ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > المنتدى الشرعي العام
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 12-10-02, 07:33 AM
محمد الأمين
 
المشاركات: n/a
افتراضي سؤال وجواب عن الخطأ في حساب وقت صلاتي الفجر والعشاء

وصلتني الرسالة التالية من أحد الإخوة الأفاضل:

أخي الفاضل محمد الأمين:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
فقد اطلعت على موضوعك حول قضية رؤية هلال شعبان، وعلمت منه تخصصك في علم الفلك. لذا فإني أطلب منك شيئا من التفصيل في هذا المنتدى المبارك حول قضية تشغل بالي كثيرا وهي وقت صلاة الفجر فقد كثر القيل والقال فيها .
وقد سألنا المختصين في علم الفلك في بلادنا فذكروا لنا أن أساليب الحساب التي يتبعونها هي أساليب قديمة كان يستعملها المسلمون وليست جديدة مأخوذة عن الكفار .
وجزاك الله خيرا

========

أخي الفاضل ***

أما بعد:

فما أخبرك به هؤلاء المختصين صحيح. وعامة الدول الإسلامية تعتمد في وقت الفجر والعشاء على حساب قديم (18 درجة) تبين أن الصواب فيه هو (15 درجة) أو إذا شئنا الدقة فهو 13.5 إلى 14 درجة. إذاً عندنا فرق ثلاثة درجات. وهذا فرق لا بأس به. وفي البلدان القريبة لخط الإستواء، لا يمثل هذا الفرق أي فرق حقيقي في الوقت. لكن الفرق سيكون قريباً في المناطق الشمالية. ويبدو لي أنهم لم يكتشفوا الخلل في نظام 18 درجة إلا عندما طبقوه في مناطق الشمال الأوربي. أما في الجزيرة مثلاً، فيستعملون توقيت أم القرى. وهو وإن كان الأقدم والأبعد عن الصواب، فبالنسبة للجزيرة وكونها على مدار السرطان، فدقته جيدة لتلك البلاد. أما لو شئت تطبيقه في أوربا فسيظهر الخلل واضحاً.

إجمالاً فأنا لا أرى تلك المشكلة كبيرة، لأنك لو تخيلت حال المسلمين قبل وجود هذه الحسابات وقبل اختراع الساعة وهذه الأمور، لا بد أن الفرق كان أكبر بين مدينة وأخرى. ومن الناحية العملية فإن الفرق حالياً في معظم البلدان بين حساب 18 درجة و 15 درجة، لا يعدو نصف ساعة في أقصى تقدير. لذلك لا أرى تلك المشكلة كبيرة، بعكس الحال في أوربا وشمال أميركا.

وسأحاول إن شاء الله طرح موضوع مفصّل عن ذلك الموضوع إن سمح وقتي بذلك.

والسلام عليكم ورحمة الله.
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 12-10-02, 01:26 PM
أبوتميم أبوتميم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 17-03-02
المشاركات: 71
افتراضي

الأخ الفاضل

لا يخفى أن الصلاة لا تصح قبل دخول الوقت ولو بلحظات ، فكيف إذا كان نصف ساعة .


أرجو التعجيل بمزيد من التوضيح .. مع بعض الأمثلة التطبيقية على يوم محدد .

وجزاك الله خيرا ، ونفع بعلمك .
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 13-10-02, 04:34 PM
د. بسام الغانم د. بسام الغانم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 17-08-02
المشاركات: 252
افتراضي

قد ذكر الشيخ ابن باز رحمه الله أن هناك من شكك في صحة وقت الفجر المذكور في تقويم أم القرى فأمر الشيخ بتشكيل لجنة لدراسة الموضوع والتحقق من وقت دخول الفجر عمليا فرأوا أن التقويم صحيح ومطابق للواقع 0
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 13-10-02, 05:18 PM
مسدد2 مسدد2 غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 17-03-02
الدولة: أونتاريو، كندا
المشاركات: 349
افتراضي





أخي محمد الأمين،

فهمي للموضوع هو:

اعتماد الـ 18 درجة انما هو تطبيقا للمذهب الحنفي الذي عنده انتهاء وقت المغرب ودخول وقت العشاء مع غياب الشفق الابيض ( الذي يتأخر عن الشفق الاحمر)

اعتماد الـ 15 درجة هو تطبيق لبقية المذاهب التي عندها انتهاء وقت المغرب وابتداء العشاء مع مغيب الشفق الاحمر.

