ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > المنتدى الشرعي العام
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 30-12-02, 07:30 PM
أبو عبد العزيز أبو عبد العزيز غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 23-12-02
المشاركات: 66
افتراضي لماذا قال ابن رجب عن ابن المديني : ليس بفقيه

استغربت وأنا أقرأ ترجمة ابن حجر العسقلاني .. وفي الكتاب تعقبات له ، وفيه :

قال ابن رجب : إن علي بن المديني ليس بفقيه ولو لزم البخاري أحمد وتفقه به كان خيراً له من لزوم علي بن المديني وتخبيطه . إلى غير ذلك .
رد عليه ابن حجر أنه من قال ذلك يسقط معه الكلام والسلام وذكر قول البخاري : ما رأيت أعلم من علي بن المديني .
من ترجمة ابن حجر للسخاوي .

ولكن هذا في غاية الغرابة ... !! أن يقول ذلك ابن رجب .

فلم قال ذلك ابن رجب على قدر علمه ...

من لديه تعليق يفيدنا .. جزاه الله خيراً .
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 30-12-02, 07:55 PM
محمد الأمين
 
المشاركات: n/a
افتراضي

قول البخاري : ما رأيت أعلم من علي بن المديني . لا مجال لإيراده هنا لأنه عن علم العلل وليس الفقه. وإلا فلا خلاف أن أحمد أعلم من ابن المديني في الفقه. بينما ابن المديني أعلم من أحمد بعلم العلل.

قال الآجري: قيل لأبي داود: «علي أعلم أم أحمد؟». قال: «عليٌّ أعلم باختلاف الحديث من أحمد».‏

قال أبو عبيد القاسم ابن ســلام: «انتهى العلم إلى أربعة: أبو بكر بن أبى شيبة ‏أسردهم له، و أحمد بن حنبل أفقههم فيه، و علي بن المديني أعلمهم به (أي بعلله)، و يحيى بن معين أكتبهم له».‏

أما البخاري فقد أخذ علم العلل من ابن المديني ومن غيره حتى نافسه فيه. ولا أراه ينزل عن مستوى ابن المديني إن لم يكن قد زاد عليه. وكذلك في الفقه لا ينزل عن مستوى أحمد إن لم كن قد زاد عليه.
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 30-12-02, 07:57 PM
أخو من طاع الله
 
المشاركات: n/a
افتراضي

الكلام غريب بهذا اللفظ ، وما أدري في أي كتب الحافظ ابن رجب هو ، وأمَّا استدلال ابن حجر بقول البخاري : ما رأيت أعلم من ابن المديني ، فلا يقلُّ غرابة عن االقول الذي استغربه ، فإنَّه في العلم بالعلل خاصَّة.

وقد ذكر عدم الفقه عن بعض الحفَّاظ كابن معين وغيره.
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 30-12-02, 08:52 PM
محمد الأمين
 
المشاركات: n/a
افتراضي

لا أظن أن ابن رجب قد قال هذا الكلام بلفظه فهو غريب. تأمل في هذه العبارة: "ولو لزم البخاري أحمد وتفقه به كان خيراً له من لزوم علي بن المديني وتخبيطه". خاصة الكلمة الأخيرة!!!

والبخاري كان فقيهاً مجتهداً لا ينقص عن أحمد. فهو استدراك غير صحيح أساساً. عدا أنه استفاد كثيراً من ابن المديني في العلل. فكيف نلومه على ملازمته لابن المديني؟!

ملاحظة لأخي "أخو من أطاع الله":

ابن معين فقيه حنفي مجتهد، ولم يصح ما ذكره البعض عنه أنه ليس فقيهاً. بل عده الحاكم من فقهاء المحدثين. وله اجتهادات فقهية ومناظرات (أذكر منها واحدة مع ابن المديني بحضور أحمد!!). وتجد بعضاً منها في سؤلات ابن الجنيد له، وكذلك في ترجمته في التهذيب وغير ذلك.

وهناك موضوع في هذا المنتدى ناقشنا تلك القضية، ولا يحضرني الرابط الآن.
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 30-12-02, 09:57 PM
مسدد2 مسدد2 غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 17-03-02
الدولة: أونتاريو، كندا
المشاركات: 349
افتراضي

اود ان اعلق على كلمتين لاخي محمد امين:

أما ذكر تخبيط علي بن المديني، فيبدو لي سببها احد امرين: إما تشيع علي بن المديني، او قضية تلقينه للمعارض حجة ( اعرابي بوال على عقبيه)..

