ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > المنتدى الشرعي العام
.

الملاحظات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع
  #11  
قديم 17-05-03, 12:20 PM
الحمادي الحمادي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 01-02-03
المشاركات: 560
افتراضي

بلى !
ولكني أسأل ؛ هل قال بذلك أحدٌ - قبل ابن حزم - ؟
فإن لم يقل به أحد ؛ فهل يمكن القول بالوجوب عندكم ؟
  #12  
قديم 23-05-03, 06:11 AM
زوجة وأم زوجة وأم غير متصل حالياً
وفقها الله
 
تاريخ التسجيل: 20-05-03
المشاركات: 1,811
افتراضي بسم الله ... الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد

1_ تواتر الآثار في حضور النساء صلاة الجماعة مع رسول الله ليس دليـلا على أفضلية خروج المرأة إلى المسجد للصـلاة. فإن هذا لا يعني أن اغلب النساء خرجن للصلاة في المسجد.
ولا عجب أنهن خرجن للصلاة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فمن لا ترغب في الصلاة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم.


2_ قول ابن حزم رحمه الله (لما افترض عليه السلام أن لا يمنعهن، ولما أمرهنّ بالخروج تفلات. وأقل هذا أن يكون أمر ندبٍ وحض) كيف يكون أمر الأزواج بعدم منع نساءهم من الخروج دليلا على الحض أو الندب؟
والأمر بخروجهن تفلات ليس دليلا على الندب .. الرسول صلى الله عليه وسلم أمرهن إذا خرجن للمسجـد بأن يخـرجن تفـلات.

3_ حديث عائشة رضي الله عنها «لو أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى ما أحدث النساء، لمنعهن المسجد كما منعت نساء بني إسرائيل». ليس دليل على تحريم خروج المرأة للمسجد.. ولكنه تحذير وتنبيه على حرمة ما أحدثته النسـاء من التبرج وغيره .. وهذا دليل على وجوب خروج النساء تفلات إذا خرجن للمسجـد.

4_ الأحاديث التي تأمر الأزواج بعدم منع الزوجات من الخروج للمسجـد ليس دليلا على أفضلية صلاة المرأة جماعة في المسجد... بل تدل على جواز خروج النساء إلى المسجد وعدم حُرمة ذلك؛ وذلك عند الجمع بين هذه الأحاديث وأحاديث أفضلية صلاة المرأة في بيتها.

5_ استدلاك بحديث « أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نخرجهن في الفطر والأضحى...« خطأ. فذلك الحديث خاص بيوم العيد وصلاة العيد.. وقد أمرهن بالخروج للمصلى يوم العيد حتى يشهدن العيـد... فليس سبب أمرهن بذلك هو فضل صلاتهن جماعة، حيث أنه أمر الحائض بالخروج أيضا وهي لا تصلي، وذلك لأنه يوم عيـد، فيشهدن العيـد ويفـرحـن به.

6_ قولك (ولو فرضنا صحة واحدٍ منها، فهو متعارضٌ بصراحة مع النصوص المتواترة الصحيحة الثابتة في خروج النساء إلى المساجد وإقرار رسول الله صلى الله عليه وسلم لهنّ، والخلفاء الراشدون من بعده) و(فلا ريب أنه يكون منسوخاً. فإن قيل كيف تعرف الناسخ من المنسوخ؟ قلنا لأن الذي استقر آخر الأمر هو خروج النساء إلى المساجد. )
أحاديث الأمر بعدم منع النساء من الخروج للمسجد والأحاديث التي تقول بأفضلية صلاة المرأة في بيتها ليست متناقضة.
فالثانية (احاديث صلاة المرأة في بيتها) تدل على أن صلاة المرأة في بيتها أفضل من صلاتها خارجه، والأولى (احاديث عدم منع خروجهن للمسجد) دليل على جواز خروجهن للمسجـد وأنه ليس مُحرما وإن لم يكن الأفضل... وذلك إذا جمعنا بين الحديثين... فلا دليل على استحباب خروجهن للمسجد.
ولا أدري كيف فهمت بأن تلك الأحاديث متناقضة ؟‍‍

أما بخصوص النسخ.. فما هو دليك على أن تلك الأحاديث منسوخة ؟؟
ورود أحاديث في خروج النساء للمسجد ليس دليلا على النسخ أحاديث أفضلية صلاة المرأة في بيتها، فخروجهن للمسجد جائز وليس مُحـرما ولكن صـلاتهن في بيتهن خـير لهن وأفضـل.

