا يتعرّض لها حتى أفحش طولها وعرضها فعرّض نفسه لمن يسخر به ، واستدلَّ بحديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن النبي  كان يأخذ من لحيته من عرضها وطولها، وهذا أخرجه الترمذي ونقل عن البخاري أنه قال في رواية عمر بن هارون: لا أعلم له حديثاً منكراً إلا هذا.أ.هـ. وقد ضعّف عمر بن هارون مطلقاً جماعة.
وقال عياض: يكره حلق اللحية وقصها وتحذيفها، وأما الأخذ من طولها وعرضها إذا عظمت فحسن، بل تُكره الشهرة في تعظيمها كما يُكره في تقصيرها ، كذا قال، وتعقّبه النووي بأنه خلاف ظاهر الخبر في الأمر بتوفيرها، قال: والمختار تركها على حالها وأن لا يتعرّض لها بتقصير ولا غيره، وكأنَّ مُراده بذلك في غير النسك لأن الشافعي نصَّ على استحبابه فيه".
ثم قال ابن حجر رحمه الله:" تنبيه: أنكر ابن التين ظاهر ما نُقل عن ابن عمر فقال: ليس منها، فيمسك من أسفل ذقنه بأصابعه الأربعة ملتصقة فيأخذ ما سفُل عن ذلك ليتساوى طول لحيته. قال أبو شامة: وقد حدث قوم يحلقون لحاهم، وهو أشد مما نُقل عن المجوس أنهم كانوا يقصونها".
قال الشوكاني رحمه الله عن رواية ابن عمر: " وقد استدلَّ بذلك بعض أهل العلم ، والروايات المرفوعة ترده".
وعن أبي هريرة  قال: قال رسول الله :« جزوا الشوارب وأرخوا اللحى خالفوا المجوس» أخرجه الإمام أحمد ومسلم.
قال الشوكاني رحمه الله (نيل الأوطار 1/111):" قوله «أرخوا اللحى» معناه اتركوا ولا تتعرضوا لها بتغيير، قوله «خالفوا المجوس» كان من عادة الفرس قص اللحية، فنهى الشرع عن ذلك".
جاء في الدرر السنيّة (15/336):" قال شيخ الإسلام رحمه الله يحرم خلق اللحية ، وقال القرطبي: لا يجوز حلقها ولا نتفها ولا قصها، وحكى أبو محمد بن حزم الإجماع على أن قصَّ الشارب وإعفاء اللحية فرض".
وجاء في الدرر السنيَّة (15/349) قول الشيخ صالح الخريصي:" وكثير من الناس ، بل ومن المنتسبين ، يغلط في مسمى اللحية، فيأخذ ما على الخدود وما تحت اللحية وما فوقها، وهو من مسمى اللحية ، وروي عن ابن عباس  أن النبي  قال:« من مثّل بالشعر فليس له عند الله حلاق»، وقال الزمخشري : معناه : صيره مُثلة. بأن نتفه من الخدود أو غيّره بالسواد ، وقال في النهاية: مثّل بالشعر حلقه من الخدود، ,قيل: نتفه والتغيير بالسواد ، وكثير من الناس والعياذ بالله يجمع هذه الأشياء، ينتف بعضه ، ويحلق بعضه ، ويُغيّر بعضه".
وقال الشيخ عبدالستار الدهلوي الباكستاني في الدرر السنية (15/357):" ومن أقبح ما جاهروا به: حلق اللحية وتشويهها بالقِصر أو نحوه، وأخذ العارض أو توقيفه ، فتشبهوا بالنساء بنعومة الخدود ، وتشبهوا بالكفرة والمشركين فحلقوها ، وبالمجوس بتقصيرها ، والذي لا ينطق عن الهوى  يقول:« ليس منا من تشبّه بغيرنا»".
وقال الشيخ عبدالستار (15/359):" ومن الناس من يحلقون لحاهم ويبتغون بذلك مرضاة أزواجهم ، ونساءهم وأصدقائهم ، والله تعالى يقول  والله ورسوله أحق أن يرضوه إن كانوا مؤمنين  والظاهر أن الشيطان زيّن لهم أعمالهم ، وقد قال تعالى  أفمن زُيّن له سوء عمله فرآه حسنا فإن الله يضل من يشاء ويهدي من يشاء  ".
وقالت اللجنة الدائمة (5/156):" وأما ما يفعله بعض الناس من حلق اللحية أو أخذ شيء من طولها وعرضها ، فإنه لا يجوز ، لمخالفته ذلك لهدي الرسول  وأمره بإعفائها ، والأمر يقتضي الوجوب حتى يوجد صارف لذلك عن أصله ، ولا نعلم ما يصرفه عن ذلك ".
كتبه/هلال بن بلال
__________________
كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل
موضوع مغلق

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:08 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.