اما ما نسبتم ابن معين اليه من كونه حنفيا، فهذا وان كان موجودا في بعض الكتب، لكني استنكر هذه النسبة جدا لاسباب منها:

1-انه ورد عنه غير ذلك ( من حيث الموقف من ابي حنيفة رحمه الله)

2- لئن افترضنا انه كان ممن يعد ابا حنيفة رحمه الله من العلماء، وربما افتى بشيء من فتاويه، فعند الحنفية نوع من مبالغات وعقدة نقص يجعلون ممن افتى بكلام امامهم منتسبا له!

3- ان عشرة ابن معين للامام احمد تجعل تحنفه امرا صعب التصور والتصديق

4- ابن معين ليس بدون الامام ابي حنيفة علما، ولا معرفة، ولا شيوخا، والانتساب الفقهي لم يكن منتشرا بين العلماء في ذلك الزمان..فيبعد عندي انتساب ابن معين لاي مذهب.

والله اعلم
__________________
اكتب ما يسرك أن تراه في صحيفتك يوم يندم المفلسون
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 30-12-02, 11:03 PM
محمد الأمين
 
المشاركات: n/a
افتراضي

قال مسدد2: <<أما ذكر تخبيط علي بن المديني، فيبدو لي سببها احد امرين: إما تشيع علي بن المديني، او قضية تلقينه للمعارض حجة ( اعرابي بوال على عقبيه)>>

قلت: هو محتمل. فإن كان كذلك فقد أخطأ الحافظ ابن رجب. فإن علي بن المديني كان يظهر التشيع أمام أهل البصرة ويظهر التسنن أمام أهل الكوفة. وقيل في تبرير ذلك أن أهل البصرة عثمانيون (كذا!) وأن ذلك من مبدأ إسكات بدعة ببدعة أخرى، أي كما أظهر النسائي التشيع أمام أهل الشام لما شاهد عندهم انحرافاً عن علي. فهذه مسألة اجتهادية، والله أعلم.

أما عن قضية تلقينه للمعارض حجة ( اعرابي بوال على عقبيه) فإن صحّت فهي قادح في عدالة ابن المديني لأنه ارتشى ونصر المعتزلة على السنة وافترى على أحد الرواة الثقات. لكن الذهبي أنكر هذا القصة في السير، وأنا أستبعد صحتها. والله أعلم.

قال الأخ مسدد2: <<اما ما نسبتم ابن معين اليه من كونه حنفيا، فهذا وان كان موجودا في بعض الكتب، لكني استنكر هذه النسبة جدا لاسباب منها:

1-انه ورد عنه غير ذلك ( من حيث الموقف من ابي حنيفة رحمه الله)>>

قلت: لم أجد في كلامه طعناً في الإمام أبي حنيفة. بل لعله أكثر من وثقه وأثنى على حفظه. وإذا عندك شيء آخر فأرجو أن تخبرنا به.

<<2- لئن افترضنا انه كان ممن يعد ابا حنيفة رحمه الله من العلماء، وربما افتى بشيء من فتاويه، فعند الحنفية نوع من مبالغات وعقدة نقص يجعلون ممن افتى بكلام امامهم منتسبا له! >>

عقدة النقص موجودة. لكني لا أعلم أحداً (على حد علمي) من الأحناف صنف ابن معين منهم. لكن الذهبي جعله حنفياً متعصباً. أما التعصب فأستبعده، وأما أنه يكثر من الفتوى بمذهب أبي حنيفة فظاهر. ولا تنسى أنه كوفي، والكوفيون يميلون لمذهبي أبي حنيفة والثوري. كما أن ابن معين لما سأله رجل: يأخذ برأي أبي حنيفة أم برأي الشافعي، اختار ابن معين الأول.

<<3- ان عشرة ابن معين للامام احمد تجعل تحنفه امرا صعب التصور والتصديق>>

ربما، لكن لا تنسى أن أبو يوسف القاضي (صاحب أبي حنيفة) كان شيخ أحمد بن حنبل. بل كان أحمد يثني عليه على مضض.