7_ من حكمة الله عز وجل أنه لم يمنع النساء من الذهاب إلى المسجد (وإن كانت صلاتهن خير لهن في بيوتهن) وذلك لما قد يفوتهن من العلم، خاصة في هذه الأزمنة وخاصة في بلاد الغرب، حيث المسجد هو المكان الذي يجتمع فيه المسلمون ويلتقون ببعض ويتعلمون فيه دينهم.
وقد تكون هناك حكمة أخرى لا أعلمها.


والحمد لله رب العالمين.
__________________
إذا استفدت من المشاركة فادع الله لي ولذريتي بالصلاح وأن يرزقنا الجنة من غير حساب ولا عذاب


التعديل الأخير تم بواسطة زوجة وأم ; 23-05-03 الساعة 06:17 AM
  #13  
قديم 23-11-03, 08:11 PM
محمد الأمين محمد الأمين غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 28-05-03
الدولة: دمشق
المشاركات: 4,987
افتراضي

اقتباس:
الرسالة الأصلية كتبت بواسطة الحمادي
بلى !
ولكني أسأل ؛ هل قال بذلك أحدٌ - قبل ابن حزم - ؟
فإن لم يقل به أحد ؛ فهل يمكن القول بالوجوب عندكم ؟
الذي قالت به هي صحابية جليلة، وهي أدرى بما قاله الرسول

والعجب ممن يزعم اتباع رسول الله ثم يعص أمره بل يأمر بخلافه!!
__________________
وتلك حروب من يغب عن غمارها * ليَسلم، يقرع بعدها سنَّ نادم
http://www.IbnAmin.com
https://telegram.me/ibn_amen
  #14  
قديم 23-11-03, 08:43 PM
محمد الأمين محمد الأمين غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 28-05-03
الدولة: دمشق
المشاركات: 4,987
افتراضي

اقتباس:
الرسالة الأصلية كتبت بواسطة المتمسك بالحق
قد رد الشافعي رحمه الله على كلامك والزمك بلوازم كما في اختلاف الحديث .. باب خروج النساء الى المساجد .....فيراجع .
قد قرأته والشافعي قد اعتمد على أحاديث ضعيفة وموضوعة، فرده ضعيف تبعاً لضعف الأحاديث. والله الموفق للصواب.
__________________
وتلك حروب من يغب عن غمارها * ليَسلم، يقرع بعدها سنَّ نادم
http://www.IbnAmin.com
https://telegram.me/ibn_amen
  #15  
قديم 23-11-03, 08:45 PM
محمد الأمين محمد الأمين غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 28-05-03
الدولة: دمشق
المشاركات: 4,987
افتراضي Re: من فتاوى الشيخ الإمام ابن باز رحمه الله

اقتباس:
الرسالة الأصلية كتبت بواسطة حارث همام
وإن صلت في بيتها ولم تخرج تطييبا لنفسه وابتعادا عن أسباب الفتنة فهو أفضل؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم : لا تمنعوا إماء الله مساجد الله وبيوتهن خير لهن
قد بينا أن هذه الزيادة موضوعة، فيكون صلاتها بالمسجد أفضل من صلاتها ببيتها، والنصوص التي تحث على الجماعة عامة.
__________________
وتلك حروب من يغب عن غمارها * ليَسلم، يقرع بعدها سنَّ نادم
http://www.IbnAmin.com
https://telegram.me/ibn_amen
  #16  
قديم 24-11-03, 09:05 PM
أخوكم أخوكم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 05-06-03
المشاركات: 89
افتراضي

ليت أحدا من أهل العلم يذكر لنا تخريجات أحاديث أفضلية صلاة المرأة في بيتها على صلاتها في المسجد لأن في نفسي شيئا من تعليقات الأخ محمد الأمين
وحتى تعذروني فهاكم بعض الأمثلة :