بعد مراقبة غروب الشمس، أنا أجزم بأن أكثر جداول مواقيت الصلاة في هذا الوقت غير دقيقة.

فإن مغيب أغلب الشفق يكون بعد ساعة تماما، ويبقى منه النذر اليسير الذي يغيب بعد 10 دقائق، فيكون المجموع 70 دقيقة من المغرب، ولا يمتد الى ساعة ونصف (90 دقيقة) ولا قريبا منها.

و في برنامج عادل رميح - براير تايم - اذا حددت له 15 درجة يعطيك 78 دقيقة، ولعل ما ذكرتموه من 14.5 درجة هو اصح والله اعلم.

__________________
اكتب ما يسرك أن تراه في صحيفتك يوم يندم المفلسون

التعديل الأخير تم بواسطة مسدد2 ; 13-10-02 الساعة 05:20 PM
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 13-10-02, 08:23 PM
أبو خالد السلمي أبو خالد السلمي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 29-07-02
المشاركات: 1,929
افتراضي

الأخوين الكريمين محمدا الأمين ومسددا - حفظكما الله -
بحكم تخصصكما في علم الفلك ، ونظرا لأهمية الموضوع القصوى للمقيمين بأمريكا ، خاصة مع قدوم رمضان واختلاف التقاويم في الفجر والعشاء
سؤالي المحدد هو : ما هو أضبط تقويم للمقيمين في أمريكا
الإسنا - أم القرى - هيئة المساحة - رابطة العالم الإسلامي - غيرها ؟
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 13-10-02, 09:05 PM
محمد الأمين
 
المشاركات: n/a
افتراضي

للأسف -مع أهمية الموضوع- فإني لا أستطيع أن أوفيه حقه في الوقت الحالي لأني على سفر. ولعلنا نتابع في رمضان إن شاء الله. لكن أنقل إليكم ما كنت كتبته قبل حوالي سنتين، (ويحتاج لتحرير):