<<4- ابن معين ليس بدون الامام ابي حنيفة علما، ولا معرفة، ولا شيوخا، والانتساب الفقهي لم يكن منتشرا بين العلماء في ذلك الزمان..فيبعد عندي انتساب ابن معين لاي مذهب. >>

هذا صحيح. لكن لا تنسى أن أبا يوسف ومحمد بن الحسن قد خالفا أبا حنيفة في ثلثي المذهب كما ذكر ابن عابدين الدمشقي وغيره (المقصود في المسائل الخلافية). ولم يكن التقليد سائداً في ذلك الوقت. فكون الرجل يكثر من الفتوى بمذهب إمام ما، يجعله إجمالاً على مذهبه وإن خالفه في عدد من المسائل وكان مجتهداً.

والله أعلم.
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 31-12-02, 01:19 AM
أبو خالد السلمي أبو خالد السلمي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 29-07-02
المشاركات: 1,929
افتراضي

هذا رابط لمناقشة شيقة في ابن معين رحمه الله هل كان حنفيا أم لا ؟
ولعله الرابط الذي عناه الشيخ محمد الأمين

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showth...CD%E4%DD%ED%C7
__________________
أبو خالد وليد بن إدريس المنيسي
http://almenesi.com
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 31-12-02, 02:04 AM
عبدالرحمن الفقيه عبدالرحمن الفقيه غير متصل حالياً
غفر الله له
 
تاريخ التسجيل: 06-03-02
المشاركات: 9,773
افتراضي

للفائدة لعلي أنقل الكلام الذي ذكره السخاوي في الجواهر والدرر ،ثم أذكر كلام ابن رجب في فتح الباري ، ثم توجيه هذه الأقوال


قال السخاوي في الجواهر والدرر(1/381) [تعقبه الحافظ ابن رجب الحنبلي]
ومنه وقف على حواشي كتبها ابن رجب على نسخه من ((القراءة خلف الإمام)) فيها وصفه له بالميل ونوع هوى وغلبة التعصب، وأن علي بن المديني ليس بفقيه، ولولزم البخاري أحمد وتفقه به، كان خيرا له من لزوم علي بن المديني وتخبيطه، إلى غير ذلك.
فكتب شيخنا ما نصه: الحواشي التى فيه بخط الشيخ زين الدين بن رجب الحنبلي البغدادي نزيل دمشق . ولقد أظهر فيها من التعصب والتهور ما كان ينبغي له أن يتنزه عنه. ولكن من يبلغ به الغضب إلى أن يقول في علي بن المديني: [ إنه] ليس بفقيه، يسقط معه الكلام والسلام كأنه ما طرق سمعه قول البخاري : إنه ما رأى أعلم من علي بن المديني، وقد رأى أحمد وتلك الطبقة وطبقة قبلهم بقليل.



وقال ابن رجب رحمه الله في فتح الباري (3/115) (وكأن الحامل للبخاري رحمه الله على ما فعل ،شدة إنكاره على فقهاء الكوفيين ، أن سورة الفاتحة تصح الصلاة بدونها، في حق كل أحد، فبالغ في الرد عليهم ومخالفتهم ، حتى التزم ما التزمه مما شذ فيه عن العلماء ، واتبع فيه شيخه ابن المديني ، ولم يكن ابن المديني من فقهاء أهل الحديث ، وإنما كان بارعا في العلل والأسانيد) انتهى

وانظر فتح الباري (3/119) ( ومن العجائب0000)
وانظر كذلك (3/363) ( ولم يخرج البخاري الأحاديث المصرحة بتسليم النبي صلى الله عليه وسلم عن يمينه وشماله في الصلاة شيئا، ولعله كان يميل إلى قول من يقول بالتسليمة الواحدة، وقد كان شيخه ابن المديني يميل إلى ذلك متابعة لشيوخه البصريين) انتهى