1- قال أخونا محمد الأمين :
(... وأخرج الطبراني في الأوسط (9\48): عن زيد بن المهاجر بن قنفذ (مجهول) عن أم سلمة زوج النبي r مرفوعاً: «صلاة المرأة في بيتها خير من صلاتها في حجرتها وصلاتها في حجرتها خير من صلاتها في دارها وصلاتها في دارها خير من صلاتها خارج».
وهذا باطلٌ لا يصح البتة ... )
انتهى كلام أخينا محمد الأمين
فيا إخواني طلبة علم الحديث أفتوني مأجورين بارك الله فيكم :
هل إذا كان في السند راو مجهول نحكم على الحديث بالوضع ؟

2- وقال أخونا محمد الأمين عفا الله عنه :
( ... أخرج البيهقي وابن أبي شيبة عن عبد الحميد بن المنذر بن أبي حميد الساعدي عن أبيه (مجهول) عن جدته أم حميد أنها قالت: «يا رسول الله. إنا نحب الصلاة (أي النافلة) –تعني معك– فيمنعنا أزواجنا». فقال رسول الله r: «صلاتكن في بيوتكن خير من صلاتكن في دوركن. وصلاتكن في دوركن أفضل من صلاتكن في مسجد الجماعة». والحديث قال عنه الإمام ابن حزم: «خبرٌ موضوع». ... )
انتهى كلام أخونا محمد الأمين
فيا إخواني طلبة العلم أفيدوني بكلام المحدثين عن تلك الروايات وليس بتعليقات ابن حزم فقط

3- وقال محمد الأمين :
( ... عن حبيب بن أبي ثابت (منقطعاً) عن ابن عمر قال: قال رسول الله : «لا تمنعوا نساءكم المساجد، وبيوتهن خير لهن».
قلت: وزيادة "وبيوتهن خيرٌ لهن" شاذّةٌ مخالفةٌ للحديث الذي في الصحيحين ، ومناقضة لأصل الحديث ولضرب ابن عمر لولده...)
انتهى كلام أخونا محمد الأمين
وحسب علمي القاصر ليست شاذة مع الأحاديث وإنما مع فهم أخينا محمد الأمين غفر الله له
إذ أنه لا تعارض بين جواز خروج المرأة للصلاة في المسجد وبين أفضلية صلاتها في بيتها
والأدلة على ذلك أكثر من أن تحصر فمثلا
أنا يجوز لي أن أصلي النافلة في المسجد ولكن الأفضل لي أن أصليها في البيت
فانظر كيف اجتمع في حقي الأفضل والجائز ولم يتعارضا
فكذلك فافعل في أحاديث النساء ولا تضربها ببعضها
فأجز لهن الخروج للصلاة في المسجد وفضل لهن صلاتهن في البيت
وقد جاءك الأخ العقيدة جزاه الله خيرا فقال لك :
1- ( ... تواتر الآثار في حضور النساء صلاة الجماعة مع رسول الله ليس دليـلا على أفضلية خروج المرأة إلى المسجد للصـلاة ... )
ثم كرر كلامه بصيغة أخرى فقال لك :
2- ( ... الأحاديث التي تأمر الأزواج بعدم منع الزوجات من الخروج للمسجـد ليس دليلا على أفضلية صلاة المرأة جماعة في المسجد ...)
ثم كرر كلامه بصيغة ثالثة فقال لك :
3- ( ... أحاديث الأمر بعدم منع النساء من الخروج للمسجد والأحاديث التي تقول بأفضلية صلاة المرأة في بيتها ليست متناقضة ... ولا أدري كيف فهمت بأن تلك الأحاديث متناقضة ؟ ... )
ثم كرر كلامه للمرة الرابعة فقال لك :
4- ( ... فخروجهن للمسجد جائز وليس مُحـرما ولكن صـلاتهن في بيتهن خـير لهن وأفضـل ...)

فأرجو يا أخي محمد الأمين أن تتراجع عن قولك :
( ... ولو فرضنا صحة واحدٍ منها، فهو متعارضٌ بصراحة مع النصوص المتواترة الصحيحة الثابتة في خروج النساء إلى المساجد وإقرار رسول الله لهنّ
... )
وإذا أردت أن تتأكد من اضطراب أقوالك فتأمل معي هذه النقطة جيدا
عنوان مقالك حول الأفضلية ثم أكدتَ ذلك بقولك :
( ... وأدلة فضل صلاة الجماعة للمرأة في المسجد على صلاتها في البيت، كثيرة متواترة صحيحة مشهورة منها : ...)
ثم كنتَ أنتَ أول الشاهدين بأن تلك الأحاديث تتكلم عن الجواز لا عن الأفضل بدلالة قولك :
( ... والأمر صريحٌ واضحٌ بأن لا يمنع الزوج امرأته من الخروج إلى المساجد.
... )