صلاتي الفجر و العشاء تحسب إما بزاوية الشمس تحت الأفق أو بإضافة (أو طرح) وقت ثابت. في حالة ‏الوقت الثابت فأذان العشاء يكون بعد وقت ثابت من أذان المغرب (مثلا دوماً بعد ساعة و نصف من أذان المغرب) ‏طوال السنة. و في أذان الفجر يكون قبل طلوع الشمس بفترة ثابتة. و بشكل عام توجد ستة طرق رسمية لحساب ‏مواعيد صلاتي الفجر و العشاء.‏
‏1)‏ طريقة أم القرى بمكة:
و هي الطريقة الوحيدة التي تستعمل الوقت الثابت لصلاة العشاء حيث يكون يؤذن العشاء دوماً بعد 90 ‏دقيقة (ساعة و نصف) من أذان المغرب إلا في رمضان حيث يؤذن العشاء بعد 120 دقيقة (ساعتين) ‏من أذان المغرب. و هذه الطريقة نظرياً تخالف الواقع، حيث أنه من المعلوم عند الجميع أن طول الليل ‏و النهار يتغير على مدار السنة و بالتالي فوقت العشاء يتغير و لا يجوز تثبيته بهذ الطريقة. لكن من ‏الناحية العملية، فإن هذه الطريقة تعطي دقة لا بأس بها في المنطقة المدارية بسبب قلة تغير الوقت. أما ‏بالنسبة لوقت صلاة الفجر فيبدأ عندما تبلغ الشمس درجة 19 تحت الأفق. و هذه الطريقة لا تستعمل إلا ‏من قبل السعودية و بعض الدول الخليجية.‏
‏2)‏ طريقة المؤسسة المصرية العامة للمساحة:
و لعل هذه الطريقة هي أوسع الطرق انتشاراً حيث أن تبني الأزهر و بعض المؤسسات الدينية لها قد ‏جعل انتشارها واسعاً. فهي تنتشر في إفريقيا و الشام و العراق. ويبدأ وقت الفجر عندما تبلغ الشمس ‏‏19.5 درجة تحت الأفق بينما يبدأ وقت العشاء عندما تبلغ الشمس 17.5 درجة تحت الأفق.‏
‏3)‏ طريقة جامعة العلوم الإسلامية بكراتشي بباكستان:
هذه الطريقة هي المستعملة في باكستان و الهند و بنغلادش و أفغانستان. يبدأ وقت الفجر عندما تبلغ ‏الشمس 18 درجة تحت الأفق بينما يبدأ وقت العشاء عندما تبلغ الشمس 18 درجة تحت الأفق.‏
‏4)‏ طريقة منظمة "المجتمع المسلم في شمال أميركا" (‏ISNA‏)‏ ‏:
تعتبر هذه أحدث الطرق. وهي مبنية على حسابات دقيقة لم تكن موجودة سابقاً. لكنها للأسف أبعد ‏الطرق عن باقي الطرق. حيث يبدأ وقت الفجر عندما تبلغ الشمس 15 درجة تحت الأفق بينما يبدأ وقت ‏العشاء عندما تبلغ الشمس 15 درجة تحت الأفق. و هذه الطريقة –نظراً لحدثتها– أقل الطرق انتشاراً ‏حيث لا تستعمل –حسب علمي– إلا في بعض المساجد في الولايات الأميركية المتحدة و كندا.‏
‏5)‏ طريقة منظمة رابطة العالم الإسلامي (WIL):
هذه هي طريقة قديمة في الحساب، و هي المعتمدة من رابطة العالم الإسلامي. و هي واسعة الإنتشار ‏أيضاً حيث تستعمل في شرق آسيا و أوربا و أجزاء في أميركا أيضاً. يبدأ وقت الفجر عندما تبلغ ‏الشمس 18 درجة تحت الأفق بينما يبدأ وقت العشاء عندما تبلغ الشمس 17 درجة تحت الأفق.‏
‏6)‏ الطريقة الإئتلافية (‏WIL/ICC‏)‏ ‏:‏
إذان الفجر يبدأ عندما تصبح الشمس 18 درجة تحت الأفق و أذان العشاء يبدأ عندما تكون الشمس 17 ‏درجة تحت الأفق. عندما لا يمكن تحديد وقت صلاتي الفجر و العشاء (بسبب أن الشمس لا تبلغ أكثر من 18 درجة ‏تحت الأفق في بعض الأوقات مما يعني تضارب بالأوقات) فإنه في هذه الحالة يحسب وقت الفجر و العشاء حسب ‏نسبة وقت الفجر مع وقت العشاء إلى وقت الليل، و ذلك في المناطق التي هي أعلى من خط العرض 48 شمالاً (أو ‏أخفض من خط العرض 48 جنوباً). بمعنى آخر فإن نسبة وقت صلاة الفجر إلى نسبة طول الليل للمنطقة الموافقة ‏الموجودة على خط العرض 48 تحسب، و من ثم نسبة وقت العشاء إلى طول الليل بالنسبة للمنطقة الموافقة الموجودة ‏على خط العرض 48 تحسب. و عندها فإن وقت الفجر و وقت العشاء للمكان الحالي تحدد بحسب النسبة المحسوبة ‏من منطقة خط العرض 48 درجة، إلى طول الليل بالموقع الحالي. وهذا الحساب يستعمل إلى أن يصبح من الممكن ‏استعمال الطريقة العادية و حساب وقتي الفجر و العشاء باستعمال الدرجات 18 و 17 لزاوية الشمس تحت الأفق.‏
هذه الطريقة لحداثتها لا تستعمل إلى في المناطق الشمالية التي يستحيل على باقي الطرق أن تعمل، عدا أنها ‏في باقي المناطق تتطابق مع طريقة رابطة العالم الإسلامي. و هي الطريقة التي اختارها و نصح بها المؤتمر العالمي ‏بعنوان "العلم الإسلامي و علماء الفلك" في الأول و الثاني من شعبان عام 1404 للهجرة (2-3‏‎/‎‏5‏‎/‎‏1984 للميلاد). و ‏المركز الثقافي الإسلامي بلندن. لكنها دون طريقة ‏ISNA‏.‏
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 13-10-02, 09:47 PM
محمد الأمين
 