ولعل أقرب ما يقال في توجيه هذه العبارات ، أن ابن رجب يلوم البخاري في تركه التفقه على الإمام أحمد وميله لأقوال ابن المديني في الفقه، مع أن ابن المديني عالم بعلل الحديث ولكنه ليس بذاك الفقيه القوي، ولايقصد أنه لاعلم له بالفقه، وإنما يقصد أن أحمد كان معاصرا له ، وكان الأولى بالبخاري أن يأخذ الفقه منه ، ولعل قول ابن رجب مما يسمى عند أهل العلم بالتوثيق النسبي، فعند مقارنة ابن المديني باحمد في الفقه ، يقال هذا ، ولعل هذه وجهة نظر ابن رجب رحمه الله تعالى .
__________________
الحمد لله كثيراً
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 31-12-02, 03:08 AM
مسدد2 مسدد2 غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 17-03-02
الدولة: أونتاريو، كندا
المشاركات: 349
افتراضي

لم يتسع لي وقت لاكتب جوابا وافيا، لكن اريد ان اعلق فأقول ان النسائي لم يظهر التشيع كما قال محمد امين .. وانما اظهر فضائل علي وانكر وجود فضائل لمعاوية .. ولم يفعل هذا من باب التشيع .. فالتشيع تقديم علي على عثمان ..وقد يعتبر الكلام في اهل الشام منه كذلك.. لكن في كل الحالات لا يجوز نسبة النسائي الى التشيع بسبب انكار ان لمعاوية فضائل ..!
__________________
اكتب ما يسرك أن تراه في صحيفتك يوم يندم المفلسون

التعديل الأخير تم بواسطة مسدد2 ; 31-12-02 الساعة 03:11 AM
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 31-12-02, 06:20 AM
محمد الأمين
 
المشاركات: n/a
افتراضي

الحمد لله

فقد كنت متأكداً أن تلك العبارة التي نقلها ابن حجر عن الحافظ ابن رجب رحمه الله لم تصح. وقد تصرف بها ابن حجر وغيرها ثم صار يشنع على الحافظ ابن رجب بما لا يلزمه أصلاً. ولو تأملنا ما نقله الشيخ أبو عمر عن الحافظ ابن رجب، لما وجدنا فيه شيئاً يستحق النقد.

أما للأخ مسدد2 فأقول أن تشيع النسائي ثابت عنه كما ذكر شيخ الإسلام رضي الله عنه. وهو تشيع لا يصل لدرجة الغلو والرفض، بل تشيع خفيف. لذلك قال الذهبي في سير أعلام النبلاء (14\133) عن النسائي: «فيه قليل تشيع وانحراف عن خصوم الإمام علي كمعاوية وعمرو». ‏

وقد أنكر أهل السنة على النسائي أنه كتب كتاباً في فضائل علي رضي الله عنه دون أن يذكر الشيخان رضي الله عنهما. وقد اعتذر عن ذلك بأنه كتبه للنواصب ‏فقط! ثم إنه اضطرّ –تحت وطأة ضغوط أهل السنة– إلى تصنيف "فضائل الصحابة"، لكنه لم يذكر فيه الأحاديث في فضل معاوية رضي الله عنه. ‏

قال الحافظ أبو القاسم: «وهذه الحكاية لا تدل على سوء اعتقاد أبي عبد الرحمن في معاوية بن أبي سفيان. وإنما تدل على الكف في ‏ذكره بكل حال». ثم روى بإسناده: سئل أبو عبد الرحمن النسائي عن معاوية بن أبي سفيان صاحب رسول الله ‏‎‎، فقال: «إنما ‏الإسلام كدار لها باب. فباب الإسلام الصحابة. فمن آذى الصحابة، إنما أراد الإسلام. كمن نقر الباب، إنما يريد دخول الدار. فمن ‏أراد معاوية فإنما أراد الصحابة». فهو إذاًَ لم يرَ من الحكمة أن يحدث النواصب بفضائل معاوية ‏‎‎‏ فيزيدهم تمسكاً ببدعتهم. وكذلك ‏لا يصح تحديث الشيعة بفضائل علي ‏‎‎، ولا الخوارج بأحاديث الوعيد، ولا المرجئة بأحاديث النجاة.‏

وقد ظن بعض الناس أن النسائي يضعّف هذه الأحاديث، وليس ذلك بسديد. فقد أخرج في فضائل الصحابة أحاديث أضعف من ‏هذه الأحاديث التي أخرجناها في فضائل معاوية. فتأمل ذلك وتدبره يا رعاك الله.‏
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:18 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.