بل حتى الأحاديث ليتك تعيد النظر في استدلالتك فيها وتقليدك لابن حزم رحمه الله
مثلا
حديث أم عطية رضي الله عنها في خروج النساء لصلاة العيد
فقد أتيت به
ثم أتيت بحديث خيالي غير موجود أصلا فحواه تبين مشروعية صلاة النساء للعيد في بيوتهن !
ثم قارنت بين النصين ، أي النص الحقيقي والنص الخيالي
فقدمت نص الحقيقي وهو حديث أم عطية الذي فيه ذهاب النساء لصلاة العيد على النص الغير موجود الذي فيه أن صلاة النساء للعيد في بيوتهن
ثم جئت هنا لتقول لنا
وعلى تلك المقارنة _ الخيالية _ نقيس أن :
صلاة المرأة في المسجد أفضل من صلاتها في البيت

أهذا استدلال يا أخي ؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

أما تقليدك لابن حزم في استدلاله الثاني عندما قال :
( ... لو كانت صلاتهن في بيوتهن أفضل، لما تركهن ... دون نصح ... )

فعليك أن تثبت أن الرسول صلى الله عليه وسلم ترك النصح لهن في تبيين الأفضل
لا تقل لي بأن الأحاديث _ الواردة في نصح الرسول صلى الله عليه وسلم للنساء في أفضلية صلاتهن في بيوتهن _ ضعيفة
لأن تضعيفها ليس بدليل أنه ترك النصح
فلو لم نقول بصحة تلك الأحاديث فيكفينا دليل ( أن عدم النقل لا يفيد العدم )



أما آخر وقفة مع نقولاتك فلأنها كبيرة سأفرد لها ردا خاصا
  #17  
قديم 24-11-03, 09:13 PM
أخوكم أخوكم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 05-06-03
المشاركات: 89
افتراضي

عند الكلام على حديث عائشة رضي الله عنها ( ... لو أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى ما أحدث النساء، لمنعهن المسجد ... )
ورد في موضوعك كلاما قاسيا فظا من ابن حزم عفا الله عنه عندما قال :
( ... وما نعلم احتجاجاً أسخف من احتجاج من يحتج بقول قائل: "لو كان كذا: لكان كذا" ... )
ثم رأيتك يا أخي أقررت تلك العبارة وأمررتها دون تعقيب !
فهل هذا يعني رضاك بها ؟
أعائشة رضي الله عنها أم المؤمنين التي عاشت مع الرسول صلى الله عليه وسلم وعلمت دقائق حياته أيقال عن فهمها بأنه سخيف ؟!
إن من زعم أن فهم عائشة سخيف فماذا يا ترى سيقول عن أفهامنا التي هي أقل بلا شك من فهم عائشة ؟
إنا لله وإنا إليه راجعون
اللهم اغفر لنا سوء فعالنا
  #18  
قديم 25-11-03, 03:47 AM
محمد الأمين محمد الأمين غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 28-05-03
الدولة: دمشق
المشاركات: 4,987
افتراضي Re: بسم الله ... الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد

أخي العقيدة

1- قد خرجن معه -عليه السلام- فما نهاهن عن ذلك ولا حضهن عن غير ذلك، واستمر الأمر بعده. فهذا استدلال قوي.

قال: «فما كان –عليه السلام– ليدعهنّ يتكلّفن الخروج في الليل والغلس يحمِلن صغارهنّ، ويفرد لهنّ باباً، ويأمر بخروج الأبكار وغير الأبكار ومن لا جلباب لها فتستعير جلباباً إلى المصلى، فيتركهن يتكلّفن من ذلك ما يحطّ أجورهن، ويكون الفضل لهن في تركه؟! هذا لا يظنه بناصح للمسلمين إلا عديم عقلٍ، فكيف برسول الله صلى الله عليه وسلم؟ الذي أخبر تعالى أنه {عزيزٌ عليه ما عَنِتّم، حريصٌ عليكم، بالمؤمنين رءوفٌ رحيم}». وقد أخرج مسلم في صحيحه (3\1472) قوله r: « إنه لم يكن نبي قبلي إلا كان حقاً عليه أن يدل أمته على خير ما يعلمه لهم، وينذرهم شر ما يعلمه لهم».