المشاركات: n/a
افتراضي

الاخ الفاضل مسدد

لا أظن أن للأمر علاقة بالحنفي والشافعي (ولو أن هذا الخلاف له أثره في حساب وقت الفجر الصادق). فكما ترى من المنظمات أعلاه، كلها تعتمد على نظام 18 درجة (تقريباً) إلا توقيت إسنا يعتمد على 15 درجة.

وأخبرك بأن نظام 18 قديم للغاية. يرجع للقرن التاسع الميلادي في قرطبة. وهو اختيار البيروني. لكن طبعاً كان هناك خلاف في المسألة قديم. والدقة لم تكن عالية، لكن الفرق لم يكن واضحاً. وقد ظهر الفرق بوضوح في العصر الحالي في الدول الشمالية، حيث ظهر الخلل.

كذلك نظام 15 قديم لكنه لم يشتهر.

ملاحظة: قد ذكرت أعلاه ستة طرق للحساب فقط. لكن الطرق المستعملة اليوم أكثر بكثير. وكلها تقريباً ترجع إلى 18 درجة أو 15. وليس من المعقول أن أذكر كل الطرق خاصة الغير مشهورة.

أيضاً أنا ذكرت الذي أعرفه عن تقويم أم القرى. لكن هناك من أبلغني حديثاً أنه ثابت للفجر والعشاء. بمعنى أنه ساعة ونصف قبل طلوع الشمس دوماً للفجر. وأنه للعشاء ساعة ونصف دوماً إلا في رمضان ساعتين.

والدكتور شوكت يذهب إلى أن العدد الصحيح هو 13.5 إلى 14 لكن إسنا وضعت العدد 15 بإضافة درجة للإحتياط! وأقول كذلك أنني ناقشت الدكتور شوكت في هذه المسألة، وأصر أن الخلاف فيها يسير. وأن فرق الوقت الناجم عن هذا الحساب كان أكبر زمن السلف حينما لم يكن هناك حسابات. لكن كلامه هذا فيه ما فيه بالنسبة للوقت الحالي خاصة المناطق الشمالية.

مثلاً فرق 2.5 درجة في المناطق الاستوائية لا يعادل إلا 10 دقائق فرق. بينما يصل إلى 20-25 دقيقة في مناطق البحر المتوسط. ويصل الفرق لأكثر من هذا في شمال أوربا وكندا.

أنا أقترح أن نقوم أولاً بمناقشة الخلاف الفقهي حول دخول وقت الفجر والعشاء، وهذا شيء من السهل على جميع الإخوة المشاركة فيه. ثم بعد ذلك نناقش مسألة الحسابات.

ومسألة الحسابات تحتاج لوقت لتوضيحها وربما لرسومات كذلك. والله الموفق.
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 14-10-02, 07:34 AM
ابن وهب ابن وهب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-04-02
المشاركات: 6,958
افتراضي

احسن الله الى الاخوة جميعا

اذا كل هذه الحسابات فيها نوع خطا
فمثلا
في تقويم ام القرى
الفارق بين

المغرب والعشاء ساعة ونصف على الدوام
وهذا ان كان يصح على منطقة الحجاز وام القرى
لان الامر في ذلك متقارب
فانه لايصح كلما تباعدنا عن ام القرى
فمثلا
الفارق يقل اذا اتجهنا الى جنوب الجزيرة وكلما اقتربنا من خط الاستواء
والعكس يزيد كما اتجهنا شمالا
وهذا امر يلحظه الانسان العادي بمجرد الرؤية
فالفارق بين غروب الشمس ومغيب الشفق في تبوك
اكبر من الفارق بين مغيب الشمس وغروبه في مكة

وكذا لو تتجهنا شمالا
فمثلا في سوريا او في تركيا او البوسنة فان الفارق سيزيد اكثر واكثر

وهذا امر كما ذكرت يحظه الانسان العادي بمجرد الرؤية

وكذا الفارق بين طلوع الفجر وطلوع الشمس


وهكذا


الامر الذي اود ان اطرحه وهو
الصلاة واجبة على كل مسلم في اليوم خمس مرات
فهل يمكن ان يعلق الله حكم معرفة اوقاته باهل الحساب خاصة مثلا
لايعرفه غيرهم


وهل صلوات المسلمين كلها كانت تقع على وجه الظن لاوجه اليقين


واذا سلمنا بهذا في العصور المتاخرة
فماذا نقول في صلوات النبي صلى الله عليه واله وسلم
ووالصحابة
فالنبي صلى الله عليه وسلم لايقر على خطا بلاشك
فصلواته كانت في اوقاته الحقيقية
وليس على وجه الظن يقينا
ومن بعده الصحابة


والمسلمون استعملوا عدة طرق لمعرفة اوقات الصلوات
والفلكيين القدامى يحدثون عن طرق قديمة
مازال يستعملها كثير من المسلمين في بعض المناطق البعيدة في المغرب والمشرق
او على الاقل يعرفها
مثلا وقت صلاة الظهر ووقت صلاة العصر
الخ

سلمنا ان امر معرفة الاوقات الى اهل الحساب
فالسؤال لماذا لم يقم المسلمون حتى هذا العصر
باصدار تقويم صحيح مائة في المائة
رغم اهمية الصلاة والتي هي ركن الاسلام الاصيل
وتككر في اليوم والليلة
وتجب على الذكر والانثى والصحيح والمريض
والمقيم والمسافر
الخ
فكيف غفل المسلمون عن هذا

وحتى لو ان هناك خلاف فقهي في صلاة العشاء وصلاة العصر
هل هو بمغيب الشفق الابيض او بالحمرة
وفي العصر ظل الشيء مثليه
الخ
من الخلاف الذي يعرفه احاد الطلبة

فان هذا الخلاف لاعلاقة له بدقة الحساب فيمكن تبين ذلك الخلاف
المشكلة في الحساب نفسه
لماذا لايتفق المسلمون على توقيت معين


فمثلا الشيخ الالباني ينكر الاعتماد على التقاويم
وفي الحقيقة كلامه موضع بحث
اذ انه اعتمد على العمل وعلى الاصل
ولكن السؤال
الحساب ما هو الا وسيلة لمعرفة الوقت
وكلما كان ادق وجب على المسلمين اتباع الادق والاقرب
فاذا تيقنا من دقة الحساب وجب علينا ان تنبع الحساب
اذ لايعقل ان نصلي المغرب قبل غروب الشمس مثلا ولو بدقيقة
او العكس
وكم راينا من يؤذن قبل الغروب
لانه يعتمد على الحساب والخطا ليس من الحساب بل الخطا من الساعة التي يلبسها المؤذن او السشاعة التي يعتمد عليها
فاي خطا في الساعة هو خطا في التوقيت
لان التوقيت معتمد على الساعة بالتدقيق