وقال كذلك في المحلى (3\132): «لو كانت صلاتهن في بيوتهن أفضل، لما تركهن رسول الله r يتعنين بتعب لا يجدي عليهن زيادة فضل أو يحطهن من الفضل. وهذا ليس نصحاً، وهو عليه السلام يقول: "الدين النصيحة"، وحاشا له عليه السلام من ذلك. بل هو أنصح الخلق لأمته. ولو كان ذلك، لما افترض عليه السلام أن لا يمنعهن، ولما أمرهنّ بالخروج تفلات. وأقل هذا أن يكون أمر ندبٍ وحض».

2- ما قلنا أنه أمر وجوب ولكن أمر ندب وحض أي أن هذا شيء له فضل.


اقتباس:
الرسالة الأصلية كتبت بواسطة العقيدة
3_ حديث عائشة رضي الله عنها «لو أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى ما أحدث النساء، لمنعهن المسجد كما منعت نساء بني إسرائيل». ليس دليل على تحريم خروج المرأة للمسجد.. ولكنه تحذير وتنبيه على حرمة ما أحدثته النسـاء من التبرج وغيره .. وهذا دليل على وجوب خروج النساء تفلات إذا خرجن للمسجـد.
[/B]
3- وهذا قولنا كذلك.

4- سبق الإجابة عن هذا. وقال ابن حزم: «لو كانت صلاتهن في بيوتهن أفضل، لما تركهن رسول الله r يتعنين بتعب لا يجدي عليهن زيادة فضل أو يحطهن من الفضل. وهذا ليس نصحاً، وهو عليه السلام يقول: "الدين النصيحة"، وحاشا له عليه السلام من ذلك. بل هو أنصح الخلق لأمته. ولو كان ذلك، لما افترض عليه السلام أن لا يمنعهن».

أخرج البخاري صحيحه (1\305): عن ابن عمر قال: كانت امرأةٌ لعُمَر تشهد صلاة الصبح والعشاء في الجماعة في المسجد. فقيل لها: لِمَ تخرجين وقد تعلمين أن عمر يكره ذلك ويغار؟ قالت: وما يمنعه أن ينهاني؟ قال: يمنعه قول رسول الله r: «لا تمنعوا إماء الله مساجد الله».

وعن عبد الرزاق (ثقة) عن معمر (ثبت) عن الزهري (ثبت فقيه): أن عاتكة بنت زيد بن عمرو بن نفيل كانت تحت عمر بن الخطاب، وكانت تشهد الصلاة في المسجد، وكان عمر يقول لها: «والله إنك لتعلمين أني ما أحب هذا». فقالت: «والله لا أنتهي حتى تنهاني». قال عمر: «فإني لا أنهاك». فلقد طُعِنَ عمر يوم طُعِنَ وإنها لفي المسجد. قال ابن حزم: ما كان أمير المؤمنين يمتنع من نهيها عن خروجها إلى المسجد لو علم أنه لا أجر لها فيه. فكيف لو علم أنه يحطّ من أجرها ويحبط عملها؟!

«ولو رأى عمر صلاتها في بيتها أفضل، لكان أقَلَّ أحوالِهِ أن يَجْبُرَهَا بذلك، ويقول لها: "إنك تدَعين الأفضل وتختارين الأدنى، لا سِيَّما مع أني لا أحب لك ذلك". فما فعل! بل اقتصر على إخبارها بهواه الذي لا يقدِرُ على صَرفه. ومن الباطل أن تختار –وهي صاحبة– ويدعَها هُوَ أن تتكلَّفَ إسخاطَ زوجِها فيما غيرُه أفضلُ منه! فصحّ أنهما رأَيا الفضل العظيم الذي يَسقُطُ فيه موافقة رضا الزوج، وأمير المؤمنين، وصاحب رسول الله r، في خروجها إلى المسجد في الغَلَسِ وغيره. وهذا في غاية الوضوح لمن عَقَل».

5- ذكرنا حديث الأمر بإخراج النساء في العيد لأنه صريحٌ في عدم جواز منع الشابات من أن يخرجن إلى صلاة العيد.

6- مرة ثانية: ما كانت الصحابيات رضي الله عنهن ليتكلفن الخروج في الليل والغلس يحمِلن صغارهنّ، لو لم يرين ذلك أفضل.

و قولك (أما بخصوص النسخ.. فما هو دليك على أن تلك الأحاديث منسوخة ؟؟)

فالرد عليه: قولي: "فإن قيل كيف تعرف الناسخ من المنسوخ؟ قلنا لأن الذي استقر آخر الأمر هو خروج النساء إلى المساجد."

قال (3\137): ولا يجوز أن نقطع على نسخِ خبَرٍ صحيحٍ إلا بحجة. فنظرنا في ذلك، فوجدنا خروجهُنّ إلى المسجد والمُصلَّى عملاً زائداً على الصلاة وكُلفَةً في الأسحار والظُلمة والزحمة والهواجِر الحارة وفي المطر والبرد. فلو كان فضل هذا العمل الزائد منسوخاً، لم يخلُ ضرورةً من أحد وجهين لا ثالث لهما: إما أن تكون صلاتها في المسجد والمُصلَّى مساوية لصلاتها في بيتها، فيكون هذا العمل كُله لغواً وباطلاً وتكلّفاً وعَناءً. ولا يمكن غير ذلك أصلاً. وهم لا يقولون بهذا. أو تكون صلاتها في المساجد والمصلى منحطّة الفضل عن صلاتها في بيتها –كما يقول المخالفون–، فيكون العمل المذكور كله إثماً حاطّاً من الفضل ولا بُد. إذ لا يحُطّ من الفضل في صلاة ما عن تلك الصلاة بعينها عملٌ زائد، إلا وهو محرّم. ولا يمكن غيرُ هذا. وليس هذا من بابِ تركِ أعمالٍ مستحَبة في الصلاة، فيَحُطّ ذلك من الأجر لو عمِلها. فهذا لم يأت بإثمٍ لكن ترك أعمال بِر. وأما من عمِلَ عملاً تَكلّفه في صلاته، فأتلف بعض أجرِهِ الذي كان يتَحَصَّلُ له لو لم يعملْهُ، وأحبط بعض عمَلِهِ، فهذا عملٌ محرّمٌ بلا شك. لا يمكن غيرُ هذا. وليس في الكراهة إثمٌ أصلاً ولا إحباطُ عمل. بل فيه عدم الأجر والوِزرِ معاً. وإنما الإثمُ إحباطٌ على الحرام فقط. وقد اتفق جميع أهل الأرض أن رسول الله r لم يمنع النساء قط الصلاة معه في مسجده إلى أن مات –عليه السلام–، و لا الخلافاء الراشدون بعده. فصح أنه عملٌ منسوخ. فإذْ لا شكّ في هذا، فهُوَ عملُ بِر. ولولا ذلك ما أقره –عليه السلام– ولا تركهن يتكلّفنه بلا منفعة، بل بمضرة. وهذا العُسرُ والأذى، لا النصيحة. وإذْ لا شكّ في هذا، فهو النّاسخُ، وغيرُهُ المنسوخ. هذا لو صح ذاك الحديثان، فكيف وهما لا يصحان؟

7- ليست المسألة عن طلب العلم، وإنما عن الصلاة بما فيها صلاة الفجر في الغلس وصلاة العشاء في الليل

والحمد لله رب العالمين.
__________________
وتلك حروب من يغب عن غمارها * ليَسلم، يقرع بعدها سنَّ نادم
http://www.IbnAmin.com
https://telegram.me/ibn_amen
  #19  
قديم 25-11-03, 03:57 AM
محمد الأمين محمد الأمين غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 28-05-03
الدولة: دمشق
المشاركات: 4,987
افتراضي