ولكن لو علمنا الناس الطريقة الصحيحة لمعرفة الوقت مثلا لما رايت من يصر على دوخل وقت المغرب والشمس ظاهرة للعيان فقط لان ساعته تدل على ذلك
وهكذا


اذا المسالة من شقين
الاول لماذا لايجتمع علماء المسلمين على الطريقة الصحيحة لاتعماد اوقات الصلوات
من دون اعتماد على اقوال الفلكيين الكفار فحسب
بل من جمع لجميع افكار الفلكيين
فليس قول الفكيين في عصرنا هو الغاية
وليس هو القول الفصل الذي ما بعده قول
فلابد من النظر في اقوال الفكيين القدامى
واقوال الفقهاء
واعتماد المذهب الصحيح في ذلك

اما ان نعتمد على طريقة معينة فقط
مثلا طريقة امريكا وكندا واوروبا مثلا ونترك فلكيوا المشرق
الصين وايران على سبيل المثال

بالطبع الانسان يعتمد على المدرسة التي تخرج منها ويتبعها
فان كان درس في مدرسة تدرس المنهج الامريكي مثلا فانه سيتبع المنهج الامريكي
وهكذا
ولا يقال بان هذا علم مادي ولاعلاقة له بالتكوين والبلد
اقول حتى العلوم المادية تختلف من بلد الى بلد ومن منهج الى منهج
فالمنهج الفلاني يعيب المنهج الاخر وهكذا

ومعروف ان كل متاخر يعيب المتقدم
وفوق كل ذي علم عليم
فما يقال فيه اليوم انه ادق شيء
يقال عنه في المستقبل بانه كان اقل دقة

التعديل الأخير تم بواسطة ابن وهب ; 14-10-02 الساعة 07:39 AM
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 14-10-02, 08:30 AM
محمد الأمين
 
المشاركات: n/a
افتراضي

أخي الحبيب ابن وهب وفقه المولى

كلامك صحيح بالجملة لكن عليه بعض التعليقات.

الحسابات الفلكية دقيقة جداً بالنسبة للشروق و لصلاة الظهر والعصر والمغرب. طبعاً هناك خلاف فقهي في وقت صلاة العصر، لكن يمكن حساب كليهما.

المشكلة هي في حساب وقت صلاتي الفجر والعشاء. فعندنا خلاف فقهي في المسألة يحتاج لحسم. وهو أعقد من الخلاف حول صلاة العصر، الذي أجزم به برأي الجمهور.

الشيء الآخر أنه لا علاقة لموضوع الكفار والأميركان بالمسألة. الحسابات هذه موجودة منذ القديم (من العهد العباسي). وأخبرك أن الدقة فيها اليوم عالية للغاية من ناحية تحديد مكان الشمس. إذاً أين المشكلة؟

المشكلة هي في تحديد متى يطلع الفجر الصادق؟ عند أي درجة؟ وهذا يتأثر كذلك بالمذهب الفقهي. وفي منطقة مثل مكة أو جنوبها، الفرق بالوقت ليس كبيراً. لكن الفرق يصبح شاسعاً في الشمال. بل أقول لك أنه في البلاد الاسكندافية بعض الحسابات لا تعمل أصلاً، لأن واضعيها لم يلتزموا بالدقة لعدم حاجتهم الكبيرة لها.

أما قضية الاعتماد على البصر فهو صعبة في المدن الكبرى حيث ضوء المدينة يمنعك من رؤية الفجر الصادق من الكاذب. عدا مسألة الغيم في بعض المناطق. فالحساب بذلك يكون أفضل وأسلم بأي حال.