اقتباس:
الرسالة الأصلية كتبت بواسطة أخوكم
عند الكلام على حديث عائشة رضي الله عنها ( ... لو أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى ما أحدث النساء، لمنعهن المسجد ... )
ورد في موضوعك كلاما قاسيا فظا من ابن حزم عفا الله عنه عندما قال :
( ... وما نعلم احتجاجاً أسخف من احتجاج من يحتج بقول قائل: "لو كان كذا: لكان كذا" ... )
ثم رأيتك يا أخي أقررت تلك العبارة وأمررتها دون تعقيب !
فهل هذا يعني رضاك بها ؟
أعائشة رضي الله عنها أم المؤمنين التي عاشت مع الرسول صلى الله عليه وسلم وعلمت دقائق حياته أيقال عن فهمها بأنه سخيف ؟!
بتر النصوص ليس بمحمود. والجملة الكاملة هي: "وما نعلم احتجاجاً أسخف من احتجاج من يحتج بقول قائل: "لو كان كذا: لكان كذا"، على إيجاب ما لم يكن. الشيء الذي لو كان لكان ذلك الآخر؟"

فالسخافة هي الاحتجاج بجملة شرطية كهذه على التحريم، مع أنها لا تدل عليه. فالكلام هو عن الذين يتقولون على أمنا عائشة ما لم تقله.

ألا تقرأ في آخر الكلام: «ووجه سادس: وهو أن عائشة t لم تر منعهن من أجل ذلك، ولا قالت: "امنعوهنّ لما أحدَثن". بل أخبرت أنه –عليه السلام– لو عاش لمنعهن. وهذا هو نَصُّ قولنا. ونحن نقول: لو منعهن –عليه السلام– لمنعناهن. فإذ لم يمنعهن فلا نمنعهن. فما حصلوا إلا على خلاف السنن، وخلاف عائشة r، والكذب بإيهامهم من يقلدهم: أنها منعت من خروج النساء بكلامها ذلك، وهي لم تفعل. نعوذ بالله من الخذلان».

وأسئلتك السابقة قد أجبت عليها في ردي على الأخ "العقيدة"
__________________
وتلك حروب من يغب عن غمارها * ليَسلم، يقرع بعدها سنَّ نادم
http://www.IbnAmin.com
https://telegram.me/ibn_amen
  #20  
قديم 25-11-03, 04:02 AM
محمد الأمين محمد الأمين غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 28-05-03
الدولة: دمشق
المشاركات: 4,987
افتراضي

اقتباس:
الرسالة الأصلية كتبت بواسطة أخوكم
عند الكلام على حديث عائشة رضي الله عنها ( ... لو أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى ما أحدث النساء، لمنعهن المسجد ... )
ورد في موضوعك كلاما قاسيا فظا من ابن حزم عفا الله عنه عندما قال :
( ... وما نعلم احتجاجاً أسخف من احتجاج من يحتج بقول قائل: "لو كان كذا: لكان كذا" ... )
ثم رأيتك يا أخي أقررت تلك العبارة وأمررتها دون تعقيب !
فهل هذا يعني رضاك بها ؟
أعائشة رضي الله عنها أم المؤمنين التي عاشت مع الرسول صلى الله عليه وسلم وعلمت دقائق حياته أيقال عن فهمها بأنه سخيف ؟!
بتر النصوص ليس بمحمود. والجملة الكاملة هي: "وما نعلم احتجاجاً أسخف من احتجاج من يحتج بقول قائل: "لو كان كذا: لكان كذا"، على إيجاب ما لم يكن. الشيء الذي لو كان لكان ذلك الآخر؟"

فالسخافة هي الاحتجاج بجملة شرطية كهذه على التحريم، مع أنها لا تدل عليه. فالكلام هو عن الذين يتقولون على أمنا عائشة ما لم تقله.

ألا تقرأ في آخر الكلام: «ووجه سادس: وهو أن عائشة t لم تر منعهن من أجل ذلك، ولا قالت: "امنعوهنّ لما أحدَثن". بل أخبرت أنه –عليه السلام– لو عاش لمنعهن. وهذا هو نَصُّ قولنا. ونحن نقول: لو منعهن –عليه السلام– لمنعناهن. فإذ لم يمنعهن فلا نمنعهن. فما حصلوا إلا على خلاف السنن، وخلاف عائشة r، والكذب بإيهامهم من يقلدهم: أنها منعت من خروج النساء بكلامها ذلك، وهي لم تفعل. نعوذ بالله من الخذلان».

وأسئلتك السابقة قد أجبت عليها في ردي على الأخ "العقيدة"
__________________
وتلك حروب من يغب عن غمارها * ليَسلم، يقرع بعدها سنَّ نادم
http://www.IbnAmin.com
https://telegram.me/ibn_amen
موضوع مغلق

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:29 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.