طريق الحل هو أن نحسم أولاً الخلاف الفقهي. وبعد ذلك نناقش أنواع الحسابات الواحد تلو الآخر.
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 14-10-02, 09:02 AM
ابن وهب ابن وهب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-04-02
المشاركات: 6,958
افتراضي

اخي الحبيب
اذا لماذا لاتقوم جهة اسلامية على تحديد التقويم الاسلامي


والله اني اتعجب من هذا الامر
كيف يهمل المسلمون
هذا الامر الهام
لماذا لانستعمل الدقة في الحساب في اصدار تقويم شامل
وان كان هناك نسبة خطا فلتبين مثلا

هذا امر هام جدا

وتاثير التقويم عجيب عند الناس
فمثلا في التقويم الرسمي يؤخرون وقت العشاء في رمضان بنصف ساعة
فيظن كثير من العامة ان وقت المغرب يتمدد في رمضان
فيفطر براحته
ويصلي المغرب وقد خرج وقتها وصاحبنا يظن ان الوقت ما خرج لانه اعتمد على التقويم الرسمي
او حتى لو اعتمد على الاذان

وهذا امر درج عليه اهل الجزيرة وقد تتبع اصلوه فوجدت ان العثمانيين درجوا عليه
واظن ان الحال في تركيا الحالية على نفس احوال الجزيرة
وكذا في كثير من الديار العثمانية

ولاادري عن اصله
وهل كان كذلك في عهد المماليك او لا

المهم هذا وان كان استطراد خارج عن الموضوع
ولكن لكي ابين خطا الاعتماد على تقويم ام القرى مثلا

ثم اخي الكريم
انت خبير ولكن انا اتكلم عن الرؤية
فانت لو اتجهت الى اليمن مثلا او السودان او مالي
او الصومال
الخ
لوجدت كيف ان هناك فرق بين الساعة والنصف

فالفرق يقل عن ذلك بكثير
وترى ذلك بعينك
وتتاكد ان مغيب الشفق الاحمر عندهم قبل الساعة والنصف بكثير
فتحديد ساعة ونصف امرها عجيب

وهكذا لو كنت في بلاد اوروبا لا اقول شمال اوروبا حتى في جنوب اوروبا
في فصل الشتاء مثلا
وترقب طلوع الشمس
ستعرف يقينا ان ذك يزيد عن الساعة والنصف
وهذا امر يلحظه المرء

المهم نحن ندعو الان الى ان تقوم جهة اسلامية تجمع المختصين في العلوم الفلكية
مع فقهاء الاسلام وخصوصا الذين لهم معرفة بهذه العلوم
لاالفقهاء الذين ينكرون كل حديث
ولاالفقهاء الذذين يقبلون بكل حديث
بل الفقهاء الذين جمعوا بين العلمين
او على الاقل عندهم ادراك باهمية العلوم
دون افراط او تفريط

فاظن ان النتيجة ستكون اجابية

سيكون هناك معارضون
ولكن سيقلون مع المعرفة والادراك
ولكن علينا ان نخطو خطوة عملية نحو هذا الجانب
علينا حث الفقهاء والعلماء على التنبه لهذا الجانب
واذا كان الوجود الاسلامي في شمال اوروبا والالسكا مثلا احدث مشكلة لدى فقهاء المسلمين في قضايا الصلاة والصيام
اذ انهم لم يتعرضوا لها
الا بعد الوجود الاسلامي هناك
وتباينت الاراء في ذلك
والاختلاف الكبير الحاصل في ذلك
وهذا يعرفه المسلمون في مالمو في السويد على سبيل المثال
بل ان كثير من الفقهاء والله بل العلماء لايصدقون وقوع ذلك
وهم فقهاء واجلة
ولكن لاعلم لهم بهذه الامور
فهم يكذبون بما لم يحيطوا بعلمه
وهم معذروين في ذلك
ولكن المشكلة ان البعض راى وشاهد وعلم
ومع هذا ينكر امور كثيرة
الواقع يشهد بخلاف ذلك
والله المستعان
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:28 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.